الفصل 308 - اثنان فقط في هذه القارة (4)
تحذير: محتوى جنسي.
يرجى العلم أن الفصل التالي يحتوي على مادة جنسية ويجب أن يكون مخصصًا حصريًا للجمهور الناضج. يحدث ذلك بالقرب من نهاية هذا الفصل، لذا يرجى وضع ذلك في الاعتبار .
لقد تم تحذيرك.
308 – اثنان فقط في هذه القارة (4)
“صاحب السمو … صاحب السمو. لا أكثر، هغه. لا أستطبع.”
Ο
فُتح الباب ودخلت سيدة عجوز إلى المكتب. كان إيرل بيرسي على وشك الاقتراب منها والجلوس على ركبة واحدة، لكن المرأة لوحت له بابتسامة.
* * *
لقد كان بالتأكيد قطارًا عقلانيًا للفكر. سواء أكانوا من النبلاء أو العوام، كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية. كانوا جميعا في نقاط انفجارهم. كان التمرد لا مفر منه في هذه المرحلة.
Ο
لقد رفعت سرعتي وأطلقت إيفار أنينًا. سحبت رأسها إلى الخلف لتكشف عن رقبتها البيضاء الشاحبة.
كان إيرل بيرسي مثقلًا بالعمل.
يمكن أحيانًا سماع صوت التنفس الخشن. كانت إيفار لودبروك.
وقد ارتفعت رتبته من بارون إلى إيرل. إضافة إلى ذلك، تم تعيينه أيضًا مستشارًا قانونيًا للإمبراطورية. في الإمبراطورية، كان منصب المستشار القانوني أدنى مباشرة من منصب الإمبراطور ورئيس الوزراء. لقد أصبح على الفور لقطة كبيرة.
Ο
علاوة على ذلك، تفتقر فرانكيا حاليًا إلى إمبراطور ورئيس وزراء. توفي الإمبراطور هنري الثالث. تم تولي منصب رئيس الوزراء مؤقتًا من قبل هنريتا دي بريتاني. كل من هؤلاء الأفراد قد رحلوا الآن.
شددت التجاعيد داخل ثناياها حول عضوي. شعرت وكأن كل التجاعيد أصبحت مصاصة وتمسكت بي. كوه، لقد أطلقت شهقة عن غير قصد. أداة رائعة. كان لجسد إيفار القدرة على استجداء المزيد بغض النظر عن نوايا صاحبه.
“إن الهيبة والأرض لا يستحقها أولئك الذين أهملوا واجباتهم. هل أنت غير موافق؟”
احتقر الإيرل نفسه. ويبدو أنه حتى رأسه قد أصبح غريبا …….
كانت سعادة الإمبراطورة الأرملة حاضرة، لكنها كانت مجرد رجل قش وكان لها في الغالب قيمة رمزية فقط. وكانت أيضا كبيرة في السن الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها أي شخص إلى الأمر، كان إيرل بيرسي هو رئيس الحكومة الآن.
احتقر الإيرل نفسه. ويبدو أنه حتى رأسه قد أصبح غريبا …….
تمت ترقيته من مجرد بارونيت إلى المسؤول عن إدارة فرانكيا ككل ……. ربما ينبغي أن يكون مقبولاً أن نقول إنه جلب المجد لاسم عائلته. ومع ذلك، فإن إيرل بيرسي لم يكن سعيدًا بذلك بصراحة.
“مم.”
“كيف تكون هذه إمبراطورية ……؟”
Ο
ضغط إيرل بيرسي بيده على جبهته وهو يقلب بعض المستندات.
“إيرل، إذا نظرت إلى هذا من منظور مختلف، فهذه فرصة.”
تمت كتابة الحالة الحالية لفرانكيا في الوثائق. لقد تجاوزت حالتهم الحالية مجرد كونها سيئة. وكانت شؤونهم المالية والقضائية والعسكرية كلها في حالة من الفوضى. الأسوأ. لمعت هاتان الكلمتان في عقل إيرل.
“هل يبدو كلامي كالكذب؟ أنا لا أمزح. أتلقى كل يوم أكثر من سبعين طلبًا من الجمهور من كل من توم وديك وهاري. “إيرل، هذه إساءة معاملة كبار السن.”
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
“لم يمض وقت طويل منذ أن انتهت الحرب الأهلية أيضًا. شعب فرانكيا جميعه يرغب في السلام. النبلاء ضروريون من أجل إعادة بناء أمتنا “.
أسقط إيرل بيرسي المستندات التي كانت بين يديه.
“….”
لقد شعر أن جمجمته قد تنفجر إذا قرأ أكثر من هذا. كم يومًا مضى منذ أن أصبح قادرًا على النوم لمدة ثلاث ساعات فقط كل يوم؟ أربعة، خمسة، ستة أيام…… توقف إيرل بيرسي عن العد بعد نصف شهر.
“ماذا سيحدث إذا قررنا إعادة هؤلاء النبلاء الآن؟ سيحاولون استعادة الثروة التي أخذتها بريتاني منهم، وهناك مصدر واحد فقط يمكنهم استخراج الأموال منه.
“ماذا افعل؟”
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
احتقر الإيرل نفسه. ويبدو أنه حتى رأسه قد أصبح غريبا …….
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
دفن إيرل بيرسي ظهره في مسند ظهر كرسيه، وأعقب ذلك على الفور موجة من الإرهاق. دعونا نحصل على بعض الراحة، فكر في نفسه وهو يغمض عينيه. كم من الوقت مضى؟ تحدث المصاحب خارج مكتبه.
“فرصة، أليس كذلك؟”
“صاحب السعادة، سعادة الإمبراطورة الأرملة وصلت.”
تمت ترقيته من مجرد بارونيت إلى المسؤول عن إدارة فرانكيا ككل ……. ربما ينبغي أن يكون مقبولاً أن نقول إنه جلب المجد لاسم عائلته. ومع ذلك، فإن إيرل بيرسي لم يكن سعيدًا بذلك بصراحة.
“مم.”
وسرعان ما مسح وجهه بالمنديل قبل أن يقف ليعدل أزرار قميصه ويعدل ملابسه. كل هذا حدث خلال 5 ثواني. تم استخدام ثانيتين أخريين لتطهير حلقه.
فتحت عيون إيرل بيرسي.
عقدت الإمبراطورة الأرملة حواجبها.
وسرعان ما مسح وجهه بالمنديل قبل أن يقف ليعدل أزرار قميصه ويعدل ملابسه. كل هذا حدث خلال 5 ثواني. تم استخدام ثانيتين أخريين لتطهير حلقه.
“وهذا يعني فقط أن هناك العديد من العائلات التي تم تفكيكها بسبب تورط بريتاني، صاحب السعادة.”
“أسرع وأظهرها.”
وكان الأمر كما قال القس جان بول. كان البقاء كمتفرج مستحيلًا الآن. من أجل فرانكيا والناس، كان عليه أن يضحي بنفسه.
كانت تحركاته مثالية بالمعنى الحرفي للكلمة.
“مم.”
فُتح الباب ودخلت سيدة عجوز إلى المكتب. كان إيرل بيرسي على وشك الاقتراب منها والجلوس على ركبة واحدة، لكن المرأة لوحت له بابتسامة.
ومع ذلك، لم يتمكن من إبقاء رأسه منخفضًا إلى الأبد. كان لديه صوت يرشده.
«دعونا نتجاوز الشكليات يا إيرل. الأمور مرهقة بالفعل.”
“مم.”
“اعتذاري.”
من المحتمل أن يتذكره التاريخ باعتباره الشخص الذي بدأ حربًا أخرى بعد حلول السلام أخيرًا. سوف يستاء منه النبلاء بدموع الدم بينما سيطلق عليه الناس لقب الطاغية. ولن يكون هناك شرف في هذا….
تقدمت الإمبراطورة الأرملة إلى الأمام وجلست قبل أن يتمكن إيرل بيرسي من سحب كرسيها. تميل السيدات ذوات المولد الملكي إلى أن يصبحن أكثر صرامة فيما يتعلق بالإجراءات الشكلية مع تقدمهن في السن، لكن الإمبراطورة الأرملة كانت استثناءً. ربما كانت أمازون في حياتها الماضية.
أصبحت عيناها خطيرة.
“كيف هو الوضع؟”
فتحت عيون إيرل بيرسي.
مباشرة إلى هذه النقطة، هاه؟ ابتسم إيرل بيرسي بسخرية.
“صاحب السعادة، سعادة الإمبراطورة الأرملة وصلت.”
“لكي أكون صادقًا، الأمر سيء للغاية”.
تأوه إيرل بيرسي.
“هاه. أنت رجل لا يعرف كيف يتحفظ”.
“لم يمض وقت طويل منذ أن انتهت الحرب الأهلية أيضًا. شعب فرانكيا جميعه يرغب في السلام. النبلاء ضروريون من أجل إعادة بناء أمتنا “.
“اعتذاري.”
كنت أنا وإيفار عاريين ونتجول في غرفة النوم التي تم تجهيزها في المقر الرئيسي لشركة كيونكوسكا. كان الفصل الأول قد انتهى للتو.
عقدت الإمبراطورة الأرملة جبينها منزعجة، لكنها لم تكن منزعجة حقًا. والدليل على ذلك هو الجو المريح المنتشر في جميع أنحاء المكتب.
«دعونا نتجاوز الشكليات يا إيرل. الأمور مرهقة بالفعل.”
طوال الشهر الماضي، تمكن الإيرل من اكتشاف شخصية الإمبراطورة الأرملة. إنها تحتقر الشكليات التي لا داعي لها وتشعر بفخر كبير على الرغم من كلماتها الفظة ……. كانت هذه الإمبراطورة الأرملة التي أنجبت ثلاثة أباطرة، كاثرين دي ميديشي.
“….”
“صاحب السعادة، كيف حال النبلاء؟”
“ماذا سيحدث إذا قررنا إعادة هؤلاء النبلاء الآن؟ سيحاولون استعادة الثروة التي أخذتها بريتاني منهم، وهناك مصدر واحد فقط يمكنهم استخراج الأموال منه.
“لا تذكرهم حتى. من فضلك استعيد الأرض التي فقدتها، من فضلك أعد عائلتي…… الخنازير التي كانت هادئة عندما كانت بريتاني في الجوار تتصرف بجرأة كبيرة الآن!
“سينضم الجيش الجمهوري بكل سرور إذا أعطيناهم بعض الأجور الإضافية”.
لم يستطع إيرل بيرسي إلا أن يضحك. كانت الطريقة التي تحدثت بها أنيقة ومهذبة تمامًا، لكن الكلمات الفعلية التي كانت تستخدمها كانت مثل كلمات شخص متوحش. كانت كلماتها فظة، لكنها تناسبها بشكل غريب. كانت الإمبراطورة الأرملة شريكًا في المحادثة أكثر إمتاعًا مما كان يتخيله منذ وقت طويل.
بدت الإمبراطورة الأرملة بائسة للغاية لدرجة أن إيرل بيرسي لم يجرؤ على فتح فمه.
عقدت الإمبراطورة الأرملة حواجبها.
Ο
“هل يبدو كلامي كالكذب؟ أنا لا أمزح. أتلقى كل يوم أكثر من سبعين طلبًا من الجمهور من كل من توم وديك وهاري. “إيرل، هذه إساءة معاملة كبار السن.”
“فرصة، أليس كذلك؟”
“وهذا يعني فقط أن هناك العديد من العائلات التي تم تفكيكها بسبب تورط بريتاني، صاحب السعادة.”
“فرصة، أليس كذلك؟”
“حتى أنا أعرف ذلك.”
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
أصبحت عيناها خطيرة.
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
“بغض النظر يا إيرل، ليس لدي أي نية لإعادة عائلات كل هؤلاء الحثالة. لقد غضوا الطرف عندما كانت العائلة الإمبراطورية في البلاد في خطر.
“فرصة، أليس كذلك؟”
“ثم…….”
“بغض النظر يا إيرل، ليس لدي أي نية لإعادة عائلات كل هؤلاء الحثالة. لقد غضوا الطرف عندما كانت العائلة الإمبراطورية في البلاد في خطر.
“إن الهيبة والأرض لا يستحقها أولئك الذين أهملوا واجباتهم. هل أنت غير موافق؟”
“الزعيمة لودبروك، هل ستمارسي الجنس؟”
ابتلع إيرل بيرسي.
“ثم…….”
قامت بريتاني بحل أرض العديد من النبلاء بالقوة. أصبحت مساحة كبيرة من الأرض ملكًا للعائلة الإمبراطورية. كان من الطبيعي أن يثور النبلاء، لكن تم سحقهم تحت أحذية الجيش البريتاني.
“بغض النظر يا إيرل، ليس لدي أي نية لإعادة عائلات كل هؤلاء الحثالة. لقد غضوا الطرف عندما كانت العائلة الإمبراطورية في البلاد في خطر.
الآن مع وجود حكومة باريسيوروم الجديدة هذه، كان النبلاء الباقون على قيد الحياة يضايقون العائلة الإمبراطورية باستمرار لاستعادة تكريمهم السابق. كانت الإمبراطورة الأرملة ترفض القيام بذلك.
“كنت واثقة عندما أُرسلت إلى هنا من سردينيا لأتزوج. كنت سألد إمبراطورًا رائعًا وأنشئ أمة وقلعة يحسد عليها الجميع… ولكن انتهى بي الأمر كأم فاشلة.”
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
إيفار تشنجت. كان جسدها كله يرتجف كما لو كانت الكهرباء تتدفق عبر جسدها.
“…صاحب السعادة، أنا أعتذر، ولكن ليس لدينا القوة البشرية الاحتياطية للتعامل مع التمرد إذا ثار النبلاء.”
من المحتمل أن يتذكره التاريخ باعتباره الشخص الذي بدأ حربًا أخرى بعد حلول السلام أخيرًا. سوف يستاء منه النبلاء بدموع الدم بينما سيطلق عليه الناس لقب الطاغية. ولن يكون هناك شرف في هذا….
حتى أن جزءًا من أمن باريسيورم كان يتم التعامل معه من قبل جمهورية باتافيا. لقد وعدوا بالوقوف في الحراسة مجانًا لمدة عام، لكن من غير المرجح أن يشاركوا بنشاط في حالة حدوث تمرد.
“صاحب السمو … صاحب السمو. لا أكثر، هغه. لا أستطبع.”
“لم يمض وقت طويل منذ أن انتهت الحرب الأهلية أيضًا. شعب فرانكيا جميعه يرغب في السلام. النبلاء ضروريون من أجل إعادة بناء أمتنا “.
ذرفت إيفار الدموع وهي تعانقني بقوة. كانت تتصرف كما لو أنها لن تكون قادرة على التحمل إذا لم تتمسك بشيء ما. كانت أرجل إيفار ملفوفة حول خصري. كانت لطيفة إلى حد ما.
“سوف أسرق منهم ثرواتهم الخاصة.”
قامت بريتاني بحل أرض العديد من النبلاء بالقوة. أصبحت مساحة كبيرة من الأرض ملكًا للعائلة الإمبراطورية. كان من الطبيعي أن يثور النبلاء، لكن تم سحقهم تحت أحذية الجيش البريتاني.
أجابت الإمبراطورة الأرملة بحزم.
ضغط إيرل بيرسي بيده على جبهته وهو يقلب بعض المستندات.
“سينضم الجيش الجمهوري بكل سرور إذا أعطيناهم بعض الأجور الإضافية”.
احتقر الإيرل نفسه. ويبدو أنه حتى رأسه قد أصبح غريبا …….
“….”
“لكي أكون صادقًا، الأمر سيء للغاية”.
بدت الإمبراطورة الأرملة حازمة.
* * *
“إيرل، إذا نظرت إلى هذا من منظور مختلف، فهذه فرصة.”
“لم يمض وقت طويل منذ أن انتهت الحرب الأهلية أيضًا. شعب فرانكيا جميعه يرغب في السلام. النبلاء ضروريون من أجل إعادة بناء أمتنا “.
“فرصة، أليس كذلك؟”
قررت أن أجربها بإطلاق سراحها من ذراعي. سقطت الفتاة الشقراء على الأرض كالدمية التي انقطعت خيوطها. لقد استلقيت على الأرض.
“فرانكيا حاليا ليس لديها حتى دوق واحد. لقد تم ذبحهم جميعًا على يد ملكة بريتاني. العدد الحالي من الإيرل والبارونات ضئيل للغاية مقارنة بالسابق. هل كان هناك وقت كان فيه الفصيل النبيل بهذا الضعف؟ ”
عقدت الإمبراطورة الأرملة حواجبها.
شعرت أن الإمبراطورة الأرملة لديها بعض الدوافع الخفية الأخرى إلى جانب طريقة تفكيرها الجمهورية. قرر إيرل بيرسي الاستماع بعناية.
“إذا أجبت على سؤالي بشكل صحيح، فسوف أبطئ. يبدو أن حكومة فرانكيا الجديدة قد عقدت العزم على محاربة النبلاء “.
“لا يا صاحب السعادة. النبلاء بالتأكيد ضعفاء الآن “.
“اعتقدت أنه يجب عليك أن تكون صارمًا مع ابنك من أجل تربية حاكم حكيم. ومع ذلك، نشأ أطفالي جميعًا ليكونوا خجولين. كان ذلك لأنني كنت صارمة للغاية …… وفي نهاية المطاف، وقعت فرانكيا في مصيبة بسبب تعاليمي السيئة.
“ماذا سيحدث إذا قررنا إعادة هؤلاء النبلاء الآن؟ سيحاولون استعادة الثروة التي أخذتها بريتاني منهم، وهناك مصدر واحد فقط يمكنهم استخراج الأموال منه.
تمت كتابة الحالة الحالية لفرانكيا في الوثائق. لقد تجاوزت حالتهم الحالية مجرد كونها سيئة. وكانت شؤونهم المالية والقضائية والعسكرية كلها في حالة من الفوضى. الأسوأ. لمعت هاتان الكلمتان في عقل إيرل.
“… سوف يستغلون الناس بقسوة.”
“امتيازك؟”
أومأت الإمبراطورة الأرملة برأسها.
لقد شعر أن جمجمته قد تنفجر إذا قرأ أكثر من هذا. كم يومًا مضى منذ أن أصبح قادرًا على النوم لمدة ثلاث ساعات فقط كل يوم؟ أربعة، خمسة، ستة أيام…… توقف إيرل بيرسي عن العد بعد نصف شهر.
“هل تفهم يا إيرل؟ من الجيد أن نتمنى السلام. ومع ذلك، إذا تعاونا مع النبلاء، فلن يعاني الناس إلا. إذا حدث ذلك، فسيبدأ الناس في التمرد بدلاً من ذلك.
أجابت الإمبراطورة الأرملة بحزم.
“إما أن يبدأ النبلاء تمردًا أو أن يفعل المزارعون ……. هل هذا هو الفرق الوحيد؟”
“….”
تأوه إيرل بيرسي.
دفن إيرل بيرسي ظهره في مسند ظهر كرسيه، وأعقب ذلك على الفور موجة من الإرهاق. دعونا نحصل على بعض الراحة، فكر في نفسه وهو يغمض عينيه. كم من الوقت مضى؟ تحدث المصاحب خارج مكتبه.
لقد كان بالتأكيد قطارًا عقلانيًا للفكر. سواء أكانوا من النبلاء أو العوام، كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية. كانوا جميعا في نقاط انفجارهم. كان التمرد لا مفر منه في هذه المرحلة.
“سينضم الجيش الجمهوري بكل سرور إذا أعطيناهم بعض الأجور الإضافية”.
“إذا كان التمرد سيحدث على أي حال، فيجب علينا على الأقل النظر في مستقبل فرانكيا.”
مباشرة إلى هذه النقطة، هاه؟ ابتسم إيرل بيرسي بسخرية.
“….”
“امتيازك؟”
“لن أترك مستقبلنا لمجموعة من الخنازير الذين لا يعرفون الولاء”
أومأت الإمبراطورة الأرملة برأسها.
كانت هناك نظرة حادة في عيون هذه السيدة العجوز التي كانت في الستينات من عمرها. وسقط عليهم ستار من الصمت. وبعد فترة وجيزة، استدارت الإمبراطورة الأرملة وتمتمت بهدوء.
إيفار تشنجت. كان جسدها كله يرتجف كما لو كانت الكهرباء تتدفق عبر جسدها.
“إنه خطأي لأنني تركت الإمبراطورية تسقط إلى هذا الحد.”
فُتح الباب ودخلت سيدة عجوز إلى المكتب. كان إيرل بيرسي على وشك الاقتراب منها والجلوس على ركبة واحدة، لكن المرأة لوحت له بابتسامة.
“امتيازك؟”
عقدت الإمبراطورة الأرملة جبينها منزعجة، لكنها لم تكن منزعجة حقًا. والدليل على ذلك هو الجو المريح المنتشر في جميع أنحاء المكتب.
“كنت واثقة عندما أُرسلت إلى هنا من سردينيا لأتزوج. كنت سألد إمبراطورًا رائعًا وأنشئ أمة وقلعة يحسد عليها الجميع… ولكن انتهى بي الأمر كأم فاشلة.”
كانت هناك نظرة حادة في عيون هذه السيدة العجوز التي كانت في الستينات من عمرها. وسقط عليهم ستار من الصمت. وبعد فترة وجيزة، استدارت الإمبراطورة الأرملة وتمتمت بهدوء.
بدت الإمبراطورة الأرملة بائسة للغاية لدرجة أن إيرل بيرسي لم يجرؤ على فتح فمه.
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
“اعتقدت أنه يجب عليك أن تكون صارمًا مع ابنك من أجل تربية حاكم حكيم. ومع ذلك، نشأ أطفالي جميعًا ليكونوا خجولين. كان ذلك لأنني كنت صارمة للغاية …… وفي نهاية المطاف، وقعت فرانكيا في مصيبة بسبب تعاليمي السيئة.
أسقط إيرل بيرسي المستندات التي كانت بين يديه.
“….”
نظرت إلي إيفار بعيون دامعة. ظلت الأنفاس الساخنة والتافهة تتدفق من فمها.
“لم تعد العائلة الإمبراطورية قادرة على دعم البلاد. وكذلك الأمر بالنسبة لأغلب النبلاء. أعتقد أن مهمتي النهائية هي تسليم هذه الأمة إلى شخص آخر وليس إلى العائلة الإمبراطورية الحمقاء أو النبلاء المخطئين. ”
“فرانكيا حاليا ليس لديها حتى دوق واحد. لقد تم ذبحهم جميعًا على يد ملكة بريتاني. العدد الحالي من الإيرل والبارونات ضئيل للغاية مقارنة بالسابق. هل كان هناك وقت كان فيه الفصيل النبيل بهذا الضعف؟ ”
خفض إيرل بيرسي رأسه.
“كيف تكون هذه إمبراطورية ……؟”
لماذا كان على المرأة التي قبله أن تعاني هذا القدر؟ شعر إيرل بالإحباط. لم يكن الأمر منطقيًا. لقد كانت شخصًا كان ينبغي أن يكون لديها عائلة سعيدة وأتباع أكفاء بجانبها. لقد كانت شخصًا نبيلًا بما يكفي لتستحق هذا القدر.
دفن إيرل بيرسي ظهره في مسند ظهر كرسيه، وأعقب ذلك على الفور موجة من الإرهاق. دعونا نحصل على بعض الراحة، فكر في نفسه وهو يغمض عينيه. كم من الوقت مضى؟ تحدث المصاحب خارج مكتبه.
في هذه اللحظة قرر إيرل بيرسي أن يبدأ حربًا أهلية. في الماضي، كان غاضبًا من الإمبراطور وملكة بريتاني لبدء حرب أهلية، ولكن حان دوره الآن لبدء حرب أهلية.
“اعتقدت أنه يجب عليك أن تكون صارمًا مع ابنك من أجل تربية حاكم حكيم. ومع ذلك، نشأ أطفالي جميعًا ليكونوا خجولين. كان ذلك لأنني كنت صارمة للغاية …… وفي نهاية المطاف، وقعت فرانكيا في مصيبة بسبب تعاليمي السيئة.
وكان الأمر كما قال القس جان بول. كان البقاء كمتفرج مستحيلًا الآن. من أجل فرانكيا والناس، كان عليه أن يضحي بنفسه.
“امتيازك؟”
من المحتمل أن يتذكره التاريخ باعتباره الشخص الذي بدأ حربًا أخرى بعد حلول السلام أخيرًا. سوف يستاء منه النبلاء بدموع الدم بينما سيطلق عليه الناس لقب الطاغية. ولن يكون هناك شرف في هذا….
خفض إيرل بيرسي رأسه.
ومع ذلك، لم يتمكن من إبقاء رأسه منخفضًا إلى الأبد. كان لديه صوت يرشده.
“ماذا سيحدث إذا قررنا إعادة هؤلاء النبلاء الآن؟ سيحاولون استعادة الثروة التي أخذتها بريتاني منهم، وهناك مصدر واحد فقط يمكنهم استخراج الأموال منه.
“إيرل، هل ستنضم إلي في واجبي الأخير المتبقي؟”
“لم أكن أعتقد أنك ستصنع مثل هذا الوجه الجاد. كان لدي انطباع بأنك جمهوري».
“نعم يا صاحبة السعادة. سأكرس حياتي لذلك.”
كنت أنا وإيفار عاريين ونتجول في غرفة النوم التي تم تجهيزها في المقر الرئيسي لشركة كيونكوسكا. كان الفصل الأول قد انتهى للتو.
Ο
“فرانكيا حاليا ليس لديها حتى دوق واحد. لقد تم ذبحهم جميعًا على يد ملكة بريتاني. العدد الحالي من الإيرل والبارونات ضئيل للغاية مقارنة بالسابق. هل كان هناك وقت كان فيه الفصيل النبيل بهذا الضعف؟ ”
* * *
عقدت الإمبراطورة الأرملة جبينها منزعجة، لكنها لم تكن منزعجة حقًا. والدليل على ذلك هو الجو المريح المنتشر في جميع أنحاء المكتب.
Ο
“ماذا افعل؟”
“ها، اهه…… ها.”
“ثم…….”
يمكن أحيانًا سماع صوت التنفس الخشن. كانت إيفار لودبروك.
“آه، هاو……صاحب السمو، انتظر، هههااا! مرة أخرى، يا إلهي، لقد أتيت بالفعل منذ ثانية……!”
كنت أنا وإيفار عاريين ونتجول في غرفة النوم التي تم تجهيزها في المقر الرئيسي لشركة كيونكوسكا. كان الفصل الأول قد انتهى للتو.
“الزعيمة لودبروك، هل ستمارسي الجنس؟”
على الرغم من كونه مصاص دماء، كانت إيفار ضعيفة بشكل لا يصدق في الأعمال الليلية. لقد بلغت ذروتها حوالي ثلاثين مرة فقط الآن، لكن عينيها أصبحتا بالفعل غير مركزتين. تدفقت سلسلة رقيقة من اللعاب على جانب شفتيها الوردية الفاتحة. هل كان ذلك بسبب مرور بعض الوقت منذ آخر مرة قمت فيها بهذا؟ كان الإحساس جيدًا بشكل خاص اليوم.
“كيف هو الوضع؟”
“صاحب السمو … صاحب السمو. لا أكثر، هغه. لا أستطبع.”
ضغط إيرل بيرسي بيده على جبهته وهو يقلب بعض المستندات.
“ما الأمر يا إيفار؟ هل تستسلمي بالفعل؟ لقبك كمخلوق الليل سوف يبكي.”
عقدت الإمبراطورة الأرملة جبينها منزعجة، لكنها لم تكن منزعجة حقًا. والدليل على ذلك هو الجو المريح المنتشر في جميع أنحاء المكتب.
قلت لها مازحا وأنا أعض شحمة أذنها.
“لا يا صاحب السعادة. النبلاء بالتأكيد ضعفاء الآن “.
“هاه!”
ارتجف جسد إيفار الصغير. لقد وصلت إلى هزة الجماع الصغيرة.
ارتجف جسد إيفار الصغير. لقد وصلت إلى هزة الجماع الصغيرة.
“إيرل، هل ستنضم إلي في واجبي الأخير المتبقي؟”
شددت التجاعيد داخل ثناياها حول عضوي. شعرت وكأن كل التجاعيد أصبحت مصاصة وتمسكت بي. كوه، لقد أطلقت شهقة عن غير قصد. أداة رائعة. كان لجسد إيفار القدرة على استجداء المزيد بغض النظر عن نوايا صاحبه.
بدت الإمبراطورة الأرملة بائسة للغاية لدرجة أن إيرل بيرسي لم يجرؤ على فتح فمه.
حملت إيفار بين ذراعي بينما كنت أضغط على وركيّ للأمام. كنا نجلس على السرير وكنت أحمل جثة إيفار من الأمام. كان جسد إيفار الصغير يتحرك للأعلى والأسفل بشكل ضعيف في كل مرة أدفعه.
“اعتذاري.”
“صاحب السمو……صاحب السمو، صاحب السمو، صاحب السمو……”
فتحت عيون إيرل بيرسي.
ذرفت إيفار الدموع وهي تعانقني بقوة. كانت تتصرف كما لو أنها لن تكون قادرة على التحمل إذا لم تتمسك بشيء ما. كانت أرجل إيفار ملفوفة حول خصري. كانت لطيفة إلى حد ما.
تمت كتابة الحالة الحالية لفرانكيا في الوثائق. لقد تجاوزت حالتهم الحالية مجرد كونها سيئة. وكانت شؤونهم المالية والقضائية والعسكرية كلها في حالة من الفوضى. الأسوأ. لمعت هاتان الكلمتان في عقل إيرل.
هل تعلم أن عضوي سوف يتعمق بداخلها كلما تعلقت بي أكثر؟ ابتسمت بمكر.
عقدت الإمبراطورة الأرملة جبينها منزعجة، لكنها لم تكن منزعجة حقًا. والدليل على ذلك هو الجو المريح المنتشر في جميع أنحاء المكتب.
“الزعيمة لودبروك، هل ستمارسي الجنس؟”
“إيرل، هل ستنضم إلي في واجبي الأخير المتبقي؟”
“اغغ، نعم……أنا……ا، اااع لقد فعلت ذلك بالفعل، عدة مرات……!”
في هذه اللحظة قرر إيرل بيرسي أن يبدأ حربًا أهلية. في الماضي، كان غاضبًا من الإمبراطور وملكة بريتاني لبدء حرب أهلية، ولكن حان دوره الآن لبدء حرب أهلية.
“إذا أجبت على سؤالي بشكل صحيح، فسوف أبطئ. يبدو أن حكومة فرانكيا الجديدة قد عقدت العزم على محاربة النبلاء “.
احتقر الإيرل نفسه. ويبدو أنه حتى رأسه قد أصبح غريبا …….
نظرت إلي إيفار بعيون دامعة. ظلت الأنفاس الساخنة والتافهة تتدفق من فمها.
حتى أن جزءًا من أمن باريسيورم كان يتم التعامل معه من قبل جمهورية باتافيا. لقد وعدوا بالوقوف في الحراسة مجانًا لمدة عام، لكن من غير المرجح أن يشاركوا بنشاط في حالة حدوث تمرد.
“نعم، اعع……اها!”
«دعونا نتجاوز الشكليات يا إيرل. الأمور مرهقة بالفعل.”
علاوة على ذلك، فإن الحكومة الجديدة تفتقر إلى المال. ومن المرجح أن يكون التعامل مع أموال الحرب الخاصة بهم عبئًا كبيرًا عليهم. ماذا عنها؟ ماذا عن إقراض المال لفرانكيا من خلال جمهورية باتافيا؟ “
حتى أن جزءًا من أمن باريسيورم كان يتم التعامل معه من قبل جمهورية باتافيا. لقد وعدوا بالوقوف في الحراسة مجانًا لمدة عام، لكن من غير المرجح أن يشاركوا بنشاط في حالة حدوث تمرد.
“آه، هاو……صاحب السمو، انتظر، هههااا! مرة أخرى، يا إلهي، لقد أتيت بالفعل منذ ثانية……!”
“إذا كان التمرد سيحدث على أي حال، فيجب علينا على الأقل النظر في مستقبل فرانكيا.”
لقد رفعت سرعتي وأطلقت إيفار أنينًا. سحبت رأسها إلى الخلف لتكشف عن رقبتها البيضاء الشاحبة.
يمكن أحيانًا سماع صوت التنفس الخشن. كانت إيفار لودبروك.
“اه اه اه! لا هواااه! لماذا انت……!”
شعرت أن الإمبراطورة الأرملة لديها بعض الدوافع الخفية الأخرى إلى جانب طريقة تفكيرها الجمهورية. قرر إيرل بيرسي الاستماع بعناية.
“سنضع إمبراطوريتهم في الديون. وينبغي أن نكون قادرين على الاستفادة من هذا في لحظة محورية. ألا تعتقدي ذلك أيضًا يا لودبروك؟»
“سوف أسرق منهم ثرواتهم الخاصة.”
“أوه، هاه، اااه…… آه ……!”
“اه اه اه! لا هواااه! لماذا انت……!”
إيفار تشنجت. كان جسدها كله يرتجف كما لو كانت الكهرباء تتدفق عبر جسدها.
فتحت عيون إيرل بيرسي.
قررت أن أجربها بإطلاق سراحها من ذراعي. سقطت الفتاة الشقراء على الأرض كالدمية التي انقطعت خيوطها. لقد استلقيت على الأرض.
تقدمت الإمبراطورة الأرملة إلى الأمام وجلست قبل أن يتمكن إيرل بيرسي من سحب كرسيها. تميل السيدات ذوات المولد الملكي إلى أن يصبحن أكثر صرامة فيما يتعلق بالإجراءات الشكلية مع تقدمهن في السن، لكن الإمبراطورة الأرملة كانت استثناءً. ربما كانت أمازون في حياتها الماضية.
“….”
“اعتقدت أنه يجب عليك أن تكون صارمًا مع ابنك من أجل تربية حاكم حكيم. ومع ذلك، نشأ أطفالي جميعًا ليكونوا خجولين. كان ذلك لأنني كنت صارمة للغاية …… وفي نهاية المطاف، وقعت فرانكيا في مصيبة بسبب تعاليمي السيئة.
لم تنظر إيفار إلى أي شيء بعينين غير مركزتين. وحتى الآن، كان جسدها لا يزال يتشنج بسبب بقايا المتعة الغامرة التي شعرت بها للتو.
أومأت الإمبراطورة الأرملة برأسها.
“كيف تكون هذه إمبراطورية ……؟”
