الفصل 266 - أولئك الذين يرتكبون الخيانة (1)
الفصل 266 – أولئك الذين يرتكبون الخيانة (1)

وينطبق الشيء نفسه عندما تكون الهدف. ماذا تنوي أن تفعل عن طريق الاحتيال على نفسك؟ بغض النظر عن أي خطاب منطقي أو خطاب عاطفي، ستكون قبيح المظهر.
“هممم …….”
“إن حقيقة أنهم يعتقدون أن سلطة أي أمة لن تتم خصخصتها، بغض النظر عما إذا كانت جمهورية أو ديمقراطية، هي حقيقة حمقاء بالفعل. سيحاول الناس دائمًا العثور على الأشياء لأنفسهم. هذه هي طبيعتهم.”
قلبت لورا الصفحة. كانت دائمًا تصدر همهمة مسموعة كهذه كلما قرأت.
「على سبيل المثال، دعنا نقول أن شخصًا واحدًا لا يوافق على السياسات والقوانين وما إلى ذلك. في الديمقراطية، يتجاهل الجميع ذلك الشخص ويقررون السياسات، وبالتالي فإن كل شخص ليس في الواقع هو الذي يتخذ القرارات. وهذا يؤدي إلى تبرير السلطة التنفيذية.
اعتقدت أنها عادة غريبة، لذا أشرت إليها مرة واحدة، لكن لورا أجابت بإخباري أنها تجعل نفسها تفهم من خلال إصدار تلك الضوضاء. والمثير للدهشة أن هذه الفتاة العبقرية لا تستطيع فهم الكتاب بعد قراءته مرة واحدة. كان هذا بمثابة تقنية من نوع ما.
قلبت لورا الصفحة. كانت دائمًا تصدر همهمة مسموعة كهذه كلما قرأت.
“يا لورد، لقد تم نشر الكتب المليئة بالأمثال الجمهورية من المدن الحرة.”
أخرجت بعض الأعشاب ووضعتها في أنبوبي. شعرت برائحة فظيعة تملأ رئتي.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أن العديد من المثقفين تعرضوا للقمع حتى الآن».
「لذلك، غالبًا ما يخطئ الناس في الاعتقاد بأن الجمهورية هي نفس الديمقراطية عندما يكونون بعيدين عن القدرة على التعايش. يجب أن يكون للأمة تمثيل إذا أرادت تأسيس جمهورية، والملكية هي أنسب أسلوب للحكم من أجل إنشاء مؤسسة سياسية تمثيلية.
لم تكن الجمهورية مفهوما غير مألوف في هذا العالم. ببساطة لم يكن لديها الظروف اللازمة لتزدهر.
“علاوة على ذلك، يتعين عليك تعيين مدة مكتبية لكل رئيس مؤسسة. إن السماح لشخص ما بأن يكون رئيسًا طوال حياته بعد تعيينه سيكون أمرًا مثيرًا للسخرية. في تلك المرحلة، سيكون من الغريب ألا يحاول شخص ما جعل السلطة ملكًا له. 10 سنوات ستكون طويلة جداً. 5 سنوات أيضاً.”
سيكون جميلاً أن يستمر مفكرو العالم في تقديم الحجج التي تدعم النزعة الجمهورية. وهذا من شأنه أن يساعد القارة على الوقوع في مزيد من الفوضى.
وفي الشهر الخامس من ذلك العام، عُقد اجتماع في نيفلهيم.
“لكن … من الصعب القول أنه لا يوجد سوى نوع واحد من الجمهوريات.”
“لذلك، هدفنا بسيط. يجب أن نجعل القوى التي هي أقوى منا والمعادية لنا تختفي”.
قامت لورا بتدوير فرقعة جانبها.
“هذا صحيح. وهذا لن يكون أكثر من مجرد فجوة مؤقتة.”
“في المقام الأول، يبدو أن معنى الجمهورية هو أكبر جدل.”
Ο
“همم؟”
وينطبق الشيء نفسه عندما تكون الهدف. ماذا تنوي أن تفعل عن طريق الاحتيال على نفسك؟ بغض النظر عن أي خطاب منطقي أو خطاب عاطفي، ستكون قبيح المظهر.
“ينظر. هذا المؤلف يقول هذا.”
وقفت لورا واقتربت من جانبي. لفت ذراعيها حول رقبتي وقربت وجهها من وجهي. لم يكن هناك سبب لأي منا للبدء حيث تبادلنا قبلة خفيفة.
فتحت لورا كتابها لأقرأه. وكتب ما يلي حيث كانت تشير بإصبعها النحيل:
「نحن نعلن. كلما قل عدد الأشخاص الذين يتحكمون في سلطة الأمة، وبعبارة أخرى، كلما زادت قوة ممثل الأمة، كلما اقتربت الأمة من الجمهورية على العكس من ذلك.
Ο
وهو كما قال مؤلف هذا الكتاب. في الديمقراطية، يحاول الجميع أن يصبحوا المالك.
「يجب على الناس أن يحرصوا على عدم الخلط بين النظام الدستوري الجمهوري والنظام الدستوري الديمقراطي .」
“ينظر. هذا المؤلف يقول هذا.”
「أولاً، تتميز الدول ودول المدن بمن يتمتع بالسلطة الحكومية. لذلك، يُشار إلى الدول ودول المدن التي يتمتع فيها شخص واحد، أو تحالف من الناس، أو كل شخص يشكل المجتمع المدني بالسلطة، على أنها ملكية، وأرستقراطية، وديمقراطية، بهذا الترتيب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
「ثانيًا، يمكن أيضًا التمييز بين الدول ودول المدن من خلال الطريقة التي تُحكم بها بغض النظر عمن هو في السلطة.」
انها رفعت الحاجب عرضا.
「من خلال طريقة الحكم هذه يمكننا التمييز بين ما إذا كانت الأمة جمهورية أم مطلقة. ━الجمهورية تشير إلى الطريقة التي تقسم السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية. ومن ناحية أخرى، تمارس السلطة التنفيذية السلطة التشريعية بمفردها بشكل مطلق.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا لتحويل السلطة إلى شيء عديم الفائدة؟
「وهكذا فإن أساليب الديمقراطية هي حتماً مطلقة.」
「أولاً، تتميز الدول ودول المدن بمن يتمتع بالسلطة الحكومية. لذلك، يُشار إلى الدول ودول المدن التي يتمتع فيها شخص واحد، أو تحالف من الناس، أو كل شخص يشكل المجتمع المدني بالسلطة، على أنها ملكية، وأرستقراطية، وديمقراطية، بهذا الترتيب.
Ο
يا له من هراء رائع.
” … هاه؟”
إذا قررت اتباع سياسة ما، فإن مئات الآلاف من الأشخاص سوف يتمسكون بها ويجعلونها حقيقة واقعة.
لقد تركت ضجيجًا يخرج من بين شفتي دون وعي. أي نوع من الهراء الأصلي هذا؟
“لكن … من الصعب القول أنه لا يوجد سوى نوع واحد من الجمهوريات.”
استلمت الكتاب من لورا وانتقلت إلى الصفحة التالية. الجمل التي كانت مكتوبة باللغة الهابسبورجية، والتي اشتهرت بقذارة قراءتها، استمرت في الصفحات التالية.
“في المقام الأول، يبدو أن معنى الجمهورية هو أكبر جدل.”
Ο
ماذا سيحدث إذا كنت تعتقد حقًا أن هناك شيئًا صحيحًا في العالم؟
「على سبيل المثال، دعنا نقول أن شخصًا واحدًا لا يوافق على السياسات والقوانين وما إلى ذلك. في الديمقراطية، يتجاهل الجميع ذلك الشخص ويقررون السياسات، وبالتالي فإن كل شخص ليس في الواقع هو الذي يتخذ القرارات. وهذا يؤدي إلى تبرير السلطة التنفيذية.
“لذلك، هدفنا بسيط. يجب أن نجعل القوى التي هي أقوى منا والمعادية لنا تختفي”.
「لذلك، يجب على كل مجتمع يحاول اتباع النظام الجمهوري أن يختار مؤسسة سياسية تمثيلية بدلاً من الديمقراطية المباشرة. إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الأشخاص الذين يسنون القوانين سيصبحون أيضًا هم الذين ينفذونها، ولن تصبح قوة الأمة أكثر من مجرد ملكية خاصة أخرى.
انها رفعت الحاجب عرضا.
「جميع الديمقراطيات ليس لديها خيار آخر سوى اتباع العملية المذكورة أعلاه.」
「وهكذا فإن أساليب الديمقراطية هي حتماً مطلقة.」
「لا، الديمقراطية تجعل وجود مؤسسة سياسية تمثيلية أمرا مستحيلا. وذلك لأن الجميع سيحاول أن يصبح مالك الأمة. 」
“ولكن، يا لوردي، ألا يجعل ذلك الأمور ميؤوس منها للغاية؟”
「ومن ناحية أخرى، فبما أن الأنظمة الملكية والأرستقراطية تتبع مقولة الزعيمة إليزابيث: “لست أكثر من أعلى خادم للأمة”، فإن الحكم بهذه الطريقة ممكن على الأقل وفقا لعقلية المؤسسة السياسية التمثيلية. 」
「ومع ذلك، بينما يُشار إلى الملك على أنه الملك أو الإمبراطور في “الملكية المطلقة”، يُطلق على ملكنا اسم القائد أو الرئيس في “الملكية الجمهورية”. ومن خلال القيام بذلك، يكون لدى الاثنين فرق بسيط ولكنه حاسم. 」
「نحن نعلن. كلما قل عدد الأشخاص الذين يتحكمون في سلطة الأمة، وبعبارة أخرى، كلما زادت قوة ممثل الأمة، كلما اقتربت الأمة من الجمهورية على العكس من ذلك.
「لذلك، غالبًا ما يخطئ الناس في الاعتقاد بأن الجمهورية هي نفس الديمقراطية عندما يكونون بعيدين عن القدرة على التعايش. يجب أن يكون للأمة تمثيل إذا أرادت تأسيس جمهورية، والملكية هي أنسب أسلوب للحكم من أجل إنشاء مؤسسة سياسية تمثيلية.
「ولهذا السبب تكافح الأرستقراطيات للوصول إلى الجمهورية أكثر من الملكيات وهذا لا يمكن تحقيقه في الديمقراطيات إلا من خلال الثورات العنيفة ……. 」
「يجب على الناس أن يحرصوا على عدم الخلط بين النظام الدستوري الجمهوري والنظام الدستوري الديمقراطي .」
Ο
“واو …….”
” …ماذا؟”
ماذا سيحدث إذا كنت تعتقد حقًا أن هناك شيئًا صحيحًا في العالم؟
لقد أطلقت صوتًا لا إراديًا آخر.
لقد كان مقنعًا جدًا لدرجة أنه كان مخيفًا. ما هذا؟ إنه أمر مرعب. حتى أنهم أدرجوا ما قالته إليزابيث وكأنه معلومة صغيرة. كان من الواضح أن هذا الكتاب كتب بنوع من الدافع الخفي.
لقد كان مقنعًا جدًا لدرجة أنه كان مخيفًا. ما هذا؟ إنه أمر مرعب. حتى أنهم أدرجوا ما قالته إليزابيث وكأنه معلومة صغيرة. كان من الواضح أن هذا الكتاب كتب بنوع من الدافع الخفي.
“لقد انتقلت. أرى أن البشر قادرون على أن يصبحوا كلابًا منطقية للسلطة. مدهش. ومع ذلك، فمن المحزن أنهم لا يدركون أن الكلمات التي يقولونها لا تختلف عن لهث كلب.
Ο
أنا أعشق السلطة المخصخصة. يمكنك القول أنني أحب ذلك.
「……هل الطريقة التي يُحكم بها المواطنون العاديون ليست هي الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لهم مقارنة بأشياء مثل ما إذا كانت الأمة ملكية أم ديمقراطية؟ وبغض النظر عما إذا كانوا ملكية أو أرستقراطية، فإن الشعب لن يعاني إلا إذا كانت تلك الأمة مستبدة وليس لها ممثل. ويمكن قول الشيء نفسه في الديمقراطية أيضًا. 」
「ومن ناحية أخرى، فبما أن الأنظمة الملكية والأرستقراطية تتبع مقولة الزعيمة إليزابيث: “لست أكثر من أعلى خادم للأمة”، فإن الحكم بهذه الطريقة ممكن على الأقل وفقا لعقلية المؤسسة السياسية التمثيلية. 」
「من ناحية أخرى، إذا كان لدى الأمة تمثيل، وبعبارة أخرى، إذا كانت الأمة تنفذ بإخلاص نية الشعب، فلن يهتم الناس بما إذا كانت الأمة ملكية أو أرستقراطية أو ديمقراطية.」
“هممم …….”
「لذلك، غالبًا ما يخطئ الناس في الاعتقاد بأن الجمهورية هي نفس الديمقراطية عندما يكونون بعيدين عن القدرة على التعايش. يجب أن يكون للأمة تمثيل إذا أرادت تأسيس جمهورية، والملكية هي أنسب أسلوب للحكم من أجل إنشاء مؤسسة سياسية تمثيلية.
لقد أطلقت صوتًا لا إراديًا آخر.
「ومع ذلك، بينما يُشار إلى الملك على أنه الملك أو الإمبراطور في “الملكية المطلقة”، يُطلق على ملكنا اسم القائد أو الرئيس في “الملكية الجمهورية”. ومن خلال القيام بذلك، يكون لدى الاثنين فرق بسيط ولكنه حاسم. 」
قبلت جبين لورا الأبيض.
Ο
“لقد انتقلت. أرى أن البشر قادرون على أن يصبحوا كلابًا منطقية للسلطة. مدهش. ومع ذلك، فمن المحزن أنهم لا يدركون أن الكلمات التي يقولونها لا تختلف عن لهث كلب.
“واو …….”
لذلك، تضع الجمهورية محور اهتمامها على جعل السلطة شائعة قدر الإمكان.
يا له من هراء رائع.
فتحت لورا كتابها لأقرأه. وكتب ما يلي حيث كانت تشير بإصبعها النحيل:
لقد كنت في حيرة تماما. التفت لأنظر إلى لورا ورأيت أن لديها ابتسامة مسلية على وجهها.
” … هاه؟”
“كيف الحال يا سيدي؟”
“لكن يا سيادتك.”
“لقد انتقلت. أرى أن البشر قادرون على أن يصبحوا كلابًا منطقية للسلطة. مدهش. ومع ذلك، فمن المحزن أنهم لا يدركون أن الكلمات التي يقولونها لا تختلف عن لهث كلب.
“مم، أنت على حق. إذا خرجت بمفردي، فسينتهي بي الأمر بإعادة ما حدث في سهول سانت دينيس.
ما الفرق بين المحتال والمحرض؟
“ولكن، يا لوردي، ألا يجعل ذلك الأمور ميؤوس منها للغاية؟”
يعرف المحتالون أفضل من أي شخص آخر عندما يرتكبون عمليات الاحتيال. إنهم لا يخدعون أنفسهم. لكن المحرضين يحرضون الآخرين وأنفسهم في نفس الوقت.
「لذلك، يجب على كل مجتمع يحاول اتباع النظام الجمهوري أن يختار مؤسسة سياسية تمثيلية بدلاً من الديمقراطية المباشرة. إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الأشخاص الذين يسنون القوانين سيصبحون أيضًا هم الذين ينفذونها، ولن تصبح قوة الأمة أكثر من مجرد ملكية خاصة أخرى.
أنا أتحدث بمنطق، أنا لا أخادع، أنا كريم مع نفسي، أنا على حق ……. اللحظة التي تخدع فيها نفسك بهذه الطريقة هي اللحظة التي تصبح فيها مجرد محرض. في الأساس، من الدرجة الثانية. حتى لو كنت شريرًا، فلن تكون أكثر من مجرد تابع.
「ولهذا السبب تكافح الأرستقراطيات للوصول إلى الجمهورية أكثر من الملكيات وهذا لا يمكن تحقيقه في الديمقراطيات إلا من خلال الثورات العنيفة ……. 」
ماذا سيحدث إذا كنت تعتقد حقًا أن هناك شيئًا صحيحًا في العالم؟
“إن حقيقة أنهم يعتقدون أن سلطة أي أمة لن تتم خصخصتها، بغض النظر عما إذا كانت جمهورية أو ديمقراطية، هي حقيقة حمقاء بالفعل. سيحاول الناس دائمًا العثور على الأشياء لأنفسهم. هذه هي طبيعتهم.”
لن تكون قادرًا على الكذب بشأن ذلك. اللحظة التي لا يتمكن فيها المحتال من الاحتيال هي اللحظة التي يكتسب فيها نقطة ضعف. والنتيجة بسيطة بعد هذا. سينتهي بك الأمر إلى أن يتم استغلالك وأكلك من قبل المحتالين الآخرين الذين لا يعتقدون أن اعتقادك صحيح …….
يمكن أن يموت الناس بسبب الكلمات التي تقولها.
يجب أن يكون المحتالون دائمًا هم الذين يقومون بعملية الاحتيال، ويجب ألا يصبحوا المحتالين.
Ο
وينطبق الشيء نفسه عندما تكون الهدف. ماذا تنوي أن تفعل عن طريق الاحتيال على نفسك؟ بغض النظر عن أي خطاب منطقي أو خطاب عاطفي، ستكون قبيح المظهر.
ظهر جاك في زاوية من ذهني، لكنني تجاهلته.
“إن حقيقة أنهم يعتقدون أن سلطة أي أمة لن تتم خصخصتها، بغض النظر عما إذا كانت جمهورية أو ديمقراطية، هي حقيقة حمقاء بالفعل. سيحاول الناس دائمًا العثور على الأشياء لأنفسهم. هذه هي طبيعتهم.”
استمعت لورا بهدوء لي وأنا أتحدث قبل أن تميل رأسها.
أخرجت بعض الأعشاب ووضعتها في أنبوبي. شعرت برائحة فظيعة تملأ رئتي.
وهو كما قال مؤلف هذا الكتاب. في الديمقراطية، يحاول الجميع أن يصبحوا المالك.
“ليس هناك ما يدعو لللوم أو الرثاء. فكر في الأمر. نحن نعتبر حياتنا مثل حياتنا. ولكن كيف يمكن أن تكون الحياة لنا؟ لقد ولدنا ببساطة من قبل شخص آخر.
لن تكون قادرًا على الكذب بشأن ذلك. اللحظة التي لا يتمكن فيها المحتال من الاحتيال هي اللحظة التي يكتسب فيها نقطة ضعف. والنتيجة بسيطة بعد هذا. سينتهي بك الأمر إلى أن يتم استغلالك وأكلك من قبل المحتالين الآخرين الذين لا يعتقدون أن اعتقادك صحيح …….
هوو، أنا تنفست سحابة من الدخان.
لقد أطلقت صوتًا لا إراديًا آخر.
“لهذا السبب يتجول الجميع محاولين العثور على ما هو خاص بهم. بعض الناس يزعمون أن وجههم هو وجههم، والبعض يدعي عشاقه، والبعض يدعي الأعمال الفنية، والبعض يدعي الثروة، والبعض يدعي المثل العليا الجميلة ……”.
“لقد تم تدمير سيادتك بالكامل. لن تنكسر مرة أخرى إلا إذا حاربتها.”
ظهر جاك في زاوية من ذهني، لكنني تجاهلته.
لقد أطلقت صوتًا لا إراديًا آخر.
رؤيته في أحلامي كانت بالفعل أكثر من كافية.
سيكون جميلاً أن يستمر مفكرو العالم في تقديم الحجج التي تدعم النزعة الجمهورية. وهذا من شأنه أن يساعد القارة على الوقوع في مزيد من الفوضى.
“الأوغاد الذين ليس لديهم أي شيء يجمعون كل ما يمكنهم من أشتات بأذرعهم قبل أن يختفوا بعد فترة وجيزة. السلطة هي أكبر مجموعة متنوعة بين أشتات. إنها أكبر مجموعة متنوعة في العالم.”
قلبت لورا الصفحة. كانت دائمًا تصدر همهمة مسموعة كهذه كلما قرأت.
يمكن أن يموت الناس بسبب الكلمات التي تقولها.
رؤيته في أحلامي كانت بالفعل أكثر من كافية.
إذا قررت اتباع سياسة ما، فإن مئات الآلاف من الأشخاص سوف يتمسكون بها ويجعلونها حقيقة واقعة.
「لذلك، غالبًا ما يخطئ الناس في الاعتقاد بأن الجمهورية هي نفس الديمقراطية عندما يكونون بعيدين عن القدرة على التعايش. يجب أن يكون للأمة تمثيل إذا أرادت تأسيس جمهورية، والملكية هي أنسب أسلوب للحكم من أجل إنشاء مؤسسة سياسية تمثيلية.
“هل تفهمين يا لورا؟ وجهة نظرهم خاطئة منذ البداية. المشكلة ليست فيما إذا كانت السلطة ستتم خصخصتها أم لا. لقد تمت خصخصة السلطة نفسها بالفعل، وهو أمر يجب خصخصته. إن ذرات الغبار التي تحاول أن تجعل الأمر خاصًا بها مثل مجموعة من الغيلان هم السياسيون.
لقد أطلقت صوتًا لا إراديًا آخر.
لذلك، تضع الجمهورية محور اهتمامها على جعل السلطة شائعة قدر الإمكان.
ماذا سيحدث إذا كنت تعتقد حقًا أن هناك شيئًا صحيحًا في العالم؟
ماذا يمكنهم أن يفعلوا لتحويل السلطة إلى شيء عديم الفائدة؟
「ولهذا السبب تكافح الأرستقراطيات للوصول إلى الجمهورية أكثر من الملكيات وهذا لا يمكن تحقيقه في الديمقراطيات إلا من خلال الثورات العنيفة ……. 」
“على سبيل المثال، يعد إنشاء مؤسسات التدقيق إحدى الطرق. جعل المؤسسات تراقب بعضها البعض. ويجب تقسيم السلطة قدر الإمكان بحيث لا يمكن احتكارها. وفي هذا الصدد، تعتبر الديمقراطية أكثر ملاءمة قليلاً للجمهورية.
اعتقدت أنها عادة غريبة، لذا أشرت إليها مرة واحدة، لكن لورا أجابت بإخباري أنها تجعل نفسها تفهم من خلال إصدار تلك الضوضاء. والمثير للدهشة أن هذه الفتاة العبقرية لا تستطيع فهم الكتاب بعد قراءته مرة واحدة. كان هذا بمثابة تقنية من نوع ما.
وهو كما قال مؤلف هذا الكتاب. في الديمقراطية، يحاول الجميع أن يصبحوا المالك.
لقد كنت في حيرة تماما. التفت لأنظر إلى لورا ورأيت أن لديها ابتسامة مسلية على وجهها.
وفي النهاية، يتم إنشاء نظام سياسي لا يوجد فيه أحد على القمة.
يمكن أن يموت الناس بسبب الكلمات التي تقولها.
“علاوة على ذلك، يتعين عليك تعيين مدة مكتبية لكل رئيس مؤسسة. إن السماح لشخص ما بأن يكون رئيسًا طوال حياته بعد تعيينه سيكون أمرًا مثيرًا للسخرية. في تلك المرحلة، سيكون من الغريب ألا يحاول شخص ما جعل السلطة ملكًا له. 10 سنوات ستكون طويلة جداً. 5 سنوات أيضاً.”
إذا قررت اتباع سياسة ما، فإن مئات الآلاف من الأشخاص سوف يتمسكون بها ويجعلونها حقيقة واقعة.
“لكن يا سيادتك.”
“واو …….”
استمعت لورا بهدوء لي وأنا أتحدث قبل أن تميل رأسها.
“هل تفهمين يا لورا؟ وجهة نظرهم خاطئة منذ البداية. المشكلة ليست فيما إذا كانت السلطة ستتم خصخصتها أم لا. لقد تمت خصخصة السلطة نفسها بالفعل، وهو أمر يجب خصخصته. إن ذرات الغبار التي تحاول أن تجعل الأمر خاصًا بها مثل مجموعة من الغيلان هم السياسيون.
“لا توجد طريقة يمكن أن يصل بها العالم إلى التوازن المثالي. ألن ينتهي الأمر بأحد المعاهد بالحصول على سلطة أكثر من المعاهد الأخرى؟ ”
“يا لورد، لقد تم نشر الكتب المليئة بالأمثال الجمهورية من المدن الحرة.”
“هذا صحيح. وهذا لن يكون أكثر من مجرد فجوة مؤقتة.”
“في المقام الأول، يبدو أن معنى الجمهورية هو أكبر جدل.”
وتصاعد الدخان ببطء حتى السقف.
「……هل الطريقة التي يُحكم بها المواطنون العاديون ليست هي الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لهم مقارنة بأشياء مثل ما إذا كانت الأمة ملكية أم ديمقراطية؟ وبغض النظر عما إذا كانوا ملكية أو أرستقراطية، فإن الشعب لن يعاني إلا إذا كانت تلك الأمة مستبدة وليس لها ممثل. ويمكن قول الشيء نفسه في الديمقراطية أيضًا. 」
“ولهذا السبب يجب أن تختفي السلطة نفسها”.
“على سبيل المثال، يعد إنشاء مؤسسات التدقيق إحدى الطرق. جعل المؤسسات تراقب بعضها البعض. ويجب تقسيم السلطة قدر الإمكان بحيث لا يمكن احتكارها. وفي هذا الصدد، تعتبر الديمقراطية أكثر ملاءمة قليلاً للجمهورية.
” ….”
“واو …….”
“الحل السهل هو ببساطة قتلهم جميعًا. حسنًا، يا لورا، لا يوجد سبب يجعلنا نصبح جمهوريين “فجأة”، أليس كذلك؟ كل ما قلته حتى الآن هو أنه إذا أصبحنا جمهوريين”.
لقد كنت في حيرة تماما. التفت لأنظر إلى لورا ورأيت أن لديها ابتسامة مسلية على وجهها.
أنا أعشق السلطة المخصخصة. يمكنك القول أنني أحب ذلك.
“هل تفهمين يا لورا؟ وجهة نظرهم خاطئة منذ البداية. المشكلة ليست فيما إذا كانت السلطة ستتم خصخصتها أم لا. لقد تمت خصخصة السلطة نفسها بالفعل، وهو أمر يجب خصخصته. إن ذرات الغبار التي تحاول أن تجعل الأمر خاصًا بها مثل مجموعة من الغيلان هم السياسيون.
إذا كان لديك السلطة، فيمكنك أن تأمر شخصًا ما بالموت بدلاً منك. حتى الآن، الوحوش الموجودة في الطوابق العليا تموت ضد مجموعات المغامرين. إذا كان لديك السلطة، فيمكنك أن تجعل مرؤوسيك يفعلون ما تريد.
“مم، أنت على حق. إذا خرجت بمفردي، فسينتهي بي الأمر بإعادة ما حدث في سهول سانت دينيس.
“لذلك، هدفنا بسيط. يجب أن نجعل القوى التي هي أقوى منا والمعادية لنا تختفي”.
“ينظر. هذا المؤلف يقول هذا.”
“يا له من حل بسيط وسهل.”
Ο
ضحكت لورا.
Ο
“سيادتك على حق. إن التفكير في كيفية تحويل السلطة إلى شكل سلمي وأبدي هو مشكلة شخص آخر.
أنا أعشق السلطة المخصخصة. يمكنك القول أنني أحب ذلك.
وقفت لورا واقتربت من جانبي. لفت ذراعيها حول رقبتي وقربت وجهها من وجهي. لم يكن هناك سبب لأي منا للبدء حيث تبادلنا قبلة خفيفة.
يعرف المحتالون أفضل من أي شخص آخر عندما يرتكبون عمليات الاحتيال. إنهم لا يخدعون أنفسهم. لكن المحرضين يحرضون الآخرين وأنفسهم في نفس الوقت.
“ولكن، يا لوردي، ألا يجعل ذلك الأمور ميؤوس منها للغاية؟”
Ο
“هناك أمل. إنه ببساطة ليس الأمل المقصود بالنسبة لنا.
“الأوغاد الذين ليس لديهم أي شيء يجمعون كل ما يمكنهم من أشتات بأذرعهم قبل أن يختفوا بعد فترة وجيزة. السلطة هي أكبر مجموعة متنوعة بين أشتات. إنها أكبر مجموعة متنوعة في العالم.”
“سمعت أن الملكة هنرييت دي بريتاني تقوم ببناء إمبراطورية في فرانكيا.”
ماذا سيحدث إذا كنت تعتقد حقًا أن هناك شيئًا صحيحًا في العالم؟
مررت أصابعي بين شعر لورا. كانت ناعمة وممتعة للمس.
يا له من هراء رائع.
“لقد حان الوقت للانتقام لمدة 3 سنوات مضت. ألا تعتقد أن الوقت قد حان؟”
وهو كما قال مؤلف هذا الكتاب. في الديمقراطية، يحاول الجميع أن يصبحوا المالك.
“لقد تم تدمير سيادتك بالكامل. لن تنكسر مرة أخرى إلا إذا حاربتها.”
Ο
“مم، أنت على حق. إذا خرجت بمفردي، فسينتهي بي الأمر بإعادة ما حدث في سهول سانت دينيس.
لقد كنت في حيرة تماما. التفت لأنظر إلى لورا ورأيت أن لديها ابتسامة مسلية على وجهها.
قبلت جبين لورا الأبيض.
“إن حقيقة أنهم يعتقدون أن سلطة أي أمة لن تتم خصخصتها، بغض النظر عما إذا كانت جمهورية أو ديمقراطية، هي حقيقة حمقاء بالفعل. سيحاول الناس دائمًا العثور على الأشياء لأنفسهم. هذه هي طبيعتهم.”
“ومع ذلك، لدي سيدة عسكرية عبقرية نصبت نفسها بجانبي.”
「وهكذا فإن أساليب الديمقراطية هي حتماً مطلقة.」
“أوه؟”
ضحكت لورا بخفة.
انها رفعت الحاجب عرضا.
「وهكذا فإن أساليب الديمقراطية هي حتماً مطلقة.」
“هل تقول لهذه السيدة الشابة أن تواجه أقوى ملك بشري في القارة وأقوى سيد شيطان في عالم الشياطين في نفس الوقت؟”
وفي الشهر الخامس من ذلك العام، عُقد اجتماع في نيفلهيم.
“لأكون صادقًا، لم تعجبني حقيقة أنهما كانا على قيد الحياة. لحسن الحظ، لقد جعلت بايمون مدينة لي مؤخرًا، لذا يجب علينا الاستفادة من هذا.
وينطبق الشيء نفسه عندما تكون الهدف. ماذا تنوي أن تفعل عن طريق الاحتيال على نفسك؟ بغض النظر عن أي خطاب منطقي أو خطاب عاطفي، ستكون قبيح المظهر.
ضحكت لورا بخفة.
يمكن أن يموت الناس بسبب الكلمات التي تقولها.
“حسن جدا اذا. هذه السيدة الشابة هي سيف سيادتك. بغض النظر عن الحاكم الذي قد يكون عدوك، فسوف أقطع حناجرهم وأعطيك رأسهم “.
“الحل السهل هو ببساطة قتلهم جميعًا. حسنًا، يا لورا، لا يوجد سبب يجعلنا نصبح جمهوريين “فجأة”، أليس كذلك؟ كل ما قلته حتى الآن هو أنه إذا أصبحنا جمهوريين”.
وفي الشهر الخامس من ذلك العام، عُقد اجتماع في نيفلهيم.
“هناك أمل. إنه ببساطة ليس الأمل المقصود بالنسبة لنا.
أنا، دانتاليان، الذي كنت في الرتبة 71 فقط، قد دعوت لاجتماع.
وتصاعد الدخان ببطء حتى السقف.
إذا كان لديك السلطة، فيمكنك أن تأمر شخصًا ما بالموت بدلاً منك. حتى الآن، الوحوش الموجودة في الطوابق العليا تموت ضد مجموعات المغامرين. إذا كان لديك السلطة، فيمكنك أن تجعل مرؤوسيك يفعلون ما تريد.
