الفصل 315 - ملك الشتاء (ريكس هيميس) (3)
315 – ملك الشتاء (ريكس هيميس) (3)
ركل الإمبراطور رودولف هذه الظروف بعيدًا. أعلن أن الجمهورية لم تُنشأ بسبب قضية عظيمة، ولكن بسبب نزاع تافه للسلطة بين الإخوة. لن يكون من المستغرب أن يصرخ مندوب الجمهورية: “ما هذا الهراء؟”
لا تتحرك الجيوش خلال فصل الشتاء.
قبل الإمبراطور رودولف الاعتذار بسعادة.
لا يحتاج البشر إلى السبات خلال فصل الشتاء، ولكن لم يكن نفس الأمر بالنسبة للجيوش. تدخل معظم الجيوش في سبات شتوي حول نوفمبر/تشرين الثاني. ثم تخرج للتمدد في مارس أو أبريل/نيسان.
“يبدو أنني أثرتُ موضوعًا محبطًا نوعًا ما خلال يومٍ جيد كهذا. من المناسب فقط تزويد السفراء بوليمة لطيفة لتعويض هذا الإساءة. الآن إذن، الكونت بالاتين. اصحب السفراء إلى قاعة الولائم”.
ومع ذلك، يمكن لجنود الوحوش الانطلاق في ساحة المعركة ابتداءً من فبراير/شباط. الوحوش أكثر مناعة ضد البرد من البشر. مع حسابات بسيطة، يمكن لجيش سيد الشياطين أن يبدأ في التحرك بما يقرب من شهرين “قبل” الجيوش البشرية.
0
تم تحديد وقت تحرك جيش سيد الشياطين. فبراير/شباط، نحو نهاية فصل الشتاء. أبريل هو عندما يكون البشر مشغولين بحصاد المحاصيل التي حموها طوال فصل الشتاء. علاوة على ذلك، فصل الخريف هو عندما يكونون مشغولين بجني المحاصيل التي عملوا بجدّ لتربيتها طوال فصل الصيف.
“يبدو أنني أثرتُ موضوعًا محبطًا نوعًا ما خلال يومٍ جيد كهذا. من المناسب فقط تزويد السفراء بوليمة لطيفة لتعويض هذا الإساءة. الآن إذن، الكونت بالاتين. اصحب السفراء إلى قاعة الولائم”.
يتحرك جيش سيد الشياطين خلال فترات الوقت عندما يكون البشر إما مشغولين للغاية أو لا يريدون التحرك.
“ومع ذلك، مثل طفولتنا، هناك أشياء لا يمكنك العودة إليها. سواء أكانت إليز أو أنا، حاولنا دائمًا القيام بالأمور بمفردنا. لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض. كنا صغارًا جدًا…….”
حدث هذا باستمرار خلال الـ 3000 عام الماضية. كان من الطبيعي أن يبدأ البشر في كره الشياطين بسبب هذا.
“ستجتمع هابسبورغ يومًا ما تحت راية مجيدة واحدة مرة أخرى”.
كانت بايمون قد عزمت على التغلب على هذا الكره وخلق مجتمع واحد. بالنسبة للآخرين، ربما تبدو كمجنونة. إذا منحت مجنونًا قوةً حقيقيةً، فإنهم يتجاوزون كونهم مجانين ويصبحون وحوشًا. وحش التاريخ….
“صاحب الجلالة، أنا هنا نيابةً عن صاحبة السعادة القنصلة في جمهورية هابسبورغ لأمتدح الإنجاز المشرّف للإمبراطورية. النصر الذي حققه صاحب الجلالة سعيدٌ ليس فقط بالنسبة للإمبراطورية، بل كان انتصارًا عظيمًا أرسى حاكم الأمة الحقيقي أيضًا. صاحبة السعادة القنصلة دائمًا في إعجاب بصاحب الجلالة، الحاكم الحقيقي للإمبراطورية”.
أولاً، بادرتُ إلى استضافة “احتفال بالنصر” بسرعة.
كبتُ رغبتي في الانفجار ضاحكًا.
أقمتُ حفلةً بحجة الاحتفال بانتصارنا على بريتاني. دعوتُ سفراء كل أمة إلى هذه الحفلة. هدفي كان بسيطًا.
كان وجه سفير الجمهورية يشحب. كان الوضع سيئًا. بهذه الطريقة، سيتم التعامل مع “استقلال” جمهورية هابسبورغ كـ “فرع” مجرد على الساحة الدبلوماسية الرسمية. كان عليه إيقاف ذلك من الحدوث حتى لو اضطر إلى إساءة الأدب أمام الإمبراطور.
كنتُ سأعقد لقاء مع الملكيين قبل أن يُخطئ النوع البشري الشياطين كسلالة جمهورية.
“لقد هز هيبة هابسبورغ السماوات. لا يوجد أحد لم ينبهر بانتصار سعادتكم المذهل”.
كان على الدعوات توقيع رودولف فون هابسبورغ. كانت دعوات رسمية من إمبراطور. بالطبع، لم يكن أحد غبيًا بما يكفي لعدم فهم أن هذه كانت في الواقع “إيماءة دبلوماسية ودية” من جيش سيد الشياطين.
بما أن بارباتوس هي دوقة أوسترليتز وروزنبرغ مارغريف، كان الكونت بالاتين منصبًا مثاليًا لي كأعلى مستشار في فصيل السهول.
أرسل ملوك البشر مندوبيهم على الفور كما لو كانوا ينتظرون ذلك.
تحدث المندوبون بحماس أكبر من قبل. استمر التملق أطول وتنوع اختيار الكلمات لديهم.
أُقيمت الحفلة ببذخ نوعًا ما.
كانت لقب الكونت بالاتين هو اللقب الجديد الذي مُنحتُه مؤخرًا. كان هذا المنصب مباشرةً تحت دوق ومارغريف.
“أهنئ سعادتكم أطيب تهاني.”
تحدث رودولف بشكل طبيعي وهو يزيل جزئيًا قناع الإمبراطور عنه. أصبح المزاج في الغرفة أدفأ بمجرد أن بدأ الإمبراطور، الشخصية الرئيسية في هذا الحدث، في التحدث بنبرة ألطف.
“لقد هز هيبة هابسبورغ السماوات. لا يوجد أحد لم ينبهر بانتصار سعادتكم المذهل”.
على الرغم من أن رودولف، الذي كان في الواقع جثة، كان يبتسم بسعادة، إلا أن الشخص الحي بدا وكأنه على وشك البكاء. ما أضحك هذا النكت! حسنًا، هذا هو الثمن مقابل استخدام الحيل الصغيرة الجريئة مع معرفتك أنني أدعم الإمبراطور.
اجتمع سفراء كل أمة أمام الإمبراطور رودولف لتملّقه بالثناء. وبطريقة مضحكة، كان سفير جمهورية هابسبورغ من بينهم أيضًا. كان هذا الرجل يبتسم بسخرية من وقت لآخر. لا بد أنه اعتقد أن “هيبة هابسبورغ” كانت ساخرة.
ربما كانت هذه نيته أيضًا. ما أوقحه!
كنتُ أنا وبارباتوس نقف بجانب الإمبراطور.
ربما كانت هذه نيته أيضًا. ما أوقحه!
“هووووووا”.
تمّ الاعتراف بسلطة الإمبراطور الذي اعتقدوا أنه مجرد دمية. أسياد الشياطين كانوا كائنات فخورة يمكنها الإعلان بثقة أنه لا يوجد أحد يمكنه الوقوف أمامهم. ومع ذلك، فقد أشاروا باحترام إلى إنسان باسم “صاحب الجلالة”.
غطّت بارباتوس فمها بيدها وهي تتثاءب ببطء. كانت من أولئك الذين يجدون الشكليات الفارغة والتباهي مملين للغاية. افُتتح الحفل باقتراحي، لكنها ربما لم ترد التواجد هنا.
“لقد هز هيبة هابسبورغ السماوات. لا يوجد أحد لم ينبهر بانتصار سعادتكم المذهل”.
“…….”
كنتُ أنا وبارباتوس نقف بجانب الإمبراطور.
“…….”
أُقيمت الحفلة ببذخ نوعًا ما.
كل ما فعلته بارباتوس هو التثاءب، ولكن تأثير ذلك كان هائلًا.
آسف، لكن لم ينتهِ موعدنا بعد.
تجمّد السفراء وأصبح المزاج باردًا.
“لقد هز هيبة هابسبورغ السماوات. لا يوجد أحد لم ينبهر بانتصار سعادتكم المذهل”.
تجرأ تابع على التثاءب علنًا بينما كان الإمبراطور يرحّب بالضيوف. حتى لو كانت بارباتوس قاضية المحكمة العليا، والوصية، والغاصب الفعلي للإمبراطورية، فإن هذا ما زال يخالف الأصول إلى حد كبير.
“المنافقون هم أولئك الذين ينسون طفولتهم. قال علماء الماضي ذات مرة إن أولئك الذين يتذكرون سيتبعهم الحكمة والرحمة. حزن صاحب الجلالة لا مفر منه كحاكم، ولكن أليس هو بركة للإمبراطورية ككل؟”
حملقتُ حاجبيّ.
ومع ذلك، لم يكن السفراء الآخرون يعرفون هذا.
“يا رئيس القضاة، كيف يمكنك فعل شيء مسيء للغاية أمام صاحب الجلالة الإمبراطور؟”
0
“آه، نعم. آسف يا صاحب الجلالة.”
تمّ الاعتراف بسلطة الإمبراطور الذي اعتقدوا أنه مجرد دمية. أسياد الشياطين كانوا كائنات فخورة يمكنها الإعلان بثقة أنه لا يوجد أحد يمكنه الوقوف أمامهم. ومع ذلك، فقد أشاروا باحترام إلى إنسان باسم “صاحب الجلالة”.
اعترفت بارباتوس بخطئها بطريقةٍ متواضعة.
على الرغم من هذا الوضع، ألقوا مصطلح “الحاكم الحقيقي” أمام الإمبراطور؟ إذا أسأت تفسير كلماته، فقد تعتقد أنه كان يسخر من بارباتوس وسلطة الإمبراطور التي وصلت إلى أدنى مستوى.
“انتهيتُ إلى التصرف بإساءة بسبب مشقة الوفاء بواجباتي تجاه الإمبراطورية. من فضلك سامحني”.
قبل الإمبراطور رودولف الاعتذار بسعادة.
“أنت مغفورة. أنا أعرف أكثر من أي شخص آخر أن رئيس القضاة قد عملت بجد ليلًا ونهارًا من أجل مصلحة الإمبراطورية”.
“إنها بفضل اهتمامكم العزيز.”
قبل الإمبراطور رودولف الاعتذار بسعادة.
“……!”
تغيرت تعبيرات السفراء بشكل واضح. ربما كان هذا مشهدًا مؤثرًا بالنسبة لهم.
تمّ الاعتراف بسلطة الإمبراطور الذي اعتقدوا أنه مجرد دمية. أسياد الشياطين كانوا كائنات فخورة يمكنها الإعلان بثقة أنه لا يوجد أحد يمكنه الوقوف أمامهم. ومع ذلك، فقد أشاروا باحترام إلى إنسان باسم “صاحب الجلالة”.
تمّ الاعتراف بسلطة الإمبراطور الذي اعتقدوا أنه مجرد دمية. أسياد الشياطين كانوا كائنات فخورة يمكنها الإعلان بثقة أنه لا يوجد أحد يمكنه الوقوف أمامهم. ومع ذلك، فقد أشاروا باحترام إلى إنسان باسم “صاحب الجلالة”.
“انتهيتُ إلى التصرف بإساءة بسبب مشقة الوفاء بواجباتي تجاه الإمبراطورية. من فضلك سامحني”.
كنتُ متأكدًا تقريبًا أن السفراء أُمروا بـ “معرفة ما إذا كان أسياد الشياطين ينوون حقًا إنشاء روابط دبلوماسية مع البشر أم لا”. من أجل تلك الغاية، قدمنا عرضًا عامًا للاعتراف بسلطة حاكم بشري.
كان مصطلح “حاكم الأمة الحقيقي” مقلقًا أيضًا. كما يعرف معظم الناس، بارباتوس هي حاليًا الوصية على الإمبراطورية وتستخدم سلطة الإمبراطور كيفما تشاء.
من الواضح، تبدأ الدبلوماسية بالاعتراف بسلطة الطرف الآخر. كان لهذا الاستقبال بداية جيدة.
في البداية، قد يبدو وكأنه كان يعترف بأن هذا حدث بسببهما معًا، ولكن كان الأمر مختلفًا في الواقع.
تحدث المندوبون بحماس أكبر من قبل. استمر التملق أطول وتنوع اختيار الكلمات لديهم.
“آه، صاحب الجلالة. لا داعي للقلق. الدم أغلى من الماء”.
وأخيرًا حان دور سفير جمهورية هابسبورغ.
“يبدو أنني أثرتُ موضوعًا محبطًا نوعًا ما خلال يومٍ جيد كهذا. من المناسب فقط تزويد السفراء بوليمة لطيفة لتعويض هذا الإساءة. الآن إذن، الكونت بالاتين. اصحب السفراء إلى قاعة الولائم”.
“صاحب الجلالة، أنا هنا نيابةً عن صاحبة السعادة القنصلة في جمهورية هابسبورغ لأمتدح الإنجاز المشرّف للإمبراطورية. النصر الذي حققه صاحب الجلالة سعيدٌ ليس فقط بالنسبة للإمبراطورية، بل كان انتصارًا عظيمًا أرسى حاكم الأمة الحقيقي أيضًا. صاحبة السعادة القنصلة دائمًا في إعجاب بصاحب الجلالة، الحاكم الحقيقي للإمبراطورية”.
في البداية، قد يبدو وكأنه كان يعترف بأن هذا حدث بسببهما معًا، ولكن كان الأمر مختلفًا في الواقع.
كانت هناك نظرات معقدة على وجوه مندوبي الدول الأخرى. لقد كان مديحًا معقدًا حقًا.
“…….”
أولاً، بينما استخدم السفراء الآخرون كلمة “هابسبورغ”، كان هذا الشخص هو الوحيد الذي قال “الإمبراطورية”. كان هناك مضمون يوحي بأنهم هم الورثة الحقيقيون لهابسبورغ.
أولاً، بادرتُ إلى استضافة “احتفال بالنصر” بسرعة.
كان مصطلح “حاكم الأمة الحقيقي” مقلقًا أيضًا. كما يعرف معظم الناس، بارباتوس هي حاليًا الوصية على الإمبراطورية وتستخدم سلطة الإمبراطور كيفما تشاء.
“لكان من الجيد لو تنازل أحدنا، ولكن لم يستطع أيٌ منا ذلك. ونتيجة لذلك، انقسمت هابسبورغ المجيدة إلى فروع. شقّ نزاع بين شقيقين صغيرين أمة بأكملها. كيف لا أندم على مثل هذا الشيء؟”
على الرغم من هذا الوضع، ألقوا مصطلح “الحاكم الحقيقي” أمام الإمبراطور؟ إذا أسأت تفسير كلماته، فقد تعتقد أنه كان يسخر من بارباتوس وسلطة الإمبراطور التي وصلت إلى أدنى مستوى.
ركل الإمبراطور رودولف هذه الظروف بعيدًا. أعلن أن الجمهورية لم تُنشأ بسبب قضية عظيمة، ولكن بسبب نزاع تافه للسلطة بين الإخوة. لن يكون من المستغرب أن يصرخ مندوب الجمهورية: “ما هذا الهراء؟”
ربما كانت هذه نيته أيضًا. ما أوقحه!
315 – ملك الشتاء (ريكس هيميس) (3)
ومع ذلك، بدا مخططهم سطحيًا بالنسبة لي.
“ومع ذلك، مثل طفولتنا، هناك أشياء لا يمكنك العودة إليها. سواء أكانت إليز أو أنا، حاولنا دائمًا القيام بالأمور بمفردنا. لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض. كنا صغارًا جدًا…….”
“آه! هل هنّأتني أختي؟!”
وأخيرًا حان دور سفير جمهورية هابسبورغ.
ابتهج الإمبراطور رودولف وبدا سعيدًا حقًا. كان نبرته مختلفة بوضوح الآن مقارنةً بحديثه مع المندوبين الآخرين.
“…….”
“وصل مندوبٌ من أمتنا الشقيقة، لذا يصبح فرح أخٍ فرح الإخوة. هل تعيش أختي حياةً هادئةً وصحيةً بالوقت الممنوح لها من الآلهة؟”
كان هناك نظرة بعيدة في عيني رودولف وهو ينظر إلى السماء ويتذكر الماضي.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
‘منذ صغرها، كانت إليز ناجحة في كل ما فعلته’، أطلق هذه العبارة التي بدت عديمة المعنى أولاً. بعد ذلك، أضاف أن ‘لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض’. مع هذا، يبدو الأمر وكأن إليزابيث هي من خلقت هذه المشكلة بسبب شخصيتها المتعالية.
أجاب سفير الجمهورية. لم يستطع إخفاء الدهشة على وجهه.
أولاً، بينما استخدم السفراء الآخرون كلمة “هابسبورغ”، كان هذا الشخص هو الوحيد الذي قال “الإمبراطورية”. كان هناك مضمون يوحي بأنهم هم الورثة الحقيقيون لهابسبورغ.
“إنها بفضل اهتمامكم العزيز.”
“صاحب الجلالة، ولكن…….”
“هاها. ماذا يمكن أن أفعله لمساعدة أختي؟ منذ صغرها، كانت إليز ناجحة في كل ما فعلته.”
أولاً، بادرتُ إلى استضافة “احتفال بالنصر” بسرعة.
تحدث رودولف بشكل طبيعي وهو يزيل جزئيًا قناع الإمبراطور عنه. أصبح المزاج في الغرفة أدفأ بمجرد أن بدأ الإمبراطور، الشخصية الرئيسية في هذا الحدث، في التحدث بنبرة ألطف.
أُقيمت الحفلة ببذخ نوعًا ما.
“إذا نظرت إلى الوراء الآن، أشعر كما لو أن الوقت الذي كنت أنا وإليز نركض فيه حول القصر معًا هو واحد من أعظم ذكرياتي. بارك الآلهة طفولتنا بموسيقى رقيقة وسلسة على وجه الخصوص. بالنسبة لنا الأشقاء، كان كل يوم مار كمثالية.”
لقد كنتُ أعطي بارباتوس مخطوطات لحفظها. كان مستوى إعدادنا على مستوى مختلف. يجب أن يكون هذا درسًا جيدًا لحيوان إليزابيث الأليف لنباحه بغرور.
كان هناك نظرة بعيدة في عيني رودولف وهو ينظر إلى السماء ويتذكر الماضي.
0
“بالطبع، تلك الجمال زائف في الواقع. إنها، بالحقيقة، درجة من الجهل ترتبط طبيعيًا بطفولة المرء. درجة من الحماقة منثورة فوق ذلك الجهل لإنهاء الصورة الزائفة للجمال. ولكن يجب أن أعترف لكم جميعًا. أشتاق الآن حتى إلى ذلك الجهل والحماقة…….”
نظرتُ إلى سفير الجمهورية وأنا أنحني. كان وجهه شاحبًا كجثة.
“…….”
تم تحديد وقت تحرك جيش سيد الشياطين. فبراير/شباط، نحو نهاية فصل الشتاء. أبريل هو عندما يكون البشر مشغولين بحصاد المحاصيل التي حموها طوال فصل الشتاء. علاوة على ذلك، فصل الخريف هو عندما يكونون مشغولين بجني المحاصيل التي عملوا بجدّ لتربيتها طوال فصل الصيف.
لم يعرف مندوب الجمهورية كيف يرد، لذلك فتح فمه وأغلقه مثل سمكة.
“…….”
كبتُ رغبتي في الانفجار ضاحكًا.
كانت لقب الكونت بالاتين هو اللقب الجديد الذي مُنحتُه مؤخرًا. كان هذا المنصب مباشرةً تحت دوق ومارغريف.
كل هذا كان خرافة.
اتسعت عينا مندوب الجمهورية.
لم يكن لدى رودولف وإليزابيث شيء مثل طفولة جميلة معًا. لم يكن هناك أي احتمال لحدوث ذلك. رودولف، الرجل الذي كان حاليًا جثة ويتحكم به بارباتوس في الوقت الفعلي، كان ابن عاهرة خطط لاغتصاب شقيقاته وحاول الاستيلاء على العرش عندما كان على قيد الحياة.
“…….”
ومع ذلك، لم يكن السفراء الآخرون يعرفون هذا.
“صاحب الجلالة، ولكن…….”
“على الرغم من بلوغ مركزٍ عالمي كهذا، لم ينسَ صاحب الجلالة أولئك الذين كانوا قريبين منه! مستقبل الإمبراطورية مشرق!”
لا تتحرك الجيوش خلال فصل الشتاء.
“المنافقون هم أولئك الذين ينسون طفولتهم. قال علماء الماضي ذات مرة إن أولئك الذين يتذكرون سيتبعهم الحكمة والرحمة. حزن صاحب الجلالة لا مفر منه كحاكم، ولكن أليس هو بركة للإمبراطورية ككل؟”
بما أن بارباتوس هي دوقة أوسترليتز وروزنبرغ مارغريف، كان الكونت بالاتين منصبًا مثاليًا لي كأعلى مستشار في فصيل السهول.
بدأ السفراء في إطراء جانب رودولف الإنساني. كأنهم كانوا ينتظرون هذه الفرصة. كما كان متوقعًا من السفراء الذين أرسلتهم كل أمة. كانوا جميعًا خطباء بليغين.
0
“صحيح. لا داعي للقلق يا صاحب الجلالة.”
اعترفت بارباتوس بخطئها بطريقةٍ متواضعة.
فقط أجاب سفير الجمهورية إجابةً عميقة. كان هناك مضمونٌ واضح في صوته مقارنةً بالآخرين. ربما لأنه عرف مدى خبث رودولف فعلاً.
ومع ذلك، بدا مخططهم سطحيًا بالنسبة لي.
آسف، لكن لم ينتهِ موعدنا بعد.
“لكان من الجيد لو تنازل أحدنا، ولكن لم يستطع أيٌ منا ذلك. ونتيجة لذلك، انقسمت هابسبورغ المجيدة إلى فروع. شقّ نزاع بين شقيقين صغيرين أمة بأكملها. كيف لا أندم على مثل هذا الشيء؟”
“أنا ممتن لتعزيتكم لي.”
على الرغم من هذا الوضع، ألقوا مصطلح “الحاكم الحقيقي” أمام الإمبراطور؟ إذا أسأت تفسير كلماته، فقد تعتقد أنه كان يسخر من بارباتوس وسلطة الإمبراطور التي وصلت إلى أدنى مستوى.
ابتسم الإمبراطور رودولف بمرارة.
0
“ومع ذلك، مثل طفولتنا، هناك أشياء لا يمكنك العودة إليها. سواء أكانت إليز أو أنا، حاولنا دائمًا القيام بالأمور بمفردنا. لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض. كنا صغارًا جدًا…….”
0
“…….”
تدخلتُ فور فتح المندوب فمه. توجه تركيز الجميع بشكل طبيعي إليّ بمجرد أن التفت الإمبراطور نحوي.
“لكان من الجيد لو تنازل أحدنا، ولكن لم يستطع أيٌ منا ذلك. ونتيجة لذلك، انقسمت هابسبورغ المجيدة إلى فروع. شقّ نزاع بين شقيقين صغيرين أمة بأكملها. كيف لا أندم على مثل هذا الشيء؟”
“آه، نعم. آسف يا صاحب الجلالة.”
“……!”
ابتهج الإمبراطور رودولف وبدا سعيدًا حقًا. كان نبرته مختلفة بوضوح الآن مقارنةً بحديثه مع المندوبين الآخرين.
اتسعت عينا مندوب الجمهورية.
“وصل مندوبٌ من أمتنا الشقيقة، لذا يصبح فرح أخٍ فرح الإخوة. هل تعيش أختي حياةً هادئةً وصحيةً بالوقت الممنوح لها من الآلهة؟”
كان هذا مخططًا دبلوماسيًا متقنًا. عرّف الإمبراطور هابسبورغ سبب انقسام هابسبورغ ببساطة بأنه “معركة بين الأشقاء”.
“أنا ممتن لتعزيتكم لي.”
لم يتضمن ذلك أي شيء عن معركة بين الأشقاء في إنشاء جمهورية هابسبورغ تحت مبرر كونها من أجل الشعب والاعتقاد بأنهم الأمة الحقيقية لهابسبورغ.
وأخيرًا حان دور سفير جمهورية هابسبورغ.
ركل الإمبراطور رودولف هذه الظروف بعيدًا. أعلن أن الجمهورية لم تُنشأ بسبب قضية عظيمة، ولكن بسبب نزاع تافه للسلطة بين الإخوة. لن يكون من المستغرب أن يصرخ مندوب الجمهورية: “ما هذا الهراء؟”
“هاها. ماذا يمكن أن أفعله لمساعدة أختي؟ منذ صغرها، كانت إليز ناجحة في كل ما فعلته.”
كان وضع الكلمات ذكيًا أيضًا.
“أوه، أنت على حق، الكونت بالاتين دانتاليان”.
في البداية، قد يبدو وكأنه كان يعترف بأن هذا حدث بسببهما معًا، ولكن كان الأمر مختلفًا في الواقع.
“…….”
‘منذ صغرها، كانت إليز ناجحة في كل ما فعلته’، أطلق هذه العبارة التي بدت عديمة المعنى أولاً. بعد ذلك، أضاف أن ‘لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض’. مع هذا، يبدو الأمر وكأن إليزابيث هي من خلقت هذه المشكلة بسبب شخصيتها المتعالية.
أُقيمت الحفلة ببذخ نوعًا ما.
وكما كان متوقعًا.
تحدث رودولف بشكل طبيعي وهو يزيل جزئيًا قناع الإمبراطور عنه. أصبح المزاج في الغرفة أدفأ بمجرد أن بدأ الإمبراطور، الشخصية الرئيسية في هذا الحدث، في التحدث بنبرة ألطف.
“آه، صاحب الجلالة. لا داعي للقلق. الدم أغلى من الماء”.
“المنافقون هم أولئك الذين ينسون طفولتهم. قال علماء الماضي ذات مرة إن أولئك الذين يتذكرون سيتبعهم الحكمة والرحمة. حزن صاحب الجلالة لا مفر منه كحاكم، ولكن أليس هو بركة للإمبراطورية ككل؟”
“ستجتمع هابسبورغ يومًا ما تحت راية مجيدة واحدة مرة أخرى”.
لم يكن لدى رودولف وإليزابيث شيء مثل طفولة جميلة معًا. لم يكن هناك أي احتمال لحدوث ذلك. رودولف، الرجل الذي كان حاليًا جثة ويتحكم به بارباتوس في الوقت الفعلي، كان ابن عاهرة خطط لاغتصاب شقيقاته وحاول الاستيلاء على العرش عندما كان على قيد الحياة.
بدأ المندوبون الآخرون في سكب كلمات لطيفة على رودولف.
“صاحب الجلالة، أنا هنا نيابةً عن صاحبة السعادة القنصلة في جمهورية هابسبورغ لأمتدح الإنجاز المشرّف للإمبراطورية. النصر الذي حققه صاحب الجلالة سعيدٌ ليس فقط بالنسبة للإمبراطورية، بل كان انتصارًا عظيمًا أرسى حاكم الأمة الحقيقي أيضًا. صاحبة السعادة القنصلة دائمًا في إعجاب بصاحب الجلالة، الحاكم الحقيقي للإمبراطورية”.
“…….”
كنتُ متأكدًا تقريبًا أن السفراء أُمروا بـ “معرفة ما إذا كان أسياد الشياطين ينوون حقًا إنشاء روابط دبلوماسية مع البشر أم لا”. من أجل تلك الغاية، قدمنا عرضًا عامًا للاعتراف بسلطة حاكم بشري.
كان وجه سفير الجمهورية يشحب. كان الوضع سيئًا. بهذه الطريقة، سيتم التعامل مع “استقلال” جمهورية هابسبورغ كـ “فرع” مجرد على الساحة الدبلوماسية الرسمية. كان عليه إيقاف ذلك من الحدوث حتى لو اضطر إلى إساءة الأدب أمام الإمبراطور.
كان هناك نظرة بعيدة في عيني رودولف وهو ينظر إلى السماء ويتذكر الماضي.
“صاحب الجلالة، ولكن…….”
“هووووووا”.
“صاحب الجلالة”.
تدخلتُ فور فتح المندوب فمه. توجه تركيز الجميع بشكل طبيعي إليّ بمجرد أن التفت الإمبراطور نحوي.
تدخلتُ فور فتح المندوب فمه. توجه تركيز الجميع بشكل طبيعي إليّ بمجرد أن التفت الإمبراطور نحوي.
آسف، لكن لم ينتهِ موعدنا بعد.
“تم تجهيز احتفال استقبال. أليس اليوم يوم فرح حيث نتلقى المديح من الحكام الآخرين؟ كيف لو سمحنا للجميع بنسيان همومهم بطريقة تتناسب مع المناسبة؟”
نظرتُ إلى سفير الجمهورية وأنا أنحني. كان وجهه شاحبًا كجثة.
“أوه، أنت على حق، الكونت بالاتين دانتاليان”.
لم يتضمن ذلك أي شيء عن معركة بين الأشقاء في إنشاء جمهورية هابسبورغ تحت مبرر كونها من أجل الشعب والاعتقاد بأنهم الأمة الحقيقية لهابسبورغ.
كانت لقب الكونت بالاتين هو اللقب الجديد الذي مُنحتُه مؤخرًا. كان هذا المنصب مباشرةً تحت دوق ومارغريف.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
بما أن بارباتوس هي دوقة أوسترليتز وروزنبرغ مارغريف، كان الكونت بالاتين منصبًا مثاليًا لي كأعلى مستشار في فصيل السهول.
أجاب سفير الجمهورية. لم يستطع إخفاء الدهشة على وجهه.
“يبدو أنني أثرتُ موضوعًا محبطًا نوعًا ما خلال يومٍ جيد كهذا. من المناسب فقط تزويد السفراء بوليمة لطيفة لتعويض هذا الإساءة. الآن إذن، الكونت بالاتين. اصحب السفراء إلى قاعة الولائم”.
على الرغم من أن رودولف، الذي كان في الواقع جثة، كان يبتسم بسعادة، إلا أن الشخص الحي بدا وكأنه على وشك البكاء. ما أضحك هذا النكت! حسنًا، هذا هو الثمن مقابل استخدام الحيل الصغيرة الجريئة مع معرفتك أنني أدعم الإمبراطور.
“كما تأمر”.
غطّت بارباتوس فمها بيدها وهي تتثاءب ببطء. كانت من أولئك الذين يجدون الشكليات الفارغة والتباهي مملين للغاية. افُتتح الحفل باقتراحي، لكنها ربما لم ترد التواجد هنا.
نظرتُ إلى سفير الجمهورية وأنا أنحني. كان وجهه شاحبًا كجثة.
كانت بايمون قد عزمت على التغلب على هذا الكره وخلق مجتمع واحد. بالنسبة للآخرين، ربما تبدو كمجنونة. إذا منحت مجنونًا قوةً حقيقيةً، فإنهم يتجاوزون كونهم مجانين ويصبحون وحوشًا. وحش التاريخ….
على الرغم من أن رودولف، الذي كان في الواقع جثة، كان يبتسم بسعادة، إلا أن الشخص الحي بدا وكأنه على وشك البكاء. ما أضحك هذا النكت! حسنًا، هذا هو الثمن مقابل استخدام الحيل الصغيرة الجريئة مع معرفتك أنني أدعم الإمبراطور.
ومع ذلك، لم يكن السفراء الآخرون يعرفون هذا.
لقد كنتُ أعطي بارباتوس مخطوطات لحفظها. كان مستوى إعدادنا على مستوى مختلف. يجب أن يكون هذا درسًا جيدًا لحيوان إليزابيث الأليف لنباحه بغرور.
“ومع ذلك، مثل طفولتنا، هناك أشياء لا يمكنك العودة إليها. سواء أكانت إليز أو أنا، حاولنا دائمًا القيام بالأمور بمفردنا. لم نتنازل عن أي شيء لبعضنا البعض. كنا صغارًا جدًا…….”
0
حدث هذا باستمرار خلال الـ 3000 عام الماضية. كان من الطبيعي أن يبدأ البشر في كره الشياطين بسبب هذا.
0
كان وضع الكلمات ذكيًا أيضًا.
0
0
0
“المنافقون هم أولئك الذين ينسون طفولتهم. قال علماء الماضي ذات مرة إن أولئك الذين يتذكرون سيتبعهم الحكمة والرحمة. حزن صاحب الجلالة لا مفر منه كحاكم، ولكن أليس هو بركة للإمبراطورية ككل؟”
0
“صاحب الجلالة، ولكن…….”
0
كان وضع الكلمات ذكيًا أيضًا.
0
“على الرغم من بلوغ مركزٍ عالمي كهذا، لم ينسَ صاحب الجلالة أولئك الذين كانوا قريبين منه! مستقبل الإمبراطورية مشرق!”
0
كنتُ متأكدًا تقريبًا أن السفراء أُمروا بـ “معرفة ما إذا كان أسياد الشياطين ينوون حقًا إنشاء روابط دبلوماسية مع البشر أم لا”. من أجل تلك الغاية، قدمنا عرضًا عامًا للاعتراف بسلطة حاكم بشري.
شبابًا، العشر فصول دول أعتبروهم Early Access عشان مش كان عندي أي وقت أدقق قوي عليهم. هبقا أرجع أدقق الفصول دول في المستقبل، فمن فضلكم لو شفتم أي أخطاء قولولي عليها، وأنا كذلك هرجع أدقق الفصول دول تانيًا.
كان هذا مخططًا دبلوماسيًا متقنًا. عرّف الإمبراطور هابسبورغ سبب انقسام هابسبورغ ببساطة بأنه “معركة بين الأشقاء”.
كان وضع الكلمات ذكيًا أيضًا.
