Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 271

الفصل 271 - أولئك الذين يرتكبون الخيانة (6)

الفصل 271 - أولئك الذين يرتكبون الخيانة (6)

الفصل 271 – أولئك الذين يرتكبون الخيانة (6)

“سيُشار إلى من أنهى بعل على أنه البطل الذي هزم بعل. يا جميعًا، لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح بنهاية مأساوية كهذه. لأن بعل ليس خائنًا لواحد، بل خائنًا للشياطين جميعًا.”

 

“الآن عندما أفكر في ذلك، كان الأمر غريبًا. ابتعدت عدة خطوات عني كما لو كنتَ تعلم مسبقًا أن بارباتوس ستأتي لمهاجمتي.”

“……أرى.”

“تم خلطها مع النبيذ الذي كانت تشربه”.

ابتسم بعل باستهزاء.

سحب دانتاليان الخنجر الموجود على وركه.

كان المضيفٌ مطلوبًا للكائنات المستدعاة. لا يمكن للاستدعاءات التحرك إذا لم يزودها مضيفها بالمانا. لهذا السبب من الحكمة مهاجمة المضيف أولاً عند مواجهة كائنات مستدعاة.

نادت بارباتوس بعالم يستطيع فيه جميع الشياطين العيش بسعادة. كان من الجدير الموت على يد شخص على عاتقه مثل هذا الثقل على الأقل. حلمت بايمون بعالم يستطيع فيه كل كائن عاقل العيش معًا سلميًا بغض النظر عن عرقهم. كان هذا أيضًا يستحق الموت من أجله.

قالت أمون إن هناك 500 فارس موت في الصالة الرئيسية. من بين جميع المخلوقات المستدعاة، يعد فرسان الموت الأكثر قوةً. لهذا السبب استفز بعل بارباتوس في البداية وجذبها إليه. كما لم ينسَ تدمير قلبها، مصدر سحرها….

مع استمرار بعل في القتل مرارًا وتكرارًا، خطر سؤال واحد في ذهن بعل.

“تظاهرت عمداً بالهزيمة.”

“نعم يا أبي”.

بالنظر إلى الظروف، كان من المفهوم أن تغضب بارباتوس. كانت بارباتوس هي التي شعرت بأكبر قدر من الندم والإحباط تجاه تحالف الهلال الثاني. ومع ذلك، هل مجرد تظاهر بالغضب….؟

“كوهوهو.”

بدأ بعل في تركيب الأمور معًا. لم يهاجم زيبار بعل وأعطى الأولوية لإنقاذ بارباتوس بأي ثمن ليس بسبب رباطة جأشه، ولكن لأن ذلك كان ضروريًا لخطتهم. غطى زيبار بارباتوس بردائه بعد إنقاذها.

“كوهوهو.”

كان هذا من أجل عدم إظهار أن بارباتوس قد تعافت.

أسقطت الفتاة البشرية سيفها. قُطعت يد بعل اليمنى بشك نظيف. سقط مدمّر الشياطين الذي كان يمسكه سيد الشياطين على الأرض عاجزًا. تم نزع سلاح بعل احترازًا.

تحدث بعل والدم يسيل على جانب فمه.

 

“الآن عندما أفكر في ذلك، كان الأمر غريبًا. ابتعدت عدة خطوات عني كما لو كنتَ تعلم مسبقًا أن بارباتوس ستأتي لمهاجمتي.”

ضحك بعل.

لم يكن هجومًا جاء بسبب اندفاع مشاعر. كانت خطوة مخطط لها لللحظة الأخيرة.

“……ماذا تقول؟”

“في النهاية، إنها بارباتوس التي تتولى الضربة القاضية…. ما أروعها.”

كان كما لو أنه يتم تقطيعه تدريجيًا من قِبل كلاب.

“مم، هذا ليس هو الحال. أنت محق بنصف النصف ومخطئ بالنصف الآخر.”

كانت ابتسامة رضا على وجه بعل وهو يغلق عينيه.

حك دانتاليان خده.

صفق دانتاليان مرة أخرى وانسحبت السيوف بينما اندفعت دفعة جديدة من السيوف وطعنت بعل.

“صحيح أنها تظاهرت عمدًا بالهزيمة. كان من الواضح أنك ستستهدف قلبها، لذلك كانت تشرب جرعة علاج قبل ذلك. ومع ذلك، لم تكن بارباتوس هي من قتل صاحب السمو.”

“هل مصيري هو الموت على يد شخص مثلك؟ ولكن، يا دانتاليان. لم تتحقق هذه الإنجازات بقوتك وحدك. اضطررت إلى توظيف كل سيد شياطين من أجل قتلي.”

“جرعة علاج؟”

“أبي؟”

“تم خلطها مع النبيذ الذي كانت تشربه”.

كان دانتاليان هو من قتل المرتبة 72 أندروماليوس، وكان دانتاليان أيضًا من قتله، المرتبة 1 بعل. سيدور جيش سيد الشياطين بلا شك حول الرجل الواقف أمامه. من غير المحتمل أن يوجد إيمان محارب أو تقوى أثناء حكمه على هذه الأوقات المضطربة….

كانت بارباتوس تشرب النبيذ منذ قبل بدء الاجتماع. هل كان ذلك جرعة علاج؟ ابتسم بعل، الذي كان مهووسًا تقريبًا بالدقة، باستهزاء أكثر.

“لذلك، يجب أن نعاقب بعل جميعًا. أيها الرفاق الأعزاء، لا نريد بطلًا واحدًا. نريد عالمًا شيطانيًا موحدًا. إذا كنتم واثقين من أنكم تمثلون جميع الشياطين، إذا اعتبرتم أنفسكم الملوك الحقيقيين للشياطين━ عندها الرجاء التقدم”.

“ما أكثر الأمر إرباكًا. لكن كيف لم تكن بارباتوس هي من طعنني؟”

“الآن عندما أفكر في ذلك، كان الأمر غريبًا. ابتعدت عدة خطوات عني كما لو كنتَ تعلم مسبقًا أن بارباتوس ستأتي لمهاجمتي.”

“لست متأكدًا كيف الأمر بالنسبة لصاحب السمو، ولكن القلب ليس شيئًا يمكن إعادة توليده بسهولة. إنه ألم كبير حتى بالنسبة لسادة الشياطين ذوي المرتبة العليا إذا دُمّر قلبهم.”

استهدف فرسان الموت اللحظة التي ظن فيها بعل أن كل شيء قد انتهى قبل أن يهاجموه.

ضحك دانتاليان.

“لست متأكدًا كيف الأمر بالنسبة لصاحب السمو، ولكن القلب ليس شيئًا يمكن إعادة توليده بسهولة. إنه ألم كبير حتى بالنسبة لسادة الشياطين ذوي المرتبة العليا إذا دُمّر قلبهم.”

بصفعة من أصابعه، اندفعت المزيد من السيوف من ظل بعل. طعنت السيوف في جسد بعل. وفي أثناء ذلك، عادت السيوف التي طعنته من قبل إلى ظله. كانوا يهاجمون على نحو تناوبي.

كان بعل ينوي قبول هذا الموت بسعادة.

أّم، أخرج بعل أنينًا. كان سيحاول التعافي قدر الإمكان أثناء هذه المحادثة العابرة، ولكن لم تكن هناك فرصة له.

‘آه……’

“ديزي. أقطعيه”.

“كانت حياتي البالغة 5000 عام ثقيلة. ماذا يمكنني أن آمل أكثر من ذلك كمحكوم عليه بالفناء؟ هل التقى أحد آخر نهاية عظيمة مثل هذه؟ لا. لم يحدث ذلك…….”

“نعم يا أبي”.

“آه”.

أسقطت الفتاة البشرية سيفها. قُطعت يد بعل اليمنى بشك نظيف. سقط مدمّر الشياطين الذي كان يمسكه سيد الشياطين على الأرض عاجزًا. تم نزع سلاح بعل احترازًا.

“لذلك، يجب أن نعاقب بعل جميعًا. أيها الرفاق الأعزاء، لا نريد بطلًا واحدًا. نريد عالمًا شيطانيًا موحدًا. إذا كنتم واثقين من أنكم تمثلون جميع الشياطين، إذا اعتبرتم أنفسكم الملوك الحقيقيين للشياطين━ عندها الرجاء التقدم”.

عقد بعل حاجبيه.

“الآن عندما أفكر في ذلك، كان الأمر غريبًا. ابتعدت عدة خطوات عني كما لو كنتَ تعلم مسبقًا أن بارباتوس ستأتي لمهاجمتي.”

“أبي؟”

طعن الخنجر في كتف بعل دون تردد.

“هي ابنتي المتبناة. لديها صلة وثيقة نوعًا ما بصاحب السمو في حياة سابقة، لذا يرجى معاملتها بلطف. بالطبع، حتى لو كنت ستعاملها بلطف الآن، فلن يدوم ذلك طويلاً.”

كان كما لو أنه يتم تقطيعه تدريجيًا من قِبل كلاب.

ركل دانتاليان مدمر الشياطين جانبًا.

بدأ بعل في تركيب الأمور معًا. لم يهاجم زيبار بعل وأعطى الأولوية لإنقاذ بارباتوس بأي ثمن ليس بسبب رباطة جأشه، ولكن لأن ذلك كان ضروريًا لخطتهم. غطى زيبار بارباتوس بردائه بعد إنقاذها.

“هل نعود إلى الموضوع السابق؟ صحيح أن بارباتوس تتمتع بصحة جيدة الآن، ولكنها لم تتعافَ بما يكفي لتتمكن من استخدام استدعاءاتها بحرية. ومع ذلك، كيف تمكن فرسان الموت من مهاجمتك…؟”

“كانت حياتي البالغة 5000 عام ثقيلة. ماذا يمكنني أن آمل أكثر من ذلك كمحكوم عليه بالفناء؟ هل التقى أحد آخر نهاية عظيمة مثل هذه؟ لا. لم يحدث ذلك…….”

صفق دانتاليان مرة أخرى وانسحبت السيوف بينما اندفعت دفعة جديدة من السيوف وطعنت بعل.

“أعتذر، ولكن سيكون مزعجًا إذا قتلتُ صاحب السمو هنا. ألن أصبح بشكل مفاجئ سيد الشياطين الذي قتل بعل؟ سيكون من المضني جذب انتباه الناس بسبب ذلك.”

“السبب بسيط. لأن سلطة التحكم بهم انتقلت إليّ بالفعل.”

“خدعتني”.

“…….”

إذا مت بطريقة عديمة المعنى، فماذا سيعني ذلك بالنسبة للأرواح العديدة التي أخذتها يداي؟

“من بين 467 فارس موت كانوا يكمنون في انتظار في الصالة الرئيسية، كان 67 منهم فقط يتلقون الدعم من بارباتوس.”

ابتسم بشكل عريض.

كان كما لو أنه يتم تقطيعه تدريجيًا من قِبل كلاب.

“باقي الـ400 تابعون لي.”

ضحك دانتاليان.

“آه”.

كان بعل ينوي قبول هذا الموت بسعادة.

“خدعتني”.

منذ ذلك الوقت فصاعدًا، بدأ بعل في البحث عن نهايته.

“بالفعل. ومع ذلك، لا تلوم نفسك. سيفكر الجميع طبيعيًا أن فرسان الموت ينتمون فقط لبارباتوس كجنودها النخبة.”

“هذا عمل فني يضاهي بلاغتك”.

هذا يعني أن حتى بعل تم استخدامه في النهاية.

ضحك بعل.

“ليس من أجل العصر القديم الذي تحكمه الصراعات والمنافسات والدماء والذبح، ولكن من أجل عصر جديد يُبنى من أجل التناغم والسلام والمساواة والأهم من ذلك الجميع. أطلب أن نفتح الطريق معًا بأيدينا”.

“لو شنت هجومًا مزدوجًا بفرسان الموت عندما هاجمني سادة الشياطين المحاربون، وعندما تدفقت عليّ الدمى، وعندما قصفتني تعاويذ السحر…. ربما كنتُ سأخسر. على الرغم من أن النصر لن يكون سهلاً.”

كانت ابتسامة رضا على وجه بعل وهو يغلق عينيه.

تجاهل دانتاليان هذا الاحتمال تمامًا. تظاهر حتى اللحظة الأخيرة كما لو أن فرسان الموت قد تم تعطيلهم. كل هذا من أجل فتحة واحدة.

“جرعة علاج؟”

استسلم دانتاليان.

“من أجل عصر جديد!”

“حسنًا، قول إنك ربما خسرت يعني أيضًا أنك ربما كسبت. يا صاحب السمو، أنت تمتلك أعلى رتبة. من الطبيعي الاستعداد لكل شيء”.

“حسنًا، قول إنك ربما خسرت يعني أيضًا أنك ربما كسبت. يا صاحب السمو، أنت تمتلك أعلى رتبة. من الطبيعي الاستعداد لكل شيء”.

من خلال جعل الويفرن تهاجم من أعلى، كان نظر بعل مركزًا نحو الأعلى. أرخى بعل قبضته على سيفه للحظة وجيزة بسبب الهجوم من الفتاة البشرية.

أسقطت الفتاة البشرية سيفها. قُطعت يد بعل اليمنى بشك نظيف. سقط مدمّر الشياطين الذي كان يمسكه سيد الشياطين على الأرض عاجزًا. تم نزع سلاح بعل احترازًا.

استهدف فرسان الموت اللحظة التي ظن فيها بعل أن كل شيء قد انتهى قبل أن يهاجموه.

همس دانتاليان.

همس دانتاليان في أذن بعل.

همس دانتاليان.

“هذا سر، ولكن كان هناك حاجة إلى موت بعض سادة الشياطين. كون عدد أقل من سادة الشياطين أقوى مني سيكون شيئًا جيدًا فقط، أليس كذلك؟”

عندما فتح بعل عينيه، رأى دانتاليان واقفًا بابتسامة مريضة على وجهه.

“كوهوهو.”

مع استمرار بعل في القتل مرارًا وتكرارًا، خطر سؤال واحد في ذهن بعل.

هذا يعني أن حتى بعل تم استخدامه في النهاية.

كان هذا من أجل عدم إظهار أن بارباتوس قد تعافت.

كان دانتاليان هو من قتل المرتبة 72 أندروماليوس، وكان دانتاليان أيضًا من قتله، المرتبة 1 بعل. سيدور جيش سيد الشياطين بلا شك حول الرجل الواقف أمامه. من غير المحتمل أن يوجد إيمان محارب أو تقوى أثناء حكمه على هذه الأوقات المضطربة….

“السبب بسيط. لأن سلطة التحكم بهم انتقلت إليّ بالفعل.”

“هل مصيري هو الموت على يد شخص مثلك؟ ولكن، يا دانتاليان. لم تتحقق هذه الإنجازات بقوتك وحدك. اضطررت إلى توظيف كل سيد شياطين من أجل قتلي.”

قالت أمون إن هناك 500 فارس موت في الصالة الرئيسية. من بين جميع المخلوقات المستدعاة، يعد فرسان الموت الأكثر قوةً. لهذا السبب استفز بعل بارباتوس في البداية وجذبها إليه. كما لم ينسَ تدمير قلبها، مصدر سحرها….

كانت ابتسامة رضا على وجه بعل وهو يغلق عينيه.

“السبب بسيط. لأن سلطة التحكم بهم انتقلت إليّ بالفعل.”

“كانت حياتي البالغة 5000 عام ثقيلة. ماذا يمكنني أن آمل أكثر من ذلك كمحكوم عليه بالفناء؟ هل التقى أحد آخر نهاية عظيمة مثل هذه؟ لا. لم يحدث ذلك…….”

استسلم دانتاليان.

مع إغلاق عينيه، ظهر سماء رمادي.

“لذلك، يجب أن نعاقب بعل جميعًا. أيها الرفاق الأعزاء، لا نريد بطلًا واحدًا. نريد عالمًا شيطانيًا موحدًا. إذا كنتم واثقين من أنكم تمثلون جميع الشياطين، إذا اعتبرتم أنفسكم الملوك الحقيقيين للشياطين━ عندها الرجاء التقدم”.

ظهر السماء التي نظر إليها فارغًا عندما كان جائعًا أمامه.

وبمجرد أن فعل، اقترب سادة الشياطين الآخرون ببطء.

كان عالم الشياطين جرداءً في السابق. كافح بيأس فقط للبقاء على قيد الحياة. وبما أنه من الطبيعي أن يتناول الأقوياء وجبة أخرى، سعى كل شيطان ليصبح قويًا وكان بعل طبيعيًا أحدهم.

استهدف فرسان الموت اللحظة التي ظن فيها بعل أن كل شيء قد انتهى قبل أن يهاجموه.

مع استمرار بعل في القتل مرارًا وتكرارًا، خطر سؤال واحد في ذهن بعل.

“تم خلطها مع النبيذ الذي كانت تشربه”.

إذا مت بطريقة عديمة المعنى، فماذا سيعني ذلك بالنسبة للأرواح العديدة التي أخذتها يداي؟

نادت بارباتوس بعالم يستطيع فيه جميع الشياطين العيش بسعادة. كان من الجدير الموت على يد شخص على عاتقه مثل هذا الثقل على الأقل. حلمت بايمون بعالم يستطيع فيه كل كائن عاقل العيش معًا سلميًا بغض النظر عن عرقهم. كان هذا أيضًا يستحق الموت من أجله.

كان قد قتل في يومٍ ما أمًا وابنتها الصغيرة من أجل أكل رغيف خبز واحد. ذبح بوحشية العائلة التي توسلت على الأقل بالعفو عن الابنة. قتل حتى واعظًا أراد وقف المعارك المؤلمة وسلوك طريق المصالحة. كان جميع المحاربين الذين سقطوا تحت سيفه عظماء ونبلاء.

“هي ابنتي المتبناة. لديها صلة وثيقة نوعًا ما بصاحب السمو في حياة سابقة، لذا يرجى معاملتها بلطف. بالطبع، حتى لو كنت ستعاملها بلطف الآن، فلن يدوم ذلك طويلاً.”

أكل أولئك الناس ونجا.

كان دانتاليان هو من قتل المرتبة 72 أندروماليوس، وكان دانتاليان أيضًا من قتله، المرتبة 1 بعل. سيدور جيش سيد الشياطين بلا شك حول الرجل الواقف أمامه. من غير المحتمل أن يوجد إيمان محارب أو تقوى أثناء حكمه على هذه الأوقات المضطربة….

━إن الموت العديم المعنى مرفوض تمامًا.

عقد بعل حاجبيه.

منذ ذلك الوقت فصاعدًا، بدأ بعل في البحث عن نهايته.

“مم، هذا ليس هو الحال. أنت محق بنصف النصف ومخطئ بالنصف الآخر.”

نادت بارباتوس بعالم يستطيع فيه جميع الشياطين العيش بسعادة. كان من الجدير الموت على يد شخص على عاتقه مثل هذا الثقل على الأقل. حلمت بايمون بعالم يستطيع فيه كل كائن عاقل العيش معًا سلميًا بغض النظر عن عرقهم. كان هذا أيضًا يستحق الموت من أجله.

تجاهل دانتاليان هذا الاحتمال تمامًا. تظاهر حتى اللحظة الأخيرة كما لو أن فرسان الموت قد تم تعطيلهم. كل هذا من أجل فتحة واحدة.

حتى لو لعب مؤامرة دانتاليان دورًا أساسيًا، في النهاية، قُتل بعل على أيدي جميع سادة الشياطين.

كانت بارباتوس تشرب النبيذ منذ قبل بدء الاجتماع. هل كان ذلك جرعة علاج؟ ابتسم بعل، الذي كان مهووسًا تقريبًا بالدقة، باستهزاء أكثر.

كان بعل ينوي قبول هذا الموت بسعادة.

مدّ ذراعيه وصرخ.

“يبدو أنك راضٍ. هل تنظر إلى مشهد مليء بالسلام؟”

“آه”.

ومع ذلك، لم يقطع الطرف الآخر رقبته مهما طال الانتظار.

همس دانتاليان في أذن بعل.

“أعتذر، ولكن سيكون مزعجًا إذا قتلتُ صاحب السمو هنا. ألن أصبح بشكل مفاجئ سيد الشياطين الذي قتل بعل؟ سيكون من المضني جذب انتباه الناس بسبب ذلك.”

ثم أظلم كل شيء.

“……ماذا تقول؟”

من خلال جعل الويفرن تهاجم من أعلى، كان نظر بعل مركزًا نحو الأعلى. أرخى بعل قبضته على سيفه للحظة وجيزة بسبب الهجوم من الفتاة البشرية.

“ليست رقبتك مغرية بما يكفي بالنسبة لي لتحمل مثل هذا الخطر.”

“هل نعود إلى الموضوع السابق؟ صحيح أن بارباتوس تتمتع بصحة جيدة الآن، ولكنها لم تتعافَ بما يكفي لتتمكن من استخدام استدعاءاتها بحرية. ومع ذلك، كيف تمكن فرسان الموت من مهاجمتك…؟”

عندما فتح بعل عينيه، رأى دانتاليان واقفًا بابتسامة مريضة على وجهه.

كان آخر سيد شياطين يتقدم هو المرتبة 3 فاساغو. كان فاساغو معروفًا دائمًا بأنه مؤيد بعل، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى المشاركة في هذه الجريمة من أجل الهروب من الاتهام الكاذب بأنه مساعد بعل. بتعبير أدق، حرّض دانتاليان فاساغو على القيام بذلك.

“لا أريد ‘إمبراطورًا جديدًا’. حتى شخص من مكانتك يجد نهايته هكذا، إذا شيء، فمن المريح أنك تموت على يدي. مم. لن يكون امتنانك وحده كافيًا لتغطية اعتباري.”

“نعم يا أبي”.

همس دانتاليان.

“…….”

“يناسب كلب موت كلب”.

أسقطت الفتاة البشرية سيفها. قُطعت يد بعل اليمنى بشك نظيف. سقط مدمّر الشياطين الذي كان يمسكه سيد الشياطين على الأرض عاجزًا. تم نزع سلاح بعل احترازًا.

ثم التفت دانتاليان ليواجه سادة الشياطين الآخرين.

كان آخر سيد شياطين يتقدم هو المرتبة 3 فاساغو. كان فاساغو معروفًا دائمًا بأنه مؤيد بعل، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى المشاركة في هذه الجريمة من أجل الهروب من الاتهام الكاذب بأنه مساعد بعل. بتعبير أدق، حرّض دانتاليان فاساغو على القيام بذلك.

مدّ ذراعيه وصرخ.

“…….”

“يا رفاقي! لقد هُزم سيد الشياطين بعل، المذنب وراء فشل تحالف الهلال الثاني وكل الفشل بعد ذلك، الخائن بين الخونة الذي سحق أحلام الشياطين من أجل طمعه الخاص. حان وقت معاقبة مثل هذا الخائن!”

منذ ذلك الوقت فصاعدًا، بدأ بعل في البحث عن نهايته.

ومع ذلك، واصل دانتاليان.

كانت بارباتوس أول من تقدم. كانت لا تزال تتنفس بصعوبة بسبب إصابتها، ولكنها استدعت شفرة معركتها وطعنتها في فخذ بعل. شقت بايمون أذن بعل اليمنى بنظرة حزن وندم على وجهها. كانت غاميغين تبتسم كالمعتاد وهي تنحفر في صدر بعل.

“سيُشار إلى من أنهى بعل على أنه البطل الذي هزم بعل. يا جميعًا، لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح بنهاية مأساوية كهذه. لأن بعل ليس خائنًا لواحد، بل خائنًا للشياطين جميعًا.”

“هل نعود إلى الموضوع السابق؟ صحيح أن بارباتوس تتمتع بصحة جيدة الآن، ولكنها لم تتعافَ بما يكفي لتتمكن من استخدام استدعاءاتها بحرية. ومع ذلك، كيف تمكن فرسان الموت من مهاجمتك…؟”

بدا دانتاليان أكثر جدية من أي وقت مضى.

همس دانتاليان.

“لذلك، يجب أن نعاقب بعل جميعًا. أيها الرفاق الأعزاء، لا نريد بطلًا واحدًا. نريد عالمًا شيطانيًا موحدًا. إذا كنتم واثقين من أنكم تمثلون جميع الشياطين، إذا اعتبرتم أنفسكم الملوك الحقيقيين للشياطين━ عندها الرجاء التقدم”.

تجاهل دانتاليان هذا الاحتمال تمامًا. تظاهر حتى اللحظة الأخيرة كما لو أن فرسان الموت قد تم تعطيلهم. كل هذا من أجل فتحة واحدة.

سحب دانتاليان الخنجر الموجود على وركه.

“ما أكثر الأمر إرباكًا. لكن كيف لم تكن بارباتوس هي من طعنني؟”

“من أجل عصر جديد!”

كان المضيفٌ مطلوبًا للكائنات المستدعاة. لا يمكن للاستدعاءات التحرك إذا لم يزودها مضيفها بالمانا. لهذا السبب من الحكمة مهاجمة المضيف أولاً عند مواجهة كائنات مستدعاة.

طعن الخنجر في كتف بعل دون تردد.

“……أرى.”

“ليس من أجل العصر القديم الذي تحكمه الصراعات والمنافسات والدماء والذبح، ولكن من أجل عصر جديد يُبنى من أجل التناغم والسلام والمساواة والأهم من ذلك الجميع. أطلب أن نفتح الطريق معًا بأيدينا”.

“……ماذا تقول؟”

وبمجرد أن فعل، اقترب سادة الشياطين الآخرون ببطء.

كان وجه فاساغو مملوءًا بالخوف والطمع. هذا هو الوجه الحقيقي لشخص يُدعى نبيلاً شابًا. بطءً تمامًا انعكس مشهد فاساغو وهو يرفع سيفه ويضرب به رقبته في عيني بعل.

كانت بارباتوس أول من تقدم. كانت لا تزال تتنفس بصعوبة بسبب إصابتها، ولكنها استدعت شفرة معركتها وطعنتها في فخذ بعل. شقت بايمون أذن بعل اليمنى بنظرة حزن وندم على وجهها. كانت غاميغين تبتسم كالمعتاد وهي تنحفر في صدر بعل.

“الآن عندما أفكر في ذلك، كان الأمر غريبًا. ابتعدت عدة خطوات عني كما لو كنتَ تعلم مسبقًا أن بارباتوس ستأتي لمهاجمتي.”

كان كما لو أنه يتم تقطيعه تدريجيًا من قِبل كلاب.

كان بعل ينوي قبول هذا الموت بسعادة.

‘آه……’

“باقي الـ400 تابعون لي.”

فكّر بعل وهو يشعر بجسده يُطعن.

كانت بارباتوس تشرب النبيذ منذ قبل بدء الاجتماع. هل كان ذلك جرعة علاج؟ ابتسم بعل، الذي كان مهووسًا تقريبًا بالدقة، باستهزاء أكثر.

كان آخر سيد شياطين يتقدم هو المرتبة 3 فاساغو. كان فاساغو معروفًا دائمًا بأنه مؤيد بعل، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى المشاركة في هذه الجريمة من أجل الهروب من الاتهام الكاذب بأنه مساعد بعل. بتعبير أدق، حرّض دانتاليان فاساغو على القيام بذلك.

مدّ ذراعيه وصرخ.

كان وجه فاساغو مملوءًا بالخوف والطمع. هذا هو الوجه الحقيقي لشخص يُدعى نبيلاً شابًا. بطءً تمامًا انعكس مشهد فاساغو وهو يرفع سيفه ويضرب به رقبته في عيني بعل.

“ديزي. أقطعيه”.

‘هكذا إذن موتي.’

بدا دانتاليان أكثر جدية من أي وقت مضى.

ثم أظلم كل شيء.

ضحك بعل.

ثم التفت دانتاليان ليواجه سادة الشياطين الآخرين.

استهدف فرسان الموت اللحظة التي ظن فيها بعل أن كل شيء قد انتهى قبل أن يهاجموه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط