الفصل 342 - في أعماق الإمبراطورية (2)
الفصل 342 – في أعماق الإمبراطورية (2)
“مركز الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
“لم أسمع أن سيدًا شيطانًا يمكن أن يكون فصيحًا”.
ابتسم مارباس بمرارة. هل كان ذلك مجرد بلاغة أم كان يوحي بأنه يعرف خطتهم؟ إذا كان هذا ما كان يوحي به، فكم يعرف……؟
“متى لاحظت؟”
حدق مارباس مباشرة في عيني دانتاليان.
“بغض النظر عن مدى جهدي، فلن يكون بمقدوري التعامل مع جيش يضم عشرات الآلاف من الجنود”.
“لقد جمع العدو جيشًا كبيرًا. يقود الملك ستيفان باتوري من دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية جنوده شخصيًا. ستكون هذه معركة صعبة بالنسبة لنا بدون تعزيزات”.
“هل أتيت لتعلن استسلامك، أيها السيد الشيطان؟”
“بغض النظر عن عدد الجنود الذين يجمعونهم، كيف يمكنهم هزيمة صاحبكم؟”
يجب أن يكون طوله ضعف طولي، فكرتُ في نفسي وأنا أبتسم.
لمعت عيناه الداكنتان مثل الآبار بسعادة.
“لم يطلب صاحبكم التعزيزات على الفور على الرغم من أن ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية كان يجمع جنوده شخصيًا. استنتجت أنه ليس لديك رغبة في الفوز بهذه الحرب”.
كان ذلك بسبب تلك العيون. شبهت عيون دانتاليان جزئيًا عيون عاشب نباتي ضعيف. شعرتُ كما لو أنه سيستسلم فورًا إذا هاجمه أحدهم الآن.
بعد فترة وجيزة، تم إرسال مجموعة من فرسان الخيالة من جانب الكومنولث. كانوا يحملون علمًا أحمر وأبيض يمثل دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية. استجبتُ لاقترابهم عن طريق توجيه حصاني نحوهم.
ولهذا السبب بالضبط كان الناس يميلون إلى النظر إلى دانتاليان من علو عند التعامل معه. ومع ذلك، إذا خفضت حراستك وهاجمت، فستتلقى هجومًا لا هوادة فيه.
“لقد جمع العدو جيشًا كبيرًا. يقود الملك ستيفان باتوري من دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية جنوده شخصيًا. ستكون هذه معركة صعبة بالنسبة لنا بدون تعزيزات”.
سيمنعك من استخدام أي أسلحة ويحيط بك من جميع الجهات. وبحلول الوقت الذي تستعيد فيه وعيك، ستكون أطرافك قد ربطت بالفعل. كان يشبه العنكبوت. عنكبوت سام يضلل الصيادين….
جنبًا إلى جنب مع مارباس، كان سادة الشياطين من الفصيل المحايد كلهم يحدقون بالقوات المعادية عبر السهول بعيون هادئة. كانوا يمزحون مع بعضهم البعض أحيانًا لتخفيف حدة التوتر.
كان دانتاليان إما أحد خيارين. إما أن يكون لديه قدرة فطرية على التمويه، أو أنه ممثل موهوب يستطيع حتى التحكم بحرية في تعبيرات وجهه. على أي حال، كان خطيرًا.
الفصل 342 – في أعماق الإمبراطورية (2) “مركز الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
“بغض النظر عن مدى جهدي، فلن يكون بمقدوري التعامل مع جيش يضم عشرات الآلاف من الجنود”.
وبعبارة أخرى، كان يقول إنه يريد هدنة. لكن إنشاء واحد بعد أن فقد بعضًا من أرضه سيجعل الآخرين ينظرون إليه باعتباره حاكمًا ضعيفًا، لذلك كان من الضروري قدر مناسب من الحرب. الحرب أمر لا مفر منه إذا لم يتمكن من الحفاظ على كرامته إلى حد ما.
“سمعت أن أحكم مسار للعمل هو تحقيق النصر بدون قتال. أعتقد أن الأب الإمبراطوري هو أفضل من يحسن التكتيك في جيش سادة الشياطين”.
بجمع الجيشين معًا، كانت هذه ستكون مواجهة ما يقرب من 40،000 جندي. ارتعد سكان القارة، الذين كانوا يأملون في أن يأتي السلام أخيرًا إلى القارة، الآن مرة أخرى بقلق. ركز سكان القارة انتباههم على سهول ويست بقلق على سلامتهم.
إذن فهو يعرف….
حدق الملك العظيم إليّ بعيون باردة.
عدل مارباس منظاره. كان دانتاليان أكثر قلقًا بشأنه من الجيش الضخم لدولة الكومنولث البولندية-الليتوانية. كان يعلن أساسًا أنه استطاع رؤية نية مارباس.
“دعنا نقول إنك على حق وأريد هدنة. ألن تكون المعركة أكثر ضرورة؟ ومن المستحيل التوصل إلى هدنة دون أي سبب. أنا أيضا يجب أن أحافظ على كرامتي.’
“أعتذر، ولكن هل باستطاعة بقية الحضور المغادرة؟ هناك شيء أود مناقشته مع دانتاليان”.
ولهذا السبب بالضبط كان الناس يميلون إلى النظر إلى دانتاليان من علو عند التعامل معه. ومع ذلك، إذا خفضت حراستك وهاجمت، فستتلقى هجومًا لا هوادة فيه.
أرسل مارباس السادة الشياطين والضباط الآخرين إلى الخارج. لم يكن معظم سادة الشياطين من الفصيل المحايد يمانعون ترك قائدهم المحترم معه.
“ألا يسلك الملك الطريق بين الطرفين المتشددين؟”
أصبحت الثكنة هادئة. انتقل مارباس مباشرة إلى النقطة الرئيسية بمجرد ذهاب المشاهدين.
يُعدّ مشهد عشرات الآلاف من الجنود مصطفين على سهل واسع مشهدًا يستحق المشاهدة دائمًا. وخاصةً عندما يكون ذلك قبل اشتباكهم. القلق والتوتر والإثارة والخوف…. كل هذه المشاعر تمزج معًا في طبقة كثيفة من الضباب ثم تستقر فوق الأرض.
“متى لاحظت؟”
ضحك الملك العظيم باتوري ضحكة منخفضة.
“لم يطلب صاحبكم التعزيزات على الفور على الرغم من أن ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية كان يجمع جنوده شخصيًا. استنتجت أنه ليس لديك رغبة في الفوز بهذه الحرب”.
بجمع الجيشين معًا، كانت هذه ستكون مواجهة ما يقرب من 40،000 جندي. ارتعد سكان القارة، الذين كانوا يأملون في أن يأتي السلام أخيرًا إلى القارة، الآن مرة أخرى بقلق. ركز سكان القارة انتباههم على سهول ويست بقلق على سلامتهم.
أجاب دانتاليان على الفور.
أو
“إذا كان ما تريده هو الهزيمة بدلاً من النصر….عندها ما الذي يمكنك كسبه من الهزيمة؟ لم يكن من الصعب جمع قطع اللغز معًا عن طريق العمل بالعكس”.
أجاب دانتاليان على الفور.
“يبدو الأمر بسيطًا حقًا إذا وضعته بهذه الطريقة”.
“من المرجح أنك لم تحصل على موافقة مجلسك الوطني قبل الخروج في هذه الحملة العسكرية. لم يتم إعلان هذه الحرب بوصفك ملك دولة الكومنولث، ولكن ببساطة تحت اسمك فقط”.
شعر مارباس كما لو أنه أصبح طفلاً.
“سأتفاوض مباشرة مع ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية”.
ومع ذلك، فكر الطرف الآخر بشكل مختلف. تحدث دانتاليان بنبرة جادة.
“يا صاحب السمو، كنتَ تعلم أنني سأرى من خلال خطتك. أليس هذا هو السبب في أنك لم تتصرف وفقًا لخطتك؟ يمكننا اعتبار هذا تعادلاً لأن كلا الجانبين تمكنا من فهم بعضهما البعض”.
“الجميع في مكانه. ماذا تنوي القيام به الآن، يا دانتاليان؟”
“تعادل، أليس كذلك……؟”
مدّ دانتاليان ذراعيه كما لو كان يؤدي. ثم خفض ظهره وهو يتحدث.
بعبارة أخرى، كانا متكافئين. على الرغم من أن الناس عادة ما يشعرون بالإهانة إذا قيل لهم إنهم على نفس مستوى شخص آخر، إلا أن مارباس شعر بشكل غريب بالسعادة.
وافق نبلاء دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية على دفع ضريبة حرب خاصة لملكهم. ومع ذلك، لم يريدوا أن يذهب إلى الحرب بأسمائهم على كتفيه. أرادوا أن يتحمل الملك المسؤولية إذا حدثت حرب.
“أستمتع شخصيًا بخوض معارك سياسية من هذا القبيل مع صاحب السمو”.
“الجميع في مكانه. ماذا تنوي القيام به الآن، يا دانتاليان؟”
كانت الآن ابتسامة على وجه دانتاليان.
“بغض النظر عن عدد الجنود الذين يجمعونهم، كيف يمكنهم هزيمة صاحبكم؟”
“بصراحة، لا يوفر لي رفاقنا الكثير من التحفيز. إنهم أشخاص مملون للغاية”.
“بغض النظر عن مدى جهدي، فلن يكون بمقدوري التعامل مع جيش يضم عشرات الآلاف من الجنود”.
“هاه. هل تعامل إدارة الإمبراطورية كنوع من الترفيه؟”
“دعنا نقول إنك على حق وأريد هدنة. ألن تكون المعركة أكثر ضرورة؟ ومن المستحيل التوصل إلى هدنة دون أي سبب. أنا أيضا يجب أن أحافظ على كرامتي.’
“ألا تعتقد أن هناك الكثير من الناس في العالم الذين يخلطون بين الجدية والرتابة؟”
تحدث دانتاليان بنبرة منخفضة كما لو كان يهمس بسر. ضحك مارباس.
وبعبارة أخرى، كان يقول إنه يريد هدنة. لكن إنشاء واحد بعد أن فقد بعضًا من أرضه سيجعل الآخرين ينظرون إليه باعتباره حاكمًا ضعيفًا، لذلك كان من الضروري قدر مناسب من الحرب. الحرب أمر لا مفر منه إذا لم يتمكن من الحفاظ على كرامته إلى حد ما.
“أنت على حق. يجب أن يتمكن سيد الشياطين من التمييز بين الاثنين”.
‘أنت لم تطلب تعزيزات من أي دولة أخرى.’
“بالتأكيد”.
بدا مارباس مرتاحًا للغاية. كأنه كان يقول إنه مهما حدث من هذه النقطة فصاعدًا، فإنه ليس مسؤوليته ولكن مسؤوليتي.
“ولكن، يا دانتاليان، لا بد أن أطرح سؤالاً. يجب كسب هذه الحرب من أجل إيقاف خطتي، مما يعني أن التعزيزات أمر ضروري. ومع ذلك، جئت هنا بمفردك”.
“أعتذر، ولكن هل باستطاعة بقية الحضور المغادرة؟ هناك شيء أود مناقشته مع دانتاليان”.
طرح نظرة مارباس هذا السؤال لدانتاليان: ماذا تخطط؟
“تعادل، أليس كذلك……؟”
“ماذا تقول، أيها السيد الشيطان السامي؟ لقد وصلت تعزيزاتك بالفعل”.
ومع ذلك، مثلما لم يطلب مارباس تعزيزات، لم يطرح الملك العظيم باثوري قضيته على الدول الأخرى من حوله. لقد كان ببساطة يقود جنوده كملك للكومنولث البولندي الليتواني.
“آه؟ هل تقول إنك وحدك كافٍ؟”
عملاق الشرق.
كانت حتى هذه العبارة المغرورة ممتعة بالنسبة لمارباس.
حاليًا، الدول الوحيدة المعادية للإمبراطورية هي مملكة سردينيا، والكومنولث البولندي الليتواني، وجمهورية هابسبورغ. لا بد أن الملك العظيم باتوري يشعر بعدم الارتياح لأن أمته أصبحت معزولة تدريجيًا.
“اترك الأمر لي. سيتراجع الجيش الضخم المكون من ثلاثين ألف جندي من دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية دون التمكن من الاستيلاء على حصن واحد حتى”.
أو
مرّ شهران منذ أعيد ترتيب التصنيف بين سادة الشياطين في القصر. لا شك في أن سيد الشياطين أمامه قد تمكّن من السيطرة على الإمبراطورية خلال تلك الفترة القصيرة. ربما سيكون من الممتع أيضًا مراقبة مهاراته من الجانب، فكر مارباس في نفسه وهو يومئ برأسه.
ومع ذلك، فكر الطرف الآخر بشكل مختلف. تحدث دانتاليان بنبرة جادة.
“حسنًا إذن. ما الذي تحتاجه؟”
“سامحني، ولكنني لا أعتقد أنك جئت هنا تتوقع الفوز”.
مدّ دانتاليان ذراعيه كما لو كان يؤدي. ثم خفض ظهره وهو يتحدث.
مرّ شهران منذ أعيد ترتيب التصنيف بين سادة الشياطين في القصر. لا شك في أن سيد الشياطين أمامه قد تمكّن من السيطرة على الإمبراطورية خلال تلك الفترة القصيرة. ربما سيكون من الممتع أيضًا مراقبة مهاراته من الجانب، فكر مارباس في نفسه وهو يومئ برأسه.
“كل جندي في الفصيل المحايد”.
“هل أتيت لتعلن استسلامك، أيها السيد الشيطان؟”
بعد يومين، بدأ جيش الفصيل المحايد المكوّن من 15000 جندي مسيرتهم.
حدق مارباس مباشرة في عيني دانتاليان.
قاد الملك باتوري قواته على الفور كما لو كان ينتظر هذه اللحظة. وصل الجيشان إلى سهل واسع مفتوح كما لو أنهما تعهدا بذلك مسبقًا.
جنبًا إلى جنب مع مارباس، كان سادة الشياطين من الفصيل المحايد كلهم يحدقون بالقوات المعادية عبر السهول بعيون هادئة. كانوا يمزحون مع بعضهم البعض أحيانًا لتخفيف حدة التوتر.
بجمع الجيشين معًا، كانت هذه ستكون مواجهة ما يقرب من 40،000 جندي. ارتعد سكان القارة، الذين كانوا يأملون في أن يأتي السلام أخيرًا إلى القارة، الآن مرة أخرى بقلق. ركز سكان القارة انتباههم على سهول ويست بقلق على سلامتهم.
كانت الآن ابتسامة على وجه دانتاليان.
أو
ولهذا السبب بالضبط كان الناس يميلون إلى النظر إلى دانتاليان من علو عند التعامل معه. ومع ذلك، إذا خفضت حراستك وهاجمت، فستتلقى هجومًا لا هوادة فيه.
أو
‘على الأرجح أنك لم تتوقع أبدًا أن تستعيد إمبراطوريتنا مكانتها الوطنية عندما تعاونت مع القنصل إليزابيث. ولهذا السبب تعاونتم مع القنصل للرد على تحالف الهلال”.
أو
أو
واجه الجيشان بعضهما البعض على السهول الشاسعة.
أو
يُعدّ مشهد عشرات الآلاف من الجنود مصطفين على سهل واسع مشهدًا يستحق المشاهدة دائمًا. وخاصةً عندما يكون ذلك قبل اشتباكهم. القلق والتوتر والإثارة والخوف…. كل هذه المشاعر تمزج معًا في طبقة كثيفة من الضباب ثم تستقر فوق الأرض.
يجب أن يكون طوله ضعف طولي، فكرتُ في نفسي وأنا أبتسم.
يجد معظم القادة صعوبة في تحمل هذا الضغط. وليس لأنهم جبناء. بل لأنهم يعرفون أنه لن يكون بمقدورهم السيطرة على الجنود الكثيرين أمامهم بمجرد بدء المعركة.
يجد معظم القادة صعوبة في تحمل هذا الضغط. وليس لأنهم جبناء. بل لأنهم يعرفون أنه لن يكون بمقدورهم السيطرة على الجنود الكثيرين أمامهم بمجرد بدء المعركة.
ستندفع الأوركس التي تشم رائحة الدم وتشتعل بحماسة بمفردها، وستهجم الغوبلينز بمفردها أيضًا مع رؤية لحم البشر أمامها، كما سيندفع سادة الشياطين إلى الأمام أيضًا لأن هذه المشاعر تنتقل إليهم. تميل جيوش سادة الشياطين إلى أن تتحول إلى فوضى إذا لم يكن لديها سنوات من الخبرة.
‘على الأرجح أنك لم تتوقع أبدًا أن تستعيد إمبراطوريتنا مكانتها الوطنية عندما تعاونت مع القنصل إليزابيث. ولهذا السبب تعاونتم مع القنصل للرد على تحالف الهلال”.
الشعور المثير للغاية الذي يمكن أن تضيع فيه. كان ذلك هو السبب في أن سادة الشياطين غالبًا ما يفقدون عقلانيتهم ويندفعون للأمام.
“تعادل، أليس كذلك……؟”
ومع ذلك، حافظ فصيل الحياد حاليًا على تشكيل منظم. على الرغم من مرور فترة زمنية كافية منذ أن اصطف الجميع، إلا أنه لم يقترح أي سيد شياطين لمارباس أن يبدأ هجومهم.
وهذا يعني أنه لا يريد إحداث فوضى وطنية وأنه لا يرغب في تعكير الوضع الدبلوماسي الحالي في جميع أنحاء القارة. كان الملك العظيم باتوري يهدف إلى إبرام معاهدة وليس تحقيق نصر حاسم.
كانت الوحدات في المقدمة تحافظ بصرامة على تشكيلاتها. كان هناك عدد قليل فقط من سادة الشياطين الشباب يتلوى بفارغ الصبر بسبب عطشهم للدماء، ولكن هذا فقط.
يتطلب تحريك جيش مبلغًا كبيرًا من الأموال، ويجب تغطية تلك الأموال من خلال الضرائب. ومع ذلك، فإن مجلس وطني يتكون من نبلاء لن يدفع تلك الضرائب دون قيود.
جنبًا إلى جنب مع مارباس، كان سادة الشياطين من الفصيل المحايد كلهم يحدقون بالقوات المعادية عبر السهول بعيون هادئة. كانوا يمزحون مع بعضهم البعض أحيانًا لتخفيف حدة التوتر.
كانوا يشبهون الجنرالات المخضرمين الذين يقودون جنودًا نخبة. ربما لم يكن لديهم جنرالات بارزون مثل فصيل السهول، ولكن هذا الجانب أظهر مثالاً نموذجيًا على كيفية تشكيل جيش. لا يمكن لجيش عادي أن يقارن بهم على الإطلاق.
“تعادل، أليس كذلك……؟”
ومع ذلك، بصرف النظر عن كونهم أفضل بكثير من الجيش المتوسط، لم يكن لديهم الكثير سوى ذلك. في اللعبة، سيقود مارباس جيشه ضد إليزابيث ولكنه سيفقد رأسه على يد البطل بعد أن يُرسلوا في مهمة الفوز أو الموت….
‘هناك طريقة لنصبح أصدقاء دون إراقة قطرة دم واحدة أيها الملك العظيم.’
“الجميع في مكانه. ماذا تنوي القيام به الآن، يا دانتاليان؟”
مرّ شهران منذ أعيد ترتيب التصنيف بين سادة الشياطين في القصر. لا شك في أن سيد الشياطين أمامه قد تمكّن من السيطرة على الإمبراطورية خلال تلك الفترة القصيرة. ربما سيكون من الممتع أيضًا مراقبة مهاراته من الجانب، فكر مارباس في نفسه وهو يومئ برأسه.
بدا مارباس مرتاحًا للغاية. كأنه كان يقول إنه مهما حدث من هذه النقطة فصاعدًا، فإنه ليس مسؤوليته ولكن مسؤوليتي.
مرّ شهران منذ أعيد ترتيب التصنيف بين سادة الشياطين في القصر. لا شك في أن سيد الشياطين أمامه قد تمكّن من السيطرة على الإمبراطورية خلال تلك الفترة القصيرة. ربما سيكون من الممتع أيضًا مراقبة مهاراته من الجانب، فكر مارباس في نفسه وهو يومئ برأسه.
“يرجى إعداد العلم الأبيض”.
أو
“هل تخطط للتفاوض قبل أن تبدأ المعركة حتى؟”
“لم أسمع أن سيدًا شيطانًا يمكن أن يكون فصيحًا”.
“سأتفاوض مباشرة مع ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية”.
“الجميع في مكانه. ماذا تنوي القيام به الآن، يا دانتاليان؟”
جلبتُ معي فقط ثلاثة فرسان خيالة إلى مركز السهول.
ليستبدل حبله المتعفن بحبل جديد.
كان أحد الفرسان يحمل علمًا أبيض يرمز إلى أننا مبعوثون. كان فارس آخر يحمل علمًا مع نسر أحمر يمثل العائلة الإمبراطورية هابسبورغ. أما الفارس الأخير فكان يحمل علمًا يمثل سيد الشياطين دانتاليان.
كانت الوحدات في المقدمة تحافظ بصرامة على تشكيلاتها. كان هناك عدد قليل فقط من سادة الشياطين الشباب يتلوى بفارغ الصبر بسبب عطشهم للدماء، ولكن هذا فقط.
وصلنا إلى المنطقة الدقيقة بين الجيشين.
“إذا كان ما تريده هو الهزيمة بدلاً من النصر….عندها ما الذي يمكنك كسبه من الهزيمة؟ لم يكن من الصعب جمع قطع اللغز معًا عن طريق العمل بالعكس”.
بعد فترة وجيزة، تم إرسال مجموعة من فرسان الخيالة من جانب الكومنولث. كانوا يحملون علمًا أحمر وأبيض يمثل دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية. استجبتُ لاقترابهم عن طريق توجيه حصاني نحوهم.
ومع ذلك، بصرف النظر عن كونهم أفضل بكثير من الجيش المتوسط، لم يكن لديهم الكثير سوى ذلك. في اللعبة، سيقود مارباس جيشه ضد إليزابيث ولكنه سيفقد رأسه على يد البطل بعد أن يُرسلوا في مهمة الفوز أو الموت….
التقت الفريقان تحت أنظار مراقبة 40،000 جندي.
‘أنت لم تطلب تعزيزات من أي دولة أخرى.’
“هل أتيت لتعلن استسلامك، أيها السيد الشيطان؟”
وهذا يعني أنه لا يريد إحداث فوضى وطنية وأنه لا يرغب في تعكير الوضع الدبلوماسي الحالي في جميع أنحاء القارة. كان الملك العظيم باتوري يهدف إلى إبرام معاهدة وليس تحقيق نصر حاسم.
ستيفان باتوري.
جلبتُ معي فقط ثلاثة فرسان خيالة إلى مركز السهول.
عملاق الشرق.
حدق مارباس مباشرة في عيني دانتاليان.
أعظم حاكم في تاريخ الكومنولث بأكمله.
يجد معظم القادة صعوبة في تحمل هذا الضغط. وليس لأنهم جبناء. بل لأنهم يعرفون أنه لن يكون بمقدورهم السيطرة على الجنود الكثيرين أمامهم بمجرد بدء المعركة.
مرر الرجل ذو القامة الضخمة يده عبر لحيته. كان الملك العظيم الذي يرتدي رداءً ذهبيًا يجلس منتصبًا بطريقة جعلته يبدو كما لو أنه ملتحم مع حصانه. رن في أذنيّ صوته الجليل مثل حفيف حوافر صغيرة.
بجمع الجيشين معًا، كانت هذه ستكون مواجهة ما يقرب من 40،000 جندي. ارتعد سكان القارة، الذين كانوا يأملون في أن يأتي السلام أخيرًا إلى القارة، الآن مرة أخرى بقلق. ركز سكان القارة انتباههم على سهول ويست بقلق على سلامتهم.
يجب أن يكون طوله ضعف طولي، فكرتُ في نفسي وأنا أبتسم.
“ألا تعتقد أن هناك الكثير من الناس في العالم الذين يخلطون بين الجدية والرتابة؟”
“أيها الملك العظيم، لا استسلام”.
كان أحد الفرسان يحمل علمًا أبيض يرمز إلى أننا مبعوثون. كان فارس آخر يحمل علمًا مع نسر أحمر يمثل العائلة الإمبراطورية هابسبورغ. أما الفارس الأخير فكان يحمل علمًا يمثل سيد الشياطين دانتاليان.
“سيكون هناك حرب فقط إذن. أي لباقة بعد هذا غير ضرورية على ساحة المعركة”.
حدق مارباس مباشرة في عيني دانتاليان.
“ألا يسلك الملك الطريق بين الطرفين المتشددين؟”
أرسل مارباس السادة الشياطين والضباط الآخرين إلى الخارج. لم يكن معظم سادة الشياطين من الفصيل المحايد يمانعون ترك قائدهم المحترم معه.
ضحك الملك العظيم باتوري ضحكة منخفضة.
مرّ شهران منذ أعيد ترتيب التصنيف بين سادة الشياطين في القصر. لا شك في أن سيد الشياطين أمامه قد تمكّن من السيطرة على الإمبراطورية خلال تلك الفترة القصيرة. ربما سيكون من الممتع أيضًا مراقبة مهاراته من الجانب، فكر مارباس في نفسه وهو يومئ برأسه.
“إن الطريق بين الطرفين المتشددين ليس سوى مصطلح يجعل نتيجة بلا ثمر تبدو لطيفة. جئتُ هنا مع جيش نخبة يبلغ عدده 50 ألفًا. هل هناك ثمن يتناسب مع ذلك؟”
لمعت عيناه الداكنتان مثل الآبار بسعادة.
“سامحني، ولكنني لا أعتقد أنك جئت هنا تتوقع الفوز”.
وكما هو متوقع من الملك العظيم للأمة، فقد فهم بسرعة.
قام الملك العظيم بتجهيم حاجبيه بمظهر غير سار.
“سأتفاوض مباشرة مع ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية”.
“لم أسمع أن سيدًا شيطانًا يمكن أن يكون فصيحًا”.
حاليًا، الدول الوحيدة المعادية للإمبراطورية هي مملكة سردينيا، والكومنولث البولندي الليتواني، وجمهورية هابسبورغ. لا بد أن الملك العظيم باتوري يشعر بعدم الارتياح لأن أمته أصبحت معزولة تدريجيًا.
“من المرجح أنك لم تحصل على موافقة مجلسك الوطني قبل الخروج في هذه الحملة العسكرية. لم يتم إعلان هذه الحرب بوصفك ملك دولة الكومنولث، ولكن ببساطة تحت اسمك فقط”.
يُعدّ مشهد عشرات الآلاف من الجنود مصطفين على سهل واسع مشهدًا يستحق المشاهدة دائمًا. وخاصةً عندما يكون ذلك قبل اشتباكهم. القلق والتوتر والإثارة والخوف…. كل هذه المشاعر تمزج معًا في طبقة كثيفة من الضباب ثم تستقر فوق الأرض.
يتطلب تحريك جيش مبلغًا كبيرًا من الأموال، ويجب تغطية تلك الأموال من خلال الضرائب. ومع ذلك، فإن مجلس وطني يتكون من نبلاء لن يدفع تلك الضرائب دون قيود.
بعبارة أخرى، كانا متكافئين. على الرغم من أن الناس عادة ما يشعرون بالإهانة إذا قيل لهم إنهم على نفس مستوى شخص آخر، إلا أن مارباس شعر بشكل غريب بالسعادة.
وافق نبلاء دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية على دفع ضريبة حرب خاصة لملكهم. ومع ذلك، لم يريدوا أن يذهب إلى الحرب بأسمائهم على كتفيه. أرادوا أن يتحمل الملك المسؤولية إذا حدثت حرب.
“سأتفاوض مباشرة مع ملك دولة الكومنولث البولندية-الليتوانية”.
على الرغم من موافقتهم على ضرورة الحرب، إلا أنهم رفضوا الاستماع إلى مآخذ شعبهم. حسنًا، سيعتقد سادة الشياطين: “أليس إعلان الحرب من الملك هو نفسه كما لو أنهم تلقوا واحدة من أمتهم نفسها؟”، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة في عالم السياسة داخل العالم البشري.
حدق مارباس مباشرة في عيني دانتاليان.
“أيها الملك العظيم باتوري، لا بد أن وضعك الحالي ليس ممتعًا بشكل خاص”.
“يبدو الأمر بسيطًا حقًا إذا وضعته بهذه الطريقة”.
حدق الملك العظيم إليّ بعيون باردة.
“تعادل، أليس كذلك……؟”
‘ادخل في صلب الموضوع يا سيد الشياطين.’
ومع ذلك، بصرف النظر عن كونهم أفضل بكثير من الجيش المتوسط، لم يكن لديهم الكثير سوى ذلك. في اللعبة، سيقود مارباس جيشه ضد إليزابيث ولكنه سيفقد رأسه على يد البطل بعد أن يُرسلوا في مهمة الفوز أو الموت….
‘على الأرجح أنك لم تتوقع أبدًا أن تستعيد إمبراطوريتنا مكانتها الوطنية عندما تعاونت مع القنصل إليزابيث. ولهذا السبب تعاونتم مع القنصل للرد على تحالف الهلال”.
“إذا كان ما تريده هو الهزيمة بدلاً من النصر….عندها ما الذي يمكنك كسبه من الهزيمة؟ لم يكن من الصعب جمع قطع اللغز معًا عن طريق العمل بالعكس”.
ومع ذلك، انقلب الوضع.
‘هدفكم هو خوض حرب معنا قليلاً قبل إنهائها ببعض المفاوضات…. بمعنى آخر، من أجل التصالح معنا”.
حاليًا، الدول الوحيدة المعادية للإمبراطورية هي مملكة سردينيا، والكومنولث البولندي الليتواني، وجمهورية هابسبورغ. لا بد أن الملك العظيم باتوري يشعر بعدم الارتياح لأن أمته أصبحت معزولة تدريجيًا.
‘أنت لم تطلب تعزيزات من أي دولة أخرى.’
‘هدفكم هو خوض حرب معنا قليلاً قبل إنهائها ببعض المفاوضات…. بمعنى آخر، من أجل التصالح معنا”.
أطلق الملك العظيم باثوري ضحكة مكتومة منخفضة.
‘بأي دليل تفترض هذه الافتراضات بشأن نواياي؟’
عدل مارباس منظاره. كان دانتاليان أكثر قلقًا بشأنه من الجيش الضخم لدولة الكومنولث البولندية-الليتوانية. كان يعلن أساسًا أنه استطاع رؤية نية مارباس.
‘أنت لم تطلب تعزيزات من أي دولة أخرى.’
وصلنا إلى المنطقة الدقيقة بين الجيشين.
إذا كان الملك العظيم باثوري ينوي حقًا خوض معركة حاسمة مع جيش سيد الشياطين، لكان قد أعلن عن هذه الحرب على أنها حرب ضد أسياد الشياطين الأشرار.
وهذا يعني أنه لا يريد إحداث فوضى وطنية وأنه لا يرغب في تعكير الوضع الدبلوماسي الحالي في جميع أنحاء القارة. كان الملك العظيم باتوري يهدف إلى إبرام معاهدة وليس تحقيق نصر حاسم.
ومع ذلك، مثلما لم يطلب مارباس تعزيزات، لم يطرح الملك العظيم باثوري قضيته على الدول الأخرى من حوله. لقد كان ببساطة يقود جنوده كملك للكومنولث البولندي الليتواني.
لقد أحنيت رأسي باحترام.
وهذا يعني أنه لا يريد إحداث فوضى وطنية وأنه لا يرغب في تعكير الوضع الدبلوماسي الحالي في جميع أنحاء القارة. كان الملك العظيم باتوري يهدف إلى إبرام معاهدة وليس تحقيق نصر حاسم.
‘ادخل في صلب الموضوع يا سيد الشياطين.’
هناك سبب بسيط وراء رغبته في التصالح معنا.
وصلنا إلى المنطقة الدقيقة بين الجيشين.
‘أنت ترغب في أن تنأى بنفسك ببطء عن الجمهورية.’
عملاق الشرق.
ليستبدل حبله المتعفن بحبل جديد.
“من المرجح أنك لم تحصل على موافقة مجلسك الوطني قبل الخروج في هذه الحملة العسكرية. لم يتم إعلان هذه الحرب بوصفك ملك دولة الكومنولث، ولكن ببساطة تحت اسمك فقط”.
أطلق الملك العظيم باثوري ضحكة مكتومة منخفضة.
وصلنا إلى المنطقة الدقيقة بين الجيشين.
“دعنا نقول إنك على حق وأريد هدنة. ألن تكون المعركة أكثر ضرورة؟ ومن المستحيل التوصل إلى هدنة دون أي سبب. أنا أيضا يجب أن أحافظ على كرامتي.’
بجمع الجيشين معًا، كانت هذه ستكون مواجهة ما يقرب من 40،000 جندي. ارتعد سكان القارة، الذين كانوا يأملون في أن يأتي السلام أخيرًا إلى القارة، الآن مرة أخرى بقلق. ركز سكان القارة انتباههم على سهول ويست بقلق على سلامتهم.
وكما هو متوقع من الملك العظيم للأمة، فقد فهم بسرعة.
قام الملك العظيم بتجهيم حاجبيه بمظهر غير سار.
وبعبارة أخرى، كان يقول إنه يريد هدنة. لكن إنشاء واحد بعد أن فقد بعضًا من أرضه سيجعل الآخرين ينظرون إليه باعتباره حاكمًا ضعيفًا، لذلك كان من الضروري قدر مناسب من الحرب. الحرب أمر لا مفر منه إذا لم يتمكن من الحفاظ على كرامته إلى حد ما.
كان أحد الفرسان يحمل علمًا أبيض يرمز إلى أننا مبعوثون. كان فارس آخر يحمل علمًا مع نسر أحمر يمثل العائلة الإمبراطورية هابسبورغ. أما الفارس الأخير فكان يحمل علمًا يمثل سيد الشياطين دانتاليان.
لقد أحنيت رأسي باحترام.
“إن الطريق بين الطرفين المتشددين ليس سوى مصطلح يجعل نتيجة بلا ثمر تبدو لطيفة. جئتُ هنا مع جيش نخبة يبلغ عدده 50 ألفًا. هل هناك ثمن يتناسب مع ذلك؟”
‘هناك طريقة لنصبح أصدقاء دون إراقة قطرة دم واحدة أيها الملك العظيم.’
“أستمتع شخصيًا بخوض معارك سياسية من هذا القبيل مع صاحب السمو”.
ضحك الملك العظيم باتوري ضحكة منخفضة.
