Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 459

الفصل 459 - سيناريو الشر (2)

الفصل 459 - سيناريو الشر (2)

الفصل 459 – سيناريو الشر (2)

generation

ركبت فرسها الأسود أميكوس، وهي ترفرف بعباءتها الزرقاء الفاتحة. واقتربت بينما اصطف خلفها الجنود بانضباط. لم يتم تبادل أي هتافات، ولم يكن هناك أي فوضى في الصفوف.

ركبت سيتري على ماعز جبلي عملاق وقادت عشرة آلاف جندي. تمايلت عباءتها البنفسجية في الريح العاتية.

*  *  *

“دوقة لوكسمبورغ النبيلة، والأميرة الأسبق لماينتس، وقائدة حرس الإمبراطورية الأعظم، سيتري! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بعشرة آلاف جندي مدرب!”

تم استدعاء القوات من أنحاء الإمبراطورية

في الواقع، تم استبدال الإمبراطور منذ فترة طويلة بدمية إيفار.

خرجت خارج العاصمة مع الإمبراطور. وزير الحربية كان خلفنا. كنا جميعا نرتدي ملابس بهيجة متألقة، وأنا كنت أرفرف بعباءة حمراء. مئات الوزراء الكبار والصغار تتبعونا بخطوات سريعة.

“الحاكم الوحيد والفريد للإمبراطورية، ومن يحظى ببركة الجميع، ومن يجتذب ولاء جميع الشياطين، الإمبراطور العظيم من آل هابسبورغ!”

الثقة المطلقة في القائدة.

خارج المدينة في السهول الواسع تم إقامة منصة.

صاح الحارس مرة أخرى:

الحارس صاح بصوت رنان بالسحر عندما رآنا. صوته المعزز سمع في جميع أنحاء السهل، واصطف ما يقرب من مئتي جندي حراس في وضع الانتباه.

كانت علامة الراية تمثل ماعزًا ذا ثلاثة قرون.

هنا تم تمثيل مشهد نادر. لم أركب حصانًا. ولم أركب نقالة أيضًا. بل مشيت متعثرًا معتمدًا على عكازي وعصاي. الإمبراطور تناسب مع سرعة خطواتي، وبالتالي اضطر مئات الأشخاص الذين يتبعوننا إلى التحرك ببطء شديد.

بدأت الأبواق تصدح. هز الهواء المشؤوم أوراق الأعشاب الهشة.

“…”

ألقيت نظرة على السفراء. أحدهم، القديسة لونغوي، كانت تنتظرني كما يبدو. صعدت القديسة لونغوي المنصة ووقفت بجانب الإمبراطور.

كان ذلك استعراضًا ضمنيًا لا مثيل له.

رأيت الوزراء والجنود، والأهم من ذلك سفراء الدول. اجتمع السفراء في زاوية بعيدة في المعسكر، نظروا إلى هذا الاتجاه بتوتر مريب. رفعت يدي اليمنى دون تعبير،

خطواتي المتعثرة دون كرامة أوضحت في الوقت نفسه من هو الحاكم الفعلي للإمبراطورية، وأثبتت هذا السلطة الضخمة بهدوء. شاهد الناس بارتياب كيف صعدت أنا والإمبراطور المنصة.

قالت لورا ببرود:

عندما وقفت على المنصة العالية ونظرت حول السهل،

“الآن، الشيء الوحيد المسموح للمتمردين الذين يعيقون الإمبراطورية هو موت عادل.”

رأيت الوزراء والجنود، والأهم من ذلك سفراء الدول. اجتمع السفراء في زاوية بعيدة في المعسكر، نظروا إلى هذا الاتجاه بتوتر مريب. رفعت يدي اليمنى دون تعبير،

لم تكن لورا على دراية بالحقيقة وراء هذا الوضع.

– بفووووووووووووووووووووووووو.

عندما وقفت على المنصة العالية ونظرت حول السهل،

بدأت الأبواق تصدح. هز الهواء المشؤوم أوراق الأعشاب الهشة.

راية اخري كانت تمثيل أنوبيس معصوب العينين بقماش أصفر.

بعد لحظات قليلة، بدأ شيء يشبه صوت الطبول يبعث همهمة في المكان الذي صدحت فيه الأبواق. توسع الرنين تدريجياً واقترب من أطراف السهول. كان ذلك فرسان يجرون وهم يرفرفون بغبار الأرض كعباءة.

بقيادة لورا دي فلاندرز، كان هذا الجيش في مستوى مختلف عن القوات الأخرى. تفحص عشرات قادة المرتزقة الذين يتبعون لورا عن كثب بثقة. كان من بينهم البارونة جوليانا دي بلانك وجاكري اللذان أعرفهما جيدًا.

مئات الخيول جرت بعنف نحونا. الشخص الذي كان في المقدمة لقيادة الجنود هو سيد الشياطين مارباس. ربط مارباس خوذته على خصره وقاد الحصان بيد واحدة ببراعة.

خارج المدينة في السهول الواسع تم إقامة منصة.

صاح الحارس بأعلى صوته:

رفرفت 15 نوعًا من الأعلام ببهاء.

“ملك بانونيا النبيل، والحارس الأبدي لأسرة هابسبورغ الإمبراطورية، وأكبر دعامات الإمبراطورية، سيباستوكراتور مارباس! استجب لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بخمسة آلاف جندي مدربين!”.

*  *  *

مر الجنود حول حافة الساحة وهم يتجهون ببطء نحو المنصة. تمايلت راية مارباس التي تحمل شعار أسد يمسك بالسماء.

في أواخر مايو 1513 بالتقويم القاري،

1

“…”

 

أحرز هؤلاء أسطورة اسمها لورا دي فلاندرز.

“…”

مر الجنود حول حافة الساحة وهم يتجهون ببطء نحو المنصة. تمايلت راية مارباس التي تحمل شعار أسد يمسك بالسماء.

التفت مارباس نحوي. رفع يده اليمنى المشدودة إلى صدره. كانت تلك تحية عسكرية. في السابق كانت تحية جيش أسياد الشياطين، ولكن الآن أصبحت تحية جيش الإمبراطورية. رددت النظر إلى مارباس عن بُعد، ورفعت يدي بهدوء إلى صدري.

بعبارة أخرى، إذا قيس بمقاييس البشر، كان هناك حوالي 100,000 جندي نخبة منتشرين أمامهم.

بعد مرور قوات مارباس أمام المنصة، انتظموا في صفوف منضبطة في السهول. تنفس الخمسة آلاف جندي بأنفاس ثقيلة لتبريد أجسادهم المتوهجة. وفي الوقت الذي كانوا يطلقون فيه حرارتهم صامتين، بدأت أصوات حوافر الخيل ترن مرة أخرى من أطراف السهول البعيدة.

هنا تم تمثيل مشهد نادر. لم أركب حصانًا. ولم أركب نقالة أيضًا. بل مشيت متعثرًا معتمدًا على عكازي وعصاي. الإمبراطور تناسب مع سرعة خطواتي، وبالتالي اضطر مئات الأشخاص الذين يتبعوننا إلى التحرك ببطء شديد.

صاح الحارس مرة أخرى:

ركبت سيتري على ماعز جبلي عملاق وقادت عشرة آلاف جندي. تمايلت عباءتها البنفسجية في الريح العاتية.

“دوقة لوكسمبورغ النبيلة، والأميرة الأسبق لماينتس، وقائدة حرس الإمبراطورية الأعظم، سيتري! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بعشرة آلاف جندي مدرب!”

استدارت لورا ونظرت إلى الخلف.

كانت علامة الراية تمثل ماعزًا ذا ثلاثة قرون.

نظر السفراء بخوف إلى قوات الإمبراطورية. 40,000 جندي فقط كانت أرقامًا قليلة نسبياً، لكن هذا كان جيشًا من الشياطين. على الأقل ضعف قوات البشر. وحسب الظروف، ربما تتضاعف القوة ثلاث مرات.

2

ذهبت لورا بمفردها إلى الاتحاد الهلفتيكي وأقنعت قادتهم وقادة المرتزقة، وجمعت في لمح البصر فرق المرتزقة المشتتة في أنحاء شمال سردينيا. تطلب الأمر أموالًا طائلة لتجنيد الجنود، لكن لم يكن هناك مشكلة. كان لدى إيفار وأنا أموالًا كافية لإعالة ثلاثين ألف جندي.

ركبت سيتري على ماعز جبلي عملاق وقادت عشرة آلاف جندي. تمايلت عباءتها البنفسجية في الريح العاتية.

جمعت سيتري جميع مرتزقة بايمون. كما امتصت قوات أسياد الشياطين الجبليين الذين تم تصفيتهم. كانت تمتلك الأكثر عددًا من الجنود تحت قيادة أي سيد شياطين بمفرده.

لكن هناك قوة واحدة لم تصطف بعد في الساحة. كان هناك علم واحد آخر يجب أن يرفرف في هذا المكان ويتحكم بالهواء.

“…..”

0

مرت سيتري بالمنصة وقدمت لي التحية العسكرية.

0

كنت واقفًا بجوار الإمبراطور مباشرة، لذا من بعيد لم يكن من الواضح لمن توجهت نظرات سيتري، ولكن من هذا الموقع كان واضحًا تمامًا. لم تكن سيتري عشيقتي، بل سيتري قائدة جبليين، بوجه بارد وبلا تعبير. رددت التحية بوجه بارد أيضًا.

حتى لو تم فحص السحر الأسود الآن، لن يتم العثور على أي دليل.

انضمت العشرة آلاف قوة إلى صفوف مارباس المنظمة. وارتفعت الحماس أكثر فأكثر.

“…”

أتت راية أخري كانت علامة الراية وحيد القرن.

“دوقة لوكسمبورغ النبيلة، والأميرة الأسبق لماينتس، وقائدة حرس الإمبراطورية الأعظم، سيتري! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بعشرة آلاف جندي مدرب!”

“دوقة مورافيا المجيدة، والقائدة العلىا لجميع بحار الإمبراطورية، وراعية الأسرة الإمبراطورية الخالدة، جاميغين! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بأربعة آلاف جندي مدرب!”

3

بلغ إجمالي القوات 42,000 جندي.

وراية أخري كانت علامة الراية تمثيل تمساح يرتدي تاجًا.

بعد لحظات قليلة، بدأ شيء يشبه صوت الطبول يبعث همهمة في المكان الذي صدحت فيه الأبواق. توسع الرنين تدريجياً واقترب من أطراف السهول. كان ذلك فرسان يجرون وهم يرفرفون بغبار الأرض كعباءة.

6

0

“الأمير الأسبق المجيد لكولونيا، والمستشار الحكيم للأسرة الإمبراطورية، فاسغوا! استجب لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بثلاثة آلاف جندي مدرب!”

نظر السفراء بخوف إلى قوات الإمبراطورية. 40,000 جندي فقط كانت أرقامًا قليلة نسبياً، لكن هذا كان جيشًا من الشياطين. على الأقل ضعف قوات البشر. وحسب الظروف، ربما تتضاعف القوة ثلاث مرات.

راية اخري كانت تمثيل أنوبيس معصوب العينين بقماش أصفر.

“لورا دي فلاندرز، القائدة الأعظم الفريد لجلالة الإمبراطور! استجابت لنداء جلالته الحازم بثلاثين ألف جندي مدرب!”

4

رفعت لورا يدها اليمنى وهي تنظر إلى السبعين ألف جندي.

“الكونتة أمون من جاغن! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بثلاثة آلاف جندي مدرب!”

خطواتي المتعثرة دون كرامة أوضحت في الوقت نفسه من هو الحاكم الفعلي للإمبراطورية، وأثبتت هذا السلطة الضخمة بهدوء. شاهد الناس بارتياب كيف صعدت أنا والإمبراطور المنصة.

راية تمثيل دب يمزق أفعى.

الفخر بأنهم يعيدون كتابة تاريخ القارة.

5

هنا تم تمثيل مشهد نادر. لم أركب حصانًا. ولم أركب نقالة أيضًا. بل مشيت متعثرًا معتمدًا على عكازي وعصاي. الإمبراطور تناسب مع سرعة خطواتي، وبالتالي اضطر مئات الأشخاص الذين يتبعوننا إلى التحرك ببطء شديد.

“الكونت فورسون من بايرويت! استجب لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بألفي جندي مدرب!”

كان المعنى واضحًا.

كان هؤلاء الخمسة عشر من أسياد الشياطين الناجين حتى الآن.

“دوقة لوكسمبورغ النبيلة، والأميرة الأسبق لماينتس، وقائدة حرس الإمبراطورية الأعظم، سيتري! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بعشرة آلاف جندي مدرب!”

اصطف كل منهم في موقعه وفقًا لتسلسل الأقدمية حول الساحة. البعض يتوق للحرب بينما يفضل البعض الآخر عدم الانغماس في ساحة المعركة. ومع ذلك، عند مرور جميع أسياد الشياطين أمام المنصة، أظهر كل منهم ظهر يده المقبوضة نحوي، وكان عليّ أن أرد التحية.

– بفووووووووووووووووووووووووو.

بلغ إجمالي القوات 42,000 جندي.

ذهبت لورا بمفردها إلى الاتحاد الهلفتيكي وأقنعت قادتهم وقادة المرتزقة، وجمعت في لمح البصر فرق المرتزقة المشتتة في أنحاء شمال سردينيا. تطلب الأمر أموالًا طائلة لتجنيد الجنود، لكن لم يكن هناك مشكلة. كان لدى إيفار وأنا أموالًا كافية لإعالة ثلاثين ألف جندي.

رفرفت 15 نوعًا من الأعلام ببهاء.

ألقيت نظرة على السفراء. أحدهم، القديسة لونغوي، كانت تنتظرني كما يبدو. صعدت القديسة لونغوي المنصة ووقفت بجانب الإمبراطور.

“…”

في المسافة البعيدة، ارتفعت سحابة من الغبار. اقترب جيش يهز الأرض.

نظر السفراء بخوف إلى قوات الإمبراطورية. 40,000 جندي فقط كانت أرقامًا قليلة نسبياً، لكن هذا كان جيشًا من الشياطين. على الأقل ضعف قوات البشر. وحسب الظروف، ربما تتضاعف القوة ثلاث مرات.

لو كان الإمبراطور مجرد جثة منشرة بالسحر الأسود، لما سمحت القديسة لونغوي بذلك دون رد فعل. على الأقل هكذا ظن الناس. إظهار القديسة لونغوي دعمها للإمبراطور نفسه كان ردًا مباشرًا على ادعاءات إليزابيث.

بعبارة أخرى، إذا قيس بمقاييس البشر، كان هناك حوالي 100,000 جندي نخبة منتشرين أمامهم.

انضمت العشرة آلاف قوة إلى صفوف مارباس المنظمة. وارتفعت الحماس أكثر فأكثر.

لكن هناك قوة واحدة لم تصطف بعد في الساحة. كان هناك علم واحد آخر يجب أن يرفرف في هذا المكان ويتحكم بالهواء.

خطواتي المتعثرة دون كرامة أوضحت في الوقت نفسه من هو الحاكم الفعلي للإمبراطورية، وأثبتت هذا السلطة الضخمة بهدوء. شاهد الناس بارتياب كيف صعدت أنا والإمبراطور المنصة.

في المسافة البعيدة، ارتفعت سحابة من الغبار. اقترب جيش يهز الأرض.

كان ذلك استعراضًا ضمنيًا لا مثيل له.

لم يكن اهتزاز مئات أو آلاف الخيول، بل عدد يتخطى ذلك بكثير. كانت حوافر الخيول وأقدام الجنود غير المرئية. وأشرقت آلاف الرماح من خلال سحابة الغبار تحت ضوء الشمس.

كانت عينا لورا تحترقان برغبة انتقام وحشية.

راية زهرة السرخس الزرقاء.

“…”

7

0

“دوقة فلاندرز المجيدة!”

خرجت خارج العاصمة مع الإمبراطور. وزير الحربية كان خلفنا. كنا جميعا نرتدي ملابس بهيجة متألقة، وأنا كنت أرفرف بعباءة حمراء. مئات الوزراء الكبار والصغار تتبعونا بخطوات سريعة.

المرأة ذات الشعر الأشقر التي كانت تقود الجيش الضخم في المقدمة،

كان ذلك استعراضًا ضمنيًا لا مثيل له.

ركبت فرسها الأسود أميكوس، وهي ترفرف بعباءتها الزرقاء الفاتحة. واقتربت بينما اصطف خلفها الجنود بانضباط. لم يتم تبادل أي هتافات، ولم يكن هناك أي فوضى في الصفوف.

“…”

“لورا دي فلاندرز، القائدة الأعظم الفريد لجلالة الإمبراطور! استجابت لنداء جلالته الحازم بثلاثين ألف جندي مدرب!”

المرأة ذات الشعر الأشقر التي كانت تقود الجيش الضخم في المقدمة،

كان هذا جيشي.

لم تكن لورا على دراية بالحقيقة وراء هذا الوضع.

لم ترفرف أعلام سيد الشياطين دانتاليان، ورفرف فقط شعار عائلة فلاندرز، لكن جميع أسياد الشياطين المجتمعين هنا كانوا على دراية تامة أن هذا الجيش الضخم من مرتزقة هلفتيكا والمرتزقة متعددي الجنسيات هو في الواقع جيش سيد الشياطين دانتاليان.

المرأة ذات الشعر الأشقر التي كانت تقود الجيش الضخم في المقدمة،

بما أن حزب السهول قد انهار، كان مرتزقة هلفتيكا مع الحزب المحايد هم النخبة العليا. وبالإضافة إلى ذلك، للتو فقط أنهوا حرب الزائبق الثانية بنجاح. بل إن وصف ذلك بالنجاح قاصر.

راية زهرة السرخس الزرقاء.

أحرز هؤلاء أسطورة اسمها لورا دي فلاندرز.

“الآن، الشيء الوحيد المسموح للمتمردين الذين يعيقون الإمبراطورية هو موت عادل.”

الثقة المطلقة في القائدة.

كانت عينا لورا تحترقان برغبة انتقام وحشية.

الولاء الناجم عن دفع أجور أعلى مما وعدت به دائمًا.

إذا كان هناك شيء مشترك بيني وبين لورا، فهو أننا نصبح أكثر برودة ونحن على شفا الجنون عندما تتعفن أطراف عقولنا بسبب الكراهية.

الفخر بأنهم يعيدون كتابة تاريخ القارة.

قالت لورا: “ليس الموت فحسب بل الموت الوحشي القاسي. العذاب المرير. سأجعل المتمردين يدركون ما هو الجحيم.”

بقيادة لورا دي فلاندرز، كان هذا الجيش في مستوى مختلف عن القوات الأخرى. تفحص عشرات قادة المرتزقة الذين يتبعون لورا عن كثب بثقة. كان من بينهم البارونة جوليانا دي بلانك وجاكري اللذان أعرفهما جيدًا.

“…”

“…”

رفرفت 15 نوعًا من الأعلام ببهاء.

توقفت لورا أمام المنصة.

قالت لورا ببرود:

بينما مر باقي القادة أمام المنصة، نزلت لورا عن جوادها وصعدت درجات المنصة وحدها متعثرةً.

0

ركعت لورا على ركبة واحدة. كان اتجاه ركوعها نحو الفجوة بيني وبين الإمبراطور. نظرت إلى لورا من أعلى وقلت بهدوء: تم سماع محادثتنا في أركان السهول البعيدة.

حتى لو تم فحص السحر الأسود الآن، لن يتم العثور على أي دليل.

“دوقة فلاندرز.”

جيش الإمبراطورية البالغ سبعين ألف جندي.

“نعم.”

بما أن حزب السهول قد انهار، كان مرتزقة هلفتيكا مع الحزب المحايد هم النخبة العليا. وبالإضافة إلى ذلك، للتو فقط أنهوا حرب الزائبق الثانية بنجاح. بل إن وصف ذلك بالنجاح قاصر.

“تواجه الإمبراطورية مرة أخرى تحديًا. تحديًا يستهين بشرفنا، ويهدد حياتنا، ويعيق مستقبلنا. أيتها المنتصرة الدائمة فلاندرز. هل أنت مستعدة لضرب المتحديين الوقحين بيد من حديد؟”

التفت مارباس نحوي. رفع يده اليمنى المشدودة إلى صدره. كانت تلك تحية عسكرية. في السابق كانت تحية جيش أسياد الشياطين، ولكن الآن أصبحت تحية جيش الإمبراطورية. رددت النظر إلى مارباس عن بُعد، ورفعت يدي بهدوء إلى صدري.

أطرقت لورا رأسها ورفعت يدها اليمنى إلى صدرها.

أطرقت لورا رأسها ورفعت يدها اليمنى إلى صدرها.

خرج صوتها الجميل والحازم والواضح من فمها:

“الأمير الأسبق المجيد لكولونيا، والمستشار الحكيم للأسرة الإمبراطورية، فاسغوا! استجب لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بثلاثة آلاف جندي مدرب!”

“سأطيع الأوامر بكل حياتي ومعتقدي.”

انضمت العشرة آلاف قوة إلى صفوف مارباس المنظمة. وارتفعت الحماس أكثر فأكثر.

“أفوض الدوقة فلاندرز بسلطة قيادة الحرب.”

المرأة ذات الشعر الأشقر التي كانت تقود الجيش الضخم في المقدمة،

أخذت السيف من الإمبراطور وقدمته للورا. تسلمته لورا بكلتا يديها باحترام ثم رفعت رأسها.

مئات الخيول جرت بعنف نحونا. الشخص الذي كان في المقدمة لقيادة الجنود هو سيد الشياطين مارباس. ربط مارباس خوذته على خصره وقاد الحصان بيد واحدة ببراعة.

كانت عينا لورا تحترقان برغبة انتقام وحشية.

“الكونتة أمون من جاغن! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بثلاثة آلاف جندي مدرب!”

قالت لورا ببرود:

“…”

“الآن، الشيء الوحيد المسموح للمتمردين الذين يعيقون الإمبراطورية هو موت عادل.”

مر الجنود حول حافة الساحة وهم يتجهون ببطء نحو المنصة. تمايلت راية مارباس التي تحمل شعار أسد يمسك بالسماء.

لم تكن لورا على دراية بالحقيقة وراء هذا الوضع.

ذهبت لورا بمفردها إلى الاتحاد الهلفتيكي وأقنعت قادتهم وقادة المرتزقة، وجمعت في لمح البصر فرق المرتزقة المشتتة في أنحاء شمال سردينيا. تطلب الأمر أموالًا طائلة لتجنيد الجنود، لكن لم يكن هناك مشكلة. كان لدى إيفار وأنا أموالًا كافية لإعالة ثلاثين ألف جندي.

بالنسبة لها، كانت ديزي خائنة تخلت عن اللطف وثارت. سماع أنني قطعت قدمي اليسرى بنفسي بسبب ديزي شوه وجه لورا كشيطانة. أضرمت العداوة عند سماعها أن إليزابيث تتآمر مع ديزي.

قالت لورا: “ليس الموت فحسب بل الموت الوحشي القاسي. العذاب المرير. سأجعل المتمردين يدركون ما هو الجحيم.”

تحت ذريعة قمع المتمردين في الداخل… تقدموا جنوبًا.

ما يحرك لورا الآن هي الكراهية الخالصة.

كانت علامة الراية تمثل ماعزًا ذا ثلاثة قرون.

إذا كان هناك شيء مشترك بيني وبين لورا، فهو أننا نصبح أكثر برودة ونحن على شفا الجنون عندما تتعفن أطراف عقولنا بسبب الكراهية.

في الواقع، تم استبدال الإمبراطور منذ فترة طويلة بدمية إيفار.

ذهبت لورا بمفردها إلى الاتحاد الهلفتيكي وأقنعت قادتهم وقادة المرتزقة، وجمعت في لمح البصر فرق المرتزقة المشتتة في أنحاء شمال سردينيا. تطلب الأمر أموالًا طائلة لتجنيد الجنود، لكن لم يكن هناك مشكلة. كان لدى إيفار وأنا أموالًا كافية لإعالة ثلاثين ألف جندي.

وفي ذلك الوقت، صاح الجنود بصوت يهدد بتدمير السماء.

“…”

0

ألقيت نظرة على السفراء. أحدهم، القديسة لونغوي، كانت تنتظرني كما يبدو. صعدت القديسة لونغوي المنصة ووقفت بجانب الإمبراطور.

بعد لحظات قليلة، بدأ شيء يشبه صوت الطبول يبعث همهمة في المكان الذي صدحت فيه الأبواق. توسع الرنين تدريجياً واقترب من أطراف السهول. كان ذلك فرسان يجرون وهم يرفرفون بغبار الأرض كعباءة.

كان المعنى واضحًا.

0

لو كان الإمبراطور مجرد جثة منشرة بالسحر الأسود، لما سمحت القديسة لونغوي بذلك دون رد فعل. على الأقل هكذا ظن الناس. إظهار القديسة لونغوي دعمها للإمبراطور نفسه كان ردًا مباشرًا على ادعاءات إليزابيث.

ركعت لورا على ركبة واحدة. كان اتجاه ركوعها نحو الفجوة بيني وبين الإمبراطور. نظرت إلى لورا من أعلى وقلت بهدوء: تم سماع محادثتنا في أركان السهول البعيدة.

في الواقع، تم استبدال الإمبراطور منذ فترة طويلة بدمية إيفار.

0

حتى لو تم فحص السحر الأسود الآن، لن يتم العثور على أي دليل.

“…”

“…”

قالت لورا ببرود:

استدارت لورا ونظرت إلى الخلف.

راية اخري كانت تمثيل أنوبيس معصوب العينين بقماش أصفر.

رفعت لورا يدها اليمنى وهي تنظر إلى السبعين ألف جندي.

كان هذا جيشي.

وفي ذلك الوقت، صاح الجنود بصوت يهدد بتدمير السماء.

– بفووووووووووووووووووووووووو.

رن صوت ترديد اسم لورا دي فلاندرز. إلهة الحرب. القائدة الذي دمرت بريتاني وسردينيا. طعن الجنود الهواء بقوة برماحهم، وهزوا سواعدهم دون توقف مثل المكابس.

“دوقة لوكسمبورغ النبيلة، والأميرة الأسبق لماينتس، وقائدة حرس الإمبراطورية الأعظم، سيتري! استجابت لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بعشرة آلاف جندي مدرب!”

في أواخر مايو 1513 بالتقويم القاري،

“ملك بانونيا النبيل، والحارس الأبدي لأسرة هابسبورغ الإمبراطورية، وأكبر دعامات الإمبراطورية، سيباستوكراتور مارباس! استجب لنداء جلالة الإمبراطور الحازم بخمسة آلاف جندي مدربين!”.

جيش الإمبراطورية البالغ سبعين ألف جندي.

خرج صوتها الجميل والحازم والواضح من فمها:

نائبة الإمبراطور لورا دي فلاندرز والستة عشر أسياد الشياطين.

الثقة المطلقة في القائدة.

تحت ذريعة قمع المتمردين في الداخل… تقدموا جنوبًا.

الولاء الناجم عن دفع أجور أعلى مما وعدت به دائمًا.

0

“سأطيع الأوامر بكل حياتي ومعتقدي.”

0

“الآن، الشيء الوحيد المسموح للمتمردين الذين يعيقون الإمبراطورية هو موت عادل.”

0

ذهبت لورا بمفردها إلى الاتحاد الهلفتيكي وأقنعت قادتهم وقادة المرتزقة، وجمعت في لمح البصر فرق المرتزقة المشتتة في أنحاء شمال سردينيا. تطلب الأمر أموالًا طائلة لتجنيد الجنود، لكن لم يكن هناك مشكلة. كان لدى إيفار وأنا أموالًا كافية لإعالة ثلاثين ألف جندي.

0

بعبارة أخرى، إذا قيس بمقاييس البشر، كان هناك حوالي 100,000 جندي نخبة منتشرين أمامهم.

0

الثقة المطلقة في القائدة.

0

“تواجه الإمبراطورية مرة أخرى تحديًا. تحديًا يستهين بشرفنا، ويهدد حياتنا، ويعيق مستقبلنا. أيتها المنتصرة الدائمة فلاندرز. هل أنت مستعدة لضرب المتحديين الوقحين بيد من حديد؟”

0

“الحاكم الوحيد والفريد للإمبراطورية، ومن يحظى ببركة الجميع، ومن يجتذب ولاء جميع الشياطين، الإمبراطور العظيم من آل هابسبورغ!”

0

خرجت خارج العاصمة مع الإمبراطور. وزير الحربية كان خلفنا. كنا جميعا نرتدي ملابس بهيجة متألقة، وأنا كنت أرفرف بعباءة حمراء. مئات الوزراء الكبار والصغار تتبعونا بخطوات سريعة.

0

استدارت لورا ونظرت إلى الخلف.

بمناسبة أني لسا راجع من الامتحان، وأعتقادي أنني قد قمت بحله بشكل جيد جدًا، قررت أن أنزل فصل بصور. أكثر فصل استغرق مني وقتًا. ولم يكن ذلك بسبب التدقيق، بل كان بسبب تصميم الرايات. لذا أتمني تكون عجبتكم.

استدارت لورا ونظرت إلى الخلف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط