الفصل 416 - المسيطر على القارة (5)
الفصل 416 – المسيطر على القارة (5)

بعد ذلك، ناقشتُ ثورة هذا العام والملكة هنرييتا، وطلبتُ بحذر “لو تستطيع تعريف القديسة على رجل”
“يا له من عمل رائع قمتما به! لقد أعجبتني حقًا.”
سيحكم وزير العدل بيرسي فرنك لفترة طويلة.
قلتُ ذلك متجهًا نحو المرآة. كنت مستلقيًا على بطني وأتلقى مساجًا.
0
─ …….
“سلطة رئيس الوزراء بيرسي سترتفع أكثر فأكثر. وسيكتسب المسؤولون المركزيون سمعة جيدة. ستصبح فرنجا بلدًا جيدًا إلى حد ما.”
الشخصية المنعكسة في المرآة كانت القديسة لونغوي. لم يكن موقفي محترمًا بما يكفي لمقابلة القديسة، لكنه لم يكن لقاءً رسميًا. فالقديسة أيضًا كانت مستلقية على بطنها لتتلقى مساجًا لظهرها.
“سلطة رئيس الوزراء بيرسي سترتفع أكثر فأكثر. وسيكتسب المسؤولون المركزيون سمعة جيدة. ستصبح فرنجا بلدًا جيدًا إلى حد ما.”
“يبدو أن وجهك غير سعيد. ألم تزد أراضي بريتاني بشكل إيجابي؟ ينبغي أن تكون أكثر سعادة.”
رغم أن الأمر كان جمهورية ناقصة إلا أنها كانت جمهورية.
─ كدت أموت بسببك!
كانت النكتة واضحة. غيّرتُ نبرتي:
صرخت القديسة لونغوي فجأة بصوت عالٍ، حتى أنني أوشكت على فقدان سمعي. كادت تموت بسببي؟ لا أفهم ماذا تعني.
─ ممممم، توقف للحظة. سيدي.
─ تلقيت الجلد! هل تعرف مدى إيلامها؟!
جلس وزير العدل بيرسي هادئًا وأمسك بزمام النبلاء الجنوبيين.
آه، كان هذا ما تعنيه.
“للأسف… أتعنين أنك ظللتِ طوال حياتك – ثلاثين عامًا – غارقة في تلك الأوهام القديمة، دون أن تعرفي سعادة الحياة؟ الآن بات الشيخوخة هو كل ما تبقى لكِ، بعد أن ضيعتِ ألذ أيام عمرك…”
عندما أظهرتُ تعبيرًا يوحي بفهم الأمر، واصلت القديسة لونغوي بمزيد من الحماسة:
─ تلقيت الجلد! هل تعرف مدى إيلامها؟!
─ فقدت الوعي تمامًا أثناء تلقي الجلد! اللعنة! مهما كان لا يمكنهم جلد امرأة مثلي… لا أصدق ذلك!
0
ضجيجٌ مزعج. تشكو من عشرين جلدة فقط.
داء العانس لا شفاء له، لا بد من التسامح.
لقد تلقيت تسعين جلدة من قبل. كان ذلك ربحًا هائلاً أن زدت أراضيك بتحمل بضع جلدات. أستخدمي الزعفر و الكثير من الوصفات الطبية، ولن تترك أي ندبات على ظهرك. لذا لا مشكلة على الإطلاق.
─ قد تكون أنت فاسدًا، ولكنني لست كذلك.
قلتُ بخفة دم:
─ حتى بدون أن تخبرني، رتب عدد لا يحصى من النبلاء لقاءات لها. لكنها رفضتهم جميعًا.
“نعم، نعم. آسف جدًا لإيذاء بشرة القديسة العذراء المقدسة التي لا يمكن مسها. أشعر بالندم في قرارة نفسي.”
كان هذا الوصي يُنتخب من خلال تصويت كل مجالس مدن فرنك وكل نبلائها، بصوت واحد لكل منهم.
─ سوف أقتلك في يوم من الأيام!
قضيت هناك يومًا كاملاً ثم غادرت هادئًا……
“واو، هذا مخيف. كيف سأتمكن من النوم ليلاً بسبب القديسة؟”
كانوا يقولون أنه منذ أن كانت اثني عشر عامًا، كانت تصرّ على أنه لن تقبل سوى الأمير الوسيم الراكب على ظهر جواد أبيض. يجب أن يكون الأمير طاهرًا ولطيفًا، وينظر فقط إليّها.
─ مممممم!
كما تنازلت فرنك عن جزء من إقليم بييمونته الذي استسلم لبريتاني.
في الآونة الأخيرة ، زاد عدد الأشخاص الذين يهددون بقتلي. يبدو أنهم جميعًا من النساء. هل أنا مخطئ؟ لقد أردت دائمًا أن أموت على يد جميلة، لا أريد أن يقتلني رجلٌ وسخ.
“حسنًا.
كانت النكتة واضحة. غيّرتُ نبرتي:
ولكن لم يختفِ التعاطف من عيوننا أبدًا”.
“حان الوقت لتضعف قوة نبلاء الجنوب. لم يتأثر جنوب فرنجا بالحرب الأهلية. هذا جعل المواطنين أكثر رخاءً، ولكنه يعني عدم وجود مناعة ضد الحرب.”
─ ……أمم، انتظر لحظة.
─ لن يتصدوا لجيش بريتاني ما لم يفقدوا صوابهم…. هل هذا ما تعنيه؟
ورغم أن الشعب العام لم يُسمح له بممارسة حقوقه، فقد كانت مجالس المدن على الأقل تشترك في التصويت.
أومأتُ برأسي.
─ حتى لو كنتُ عذراء طوال حياتي، فهذا لن يعيب شخصيتي!
حتى لو استدعوا مرتزقة على نطاق واسع، سيكون الوقت متأخرًا جدًا. بحلول ذلك الوقت، سيكون جيش بريتاني قد نهب المزيد من الأراضي. ومن ناحية أخرى، من المستحيل أن تصد جيوش المليشيات المتهالكة أقوى جيش في العالم. إن نبلاء الجنوب في ورطة كبيرة.
في أواخر يناير 1513، خضع النبلاء الجنوبيون للحكومة المركزية الفرنكية.
“هناك احتمال كبير أن يرفع نبلاء الجنوب الراية البيضاء للحكومة الفتية لفرنجا. إذا تخلوا عن استقلالهم وخضعوا لـفرنجا، ستنتهي الحرب.”
قلتُ بخفة دم:
بموجب المعاهدة، لا يمكن لبريتاني غزو فرنجا. بمجرد أن يخضع نبلاء الجنوب مرة أخرى لفرنجا، سيضطر جيش بريتاني للانسحاب على الفور.
لقد تلقيت تسعين جلدة من قبل. كان ذلك ربحًا هائلاً أن زدت أراضيك بتحمل بضع جلدات. أستخدمي الزعفر و الكثير من الوصفات الطبية، ولن تترك أي ندبات على ظهرك. لذا لا مشكلة على الإطلاق.
“وبهذه الطريقة، سيقع نبلاء الجنوب في ديون السلطة المركزية لـ فرنجا. وهذا مهم. أجل.”
لم أصدق ذلك.
انتفضت وجلست. توقفت دايزي عن المساج وتراجعت إلى جانبي. مددتُ يدي، فأعطتني دايزي النارجيلة بصمت. حسنًا، هذا أكثر شيء أتذوقه بعد تلقي المساج.
آمل ألا يشعروا بالظلم الشديد.
─ أوه. فهمتُ.
─ ……أمم، انتظر لحظة.
“أتعرفين؟ تتبدل الأدوار. لو خضع نبلاء الجنوب من البداية للسلطة المركزية، لصار المدين بالجميل هو الكونت بيرسي. على الرغم من قدرتهم على تحقيق الاستقلال، إلا أنهم قرروا التعاون مع الحكومة. لكن الحالة الآن تمامًا عكس ذلك.”
“يا له من عمل رائع قمتما به! لقد أعجبتني حقًا.”
─ ……أمم، انتظر لحظة.
لم يُسمح لهم بحشد الجيوش أو إبرام اتفاقيات دبلوماسية مع دول أخرى من دون موافقة الحكومة المركزية.
“سلطة رئيس الوزراء بيرسي سترتفع أكثر فأكثر. وسيكتسب المسؤولون المركزيون سمعة جيدة. ستصبح فرنجا بلدًا جيدًا إلى حد ما.”
حصلت بريتاني على كمية كبيرة من الأراضي مجانًا.
─ ممممم، توقف للحظة. سيدي.
لا بد أنها شعرت بالتوتر في صوتي. توقفت القديسة لونغوي عن الكلام للحظات.
لأسباب ما، احمر وجه القديسة لونغوي المنعكس في المرآة. كانت تحاول صرف نظرها بينما تلقي بنظرات خاطفة نحوي.
سنقدم ثلث إقليم بييمونته إلى الحكومة المركزية في فرنك.
─ الرجاء ارتدي بعض الملابس. كيف تجلس عاريًا أمام امرأة أجنبية؟
مقابل هذا التنازل لفرنك، أعتقنا جميع العبيد من بييمونته دون أي قيد أو شرط.
طبعًا، لم أكن أرتدي قميصًا أو بنطالاً لأنني كنت أتلقى مساجًا. لم يكن هناك سوى قطعة قماش فضفاضة ملفوفة حول خصري مثل المنشفة. على ما يبدو، وجدت القديسة التي ترعرعت برفاهية أن مشاهدة جسد رجل عاريًا أمر محرج للغاية.
“….”
“ماذا؟ لستِ فتاة في مرحلة البلوغ، لماذا يجب على أمرأة متقدمة في السن أن يشعران بالحرج؟”
حصلت بريتاني على كمية كبيرة من الأراضي مجانًا.
─ قد تكون أنت فاسدًا، ولكنني لست كذلك.
─ حتى لو كنتُ عذراء طوال حياتي، فهذا لن يعيب شخصيتي!
تجنبت القديسة لونغوي نظراتي. كان صوتها أقل حدةً من المعتاد. أحسستُ بشكل غريزي أنه هناك شيئًا صحيحًا في ردة فعلها. كما لو صدمني برق فجأة، تلألأ عقلي. فتحتُ فمي.
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
“لا يمكن… أن تكونين…”
─ ممممم، توقف للحظة. سيدي.
لا بد أنها شعرت بالتوتر في صوتي. توقفت القديسة لونغوي عن الكلام للحظات.
“يبدو أن وجهك غير سعيد. ألم تزد أراضي بريتاني بشكل إيجابي؟ ينبغي أن تكون أكثر سعادة.”
─ آه، ماذا؟
─ سَأَقْتُلُكَ بالتأكيد!
“هل أنتِ… يا سيدتي القديسة… ما زلتِ عذراء حتى هذا السن؟”
ارتبكت الملكة هنرييتا وعقدت حاجبيها.
─ ماذا تسأل أمرأة؟!
“واو، هذا مخيف. كيف سأتمكن من النوم ليلاً بسبب القديسة؟”
صرخت القديسة لونغوي مرة أخرى. كان ذلك صحيحًا بلا شك. كان واضحًا من خلال عينيها المضطربتين، وخديها الحمراوين خجلاً، وصوتها العاجز عن إخفاء العار، كل الأدلة تشير إلى عذريتها.
لذلك، كانت أرستقراطية جمهورية ضامنة مشاركة مواطني المدن.
لم أصدق ذلك.
في إحدى المرات، زرت قصر هابسبورغ الإمبراطوري بعد فترة طويلة.
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
ضجيجٌ مزعج. تشكو من عشرين جلدة فقط.
─ حتى لو كنتُ عذراء طوال حياتي، فهذا لن يعيب شخصيتي!
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
زأرت القديسة لونغوي كالأسد.
“ماذا؟ لستِ فتاة في مرحلة البلوغ، لماذا يجب على أمرأة متقدمة في السن أن يشعران بالحرج؟”
─ ربما لا تفهم أنت – الذي يهزأ بنصفه السفلي – لكن المحافظة على العفة هي فضيلة رائعة! لا تنظر إليّ كأنني منحطة مثلك! أنت الفاسد!
“يا له من عمل رائع قمتما به! لقد أعجبتني حقًا.”
“للأسف… أتعنين أنك ظللتِ طوال حياتك – ثلاثين عامًا – غارقة في تلك الأوهام القديمة، دون أن تعرفي سعادة الحياة؟ الآن بات الشيخوخة هو كل ما تبقى لكِ، بعد أن ضيعتِ ألذ أيام عمرك…”
0
─ توقف عن النظر إليَّ بتلك العيون المشفقة! أيها الرب! لماذا يجب عليَّ تحمل مثل هذا النظر من رجل وضيع مثلك؟!
عندما أظهرتُ تعبيرًا يوحي بفهم الأمر، واصلت القديسة لونغوي بمزيد من الحماسة:
آسف، لقد شفقتُ عليكِ بإخلاص. أنتِ كنز وطني حقيقي. عندما أفكر في ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بعذراء. على الرغم من أن دايزي هي أيضًا عذراء، إلا أنها لا تزال في الخامسة عشرة من عمرها، لذا لا يمكن مقارنتها بالقديسة.
كان الطمع هو الخطأ منذ البداية.
شعرتُ بالأسف لأجلها.
عندما أظهرتُ تعبيرًا يوحي بفهم الأمر، واصلت القديسة لونغوي بمزيد من الحماسة:
“حسنًا، لا أعرف ماذا أقول. إذا كانت القديسة تعتقد ذلك، فليس لديَّ رد. آسف للمساس بموضوع غير مريح…”
منذ ذلك الحين، أصبحت أتقبل نوبات غضب القديسة بكل سخاء.
─ لا تعتذر! عندما تعتذر، يشعرني ذلك كأنني ارتكبت خطأ ما!
وُعد النبلاء بالمساواة.
“أجل، آسف. أعتذر عن الاعتذار. لقد كنت غير واعٍ. لكن حقًا مدهش، لا أصدق أن هذه الكلمة ما زالت موجودة إلى يومنا هذا…”
“حان الوقت لتضعف قوة نبلاء الجنوب. لم يتأثر جنوب فرنجا بالحرب الأهلية. هذا جعل المواطنين أكثر رخاءً، ولكنه يعني عدم وجود مناعة ضد الحرب.”
─ سَأَقْتُلُكَ بالتأكيد!
0
صرخت القديسة لونغوي. بالنسبة لي، بدت صرخاتها مثيرة للشفقة والحزن.
صرخت القديسة لونغوي مرة أخرى. كان ذلك صحيحًا بلا شك. كان واضحًا من خلال عينيها المضطربتين، وخديها الحمراوين خجلاً، وصوتها العاجز عن إخفاء العار، كل الأدلة تشير إلى عذريتها.
بعد ذلك، ناقشتُ ثورة هذا العام والملكة هنرييتا، وطلبتُ بحذر “لو تستطيع تعريف القديسة على رجل”
قلتُ ذلك متجهًا نحو المرآة. كنت مستلقيًا على بطني وأتلقى مساجًا.
ارتبكت الملكة هنرييتا وعقدت حاجبيها.
─ مممممم!
─ حتى بدون أن تخبرني، رتب عدد لا يحصى من النبلاء لقاءات لها. لكنها رفضتهم جميعًا.
تمت معالجته سحريًا لمنع تعفن الجثة.
“واو. كم تكون متعالية حتى تفعل ذلك؟”
─ قد تكون أنت فاسدًا، ولكنني لست كذلك.
كانوا يقولون أنه منذ أن كانت اثني عشر عامًا، كانت تصرّ على أنه لن تقبل سوى الأمير الوسيم الراكب على ظهر جواد أبيض. يجب أن يكون الأمير طاهرًا ولطيفًا، وينظر فقط إليّها.
“….”
“….”
“سلطة رئيس الوزراء بيرسي سترتفع أكثر فأكثر. وسيكتسب المسؤولون المركزيون سمعة جيدة. ستصبح فرنجا بلدًا جيدًا إلى حد ما.”
“….”
اتفقنا ضمنيًا على عدم مناقشة هذا الموضوع مرة أخرى.
سنقدم ثلث إقليم بييمونته إلى الحكومة المركزية في فرنك.
“هل أنتِ… يا سيدتي القديسة… ما زلتِ عذراء حتى هذا السن؟”
أتوقع أن وزير العدل بيرسي سيذهب شخصيًا هناك للتفاوض، أرجوك اهتمامكم بالأمر”.
سنقدم ثلث إقليم بييمونته إلى الحكومة المركزية في فرنك.
“حسنًا.
كانت النكتة واضحة. غيّرتُ نبرتي:
أوافق أيضًا.
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
اتفقنا ضمنيًا على عدم مناقشة هذا الموضوع مرة أخرى.
الفصل 416 – المسيطر على القارة (5)
ولكن لم يختفِ التعاطف من عيوننا أبدًا”.
لم أصدق ذلك.
منذ ذلك الحين، أصبحت أتقبل نوبات غضب القديسة بكل سخاء.
سيحكم وزير العدل بيرسي فرنك لفترة طويلة.
داء العانس لا شفاء له، لا بد من التسامح.
ورغم أن الشعب العام لم يُسمح له بممارسة حقوقه، فقد كانت مجالس المدن على الأقل تشترك في التصويت.
* * *
* * *
في أواخر يناير 1513، خضع النبلاء الجنوبيون للحكومة المركزية الفرنكية.
شعرتُ بالأسف لأجلها.
حصل النبلاء على الحكم الذاتي كما وعدهم وزير العدل بيرسي، لكنهم لم يحصلوا على الاستقلال الذي كانوا يتوقون إليه.
منصب الوصي منصب مدى الحياة.
لم يُسمح لهم بحشد الجيوش أو إبرام اتفاقيات دبلوماسية مع دول أخرى من دون موافقة الحكومة المركزية.
“للأسف… أتعنين أنك ظللتِ طوال حياتك – ثلاثين عامًا – غارقة في تلك الأوهام القديمة، دون أن تعرفي سعادة الحياة؟ الآن بات الشيخوخة هو كل ما تبقى لكِ، بعد أن ضيعتِ ألذ أيام عمرك…”
وفي الوقت نفسه انسحب الجيش البريتاني وفقًا لمعاهدة لو هافر التي تنص على “عدم تعدي فرنك وبريتاني على بعضهما البعض”.
كانت نائمة بهدوء داخل تابوت مصنوع من الكريستال الشفاف.
كما تنازلت فرنك عن جزء من إقليم بييمونته الذي استسلم لبريتاني.
منذ ذلك الحين، أصبحت أتقبل نوبات غضب القديسة بكل سخاء.
عارض السردينيون الذين نجحوا في التمرد هذا الأمر، لكن هنا تدخلت إمبراطوريتنا هابسبورغ.
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
مقابل هذا التنازل لفرنك، أعتقنا جميع العبيد من بييمونته دون أي قيد أو شرط.
“واو. كم تكون متعالية حتى تفعل ذلك؟”
وهكذا، حصل الجميع المشاركين في التمرد على نهاية سعيدة.
سيحكم وزير العدل بيرسي فرنك لفترة طويلة.
أثبت السردينيون أنهم ليسوا شعبًا مطيعًا.
سنقدم ثلث إقليم بييمونته إلى الحكومة المركزية في فرنك.
حصلت بريتاني على كمية كبيرة من الأراضي مجانًا.
أوافق أيضًا.
جلس وزير العدل بيرسي هادئًا وأمسك بزمام النبلاء الجنوبيين.
أثبت السردينيون أنهم ليسوا شعبًا مطيعًا.
النبلاء فقط من تكبدوا الخسائر، ولكن في الواقع كان هذا ثمنًا لا بد من دفعه.
بعد ذلك، ناقشتُ ثورة هذا العام والملكة هنرييتا، وطلبتُ بحذر “لو تستطيع تعريف القديسة على رجل”
آمل ألا يشعروا بالظلم الشديد.
─ مممممم!
كان الطمع هو الخطأ منذ البداية.
مقابل هذا التنازل لفرنك، أعتقنا جميع العبيد من بييمونته دون أي قيد أو شرط.
بعد هذا التمرد، أصبحت فرنك تُعرف رسميًا باسم “إمبراطورية فرنك الوصية”.
قلتُ ذلك متجهًا نحو المرآة. كنت مستلقيًا على بطني وأتلقى مساجًا.
تسلم الوصي السلطة الإمبراطورية وأدار شؤون الدولة بالنيابة عن الإمبراطور.
وهكذا، حصل الجميع المشاركين في التمرد على نهاية سعيدة.
كان هذا الوصي يُنتخب من خلال تصويت كل مجالس مدن فرنك وكل نبلائها، بصوت واحد لكل منهم.
─ فقدت الوعي تمامًا أثناء تلقي الجلد! اللعنة! مهما كان لا يمكنهم جلد امرأة مثلي… لا أصدق ذلك!
لذلك، كانت أرستقراطية جمهورية ضامنة مشاركة مواطني المدن.
“وبهذه الطريقة، سيقع نبلاء الجنوب في ديون السلطة المركزية لـ فرنجا. وهذا مهم. أجل.”
دوق، كونت، بارون، بغض النظر عن الرتبة، كل منهم له صوت واحد.
لأسباب ما، احمر وجه القديسة لونغوي المنعكس في المرآة. كانت تحاول صرف نظرها بينما تلقي بنظرات خاطفة نحوي.
وُعد النبلاء بالمساواة.
كانت بايمون موضوعة في قلب القصر.
ورغم أن الشعب العام لم يُسمح له بممارسة حقوقه، فقد كانت مجالس المدن على الأقل تشترك في التصويت.
ويتم انتخاب وصي جديد فقط عند وفاة الوصي.
رغم أن الأمر كان جمهورية ناقصة إلا أنها كانت جمهورية.
لقد تلقيت تسعين جلدة من قبل. كان ذلك ربحًا هائلاً أن زدت أراضيك بتحمل بضع جلدات. أستخدمي الزعفر و الكثير من الوصفات الطبية، ولن تترك أي ندبات على ظهرك. لذا لا مشكلة على الإطلاق.
منصب الوصي منصب مدى الحياة.
قلتُ ذلك متجهًا نحو المرآة. كنت مستلقيًا على بطني وأتلقى مساجًا.
ويتم انتخاب وصي جديد فقط عند وفاة الوصي.
كانوا يقولون أنه منذ أن كانت اثني عشر عامًا، كانت تصرّ على أنه لن تقبل سوى الأمير الوسيم الراكب على ظهر جواد أبيض. يجب أن يكون الأمير طاهرًا ولطيفًا، وينظر فقط إليّها.
سيحكم وزير العدل بيرسي فرنك لفترة طويلة.
─ سَأَقْتُلُكَ بالتأكيد!
“….”
بموجب المعاهدة، لا يمكن لبريتاني غزو فرنجا. بمجرد أن يخضع نبلاء الجنوب مرة أخرى لفرنجا، سيضطر جيش بريتاني للانسحاب على الفور.
في إحدى المرات، زرت قصر هابسبورغ الإمبراطوري بعد فترة طويلة.
منصب الوصي منصب مدى الحياة.
كانت بايمون موضوعة في قلب القصر.
لم أصدق ذلك.
كانت نائمة بهدوء داخل تابوت مصنوع من الكريستال الشفاف.
صرخت القديسة لونغوي مرة أخرى. كان ذلك صحيحًا بلا شك. كان واضحًا من خلال عينيها المضطربتين، وخديها الحمراوين خجلاً، وصوتها العاجز عن إخفاء العار، كل الأدلة تشير إلى عذريتها.
تمت معالجته سحريًا لمنع تعفن الجثة.
ضجيجٌ مزعج. تشكو من عشرين جلدة فقط.
قضيت هناك يومًا كاملاً ثم غادرت هادئًا……
صرخت القديسة لونغوي فجأة بصوت عالٍ، حتى أنني أوشكت على فقدان سمعي. كادت تموت بسببي؟ لا أفهم ماذا تعني.
0
“….”
0
أوافق أيضًا.
0
─ لن يتصدوا لجيش بريتاني ما لم يفقدوا صوابهم…. هل هذا ما تعنيه؟
0
“لا يمكن أن تكوني… حقًا عذراء حتى سن الثلاثين؟ حقًا؟ هل هناك عيب في شخصيتك؟ بتلك الجمال، ما الذي كنتِ تفعلينه بحياتك…؟”
0
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
0
أومأتُ برأسي.
0
وُعد النبلاء بالمساواة.
(5/1)
“….”
ولكن لم يختفِ التعاطف من عيوننا أبدًا”.
