الفصل 294 - حرب الدمى (11)
الفصل 294 – حرب الدمى (11)
نهضت. ركز الجميع نظراتهم عليّ.
لحق الجسم الرئيسي لجيشنا ببقية جيشنا جنوب غرب باريسيوريوم. مع هذا، استولينا على النصر.
كان أملهم الوحيد يكمن فيما إذا كانت هنرييتا سترسل لهم تعزيزات أم لا… لكن كم هذا مؤسف. كانت أوقات مغادرتنا مختلفة تمامًا.
استولينا على الحصن الذي يحتوي على مستودع إمدادات بريتانيا الثمين. كان للحصن اسم طويل للغاية. سُمي حصن ساج-جيرمان-أون-لاي. كان من المزعج تذكره أو حتى التحدث عنه. قرر أفراد جيشنا تسميته <المخزن>.
ما زال سادة الشياطين يبدون مرتبكين.
كان هناك 700 من الجنود المشاة و200 فارس يحمون الحصن. كانت تحصيناتهم ثابتة جدًا، ولكن بمجرد أن غزاهم جيشنا الجمهوري البالغ عدده 10،000، لم يدم الحصن حتى ساعتين. من غير المحتمل أنهم تخيلوا أن جيشًا ضخمًا سيأتي لمهاجمتهم. كان هجوم مفاجئ مثاليًا.
أومأت لورا برأسها. كنت أكمل جملها كلما بدأت في الكلام. كان لدينا فهم كامل لخطط بعضنا البعض.
كان أملهم الوحيد يكمن فيما إذا كانت هنرييتا سترسل لهم تعزيزات أم لا… لكن كم هذا مؤسف. كانت أوقات مغادرتنا مختلفة تمامًا.
أومأت لورا له.
جعلنا جيش الجمهوريين في باتافيا يعبر النهر أولاً وأمرناهم بالمغادرة فور عبورهم. بينما كان هذا يحدث، كانت بريتانيا مقيدة بسبب معركتهم معنا. جعلهم هذا يضيعون حوالي ساعتين. ارتكبت هنرييتا خطأ في اللحظة التي انخرطت فيها في القتال معنا.
أومأت لورا له.
بالطبع، كان هذا في الختام. لو كانت قد فازت بالمعركة، لذهب اسم هنرييتا إلى التاريخ كقائدة شهيرة، بينما كنا سنوصف بالحمقى الذين انقسموا وهُزموا لأننا أُمسكنا ونحن نحاول عبور نهر. هكذا هي الحرب. يتم تحديد كل شيء من خلال النتيجة…
من ناحية أخرى، أخفينا نوايانا حتى اللحظة الأخيرة. صنعنا جدران لجعل الأمر يبدو كما لو أننا نهدف إلى معركة طويلة الأمد وعبرنا النهر لجعل الأمر يبدو كما لو أننا نحاول الذهاب إلى باريسيوريوم. لكن هدفنا الحقيقي كان مخزنهم. تعثرت هنرييتا وسقطت في كلتا الفخين.
كنت قد طلبت من البارونيت بيرسي إشعال النار في باريسيوريوم.
“كان يجب على الخط الأول أن يقاتل بيأس من أجل نجاح خطتنا”.
صُدمت عندما سمعت أنه تم تنفيذ تطهير واسع النطاق. لحسن الحظ، تمكن البارونيت بيرسي من تجنب تلك موجة الدماء. كان البارونيت هو اتصالنا الوحيد مع وطنيي فرنكيا. كان من غاية الحظ أنه نجا. قام البارونيت بعمل رائع في تنفيذ مهمته.
“سيشرح الجنرال دانتاليان المزيد في هذا الشأن. هو من صمم هذه الخطة”.
ربما كانت هنرييتا تندب حظها الآن بشكل مؤسف.
خسرت أقوى قوة قتالية لديها وهي فرسان الوردة الخضراء ومؤنها. الآن تضاءل المجال الحركي لبريتانيا بشكل كبير.
خسرت أقوى قوة قتالية لديها وهي فرسان الوردة الخضراء ومؤنها. الآن تضاءل المجال الحركي لبريتانيا بشكل كبير.
واصلت لورا بمجرد استقرار المزاج.
يا هنرييتا، كنتِ منشغلة جدًا بالمعارك الحاسمة. في النهاية، الحرب هي عن الخداع والمزيد من الخداع. من خلال وضع ظهوركم ضد نهر، جعلتم واضحًا أن هدفكم كان معركة حاسمة.
إذا أراد شعب بريتانيا التراجع جنوبًا أو غربًا، فسيضطرون إلى عبور النهر كما فعلنا نحن ليلة أمس. لا داعي لقول ذلك، ولكن لورا وأنا لا نعتزم الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح لهم بعبور النهر.
من ناحية أخرى، أخفينا نوايانا حتى اللحظة الأخيرة. صنعنا جدران لجعل الأمر يبدو كما لو أننا نهدف إلى معركة طويلة الأمد وعبرنا النهر لجعل الأمر يبدو كما لو أننا نحاول الذهاب إلى باريسيوريوم. لكن هدفنا الحقيقي كان مخزنهم. تعثرت هنرييتا وسقطت في كلتا الفخين.
“… شكرًا لكِ، يا نائبة القائد”.
في الظهيرة، كنت أنا ولورا معًا في أماكن إقامتنا الشخصية.
إذا أراد شعب بريتانيا التراجع جنوبًا أو غربًا، فسيضطرون إلى عبور النهر كما فعلنا نحن ليلة أمس. لا داعي لقول ذلك، ولكن لورا وأنا لا نعتزم الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح لهم بعبور النهر.
استولت قواتنا على الفرصة الحاسمة لتحقيق النصر، ولكن الحرب لم تنتهِ بعد. ما زال جيش بريتانيا على قيد الحياة وبصحة جيدة. لا يمكننا إهمال حراستنا. بدأنا اجتماعًا استراتيجيًا فور إقامة معسكر عسكري جنوب غرب باريسيوريوم.
لا تزال آثار الحرب الأهلية منتشرة في جميع أنحاء فرنكيا.
“الآن أمام بريتانيا خياران فقط.”
“لقد أعطيت الأمر بالفعل من خلال جاميجين. تتناوب نصف الوحدة كل ثلاث ساعات للمراقبة على باريسيوريوم”.
“إما أن يحاولوا الدفاع عن المدينة أو التراجع.”
في الحقيقة، بدلاً من تقسيم جيشنا إلى أربعة خطوط دفاعية، كنا يمكننا تركيز الجميع في خط واحد. لو فعلنا ذلك، فلن يتم اختراق الخط، لكننا عمدًا سمحنا لهم باختراق خط الدفاع الأول لدينا.
أومأت لورا برأسها. كنت أكمل جملها كلما بدأت في الكلام. كان لدينا فهم كامل لخطط بعضنا البعض.
بالطبع، كان هذا في الختام. لو كانت قد فازت بالمعركة، لذهب اسم هنرييتا إلى التاريخ كقائدة شهيرة، بينما كنا سنوصف بالحمقى الذين انقسموا وهُزموا لأننا أُمسكنا ونحن نحاول عبور نهر. هكذا هي الحرب. يتم تحديد كل شيء من خلال النتيجة…
“لن ترغب بريتانيا في حصار. ليس فقط لأنهم يفضلون كثيرًا المعارك الحاسمة، ولكن ليس لديهم أيضًا مؤن كافية لاستمرار حصار طويل. سيريدون التراجع، ولكن…”
ربما كانت لورا هي التابعة الوحيدة في العالم التي تعامل سيدها كمساعد. حسنًا، لست مهتمًا. طالما أننا يمكننا الفوز في الحرب.
“المشكلة هي أين يمكنهم التراجع إليه.”
ابتسمت بلطف.
لا تزال آثار الحرب الأهلية منتشرة في جميع أنحاء فرنكيا.
خسرت أقوى قوة قتالية لديها وهي فرسان الوردة الخضراء ومؤنها. الآن تضاءل المجال الحركي لبريتانيا بشكل كبير.
نفوذ الملكيين قوي في الجانبين الغربي والشرقي من باريسيوريوم. كان هذا أمرًا طبيعيًا لأنه تقريبًا تم ذبح كل جمهوري معروف.
كان أملهم الوحيد يكمن فيما إذا كانت هنرييتا سترسل لهم تعزيزات أم لا… لكن كم هذا مؤسف. كانت أوقات مغادرتنا مختلفة تمامًا.
من ناحية أخرى، أصبح الطرف الشمالي من فرنكيا منطقة مقدسة للجمهوريين. كان الطرف الشمالي أيضًا حيث توجد كثافة مدن حرة أعلنت استقلالها.
“إذا حاول العدو عبور النهر، فسنتمكن من القتال بميزة. على الرغم من أن الأمور ستكون مختلفة إذا كانوا يمتلكون وحدة قوية بما يكفي لتجاهل مخاطر عبور النهر…”
ولذلك، سترغب هنرييتا في الفرار إلى الغرب أو الشرق حيث تكون الشعوب أكثر ودًا تجاههم. إذا اختطفوا الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة، فيمكنهم أيضًا تلقي ضريبة حرب بحجة أنه “أمر الإمبراطور”. سيتمكنون من الحصول على إمدادات بشكل قانوني.
“ابتداءً من غدٍ، سننهب المنطقة المحيطة بباريسيوريوم على نطاق واسع”.
ومع ذلك، نحن نحجب طريقهم جنوبًا وغربًا.
أومأت لورا له.
إذا أراد شعب بريتانيا التراجع جنوبًا أو غربًا، فسيضطرون إلى عبور النهر كما فعلنا نحن ليلة أمس. لا داعي لقول ذلك، ولكن لورا وأنا لا نعتزم الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح لهم بعبور النهر.
نهضت. ركز الجميع نظراتهم عليّ.
“يجب أن نأمر وحدة الويفرن بمراقبة باريسيوريوم.”
إذا أراد شعب بريتانيا التراجع جنوبًا أو غربًا، فسيضطرون إلى عبور النهر كما فعلنا نحن ليلة أمس. لا داعي لقول ذلك، ولكن لورا وأنا لا نعتزم الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح لهم بعبور النهر.
“لقد أعطيت الأمر بالفعل من خلال جاميجين. تتناوب نصف الوحدة كل ثلاث ساعات للمراقبة على باريسيوريوم”.
سعلت قبل أن أشرع في إعطاء شرح هادئ.
ابتسمت لورا ردًا على إجابتي.
يا هنرييتا، كنتِ منشغلة جدًا بالمعارك الحاسمة. في النهاية، الحرب هي عن الخداع والمزيد من الخداع. من خلال وضع ظهوركم ضد نهر، جعلتم واضحًا أن هدفكم كان معركة حاسمة.
“كما ينبغي من سيدي. أنت ما يقصدونه بمساعد كامل.”
“سيشرح الجنرال دانتاليان المزيد في هذا الشأن. هو من صمم هذه الخطة”.
“…أشعر وكأنك تعكسين أدوارنا.”
“المشكلة هي أين يمكنهم التراجع إليه.”
ربما كانت لورا هي التابعة الوحيدة في العالم التي تعامل سيدها كمساعد. حسنًا، لست مهتمًا. طالما أننا يمكننا الفوز في الحرب.
جعلنا جيش الجمهوريين في باتافيا يعبر النهر أولاً وأمرناهم بالمغادرة فور عبورهم. بينما كان هذا يحدث، كانت بريتانيا مقيدة بسبب معركتهم معنا. جعلهم هذا يضيعون حوالي ساعتين. ارتكبت هنرييتا خطأ في اللحظة التي انخرطت فيها في القتال معنا.
إذا فعل جيش بريتانيا شيئًا ما، فستبلغنا وحدة الويفرن على الفور. كنا نخطط للتحرك من أجل منع العدو من عبور النهر. بالطبع، طالما أن هنرييتا ليست غبية، فيجب أن تعرف أن الويفرن يراقبها.
كنت قد طلبت من البارونيت بيرسي إشعال النار في باريسيوريوم.
“ليس أمام ملكة بريتانيا سوى محاولة فرض طريقها عبر النهر أو التخلي عن ذلك تمامًا.”
في الحقيقة، بدلاً من تقسيم جيشنا إلى أربعة خطوط دفاعية، كنا يمكننا تركيز الجميع في خط واحد. لو فعلنا ذلك، فلن يتم اختراق الخط، لكننا عمدًا سمحنا لهم باختراق خط الدفاع الأول لدينا.
“كلا الخيارين جيد بالنسبة لنا.”
كان فاساغو مجرد سيء المزاج. ربما لم تكن ليلة البارحة مختلفة عن كابوس بالنسبة له. لقد جعل واضحًا أنه لا يريد أبدًا مواجهة أغاريس مرة أخرى. بالطبع، كنت قد علمت فاساغو بالفعل في ذهني أنه المسؤول عن أغاريس.
أومأت لورا.
“يجب أن يأتي الشرف طبيعيًا بعد الكفاح. ومع ذلك، لم تنته الحرب بعد. ما زال جيش بريتانيا سليمًا. سيتم توزيع الشرف الفعلي بعد أن نفوز”.
“إذا حاول العدو عبور النهر، فسنتمكن من القتال بميزة. على الرغم من أن الأمور ستكون مختلفة إذا كانوا يمتلكون وحدة قوية بما يكفي لتجاهل مخاطر عبور النهر…”
“لكننا بذلنا قصارى جهدنا ليلة أمس للتخلص من تلك الوحدة عينها. أليس كذلك يا لورا؟”
“لكننا بذلنا قصارى جهدنا ليلة أمس للتخلص من تلك الوحدة عينها. أليس كذلك يا لورا؟”
“يا نائبة القائد، لم أسمع كلمة واحدة عن خطة المعركة السابقة. يرجى الشرح.”
فرسان الوردة الخضراء.
“كلا الخيارين جيد بالنسبة لنا.”
كانوا أقوياء بشكل شاذ. من المنطق أن يصبح الجيش ضعيفًا عند عبور النهر، ولكن فرسان الوردة الخضراء كانوا قادرين بسهولة على صد هجوم عدو بينما يساعدون حلفاءهم على عبور النهر.
إذا أراد شعب بريتانيا التراجع جنوبًا أو غربًا، فسيضطرون إلى عبور النهر كما فعلنا نحن ليلة أمس. لا داعي لقول ذلك، ولكن لورا وأنا لا نعتزم الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح لهم بعبور النهر.
وبالتالي، تحملنا مخاطر القضاء على فرسان الوردة الخضراء ليلة أمس.
اجتمع القادة في ثكنات الجنود خلال فترة ما بعد الظهر.
في الحقيقة، بدلاً من تقسيم جيشنا إلى أربعة خطوط دفاعية، كنا يمكننا تركيز الجميع في خط واحد. لو فعلنا ذلك، فلن يتم اختراق الخط، لكننا عمدًا سمحنا لهم باختراق خط الدفاع الأول لدينا.
كانوا أقوياء بشكل شاذ. من المنطق أن يصبح الجيش ضعيفًا عند عبور النهر، ولكن فرسان الوردة الخضراء كانوا قادرين بسهولة على صد هجوم عدو بينما يساعدون حلفاءهم على عبور النهر.
ونتيجة لذلك، خسرت بريتانيا ورقتها الرابحة.
ربما كانت هنرييتا تندب حظها الآن بشكل مؤسف.
لم يخسروا أقوى قوة قتالية لديهم فحسب. فقدوا أيضًا قدرتهم على عبور النهر دون عبء. حسنًا، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تدرك هنرييتا هذا أيضًا…
“إما أن يحاولوا الدفاع عن المدينة أو التراجع.”
“ليس أمام بريتانيا خيار سوى التراجع شمالاً.”
“إما أن يحاولوا الدفاع عن المدينة أو التراجع.”
صحيح.
أغلق الجنرال زيبار فمه. فهم الأمر، ولكنه كان منزعجًا أيضًا وبحق. جعل وجه الجنرال زيبار أفكاره واضحة.
ليس أمام الملكة هنرييتا خيار سوى الذهاب إلى أرض معادية لهم. سيضطرون إلى إعادة التزود بالمؤن عن طريق نهب القرى والمدن في الشمال.
كانت بايمون غير راضية دائمًا عن تكتيكات لورا. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها كانت تكتمهم لأنهم فازوا. هذا كان المزاج الذي كانت تبعثه.
كان هذا أيضًا شيئًا تريده لورا وأنا.
صفقت لورا بيديها.
اجتمع القادة في ثكنات الجنود خلال فترة ما بعد الظهر.
أغلق الجنرال زيبار عينيه بهدوء. يبدو أنه كان يفكر بعمق في شيء ما. تمكن أخيرًا من الثأر للإذلال الذي تعرض له منذ 500 عام. من الغريب ألا يشعر بالندم.
بدا معظم سادة الشياطين راضين. لقد حققنا انتصارًا استراتيجيًا. من الغريب أن يبدوا منزعجين. ومع ذلك، كانت ملامح بايمون وفاساغو والجنرال زيبار فقط هي الحازمة.
سعلت قبل أن أشرع في إعطاء شرح هادئ.
كانت بايمون غير راضية دائمًا عن تكتيكات لورا. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها كانت تكتمهم لأنهم فازوا. هذا كان المزاج الذي كانت تبعثه.
“يا نائبة القائد، لم أسمع كلمة واحدة عن خطة المعركة السابقة. يرجى الشرح.”
كان فاساغو مجرد سيء المزاج. ربما لم تكن ليلة البارحة مختلفة عن كابوس بالنسبة له. لقد جعل واضحًا أنه لا يريد أبدًا مواجهة أغاريس مرة أخرى. بالطبع، كنت قد علمت فاساغو بالفعل في ذهني أنه المسؤول عن أغاريس.
“يجب أن نأمر وحدة الويفرن بمراقبة باريسيوريوم.”
من ناحية أخرى، كان الجنرال زيبار يكتم غضبه بوضوح.
يا هنرييتا، كنتِ منشغلة جدًا بالمعارك الحاسمة. في النهاية، الحرب هي عن الخداع والمزيد من الخداع. من خلال وضع ظهوركم ضد نهر، جعلتم واضحًا أن هدفكم كان معركة حاسمة.
“يا نائبة القائد، لم أسمع كلمة واحدة عن خطة المعركة السابقة. يرجى الشرح.”
بالطبع، كان هذا في الختام. لو كانت قد فازت بالمعركة، لذهب اسم هنرييتا إلى التاريخ كقائدة شهيرة، بينما كنا سنوصف بالحمقى الذين انقسموا وهُزموا لأننا أُمسكنا ونحن نحاول عبور نهر. هكذا هي الحرب. يتم تحديد كل شيء من خلال النتيجة…
بدت تجاعيد الجنرال العجوز وكأنها على وشك الانفجار من شدة الغضب.
بالطبع، كان هذا في الختام. لو كانت قد فازت بالمعركة، لذهب اسم هنرييتا إلى التاريخ كقائدة شهيرة، بينما كنا سنوصف بالحمقى الذين انقسموا وهُزموا لأننا أُمسكنا ونحن نحاول عبور نهر. هكذا هي الحرب. يتم تحديد كل شيء من خلال النتيجة…
كنا نتوقع أن يتم اختراق خط الدفاع الأول لدينا. كان هذا هو السبب في فوزنا، ولكن الجنرال زيبار، الذي كان مسؤولاً عن ذلك الخط عينه، ظل في عتمة الأمر. كافح الجنرال زيبار بيأس لأنه اعتقد أن الجميع سيكون في خطر إذا سمح للعدو بالمرور.
من ناحية أخرى، كان الجنرال زيبار يكتم غضبه بوضوح.
أجابت لورا بوضوح.
بمجرد أن أشارت لورا بيدها، اقترب جندي آخر وساعد في نشر العلم.
“كان يجب على الخط الأول أن يقاتل بيأس من أجل نجاح خطتنا”.
“يجب أن يأتي الشرف طبيعيًا بعد الكفاح. ومع ذلك، لم تنته الحرب بعد. ما زال جيش بريتانيا سليمًا. سيتم توزيع الشرف الفعلي بعد أن نفوز”.
“… هل تقولين أننا كنا سنقاتل بشجاعة أقل لو أُخبرت مسبقًا؟”
إذا فعل جيش بريتانيا شيئًا ما، فستبلغنا وحدة الويفرن على الفور. كنا نخطط للتحرك من أجل منع العدو من عبور النهر. بالطبع، طالما أن هنرييتا ليست غبية، فيجب أن تعرف أن الويفرن يراقبها.
“هناك فرق كبير بين ما إذا كان لدينا تدابير مضادة أم لا. على الأقل، سيخلق هذا اختلافًا في العزم. أعتقد أنك ستوافق على هذا أيضًا، يا جنرال زيبار”.
“الآن أمام بريتانيا خياران فقط.”
أغلق الجنرال زيبار فمه. فهم الأمر، ولكنه كان منزعجًا أيضًا وبحق. جعل وجه الجنرال زيبار أفكاره واضحة.
مال معظم سادة الشياطين رؤوسهم جانبًا. لماذا يجب أن نهتم بالنظام السياسي في عالم البشر؟ هذا ما كانت وجوههم تقوله. تشكك. أفهم جيدًا لماذا واصلتم الخسارة خلال تحالفات الهلال الخاصة بكم.
“بطبيعة الحال، الشخص الذي ساهم أكثر من غيره في المعركة الأخيرة هو الجنرال زيبار”.
اجتمع القادة في ثكنات الجنود خلال فترة ما بعد الظهر.
صفقت لورا بيديها.
استولينا على الحصن الذي يحتوي على مستودع إمدادات بريتانيا الثمين. كان للحصن اسم طويل للغاية. سُمي حصن ساج-جيرمان-أون-لاي. كان من المزعج تذكره أو حتى التحدث عنه. قرر أفراد جيشنا تسميته <المخزن>.
دخل رجل وحش كان ينتظر في الخارج الغرفة وهو يحمل علمًا. نظر سادة الشياطين الآخرون بارتباك إلى رجل الوحش. تمكن الجنرال زيبار وحده من التعرف عليه في لمح البصر.
أومأت لورا برأسها. كنت أكمل جملها كلما بدأت في الكلام. كان لدينا فهم كامل لخطط بعضنا البعض.
“ذلك هو…”
“…أشعر وكأنك تعكسين أدوارنا.”
“نعم. إنه شعار فرسان الوردة الخضراء”.
كان فاساغو مجرد سيء المزاج. ربما لم تكن ليلة البارحة مختلفة عن كابوس بالنسبة له. لقد جعل واضحًا أنه لا يريد أبدًا مواجهة أغاريس مرة أخرى. بالطبع، كنت قد علمت فاساغو بالفعل في ذهني أنه المسؤول عن أغاريس.
بمجرد أن أشارت لورا بيدها، اقترب جندي آخر وساعد في نشر العلم.
ليس أمام الملكة هنرييتا خيار سوى الذهاب إلى أرض معادية لهم. سيضطرون إلى إعادة التزود بالمؤن عن طريق نهب القرى والمدن في الشمال.
“أمنح هذا العلم، نيابة عن القائد الأعلى رودولف فون هابسبورغ، إلى الجنرال الذي ساهم أكثر من غيره في المعركة السابقة”.
“لن ترغب بريتانيا في حصار. ليس فقط لأنهم يفضلون كثيرًا المعارك الحاسمة، ولكن ليس لديهم أيضًا مؤن كافية لاستمرار حصار طويل. سيريدون التراجع، ولكن…”
“… ”
حسنًا، ماذا هناك لإخفاءه؟ كان فاساغو مرة أخرى. بمجرد أن التقيت نظراته عن قصد وابتسمت له، سعل وأعرض.
انفتحت عينا الجنرال زيبار على مصراعيهما. كان علمًا يفتخر بتاريخ يمتد لـ 700 عام. كان أيضًا شيئًا لم يُستولَ عليه من قبل على مر التاريخ.
بدا معظم سادة الشياطين راضين. لقد حققنا انتصارًا استراتيجيًا. من الغريب أن يبدوا منزعجين. ومع ذلك، كانت ملامح بايمون وفاساغو والجنرال زيبار فقط هي الحازمة.
إذا كان العلم العادي يساوي حوالي 200 إلى 500 ذهبًا… فإن علم فرسان الوردة الخضراء لا يقدر بثمن. سيكون من شرف كبير أن يتدلى ذلك العلم في قلعة سيد الشياطين الخاصة بك.
كانوا أقوياء بشكل شاذ. من المنطق أن يصبح الجيش ضعيفًا عند عبور النهر، ولكن فرسان الوردة الخضراء كانوا قادرين بسهولة على صد هجوم عدو بينما يساعدون حلفاءهم على عبور النهر.
أغلق الجنرال زيبار عينيه بهدوء. يبدو أنه كان يفكر بعمق في شيء ما. تمكن أخيرًا من الثأر للإذلال الذي تعرض له منذ 500 عام. من الغريب ألا يشعر بالندم.
“ليس أمام بريتانيا خيار سوى التراجع شمالاً.”
“… شكرًا لكِ، يا نائبة القائد”.
ابتسمت بلطف.
فتح الجنرال زيبار عينيه ووقف. جلب يده اليمنى إلى صدره وسلم. كان هذا أسمى تعظيم يمكن لجنرال أن يظهره وهو يخدم بارباتوس بالفعل.
“إذا حاول العدو عبور النهر، فسنتمكن من القتال بميزة. على الرغم من أن الأمور ستكون مختلفة إذا كانوا يمتلكون وحدة قوية بما يكفي لتجاهل مخاطر عبور النهر…”
أومأت لورا له.
بدا معظم سادة الشياطين راضين. لقد حققنا انتصارًا استراتيجيًا. من الغريب أن يبدوا منزعجين. ومع ذلك، كانت ملامح بايمون وفاساغو والجنرال زيبار فقط هي الحازمة.
“يجب أن يأتي الشرف طبيعيًا بعد الكفاح. ومع ذلك، لم تنته الحرب بعد. ما زال جيش بريتانيا سليمًا. سيتم توزيع الشرف الفعلي بعد أن نفوز”.
كانت بايمون غير راضية دائمًا عن تكتيكات لورا. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها كانت تكتمهم لأنهم فازوا. هذا كان المزاج الذي كانت تبعثه.
أومأ سادة الشياطين برؤوسهم. بدا بعضهم غير راض.
ليس أمام الملكة هنرييتا خيار سوى الذهاب إلى أرض معادية لهم. سيضطرون إلى إعادة التزود بالمؤن عن طريق نهب القرى والمدن في الشمال.
حسنًا، ماذا هناك لإخفاءه؟ كان فاساغو مرة أخرى. بمجرد أن التقيت نظراته عن قصد وابتسمت له، سعل وأعرض.
إذا كان العلم العادي يساوي حوالي 200 إلى 500 ذهبًا… فإن علم فرسان الوردة الخضراء لا يقدر بثمن. سيكون من شرف كبير أن يتدلى ذلك العلم في قلعة سيد الشياطين الخاصة بك.
إنه حقًا سيد لطيف. كنت أحبه أكثر فأكثر. يرجى الاستمرار في النقاء.
“…أشعر وكأنك تعكسين أدوارنا.”
واصلت لورا بمجرد استقرار المزاج.
اجتمع القادة في ثكنات الجنود خلال فترة ما بعد الظهر.
“ابتداءً من غدٍ، سننهب المنطقة المحيطة بباريسيوريوم على نطاق واسع”.
ونتيجة لذلك، خسرت بريتانيا ورقتها الرابحة.
“همم؟ أليس لدينا المزيد من الإمدادات الآن؟ هل علينا أن نذهب خارج طريقنا لإفساد صورتنا من خلال النهب؟”
ربما كانت لورا هي التابعة الوحيدة في العالم التي تعامل سيدها كمساعد. حسنًا، لست مهتمًا. طالما أننا يمكننا الفوز في الحرب.
ردت بارباتوس. كان سؤالاً منطقيًا. النهب أمر طبيعي في هذا العصر، ولكن من الواضح أنه من الأفضل عدم القيام بذلك إذا أمكن.
“يجب أن يأتي الشرف طبيعيًا بعد الكفاح. ومع ذلك، لم تنته الحرب بعد. ما زال جيش بريتانيا سليمًا. سيتم توزيع الشرف الفعلي بعد أن نفوز”.
التفتت لورا للنظر إليّ.
“ليس أمام بريتانيا خيار سوى التراجع شمالاً.”
“سيشرح الجنرال دانتاليان المزيد في هذا الشأن. هو من صمم هذه الخطة”.
من ناحية أخرى، أصبح الطرف الشمالي من فرنكيا منطقة مقدسة للجمهوريين. كان الطرف الشمالي أيضًا حيث توجد كثافة مدن حرة أعلنت استقلالها.
“نعم.”
“ليس أمام بريتانيا خيار سوى التراجع شمالاً.”
نهضت. ركز الجميع نظراتهم عليّ.
كانوا أقوياء بشكل شاذ. من المنطق أن يصبح الجيش ضعيفًا عند عبور النهر، ولكن فرسان الوردة الخضراء كانوا قادرين بسهولة على صد هجوم عدو بينما يساعدون حلفاءهم على عبور النهر.
سعلت قبل أن أشرع في إعطاء شرح هادئ.
صُدمت عندما سمعت أنه تم تنفيذ تطهير واسع النطاق. لحسن الحظ، تمكن البارونيت بيرسي من تجنب تلك موجة الدماء. كان البارونيت هو اتصالنا الوحيد مع وطنيي فرنكيا. كان من غاية الحظ أنه نجا. قام البارونيت بعمل رائع في تنفيذ مهمته.
“قد تكون هذه غير مألوفة بالنسبة لزملائي من سادة الشياطين، ولكن الملكيين والجمهوريين يتعارضون حاليًا في فرنكيا. باختصار، بريتانيا في جانب الملكيين في حين أن الجيش الباتافي معنا جمهوري”.
ولذلك، سترغب هنرييتا في الفرار إلى الغرب أو الشرق حيث تكون الشعوب أكثر ودًا تجاههم. إذا اختطفوا الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة، فيمكنهم أيضًا تلقي ضريبة حرب بحجة أنه “أمر الإمبراطور”. سيتمكنون من الحصول على إمدادات بشكل قانوني.
مال معظم سادة الشياطين رؤوسهم جانبًا. لماذا يجب أن نهتم بالنظام السياسي في عالم البشر؟ هذا ما كانت وجوههم تقوله. تشكك. أفهم جيدًا لماذا واصلتم الخسارة خلال تحالفات الهلال الخاصة بكم.
الفصل 294 – حرب الدمى (11)
ابتسمت بلطف.
حسنًا، ماذا هناك لإخفاءه؟ كان فاساغو مرة أخرى. بمجرد أن التقيت نظراته عن قصد وابتسمت له، سعل وأعرض.
“منذ أربع سنوات، وقعت مجزرة واسعة النطاق في فرنكيا بسبب جيش بريتانيا. قُتل ما لا يقل عن 10،000 جمهوري على نطاق الأمة بأكملها. ولذلك، فإن الجمهوريين في فرنكيا يحملون كراهية عميقة تجاه الملكيين. سنستخدم تلك الكراهية”.
“لقد أعطيت الأمر بالفعل من خلال جاميجين. تتناوب نصف الوحدة كل ثلاث ساعات للمراقبة على باريسيوريوم”.
ما زال سادة الشياطين يبدون مرتبكين.
“ليس أمام ملكة بريتانيا سوى محاولة فرض طريقها عبر النهر أو التخلي عن ذلك تمامًا.”
“ذلك هو…”
