الفصل 389 - أمة النبلاء الأموات (4)
الفصل 389 – أمة النبلاء الأموات (4)

ومع ذلك، كانت مملكة أخرى تسد مسار هروبهم.
هل بدأوا يشعرون بإلحاح الوضع عندما انسحبت خيالتهم؟
“آها…….”
بدأ جيش سردينيا يقاتل بيأس أكبر. دخل دوق ميلانو المعركة شخصياً لتشجيع قواته. أقسم أنني سمعته يصرخ “اقتلوهم جميعاً، حتى لو كانوا أقربائنا!” يمكن أن يضاهي زئير الرجل العجوز زئير مولود جديد.
“سيدي، هل أنت بخير؟”
“ادفعوهم!”
وقع نزال دموي شرس. بدأت وحدتي التي تتألف من جنود مدنيين في الوصول إلى حدها تدريجياً. إذا استمرينا في التمسك بمواقعنا هكذا دون استراتيجية واضحة، فسوف ننهار مثل قلعة رملية تحت هجوم العدو المتواصل.
“أواااه!”
لن يصدق أحد شيئًا من هذا القبيل. أنا متأكد من أن الملكة هنرييتا، التي تُعرف بأنها عبقرية عسكرية، ستشكك أيضًا في ذلك المستوى من البعد النظر. سينتقد قادة المرتزقة السويسريين وقادة بريتاني أيضًا تلك الاستراتيجية على أنها مبالغ فيها للغاية.
بدا جيش المملكة الآن على وشك الهزيمة إذا لم يتمكنوا من اختراق مشاةنا. في الوقت الحالي، انطلقت خيالتنا في نزهة صغيرة لإنهاء خيالة المملكة، ولكن من الواضح أنهم سيعودون لاحقًا بحثًا عن فريسة ألذ.
أصبح كل شيء واضحًا في لمح البصر.
ربما أرادوا إنهاء المعركة قبل أن يتمكن أعداؤهم من مهاجمة مؤخرتهم. ركز جيش المملكة كل جهوده على التقدم للأمام. تراجعت وحدتي كلما زادوا ذلك، مما سحب قوات العدو إلى الداخل بشكل طبيعي.
لقد نطقتُ بتلك الكلمات دون أي نوع من الشرح، لكن لم يكن هناك حاجة إلى مزيد من الشرح بيننا. تحول النظرة القلقة على وجه لورا في الحال إلى فرح. يبدو أنها فهمت على الفور ما كنت أتحدث عنه.
وقع نزال دموي شرس. بدأت وحدتي التي تتألف من جنود مدنيين في الوصول إلى حدها تدريجياً. إذا استمرينا في التمسك بمواقعنا هكذا دون استراتيجية واضحة، فسوف ننهار مثل قلعة رملية تحت هجوم العدو المتواصل.
ضربتني فكرة مثل صاعقة.
“اسمح للعدو باختراق المركز وتقسيم وحدتنا إلى الجانبين”.
بدأ جيش سردينيا يقاتل بيأس أكبر. دخل دوق ميلانو المعركة شخصياً لتشجيع قواته. أقسم أنني سمعته يصرخ “اقتلوهم جميعاً، حتى لو كانوا أقربائنا!” يمكن أن يضاهي زئير الرجل العجوز زئير مولود جديد.
“نعم، صاحب الفخامة!”
“آها…….”
نقل الضابط أمري إلى قواتنا. تم التخطيط لهذا الأمر قبل بدء المعركة. هناك 4 أفواج لم تتضرر بعد وراء وحدتنا. كل ما علينا فعله هو تسليمهم عصا التتابع.
ربما أرادوا إنهاء المعركة قبل أن يتمكن أعداؤهم من مهاجمة مؤخرتهم. ركز جيش المملكة كل جهوده على التقدم للأمام. تراجعت وحدتي كلما زادوا ذلك، مما سحب قوات العدو إلى الداخل بشكل طبيعي.
“……؟”
“يبدو أن نبلاء سردينيا كفؤون”.
وبينما كانت وحدتي، لنقل بلطف، تتفرق تكتيكيًا أو، لنقل بوضوح، تنهار هيكليًا، اعتراني شعور غريب بتجديد ذكرى وهم هربوا. سرعان ما أدركت من أين جاءني هذا الشعور بتجديد الذكرى.
دفنت لورا وجهها في صدري. لسبب ما، كانت تبكي. همست لورا بشكل غير مفهوم بين نحيبها.
كان هذا هو نفس الشيء الذي فعلناه عندما محونا قوات دوق فلورنسا الأكبر.
ضحكت ضحكة لا إرادية. لا تزال تخاطبني بـ “سيدي”. لم أتمكن من إدراك كيف تخطط للتنقل في الحياة مع لسان متهور مثل هذا، خاصة عندما يستطيع الجميع حولها سماع ذلك. يبدو أنني سأضطر إلى تنظيف فوضاها بشكل متكرر. ما أزعج هذه السيدة!
في ذلك الوقت أيضًا، أحاط جيشنا بجيش سردينيا. بمجرد أن كنا على وشك أن نحيط بهم تمامًا، أعطت لورا أمرًا من الصعب فهمه فجأةً. “اسمح لقوات العدو بالمرور من خلال مركزنا”.
“سيدي، ما المشكلة!؟ هل أصبت مرة أخرى؟”
وبفضل ذلك، تمكن دوق فلورنسا المحاصر من البقاء على قيد الحياة حيث اخترق قواتنا وهرب. شعرت بخيبة أمل في ذلك الوقت لأننا أضعنا فرصة التخلص من الدوق الأكبر. ماذا قالت لي لورا في ذلك الوقت؟
“……؟”
“إن النصر الكامل مضر مثل الهزيمة الكاملة”.
“…….”
وقالت لورا ما يلي خلال اجتماع الأمس العسكري:
لم يهم ذلك. ما هو “الحقيقة” وراء هذه المعركة ربما ستكون معروفة فقط من قِبَلنا للأبدية. لم يكن هذا مختلفًا عن قتل لورا لإليزابيث! كان يجب ألا يكون الشخص الذي سقط في هذه المعركة سوى إليزابيث نفسها!
“دوق ميلانو شخص ذكي”.
ومع استمرار مرور الوقت هكذا، عادت خيالتنا أخيرًا.
“يتعلم الحكماء من أخطائهم السابقة”.
هل بدأوا يشعرون بإلحاح الوضع عندما انسحبت خيالتهم؟
“لا بد من أن دوق ميلانو قد حلل بعمق سبب استمرار هزائم جيش المملكة”.
كيف عرفت لورا أن العدو سيتعلم شيئًا من أخطائه السابقة؟ لم يكن محسومًا من سيصبح القائد الأعلى التالي بعد إزالة دوق فلورنسا من الصورة. يمكن أن يصبح أحمق لا يعرف كيفية التعلم من الأخطاء السابقة هو القائد الأعلى التالي.
ضربتني فكرة مثل صاعقة.
أحاطت قواتنا بجيش مملكة سردينيا من ثلاث جهات. كان العدو يحاول بيأس اختراق المركز، لكن الاحتياطيات المنتشرة حديثًا صدتهم بثبات.
إذا كان دوق ميلانو، كما اقترحت لورا، شخصًا حكيمًا وتعلم من الفشل السابق، فهل فشل في المعركة السابقة حيث سمحنا لدوق فلورنسا بالاختراق، في إدراك أن لورا سمحت بذلك عن قصد وفسر النتيجة ببساطة على أنها “مشاة الجيش الإمبراطوري في المركز ضعيفة”؟
“لورا، الآن أنتِ الأعظم. لقد قتلتِ القنصلة إليزابيث …لن أنسى هذه الحقيقة أبدًا”. (ملاحظة مترجم: أعتقد أن هذا مربك، لكنه لا يقول إنها قتلت إليزابيث فعلاً. بل فقط أن هذه الاستراتيجية كانت ستنجح مع أي شخص، حتى إليزابيث).
أصبح كل شيء واضحًا في لمح البصر.
“نعم، صاحب الفخامة!”
“لا يستطيع رؤية الغابة للأشجار”.
ثم أدركت ذلك. آه نعم، أخبرت لورا! لا شك أنني أخبرتها أننا سنواجه القنصلة إليزابيث في هذه الحرب!
“لقد سار دوق ميلانو في فكي موته عن رغبته”.
“ممم، سأبذل قصارى جهدي لأكون دائمًا الأعظم بالنسبة لك … أنت دائمًا تقدر جهودي. هذا يكفي بالنسبة لي … ”
كانت لورا قد سمحت عن قصد لدوق فلورنسا بالذهاب.
لم يهم ذلك. ما هو “الحقيقة” وراء هذه المعركة ربما ستكون معروفة فقط من قِبَلنا للأبدية. لم يكن هذا مختلفًا عن قتل لورا لإليزابيث! كان يجب ألا يكون الشخص الذي سقط في هذه المعركة سوى إليزابيث نفسها!
كان السبب بسيطًا.
“ما أضحك هذا التفكير. لن يتمكن أحد من إدراك شيء مثل هذا”.
كان ذلك من أجل جعل العدو يعتقد خطأً أن مشاة مركزنا ضعيفة.
أحاطت قواتنا بجيش مملكة سردينيا من ثلاث جهات. كان العدو يحاول بيأس اختراق المركز، لكن الاحتياطيات المنتشرة حديثًا صدتهم بثبات.
كانت لورا قد توقفت عن معاملة دوق فلورنسا كعدو بحلول ذلك الوقت. لم يكن سوى عمل تمهيدي للمعركة التالية، للمعركة الأكبر التي ستحدث يومًا ما.
كانوا كابوسيين.
لكن كيف؟
“أواااه!”
كيف عرفت لورا أن العدو سيتعلم شيئًا من أخطائه السابقة؟ لم يكن محسومًا من سيصبح القائد الأعلى التالي بعد إزالة دوق فلورنسا من الصورة. يمكن أن يصبح أحمق لا يعرف كيفية التعلم من الأخطاء السابقة هو القائد الأعلى التالي.
– ولذلك، فلن يتمكن العدو أبدًا من التفكير إلى هذا الحد أيضًا.
“آها…….”
“…….”
ثم أدركت ذلك. آه نعم، أخبرت لورا! لا شك أنني أخبرتها أننا سنواجه القنصلة إليزابيث في هذه الحرب!
تقدمت جاثمًا بشكل متعثر وأنا أركض. على الرغم من أنني كنت ما زلت على مسافة كبيرة نسبيًا، إلا أن لورا لاحظت بطريقة ما أنني كنت أقترب. بدأت في الركض نحوي أيضًا، ومساعدوها يتبعونها على عجل.
تعرف لورا جيدًا مدى تقديري لإليزابيث. لدى لورا ثقة مطلقة في تقييماتي في أي مكان وزمان. بمعنى آخر، لا تعتقد لورا …… أن الشخص الذي يحترمه سيدها بشدة سيكون غبيًا بما يكفي لعدم النظر إلى الأخطاء السابقة.
“دوق ميلانو شخص ذكي”.
كان السماح لدوق فلورنسا الأكبر بالذهاب في معركة تريبيا فخًا وتنكرًا وكذبة أعدت من أجل معركة المستقبل ضد إليزابيث.
لكن كيف؟
من يمكنه التفكير بهذا البعد؟
ومع استمرار مرور الوقت هكذا، عادت خيالتنا أخيرًا.
من أجل ضمان القائد الأعلى المستقبلي الذي لم يتم تحديده بعد في ذلك الوقت، سمحت للقائد الأعلى ، الذي أحاطت به تمامًا، بالفرار!
“أنتِ عبقرية، يا لورا!”
لن يصدق أحد شيئًا من هذا القبيل. أنا متأكد من أن الملكة هنرييتا، التي تُعرف بأنها عبقرية عسكرية، ستشكك أيضًا في ذلك المستوى من البعد النظر. سينتقد قادة المرتزقة السويسريين وقادة بريتاني أيضًا تلك الاستراتيجية على أنها مبالغ فيها للغاية.
لم يتمكن جنود العدو من القتال أو الهروب. أحاط بهم جيشنا الإمبراطوري من ثلاث جهات، في حين كانت الجهة الأخيرة تتعرض لاعتداء مستمر من قبل قوات مملكة بريتانيا. كانوا يتعرضون لوابل تلو الآخر ثم هجمة مرة تلو الأخرى. تكتيك اعتدتُ عليه جيدًا.
– ولذلك، فلن يتمكن العدو أبدًا من التفكير إلى هذا الحد أيضًا.
“ادفعوهم!”
لن يتمكن دوق ميلانو وجميع النبلاء والجنرالات الذين تم جمعهم من جميع أنحاء مملكة سردينيا من إدراك ذلك. طالما أن الخصم ليس أحمقًا، فسيسقطون أكثر فأكثر في شبكة لورا كلما كانوا أكثر حكمةً.
أحاطت قواتنا بجيش مملكة سردينيا من ثلاث جهات. كان العدو يحاول بيأس اختراق المركز، لكن الاحتياطيات المنتشرة حديثًا صدتهم بثبات.
“يبدو أن نبلاء سردينيا كفؤون”.
كان هجومًا حادًا واحدًا، وتم تحديد نتيجة المعركة.
تلك كانت الكلمات التي همست بها لورا في وقت ما. من الممكن أن ما أرادت قوله هو: “لا توجد خصوم أسهل للتلاعب بهم من الكفؤين”.
“صاحب الفخامة؟”
أخبرتها قبل هذه المعركة أننا لن نحارب القنصلة إليزابيث. وبالتالي، تم استخدام الاستراتيجية التي وضعتها لورا دي فارنيزي ضد لودوفيكا دي سفورزا بدلاً من إليزابيث فون هابسبورغ …….
“…….”
“لقد انهارت وحدتنا الآن على أي حال. سواء قدتَ أنت أو أنا، فلن يكون هناك فرق كبير. حظًا سعيدًا”.
امتلأ صدري بعاطفة يصعب وصفها.
صرخ الملازم شيئًا من الخلف، لكنني لم أستطع سماعه. يرجع ذلك إلى أنني اندفعت إلى الخطوط الخلفية وردائي يرفرف ورائي. كانت فخذي اليسرى تؤلمني مثل الجنون، لكنني لم أعرها اهتمامًا. بالنسبة للشياطين، لم يكن الألم سوى مؤقتًا على أي حال.
شعور الفرح والندم مختلطين معًا. هذه كانت حبيبتي، الفتاة التي أفسدتها وتعهدت بالبقاء معها إلى الأبد. أليس موهبتها مذهلة إلى حد الإبهار؟ كم أفسدت بطريقة مسؤولة ومتسرعة مثل هذا الكائن البشري المتألق…… ومع ذلك فهذه كانت حبيبتي.
وبدأ الذبح.
“ملازم، سأترك بقية القيادة لك”.
لكن كيف؟
“صاحب الفخامة؟”
ضحكت ضحكة لا إرادية. لا تزال تخاطبني بـ “سيدي”. لم أتمكن من إدراك كيف تخطط للتنقل في الحياة مع لسان متهور مثل هذا، خاصة عندما يستطيع الجميع حولها سماع ذلك. يبدو أنني سأضطر إلى تنظيف فوضاها بشكل متكرر. ما أزعج هذه السيدة!
“لقد انهارت وحدتنا الآن على أي حال. سواء قدتَ أنت أو أنا، فلن يكون هناك فرق كبير. حظًا سعيدًا”.
عاملنا صراخ وصراخ من ساحة المعركة كنانا هادئًا بينما احتضنا بعضنا البعض برقة. يا لورا الحبيبة، يا خطيئتي … دليلي الذي يظهر كيف عشت. كانت دليلي الذي نقش حقيقة أنني لا أستطيع الموت بطريقة غير مدروسة.
صرخ الملازم شيئًا من الخلف، لكنني لم أستطع سماعه. يرجع ذلك إلى أنني اندفعت إلى الخطوط الخلفية وردائي يرفرف ورائي. كانت فخذي اليسرى تؤلمني مثل الجنون، لكنني لم أعرها اهتمامًا. بالنسبة للشياطين، لم يكن الألم سوى مؤقتًا على أي حال.
عاملنا صراخ وصراخ من ساحة المعركة كنانا هادئًا بينما احتضنا بعضنا البعض برقة. يا لورا الحبيبة، يا خطيئتي … دليلي الذي يظهر كيف عشت. كانت دليلي الذي نقش حقيقة أنني لا أستطيع الموت بطريقة غير مدروسة.
كانت الراية التي منحتُها لورا ذات المناظر الزرقاء ترفرف في المسافة.
لم تحاول خيالة هنرييتا حتى التعاون مع الحلفاء. بمجرد عودتهم بعد القضاء على خيالة العدو، باشروا على الفور بهجمة أخرى. ربما كانوا لا يزالون يشعرون بالنشاط بفضل بركة القديسة لونجوي.
تقدمت جاثمًا بشكل متعثر وأنا أركض. على الرغم من أنني كنت ما زلت على مسافة كبيرة نسبيًا، إلا أن لورا لاحظت بطريقة ما أنني كنت أقترب. بدأت في الركض نحوي أيضًا، ومساعدوها يتبعونها على عجل.
أصبح كل شيء واضحًا في لمح البصر.
“سيدي، ما المشكلة!؟ هل أصبت مرة أخرى؟”
“نعم، كنتُ أعرف أنك ستفهم!”
ضحكت ضحكة لا إرادية. لا تزال تخاطبني بـ “سيدي”. لم أتمكن من إدراك كيف تخطط للتنقل في الحياة مع لسان متهور مثل هذا، خاصة عندما يستطيع الجميع حولها سماع ذلك. يبدو أنني سأضطر إلى تنظيف فوضاها بشكل متكرر. ما أزعج هذه السيدة!
كانت لورا قد سمحت عن قصد لدوق فلورنسا بالذهاب.
“سيدي، هل أنت بخير؟”
“…….”
وسط أنفاسي المتعبة، خاطبتُ لورا، التي كانت ترتدي تعبيرًا من الدمار كما لو كانت تعرض للعالم ما يعنيه القلق على شخص ما.
“ادفعوهم!”
“أنتِ عبقرية، يا لورا!”
“لا بد من أن دوق ميلانو قد حلل بعمق سبب استمرار هزائم جيش المملكة”.
عانقتُ لورا من كتفيها.
ربما أرادوا إنهاء المعركة قبل أن يتمكن أعداؤهم من مهاجمة مؤخرتهم. ركز جيش المملكة كل جهوده على التقدم للأمام. تراجعت وحدتي كلما زادوا ذلك، مما سحب قوات العدو إلى الداخل بشكل طبيعي.
“س-سيدي؟”
وسط أنفاسي المتعبة، خاطبتُ لورا، التي كانت ترتدي تعبيرًا من الدمار كما لو كانت تعرض للعالم ما يعنيه القلق على شخص ما.
“لم يلاحظ أحد ولن يلاحظ! أنتِ عبقرية!”
في سهل سان دنيس، كان جيش فرنسا أكبر ثلاث مرات من جيش بريتاني. تم أيضًا بناء أسوار خشبية لتعزيز دفاعاتهم. وعلى الرغم من ذلك، لا زالوا هزموا وأبيدوا من قبل هجوم اقتحام بريتاني. هل ظنوا أنهم يستطيعون صد هنرييتا بوحدة من 5000 مرتزق فقط؟
لقد نطقتُ بتلك الكلمات دون أي نوع من الشرح، لكن لم يكن هناك حاجة إلى مزيد من الشرح بيننا. تحول النظرة القلقة على وجه لورا في الحال إلى فرح. يبدو أنها فهمت على الفور ما كنت أتحدث عنه.
“صاحب الفخامة؟”
“نعم، كنتُ أعرف أنك ستفهم!”
“يتعلم الحكماء من أخطائهم السابقة”.
“ما أضحك هذا التفكير. لن يتمكن أحد من إدراك شيء مثل هذا”.
“سيدي، هل أنت بخير؟”
نظر الضباط، الذين توقفوا على بعد مسافة، إلينا بعيون متحيرة. قائد الخط الأمامي اقترب فجأة وشارك في محادثة غير مفهومة مع القائد الأعلى قبل أن ينفجر الاثنان في ضحك. كان من الطبيعي أن يشعروا بالحيرة.
لم يهم ذلك. ما هو “الحقيقة” وراء هذه المعركة ربما ستكون معروفة فقط من قِبَلنا للأبدية. لم يكن هذا مختلفًا عن قتل لورا لإليزابيث! كان يجب ألا يكون الشخص الذي سقط في هذه المعركة سوى إليزابيث نفسها!
لم يهم ذلك. ما هو “الحقيقة” وراء هذه المعركة ربما ستكون معروفة فقط من قِبَلنا للأبدية. لم يكن هذا مختلفًا عن قتل لورا لإليزابيث! كان يجب ألا يكون الشخص الذي سقط في هذه المعركة سوى إليزابيث نفسها!
الفصل 389 – أمة النبلاء الأموات (4)
في هذه اللحظة بالضبط، أصبحت لورا أعظم استراتيجية وتكتيكية على هذه القارة. هذا كان المعنى الحقيقي وراء هذه المعركة. شعرت بالغضب والفخر في حقيقة أنني كنت الوحيد القادر على إدراك ذلك.
من أجل ضمان القائد الأعلى المستقبلي الذي لم يتم تحديده بعد في ذلك الوقت، سمحت للقائد الأعلى ، الذي أحاطت به تمامًا، بالفرار!
“لورا، الآن أنتِ الأعظم. لقد قتلتِ القنصلة إليزابيث …لن أنسى هذه الحقيقة أبدًا”.
(ملاحظة مترجم: أعتقد أن هذا مربك، لكنه لا يقول إنها قتلت إليزابيث فعلاً. بل فقط أن هذه الاستراتيجية كانت ستنجح مع أي شخص، حتى إليزابيث).
“يتعلم الحكماء من أخطائهم السابقة”.
“هـ-هل أنا……الأعظم بالنسبة لك، سيدي؟”
“…….”
“بالطبع. هل تحتاجين حتى أن تسألي؟ لقد كنتِ دائمًا الأعظم بالنسبة لي، يا لورا”.
ومع استمرار مرور الوقت هكذا، عادت خيالتنا أخيرًا.
“…….”
“آها…….”
دفنت لورا وجهها في صدري. لسبب ما، كانت تبكي. همست لورا بشكل غير مفهوم بين نحيبها.
لقد نطقتُ بتلك الكلمات دون أي نوع من الشرح، لكن لم يكن هناك حاجة إلى مزيد من الشرح بيننا. تحول النظرة القلقة على وجه لورا في الحال إلى فرح. يبدو أنها فهمت على الفور ما كنت أتحدث عنه.
“ممم، سأبذل قصارى جهدي لأكون دائمًا الأعظم بالنسبة لك … أنت دائمًا تقدر جهودي. هذا يكفي بالنسبة لي … ”
كانت لورا قد توقفت عن معاملة دوق فلورنسا كعدو بحلول ذلك الوقت. لم يكن سوى عمل تمهيدي للمعركة التالية، للمعركة الأكبر التي ستحدث يومًا ما.
عاملنا صراخ وصراخ من ساحة المعركة كنانا هادئًا بينما احتضنا بعضنا البعض برقة. يا لورا الحبيبة، يا خطيئتي … دليلي الذي يظهر كيف عشت. كانت دليلي الذي نقش حقيقة أنني لا أستطيع الموت بطريقة غير مدروسة.
كان السماح لدوق فلورنسا الأكبر بالذهاب في معركة تريبيا فخًا وتنكرًا وكذبة أعدت من أجل معركة المستقبل ضد إليزابيث.
غادر القائد الأعلى مفاجئة موقع القيادة، لكن كان قد تم تحديد نتيجة الحرب بالفعل.
ضربتني فكرة مثل صاعقة.
أحاطت قواتنا بجيش مملكة سردينيا من ثلاث جهات. كان العدو يحاول بيأس اختراق المركز، لكن الاحتياطيات المنتشرة حديثًا صدتهم بثبات.
“دوق ميلانو شخص ذكي”.
ومع استمرار مرور الوقت هكذا، عادت خيالتنا أخيرًا.
لم تحاول خيالة هنرييتا حتى التعاون مع الحلفاء. بمجرد عودتهم بعد القضاء على خيالة العدو، باشروا على الفور بهجمة أخرى. ربما كانوا لا يزالون يشعرون بالنشاط بفضل بركة القديسة لونجوي.
لم يكن دوق ميلانو أحمقًا. عرف أن الموقف يمكن أن يتدفق في هذا الاتجاه السلبي. هذا هو السبب في وضعه للجنود المرتزقة النخبة في الخلف. شكل المرتزقة تشكيلة مضادة للخيالة ببراعة باستخدام الرماح.
الفصل 389 – أمة النبلاء الأموات (4)
كان دوق ميلانو مهملاً قليلاً. لم تكن خيالة بريتاني، الخيالة بقيادة الملكة هنرييتا، مجرد “وضع سلبي”.
تلك كانت الكلمات التي همست بها لورا في وقت ما. من الممكن أن ما أرادت قوله هو: “لا توجد خصوم أسهل للتلاعب بهم من الكفؤين”.
كانوا كابوسيين.
من يمكنه التفكير بهذا البعد؟
في سهل سان دنيس، كان جيش فرنسا أكبر ثلاث مرات من جيش بريتاني. تم أيضًا بناء أسوار خشبية لتعزيز دفاعاتهم. وعلى الرغم من ذلك، لا زالوا هزموا وأبيدوا من قبل هجوم اقتحام بريتاني. هل ظنوا أنهم يستطيعون صد هنرييتا بوحدة من 5000 مرتزق فقط؟
كانت الراية التي منحتُها لورا ذات المناظر الزرقاء ترفرف في المسافة.
لو كنت مكانهم، لقلت لهم إن هذا لم يكن قرارًا حكيمًا.
وبفضل ذلك، تمكن دوق فلورنسا المحاصر من البقاء على قيد الحياة حيث اخترق قواتنا وهرب. شعرت بخيبة أمل في ذلك الوقت لأننا أضعنا فرصة التخلص من الدوق الأكبر. ماذا قالت لي لورا في ذلك الوقت؟
لم تحاول خيالة هنرييتا حتى التعاون مع الحلفاء. بمجرد عودتهم بعد القضاء على خيالة العدو، باشروا على الفور بهجمة أخرى. ربما كانوا لا يزالون يشعرون بالنشاط بفضل بركة القديسة لونجوي.
كان هجومًا حادًا واحدًا، وتم تحديد نتيجة المعركة.
كان هجومًا حادًا واحدًا، وتم تحديد نتيجة المعركة.
لو كنت مكانهم، لقلت لهم إن هذا لم يكن قرارًا حكيمًا.
لم يتمكن المرتزقة، الذين كانوا يُعاملون كأنهم أكثر الجنود نخبة في جيش المملكة، من صد هجوم هنرييتا حتى مرة واحدة. تهاوت تشكيلة الرماح الخاصة بهم بشكل مذر وحاول باقي قواتهم الفرار وهم خائفون من عقولهم.
“ادفعوهم!”
ومع ذلك، كانت مملكة أخرى تسد مسار هروبهم.
ومع استمرار مرور الوقت هكذا، عادت خيالتنا أخيرًا.
لم يتمكن جنود العدو من القتال أو الهروب. أحاط بهم جيشنا الإمبراطوري من ثلاث جهات، في حين كانت الجهة الأخيرة تتعرض لاعتداء مستمر من قبل قوات مملكة بريتانيا. كانوا يتعرضون لوابل تلو الآخر ثم هجمة مرة تلو الأخرى. تكتيك اعتدتُ عليه جيدًا.
نظر الضباط، الذين توقفوا على بعد مسافة، إلينا بعيون متحيرة. قائد الخط الأمامي اقترب فجأة وشارك في محادثة غير مفهومة مع القائد الأعلى قبل أن ينفجر الاثنان في ضحك. كان من الطبيعي أن يشعروا بالحيرة.
تم دفع جيش سردينيا تدريجيًا أكثر فأكثر إلى زاوية.
“سيدي، ما المشكلة!؟ هل أصبت مرة أخرى؟”
وبدأ الذبح.
كان السبب بسيطًا.
تقدمت جاثمًا بشكل متعثر وأنا أركض. على الرغم من أنني كنت ما زلت على مسافة كبيرة نسبيًا، إلا أن لورا لاحظت بطريقة ما أنني كنت أقترب. بدأت في الركض نحوي أيضًا، ومساعدوها يتبعونها على عجل.
