Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 351

الفصل 351 - الأمة المحايدة (4)

الفصل 351 - الأمة المحايدة (4)

الفصل 351 – الأمة المحايدة (4)

generation

“دعونا نمسح هؤلاء الطفيليين مرة واحدة وإلى الأبد!”

كافح دانتاليان بقدر ما استطاع للتحرر.

ثم أدرك المارة ما كانوا يشاهدونه.

تموج ظله كما لو أن فرسان الموت يحاولون الخروج، لكنهم لم يفعلوا أبدًا. هل هذا لأن قوة سيطرة سيد الشياطين واحد لا يمكنها هزيمة سيطرة ستة؟

وكان ما يقرب من مائة شخص مزدحمين معًا. لم يتمكن الأرشيدوق من إخفاء انزعاجهم بسبب الوضع غير المسبوق المتمثل في اغتيال زعيم الشياطين. بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا الوضع، يمكنهم أن يقولوا أنه سينتهي بحمام من الدم.

“كوه….هواه!”

شارك بحماس عندما بدأت أغاريس حربًا داخلية، ولكنه فقد الأرض التي كانت ملكًا له بحق بسبب وفاة أغاريس. معظم أسياد الشياطين الذين شاركوا في هذه الجريمة كانوا في أوضاع مماثلة.

أخرج دانتاليان خنجره. ضرب به على فاليفور الذي كان يمسك بذراعه اليمنى. كان إظهاره للحيوية غير متوقعًا إلى درجة أن فاليفور أطلق سراح ذراع دانتاليان في ذعر، الأمر الذي سمح لدانتاليان بالهروب.

“دعونا نمسح هؤلاء الطفيليين مرة واحدة وإلى الأبد!”

آه، أطلق فاليفور صرخة.

“ومع ذلك، إذا كنتم جميعًا تتوقون إلى الحرية. إذا كنتم لا ترغبون في تحويل شرفكم إلى شرف البشر – فإنني أجرؤ على الإعلان. ما فعلته لدانتاليان هو ما فعلته كممثل لكم!”

“أمسكوا به! ستكون كل مجهوداتنا عديمة الجدوى إذا لم نمسك به هنا!”

كان الأسياد الستة المستقلون يضغطون ظهورهم معًا ويحملون خناجرهم في حين كان أسياد شياطين جبهة السهول يزمجرون تهديدًا عليهم مثل قطيع من الكلاب.

لاحق أسياد الشياطين دانتاليان بسرعة. أطلق العديد منهم تعاويذ سحرية، ولكن يجب أن تكون الملابس على جسد دانتاليان قد زُودت بتعويذة مضادة للسحر قوية إلى حد ما، حيث تتشتت تعاويذهم دون فائدة.

‘لدينا دليل لا يمكن إنكاره.’

“هناك مضاد للسحر!”

ثم بدأت المطاردة.

“دعونا نطعنه حتى الموت!”

“سوف أعلن عن جريمة دانتاليان بمجرد وصول جميع أسياد الشياطين والدوقات.”

لا يزال دانتاليان محاصرًا في لمح البصر على الرغم من حجم الغرفة. وبمجرد أن بدا أن دانتاليان لم يعد لديه مكان آخر للهرب، تمكن من التسلل إلى الشرفة.

“أفترض أنك قد فكرت في كلماتك الأخيرة.”

كانوا في الطابق الثالث. لم تكن هناك أي غطاء نباتي في القاع لتخفيف الهبوط، ولكن، دون أي تردد، ألقى دانتاليان نفسه من الشرفة.

كان هذا هو الوقت الذي بدأ فيه أسياد شياطين جبهة السهول في التدفق من المدخل.

“ما أبله هذا الإصرار……!”

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

“لا تدعوه يهرب!”

“أيها الناس الأعزاء! أطلب منكم تهدئة قلوبكم والاستماع إلى ما سأقوله. لقد مات هذا الرجل اليوم، هذا المجرم المعروف سابقًا باسم دانتاليان!”

أطلق أسياد الشياطين ألسنتهم وهم يقفزون من الشرفة.

بارباتوس، التي وصلت أخيرًا، تحدثت بنبرة تقشعر لها الأبدان.

– ضوء النهار الساطع.

مشهد مطاردة مفاجئ ينتشر في فناء القصر.

“هذا صحيح. هدد دانتاليان غاميغين وارتكب فعلًا نكرًا!”

جذب الضوضاء انتباه المارة. كان هناك العديد من عمال المنازل والخدم يتجولون في القصر. التفت أنواع مختلفة من الأفراد لرؤية ماهية كل هذا الضجيج.

‘إن المسواك الذي تحمله ليس هو السبب في أنني لم أقسم رأسك إلى قسمين بعد. هذا حتى أتمكن من السماح لقائدنا بالحصول على هذا الشرف. أنت رجل ميت بمجرد وصول بارباتوس إلى هنا، أيها الأسود!

كان أسياد الشياطين يلاحقون دانتاليان عبر ساحة من الرخام مزخرفة بإتقان. كان واضحًا أنه لم يهبط بأمان لأنه كان يعرج بشدة. وفي النهاية، أمسكه ملاحقوه قبل أن يتمكن من خطو أكثر من بضع خطوات.

تكلم فاليفور بنظرة حادة في عينيه.

في البداية، لم يكن المارة على دراية بما يحدث.

لا يزال دانتاليان محاصرًا في لمح البصر على الرغم من حجم الغرفة. وبمجرد أن بدا أن دانتاليان لم يعد لديه مكان آخر للهرب، تمكن من التسلل إلى الشرفة.

بدا المشهد أمامهم سرياليًا إلى حد ما.

كل ملوك الشياطين والأرشيدوق الذين كانوا سيشاركون في اجتماع اليوم قد تجمعوا في الساحة.

كانت شمس الربيع المبكرة تشرق ببهاء على ساحة الرخام. تم إمساك دانتاليان من مؤخرة عنقه في وسط هذه الساحة التي تلمع ببريق ساطع. مدّ دانتاليان ذراعه ليتخلص من اليد، ولكن في تلك اللحظة ضرب سيد الشياطين الثاني الذي وصل بخنجره.

‘إن المسواك الذي تحمله ليس هو السبب في أنني لم أقسم رأسك إلى قسمين بعد. هذا حتى أتمكن من السماح لقائدنا بالحصول على هذا الشرف. أنت رجل ميت بمجرد وصول بارباتوس إلى هنا، أيها الأسود!

كاد حافة السكين أن تخدش رقبة دانتاليان.

لم يستطع أحد الإجابة عن ذلك السؤال.

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

تموج ظله كما لو أن فرسان الموت يحاولون الخروج، لكنهم لم يفعلوا أبدًا. هل هذا لأن قوة سيطرة سيد الشياطين واحد لا يمكنها هزيمة سيطرة ستة؟

ثم أدرك المارة ما كانوا يشاهدونه.

“ها….ها…..”

“كيااااه!”

“سيدي العزيز…….”

“يا إلهتي!”

“أمسكوا به! ستكون كل مجهوداتنا عديمة الجدوى إذا لم نمسك به هنا!”

ذُهل المارة.

“نفذوا حكم الإعدام بالطاغية!”

جميع الخادمات والخدم في القصر محاربون مدربون مستعدون لمعظم المواقف، ولكن ماذا عن موقف حيث مجموعة من أسياد الشياطين يحاولون قتل سيد الشياطين آخر؟ – كان هذا كثيرًا حتى بالنسبة لهم.

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

ثم بدأت المطاردة.

بارباتوس، التي وصلت أخيرًا، تحدثت بنبرة تقشعر لها الأبدان.

“نفذوا حكم الإعدام بالطاغية!”

ثم بدأت المطاردة.

“أيها الخائن للشياطين وكلب البشر!”

“أيها الناس الأعزاء! أطلب منكم تهدئة قلوبكم والاستماع إلى ما سأقوله. لقد مات هذا الرجل اليوم، هذا المجرم المعروف سابقًا باسم دانتاليان!”

اندفع أسياد الشياطين المستقلون مثل سرب من الذئاب الجائعة. صرخ دانتاليان بينما حاول الانتقام، ولكنه لم يكن قويًا بما يكفي. أحاط ستة من أسياد الشياطين بدانتاليان وتناوبوا في مهاجمته.

بعد إرسال إيبوس، ضرب فاليفور رقبة الجثة. استغرق الأمر ضربتين من الخنجر المعزز سحريًا لفصل الرأس عن الجسد.

طعنة سكين اخترقت ظهر دانتاليان. استدار دانتاليان وهو يكافح، ولكن سيد الشياطين الذي كان واقفًا على الجانب الآخر ضرب بسكينه مرة واحدة عندما فعل. اخترقت السكين خصر دانتاليان عميقًا.

عزز فاليفور صوته وصرخ من داخل الهواء المضطرب بالصدمة والرعب.

“غوااه….هواغه….!”

ت’يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.’

انهار دانتاليان ببطء.

سرعان ما عاد ايبوس أثناء دعم جامجين. طلب فاليفور منهم الانتظار حتى يتجمع عدد كافٍ من الناس. أطلق بيليث شخيرًا، لكن في النهاية وقفت المجموعتان وجهاً لوجه حتى المساء. عندها وصلت بارباتوس.

بذل قصارى جهده لكي لا يفلت الخنجر من يده اليسرى، ولكن فاليفور أخذه ببراعة. ثم داس على ظهر يد دانتاليان. كان دانتاليان الآن منهارًا تمامًا على الأرض. طعن ستة من أسياد الشياطين بسكاكينهم في دانتاليان عشرات المرات مثل سرب من الكلاب المجنونة.

اكتسب فاليفور زخمه وتابع بالصراخ.

أضاءت الشمس المنطقة بأكملها باستثناء دانتاليان. كان وحده محاطًا بظل. الظل الذي ألقاه عليه أسياد الشياطين المحيطون به.

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

كانت ساحة الرخام التي كانت بيضاء تقريبًا مثل بشرة عذراء ملونة الآن بالأحمر من الدم. تدفق الدم من بين أرجل أسياد الشياطين وانتشر إلى أركان الفناء.

كان هذا هو الوقت الذي بدأ فيه أسياد شياطين جبهة السهول في التدفق من المدخل.

“ها….ها…..”

“همف، أنتم منتشون بروح مرحة لأشخاص لم يكونوا سوى دمى دانتاليان.”

“…….”

شارك بحماس عندما بدأت أغاريس حربًا داخلية، ولكنه فقد الأرض التي كانت ملكًا له بحق بسبب وفاة أغاريس. معظم أسياد الشياطين الذين شاركوا في هذه الجريمة كانوا في أوضاع مماثلة.

تنفس المغتالون بثقل وهم ينظرون إلى الجثة.

وكان ما يقرب من مائة شخص مزدحمين معًا. لم يتمكن الأرشيدوق من إخفاء انزعاجهم بسبب الوضع غير المسبوق المتمثل في اغتيال زعيم الشياطين. بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا الوضع، يمكنهم أن يقولوا أنه سينتهي بحمام من الدم.

قد يمتلك أسياد الشياطين قدرة تجديد مذهلة، ولكن هذه إصابات قاتلة بلا شك. التفت المتواطئون للنظر إلى بعضهم البعض وأومأوا. لقد نجحوا. كانت الفرص تبدو ضئيلة، ولكنهم تمكنوا من القضاء على الكونت دانتاليان.

مشهد مطاردة مفاجئ ينتشر في فناء القصر.

لم يشعروا بحقيقة الموقف. كان المغتالون أقرب إلى حالة من الحلم من أي شخص آخر في القصر. كانت إحساسًا شائعًا يمر به الناس بعد إنجاز شيء اعتقدوا أنه مستحيل. كان الأسياد الستة يكافحون لاستعادة وعيهم بسبب الأدرينالين المتدفق في أجسادهم.

“ماذا فعلوا……؟!”

“ستكون خطواتنا التالية من هذه النقطة فصاعدًا حاسمة.”

‘هاه. إنه أمر مثير للسخرية أن نرى فصيلًا بأكمله يهتز إلى هذا الحد بسبب زعيم شياطين واحد. لابد وأن بارباتوس فقدت ذكائها أيضًا. كيف وقعت في حب رجل اغتصب امرأة في القصر في وضح النهار؟!

كان فاليفور أول من استعاد توازنه.

تحدث فاليفور بوضوح حتى يسمعه الجميع.

“اذهبوا ورافقوا غاميغين إلى هنا. يجب علينا تحويل هذه الساحة إلى محكمة وإظهار السبب وراء الحاجة المشروعة لموت دانتاليان للجميع.”

‘هل ترغب في أن تظهر لنا تلك الأدلة التي لا تزال تثرثر بشأنها الآن؟’

“سأذهب.”

“…….”

تطوع إيبوس المرتبة 22 السابقة. كان هذا الرجل ذو الشعر الأبيض الناصع على الرغم من مظهره الشاب، هو في الواقع أول من أمسك بدانتاليان من مؤخرة عنقه.

كانوا في الطابق الثالث. لم تكن هناك أي غطاء نباتي في القاع لتخفيف الهبوط، ولكن، دون أي تردد، ألقى دانتاليان نفسه من الشرفة.

شارك بحماس عندما بدأت أغاريس حربًا داخلية، ولكنه فقد الأرض التي كانت ملكًا له بحق بسبب وفاة أغاريس. معظم أسياد الشياطين الذين شاركوا في هذه الجريمة كانوا في أوضاع مماثلة.

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

أومأ فاليفور.

دار فاليفور ببطء ونظر إلى كل مبنى حول ساحة القصر.

“إذا كنت لا تمانع.”

كانت شمس الربيع المبكرة تشرق ببهاء على ساحة الرخام. تم إمساك دانتاليان من مؤخرة عنقه في وسط هذه الساحة التي تلمع ببريق ساطع. مدّ دانتاليان ذراعه ليتخلص من اليد، ولكن في تلك اللحظة ضرب سيد الشياطين الثاني الذي وصل بخنجره.

بعد إرسال إيبوس، ضرب فاليفور رقبة الجثة. استغرق الأمر ضربتين من الخنجر المعزز سحريًا لفصل الرأس عن الجسد.

“كوه….هواه!”

أمسك فاليفور برأس دانتاليان من الشعر ورفعه في الهواء.

‘لقد تم تسجيل جريمة دانتاليان الشنيعة على قطعة تذكارية، وقد ذهب أحد رفاقي لاستعادة تلك الأدلة وإعادة أحد الشهود. خادمة هذا القصر هي أيضا شاهدة. ليس هناك أي طريقة على الإطلاق يمكنك من خلالها تغطية جريمة دانتاليان!’

“سيدي العزيز…….”

“دعونا نمسح هؤلاء الطفيليين مرة واحدة وإلى الأبد!”

“ماذا فعلوا……؟!”

“ماذا فعلوا……؟!”

اندلعت صرخات من كل مكان. نظر المارة إلى الساحة في صدمة شديدة. لم يتجرأ أحد على الاقتراب.

جميع الخادمات والخدم في القصر محاربون مدربون مستعدون لمعظم المواقف، ولكن ماذا عن موقف حيث مجموعة من أسياد الشياطين يحاولون قتل سيد الشياطين آخر؟ – كان هذا كثيرًا حتى بالنسبة لهم.

كان هذا هو الوقت الذي وصلت فيه حراس القصر.

“ما أبله هذا الإصرار……!”

تجمد قائد الحرس في مكانه. لم يصدق عينيه. الأشخاص الذين سمح لهم بالمرور في وقت سابق قتلوا السيد الحقيقي للقصر. أدرك قائد الحرس أن أيامه معدودة.

كان هذا هو الوقت الذي وصلت فيه حراس القصر.

عزز فاليفور صوته وصرخ من داخل الهواء المضطرب بالصدمة والرعب.

‘هذا صحيح. دانتاليان هدد جاميجين وارتكب عملاً لا يوصف!’

“أيها الناس الأعزاء! أطلب منكم تهدئة قلوبكم والاستماع إلى ما سأقوله. لقد مات هذا الرجل اليوم، هذا المجرم المعروف سابقًا باسم دانتاليان!”

لا يزال دانتاليان محاصرًا في لمح البصر على الرغم من حجم الغرفة. وبمجرد أن بدا أن دانتاليان لم يعد لديه مكان آخر للهرب، تمكن من التسلل إلى الشرفة.

دار فاليفور ببطء ونظر إلى كل مبنى حول ساحة القصر.

لم يستطع أحد الإجابة عن ذلك السؤال.

“كنت معروفًا ذات مرة باسم سيد الشياطين رقم 6، ولكنني الآن موظف مدني للشياطين مثلكم جميعًا. أيها الشعب الحكيم، إذا كنتم تحترمون شخصيتي وشرفي، فلا تشككوا في كلماتي!”

“غوااه….هواغه….!”

أطلق فاليفور قدرًا كبيرًا من سلطته كسيد الشياطين.

لم يشعروا بحقيقة الموقف. كان المغتالون أقرب إلى حالة من الحلم من أي شخص آخر في القصر. كانت إحساسًا شائعًا يمر به الناس بعد إنجاز شيء اعتقدوا أنه مستحيل. كان الأسياد الستة يكافحون لاستعادة وعيهم بسبب الأدرينالين المتدفق في أجسادهم.

لم يكن المرتبة 6 بأي حال من الأحوال مركزًا يمكن الحصول عليه من خلال لعبة الورق. ربما كان غير مهتم بشؤون العالم، لكنه يمتلك أيضًا سلطة كافية للسيطرة على جيش بأكمله مثل بارباتوس وبايمون اللذين كانا ذات مرة في المرتبة 8 و 9 على التوالي.

أضاءت الشمس المنطقة بأكملها باستثناء دانتاليان. كان وحده محاطًا بظل. الظل الذي ألقاه عليه أسياد الشياطين المحيطون به.

“أنا متأكد من أن البعض منكم هنا كان مرة ما يحب دانتاليان. ومع ذلك، اسمحوا لي أن أسألكم هذا السؤال. هل يمكن أن يأتي حب شخص واحد ممكنًا قبل حب الشياطين ككل؟”

اندلعت صرخات من كل مكان. نظر المارة إلى الساحة في صدمة شديدة. لم يتجرأ أحد على الاقتراب.

لم يستطع أحد الإجابة عن ذلك السؤال.

“كنت معروفًا ذات مرة باسم سيد الشياطين رقم 6، ولكنني الآن موظف مدني للشياطين مثلكم جميعًا. أيها الشعب الحكيم، إذا كنتم تحترمون شخصيتي وشرفي، فلا تشككوا في كلماتي!”

“إذا كان من بينكم من يرغب في العيش كعبيد مذلولين، فحسنًا. إذا كان هذا هو الحال، فإنني أقر ذلك. أنا فاليفور، ارتكبت جريمة.”

تحدث فاليفور بوضوح حتى يسمعه الجميع.

اكتسب فاليفور زخمه وتابع بالصراخ.

أطلق بيليث زئيرًا بنبرة منخفضة.

“ومع ذلك، إذا كنتم جميعًا تتوقون إلى الحرية. إذا كنتم لا ترغبون في تحويل شرفكم إلى شرف البشر – فإنني أجرؤ على الإعلان. ما فعلته لدانتاليان هو ما فعلته كممثل لكم!”

“ماذا فعلوا……؟!”

رفع فاليفور رأس دانتاليان أعلى.

أطلق بيليث زئيرًا بنبرة منخفضة.

“أيها الشياطين! لا تحبوا الإمبراطورية وأحبوا فخرنا كشياطين! يا رفقائي الشعب! أنقذوا أنفسكم بقتل دانتاليان! ”

جميع الخادمات والخدم في القصر محاربون مدربون مستعدون لمعظم المواقف، ولكن ماذا عن موقف حيث مجموعة من أسياد الشياطين يحاولون قتل سيد الشياطين آخر؟ – كان هذا كثيرًا حتى بالنسبة لهم.

كان هذا هو الوقت الذي بدأ فيه أسياد شياطين جبهة السهول في التدفق من المدخل.

اندلعت صرخات من كل مكان. نظر المارة إلى الساحة في صدمة شديدة. لم يتجرأ أحد على الاقتراب.

أحاط أسياد الشياطين من جبهة السهول البالغ عددهم أكثر من عشرة أشخاص بالساحة فورًا. لم يعد بروتوكول القصر مهمًا الآن حيث كان الجميع يحملون أسلحة. يمكن محو الأسياد الستة المستقلين في لمح البصر بالنظر إلى أن المعدات الوحيدة التي يمتلكونها هي خناجرهم.

في البداية، لم يكن المارة على دراية بما يحدث.

تحدث بيليث بنبرة تهديدية وهو يدير فأسه فوق رأسه.

“أيها الخائن للشياطين وكلب البشر!”

“يبدو أنك فعلت شيئًا فظيعًا لأخي الصغير، فاليفور.”

“هذا صحيح. هدد دانتاليان غاميغين وارتكب فعلًا نكرًا!”

“أفترض أنك قد فكرت في كلماتك الأخيرة.”

اكتسب فاليفور زخمه وتابع بالصراخ.

“هم. من المضحك أن ترى فصيل بأكمله يهتز بهذا القدر بسبب سيد الشياطين واحد. يجب أن تكون بارباتوس قد فقدت أيضًا ذكاءها. كيف يمكنها أن تقع في حب رجل اغتصب امرأة في القصر في وضح النهار؟!”

كان هذا هو الوقت الذي بدأ فيه أسياد شياطين جبهة السهول في التدفق من المدخل.

قطب بيليث حاجبيه.

كان فاليفور أول من استعاد توازنه.

“اغتصاب؟”

لا يزال دانتاليان محاصرًا في لمح البصر على الرغم من حجم الغرفة. وبمجرد أن بدا أن دانتاليان لم يعد لديه مكان آخر للهرب، تمكن من التسلل إلى الشرفة.

“هذا صحيح. هدد دانتاليان غاميغين وارتكب فعلًا نكرًا!”

عبس بيليث حواجبه.

أطلق بيليث زئيرًا بنبرة منخفضة.

أطلق بيليث زئيرًا بنبرة منخفضة.

“هل تحاول تبرير الموقف الحالي مع اتهام تافه؟”

تطوع إيبوس المرتبة 22 السابقة. كان هذا الرجل ذو الشعر الأبيض الناصع على الرغم من مظهره الشاب، هو في الواقع أول من أمسك بدانتاليان من مؤخرة عنقه.

تحدث فاليفور بوضوح حتى يسمعه الجميع.

تناثرت قطرات دم حمراء في الهواء تحت الضوء الساطع للشمس.

“لدينا دليل لا لبس فيه. تم تسجيل جريمة دانتاليان الخطيرة على آلة ذاكرة، وذهب أحد رفقائي لاسترداء تلك الأدلة وإحضار شاهد. كبيرة الخادمات في هذا القصر شاهدة أيضًا. ليس هناك مطلقًا أي طريقة يمكنكم من خلالها تغطية جريمة دانتاليان!”

اندلعت صرخات من كل مكان. نظر المارة إلى الساحة في صدمة شديدة. لم يتجرأ أحد على الاقتراب.

“كوه. الهذيان هو شيء يستطيع حتى الطفل القيام به.”

تكلم فاليفور بنظرة حادة في عينيه.

تواجه سيدا الشياطين بعضهما البعض بنظرات حادة.

أطلق أسياد الشياطين ألسنتهم وهم يقفزون من الشرفة.

“هل أنت مستعد، أيها الخاسرون؟!”

قد يمتلك أسياد الشياطين قدرة تجديد مذهلة، ولكن هذه إصابات قاتلة بلا شك. التفت المتواطئون للنظر إلى بعضهم البعض وأومأوا. لقد نجحوا. كانت الفرص تبدو ضئيلة، ولكنهم تمكنوا من القضاء على الكونت دانتاليان.

“همف، أنتم منتشون بروح مرحة لأشخاص لم يكونوا سوى دمى دانتاليان.”

كان الأسياد الستة المستقلون يضغطون ظهورهم معًا ويحملون خناجرهم في حين كان أسياد شياطين جبهة السهول يزمجرون تهديدًا عليهم مثل قطيع من الكلاب.

“دعونا نمسح هؤلاء الطفيليين مرة واحدة وإلى الأبد!”

لم يكن المرتبة 6 بأي حال من الأحوال مركزًا يمكن الحصول عليه من خلال لعبة الورق. ربما كان غير مهتم بشؤون العالم، لكنه يمتلك أيضًا سلطة كافية للسيطرة على جيش بأكمله مثل بارباتوس وبايمون اللذين كانا ذات مرة في المرتبة 8 و 9 على التوالي.

كان الأسياد الستة المستقلون يضغطون ظهورهم معًا ويحملون خناجرهم في حين كان أسياد شياطين جبهة السهول يزمجرون تهديدًا عليهم مثل قطيع من الكلاب.

كان أسياد الشياطين يلاحقون دانتاليان عبر ساحة من الرخام مزخرفة بإتقان. كان واضحًا أنه لم يهبط بأمان لأنه كان يعرج بشدة. وفي النهاية، أمسكه ملاحقوه قبل أن يتمكن من خطو أكثر من بضع خطوات.

تكلم فاليفور بنظرة حادة في عينيه.

تموج ظله كما لو أن فرسان الموت يحاولون الخروج، لكنهم لم يفعلوا أبدًا. هل هذا لأن قوة سيطرة سيد الشياطين واحد لا يمكنها هزيمة سيطرة ستة؟

“سوف أعلن عن جريمة دانتاليان بمجرد وصول جميع أسياد الشياطين والدوقات.”

“كنت معروفًا ذات مرة باسم سيد الشياطين رقم 6، ولكنني الآن موظف مدني للشياطين مثلكم جميعًا. أيها الشعب الحكيم، إذا كنتم تحترمون شخصيتي وشرفي، فلا تشككوا في كلماتي!”

ت’يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.’

“يا إلهتي!”

تحدث بيليث بتهديد وهو يلف فأسه فوق رأسه.

‘هذا صحيح. دانتاليان هدد جاميجين وارتكب عملاً لا يوصف!’

‘إن المسواك الذي تحمله ليس هو السبب في أنني لم أقسم رأسك إلى قسمين بعد. هذا حتى أتمكن من السماح لقائدنا بالحصول على هذا الشرف. أنت رجل ميت بمجرد وصول بارباتوس إلى هنا، أيها الأسود!

“إذا كنت لا تمانع.”

‘هاه. إنه أمر مثير للسخرية أن نرى فصيلًا بأكمله يهتز إلى هذا الحد بسبب زعيم شياطين واحد. لابد وأن بارباتوس فقدت ذكائها أيضًا. كيف وقعت في حب رجل اغتصب امرأة في القصر في وضح النهار؟!

أطلق أسياد الشياطين ألسنتهم وهم يقفزون من الشرفة.

عبس بيليث حواجبه.

اكتسب فاليفور زخمه وتابع بالصراخ.

‘اغتصاب؟’

حدق اثنان من ملوك الشياطين في بعضهما البعض.

‘هذا صحيح. دانتاليان هدد جاميجين وارتكب عملاً لا يوصف!’

“ما أبله هذا الإصرار……!”

دمدم بيليث بنبرة منخفضة.

كل ملوك الشياطين والأرشيدوق الذين كانوا سيشاركون في اجتماع اليوم قد تجمعوا في الساحة.

‘هل تحاول استغلال الوضع الحالي باتهام لا أساس له من الصحة؟’

كانت شمس الربيع المبكرة تشرق ببهاء على ساحة الرخام. تم إمساك دانتاليان من مؤخرة عنقه في وسط هذه الساحة التي تلمع ببريق ساطع. مدّ دانتاليان ذراعه ليتخلص من اليد، ولكن في تلك اللحظة ضرب سيد الشياطين الثاني الذي وصل بخنجره.

‘لدينا دليل لا يمكن إنكاره.’

أضاءت الشمس المنطقة بأكملها باستثناء دانتاليان. كان وحده محاطًا بظل. الظل الذي ألقاه عليه أسياد الشياطين المحيطون به.

تحدث فاليفور بوضوح حتى يتمكن الجميع من سماعه.

“هذا صحيح. هدد دانتاليان غاميغين وارتكب فعلًا نكرًا!”

‘لقد تم تسجيل جريمة دانتاليان الشنيعة على قطعة تذكارية، وقد ذهب أحد رفاقي لاستعادة تلك الأدلة وإعادة أحد الشهود. خادمة هذا القصر هي أيضا شاهدة. ليس هناك أي طريقة على الإطلاق يمكنك من خلالها تغطية جريمة دانتاليان!’

أحاط أسياد الشياطين من جبهة السهول البالغ عددهم أكثر من عشرة أشخاص بالساحة فورًا. لم يعد بروتوكول القصر مهمًا الآن حيث كان الجميع يحملون أسلحة. يمكن محو الأسياد الستة المستقلين في لمح البصر بالنظر إلى أن المعدات الوحيدة التي يمتلكونها هي خناجرهم.

‘كوه. إن التلفظ بالهراء هو شيء يستطيع حتى الطفل القيام به.

“يا إلهتي!”

حدق اثنان من ملوك الشياطين في بعضهما البعض.

قد يمتلك أسياد الشياطين قدرة تجديد مذهلة، ولكن هذه إصابات قاتلة بلا شك. التفت المتواطئون للنظر إلى بعضهم البعض وأومأوا. لقد نجحوا. كانت الفرص تبدو ضئيلة، ولكنهم تمكنوا من القضاء على الكونت دانتاليان.

سرعان ما عاد ايبوس أثناء دعم جامجين. طلب فاليفور منهم الانتظار حتى يتجمع عدد كافٍ من الناس. أطلق بيليث شخيرًا، لكن في النهاية وقفت المجموعتان وجهاً لوجه حتى المساء. عندها وصلت بارباتوس.

“نفذوا حكم الإعدام بالطاغية!”

كل ملوك الشياطين والأرشيدوق الذين كانوا سيشاركون في اجتماع اليوم قد تجمعوا في الساحة.

“دعونا نطعنه حتى الموت!”

وكان ما يقرب من مائة شخص مزدحمين معًا. لم يتمكن الأرشيدوق من إخفاء انزعاجهم بسبب الوضع غير المسبوق المتمثل في اغتيال زعيم الشياطين. بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا الوضع، يمكنهم أن يقولوا أنه سينتهي بحمام من الدم.

“…….”

‘والان اذن.’

تطوع إيبوس المرتبة 22 السابقة. كان هذا الرجل ذو الشعر الأبيض الناصع على الرغم من مظهره الشاب، هو في الواقع أول من أمسك بدانتاليان من مؤخرة عنقه.

بارباتوس، التي وصلت أخيرًا، تحدثت بنبرة تقشعر لها الأبدان.

تحدث فاليفور بوضوح حتى يتمكن الجميع من سماعه.

‘هل ترغب في أن تظهر لنا تلك الأدلة التي لا تزال تثرثر بشأنها الآن؟’

كانت شمس الربيع المبكرة تشرق ببهاء على ساحة الرخام. تم إمساك دانتاليان من مؤخرة عنقه في وسط هذه الساحة التي تلمع ببريق ساطع. مدّ دانتاليان ذراعه ليتخلص من اليد، ولكن في تلك اللحظة ضرب سيد الشياطين الثاني الذي وصل بخنجره.

“…….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط