الفصل 406 - عنكبوت وثعبان سام (3)
الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”
“قَلَّت مؤخرًا ليالي السهر لديكَ على ما يبدو”.
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
بعد إرسال كونت بيرسي، جلستُ على الكرسي وارتشفتُ عصير الفواكه القذر المخمر. كنتُ غارقًا في أفكاري. في الآونة الأخيرة، زاد وقت جلوسي الصامت هكذا.
نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.
“لستُ بحاجة للنوم طويلاً، كما تعلمي”.
مسحت ديزي وجهها بمنديلها.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
0
سخرتُ منه.
0
“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
“لا جدوى من محاولة تغيير الموضوع. مر شهر بالفعل. من غير المألوف بالنسبة لشخص مثلك يعاني طوال العام من الشبق أن يمتنع لمدة شهر”.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.
“……لستُ مع لوك”.
“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.
هززتُ كتفيّ.
حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
كانت زاوية شفتي ديزي ملتويةً. تعبيرٌ مزعجٌ جدًا مألوفٌ لا أستطيع وصفه.
هززتُ كتفيّ.
“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”
“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”
“……”
أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.
تلك ابنةٌ مخلصةٌ حقًا. كنتُ أرغبُ ببناء معبدٍ لها.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
بدا لوك مندهشًا قليلًا.
“للمفاجأة، حتى سيدة الشياطين غاميجين أتت لمقابلتي وطلبت معلومات مني. بصراحة، إنه إزعاج. لما لا تحصل على امرأة عادية لتضاجعها؟ على أية حال، الفم والمؤخرة هما الجانبان الوحيدان المفيدان في جسدك. هل تنوي خفض قيمتك الذاتية إلى النصف؟”
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
لأسبابٍ ما، كان ذلك واضحًا. لأنني توقفتُ فجأةً عن ممارسة الجنس، بدأ الجميع يسألون ديزي عن ما يحدث، وكان ذلك مدعاةً للسخرية. إنهنّ نساءٌ غير لائقات. من يفكر باستجواب فتاةٍ في الخامسة عشر من عمرها؟ هنالك أسئلةٌ ينبغي طرحها وأُخرَ يجب عدم ذلك، أدهشني هذا!
“……ماذا؟”
“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
“لم أكن في علاقة مع أحدٍ منذ ولادتي حتى الآن”.
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.
مرّ حوالي ساعة.
“……لستُ مع لوك”.
“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.
“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”
إذن. مر خمس سنوات بالفعل…
“……”
“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”
ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
“فجأةً لا تجرؤين حتى على الكلام. أين ذهب الثرثارة مزعومة المَعرفة؟ “أنا أعرفك جيدًا.” يا لها من مفاجأةٍ، لم تعد قادرةً على النطق. بالطبع لا تعرفين ما تقولينه عندما قطعت الصلة تمامًا مع والديك، لا مجال للكلام عندما يكون لديك فمان، أليس كذلك؟ أشيد حقًا بحبك المذهل، ابنتي!”
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
“سأقتلك”.
“أراه… آسف، يا ديزي. كنتُ قد تحدثتُ مع والدي عنكِ”.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
هززتُ كتفيّ.
“……لستُ مع لوك”.
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
“أهاه”.
“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.
مسستُ خصلاتها السوداء بلطف بيدي. بدا شعرها الجميل كالخزف الأبيض. لم تكُنْ ثدياها كبيرة بعد، لكن هذا أفضل بالنسبة لقاتلةٍ.
0
إذن. مر خمس سنوات بالفعل…
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
“هل ترغبين بالزواج؟”
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
“…….”
“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.
أمضمضت ديزي عينيها.
“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”
بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.
مسحت ديزي وجهها بمنديلها.
“هل جننت؟”
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”
“أهاه”.
ربما أدركت أنني أتكلم جديةً هذه المرة.
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
حدقت ديزي إليّ بنظرةٍ باردةٍ.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“……رينيه، ألبير، برونو، جان، توبي، آبيل، برونو، تيبو، لوسيان. تسعة أشخاص. هل تعرف من هم؟”
“كلا”.
توهج السم في حدقتي ديزي.
“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.
0
توهج السم في حدقتي ديزي.
بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.
“كان السيد رينيه يستيقظ مُبكرًا لفحص الأسيجة كل فجر. ساعد السيد ألبير عائلاتٍ أخرى مع أنه مفتقرٌ للطعام. كان جدي رئيس القرية دائمًا حكيمًا. قتلتم الجميع كأنكم تسحقون ذبابةً”.
0
“…….”
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
ابتسمت ديزي ابتسامةً مريرة.
“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.
“من المضحك حقًا رؤيتك ضائع البوصلة بسبب موت امرأةٍ واحدة، عندما قتلت مئات الآلاف بالفعل. كُلهم كانوا آباءً وأبناءً وعشّاقا لأحدٍ ما. هاه، أصبح لديكَ الآن الوقتُ لحزن على الموتى؟ على أية حال، كانت مجرد عاهرةٍ، ما الفرق؟”
“……رينيه، ألبير، برونو، جان، توبي، آبيل، برونو، تيبو، لوسيان. تسعة أشخاص. هل تعرف من هم؟”
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.
ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.
“كانت بايمون… ليست امرأةً عادية”.
ربما أدركت أنني أتكلم جديةً هذه المرة.
“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”
0
مسحت ديزي وجهها بمنديلها.
جلس الأشقاء على طرف السرير. وبدآ بتناول مشروبٍ ما، لا أعرف نوعه. بدؤوا في مناقشة قصص القرية، والتدريب، والعمل، والعائلة.
“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
“…….”
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“ليس مجرد أخذ حياتك فقط. لن تكون كافية. سأستجوب كل خطاياك، وأقدم لك نهاية تليق بك”.
0
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
في تلك الليلة، كان من المفترض أن أنام في غرفة نوم ديزي بقصر الشياطين.
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
“لم أكن في علاقة مع أحدٍ منذ ولادتي حتى الآن”.
تلك ابنةٌ مخلصةٌ حقًا. كنتُ أرغبُ ببناء معبدٍ لها.
“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.
“هذه الليلة، نَمْ في سريري، يا أبي”.
أمضمضت ديزي عينيها.
“……ماذا؟”
“……”
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”
صِرتُ أكثر حيرةً. كان من الواجب تصحيح طريقة كلامها أولاً.
على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.
“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”
“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.
“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.
“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.
هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…
ولم تقدم ديزي أي شرحٍ إضافي.
0
في تلك الليلة، كان من المفترض أن أنام في غرفة نوم ديزي بقصر الشياطين.
“هذه الليلة، نَمْ في سريري، يا أبي”.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…
“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”
“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.
……لوك؟
على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.
“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”
“آه”.
0
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
مرّ حوالي ساعة.
تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.
─ صرير
“……”
سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:
“هل جننت؟”
“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”
بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.
……لوك؟
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
0
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
يبدو مستبعدًا أن تدعو ديزي لوك لمجرد الدردشة، ثم تودعه. ماذا تخطط له الآن؟
هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.
“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”
“بالطبع! والدي أعظم شخصٍ في العالم! سمعتُ أيضًا. منذ فترةٍ وجيزة، أصدر قانونًا بتحرير جميع العبيد في العالم!”
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“ليس كل العالم. ينطبق فقط على إمبراطورية هابسبورغ والعالم السفلي”.
“كانت بايمون… ليست امرأةً عادية”.
“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
كان لوك متحمسًا بوضوح.
“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”
الآن التفكير في الأمر، لم تتحدث ديزي مع لوك لمدة ثلاث أو أربع سنوات. بعد قطع صلتها بوالديها، قطعت صلتها أيضًا بلوك. لذا، من وجهة نظر لوك، كانت هذه أول محادثة مع شقيقته بعد ثلاث سنوات. من الطبيعي أن يكون سعيدًا.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
“لكن، لماذا استدعيتني الليلة؟ لا أقصد أنني لا أرغب! مجرد فضول”.
“لكن، لماذا استدعيتني الليلة؟ لا أقصد أنني لا أرغب! مجرد فضول”.
“قال لي والدي اليوم، إنني أهملك كثيرًا، يا أخي”.
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
“والدي…….”
بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.
بدا لوك مندهشًا قليلًا.
صِرتُ أكثر حيرةً. كان من الواجب تصحيح طريقة كلامها أولاً.
“أراه… آسف، يا ديزي. كنتُ قد تحدثتُ مع والدي عنكِ”.
─ صرير
“ما بال. أنا مقصرةٌ حقًا معك بحجة انشغالي، لكن لدي جبالٌ من العمل غدًا صباحًا، لذا اضطررتُ دعوتك الآن”.
كان لوك متحمسًا بوضوح.
اقتنع لوك وقال “أرى، فهمت”. من منظوري، رأيتُ كاحل لوك فقط، لكنني تخيلته يهز رأسه بحماس.
ولم تقدم ديزي أي شرحٍ إضافي.
“أخي… هذا تجمُّعٌ للاحتفال بلقائنا”.
حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.
جلس الأشقاء على طرف السرير. وبدآ بتناول مشروبٍ ما، لا أعرف نوعه. بدؤوا في مناقشة قصص القرية، والتدريب، والعمل، والعائلة.
حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.
شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
يبدو مستبعدًا أن تدعو ديزي لوك لمجرد الدردشة، ثم تودعه. ماذا تخطط له الآن؟
سخرتُ منه.
0
“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.
0
“لكن، لماذا استدعيتني الليلة؟ لا أقصد أنني لا أرغب! مجرد فضول”.
0
هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.
0
“ليس مجرد أخذ حياتك فقط. لن تكون كافية. سأستجوب كل خطاياك، وأقدم لك نهاية تليق بك”.
0
“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”
0
0
0
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
0
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
0
ابتسمت ديزي ابتسامةً مريرة.
سؤال: بما أن اسم الأرك عنكبوت وثعبان سام، من هو العنكبوت ومن هو الثعبان (دانتاليان وديزي؟)
“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”
“أخي… هذا تجمُّعٌ للاحتفال بلقائنا”.
