Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 349

الفصل 349 - الأمة المحايدة (2)

الفصل 349 - الأمة المحايدة (2)

الفصل 349 – الأمة المحايدة (2)

generation

“أليس كذلك؟”

“أظن أنه قد ينجح…… ولكن أليس من المحتمل أن يكون لدى ذلك الرجل الماكر تدابير لمنع تعاويذ الذاكرة من التأثير؟”

كان الوقت أمرًا بالغ الأهمية.

“تسك تسك. لهذا قلت إنه قد ينجح أو يفشل”.

المشكلة كانت في مدى ثقته بأسياد الشياطين الآخرين الحاضرين حاليًا. لم يكن هناك شعور راسخ بالولاء أو الرابطة بين أسياد الشياطين المستقلين. لقد اجتمعوا ببساطة لأنهم وجدوا أنفسهم في مواقف بائسة متشابهة.

ألقى باقي أسياد الشياطين أنظارًا قلقة عليها، ولكن جاميجين تذوقت ببساطة بعض العنب الموجود على الطاولة. كان هذا الإيحاء الجنسي الغريب منها يجعل باقي أسياد الشياطين يبتلعون ريقهم.

“لن يكون الأمر سهلًا. بصراحة، هذا مراهنة”.

“إذا تمكنت من إغواء دانتاليان قبل أن يتمكن من نطق أي تعويذة مضادة للسحر، فسيكون ذلك انتصارًا لي. أما إذا لم أتمكن من جعل دانتاليان يخفض حذره، فسيكون ذلك هزيمة لي. الخطط ليست مضمونة النجاح دائمًا. يمكن أن يختلف النتيجة تبعًا للموقف وحظ المرء”.

في النهاية، كان فاساغو كلبًا يهز ذيله للأقوى. شعر فاليفور بخيبة أمل كبيرة تجاهه.

“….”

“أفهم. نحن بحاجة فقط إلى النظر في هذه الأمور بعد أن ننجح….”

تبادل أسياد الشياطين النظرات.

ومع ذلك، أكدت أن الطريق أمامهم سيظل وعرًا حتى لو نجحوا. وبالتالي، لم يكن نجاح الخطة نفسها هو ما تريده حقًا. أرادت رفقاء سيبقون معها حتى النهاية.

تحدث فاليفور بحذر من بينهم:

“أفهم. نحن بحاجة فقط إلى النظر في هذه الأمور بعد أن ننجح….”

“ولكن… ألن يعني ذلك أنك ستضحين بنفسك؟”

سهر أسياد الشياطين عدة ليالٍ وهم يخططون للاغتيال. نظرًا لأهمية الأمر، لا يمكن تركه في أيدي مساعديهم، فعلى أسياد الشياطين وضع الخطة بأنفسهم. قامت جاميجين وفاليفور بمعظم التخطيط.

“كلا. هناك خطة أريد اقتراحها”.

قامت بتجريد الرغبة الغامضة في الانتقام من دانتاليان ووضعت خطة مفصلة حول كيفية اغتيال دانتاليان وما يجب القيام به لاستخدام الدليل والمبرر بفعالية.

ضيقت جاميجين عينيها ورفعت زوايا فمها.

“فكّر في الأمر. لا توجد طريقة لكي تبقى بارباتوس هادئة إذا مات حيوانها الأليف. ستحاول قتلنا على الفور”.

“للبداية، سأذهب إلى القصر وأعتذر لدانتاليان. بالنظر إلى شخصية دانتاليان، من المرجح أن يطلب مني خلع ملابسي لإظهار صدق ندمي”.

عند التآمر، يميل الناس إلى التقليل من حجم المخاطر وتضخيم فرص النجاح. من ناحية أخرى، شرحت جاميجين بالتفصيل احتمال فشل الخطة والمخاطر التي ستنتج حتى لو نجحت…

“….”

تحدث فاليفور بحذر من بينهم:

“ستنتظرون خارج القصر. إذا تمكنت من استخدام أداة الذاكرة بنجاح، فسأرسل لكم إشارة سحرية”.

‘سنصبح جميعًا نحن السبعة هنا الآن رفقاء يمكنهم الاعتماد على بعضهم البعض. لن يكون العدد كبيرًا، ولكن استقرارهم الداخلي سيكون ممتازًا. إنشاء مثل هذه المجموعة قد يكون خطتها الفعلية… نعم، هذا وحده له قيمة كافية’.

رطبت جاميجين داخل فمها بالنبيذ قبل أن تواصل:

“ولكن هذا يعني أنك ستنتهين مهينة بلا سبب….”

“بمجرد إعطائي لكم الإشارة، ستدخلون القصر والتخلص من دانتاليان”.

وهكذا خلص أسياد الشياطين إلى أن الأمر “ممكن”.

“ولكن بأي مبرر سنقتله؟”

“….”

“ستأتون جميعكم هنا للشكوى من استبعادكم من إدارة الإمبراطورية، وستشهدون صدفةً اغتصابي من قبل دانتاليان”.

من المحتمل جدًا أن يذهب أحدهم ويخبر دانتاليان أو بارباتوس من أجل الحصول على مكانة أفضل لنفسه. لذلك، كان أكبر سبب للقلق هو مدى سرية هذا الأمر. القسم السحري أمر ضروري…

“….”

“سأشارك أيضًا في الخطة. أفضل أن آخذ هذه المراهنة على أن يؤخذ سلطتي بعيدًا عني هكذا”.

نظر أسياد الشياطين إلى بعضهم البعض مجددًا. كان واضحًا من أعينهم أنهم مترددون بشأن هذه الخطة.

“….”

“أسياد الشياطين الذين كانوا يعاملون بظلم أصلاً يشهدون مشهدًا سخيفًا صدفةً ويرتكبون جريمة قتل بسبب حماس لحظة. حسنًا، هذا سيثير نقاشًا بلا شك، ولكن لن يكون هناك مشكلة طالما لدينا تسجيل الذاكرة. ماذا يستطيعون فعله عندما اغتصب أحد دوقات الإمبراطورية~؟”

“سمعت أن لديه أيضًا عداءً تجاه دانتاليان. إذا تمكنا من استعارة قوته، فسيجعل ذلك التعامل مع ما بعد أسهل بكثير بالنسبة لنا”.

ضحكت جاميجين.

نظرت جاميجين إلى أسياد الشياطين الآخرين بابتسامة ماكرة كمن تسأل ما إذا كانوا في الواقع لديهم هذا النوع من العزم.

سأل فاليفور سؤالًا بينما كان أسياد الشياطين يفكرون في معدل نجاح هذه الخطة:

“فكّر في الأمر. لا توجد طريقة لكي تبقى بارباتوس هادئة إذا مات حيوانها الأليف. ستحاول قتلنا على الفور”.

“ماذا ستفعلين إذا لم يعمل جهاز الذاكرة؟”

“أسياد الشياطين الذين كانوا يعاملون بظلم أصلاً يشهدون مشهدًا سخيفًا صدفةً ويرتكبون جريمة قتل بسبب حماس لحظة. حسنًا، هذا سيثير نقاشًا بلا شك، ولكن لن يكون هناك مشكلة طالما لدينا تسجيل الذاكرة. ماذا يستطيعون فعله عندما اغتصب أحد دوقات الإمبراطورية~؟”

“بسيط. لن أرسل لكم أي إشارة ويمكنكم البقاء خارج القصر”.

“….”

أجابت جاميجين على الفور.

الفصل 349 – الأمة المحايدة (2)

“سيمر يوم آخر دون أحداث. نفس الأمس كالغد، ونفس الغد كالأمس”.

“ستأتون جميعكم هنا للشكوى من استبعادكم من إدارة الإمبراطورية، وستشهدون صدفةً اغتصابي من قبل دانتاليان”.

“ولكن هذا يعني أنك ستنتهين مهينة بلا سبب….”

عند التآمر، يميل الناس إلى التقليل من حجم المخاطر وتضخيم فرص النجاح. من ناحية أخرى، شرحت جاميجين بالتفصيل احتمال فشل الخطة والمخاطر التي ستنتج حتى لو نجحت…

“الإهانة أمر شائع بالفعل”.

“أظن أنه قد ينجح…… ولكن أليس من المحتمل أن يكون لدى ذلك الرجل الماكر تدابير لمنع تعاويذ الذاكرة من التأثير؟”

بدأ المرح يختفي قليلاً من تعبير جاميجين واستبدل بنظرة باردة.

وبعد أربعة أيام.

“أريد الانتقام من دانتاليان، لذلك اقترحت خطة معقولة. فرص النجاح ليست عالية، ولكن إذا نظرت إليها من زاوية أخرى، فهذا يعني أنه لا شيء يُخسر حتى لو فشلنا. هل تحمل إهانة لنحو خمس ساعات هو كل ما علي التحمله مقابل محاولة هذه الخطة؟ هذا ليس ثمنًا سيئًا”.

كان الوقت أمرًا بالغ الأهمية.

“….”

“ولكن بأي مبرر سنقتله؟”

لم يستطع أسياد الشياطين مساعدة أنفسهم في الشعور بالارتجاف أمام نظرة جاميجين البشعة.

وهكذا خلص أسياد الشياطين إلى أن الأمر “ممكن”.

غرق فاليفور في أفكار عميقة. فخ مع فرصة ضئيلة للنجاح، ولكن حتى لو فشل، فإنه سيذهب فقط إلى مدخل القصر ثم يغادر… المخاطرة تكاد تكون معدومة.

“ماذا تعنين بأنها ستكون مشكلة أكبر إذا نجحت؟”

المشكلة كانت في مدى ثقته بأسياد الشياطين الآخرين الحاضرين حاليًا. لم يكن هناك شعور راسخ بالولاء أو الرابطة بين أسياد الشياطين المستقلين. لقد اجتمعوا ببساطة لأنهم وجدوا أنفسهم في مواقف بائسة متشابهة.

استحوذوا على جدول دوريات القصر ورشوا بعض الحراس. تم رشوة بعض الخادمات أيضًا. إذا نجحت خطتهم، فسيتعاملون مع من رشوهم في أزقة المدينة الخلفية.

من المحتمل جدًا أن يذهب أحدهم ويخبر دانتاليان أو بارباتوس من أجل الحصول على مكانة أفضل لنفسه. لذلك، كان أكبر سبب للقلق هو مدى سرية هذا الأمر. القسم السحري أمر ضروري…

“أليس كذلك؟”

“المشكلة الأكبر هي إذا نجحت هذه الخطة”.

“كما ذكرت من قبل، تتطلب هذه الخطة سرية مطلقة من البداية حتى النهاية. إضافة المزيد من الناس إلى الخطة بطريقة غير مدروسة سيزيد فقط من مخاطرنا”.

تحدثت جاميجين بينما كان أسياد الشياطين ما زالوا منشغلين في التفكير. خرج فاليفور من أفكاره وسأل:

“بمجرد إعطائي لكم الإشارة، ستدخلون القصر والتخلص من دانتاليان”.

“ماذا تعنين بأنها ستكون مشكلة أكبر إذا نجحت؟”

“بمجرد إعطائي لكم الإشارة، ستدخلون القصر والتخلص من دانتاليان”.

“فكّر في الأمر. لا توجد طريقة لكي تبقى بارباتوس هادئة إذا مات حيوانها الأليف. ستحاول قتلنا على الفور”.

“ستأتون جميعكم هنا للشكوى من استبعادكم من إدارة الإمبراطورية، وستشهدون صدفةً اغتصابي من قبل دانتاليان”.

عادت جاميجين إلى التحدث بنبرة مرحة.

وافق أسياد الشياطين الآخرون على ذلك بالموافقة. ما الذي يمكن أن يخافوه عندما كانوا يحاولون التعامل فقط مع سيد شياطين من الدرجة 71؟

“إذا نجحنا في قتل دانتاليان، فسنصبح جميعًا شركاء في الجريمة. سيتعين علينا نشر التسجيل على أداة الذاكرة بأسرع ما يمكن والتحدث معًا لمعارضة بارباتوس. لن يكون هذا سهلًا”.

“….”

“….”

علاوة على ذلك، قال فاليفور مع استمراره:

“لذلك أود لو شارك في هذه الخطة فقط من تأهب بشكل صحيح. أولئك الذين يرغبون حقًا في قتل دانتاليان وعلى استعداد لتحمل ما بعده”.

“للبداية، سأذهب إلى القصر وأعتذر لدانتاليان. بالنظر إلى شخصية دانتاليان، من المرجح أن يطلب مني خلع ملابسي لإظهار صدق ندمي”.

نظرت جاميجين إلى أسياد الشياطين الآخرين بابتسامة ماكرة كمن تسأل ما إذا كانوا في الواقع لديهم هذا النوع من العزم.

“….”

في هذه المرحلة، قلت شكوك فاليفور في جاميجين بشكل كبير.

“سمعت أن لديه أيضًا عداءً تجاه دانتاليان. إذا تمكنا من استعارة قوته، فسيجعل ذلك التعامل مع ما بعد أسهل بكثير بالنسبة لنا”.

عند التآمر، يميل الناس إلى التقليل من حجم المخاطر وتضخيم فرص النجاح. من ناحية أخرى، شرحت جاميجين بالتفصيل احتمال فشل الخطة والمخاطر التي ستنتج حتى لو نجحت…

نظرت جاميجين إلى أسياد الشياطين الآخرين بابتسامة ماكرة كمن تسأل ما إذا كانوا في الواقع لديهم هذا النوع من العزم.

كانت تختبرهم بصدق. هل سيواصلون العيش كخنازير مدللة سلبهم دانتاليان سلطاتهم السياسية، أم سيحافظون على كبريائهم كأسياد شياطين حتى مع المخاطرة المحتملة…؟

“سأشارك في هذا”.

تحدثت جاميجين بينما كان أسياد الشياطين ما زالوا منشغلين في التفكير. خرج فاليفور من أفكاره وسأل:

لم يكن هناك حاجة للتفكير في هذا الأمر. كانت جاميجين تضحي بجسدها المادي. لم يكن هناك مبرر لعدم تضحية فاليفور بكبريائه كسيد شياطين الآن.

قرروا تنفيذ خطتهم بعد أربعة أيام.

التفت أسياد الشياطين الآخرون إليه في صدمة.

أجابت جاميجين على الفور.

“فاليفور….”

“أفهم. نحن بحاجة فقط إلى النظر في هذه الأمور بعد أن ننجح….”

“ومع ذلك، فإنني سأشارك فقط إذا وافق الجميع هنا أيضًا. تتطلب هذه الخطة سرية مطلقة. إما أن نكون جميعًا في هذا معًا أو لا أحد منا على الإطلاق. هاتان هما الخياران أمامنا فقط”.

تحدثت جاميجين بينما كان أسياد الشياطين ما زالوا منشغلين في التفكير. خرج فاليفور من أفكاره وسأل:

التفت فاليفور ليسأل جاميجين بنظرة:

“المشكلة الأكبر هي إذا نجحت هذه الخطة”.

“أليس كذلك؟”

التفت أسياد الشياطين الآخرون إليه في صدمة.

أظهرت جاميجين ابتسامة راضية.

“أقسم”.

“نعم. فاليفور على حق. يجب أن نكون موحدين كواحد”.

“أفهم. نحن بحاجة فقط إلى النظر في هذه الأمور بعد أن ننجح….”

“ألا يجب علينا إشراك صاحب السمو فاساغو؟”

ألقى كل سيد شياطين تعويذة على قلبه مع أدائه القسم بالسرية. وصلت جاميجين إلى ذروة مهارتها كساحرة رفيعة. كانت الأكثر جدارة بالثقة من أي شخص آخر فيما يتعلق بفرض السحر. إذا خالف أي منهم قسمه، فسينفجر قلبه ويفقد كل مانا السحري الخاص به.

سأل أحد أسياد الشياطين.

“ستأتون جميعكم هنا للشكوى من استبعادكم من إدارة الإمبراطورية، وستشهدون صدفةً اغتصابي من قبل دانتاليان”.

“سمعت أن لديه أيضًا عداءً تجاه دانتاليان. إذا تمكنا من استعارة قوته، فسيجعل ذلك التعامل مع ما بعد أسهل بكثير بالنسبة لنا”.

واحدًا تلو الآخر، أعرب أسياد الشياطين عن رغبتهم في المشاركة في خطة جاميجين بعد أن أنهوا المداولات. بالطبع، ساعد وجود الرتبة 6 السابقة والرتبة 4 السابقة معهم أيضًا في التأثير على قراراتهم.

“ممم. قد يكون ذلك مشكلة”.

لو تحدثت جاميجين بطريقة توحي بأن الأمور ستتحسن بعد نجاح الخطة، أو أن خطة واحدة يمكن أن تحسن سحريًا جميع أوضاعهم، لكان فاليفور قد شكك فيها.

هزت جاميجين رأسها.

“بسيط. لن أرسل لكم أي إشارة ويمكنكم البقاء خارج القصر”.

“فاساغو في الأساس في جانب الأقوى. أظن أنه يمكن القول إنه يتحرك مع الأحداث. أنا متأكدة أنه سيخبر دانتاليان أو بارباتوس فورًا إذا كشفنا خطتنا له. سنتلقى جميعًا استدعاءً ممتعًا للمحكمة”.

“على أي حال، إنها ليست صعبة لدرجة استحالة القيام بها، أليس كذلك؟”

“أنا أيضًا ضد هذا الاقتراح”.

رطبت جاميجين داخل فمها بالنبيذ قبل أن تواصل:

شارك فاليفور رأيه أيضًا.

لو تحدثت جاميجين بطريقة توحي بأن الأمور ستتحسن بعد نجاح الخطة، أو أن خطة واحدة يمكن أن تحسن سحريًا جميع أوضاعهم، لكان فاليفور قد شكك فيها.

كان فاليفور قد حاول في الأصل دعوة فاساغو إلى هذه الاجتماعات، لكنه رفض، قائلاً إنها عديمة الجدوى. لم يتعاطف فاساغو مع الحالة التي كان فيها أسياد الشياطين المستقلون، هذا كان الاستنتاج الذي توصل إليه فاليفور.

“سأشارك أيضًا في الخطة. أفضل أن آخذ هذه المراهنة على أن يؤخذ سلطتي بعيدًا عني هكذا”.

في النهاية، كان فاساغو كلبًا يهز ذيله للأقوى. شعر فاليفور بخيبة أمل كبيرة تجاهه.

ألقى باقي أسياد الشياطين أنظارًا قلقة عليها، ولكن جاميجين تذوقت ببساطة بعض العنب الموجود على الطاولة. كان هذا الإيحاء الجنسي الغريب منها يجعل باقي أسياد الشياطين يبتلعون ريقهم.

“كما ذكرت من قبل، تتطلب هذه الخطة سرية مطلقة من البداية حتى النهاية. إضافة المزيد من الناس إلى الخطة بطريقة غير مدروسة سيزيد فقط من مخاطرنا”.

كان الوقت أمرًا بالغ الأهمية.

علاوة على ذلك، قال فاليفور مع استمراره:

نظر أسياد الشياطين إلى بعضهم البعض مجددًا. كان واضحًا من أعينهم أنهم مترددون بشأن هذه الخطة.

“دعونا نكون صريحين هنا. ألا نكفي نحن السبعة لقتل دانتاليان؟ أي شخص آخر سيكون مثل قتل دجاجة بسكين معد للبقر”.

“ألا يجب علينا إشراك صاحب السمو فاساغو؟”

“صاحب السمو فاليفور على حق”.

“أليس كذلك؟”

وافق أسياد الشياطين الآخرون على ذلك بالموافقة. ما الذي يمكن أن يخافوه عندما كانوا يحاولون التعامل فقط مع سيد شياطين من الدرجة 71؟

“أسياد الشياطين الذين كانوا يعاملون بظلم أصلاً يشهدون مشهدًا سخيفًا صدفةً ويرتكبون جريمة قتل بسبب حماس لحظة. حسنًا، هذا سيثير نقاشًا بلا شك، ولكن لن يكون هناك مشكلة طالما لدينا تسجيل الذاكرة. ماذا يستطيعون فعله عندما اغتصب أحد دوقات الإمبراطورية~؟”

“نعم، يمكن إقناع فاساغو بعد قتلنا لدانتاليان. يجب أن يكون من الأسهل إحضار فاساغو إلى جانبنا بكثير مع وجود أدلة قوية ومبرر في ذلك الوقت. ليس فقط هو، بل قد نحصل على دعم أسياد شياطين آخرين يكرهون دانتاليان صدفةً”.

واحدًا تلو الآخر، أعرب أسياد الشياطين عن رغبتهم في المشاركة في خطة جاميجين بعد أن أنهوا المداولات. بالطبع، ساعد وجود الرتبة 6 السابقة والرتبة 4 السابقة معهم أيضًا في التأثير على قراراتهم.

“أفهم. نحن بحاجة فقط إلى النظر في هذه الأمور بعد أن ننجح….”

كانت تختبرهم بصدق. هل سيواصلون العيش كخنازير مدللة سلبهم دانتاليان سلطاتهم السياسية، أم سيحافظون على كبريائهم كأسياد شياطين حتى مع المخاطرة المحتملة…؟

“لن يكون الأمر سهلًا. بصراحة، هذا مراهنة”.

غرق فاليفور في أفكار عميقة. فخ مع فرصة ضئيلة للنجاح، ولكن حتى لو فشل، فإنه سيذهب فقط إلى مدخل القصر ثم يغادر… المخاطرة تكاد تكون معدومة.

ابتسمت جاميجين بشكل مشرق.

“فاساغو في الأساس في جانب الأقوى. أظن أنه يمكن القول إنه يتحرك مع الأحداث. أنا متأكدة أنه سيخبر دانتاليان أو بارباتوس فورًا إذا كشفنا خطتنا له. سنتلقى جميعًا استدعاءً ممتعًا للمحكمة”.

“على أي حال، إنها ليست صعبة لدرجة استحالة القيام بها، أليس كذلك؟”

سهر أسياد الشياطين عدة ليالٍ وهم يخططون للاغتيال. نظرًا لأهمية الأمر، لا يمكن تركه في أيدي مساعديهم، فعلى أسياد الشياطين وضع الخطة بأنفسهم. قامت جاميجين وفاليفور بمعظم التخطيط.

ممم، فكر فاليفور بصوت مسموع وهو يومئ برأسه.

لم يستطع أسياد الشياطين مساعدة أنفسهم في الشعور بالارتجاف أمام نظرة جاميجين البشعة.

لم تعد لديه أي شك على الإطلاق الآن. لم تكن جاميجين تهتم بالخطة نفسها. كانت أكثر اهتمامًا بما بعد الخطة بمجرد أن تنجح. هذا أوضح دليل على أنها تواجه هذه الخطة بجدية.

نطبق هذه الحقيقة القديمة مباشرة على أسياد الشياطين المستقلين الذين يرون دانتاليان عدوهم المشترك.

لو تحدثت جاميجين بطريقة توحي بأن الأمور ستتحسن بعد نجاح الخطة، أو أن خطة واحدة يمكن أن تحسن سحريًا جميع أوضاعهم، لكان فاليفور قد شكك فيها.

تحدث فاليفور بحذر من بينهم:

ومع ذلك، أكدت أن الطريق أمامهم سيظل وعرًا حتى لو نجحوا. وبالتالي، لم يكن نجاح الخطة نفسها هو ما تريده حقًا. أرادت رفقاء سيبقون معها حتى النهاية.

وهكذا بدأ المؤامرة.

‘حتى لو فشلت الخطة فشلًا ذريعًا.’

سأل أحد أسياد الشياطين.

تلألأت عينا فاليفور بضوء جاد.

“ممم. قد يكون ذلك مشكلة”.

‘سنصبح جميعًا نحن السبعة هنا الآن رفقاء يمكنهم الاعتماد على بعضهم البعض. لن يكون العدد كبيرًا، ولكن استقرارهم الداخلي سيكون ممتازًا. إنشاء مثل هذه المجموعة قد يكون خطتها الفعلية… نعم، هذا وحده له قيمة كافية’.

“إذا نجحنا في قتل دانتاليان، فسنصبح جميعًا شركاء في الجريمة. سيتعين علينا نشر التسجيل على أداة الذاكرة بأسرع ما يمكن والتحدث معًا لمعارضة بارباتوس. لن يكون هذا سهلًا”.

يعزز العدو المشترك الروابط.

لو تحدثت جاميجين بطريقة توحي بأن الأمور ستتحسن بعد نجاح الخطة، أو أن خطة واحدة يمكن أن تحسن سحريًا جميع أوضاعهم، لكان فاليفور قد شكك فيها.

نطبق هذه الحقيقة القديمة مباشرة على أسياد الشياطين المستقلين الذين يرون دانتاليان عدوهم المشترك.

“أقسم”.

“سأنضم”.

ومع ذلك، أكدت أن الطريق أمامهم سيظل وعرًا حتى لو نجحوا. وبالتالي، لم يكن نجاح الخطة نفسها هو ما تريده حقًا. أرادت رفقاء سيبقون معها حتى النهاية.

“سأشارك أيضًا في الخطة. أفضل أن آخذ هذه المراهنة على أن يؤخذ سلطتي بعيدًا عني هكذا”.

تلألأت عينا فاليفور بضوء جاد.

هل أقنعتهم بسبب واقعية كلماتها؟ لم تحاول جاميجين أن تبدو متعالية بلا معنى.

“كما ذكرت من قبل، تتطلب هذه الخطة سرية مطلقة من البداية حتى النهاية. إضافة المزيد من الناس إلى الخطة بطريقة غير مدروسة سيزيد فقط من مخاطرنا”.

قامت بتجريد الرغبة الغامضة في الانتقام من دانتاليان ووضعت خطة مفصلة حول كيفية اغتيال دانتاليان وما يجب القيام به لاستخدام الدليل والمبرر بفعالية.

لم يكن هناك حاجة للتفكير في هذا الأمر. كانت جاميجين تضحي بجسدها المادي. لم يكن هناك مبرر لعدم تضحية فاليفور بكبريائه كسيد شياطين الآن.

وهكذا خلص أسياد الشياطين إلى أن الأمر “ممكن”.

سأل أحد أسياد الشياطين.

واحدًا تلو الآخر، أعرب أسياد الشياطين عن رغبتهم في المشاركة في خطة جاميجين بعد أن أنهوا المداولات. بالطبع، ساعد وجود الرتبة 6 السابقة والرتبة 4 السابقة معهم أيضًا في التأثير على قراراتهم.

التفت فاليفور ليسأل جاميجين بنظرة:

وأخيرًا، وافق جميع أسياد الشياطين السبعة على المشاركة.

“نعم. فاليفور على حق. يجب أن نكون موحدين كواحد”.

عرضت جاميجين ابتسامة راضية.

بدأ مؤامرة اغتيال دانتاليان.

“حسنًا. هذا يكفي لجعل تضحيتي بنفسي تستحق العناء. قلت لك أن احتمالية النجاح ليست عالية، ولكنني أخطط لبذل قصارى جهدي للتأكد من نجاحها. دعونا نعلم دانتاليان أن أسياد الشياطين هم كائنات لا تحتمل القمع”.

‘سنصبح جميعًا نحن السبعة هنا الآن رفقاء يمكنهم الاعتماد على بعضهم البعض. لن يكون العدد كبيرًا، ولكن استقرارهم الداخلي سيكون ممتازًا. إنشاء مثل هذه المجموعة قد يكون خطتها الفعلية… نعم، هذا وحده له قيمة كافية’.

أومأ أسياد الشياطين بجدية.

الفصل 349 – الأمة المحايدة (2)

أنشأت جاميجين دائرة سحرية. كانت تعويذة تخلق عهدًا مقدسًا.

“ولكن هذا يعني أنك ستنتهين مهينة بلا سبب….”

“هل تقسمون جميعًا على عدم الكشف عن خطتنا لاغتيال دانتاليان لشخص أو كائن آخر؟”

تحدثت جاميجين بينما كان أسياد الشياطين ما زالوا منشغلين في التفكير. خرج فاليفور من أفكاره وسأل:

“أقسم”.

سهر أسياد الشياطين عدة ليالٍ وهم يخططون للاغتيال. نظرًا لأهمية الأمر، لا يمكن تركه في أيدي مساعديهم، فعلى أسياد الشياطين وضع الخطة بأنفسهم. قامت جاميجين وفاليفور بمعظم التخطيط.

“أقسم”.

كانت تختبرهم بصدق. هل سيواصلون العيش كخنازير مدللة سلبهم دانتاليان سلطاتهم السياسية، أم سيحافظون على كبريائهم كأسياد شياطين حتى مع المخاطرة المحتملة…؟

ألقى كل سيد شياطين تعويذة على قلبه مع أدائه القسم بالسرية. وصلت جاميجين إلى ذروة مهارتها كساحرة رفيعة. كانت الأكثر جدارة بالثقة من أي شخص آخر فيما يتعلق بفرض السحر. إذا خالف أي منهم قسمه، فسينفجر قلبه ويفقد كل مانا السحري الخاص به.

‘حتى لو فشلت الخطة فشلًا ذريعًا.’

وهكذا بدأ المؤامرة.

“ومع ذلك، فإنني سأشارك فقط إذا وافق الجميع هنا أيضًا. تتطلب هذه الخطة سرية مطلقة. إما أن نكون جميعًا في هذا معًا أو لا أحد منا على الإطلاق. هاتان هما الخياران أمامنا فقط”.

سهر أسياد الشياطين عدة ليالٍ وهم يخططون للاغتيال. نظرًا لأهمية الأمر، لا يمكن تركه في أيدي مساعديهم، فعلى أسياد الشياطين وضع الخطة بأنفسهم. قامت جاميجين وفاليفور بمعظم التخطيط.

لم يستطع أسياد الشياطين مساعدة أنفسهم في الشعور بالارتجاف أمام نظرة جاميجين البشعة.

قرروا تنفيذ خطتهم بعد أربعة أيام.

المشكلة كانت في مدى ثقته بأسياد الشياطين الآخرين الحاضرين حاليًا. لم يكن هناك شعور راسخ بالولاء أو الرابطة بين أسياد الشياطين المستقلين. لقد اجتمعوا ببساطة لأنهم وجدوا أنفسهم في مواقف بائسة متشابهة.

كان الوقت أمرًا بالغ الأهمية.

“المشكلة الأكبر هي إذا نجحت هذه الخطة”.

قرروا إنهاء كل شيء بينما لا تزال الضجة التي تسببت بها جاميجين في القصر موضوعًا ساخنًا.

استحوذوا على جدول دوريات القصر ورشوا بعض الحراس. تم رشوة بعض الخادمات أيضًا. إذا نجحت خطتهم، فسيتعاملون مع من رشوهم في أزقة المدينة الخلفية.

استحوذوا على جدول دوريات القصر ورشوا بعض الحراس. تم رشوة بعض الخادمات أيضًا. إذا نجحت خطتهم، فسيتعاملون مع من رشوهم في أزقة المدينة الخلفية.

“المشكلة الأكبر هي إذا نجحت هذه الخطة”.

وبعد أربعة أيام.

التفت فاليفور ليسأل جاميجين بنظرة:

“دخلت جاميجين القصر”.

رطبت جاميجين داخل فمها بالنبيذ قبل أن تواصل:

نظر فاليفور إلى أسياد الشياطين الآخرين بتعبير ثابت. رد أسياد الشياطين الآخرون نظرته بعيون مصممة.

“أظن أنه قد ينجح…… ولكن أليس من المحتمل أن يكون لدى ذلك الرجل الماكر تدابير لمنع تعاويذ الذاكرة من التأثير؟”

“دعونا نذهب إلى القصر”.

“ستنتظرون خارج القصر. إذا تمكنت من استخدام أداة الذاكرة بنجاح، فسأرسل لكم إشارة سحرية”.

بدأ مؤامرة اغتيال دانتاليان.

يعزز العدو المشترك الروابط.

“دعونا نكون صريحين هنا. ألا نكفي نحن السبعة لقتل دانتاليان؟ أي شخص آخر سيكون مثل قتل دجاجة بسكين معد للبقر”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط