الفصل 258 - زهرة الهيدرانجيا الزرقاء لفارنيزي (3)
الفصل 258 – زهرة الهيدرانجيا الزرقاء لفارنيزي (3)

“يا إلهي! كان هناك حقًا الكثير من السفن في القرية! لا أعرف ما كان في تلك السفن، لكنها اشتعلت في النيران بعد أن أطلقنا عليها بضعة سهام مشتعلة. بفضل ذلك، تمكنا من خلق حالة من الذعر بسهولة. ههه، أشعر وكأنه إهدار أن أرى كل ذلك بمفردي”.
لست متأكدًا من كان، ولكنني شعرت بالتعاطف مع الجنرال العدو الذي كان عليه مواجهة لورا.
“يوم برياح قوية وبين الساعة 5 و 6 مساءً، هذا عندما سينفذ العدو خطتهم”.
تنفيذ هجوم ليلي بفرسان. كان يبدو سهلاً بما يكفي على الورق، ولكن، في الواقع، كانوا يلقون بأقوى قواتهم مرة واحدة. علاوة على ذلك، كانوا يفعلون ذلك مباشرة بعد اكتمال التطويق.
“بالطبع، إنها مزحة. ومع ذلك، قد تكون هناك إمكانية فعلية”.
ربما كان القائد العادي سينتظر ويراقب الموقف. حتى لو كانوا محاصرين، فيمكنهم الصمود دون أي مشكلة لمدة نصف عام على الأقل. ومع ذلك، فإن مغادرة أمان الحصن لمحاربة جيش ضخم من الوحوش لم يكن مهمة سهلة.
كانت تأتي رياح غربية من البحر الأبيض في هذا الموسم. كانت الرياح الشرقية نادرة، وكان من النادر أن تستمر لأكثر من بضعة أيام. ومع ذلك، بدأت ريح شرقية قوية في الهبوب بعد حوالي شهرين من محاصرة الحصن.
خلص القائد إلى أنهم سيضيعون الوقت فقط إذا قرروا لعب لعبة الانتظار. تفتقر العاصمة إلى القوة البشرية الاحتياطية لإرسال تعزيزات إليهم. إذا كان الأمر كذلك، فعليهم أن يستهدفوا اللحظة التي يخفض فيها الشياطين حراستهم مباشرة بعد اكتمال تطويقهم…….
ثم ألقت سيتري الأشياء التي كانت تحملها في يدها اليسرى على الأرض. تم ربط تسعة رؤوس معًا.
لهذا السبب هاجم القائد بعد تجميع الفرسان من المدن المجاورة.
“متى بالضبط سينزلون. هذه هي المشكلة. من المرجح جدًا أن يتحرك العدو ليلاً من أجل تجنب كشافتنا مرة أخرى. ربما سيريدون الوصول هنا بين الساعة 11 مساءً و 4 صباحًا. ثم إذا طرحت الوقت، فستنطلق سفن الحريق من شتوتغارت بين الساعة 1 ظهرًا و 6 مساءً”.
الجرأة والحكم الحاد ومهارات التفاوض، لم يكن القائد يفتقر إلى أي من هذه. وصفته لورا بدقة بكلمة واحدة، ‘كفء’. لأنهم كفؤون أدركت لورا أنهم سيشنون هجومًا مفاجئًا حتمًا…. وأنهم سيحاولون هجومًا ناريًا بعد ذلك.
الاستراتيجيون مثل قادة الأوركسترا. العازفون هم من يعزف الموسيقى فعليًا، وليس القائد. يقوم قادة الأوركسترا ببساطة بفتح مساحة للعازفين لعزف موسيقاهم بشكل صحيح.
“لا أفهم حقًا، ولكن عليّ فقط التخلص من كل قارب يقترب، أليس كذلك؟”
ربما كان القائد العادي سينتظر ويراقب الموقف. حتى لو كانوا محاصرين، فيمكنهم الصمود دون أي مشكلة لمدة نصف عام على الأقل. ومع ذلك، فإن مغادرة أمان الحصن لمحاربة جيش ضخم من الوحوش لم يكن مهمة سهلة.
مسحت سيتري الكريمة على جانب فمها.
تكلمت لورا بشكل طبيعي كما لو كانت أفكار العدو في قبضتها تمامًا.
“يمكننا ببساطة استخدام رجال السحلية والعناصر المائية لتدمير جميع مجاذيفهم”.
كان وجه بيمون مليئًا باليأس.
“عذرًا، ولكن هذا مستحيل، أختي الكبرى. ستهاجم قوات العدو بلا شك عندما يهب الريح في الاتجاه الصحيح. سيكون عندما تهب الريح تجاهنا بحيث يتمكنون من التقدم بأشرعتهم حتى لو دُمّرت مجاذيفهم. ذلك لأن مثل هذا الهجوم المفاجئ لا يسمح بفشل”.
خلص القائد إلى أنهم سيضيعون الوقت فقط إذا قرروا لعب لعبة الانتظار. تفتقر العاصمة إلى القوة البشرية الاحتياطية لإرسال تعزيزات إليهم. إذا كان الأمر كذلك، فعليهم أن يستهدفوا اللحظة التي يخفض فيها الشياطين حراستهم مباشرة بعد اكتمال تطويقهم…….
تكلمت لورا بشكل طبيعي كما لو كانت أفكار العدو في قبضتها تمامًا.
قالت سيتري بثقة وهي تغادر سأذهب في طريقي، غادرت 500 ألف غولة مظلمة راكبة على ذئاب معها.
“ستزداد دفاعاتنا إذا فشلوا مرة…. لديهم فرصة واحدة فقط. هذا ما يعتقدونه على الأرجح. سيكونون حذرين للغاية”.
“دانتاليان، كقائد، لا يمكنني قبول استراتيجية مفرطة هكذا”.
العدو كفء، لذلك سيشنون هجومهم المفاجئ عندما يعرفون أنه سيكون الأكثر فعالية. وبسبب هذا تمكنت لورا من التنبؤ بحركات العدو بطريقة متناقضة.
حركت فمي دون أن أصدر صوتًا.
“يتدفق نهر نيكار من الشرق. أقرب مدينة إلى هايدلبرغ هي هايلبرون، ولكن رصيفهم صغير للغاية. لن يكون كافيًا لإخفاء سفن الحريق. لذلك، شتوتغارت هي الأرجح أن تكون المكان الذي سيوجد به أسطول سفن الحريق في انتظار”.
“على سبيل المثال، إذا قلتُ إنني أريد قلادة مصنوعة من أصابعك…. هل ستمنحها لي؟”
تتبعت لورا إصبعها فوق النهر على الخريطة.
ابتسمت لورا بسعادة.
“من المرجح أن يستفيد العدو من السفن ذات الثلاث طبقات من أجل زيادة حركتهم. إذا أبحرت هذه السفن من شتوتغارت، فستستغرق حوالي 8 ساعات للوصول إلى هنا. إذا أضفت الاستراحة اللحظية التي سيأخذونها في هايلبرون، فسيستغرق الأمر حوالي 9 ساعات”.
ارتفع صوتي من تلقاء نفسه. ما هذا الهراء الذي تقوله هذه السيدة؟
حدقنا إلى لورا بسذاجة. ربما لم تشعر لورا بنظراتنا، حيث استمرت في تلوية شعرها بينما تنظر إلى الخريطة. واصلت التمتمة دون أن تظهر أي علامات على التوقف.
حتى لو نفذت خطة إبداعية، فهذا لا يعني شيئًا أمام جيش شجاع وقوي. متى إرسال وسحب القوات، متى جعل قوات المقدمة تتراجع، وأين بناء المعسكر، كانت هذه الأشياء أكثر أهمية بكثير. بعبارة أخرى، مهارة اتخاذ قرارات موثوقة.
“متى بالضبط سينزلون. هذه هي المشكلة. من المرجح جدًا أن يتحرك العدو ليلاً من أجل تجنب كشافتنا مرة أخرى. ربما سيريدون الوصول هنا بين الساعة 11 مساءً و 4 صباحًا. ثم إذا طرحت الوقت، فستنطلق سفن الحريق من شتوتغارت بين الساعة 1 ظهرًا و 6 مساءً”.
“حسنًا، كان هناك أيضًا تسعة سحرة”.
“…….”
ولكن أليس هذا شاذًا قليلاً؟
“ومع ذلك، سيكون مشرقًا جدًا في الساعة 1 ظهرًا. سيريد العدو على الأقل أن يكون الوقت مظلمًا عندما يأخذون استراحة لحظية في هايلبرون. لذلك، سينطلقون بين الساعة 5 و 6 مساءً”.
“…….”
رفعت لورا رأسها وواجهتنا.
“ربما لن يتوقعوا أبدًا أن يتعرضوا للهجوم في نقطة رسوهم. سيكون هذا أصعب قليلاً من أخذ الحلوى من طفل”.
“يوم برياح قوية وبين الساعة 5 و 6 مساءً، هذا عندما سينفذ العدو خطتهم”.
بدت بايمون وسيتري لا تزالان في شك نصفي. تم إكمال الجسر والتطويق وتم أيضًا إيقاف الهجوم الليلي بفضل لورا، ولكن هذا يبدو دقيقًا للغاية.
“…….”
ابتسمت لورا بسعادة.
“إذا تم اكتشاف سفينة ثلاثية الطبقات عندما تتحقق هذه الظروف، فمن المرجح أن تكون سفينة حريق”.
“…….”
ابتسمت بمرارة وأصبحت تعبيرات بايمون جامدة. من ناحية أخرى، كان فم سيتري مفتوحًا.
كان جسدها بأكمله مغطى بالدماء.
“أوه؟ هاه؟ ……ممم؟ ماذا؟”
“أوافقك تمامًا”.
“ربما سيتخذ العدو احتياطات ضد هجوم الوحوش من تحت الماء. من المرجح جدًا وجود سحرة على متنها. حتى لو دمرت جميع مجاذيفهم، سيتمكن السحرة من تحطيم سفنهم في الجسر طالما استطاعوا حماية أشرعتهم…. هذا هو هدفهم”.
“…….”
عرضت لورا ابتسامة ممتعة.
“على سبيل المثال، إذا قلتُ إنني أريد قلادة مصنوعة من أصابعك…. هل ستمنحها لي؟”
“لا داعي لنا أن نتعمد أن نلعب معهم. سننصب لهم كمينًا في اللحظة التي ترسو فيها سفنهم في هايلبرون. هايلبرون قرية صيد صغيرة بدون أسوار. أوصي بإحراق السفن معًا مع القرية”.
……من الصعب عليّ أن أقول إنه من غير الممكن أن يبدأ شيء مثل هذا في الانتشار. سادة الشياطين جميعهم منحرفون، بعد كل شيء.
رفعت سيتري يدها اليمنى بحذر.
هذا العالم مخيف. لو رأتني أمي الآن، ربما تنوح وتسأل كيف أصبح ابنها اللطيف يتردد على مثل هؤلاء المنحرفين. لا يمكنني سوى الاعتذار لأنني أصبحت ابنًا غير بارّ هكذا.
“إذن…. أوه، هاجم القرية؟”
تنفيذ هجوم ليلي بفرسان. كان يبدو سهلاً بما يكفي على الورق، ولكن، في الواقع، كانوا يلقون بأقوى قواتهم مرة واحدة. علاوة على ذلك، كانوا يفعلون ذلك مباشرة بعد اكتمال التطويق.
“نعم. بين الساعة 10 و 11 ليلاً وفي يوم برياح قوية، من فضلك خذي قوة منفصلة واهجمي هايلبرون، أختي الكبرى سيتري”.
“دانتاليان، هذه السيدة ليست لا مثيل لها في الاستراتيجية، ولكن هناك شيء تعلمته بعد المرور بأنواع مختلفة من الجحيم. المهم في الحرب ليس خيالك أو تفكيرك الحسابي، إنه مهاراتك الموثوقة في اتخاذ القرار وسلطتك على قواتك”.
أجابت لورا بوضوح تام. كانت تتصرف وكأننا فهمنا كل ما قالته وأنه من الطبيعي تمامًا أن نفهم.
بدت بايمون وسيتري لا تزالان في شك نصفي. تم إكمال الجسر والتطويق وتم أيضًا إيقاف الهجوم الليلي بفضل لورا، ولكن هذا يبدو دقيقًا للغاية.
“ربما لن يتوقعوا أبدًا أن يتعرضوا للهجوم في نقطة رسوهم. سيكون هذا أصعب قليلاً من أخذ الحلوى من طفل”.
خلص القائد إلى أنهم سيضيعون الوقت فقط إذا قرروا لعب لعبة الانتظار. تفتقر العاصمة إلى القوة البشرية الاحتياطية لإرسال تعزيزات إليهم. إذا كان الأمر كذلك، فعليهم أن يستهدفوا اللحظة التي يخفض فيها الشياطين حراستهم مباشرة بعد اكتمال تطويقهم…….
شعرت وكأنني سمعت شخصًا ما يقول “هذا سهل كالفطيرة”.
تكلمت لورا بشكل طبيعي كما لو كانت أفكار العدو في قبضتها تمامًا.
بدت بايمون وسيتري لا تزالان في شك نصفي. تم إكمال الجسر والتطويق وتم أيضًا إيقاف الهجوم الليلي بفضل لورا، ولكن هذا يبدو دقيقًا للغاية.
“من المرجح أن يستفيد العدو من السفن ذات الثلاث طبقات من أجل زيادة حركتهم. إذا أبحرت هذه السفن من شتوتغارت، فستستغرق حوالي 8 ساعات للوصول إلى هنا. إذا أضفت الاستراحة اللحظية التي سيأخذونها في هايلبرون، فسيستغرق الأمر حوالي 9 ساعات”.
تحدثت بايمون معي في السر بعد انتهاء الاجتماع.
“لا، حسنًا، من المؤكد أن هذا ممكن. ليس مثل إصبعي له قيمة ألف ذهبة…. يمكنني أيضًا ببساطة إعادة إنماء واحد جديد”.
“دانتاليان، هذه السيدة ليست لا مثيل لها في الاستراتيجية، ولكن هناك شيء تعلمته بعد المرور بأنواع مختلفة من الجحيم. المهم في الحرب ليس خيالك أو تفكيرك الحسابي، إنه مهاراتك الموثوقة في اتخاذ القرار وسلطتك على قواتك”.
“…….”
“أنتِ على حق”.
تكلمت لورا بشكل طبيعي كما لو كانت أفكار العدو في قبضتها تمامًا.
حتى لو نفذت خطة إبداعية، فهذا لا يعني شيئًا أمام جيش شجاع وقوي. متى إرسال وسحب القوات، متى جعل قوات المقدمة تتراجع، وأين بناء المعسكر، كانت هذه الأشياء أكثر أهمية بكثير. بعبارة أخرى، مهارة اتخاذ قرارات موثوقة.
هزت بايمون مروحتها قليلاً.
معظم المعارك ليست معركة ذكاء. هذا شيء يسيء فهمه معظم الاستراتيجيين.
“حسنًا. ما زلت لا أفهم ما يحدث، ولكن كل ما عليّ فعله هو تحطيم الأشياء وإحداث فوضى، أليس كذلك؟”
الاستراتيجيون مثل قادة الأوركسترا. العازفون هم من يعزف الموسيقى فعليًا، وليس القائد. يقوم قادة الأوركسترا ببساطة بفتح مساحة للعازفين لعزف موسيقاهم بشكل صحيح.
“يوم برياح قوية وبين الساعة 5 و 6 مساءً، هذا عندما سينفذ العدو خطتهم”.
وبالمثل، الجنود هم من يخوضون المعارك فعليًا، وليس الاستراتيجي. ولذلك، يجب على الاستراتيجيين تهيئة ساحة معركة حيث يستطيع فيها كل جندي محاربة بشجاعة وبشكل منظم. إذا لم تدرك هذا، فستواجه الهزيمة في يوم من الأيام.
نظرت بيمون إلى لورا وكأنها رأت شبحًا. فتحت فمها وأغلقته مرارًا وتكرارًا كما لو أنها ترغب في قول شيء ما، لكنها لم تتمكن من إطلاق كلمة. في النهاية، التفتت لتنظر إلي. أبتستم لها.
على سبيل المثال، هذا هو السبب في خسارتي أمام الملكة هنرييتا.
شعرتُ بعض الحرج تجاه هذا، ولكنني شكرتها على أي حال.
الآن أشعر بالحزن فجأةً.
عرضت لورا ابتسامة ممتعة.
سألت بايمون بنظرة قلقة.
“يا إلهي! كان هناك حقًا الكثير من السفن في القرية! لا أعرف ما كان في تلك السفن، لكنها اشتعلت في النيران بعد أن أطلقنا عليها بضعة سهام مشتعلة. بفضل ذلك، تمكنا من خلق حالة من الذعر بسهولة. ههه، أشعر وكأنه إهدار أن أرى كل ذلك بمفردي”.
“الآنسة فارنيز تفيض بالتأكيد بالموهبة. ومع ذلك، فساحات المعارك ليست رقيقة بحيث تستطيع فتاة بعمر 18 عامًا رؤيتها بسهولة. لا تسير الحروب كما هو متوقع…. سيكون من الجيد تعليم الآنسة فارنيز هذه الحقيقة”.
“بالطبع، إنها مزحة. ومع ذلك، قد تكون هناك إمكانية فعلية”.
“أوافقك تمامًا”.
أومأت بايمون بدهشة.
قدمت بايمون نصيحة معقولة إلى حد ما. كانت معقولة وتحذيرًا ثمينًا أيضًا. لو لم أكن أعرف أن لورا ستصبح القائد العسكري الذي يتسبب في إراقة دماء تاريخية في جميع أنحاء القارة، لربما وافقت.
“……رغبة؟”
لورا دي فارنيز، المستشارة الحديدية.
“حسنًا، كان هناك أيضًا تسعة سحرة”.
لم يكن لقبًا جيدًا بالضبط. في الواقع، أنشأته بريتاني، دولة عدوة. ويعني شيئًا ما على غرار “شخص ذهب في إراقة الدماء في ساحات المعارك على الرغم من كونه مستشارًا لأمة”.
نظرت بيمون إلى لورا وكأنها رأت شبحًا. فتحت فمها وأغلقته مرارًا وتكرارًا كما لو أنها ترغب في قول شيء ما، لكنها لم تتمكن من إطلاق كلمة. في النهاية، التفتت لتنظر إلي. أبتستم لها.
“ومع ذلك، يا بايمون، أنا مؤيد لها. شخصيًا، أرغب في المراهنة على هذه الموهبة لديها”.
“يمكننا ببساطة استخدام رجال السحلية والعناصر المائية لتدمير جميع مجاذيفهم”.
“……هل تعتقد أن تلك التنبؤات ستتحقق فعلاً؟ يجب أن تكون تمزح، يا دانتاليان”.
ابتسمت لورا بسعادة.
“بالطبع، إنها مزحة. ومع ذلك، قد تكون هناك إمكانية فعلية”.
“حسنًا، يا دانتاليان. سأقبل هذا الرهان بكل سرور”.
ابتسمت بحرج.
“متى بالضبط سينزلون. هذه هي المشكلة. من المرجح جدًا أن يتحرك العدو ليلاً من أجل تجنب كشافتنا مرة أخرى. ربما سيريدون الوصول هنا بين الساعة 11 مساءً و 4 صباحًا. ثم إذا طرحت الوقت، فستنطلق سفن الحريق من شتوتغارت بين الساعة 1 ظهرًا و 6 مساءً”.
“أليس المؤيدون هم الأشخاص الذين يؤمنون بهذه الإمكانيات؟ أريد على الأقل أن أكون أنا من يؤمن بها حتى لو لم يفعل أحد آخر”.
“ما رأيك في هذا؟ إذا نجحت لورا في حالة نادرة، ستمنحينني رغبة، ولكن، إذا فشلت لورا، سأمنحك رغبة بدلاً من ذلك”.
“حقًا، لا أستطيع أن أقول ما إذا كنت شخصًا جيدًا أم سيئًا”.
ابتسمت.
بدت بايمون مرتبكة.
لست متأكدًا من كان، ولكنني شعرت بالتعاطف مع الجنرال العدو الذي كان عليه مواجهة لورا.
“دانتاليان، كقائد، لا يمكنني قبول استراتيجية مفرطة هكذا”.
رفعت سيتري يدها اليمنى بحذر.
“هيا الآن، هيا. يا بايمون، من فضلك خذي بعين الاعتبار كرامتي هنا. إذا نظرتِ إلى هذا من منظور آخر، فسنرسل ببساطة وحدة منفصلة مرة واحدة”.
“أنتِ على حق”.
“همم. هذا صحيح، ولكن”.
“إذا تم اكتشاف سفينة ثلاثية الطبقات عندما تتحقق هذه الظروف، فمن المرجح أن تكون سفينة حريق”.
بدت بايمون مترددة ما زالت. جدًا، يكشف الناس دائمًا عن شخصياتهم الحقيقية في أوقات مثل هذه. كان هذا يناسب سيدة الشياطين التي عملت بحذر لمئات السنين من أجل بناء أمة جمهورية.
الاستراتيجيون مثل قادة الأوركسترا. العازفون هم من يعزف الموسيقى فعليًا، وليس القائد. يقوم قادة الأوركسترا ببساطة بفتح مساحة للعازفين لعزف موسيقاهم بشكل صحيح.
ابتسمت.
طلبت لورا على الفور مجلس حرب.
“ما رأيك في هذا؟ إذا نجحت لورا في حالة نادرة، ستمنحينني رغبة، ولكن، إذا فشلت لورا، سأمنحك رغبة بدلاً من ذلك”.
هزت بايمون مروحتها قليلاً.
“……رغبة؟”
ابتسمت بحرج.
أومأت بايمون بدهشة.
العدو كفء، لذلك سيشنون هجومهم المفاجئ عندما يعرفون أنه سيكون الأكثر فعالية. وبسبب هذا تمكنت لورا من التنبؤ بحركات العدو بطريقة متناقضة.
“نعم. أي شيء طالما أنه في نطاق قدرة من يمنح الرغبة”.
“الرهان. تتذكريه، أليس كذلك؟ يجب أن تلبي لي أمنية لاحقًا، حسنًا؟”
“أي شيء…….”
“ما رأيك في هذا؟ إذا نجحت لورا في حالة نادرة، ستمنحينني رغبة، ولكن، إذا فشلت لورا، سأمنحك رغبة بدلاً من ذلك”.
غطت بايمون فمها بمروحتها وهي تفكر في الأمر.
“الآنسة فارنيز تفيض بالتأكيد بالموهبة. ومع ذلك، فساحات المعارك ليست رقيقة بحيث تستطيع فتاة بعمر 18 عامًا رؤيتها بسهولة. لا تسير الحروب كما هو متوقع…. سيكون من الجيد تعليم الآنسة فارنيز هذه الحقيقة”.
“على سبيل المثال، إذا قلتُ إنني أريد قلادة مصنوعة من أصابعك…. هل ستمنحها لي؟”
ارتفع صوتي من تلقاء نفسه. ما هذا الهراء الذي تقوله هذه السيدة؟
“إيه؟”
“ومع ذلك، يا بايمون، أنا مؤيد لها. شخصيًا، أرغب في المراهنة على هذه الموهبة لديها”.
ارتفع صوتي من تلقاء نفسه. ما هذا الهراء الذي تقوله هذه السيدة؟
الفصل 258 – زهرة الهيدرانجيا الزرقاء لفارنيزي (3)
هزت بايمون مروحتها قليلاً.
“يوم برياح قوية وبين الساعة 5 و 6 مساءً، هذا عندما سينفذ العدو خطتهم”.
“أتحدث ببساطة عن ذلك كمثال. كنت أتساءل إذا كنت تقوم بهذا الرهان بعزم على إعطاء إصبع”.
ابتسمت لورا بسعادة.
“لا، حسنًا، من المؤكد أن هذا ممكن. ليس مثل إصبعي له قيمة ألف ذهبة…. يمكنني أيضًا ببساطة إعادة إنماء واحد جديد”.
“حسنًا. ما زلت لا أفهم ما يحدث، ولكن كل ما عليّ فعله هو تحطيم الأشياء وإحداث فوضى، أليس كذلك؟”
ولكن أليس هذا شاذًا قليلاً؟
“أوافقك تمامًا”.
لقد صنعت قلادة مثل هذه لبارباتوس. لا تخبرني. هل بدأ انتشارها بين سيدات الشياطين لأن بارباتوس ظلت تتفاخر بها؟ قلادات مصنوعة من الأصابع أصبحت صيحة كبيرة، شيء من هذا القبيل.
الجرأة والحكم الحاد ومهارات التفاوض، لم يكن القائد يفتقر إلى أي من هذه. وصفته لورا بدقة بكلمة واحدة، ‘كفء’. لأنهم كفؤون أدركت لورا أنهم سيشنون هجومًا مفاجئًا حتمًا…. وأنهم سيحاولون هجومًا ناريًا بعد ذلك.
……من الصعب عليّ أن أقول إنه من غير الممكن أن يبدأ شيء مثل هذا في الانتشار. سادة الشياطين جميعهم منحرفون، بعد كل شيء.
“بالطبع، إنها مزحة. ومع ذلك، قد تكون هناك إمكانية فعلية”.
هذا العالم مخيف. لو رأتني أمي الآن، ربما تنوح وتسأل كيف أصبح ابنها اللطيف يتردد على مثل هؤلاء المنحرفين. لا يمكنني سوى الاعتذار لأنني أصبحت ابنًا غير بارّ هكذا.
العدو كفء، لذلك سيشنون هجومهم المفاجئ عندما يعرفون أنه سيكون الأكثر فعالية. وبسبب هذا تمكنت لورا من التنبؤ بحركات العدو بطريقة متناقضة.
(العكس المفروض)
لقد صنعت قلادة مثل هذه لبارباتوس. لا تخبرني. هل بدأ انتشارها بين سيدات الشياطين لأن بارباتوس ظلت تتفاخر بها؟ قلادات مصنوعة من الأصابع أصبحت صيحة كبيرة، شيء من هذا القبيل.
“حسنًا، يا دانتاليان. سأقبل هذا الرهان بكل سرور”.
لقد صنعت قلادة مثل هذه لبارباتوس. لا تخبرني. هل بدأ انتشارها بين سيدات الشياطين لأن بارباتوس ظلت تتفاخر بها؟ قلادات مصنوعة من الأصابع أصبحت صيحة كبيرة، شيء من هذا القبيل.
“……شكرًا جزيلاً”.
سألت بايمون بنظرة قلقة.
شعرتُ بعض الحرج تجاه هذا، ولكنني شكرتها على أي حال.
لهذا السبب هاجم القائد بعد تجميع الفرسان من المدن المجاورة.
كانت تأتي رياح غربية من البحر الأبيض في هذا الموسم. كانت الرياح الشرقية نادرة، وكان من النادر أن تستمر لأكثر من بضعة أيام. ومع ذلك، بدأت ريح شرقية قوية في الهبوب بعد حوالي شهرين من محاصرة الحصن.
هزت بايمون مروحتها قليلاً.
طلبت لورا على الفور مجلس حرب.
عادت سيتري بعد نصف يوم.
“اليوم هو اليوم. سأترك هذا بعهدتك، أختي الكبرى سيتري”.
“أنتِ على حق”.
“حسنًا. ما زلت لا أفهم ما يحدث، ولكن كل ما عليّ فعله هو تحطيم الأشياء وإحداث فوضى، أليس كذلك؟”
بدت بايمون مترددة ما زالت. جدًا، يكشف الناس دائمًا عن شخصياتهم الحقيقية في أوقات مثل هذه. كان هذا يناسب سيدة الشياطين التي عملت بحذر لمئات السنين من أجل بناء أمة جمهورية.
قالت سيتري بثقة وهي تغادر سأذهب في طريقي، غادرت 500 ألف غولة مظلمة راكبة على ذئاب معها.
هزت بايمون مروحتها قليلاً.
ما زالت بايمون تبدو مشككة. وافقت على خطة لورا، ولكنها أعدت التحضيرات أيضًا في حالة اقتراب سفن الحريق منا. وضعت 60 روحًا مائية بالقرب من الجسر.
تحدثت بايمون معي في السر بعد انتهاء الاجتماع.
عادت سيتري بعد نصف يوم.
“الآنسة فارنيز تفيض بالتأكيد بالموهبة. ومع ذلك، فساحات المعارك ليست رقيقة بحيث تستطيع فتاة بعمر 18 عامًا رؤيتها بسهولة. لا تسير الحروب كما هو متوقع…. سيكون من الجيد تعليم الآنسة فارنيز هذه الحقيقة”.
كان جسدها بأكمله مغطى بالدماء.
“يا إلهي! كان هناك حقًا الكثير من السفن في القرية! لا أعرف ما كان في تلك السفن، لكنها اشتعلت في النيران بعد أن أطلقنا عليها بضعة سهام مشتعلة. بفضل ذلك، تمكنا من خلق حالة من الذعر بسهولة. ههه، أشعر وكأنه إهدار أن أرى كل ذلك بمفردي”.
“يا إلهي! كان هناك حقًا الكثير من السفن في القرية! لا أعرف ما كان في تلك السفن، لكنها اشتعلت في النيران بعد أن أطلقنا عليها بضعة سهام مشتعلة. بفضل ذلك، تمكنا من خلق حالة من الذعر بسهولة. ههه، أشعر وكأنه إهدار أن أرى كل ذلك بمفردي”.
لست متأكدًا من كان، ولكنني شعرت بالتعاطف مع الجنرال العدو الذي كان عليه مواجهة لورا.
تحدثت سيتري بفخر عن نتيجة المعركة وهي تبتسم بشكل كبير على وجهها.
“يوم برياح قوية وبين الساعة 5 و 6 مساءً، هذا عندما سينفذ العدو خطتهم”.
رأيت بزاوية نظري بأن بيمون حتى نسيت أن تغطي فمها بمروحتها وهو مفتوحة.
لم يكن لقبًا جيدًا بالضبط. في الواقع، أنشأته بريتاني، دولة عدوة. ويعني شيئًا ما على غرار “شخص ذهب في إراقة الدماء في ساحات المعارك على الرغم من كونه مستشارًا لأمة”.
“حسنًا، كان هناك أيضًا تسعة سحرة”.
“من المرجح أن يستفيد العدو من السفن ذات الثلاث طبقات من أجل زيادة حركتهم. إذا أبحرت هذه السفن من شتوتغارت، فستستغرق حوالي 8 ساعات للوصول إلى هنا. إذا أضفت الاستراحة اللحظية التي سيأخذونها في هايلبرون، فسيستغرق الأمر حوالي 9 ساعات”.
ثم ألقت سيتري الأشياء التي كانت تحملها في يدها اليسرى على الأرض. تم ربط تسعة رؤوس معًا.
رأيت بزاوية نظري بأن بيمون حتى نسيت أن تغطي فمها بمروحتها وهو مفتوحة.
“كنت أرغب في أسرهم كأسرى، ولكنهم استمروا في المقاومة، لذا قمت بقتلهم جميعًا. فعلت جيدًا، أليس كذلك؟”
“اليوم هو اليوم. سأترك هذا بعهدتك، أختي الكبرى سيتري”.
“نعم، فعلت جيدًا. كما هو متوقع من الأخت الكبرى سيتري. قدرتك على تنفيذ المهام مثالية. الطريقة التي قمت بها بقطع رؤوسهم تعطينا لمحة عن ذوق الأخت الكبرى سيتري”.
“متى بالضبط سينزلون. هذه هي المشكلة. من المرجح جدًا أن يتحرك العدو ليلاً من أجل تجنب كشافتنا مرة أخرى. ربما سيريدون الوصول هنا بين الساعة 11 مساءً و 4 صباحًا. ثم إذا طرحت الوقت، فستنطلق سفن الحريق من شتوتغارت بين الساعة 1 ظهرًا و 6 مساءً”.
ابتسمت لورا بسعادة.
بدت بايمون وسيتري لا تزالان في شك نصفي. تم إكمال الجسر والتطويق وتم أيضًا إيقاف الهجوم الليلي بفضل لورا، ولكن هذا يبدو دقيقًا للغاية.
“……”
“نعم، فعلت جيدًا. كما هو متوقع من الأخت الكبرى سيتري. قدرتك على تنفيذ المهام مثالية. الطريقة التي قمت بها بقطع رؤوسهم تعطينا لمحة عن ذوق الأخت الكبرى سيتري”.
نظرت بيمون إلى لورا وكأنها رأت شبحًا. فتحت فمها وأغلقته مرارًا وتكرارًا كما لو أنها ترغب في قول شيء ما، لكنها لم تتمكن من إطلاق كلمة. في النهاية، التفتت لتنظر إلي. أبتستم لها.
حركت فمي دون أن أصدر صوتًا.
حركت فمي دون أن أصدر صوتًا.
لهذا السبب هاجم القائد بعد تجميع الفرسان من المدن المجاورة.
“الرهان. تتذكريه، أليس كذلك؟ يجب أن تلبي لي أمنية لاحقًا، حسنًا؟”
أجابت لورا بوضوح تام. كانت تتصرف وكأننا فهمنا كل ما قالته وأنه من الطبيعي تمامًا أن نفهم.
كان وجه بيمون مليئًا باليأس.
كانت تأتي رياح غربية من البحر الأبيض في هذا الموسم. كانت الرياح الشرقية نادرة، وكان من النادر أن تستمر لأكثر من بضعة أيام. ومع ذلك، بدأت ريح شرقية قوية في الهبوب بعد حوالي شهرين من محاصرة الحصن.
لهذا تحتاج إلى مرؤوسين جيدين.
بدت بايمون مترددة ما زالت. جدًا، يكشف الناس دائمًا عن شخصياتهم الحقيقية في أوقات مثل هذه. كان هذا يناسب سيدة الشياطين التي عملت بحذر لمئات السنين من أجل بناء أمة جمهورية.
ابتسمت بحرج.
