Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 311

الفصل 311 - وقت محنة الفتاة (1)

الفصل 311 - وقت محنة الفتاة (1)

الفصل 311 – وقت محنة الفتاة (1)

generation

لم تتغير تعبيرات ديزي على الإطلاق كما أنها ما زالت تحتفظ بنفس الابتسامة على شفتيها.

“مرحبًا. اسمي إيفار وسأقيم هنا في مسكن صاحب السمو من الآن فصاعدًا”.

“حسنًا، كما ذكرت في تقديمها، إيفار هي جهة الاتصال الخاصة بي مع عالم الشياطين”.

أمالت مصاصة الدماء البلوند رأسها.

رفعت ديزي زوايا شفتيها.

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

“المستشار لازولي، أليس كذلك؟ من فضلك عاملني كخادمة ذات أدنى منزلة”.

صفق صفق صفق.

مررت ديزي إصبعها على زاوية من الممر. بعد التأكد من عدم وجود غبار، أومأت ديزي.

رن صوت تصفيق رسمي.

كان اسمها لورا؟ الفتاة التي يفترض أن تكون وزيرة الشؤون العسكرية كانت تثاوب علنًا في غرفة الاجتماعات. لم تُظهر حتى بصيص من الرسمية أو الأدب. قد تكون عبقرية على ساحة المعركة، لكن هذا مشهد سياسي. لن تتمكن من الصمود أمام إيفار.

كانت في الطابق السفلي العاشر من قلعة سيد الشياطين. لقد مر وقت طويل منذ أن اجتمع الناس في هذا الطابق الذي يمكن الوصول إليه فقط عن طريق المسؤولين التنفيذيين. المستشار لابيس ووزير الشؤون العسكرية لورا وقائد ميليشيا المدنيين جيريمي ورئيسة الخدم ديزي. كانوا يلقون نظرة ما حذرة إلى الضيفة الجديدة.

“بسببكِ؟”

عليّ التقدم الآن في مثل هذه الأوقات.

“نعم. إنني أتوق إلى خدمة صاحب السمو بأقصى ما أستطيع. إذا كان الأمر متعلقًا بصاحب السمو، فإنني أرغب في معرفة الحقيقة فقط”.

“حسنًا، كما ذكرت في تقديمها، إيفار هي جهة الاتصال الخاصة بي مع عالم الشياطين”.

كان التصفيق أعلى قليلاً من ذي قبل.

وضعت يدي على كتف إيفار الصغير.

كانت ديزي قد انتظرت خارج غرفة تغيير الملابس ويداها مطويتان على بطنها. بدت أنيقة مثل باقة من زهور الزنبق الأحمر العنكبوتي.

“بسبب أسبابٍ، لا يمكنني الكشف عن لقب عائلتها. رغم أنني سأقول إنها وريثة سلالة مصاصي دماء قوية للغاية. لا تقلق. أستطيع ضمان ولائها. رحّبوا بها كعضوة في عائلتنا”.

“…. نعم. أفهم”.

صفق صفق صفق!

التفت للنظر إلى إيفار بمفاجأة. كانت إيفار تبتسم بثقة. هل كان من المستحسن بالنسبة لها حقًا وضعها في منصب أقل بكثير من مرؤوستها الفعلية؟

كان التصفيق أعلى قليلاً من ذي قبل.

“مرحبًا. اسمي إيفار وسأقيم هنا في مسكن صاحب السمو من الآن فصاعدًا”.

صحيح. انتقلت إيفار لودبروك إلى قلعة سيد شياطين دانتاليان. حتى أنا لم أتوقع ذلك.

“آه، نعم. لماذا تنورات جميع الزي الرسمي قصيرة للغاية؟ أشعر بعض الغرابة تجاه ذلك”.

يبدو أن إيفار اتخذت بعض القرارات الكبيرة بعد أن أجبرتها على التقبيل. كانت عيناها البنفسجيتان تحترقان بعزم مجهول.

“لا. ليس لدي”.

‘أنا قادرة على العيش للمرة الثانية فقط بسبب صاحب السمو. لذلك من الصواب فقط بالنسبة لصاحب السمو أن يتحمل مسؤوليتي’.

ثم فتحت فمها.

‘بالتأكيد’.

تأسفت إيفار لحظها. قد تضطر إلى تغيير خطتها لخمس سنوات إلى ست سنوات.

مددت ذراعيّ ورحبت بها. كان صندوق كنز يمشي على قدميه.

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

لم تستخدم إيفار اسمًا مستعارًا آخر. إيفار نفسها كانت بالفعل اسمًا شائعًا نوعًا ما. بالتأكيد لن يكون أحد مجنونًا بما يكفي لربط فتاة شقراء مع ثعلب شركة كونكوسكا العجوز.

‘هذا سيكون سهلاً’.

رفعت لابيس يدها اليمنى.

‘بالتأكيد’.

“صاحب السمو، ما هو المنصب الذي ستشغله الآنسة إيفار بيننا؟”

“نعم، معلمة”.

“همم. المنصب، أليس كذلك؟”

التفتت ديزي بسرعة وسارت في الممر.

خدشت خدي. تحديد التسلسل الهرمي داخل أي منظمة دائمًا إجراء مهم.

بينما كنت أفكر في ذلك، تقدمت إيفار فجأة بنفسها.

عندما تكون في روما عش كما يعيش الرومان. بغض النظر عن مدى روعة عائلة إيفار في عالم الشياطين، هذه كانت قلعة سيد شياطين دانتاليان. عادةً، من الصواب وضعها تحت ديزي رئيسة الخدم، كمساعدة.

ومع ذلك، كانت إيفار واثقة من أنها ليست شخصًا سيرتكب نفس الخطأ مرتين. كان هذا آخر انزلاق لها.

لكن.

“هل تريدين إجابة منافقة لكن لطيفة؟ أم تريدين إجابة صادقة لكن قاسية؟”

‘إنها مسألة غير واضحة’.

….

من الواضح أن منصب لابيس هنا مرموق. ومع ذلك، فهي أيضًا موظفة لدى كونكوسكا.

يبدو أن لابيس قد رضيت عن تلك الاستجابة حيث أومأت برأسها قليلاً.

وبالتالي، سيضع ذلك إيفار في أدنى مرتبة هنا، لكن من الخارج، ستكون إيفار رئيسة لابيس. رئيستها حتى. سيُلوي هذا حقًا التسلسل الهرمي….

أمالت مصاصة الدماء البلوند رأسها.

بينما كنت أفكر في ذلك، تقدمت إيفار فجأة بنفسها.

“سأترك تعليم الآنسة إيفار لكِ. قدمي تقريرًا كل ثلاثة أيام في الساعة 1:15. لن يكون هذا أول مرة تعلّمين فيها شخصًا، ولكنه سيكون أيضًا فرصة لكما لتقييم بعضكما البعض”.

“المستشار لازولي، أليس كذلك؟ من فضلك عاملني كخادمة ذات أدنى منزلة”.

“لا أريد أن تكون سلطة عائلتي على ظهري. أنوي أن أخدم صاحب السمو دانتاليان كتابعة مخلصة. سأعمل بعقلية تعلم من الآخرين”.

“حسنًا، إذن”.

مددت ذراعيّ ورحبت بها. كان صندوق كنز يمشي على قدميه.

التفت للنظر إلى إيفار بمفاجأة. كانت إيفار تبتسم بثقة. هل كان من المستحسن بالنسبة لها حقًا وضعها في منصب أقل بكثير من مرؤوستها الفعلية؟

اختفت الطرق الستة والثلاثون التي فكرت بها إيفار من قبل لوضع الطرف الآخر تحت سيطرتها تمامًا من عقلها الفارغ الآن. على الرغم من رأسها الفارغ تمامًا، تمكنت بالكاد من نطق شيء واحد.

– قلتَ أنتَ نفسك، أليس كذلك؟ أنا لست إيفار، رئيسة كونكوسكا. أنا مجرد فتاة يصادف أن يكون اسمها إيفار.

“فقط الحقيقة عن الأب، أليس كذلك؟ سأكون ممتنة إذا استطعتِ إيجاد شيء مثل ذلك. للإجابة عن سؤالك، إنه بسببي أنا. أنا السبب في قصر التنانير هنا”.

أرسلت إيفار تلك الكلمات سرًا إليّ عن طريق التخاطر الذهني. كانت موهوبة أيضًا في السحر.

‘أرى. هناك سبب وجيه لماذا أخذها صاحب السمو تحت كنفه كابنة متبناة’.

– إذا حاولت أنا كوافدة جديدة تغيير التسلسل الهرمي فجأة، فسأنتهي معزولة. لا أرغب في تلقي غضب وغيرة الأشخاص الذين سأعمل معهم الآن. من فضلك سمح لي بفعل ذلك.

يبدو أن إيفار اتخذت بعض القرارات الكبيرة بعد أن أجبرتها على التقبيل. كانت عيناها البنفسجيتان تحترقان بعزم مجهول.

حسنًا، إذا كان هذا ما تريده الشخص نفسها….

‘لعن الله، من كان يتوقع أن الفتاة المعينة لتكون معلمتي ستكون مجنونة’.

خطت إيفار خطوة إلى الأمام وأنا أومئ برأسي بشكل محرج.

‘أنا قادرة على العيش للمرة الثانية فقط بسبب صاحب السمو. لذلك من الصواب فقط بالنسبة لصاحب السمو أن يتحمل مسؤوليتي’.

“لا أريد أن تكون سلطة عائلتي على ظهري. أنوي أن أخدم صاحب السمو دانتاليان كتابعة مخلصة. سأعمل بعقلية تعلم من الآخرين”.

“حذرتك بوضوح من عدم الإجابة عن سؤال بسؤال”.

“هذا هو الموقف الصحيح”.

ربما كان ينبغي عليها ألا تطأ هذا المكان على الإطلاق.

يبدو أن لابيس قد رضيت عن تلك الاستجابة حيث أومأت برأسها قليلاً.

أجابت إيفار بغريزة.

“رئيسة الخدم ديزي”.

لا يمكن بالتأكيد للطفلة مقارنة كمية خبرة إيفار في الحياة. فكرت إيفار في حوالي ست وثلاثين طريقة لوضع ديزي تحت إبهامها أثناء مغادرتها غرفة الملابس.

“نعم، مستشار”.

“حسنًا، إذن”.

“سأترك تعليم الآنسة إيفار لكِ. قدمي تقريرًا كل ثلاثة أيام في الساعة 1:15. لن يكون هذا أول مرة تعلّمين فيها شخصًا، ولكنه سيكون أيضًا فرصة لكما لتقييم بعضكما البعض”.

ربما كان ينبغي عليها ألا تطأ هذا المكان على الإطلاق.

رفعت ديزي طرفي تنورتها بشكل مثالي وهي تنحني.

كان التصفيق أعلى قليلاً من ذي قبل.

“كما تأمرين”.

“رئيسة الخدم ديزي”.

وبذلك، أُضيف عضو آخر إلى عائلتنا.

مددت ذراعيّ ورحبت بها. كان صندوق كنز يمشي على قدميه.

هكذا أدركتُ هذا الحدث.

“رئيسة الخدم ديزي”.

* * *

“شكرًا جزيلاً”.

لم تكن لدى إيفار أي شكاوى حيال البدء من القاع مرة أخرى.

كبحت إيفار شتائمها. كان تفسير هذه الطفلة المجنونة للتنظيف هو تنظيف كل شبر من ممر حتى لا يتبقى حتى حبة غبار واحدة.

إن كان هناك أي شيء، فقد اعتادت على ذلك. كان هناك وقت عندما اضطرت إيفار لودبروك إلى الغوص في معركة التجار الدموية داخل مجتمع الشياطين بعد أن فقدت عائلتها وأبناء عشيرتها. لم تكن قدرتها عادية على الإطلاق حيث تمكنت من بناء شركة تجارية ضخمة من تلك الجحيم.

“مرحبًا. اسمي إيفار وسأقيم هنا في مسكن صاحب السمو من الآن فصاعدًا”.

‘استغرق الأمر ألف عام فقط للهيمنة على عالم الشياطين بالمال’.

– قلتَ أنتَ نفسك، أليس كذلك؟ أنا لست إيفار، رئيسة كونكوسكا. أنا مجرد فتاة يصادف أن يكون اسمها إيفار.

ابتسمت إيفار بمكر في ذهنها. كانت ابتسامة تناسب لقبها كثعلب ملتف من نيفلهايم.

‘هذا سيكون سهلاً’.

‘صاحب السمو دانتاليان قد يكون متسلطًا، لكن نموه حدث بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة. صاحب السمو هو ربما الوحيد المثير للإعجاب’.

“مهمتنا الأولى هي تنظيف جميع الطوابق العشرة في القبو. سأقيّم أولاً مهاراتك في أعمال المنزل”.

ارتدت إيفار زي الخادمة الذي صُنع خصيصًا لقلعة سيد شياطين دانتاليان. تنورة الزي الأسود والأبيض غريبة القصر.

ربما كان ينبغي عليها ألا تطأ هذا المكان على الإطلاق.

‘بعبارة أخرى، هذا حيوان له رأس نمر وجسد كلب. مثير للإعجاب من الخارج، ولكنه هش من الداخل. خمس سنوات. أقسم باسمي كإيفار لودبروك أنني سأكون قد غزوت هذا المكان في غضون خمس سنوات’.

لم تستخدم إيفار اسمًا مستعارًا آخر. إيفار نفسها كانت بالفعل اسمًا شائعًا نوعًا ما. بالتأكيد لن يكون أحد مجنونًا بما يكفي لربط فتاة شقراء مع ثعلب شركة كونكوسكا العجوز.

لم ترق أيضًا للمسؤولين التنفيذيين الذين رأتهم من قبل إما.

كانت إيفار متأكدة.

كان اسمها لورا؟ الفتاة التي يفترض أن تكون وزيرة الشؤون العسكرية كانت تثاوب علنًا في غرفة الاجتماعات. لم تُظهر حتى بصيص من الرسمية أو الأدب. قد تكون عبقرية على ساحة المعركة، لكن هذا مشهد سياسي. لن تتمكن من الصمود أمام إيفار.

‘صاحب السمو دانتاليان قد يكون متسلطًا، لكن نموه حدث بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة. صاحب السمو هو ربما الوحيد المثير للإعجاب’.

كانت جيريمي قائدة ميليشيا المدنيين تلقي باستمرار نكات بذيئة على صاحب السمو. أعتقد أنك يمكن القول إنها أضافت بعض المرح. الأشخاص مثلها لا غنى عنهم في أي منظمة، لكن تصرفها وطريقة كلامها كانا غير رسميين للغاية حتى أنهما لا يتمتعان بأي هيبة.

كبحت إيفار شتائمها. كان تفسير هذه الطفلة المجنونة للتنظيف هو تنظيف كل شبر من ممر حتى لا يتبقى حتى حبة غبار واحدة.

‘علاوة على ذلك، الفتاة المكلفة بتعليمي لا يتجاوز عمرها 14 عامًا’.

“نعم. إنني أتوق إلى خدمة صاحب السمو بأقصى ما أستطيع. إذا كان الأمر متعلقًا بصاحب السمو، فإنني أرغب في معرفة الحقيقة فقط”.

كانت إيفار متأكدة.

صفق صفق صفق.

‘هذا سيكون سهلاً’.

وفي تلك اللحظة. صفعة! رن صوت واضح في أرجاء قلعة سيد الشياطين.

لا يمكن بالتأكيد للطفلة مقارنة كمية خبرة إيفار في الحياة. فكرت إيفار في حوالي ست وثلاثين طريقة لوضع ديزي تحت إبهامها أثناء مغادرتها غرفة الملابس.

لم تكن لدى إيفار أي شكاوى حيال البدء من القاع مرة أخرى.

“هل أنهيتِ ارتداء ملابسك، الآنسة إيفار؟”

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

كانت ديزي قد انتظرت خارج غرفة تغيير الملابس ويداها مطويتان على بطنها. بدت أنيقة مثل باقة من زهور الزنبق الأحمر العنكبوتي.

الكنس والمسح وغسل الملابس وغسل السجاد وما إلى ذلك، نفذت إيفار أوامرها بإخلاص. بالطبع، كان هناك أيضًا حقيقة أنها عملت بجد أكثر من المعتاد بسبب القلق من أن الفتاة المجنونة قد تحاول صفعها مرة أخرى.

“نعم، معلمة”.

نفضة.

فكرت إيفار وهي ترد. اضطرت للاعتراف بأن ديزي كانت بالفعل جميلة. من المفهوم لماذا أخذ صاحب السمو دانتاليان هذه الفتاة تحت جناحه. ربما كانت أيضًا سرية وليست مجرد خادمة….

“نعم، معلمة”.

لكنها ما زالت طفلة صغيرة. لا يمكن أن تخسر إيفار أمامها.

“حسنًا جدًا، إذن. دعونا نبدأ مهام اليوم”.

“حسنًا جدًا، إذن. اليوم هو يومك الأول، لذلك أنوي معرفة ما تستطيعين فعله أولاً. هل لديك ربما أي أسئلة؟”

‘بعبارة أخرى، هذا حيوان له رأس نمر وجسد كلب. مثير للإعجاب من الخارج، ولكنه هش من الداخل. خمس سنوات. أقسم باسمي كإيفار لودبروك أنني سأكون قد غزوت هذا المكان في غضون خمس سنوات’.

“آه، نعم. لماذا تنورات جميع الزي الرسمي قصيرة للغاية؟ أشعر بعض الغرابة تجاه ذلك”.

كان التصفيق أعلى قليلاً من ذي قبل.

رفعت ديزي زوايا شفتيها.

لكن.

“هل تريدين إجابة منافقة لكن لطيفة؟ أم تريدين إجابة صادقة لكن قاسية؟”

“لم أسمح لك أبدًا بطرح الأسئلة. الآنسة إيفار، الإجابة عن سؤال بسؤال ممنوعة. يرجى تذكر هذا. لن أغفر لكِ عن خطأك الثاني”.

“….”

“هل يمكنني أن أسأل لماذا اتخذتِ هذا الاختيار، الآنسة إيفار؟”

كان السؤال غير متوقع لدرجة أن إيفار تأخرت في الرد.

“رئيسة الخدم ديزي”.

تكلمت ديزي وهي تبتسم لا تزال.

تلقت إيفار ضربة.

“لم أسمح لك أبدًا بطرح الأسئلة. الآنسة إيفار، الإجابة عن سؤال بسؤال ممنوعة. يرجى تذكر هذا. لن أغفر لكِ عن خطأك الثاني”.

عندما تكون في روما عش كما يعيش الرومان. بغض النظر عن مدى روعة عائلة إيفار في عالم الشياطين، هذه كانت قلعة سيد شياطين دانتاليان. عادةً، من الصواب وضعها تحت ديزي رئيسة الخدم، كمساعدة.

“…. نعم. أفهم”.

‘أنا قادرة على العيش للمرة الثانية فقط بسبب صاحب السمو. لذلك من الصواب فقط بالنسبة لصاحب السمو أن يتحمل مسؤوليتي’.

تلقت إيفار ضربة.

لم تتغير تعبيرات ديزي على الإطلاق كما أنها ما زالت تحتفظ بنفس الابتسامة على شفتيها.

يبدو أن الفتاة أمامها لم تكن طفلة عادية تبلغ من العمر 14 عامًا. كان واضحًا أنها حاولت سحق حماسة المجندة الجديدة منذ البداية. من خلال إظهار تصرف متعمد يمكن أن يحرج الطرف الآخر، كانت الطفلة تنوي استخدام ذلك كنقطة انطلاق للضغط على إيفار….

وبذلك، أُضيف عضو آخر إلى عائلتنا.

‘أرى. هناك سبب وجيه لماذا أخذها صاحب السمو تحت كنفه كابنة متبناة’.

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

خفضت إيفار حراستها كثيرًا. كان هذا خطأ اعترفت به تمامًا.

وفي تلك اللحظة. صفعة! رن صوت واضح في أرجاء قلعة سيد الشياطين.

ومع ذلك، كانت إيفار واثقة من أنها ليست شخصًا سيرتكب نفس الخطأ مرتين. كان هذا آخر انزلاق لها.

“آه، نعم. لماذا تنورات جميع الزي الرسمي قصيرة للغاية؟ أشعر بعض الغرابة تجاه ذلك”.

“ثم، معلمة، أود اختيار الإجابة الصادقة ولكن القاسية”.

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

“هل يمكنني أن أسأل لماذا اتخذتِ هذا الاختيار، الآنسة إيفار؟”

….

“نعم. إنني أتوق إلى خدمة صاحب السمو بأقصى ما أستطيع. إذا كان الأمر متعلقًا بصاحب السمو، فإنني أرغب في معرفة الحقيقة فقط”.

يبدو أن الفتاة أمامها لم تكن طفلة عادية تبلغ من العمر 14 عامًا. كان واضحًا أنها حاولت سحق حماسة المجندة الجديدة منذ البداية. من خلال إظهار تصرف متعمد يمكن أن يحرج الطرف الآخر، كانت الطفلة تنوي استخدام ذلك كنقطة انطلاق للضغط على إيفار….

أجابت إيفار بثبات وهي تحافظ على الاتصال البصري.

‘أرى. هناك سبب وجيه لماذا أخذها صاحب السمو تحت كنفه كابنة متبناة’.

أصبحت ابتسامة ديزي أوسع لسبب ما.

كان الأمر وكأنها لم تصفع شخصًا للتو.

“فقط الحقيقة عن الأب، أليس كذلك؟ سأكون ممتنة إذا استطعتِ إيجاد شيء مثل ذلك. للإجابة عن سؤالك، إنه بسببي أنا. أنا السبب في قصر التنانير هنا”.

“حسنًا جدًا، إذن. اليوم هو يومك الأول، لذلك أنوي معرفة ما تستطيعين فعله أولاً. هل لديك ربما أي أسئلة؟”

“بسببكِ؟”

لم تستخدم إيفار اسمًا مستعارًا آخر. إيفار نفسها كانت بالفعل اسمًا شائعًا نوعًا ما. بالتأكيد لن يكون أحد مجنونًا بما يكفي لربط فتاة شقراء مع ثعلب شركة كونكوسكا العجوز.

“بالفعل”.

ارتدت إيفار زي الخادمة الذي صُنع خصيصًا لقلعة سيد شياطين دانتاليان. تنورة الزي الأسود والأبيض غريبة القصر.

أومأت ديزي إيماءة صغيرة.

أومأت ديزي إيماءة صغيرة.

ثم فتحت فمها.

صفق صفق صفق!

“تم إدخال مخاط شفاف في أسفل بطني بأمر من الأب. إذا أهملت الحراسة وتم سحب تنورتي للأعلى، سيصبح المخاط واضحًا للعيان. جعل الأب تنورة الزي الرسمي قصيرة عمدًا لأنه يستمتع بمشاهدة قلقي”.

“تم إدخال مخاط شفاف في أسفل بطني بأمر من الأب. إذا أهملت الحراسة وتم سحب تنورتي للأعلى، سيصبح المخاط واضحًا للعيان. جعل الأب تنورة الزي الرسمي قصيرة عمدًا لأنه يستمتع بمشاهدة قلقي”.

….

كان هذا تقريبًا الوقت الذي بدأت فيه إيفار لودبروك في إدراك شيء ما.

كان هناك وقفة طويلة جدًا.

‘أنا قادرة على العيش للمرة الثانية فقط بسبب صاحب السمو. لذلك من الصواب فقط بالنسبة لصاحب السمو أن يتحمل مسؤوليتي’.

اختفت الطرق الستة والثلاثون التي فكرت بها إيفار من قبل لوضع الطرف الآخر تحت سيطرتها تمامًا من عقلها الفارغ الآن. على الرغم من رأسها الفارغ تمامًا، تمكنت بالكاد من نطق شيء واحد.

تكلمت ديزي وهي تبتسم لا تزال.

“…. ماذا؟”

“…. الآنسة إيفار. شرحت لكِ لماذا تنورات الزي الرسمي لدينا قصيرة. هل لديك ربما أي أسئلة أخرى قبل أن نبدأ العمل؟”

وفي تلك اللحظة. صفعة! رن صوت واضح في أرجاء قلعة سيد الشياطين.

“نعم. إنني أتوق إلى خدمة صاحب السمو بأقصى ما أستطيع. إذا كان الأمر متعلقًا بصاحب السمو، فإنني أرغب في معرفة الحقيقة فقط”.

كانت ديزي قد صفعت خد إيفار الأيمن.

كانت جيريمي قائدة ميليشيا المدنيين تلقي باستمرار نكات بذيئة على صاحب السمو. أعتقد أنك يمكن القول إنها أضافت بعض المرح. الأشخاص مثلها لا غنى عنهم في أي منظمة، لكن تصرفها وطريقة كلامها كانا غير رسميين للغاية حتى أنهما لا يتمتعان بأي هيبة.

“خطأين متتاليين”.

صحيح. انتقلت إيفار لودبروك إلى قلعة سيد شياطين دانتاليان. حتى أنا لم أتوقع ذلك.

“آه….؟”

“ثم، معلمة، أود اختيار الإجابة الصادقة ولكن القاسية”.

“حذرتك بوضوح من عدم الإجابة عن سؤال بسؤال”.

“لا أريد أن تكون سلطة عائلتي على ظهري. أنوي أن أخدم صاحب السمو دانتاليان كتابعة مخلصة. سأعمل بعقلية تعلم من الآخرين”.

لم تتغير تعبيرات ديزي على الإطلاق كما أنها ما زالت تحتفظ بنفس الابتسامة على شفتيها.

“بسببكِ؟”

كان الأمر وكأنها لم تصفع شخصًا للتو.

“همم. المنصب، أليس كذلك؟”

“بالطبع، أحترم إرادة الآنسة إيفار الحرة. إن تحذيرك لا يعني أنني أقمع أيضًا إرادة الآنسة إيفار الحرة. ومن منظور آخر، مهما كانت إرادتك الحرة راسخة، يا آنسة إيفار، فلا يمكنك حجب عقابي”.

“إحدى واجباتنا المهمة كخادمات هي تعذيب المغامرين الذين يغزون قلعة سيد الشياطين”.

“…. الآنسة إيفار. شرحت لكِ لماذا تنورات الزي الرسمي لدينا قصيرة. هل لديك ربما أي أسئلة أخرى قبل أن نبدأ العمل؟”

ابتسمت إيفار بمكر في ذهنها. كانت ابتسامة تناسب لقبها كثعلب ملتف من نيفلهايم.

أجابت إيفار بغريزة.

“رائع. أعتقد أن بإمكاني تقديم تقرير جيد لمعالي المستشار”.

“لا. ليس لدي”.

اختفت الطرق الستة والثلاثون التي فكرت بها إيفار من قبل لوضع الطرف الآخر تحت سيطرتها تمامًا من عقلها الفارغ الآن. على الرغم من رأسها الفارغ تمامًا، تمكنت بالكاد من نطق شيء واحد.

“حسنًا جدًا، إذن. دعونا نبدأ مهام اليوم”.

كان اسمها لورا؟ الفتاة التي يفترض أن تكون وزيرة الشؤون العسكرية كانت تثاوب علنًا في غرفة الاجتماعات. لم تُظهر حتى بصيص من الرسمية أو الأدب. قد تكون عبقرية على ساحة المعركة، لكن هذا مشهد سياسي. لن تتمكن من الصمود أمام إيفار.

التفتت ديزي بسرعة وسارت في الممر.

“نعم. إنني أتوق إلى خدمة صاحب السمو بأقصى ما أستطيع. إذا كان الأمر متعلقًا بصاحب السمو، فإنني أرغب في معرفة الحقيقة فقط”.

وهي تراقب ظهرها، توصلت إيفار لودبروك إلى استنتاج حدسي.

“لا أريد أن تكون سلطة عائلتي على ظهري. أنوي أن أخدم صاحب السمو دانتاليان كتابعة مخلصة. سأعمل بعقلية تعلم من الآخرين”.

– إنها عاهرة مجنونة.

“هذا هو الموقف الصحيح”.

لم تكن مجرد مجنونة فحسب. كانت تلك الفتاة تبتسم من بداية الأمر إلى نهايته. حتى عندما كانت تخبر تلك الكذبة المنحطة عن مخاط أو ما شابه، أو عندما نفذت صفعة دون أي تردد، لم تختف الابتسامة عن وجهها!

“حسنًا جدًا، إذن. دعونا نبدأ مهام اليوم”.

عرفت إيفار من خبرة حياتها الطويلة أنه يمكن تقسيم الأشخاص الذين يبتسمون باستمرار إلى فئتين: أشخاص طيبون بطبيعتهم وأشخاص مجانين بطبيعتهم. عرفت أنهم دائمًا أحدهما أو الآخر، وأن تلك الفتاة هي الأخيرة، بلا شك.

“دوري هو تمثيل برلمان نيفلهايم والعمل كوسيط بين صاحب السمو دانتاليان والبرلمان. أنوي خدمة صاحب السمو مع اعتزازي بواجبي. سأكون ممتنة إذا شعر الجميع بالراحة في الإشارة إليّ باسم إيفار”.

‘لعن الله، من كان يتوقع أن الفتاة المعينة لتكون معلمتي ستكون مجنونة’.

كانت ديزي قد انتظرت خارج غرفة تغيير الملابس ويداها مطويتان على بطنها. بدت أنيقة مثل باقة من زهور الزنبق الأحمر العنكبوتي.

تأسفت إيفار لحظها. قد تضطر إلى تغيير خطتها لخمس سنوات إلى ست سنوات.

“نعم، مستشار”.

ومع ذلك، كانت إيفار واثقة من أنها ليست شخصًا سيرتكب نفس الخطأ مرتين. كان هذا آخر انزلاق لها.

أجابت إيفار بغريزة.

بعد المشي في الممر لبعض الوقت، توقفت ديزي.

“نعم، معلمة”.

“مهمتنا الأولى هي تنظيف جميع الطوابق العشرة في القبو. سأقيّم أولاً مهاراتك في أعمال المنزل”.

“حسنًا جدًا، إذن. دعونا نبدأ مهام اليوم”.

“نعم، معلمة”.

“ملاحظة جانبية، هذه هي طريقة الأب في محاولة جعلي أجد المتعة في التعذيب. لقد اكتشفتِ حقيقة أخرى عن الأب. تهانينا. آمل حقًا أن يسعدك هذا”.

كانت إيفار ماهرة في أشكال مختلفة من الأعمال المنزلية.

“ملاحظة جانبية، هذه هي طريقة الأب في محاولة جعلي أجد المتعة في التعذيب. لقد اكتشفتِ حقيقة أخرى عن الأب. تهانينا. آمل حقًا أن يسعدك هذا”.

الكنس والمسح وغسل الملابس وغسل السجاد وما إلى ذلك، نفذت إيفار أوامرها بإخلاص. بالطبع، كان هناك أيضًا حقيقة أنها عملت بجد أكثر من المعتاد بسبب القلق من أن الفتاة المجنونة قد تحاول صفعها مرة أخرى.

صفق صفق صفق.

نفضة.

الكنس والمسح وغسل الملابس وغسل السجاد وما إلى ذلك، نفذت إيفار أوامرها بإخلاص. بالطبع، كان هناك أيضًا حقيقة أنها عملت بجد أكثر من المعتاد بسبب القلق من أن الفتاة المجنونة قد تحاول صفعها مرة أخرى.

مررت ديزي إصبعها على زاوية من الممر. بعد التأكد من عدم وجود غبار، أومأت ديزي.

“ملاحظة جانبية، هذه هي طريقة الأب في محاولة جعلي أجد المتعة في التعذيب. لقد اكتشفتِ حقيقة أخرى عن الأب. تهانينا. آمل حقًا أن يسعدك هذا”.

“رائع. أعتقد أن بإمكاني تقديم تقرير جيد لمعالي المستشار”.

أصبحت ابتسامة ديزي أوسع لسبب ما.

“شكرًا جزيلاً”.

نفضة.

كبحت إيفار شتائمها. كان تفسير هذه الطفلة المجنونة للتنظيف هو تنظيف كل شبر من ممر حتى لا يتبقى حتى حبة غبار واحدة.

رفعت ديزي طرفي تنورتها بشكل مثالي وهي تنحني.

“ثم دعونا نتناول وجبة قبل الانتقال إلى المهمة الثانية”.

“كما تأمرين”.

“ما هي المهمة الثانية؟”

“سأترك تعليم الآنسة إيفار لكِ. قدمي تقريرًا كل ثلاثة أيام في الساعة 1:15. لن يكون هذا أول مرة تعلّمين فيها شخصًا، ولكنه سيكون أيضًا فرصة لكما لتقييم بعضكما البعض”.

أجابت ديزي بلا مبالاة.

* * *

“التعذيب”.

يبدو أن الفتاة أمامها لم تكن طفلة عادية تبلغ من العمر 14 عامًا. كان واضحًا أنها حاولت سحق حماسة المجندة الجديدة منذ البداية. من خلال إظهار تصرف متعمد يمكن أن يحرج الطرف الآخر، كانت الطفلة تنوي استخدام ذلك كنقطة انطلاق للضغط على إيفار….

“….”

تأسفت إيفار لحظها. قد تضطر إلى تغيير خطتها لخمس سنوات إلى ست سنوات.

كادت إيفار أن تطلق “ماذا؟” آخر، لكنها قمعت بيأس الكلمة التي كادت أن تزحف خارج فمها. لم ترد حقًا أن يضربها طفل صغير.

“فقط الحقيقة عن الأب، أليس كذلك؟ سأكون ممتنة إذا استطعتِ إيجاد شيء مثل ذلك. للإجابة عن سؤالك، إنه بسببي أنا. أنا السبب في قصر التنانير هنا”.

“إحدى واجباتنا المهمة كخادمات هي تعذيب المغامرين الذين يغزون قلعة سيد الشياطين”.

‘إنها مسألة غير واضحة’.

“….”

“آه….؟”

“ملاحظة جانبية، هذه هي طريقة الأب في محاولة جعلي أجد المتعة في التعذيب. لقد اكتشفتِ حقيقة أخرى عن الأب. تهانينا. آمل حقًا أن يسعدك هذا”.

“….”

كان هذا تقريبًا الوقت الذي بدأت فيه إيفار لودبروك في إدراك شيء ما.

“التعذيب”.

ربما كان ينبغي عليها ألا تطأ هذا المكان على الإطلاق.

التفتت ديزي بسرعة وسارت في الممر.

‘صاحب السمو دانتاليان قد يكون متسلطًا، لكن نموه حدث بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة. صاحب السمو هو ربما الوحيد المثير للإعجاب’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط