الفصل 264 - إذن، من سيكون في الأعلى؟ (1)
الفصل 264 – إذن، من سيكون في الأعلى؟ (1)

كانت هذه هي الحقيقة المؤسفة. بغض النظر عن الحديث عن الترتيب داخل جيش دانتاليان …… كانت بارباتوس دائمًا في المقدمة. كان الاختلاف في القوة بالفعل “بارباتوس >>>>>> دانتاليان”، لذلك ما الذي يمكنني فعله؟
دعنا نفحص كيف يبدو ترتيب الرتب ضمن جيش دانتاليان.
ركل شخص ما الباب إلى مكتبي فاتحًا إياه. رفعت رأسي لأرى بارباتوس تلهث وشعرها الأبيض يتطاير خلفها. بمجرد ظهور سيدة الشياطين ذات المرتبة العالية، انبطحت لابيس على الأرض على الفور.
مرّت ثلاث سنوات منذ بدء بناء زنزانتي. تمّ بناء الطابق الأول، والطابق السفلي الأول، والطابق السفلي الثاني، والطابق السفلي الثالث بشكل مثالي. ولا يزال باقي البناء يتقدّم ببطء أيضًا. حتى الآن، كان عدد لا يحصى من الغوبلين والأقزام يتجوّلون في جميع أنحاء المعبد بأدواتهم دون توقّف.
“……لورا؟ لماذا كنتِ هناك؟”
من بين جميع الطوابق التي كانت قيد البناء، تمّ إنشاء الطابق السفلي العاشر مُبكرًا وكان هذا هو المكان الذي يقيم فيه أعضاء رئيسيون من جيش دانتاليان.
“لا يدرك سيادتكم أن هذا شاقٌ على الفك! سيادتكم ضخم جدًا هناك في الأسفل، لذلك من الصعب أن أحيطه بكامل فمي”.
بمعنى آخر، الأشخاص المقيمون في الطابق السفلي العاشر كانوا من المسؤولين التنفيذيين ضمن جيشنا.
“هذا غير عادل! لطالما كان العالم غير عادلًا. إذا لم يعجبك الأمر، فكوني سيدة شياطين بنفسك”.
الشخص الذي يحتل أعلى مرتبة ضمن جيش دانتاليان كان بالطبع أنا، دانتاليان.
“…….”
“يا أبي، أعددت بعض الشاي”.
“هيه. هل هذه غرفة معيشتك؟ إذا كنتِ ستزوري، فيجب عليكي إرسال خادم هنا أولاً لإبلاغنا”.
اقتربت ديزي من مكتبي في الطابق السفلي العاشر ووضعت الشاي. ارتفع خيط رفيع من البخار من فنجان الشاي.
“أوه. ذ-ذلك….”
“شكرًا.”
مرّت ثلاث سنوات منذ بدء بناء زنزانتي. تمّ بناء الطابق الأول، والطابق السفلي الأول، والطابق السفلي الثاني، والطابق السفلي الثالث بشكل مثالي. ولا يزال باقي البناء يتقدّم ببطء أيضًا. حتى الآن، كان عدد لا يحصى من الغوبلين والأقزام يتجوّلون في جميع أنحاء المعبد بأدواتهم دون توقّف.
أومأت لها برأسي.
كانت هذه هي الحقيقة المؤسفة. بغض النظر عن الحديث عن الترتيب داخل جيش دانتاليان …… كانت بارباتوس دائمًا في المقدمة. كان الاختلاف في القوة بالفعل “بارباتوس >>>>>> دانتاليان”، لذلك ما الذي يمكنني فعله؟
“إذًا، ما هو السمّ الذي وضعتِه هذه المرة؟”
الفصل 264 – إذن، من سيكون في الأعلى؟ (1)
“وضعتُ سمًّا سيذيب عظامك إذا تناولته باستمرار لمدة 200 عامًا”.
بشكل مفاجئ، على الرغم من وجود تسلسل هرمي الذي هو [“بارباتوس >>>>>> دانتاليان”] ، إلا أن هناك تسلسل هرمي أخري الذي هو [“لورا > بارباتوس”]
أجابت ديزي ببرود.
“كم عامًا تعتقد صاحبة السمو أنني كنت معك؟ لا يمكنك الهرب هذه المرة. يرجى الاستسلام”.
“تمكنتُ من تلبية شروط السمّ حيث لا لون له، ولا طعم، ولا رائحة، كما أرشدني جيريمي. أنا فخورة بعملي”.
“مرّ أربعة أيام فقط منذ أن استولينا على هايدلبرج …. أردت أن ألعب…….”
“عمل جيد. الآن اذهبي واعدي إعداد الشاي مرة أخرى”.
اقتربت ديزي من مكتبي في الطابق السفلي العاشر ووضعت الشاي. ارتفع خيط رفيع من البخار من فنجان الشاي.
“نعم، يا أبي”.
ههه.
أخذت ديزي الشاي بعيدًا.
“سيد دانتاليان، يرجى الموافقة على هذا المستند”.
أتمّت ديزي عامها الرابع عشر الشهر الماضي. عندما كان عمرها 10 سنوات، كانت طفلة تتصرف بطريقة قاتلة على الرغم من أنها طفلة. وبعد أن أصبحت في الرابعة عشرة من عمرها، أصبحت تُظهر جاذبية شابة ولكن ممتلئة بسحر فاسد، لذلك نمت لتصبح أفعى سامة ممتلئة بجاذبية منحرفة.
“إذا تأخر هذا حتى ذلك الحين، ففي ذلك الوقت، ستجد بالتأكيد عذرًا قائلاً إنك لا تستطيع العمل لأن صاحبة السمو بارباتوس قد أتت في زيارة. من الواضح”.
“ألن تعاقبها؟”
“هل كان اليوم هو اليوم المتفق عليه؟ ألم يكن غدًا؟”
سألت لابيس، التي كانت تنظر إلى المستندات أمامي.
“كانت هذه السيدة الشابة هي من استولت على هايدلبرج، وليس سيادتكم! كان ينبغي أن أحصل طبيعيًا على عطلة ولا معنى لأنني أخدم سيادتكم لمدة 5 ساعات…….”
“حاولت تسميمك. من الطبيعي فقط أن تعطيها بعض الجلدات”.
“تراكمت الأوراق لأنك ذهبت للعب مع السيدة لورا. سيكون هناك مشكلة إذا لم تهتم بها بسرعة”.
“هدئي. لقد كانت تلك المرة الرابعة والسبعين التي حاولت فيها تلك الصغيرة تسميمي”.
“هوّو”.
كان عليها اللجوء إلى استخدام سم لا يعمل إلا إذا تم تناوله لمدة 200 عامًا متواصلة بسبب ختم العبودية على قلبها. بصراحة، لا يمكنك حقًا أن تسمي هذا محاولة لتسميمي. ما أحزنه!
ألغت بارباتوس بسرعة سوطها وهرعت إلى لورا.
“إنها شخص من سيواصل التصرف بهذه الطريقة طوال حياته، لذلك ما عليك سوى تجاهل ذلك”.
أضاءت يد بارباتوس اليمنى بالمانا الأسود. ظهر سوط. قبضت بارباتوس على السوط واقتربت مني. ارتعشت خوفًا.
“فهمت”.
اندهشت.
أومأت لابيس دون مبالاة، ثم عادت إلى العمل على المستندات أمامها. كانت لابيس ترتدي بدلتها كالمعتاد، وغطت شعرها الوردي ذو الضفيرة الجانبية منطقة الصدر من بدلتها.
“أووووه…….”
احتلت لابيس لازولي المرتبة الثانية في جيش دانتاليان.
كان عليها اللجوء إلى استخدام سم لا يعمل إلا إذا تم تناوله لمدة 200 عامًا متواصلة بسبب ختم العبودية على قلبها. بصراحة، لا يمكنك حقًا أن تسمي هذا محاولة لتسميمي. ما أحزنه!
كانت مسؤولة عن الشؤون المحلية. كان لإدارة الشؤون المحلية في جيشي سلطة كبيرة جدًا تقريبًا. فهي لا تتولى توجيه النظام العام في قلعتي وأراضي دانتاليان فحسب، بل هي أيضًا المسؤولة عن السجن ونصف إدارة أراضي دانتاليان بأكملها.
“…….”
إنها دمج وحشي للإدارة والشرطة ووكالة الاستخبارات في كيان واحد.
حتى هذه النقطة كان هؤلاء هم كبار المسؤولين التنفيذيين في جيش دانتاليان.
كانت لابيس لازولي، التي تتولى أعلى منصب في هذه الإدارة، …. ربما كانت مثل رئيس الوزراء، ومفوض الشرطة، ورئيس الشؤون في وقت واحد. لديها منصب كبير جدًا إذا نظرنا إلى الأمر من هذا المنظور!
“تمكنتُ من تلبية شروط السمّ حيث لا لون له، ولا طعم، ولا رائحة، كما أرشدني جيريمي. أنا فخورة بعملي”.
آه نعم، كانت لابيس هي الـ “هوبو” و “غونغبو”. بمعنى آخر، لديها أيضًا المنصب القيادي في إدارتي المالية والإنشاءات. باختصار، إضافة وزير المالية والإنشاءات إلى قائمتها المذهلة بالفعل من المناصب الأخرى. يوم ثورتها هو اليوم الذي سينهار فيه جيش دانتاليان.
ألغت بارباتوس بسرعة سوطها وهرعت إلى لورا.
ههه.
“أريد العودة إلى غرفتي وقراءة كتاب الفلسفة الجديد لأنطوان أرنو الذي حصلت عليه…….”
“سيد دانتاليان، يرجى الموافقة على هذا المستند”.
أومأت لها برأسي.
“حسنًا، بالتأكيد. أعلم أن لدينا الكثير من المستندات المتراكمة، ولكن هل هناك حاجة للعمل معًا على نفس المكتب؟”
“أعددت فنجانًا آخر من الشاي”.
“نعم، هناك حاجة”.
هذا هو التصنيف الرسمي.
أجابت لابيس على الفور دون أي تردد.
“تمكنتُ من تلبية شروط السمّ حيث لا لون له، ولا طعم، ولا رائحة، كما أرشدني جيريمي. أنا فخورة بعملي”.
“تراكمت الأوراق لأنك ذهبت للعب مع السيدة لورا. سيكون هناك مشكلة إذا لم تهتم بها بسرعة”.
آه نعم، كانت لابيس هي الـ “هوبو” و “غونغبو”. بمعنى آخر، لديها أيضًا المنصب القيادي في إدارتي المالية والإنشاءات. باختصار، إضافة وزير المالية والإنشاءات إلى قائمتها المذهلة بالفعل من المناصب الأخرى. يوم ثورتها هو اليوم الذي سينهار فيه جيش دانتاليان.
“لكن لا يزال هناك عطلة نهاية الأسبوع…….”
أتمّت ديزي عامها الرابع عشر الشهر الماضي. عندما كان عمرها 10 سنوات، كانت طفلة تتصرف بطريقة قاتلة على الرغم من أنها طفلة. وبعد أن أصبحت في الرابعة عشرة من عمرها، أصبحت تُظهر جاذبية شابة ولكن ممتلئة بسحر فاسد، لذلك نمت لتصبح أفعى سامة ممتلئة بجاذبية منحرفة.
“سمعت أن لديك موعدًا مع صاحبة السمو بارباتوس هذا العطلة نهاية الأسبوع”.
عبست.
شعرتُ وكأن نظرة لابيس باردة.
في تلك اللحظة، خرجت لورا من تحت الطاولة.
“إذا تأخر هذا حتى ذلك الحين، ففي ذلك الوقت، ستجد بالتأكيد عذرًا قائلاً إنك لا تستطيع العمل لأن صاحبة السمو بارباتوس قد أتت في زيارة. من الواضح”.
“هذا غير عادل! لطالما كان العالم غير عادلًا. إذا لم يعجبك الأمر، فكوني سيدة شياطين بنفسك”.
“لقد رأيتِ خلال خطتي المثالية……!؟”
ألغت بارباتوس بسرعة سوطها وهرعت إلى لورا.
ارتعش ظهري كما لو أنني بلغت ذروة النشوة. كان هذا مستحيلًا. من حيث المؤامرات، كنت واثقًا من عدم خسارتي لأي شخص في القارة بأكملها، ولكن تم اكتشافي من قِبل سكيوبس درجة منخفضة.
كانت لورا. كانت تُداعب عضوي بفمها بينما تقبع تحت الطاولة. السبب في أنني ارتعشت سابقًا كما لو أنني بلغت ذروة النشوة هو بسبب أنني فعلت ذلك بالفعل. لقد تركت لورا كل ما لديّ بعد بلعه. أطلقت لورا زفرة بعد ابتلاع كل شيء.
“كم عامًا تعتقد صاحبة السمو أنني كنت معك؟ لا يمكنك الهرب هذه المرة. يرجى الاستسلام”.
نظرت بارباتوس إلى لورا وتوقفت.
“مرّ أربعة أيام فقط منذ أن استولينا على هايدلبرج …. أردت أن ألعب…….”
“لا أعرف ما تقوله، يا أبي. كتبت ما أمليته عليّ في الدفتر”.
قرأت المستندات وأنا أدمع.
“أتقولين لي أن أؤدي الجنس الفموي لمدة 5 ساعات متواصلة!؟”
حسنًا، لابيس لم تكن مختلفة عن المساهم المؤسس. إنها الشخص الوحيد الذي لا أجهد نفسي معها. من دون لابيس، لما كنت قادرًا على تحقيق نجاح كبير مع الأعشاب السوداء ولما نجحت عملية مينرفا.
على الرغم من أنني كنت أعاني من مشكلة أن أقرب مساعد لي يحاول اغتيالي في كل فرصة.
إذا ما اعتدت لورا عليّ، فعليّ فقط انتهاكها لمدة يومين متواصلين. وإذا تدخلت ديزي معي، فعليّ مجرد إعطائها جلسة تعليم بطيئة طوال الليل. ومع ذلك، إذا استاءت لابيس، فسينتهي الأمر. عليّ أن أتوسّل وأتودد طلبًا للمغفرة.
“حدث شيء ما في فيندوبونا فجأة، لذلك اضطررت إلى الاهتمام به”.
“هوّو”.
قرصت بارباتوس أسنانها. جعل تنفسها الخشن من الواضح أنها غاضبة للغاية.
جاءت زفرة من تحت المكتب.
كان عليها اللجوء إلى استخدام سم لا يعمل إلا إذا تم تناوله لمدة 200 عامًا متواصلة بسبب ختم العبودية على قلبها. بصراحة، لا يمكنك حقًا أن تسمي هذا محاولة لتسميمي. ما أحزنه!
“سيدي، هذه هي المرة الرابعة بالفعل”.
شحب وجهي وأنا أنظر إلى ديزي.
كانت لورا. كانت تُداعب عضوي بفمها بينما تقبع تحت الطاولة. السبب في أنني ارتعشت سابقًا كما لو أنني بلغت ذروة النشوة هو بسبب أنني فعلت ذلك بالفعل. لقد تركت لورا كل ما لديّ بعد بلعه. أطلقت لورا زفرة بعد ابتلاع كل شيء.
“لقد رأيتِ خلال خطتي المثالية……!؟”
“أريد العودة إلى غرفتي وقراءة كتاب الفلسفة الجديد لأنطوان أرنو الذي حصلت عليه…….”
“…….”
“لا يمكنك ذلك. إذا غادرتِ، فسأنتهي بالعمل على هذه المستندات دون أي شيء آخر للقيام به. يرجى الاستمرار حتى أنهي على الأقل هذه المستندات”.
“……أُختي الكبرى لابيس، كم من الوقت ما زال متبقيًا حتى ينتهي سيادته من جميع المستندات؟”
لورا غافلة في بعض الأحيان، لكنها كانت شرسة عندما نفذت الشؤون العسكرية. في كل شهر، كان هناك دائمًا وحشان أو ثلاثة على الأقل يتم إعدامهم لعدم اتباع الأوامر. الوحوش التي تعيش في زنزانتي كانت تخاف لورا أكثر مني.
أجابت لابيس:
على الرغم من أنني كنت أعاني من مشكلة أن أقرب مساعد لي يحاول اغتيالي في كل فرصة.
“سيستغرق الأمر 5 ساعات على الأقل”.
لم يكن هناك حاجة لذكر بقية القائمة. يمكن اعتبار كل رئيس قرية والوحوش ذات المرتبة العالية في غرف القادة في كل طابق أنها في المرتبة السابعة. لم يكن هناك شخص أو اثنان فقط.
“أتقولين لي أن أؤدي الجنس الفموي لمدة 5 ساعات متواصلة!؟”
“مرّ أربعة أيام فقط منذ أن استولينا على هايدلبرج …. أردت أن ألعب…….”
بدت لورا وكأنها على وشك البكاء.
آه نعم، كانت لابيس هي الـ “هوبو” و “غونغبو”. بمعنى آخر، لديها أيضًا المنصب القيادي في إدارتي المالية والإنشاءات. باختصار، إضافة وزير المالية والإنشاءات إلى قائمتها المذهلة بالفعل من المناصب الأخرى. يوم ثورتها هو اليوم الذي سينهار فيه جيش دانتاليان.
“لا يدرك سيادتكم أن هذا شاقٌ على الفك! سيادتكم ضخم جدًا هناك في الأسفل، لذلك من الصعب أن أحيطه بكامل فمي”.
مع دموع في عينيها، بدأت لورا تخدم عضوي مرة أخرى بفمها. ممم، لفّ دفء ممتع منطقتي السفلية. أغنيت وأنا أقرأ المستندات أمامي.
“آه، آه. انتظر لحظة. لا تضربيه بإصبعك. إنه حساس للغاية لأنني للتو قد انتهيت”.
لورا غافلة في بعض الأحيان، لكنها كانت شرسة عندما نفذت الشؤون العسكرية. في كل شهر، كان هناك دائمًا وحشان أو ثلاثة على الأقل يتم إعدامهم لعدم اتباع الأوامر. الوحوش التي تعيش في زنزانتي كانت تخاف لورا أكثر مني.
كانت لورا دي فارنيزي تحتل المركز الثالث في جيش دانتاليان.
كانت مسؤولة عن الشؤون العسكرية. ربما من السهل أن ندعوها وزيرة الدفاع الوطني، ولكن لديها سلطة أكثر قليلاً من ذلك. وذلك لأنها كانت مسؤولة عن الحكومة العسكرية والقيادة العسكرية وجميع العمليات.
“اذهبي وأعدي إعداد فنجان شاي آخر”.
كان على جميع الوحوش التي تعيش في الزنزانتي أن تطيع أوامر لورا. إذا لم يفعلوا ذلك، فإن لدى لورا الحق في معاقبتهم على الفور دون إذن مني.
“حدث شيء ما في فيندوبونا فجأة، لذلك اضطررت إلى الاهتمام به”.
لورا غافلة في بعض الأحيان، لكنها كانت شرسة عندما نفذت الشؤون العسكرية. في كل شهر، كان هناك دائمًا وحشان أو ثلاثة على الأقل يتم إعدامهم لعدم اتباع الأوامر. الوحوش التي تعيش في زنزانتي كانت تخاف لورا أكثر مني.
“سيستغرق الأمر 5 ساعات على الأقل”.
“كانت هذه السيدة الشابة هي من استولت على هايدلبرج، وليس سيادتكم! كان ينبغي أن أحصل طبيعيًا على عطلة ولا معنى لأنني أخدم سيادتكم لمدة 5 ساعات…….”
“أعددت فنجانًا آخر من الشاي”.
“هذا غير عادل! لطالما كان العالم غير عادلًا. إذا لم يعجبك الأمر، فكوني سيدة شياطين بنفسك”.
لإيجاز ذلك باختصار:
“أووووه…….”
الشخص الذي يحتل أعلى مرتبة ضمن جيش دانتاليان كان بالطبع أنا، دانتاليان.
مع دموع في عينيها، بدأت لورا تخدم عضوي مرة أخرى بفمها. ممم، لفّ دفء ممتع منطقتي السفلية. أغنيت وأنا أقرأ المستندات أمامي.
لإيجاز ذلك باختصار:
حتى هذه النقطة كان هؤلاء هم كبار المسؤولين التنفيذيين في جيش دانتاليان.
“إنها شخص من سيواصل التصرف بهذه الطريقة طوال حياته، لذلك ما عليك سوى تجاهل ذلك”.
ويأتي بعد ذلك بارسي في المرتبة الرابعة. كان مسؤولًا عن الشؤون الإقليمية خارج قلعة سيد الشياطين. كانت لديه سلطة الإدارة وحق فرض الضرائب على الأرض. كانت لورا هي الشخص الأكثر إرهابًا للوحوش، بينما كان بارسي هو الشخص الأكثر إرهابًا للبشر.
“نعم، يا أبي”.
وبعده جاء جيريمي في المرتبة الخامسة. كانت قائدة الميليشيات المدنية تحت قيادة وزارة الشؤون الداخلية. كانت هي التي تدير النظام العام والسجن نيابة عن لابيس. بإدارة السجن، أعني أن لدى جيريمي السلطة لحرق السجناء وتقطيع أحشائهم.
“هذا غير عادل! لطالما كان العالم غير عادلًا. إذا لم يعجبك الأمر، فكوني سيدة شياطين بنفسك”.
وكانت ديزي في المرتبة السادسة. كانت سكرتيرتي الخاصة ورئيسة الخدم.
“هل لوعد بيننا هذه القيمة فقط؟ كانت هذه السيدة الشابة متحمسة لتتمكن من قضاء صباح معك…. يبدو أنك لم تكوني سعيدة جدًا بشأن ذلك”.
عمل أرواحي اللطيفة وعدد كبير جدًا من الوحوش كخدم في قلعة سيد الشياطين. كانت ديزي مسؤولة عن توجيههم. علاوة على ذلك، كان من واجب ديزي تبليغ كلماتي إلى أهل أرضي. يمكنك أن تطلق عليها أقرب المساعدين من بين المساعدين.
“……أُختي الكبرى لابيس، كم من الوقت ما زال متبقيًا حتى ينتهي سيادته من جميع المستندات؟”
“أعددت فنجانًا آخر من الشاي”.
“مرحبًا بعودتك. ما هو السم الذي وضعته فيه هذه المرة؟”
ألغت بارباتوس بسرعة سوطها وهرعت إلى لورا.
“سم يجعل أمعائك تتعفن إذا أخذته باستمرار لمدة 300 عام”.
“إذًا، ما هو السمّ الذي وضعتِه هذه المرة؟”
“اذهبي وأعدي إعداد فنجان شاي آخر”.
ركل شخص ما الباب إلى مكتبي فاتحًا إياه. رفعت رأسي لأرى بارباتوس تلهث وشعرها الأبيض يتطاير خلفها. بمجرد ظهور سيدة الشياطين ذات المرتبة العالية، انبطحت لابيس على الأرض على الفور.
“نعم، يا أبي”.
“أتقولين لي أن أؤدي الجنس الفموي لمدة 5 ساعات متواصلة!؟”
على الرغم من أنني كنت أعاني من مشكلة أن أقرب مساعد لي يحاول اغتيالي في كل فرصة.
ومع ذلك، إذا غصت فيه أكثر، أصبح الأمر معقدًا.
لم يكن هناك حاجة لذكر بقية القائمة. يمكن اعتبار كل رئيس قرية والوحوش ذات المرتبة العالية في غرف القادة في كل طابق أنها في المرتبة السابعة. لم يكن هناك شخص أو اثنان فقط.
اندهشت.
على سبيل المثال، الأخ لديزي، لوكا، هو نائب قائد الميليشيات المدنية. إنه يعمل بجد للتدريب تحت إمرة جيريمي. إذا كنت سأعطيه رتبة، فسيكون في المرتبة 15. أتساءل كيف يشعر وهو بعيد جدًا عن شقيقته الصغرى.
بدت لورا وكأنها على وشك البكاء.
لإيجاز ذلك باختصار:
في تلك اللحظة، خرجت لورا من تحت الطاولة.
دانتاليان> لابيس> لورا >>> بارسي> جيريمي> ديزي >>> كل رئيس قرية + الوحوش ذات المرتبة العالية.
“سيد دانتاليان، يرجى الموافقة على هذا المستند”.
هذا هو التصنيف الرسمي.
عمل أرواحي اللطيفة وعدد كبير جدًا من الوحوش كخدم في قلعة سيد الشياطين. كانت ديزي مسؤولة عن توجيههم. علاوة على ذلك، كان من واجب ديزي تبليغ كلماتي إلى أهل أرضي. يمكنك أن تطلق عليها أقرب المساعدين من بين المساعدين.
ومع ذلك، إذا غصت فيه أكثر، أصبح الأمر معقدًا.
الفصل 264 – إذن، من سيكون في الأعلى؟ (1)
“دانتاليان!”
“نعم، هناك حاجة”.
ركل شخص ما الباب إلى مكتبي فاتحًا إياه. رفعت رأسي لأرى بارباتوس تلهث وشعرها الأبيض يتطاير خلفها. بمجرد ظهور سيدة الشياطين ذات المرتبة العالية، انبطحت لابيس على الأرض على الفور.
تلعثمت بارباتوس. اختفت حماستها دون أثر وبدأت في التعرق.
عبست.
قرأت المستندات وأنا أدمع.
“هيه. هل هذه غرفة معيشتك؟ إذا كنتِ ستزوري، فيجب عليكي إرسال خادم هنا أولاً لإبلاغنا”.
“نعم، يا أبي”.
“أيها الابن العاقّ، هل الشيء على كتفيك رأس أم دلو!؟”
وبعده جاء جيريمي في المرتبة الخامسة. كانت قائدة الميليشيات المدنية تحت قيادة وزارة الشؤون الداخلية. كانت هي التي تدير النظام العام والسجن نيابة عن لابيس. بإدارة السجن، أعني أن لدى جيريمي السلطة لحرق السجناء وتقطيع أحشائهم.
اندهشت.
“……لورا؟ لماذا كنتِ هناك؟”
“هل كان اليوم هو اليوم المتفق عليه؟ ألم يكن غدًا؟”
دانتاليان> لابيس> لورا >>> بارسي> جيريمي> ديزي >>> كل رئيس قرية + الوحوش ذات المرتبة العالية.
“أيتها الوغد!”
ومع ذلك، إذا غصت فيه أكثر، أصبح الأمر معقدًا.
قرصت بارباتوس أسنانها. جعل تنفسها الخشن من الواضح أنها غاضبة للغاية.
“ا-انتظري! ظننت حقًا أنه غدًا! مساعدي قال بالتأكيد إن موعدي معك غدًا!”
“كنت أتساءل متى ستصل، لكنك تجرأت على تركني أنتظر حتى المساء؟”
“سمعت أن لديك موعدًا مع صاحبة السمو بارباتوس هذا العطلة نهاية الأسبوع”.
“ا-انتظري! ظننت حقًا أنه غدًا! مساعدي قال بالتأكيد إن موعدي معك غدًا!”
“نعم، هناك حاجة”.
شحب وجهي وأنا أنظر إلى ديزي.
دعنا نفحص كيف يبدو ترتيب الرتب ضمن جيش دانتاليان.
“لا أعرف ما تقوله، يا أبي. كتبت ما أمليته عليّ في الدفتر”.
“أنتِ!؟”
ردت ديزي بصوت مسطّح.
“شكرًا.”
لكنني لاحظت ذلك. ارتفعت زوايا شفتيها قليلاً بمقدار 3 ملم تقريبًا. كانت عينا ديزي تتألأ كمخطط تمكن من تنفيذ خطته.
احتلت لابيس لازولي المرتبة الثانية في جيش دانتاليان.
“أنتِ!؟”
الفصل 264 – إذن، من سيكون في الأعلى؟ (1)
“كنتُ مستاءةً بالفعل لأنك ذهبت تلعب مع بايمون، ولكن ماذا؟ تتركني انتظارك؟ دانتاليان، يا ابن العاهرة، يجب أن يكون لديك كرات من الفولاذ بالتأكيد”.
ردت ديزي بصوت مسطّح.
أضاءت يد بارباتوس اليمنى بالمانا الأسود. ظهر سوط. قبضت بارباتوس على السوط واقتربت مني. ارتعشت خوفًا.
وبعده جاء جيريمي في المرتبة الخامسة. كانت قائدة الميليشيات المدنية تحت قيادة وزارة الشؤون الداخلية. كانت هي التي تدير النظام العام والسجن نيابة عن لابيس. بإدارة السجن، أعني أن لدى جيريمي السلطة لحرق السجناء وتقطيع أحشائهم.
كانت هذه هي الحقيقة المؤسفة. بغض النظر عن الحديث عن الترتيب داخل جيش دانتاليان …… كانت بارباتوس دائمًا في المقدمة. كان الاختلاف في القوة بالفعل “بارباتوس >>>>>> دانتاليان”، لذلك ما الذي يمكنني فعله؟
حسنًا، لابيس لم تكن مختلفة عن المساهم المؤسس. إنها الشخص الوحيد الذي لا أجهد نفسي معها. من دون لابيس، لما كنت قادرًا على تحقيق نجاح كبير مع الأعشاب السوداء ولما نجحت عملية مينرفا.
نظرت بيأس إلى أتباعي من حولي. ساعدوني!
“إذا تأخر هذا حتى ذلك الحين، ففي ذلك الوقت، ستجد بالتأكيد عذرًا قائلاً إنك لا تستطيع العمل لأن صاحبة السمو بارباتوس قد أتت في زيارة. من الواضح”.
“…….”
دانتاليان> لابيس> لورا >>> بارسي> جيريمي> ديزي >>> كل رئيس قرية + الوحوش ذات المرتبة العالية.
“…….”
كانت مسؤولة عن الشؤون المحلية. كان لإدارة الشؤون المحلية في جيشي سلطة كبيرة جدًا تقريبًا. فهي لا تتولى توجيه النظام العام في قلعتي وأراضي دانتاليان فحسب، بل هي أيضًا المسؤولة عن السجن ونصف إدارة أراضي دانتاليان بأكملها.
لم يقابل أحد نظري. كيف يمكن أن يكون هذا؟ هل تقولون لي إن جميع أتباعي المخلصين قد ماتوا؟ هل ليس هناك شخص واحد مخلص بما يكفي للتضحية بنفسه من أجلي عندما يكون سيده على وشك الموت؟
على الرغم من أنني كنت أعاني من مشكلة أن أقرب مساعد لي يحاول اغتيالي في كل فرصة.
“همم. الأُخت بارباتوس هنا”.
لإيجاز ذلك باختصار:
في تلك اللحظة، خرجت لورا من تحت الطاولة.
“دانتاليان!”
نظرت بارباتوس إلى لورا وتوقفت.
جاءت زفرة من تحت المكتب.
“……لورا؟ لماذا كنتِ هناك؟”
أخذت ديزي الشاي بعيدًا.
“جعلني سيادته أؤدي له الجنس الفموي، لذلك كنت مشغولة قليلاً. والأهم من ذلك، يا أُختي بارباتوس، المرة الأخيرة التي كنّا معًا، وعدتِ بأن تكوني معي في اليوم التالي، ولكن لماذا اختفيتِ صباح اليوم التالي؟”
“تمكنتُ من تلبية شروط السمّ حيث لا لون له، ولا طعم، ولا رائحة، كما أرشدني جيريمي. أنا فخورة بعملي”.
“أوه. ذ-ذلك….”
“همم. الأُخت بارباتوس هنا”.
تلعثمت بارباتوس. اختفت حماستها دون أثر وبدأت في التعرق.
إذا ما اعتدت لورا عليّ، فعليّ فقط انتهاكها لمدة يومين متواصلين. وإذا تدخلت ديزي معي، فعليّ مجرد إعطائها جلسة تعليم بطيئة طوال الليل. ومع ذلك، إذا استاءت لابيس، فسينتهي الأمر. عليّ أن أتوسّل وأتودد طلبًا للمغفرة.
“حدث شيء ما في فيندوبونا فجأة، لذلك اضطررت إلى الاهتمام به”.
“إذا تأخر هذا حتى ذلك الحين، ففي ذلك الوقت، ستجد بالتأكيد عذرًا قائلاً إنك لا تستطيع العمل لأن صاحبة السمو بارباتوس قد أتت في زيارة. من الواضح”.
“هل لوعد بيننا هذه القيمة فقط؟ كانت هذه السيدة الشابة متحمسة لتتمكن من قضاء صباح معك…. يبدو أنك لم تكوني سعيدة جدًا بشأن ذلك”.
في تلك اللحظة، خرجت لورا من تحت الطاولة.
“لا-ليس ذلك! هذا ليس هو الأمر!”
“كنت أتساءل متى ستصل، لكنك تجرأت على تركني أنتظر حتى المساء؟”
ألغت بارباتوس بسرعة سوطها وهرعت إلى لورا.
وكانت ديزي في المرتبة السادسة. كانت سكرتيرتي الخاصة ورئيسة الخدم.
صحيح.
“وضعتُ سمًّا سيذيب عظامك إذا تناولته باستمرار لمدة 200 عامًا”.
بشكل مفاجئ، على الرغم من وجود تسلسل هرمي الذي هو [“بارباتوس >>>>>> دانتاليان”] ، إلا أن هناك تسلسل هرمي أخري الذي هو [“لورا > بارباتوس”]
وكانت ديزي في المرتبة السادسة. كانت سكرتيرتي الخاصة ورئيسة الخدم.
“لا-ليس ذلك! هذا ليس هو الأمر!”
