Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 406

الفصل 406 - عنكبوت وثعبان سام (3)

الفصل 406 - عنكبوت وثعبان سام (3)

الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

generation

“هذه الليلة، نَمْ في سريري، يا أبي”.

“قَلَّت مؤخرًا ليالي السهر لديكَ على ما يبدو”.

رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.

بعد إرسال كونت بيرسي، جلستُ على الكرسي وارتشفتُ عصير الفواكه القذر المخمر. كنتُ غارقًا في أفكاري. في الآونة الأخيرة، زاد وقت جلوسي الصامت هكذا.

بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.

“لستُ بحاجة للنوم طويلاً، كما تعلمي”.

في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.

“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.

“ما بال. أنا مقصرةٌ حقًا معك بحجة انشغالي، لكن لدي جبالٌ من العمل غدًا صباحًا، لذا اضطررتُ دعوتك الآن”.

“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”

ولم تقدم ديزي أي شرحٍ إضافي.

سخرتُ منه.

في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.

“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.

أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.

“لا جدوى من محاولة تغيير الموضوع. مر شهر بالفعل. من غير المألوف بالنسبة لشخص مثلك يعاني طوال العام من الشبق أن يمتنع لمدة شهر”.

أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.

“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.

توهج السم في حدقتي ديزي.

“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.

“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.

حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.

“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”

كانت زاوية شفتي ديزي ملتويةً. تعبيرٌ مزعجٌ جدًا مألوفٌ لا أستطيع وصفه.

“……لستُ مع لوك”.

“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”

“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.

“……”

“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.

“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.

عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.

بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.

بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.

“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.

“للمفاجأة، حتى سيدة الشياطين غاميجين أتت لمقابلتي وطلبت معلومات مني. بصراحة، إنه إزعاج. لما لا تحصل على امرأة عادية لتضاجعها؟ على أية حال، الفم والمؤخرة هما الجانبان الوحيدان المفيدان في جسدك. هل تنوي خفض قيمتك الذاتية إلى النصف؟”

“للمفاجأة، حتى سيدة الشياطين غاميجين أتت لمقابلتي وطلبت معلومات مني. بصراحة، إنه إزعاج. لما لا تحصل على امرأة عادية لتضاجعها؟ على أية حال، الفم والمؤخرة هما الجانبان الوحيدان المفيدان في جسدك. هل تنوي خفض قيمتك الذاتية إلى النصف؟”

“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.

لأسبابٍ ما، كان ذلك واضحًا. لأنني توقفتُ فجأةً عن ممارسة الجنس، بدأ الجميع يسألون ديزي عن ما يحدث، وكان ذلك مدعاةً للسخرية. إنهنّ نساءٌ غير لائقات. من يفكر باستجواب فتاةٍ في الخامسة عشر من عمرها؟ هنالك أسئلةٌ ينبغي طرحها وأُخرَ يجب عدم ذلك، أدهشني هذا!

بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.

“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

“لم أكن في علاقة مع أحدٍ منذ ولادتي حتى الآن”.

0

“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”

الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.

0

“……لستُ مع لوك”.

“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”

“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”

“……”

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.

“……ماذا؟”

“فجأةً لا تجرؤين حتى على الكلام. أين ذهب الثرثارة مزعومة المَعرفة؟ “أنا أعرفك جيدًا.” يا لها من مفاجأةٍ، لم تعد قادرةً على النطق. بالطبع لا تعرفين ما تقولينه عندما قطعت الصلة تمامًا مع والديك، لا مجال للكلام عندما يكون لديك فمان، أليس كذلك؟ أشيد حقًا بحبك المذهل، ابنتي!”

0

“سأقتلك”.

“هل ترغبين بالزواج؟”

“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.

“بالطبع! والدي أعظم شخصٍ في العالم! سمعتُ أيضًا. منذ فترةٍ وجيزة، أصدر قانونًا بتحرير جميع العبيد في العالم!”

هززتُ كتفيّ.

“……لستُ مع لوك”.

نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.

بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.

“أهاه”.

“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”

مسستُ خصلاتها السوداء بلطف بيدي. بدا شعرها الجميل كالخزف الأبيض. لم تكُنْ ثدياها كبيرة بعد، لكن هذا أفضل بالنسبة لقاتلةٍ.

“آه”.

إذن. مر خمس سنوات بالفعل…

توهج السم في حدقتي ديزي.

لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.

“آه”.

“هل ترغبين بالزواج؟”

“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”

“…….”

سؤال: بما أن اسم الأرك عنكبوت وثعبان سام، من هو العنكبوت ومن هو الثعبان (دانتاليان وديزي؟)

أمضمضت ديزي عينيها.

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.

حدقت ديزي إليّ بنظرةٍ باردةٍ.

“هل جننت؟”

حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.

“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”

“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.

ربما أدركت أنني أتكلم جديةً هذه المرة.

حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.

حدقت ديزي إليّ بنظرةٍ باردةٍ.

“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”

“……رينيه، ألبير، برونو، جان، توبي، آبيل، برونو، تيبو، لوسيان. تسعة أشخاص. هل تعرف من هم؟”

“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.

“كلا”.

هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…

“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.

كان لوك متحمسًا بوضوح.

توهج السم في حدقتي ديزي.

“أهاه”.

“كان السيد رينيه يستيقظ مُبكرًا لفحص الأسيجة كل فجر. ساعد السيد ألبير عائلاتٍ أخرى مع أنه مفتقرٌ للطعام. كان جدي رئيس القرية دائمًا حكيمًا. قتلتم الجميع كأنكم تسحقون ذبابةً”.

نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.

“…….”

ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.

“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

ابتسمت ديزي ابتسامةً مريرة.

“لم أكن في علاقة مع أحدٍ منذ ولادتي حتى الآن”.

“من المضحك حقًا رؤيتك ضائع البوصلة بسبب موت امرأةٍ واحدة، عندما قتلت مئات الآلاف بالفعل. كُلهم كانوا آباءً وأبناءً وعشّاقا لأحدٍ ما. هاه، أصبح لديكَ الآن الوقتُ لحزن على الموتى؟ على أية حال، كانت مجرد عاهرةٍ، ما الفرق؟”

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.

“……رينيه، ألبير، برونو، جان، توبي، آبيل، برونو، تيبو، لوسيان. تسعة أشخاص. هل تعرف من هم؟”

“كانت بايمون… ليست امرأةً عادية”.

“…….”

“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”

حدقت ديزي إليّ بنظرةٍ باردةٍ.

مسحت ديزي وجهها بمنديلها.

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.

“…….”

“فجأةً لا تجرؤين حتى على الكلام. أين ذهب الثرثارة مزعومة المَعرفة؟ “أنا أعرفك جيدًا.” يا لها من مفاجأةٍ، لم تعد قادرةً على النطق. بالطبع لا تعرفين ما تقولينه عندما قطعت الصلة تمامًا مع والديك، لا مجال للكلام عندما يكون لديك فمان، أليس كذلك؟ أشيد حقًا بحبك المذهل، ابنتي!”

“ليس مجرد أخذ حياتك فقط. لن تكون كافية. سأستجوب كل خطاياك، وأقدم لك نهاية تليق بك”.

─ صرير

ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.

بدا لوك مندهشًا قليلًا.

“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.

هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.

تلك ابنةٌ مخلصةٌ حقًا. كنتُ أرغبُ ببناء معبدٍ لها.

عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.

“هذه الليلة، نَمْ في سريري، يا أبي”.

“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”

“……ماذا؟”

“من المضحك حقًا رؤيتك ضائع البوصلة بسبب موت امرأةٍ واحدة، عندما قتلت مئات الآلاف بالفعل. كُلهم كانوا آباءً وأبناءً وعشّاقا لأحدٍ ما. هاه، أصبح لديكَ الآن الوقتُ لحزن على الموتى؟ على أية حال، كانت مجرد عاهرةٍ، ما الفرق؟”

عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.

صِرتُ أكثر حيرةً. كان من الواجب تصحيح طريقة كلامها أولاً.

“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.

حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.

صِرتُ أكثر حيرةً. كان من الواجب تصحيح طريقة كلامها أولاً.

الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”

“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”

“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.

0

“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.

على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.

“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.

جلس الأشقاء على طرف السرير. وبدآ بتناول مشروبٍ ما، لا أعرف نوعه. بدؤوا في مناقشة قصص القرية، والتدريب، والعمل، والعائلة.

ولم تقدم ديزي أي شرحٍ إضافي.

“والدي…….”

في تلك الليلة، كان من المفترض أن أنام في غرفة نوم ديزي بقصر الشياطين.

0

كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.

ربما أدركت أنني أتكلم جديةً هذه المرة.

هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…

مرّ حوالي ساعة.

“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.

“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.

على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.

“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”

ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.

تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…

في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.

كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.

“آه”.

“…….”

تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…

“ما بال. أنا مقصرةٌ حقًا معك بحجة انشغالي، لكن لدي جبالٌ من العمل غدًا صباحًا، لذا اضطررتُ دعوتك الآن”.

بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…

حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.

مرّ حوالي ساعة.

في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.

─ صرير

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:

الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

“أخي… هذا تجمُّعٌ للاحتفال بلقائنا”.

……لوك؟

……لوك؟

أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.

0

“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”

“أهاه”.

هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.

0

“بالطبع! والدي أعظم شخصٍ في العالم! سمعتُ أيضًا. منذ فترةٍ وجيزة، أصدر قانونًا بتحرير جميع العبيد في العالم!”

“لستُ بحاجة للنوم طويلاً، كما تعلمي”.

“ليس كل العالم. ينطبق فقط على إمبراطورية هابسبورغ والعالم السفلي”.

مسحت ديزي وجهها بمنديلها.

“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”

“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”

كان لوك متحمسًا بوضوح.

“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.

الآن التفكير في الأمر، لم تتحدث ديزي مع لوك لمدة ثلاث أو أربع سنوات. بعد قطع صلتها بوالديها، قطعت صلتها أيضًا بلوك. لذا، من وجهة نظر لوك، كانت هذه أول محادثة مع شقيقته بعد ثلاث سنوات. من الطبيعي أن يكون سعيدًا.

سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:

“لكن، لماذا استدعيتني الليلة؟ لا أقصد أنني لا أرغب! مجرد فضول”.

“والدي…….”

“قال لي والدي اليوم، إنني أهملك كثيرًا، يا أخي”.

حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.

“والدي…….”

“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.

بدا لوك مندهشًا قليلًا.

0

“أراه… آسف، يا ديزي. كنتُ قد تحدثتُ مع والدي عنكِ”.

“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.

“ما بال. أنا مقصرةٌ حقًا معك بحجة انشغالي، لكن لدي جبالٌ من العمل غدًا صباحًا، لذا اضطررتُ دعوتك الآن”.

“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.

اقتنع لوك وقال “أرى، فهمت”. من منظوري، رأيتُ كاحل لوك فقط، لكنني تخيلته يهز رأسه بحماس.

“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”

“أخي… هذا تجمُّعٌ للاحتفال بلقائنا”.

“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”

جلس الأشقاء على طرف السرير. وبدآ بتناول مشروبٍ ما، لا أعرف نوعه. بدؤوا في مناقشة قصص القرية، والتدريب، والعمل، والعائلة.

هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.

شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.

“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.

يبدو مستبعدًا أن تدعو ديزي لوك لمجرد الدردشة، ثم تودعه. ماذا تخطط له الآن؟

شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.

0

“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.

0

أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.

0

“كلا”.

0

كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.

0

الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

0

توهج السم في حدقتي ديزي.

0

لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.

0

سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:

0

“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”

سؤال: بما أن اسم الأرك عنكبوت وثعبان سام، من هو العنكبوت ومن هو الثعبان (دانتاليان وديزي؟)

سخرتُ منه.

“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط