ماذا سيحدث إذا خسرت حياتى؟
ماذا سيحدث إذا خسرت حياتى الصغيره؟
…
مع مرور الأيام ، أصبح باي شياوتشون مرتاحًا للحياة في الأفران مثل سمكة في الماء. وسرعان ما كان يتلاءم مع الأخوة الكبار الآخرين ، وأصبح أيضًا على دراية بالعمل الذي يجري . سرعان ما وجد أن أنواعًا مختلفة من النار كانت ضرورية لطهي أطعمة روحية مختلفة. في الواقع ، تم وصف أنواع النار من حيث اللون ؛ كانت هناك ألسنة لهب بلون واحد ، ولهيب بلونين ، وما إلى ذلك. كان الخشب الذي استخدمه سابقًا لتسخين السلحفاة بلون واحد.
…
بالإضافة إلى ذلك ، علمه السمين الكبير تشانغ المزيد عن الطائفة بشكل عام. علم أن تلاميذ الطائفة تم تقسيمهم إلى الطائفتين الداخلية والخارجية. أي خادم يمكنه ممارسة التدريب على طول الطريق إلى المستوى الثالث من تكثيف التشي سيكون قادرًا على تحدي إحدى التجارب ، والتي كانت مسارات موجودة على قمم الجبال المختلفة في الطائفة. يمكن للخادم الذي اجتاز المحاكمة بالنار أن ينضم إلى قمة الجبل تلك كتلميذ من الطائفة الخارجية. فقط من خلال أن يصبح تلميذًا للطائفة الخارجية يمكن أن يصبح حقًا جزءًا من طائفة تيار الروح.
…
بعد انتظار ما بدا وكأنه إلى الأبد ، لم يحدث شيء غير عادي. نظر باي شياوتشون بعناية إلى الأنماط الموجودة على مقلاة السلحفاة ، ثم نظر إلى أسفل نحو الموقد نفسه. لم يبق شيء من الخشب سوى الرماد ، لذا غادر ليعود بعد بضع دقائق مع المزيد من الحطب.
لم يكن استخدام الحطب للاستخدام الشخصي شائعًا جدًا في الأفران ، لذلك اضطر للبحث عن السمين الكبير تشانغ لتقديم طلب خاص للحصول على المزيد.
أخيرًا ، رتب غرفته ثم خرج بلا مبالاة وكأن شيئًا لم يحدث. خلال الأيام القليلة التالية ، جمع بعض المواد المختلفة من الأفران التي استخدمها لطلاء السيف ، مما جعله مشرقًا وملونًا ، وإن كان قبيحًا إلى حد ما. كان الشيء الأكثر أهمية هو أن تصميم الروح تمت تغطيته جيدًا بما يكفي بحيث لم يكن واضحًا. في النهاية ، أومأ باي شياوتشون برأسه بارتياح.
بعد إشعال النار ، ركز باي شياوتشون مرة أخرى على التصميم الأول على مقلاة السلحفاة. عندما احترق الخشب ، أضاء التصميم. بدأ قلب باي شياوتشون يدق بالإثارة ، ثم فجأة ، بدأ السيف الخشبي يلمع بضوء فضي .
شغل شابان المنصة ، وكلاهما يرتدي ملابس باهظة. أحدهم كان لديه ندبة على وجهه ، والآخر كان لديه جلد أبيض مثل اليشم. كان الاثنان يتقاتلان ذهابًا وإيابًا ، مما تسبب في ارتداد صدى الأصوات.
سمع جميع الخدم الآخرين في المنطقة ، ونظروا بصدمة. كانت الصرخات عالية لدرجة أن تشو هونغ و تشانغ يدي توقفوا عن القتال.
لقد تراجع بضع خطوات ، وبعد ذلك تلاشى الضوء ببطء ، وبدأ إحساس ثاقب ينبثق من داخل المقلاة.
أخذ نفسًا عميقًا وانطلق بحذر إلى المقلاة. كان السيف الخشبي مثل حبة أرز الروح ، أصبح الآن لديه تصميم فضي لامع ، والذي تلاشى تدريجياً إلى لون فضي عميق!
بدا السيف مختلفًا عن ذي قبل. على الرغم من أنه كان لا يزال مصنوع من الخشب ، إلا أنه بدا وكأنه مصنوع من المعدن. أضاءت عيون باي شياوتشون وهو يأخذ السيف بحذر من المقلاة. شعر بثقله ، وبعث بعض البرودة.
أخذ نفسًا عميقًا وانطلق بحذر إلى المقلاة. كان السيف الخشبي مثل حبة أرز الروح ، أصبح الآن لديه تصميم فضي لامع ، والذي تلاشى تدريجياً إلى لون فضي عميق!
“نجحت ! نجح التعزيز الروحي الأول على السيف الخشبي! ” داعب باي شياوتشون السيف بنشوة ، ثم نظر إلى المقلاة وحاول أن يقرر ماذا يفعل بها. في النهاية ، قرر تركها حيث كانت. كلما عاملها كعنصر عادي ، قل احتمال اهتمام أي شخص بها.
أحاط توهج العناصر السحرية بهما. كان العلم الصغير يطفو أمام الشاب ذو الوجه بالندبة ويرفرف كما لو أن يدًا خفية تلوح به. شكل العلم الملتف نمر ضباب ، أطلق هدير يصم الآذان.
سمع جميع الخدم الآخرين في المنطقة ، ونظروا بصدمة. كانت الصرخات عالية لدرجة أن تشو هونغ و تشانغ يدي توقفوا عن القتال.
أما بالنسبة للأرز الروحي ، فقد قرر أن يأكله شيئًا فشيئًا بمرور الوقت. سيكون حريصًا أيضًا على عدم السماح لأي شخص برؤية السيف الخشبي. كإجراء إضافي ، توصل إلى فكرة الرسم بطريقة أو بأخرى على التصميم المتوهج.
“سيقتلني!” .
بدأ السمين الكبير تشانغ في الإعجاب بباي شياوتشون ، واعتنى به بشكل خاص. علاوة على ذلك ، كما قال ، بعد مرور بضعة أشهر ، بدأ باي شياوتشون في اكتساب الوزن.
أخيرًا ، رتب غرفته ثم خرج بلا مبالاة وكأن شيئًا لم يحدث. خلال الأيام القليلة التالية ، جمع بعض المواد المختلفة من الأفران التي استخدمها لطلاء السيف ، مما جعله مشرقًا وملونًا ، وإن كان قبيحًا إلى حد ما. كان الشيء الأكثر أهمية هو أن تصميم الروح تمت تغطيته جيدًا بما يكفي بحيث لم يكن واضحًا. في النهاية ، أومأ باي شياوتشون برأسه بارتياح.
قبل مرور الكثير من الوقت ، وحتى قبل أن يغادر منطقة الخدم في القمه الثالثة ، لاحظ أن عددًا قليلاً من الخدم يندفعون بعيدًا ، ويبدو أنهم متحمسون للغاية. بدا أنهم يتجهون في اتجاه المسار الذي يؤدي إلى قمة القمة الثالثة ، وهو المكان الذي يتجمع فيه تلاميذ الطائفة الخارجية غالبًا.
مع مرور الأيام ، أصبح باي شياوتشون مرتاحًا للحياة في الأفران مثل سمكة في الماء. وسرعان ما كان يتلاءم مع الأخوة الكبار الآخرين ، وأصبح أيضًا على دراية بالعمل الذي يجري . سرعان ما وجد أن أنواعًا مختلفة من النار كانت ضرورية لطهي أطعمة روحية مختلفة. في الواقع ، تم وصف أنواع النار من حيث اللون ؛ كانت هناك ألسنة لهب بلون واحد ، ولهيب بلونين ، وما إلى ذلك. كان الخشب الذي استخدمه سابقًا لتسخين السلحفاة بلون واحد.
رقص الشاب ذو الوجه اليشم ذهابًا وإيابًا وهو يقاتل. كان لديه سيف أزرق صغير يصفر في الهواء ، تاركًا وراءه شرائط من الضوء.
بدأ السمين الكبير تشانغ في الإعجاب بباي شياوتشون ، واعتنى به بشكل خاص. علاوة على ذلك ، كما قال ، بعد مرور بضعة أشهر ، بدأ باي شياوتشون في اكتساب الوزن.
“إذا كنت أعرف كيف أقاتل ، فلماذا أهرب ، أيها الغبي !؟ كنت سأقتلك منذ وقت طويل! قتل! قتل!” أصبحت صرخات باي شياوتشون أعلى عندما فر في الاتجاه المعاكس مثل أرنب صغير سمين.
لم يكن استخدام الحطب للاستخدام الشخصي شائعًا جدًا في الأفران ، لذلك اضطر للبحث عن السمين الكبير تشانغ لتقديم طلب خاص للحصول على المزيد.
لم يعد الطفل النحيل الذي كان عليه عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة. كان أكثر بدانة ولكن في الوقت نفسه ، كانت بشرته أكثر نعومة ونقاء من ذي قبل. من الواضح أنه وصل إلى نقطة استحقاق لقب السمين التاسع باي.
بدافع الفضول الشديد ، انطلق باي شياوتشون على عجل مع تدفق الأشخاص أثناء مغادرتهم منطقة الخدم وتوجهوا إلى د القمة الثالثة ، حيث يمكن رؤية منصة مرتفعة كبيرة.
كما اختبر الترتيب الخاص للوجبات الخفيفة في أكثر من مناسبة. ومع ذلك ، فإن ما وجده باي شياوتشون محبطًا بشكل خاص هو أنه على الرغم من زيادة الوزن ، بدا أن تدريبه يتقدم ببطء كما كان دائمًا. في النهاية ، توقف عن القلق بشأن ذلك وقضى معظم وقته في الأكل والشرب مع إخوانه الكبار. كانت الحياة جيدة. مع مرور الأشهر ، سمع شائعات عن الأحداث الأخيرة في طائفة تيار الروح.
…
بالإضافة إلى ذلك ، علمه السمين الكبير تشانغ المزيد عن الطائفة بشكل عام. علم أن تلاميذ الطائفة تم تقسيمهم إلى الطائفتين الداخلية والخارجية. أي خادم يمكنه ممارسة التدريب على طول الطريق إلى المستوى الثالث من تكثيف التشي سيكون قادرًا على تحدي إحدى التجارب ، والتي كانت مسارات موجودة على قمم الجبال المختلفة في الطائفة. يمكن للخادم الذي اجتاز المحاكمة بالنار أن ينضم إلى قمة الجبل تلك كتلميذ من الطائفة الخارجية. فقط من خلال أن يصبح تلميذًا للطائفة الخارجية يمكن أن يصبح حقًا جزءًا من طائفة تيار الروح.
ومع ذلك ، فإن إنجاز مثل هذا العمل يعد إنجازًا مذهلاً ، وسيكون معادلاً للقول القديم … السمكة التي تقفز فوق بوابة التنين. سيتم قبول المنافسين الثلاثة الأوائل فقط في التجارب الشهرية ، مما يعني أن عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا تابعين للطائفة الخارجية كان محدودًا.
ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا بأمان أكبر ، وهذا هو الشيء المهم. آخر شيء فعله هو ربط المقالي على ظهره ، مما جعله يشعر بالأمان. ثم ذهب خارج الأفران ونزل من الجبل.
في يوم معين ، كان من المقرر أن يخرج السمين السابع ويشتري الإمدادات ، لكنه انتهى به الأمر إلى الانشغال ببعض الأمور الأخرى. نتيجة لذلك ، دعا السمين الكبير تشانغ باي شياوتشون وطلب منه الذهاب بدل السمين السابع. تردد باي شياوتشون للحظة ، وتذكر الحادث الذي وقع مع شو باوكاي قبل بضعة أشهر. على الرغم من انه لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق ، لم يستطع التخلص من قلقه. قبل مغادرته ، عاد إلى غرفته وجمع ثمانية من أغطية اللحم وارتدى أيضًا ستة معاطف جلدية طويلة. بحلول الوقت الذي انتهى فيه من ارتداء ملابسه ، بدا وكأنه كرة مستديرة.
“إذا كنت أعرف كيف أقاتل ، فلماذا أهرب ، أيها الغبي !؟ كنت سأقتلك منذ وقت طويل! قتل! قتل!” أصبحت صرخات باي شياوتشون أعلى عندما فر في الاتجاه المعاكس مثل أرنب صغير سمين.
ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا بأمان أكبر ، وهذا هو الشيء المهم. آخر شيء فعله هو ربط المقالي على ظهره ، مما جعله يشعر بالأمان. ثم ذهب خارج الأفران ونزل من الجبل.
ترجمة : PEKA
وبينما كان يسير على طول ممرات الحجر الجيري الخضراء في الطائفة ، كان يحدق في المباني والساحات الجميلة ، وبدأ يشعر بالفخر أكثر من أي وقت مضى.
أدار رأسه ورأى صاحب إشعار الدم ، شو باوكاي ، يندفع في اتجاهه مع تعبير شرير على وجهه. طاف بجانبه سيف خشبي ، متلألئًا بضوء غير عادي تجاوز بوضوح المستوى الأول من تكثيف التشي. عندما طار السيف ، ترك شعاعًا من الضوء في أعقابه ، وأرسل ضغطًا روحانيًا هائلاً.
الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو كيف أن الشابين لا يبدو أنهما يمنعان أي شيء. أنطلقت نية القتل منهم ، وفي غضون وقت قصير ، ظهرت العديد من المواقف المميتة. كلاهما أصيب بجروح بالغة ، وعلى الرغم من حقيقة أن الجروح لم تكن حرجة ، إلا أنها كانت صادمة.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من التلاميذ لم يسعهن إلا أن يضحكوا بصوت عالٍ عندما رأوه. غطوا أفواههم بأيديهم ، وكان صوت ضحكاتهم أشبه بأجراس من الفضة ، نقيًا شهيًا.
كان يتأمل ، وهو يشبك يديه خلف ظهره. “الحياة مثل الحلم. أنا ، باي شياوتشون ، أمضيت بضعة أشهر فقط في ممارسة التدريب. ومع ذلك ، عندما أفكر في العودة إلى العالم الفاني ، وحياتي في القرية ، فإنها تملأ عيني بالدموع “. سار مع ثمانية سواطير لحم تتدلى من حزامه ، ومقلاة على ظهره ، وطبقات متعددة من الملابس ، بدا إلى حد كبير مثل كرة لعبة متهالكة. من حين لآخر ، كان يقابل خدم آخرين ، وكانوا يحدقون به من زوايا أعينهم أثناء مروره.
مع مرور الأيام ، أصبح باي شياوتشون مرتاحًا للحياة في الأفران مثل سمكة في الماء. وسرعان ما كان يتلاءم مع الأخوة الكبار الآخرين ، وأصبح أيضًا على دراية بالعمل الذي يجري . سرعان ما وجد أن أنواعًا مختلفة من النار كانت ضرورية لطهي أطعمة روحية مختلفة. في الواقع ، تم وصف أنواع النار من حيث اللون ؛ كانت هناك ألسنة لهب بلون واحد ، ولهيب بلونين ، وما إلى ذلك. كان الخشب الذي استخدمه سابقًا لتسخين السلحفاة بلون واحد.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من التلاميذ لم يسعهن إلا أن يضحكوا بصوت عالٍ عندما رأوه. غطوا أفواههم بأيديهم ، وكان صوت ضحكاتهم أشبه بأجراس من الفضة ، نقيًا شهيًا.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
بوجه محمر قليلاً ، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يشعر بالإعجاب بنفسه أكثر من أي وقت مضى. قام بتطهير حلقه ، وأمسك بصدره واستمر في السير.
كانت هذه أول مرة يرى فيها باي شياوتشون المتدربين يتقاتلون ، وكان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله . الطريقة القاسية والشريرة التي اعتدوا بها على بعضهم البعض تركت قلبه ينبض بالخوف.
قبل مرور الكثير من الوقت ، وحتى قبل أن يغادر منطقة الخدم في القمه الثالثة ، لاحظ أن عددًا قليلاً من الخدم يندفعون بعيدًا ، ويبدو أنهم متحمسون للغاية. بدا أنهم يتجهون في اتجاه المسار الذي يؤدي إلى قمة القمة الثالثة ، وهو المكان الذي يتجمع فيه تلاميذ الطائفة الخارجية غالبًا.
في هذه الأثناء ، في مبنى ينطلق في الهواء عند قمة الجبل ، كان رجلان في منتصف يلعبان الغو. كان أحدهما في منتصف العمر ، والآخر كان رجلاً عجوزًا. كان الرجل في منتصف العمر لي تشينغهو. أما الرجل العجوز فكان رأسه أبيض وشعره أحمر. كانت عيناه تتألقان ، ومن الواضح أنه لم يكن فردًا عاديًا. حاليًا ، كان ينظر إلى المشهد في الأسفل .
بدأ المزيد والمزيد من الخدم يركضون في هذا الاتجاه ، وكانوا متحمسين للغاية. فوجئ باي شياوتشون بالمشهد ، وسرعان ما أمسك بخادم هزيل صادف أنه كان يجري بجواره.
بدأ المزيد والمزيد من الخدم يركضون في هذا الاتجاه ، وكانوا متحمسين للغاية. فوجئ باي شياوتشون بالمشهد ، وسرعان ما أمسك بخادم هزيل صادف أنه كان يجري بجواره.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
لم يعد الطفل النحيل الذي كان عليه عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة. كان أكثر بدانة ولكن في الوقت نفسه ، كانت بشرته أكثر نعومة ونقاء من ذي قبل. من الواضح أنه وصل إلى نقطة استحقاق لقب السمين التاسع باي.
بدأ السمين الكبير تشانغ في الإعجاب بباي شياوتشون ، واعتنى به بشكل خاص. علاوة على ذلك ، كما قال ، بعد مرور بضعة أشهر ، بدأ باي شياوتشون في اكتساب الوزن.
نظر الشاب بغضب ، ولكن بعد ذلك رأى المقلاة السوداء على ظهر باي شياوتشون ، وتغير تعبيره.
“لم أكن أدرك أنك من الأفران ، الأخ الأكبر. لماذا لا تأتي معي؟ اثنان من المختارين من الطائفة الخارجية ، تشو هونغ و تشانغ يدي ، يقاتلان فى محاكمه النار. من المفترض أن كلاهما لديه ضغينة مع الآخر. مهما حدث ، فهما في المستوى السادس من تكثيف التشي ، لذلك يجب أن نكون قادرين على التعلم قليلاً من خلال مشاهدتهم ، وربما حتى نكتسب بعض التنوير “. بعد الانتهاء من شرحه ، سارع الشاب وبدا أنه قلق من تفويت اى شئ..
بدافع الفضول الشديد ، انطلق باي شياوتشون على عجل مع تدفق الأشخاص أثناء مغادرتهم منطقة الخدم وتوجهوا إلى د القمة الثالثة ، حيث يمكن رؤية منصة مرتفعة كبيرة.
كان عرض المنصة حوالي 3000 متر ، وكانت محاطه بحشد من الخدم. حتى أنه كان هناك أشخاص يراقبون من مواقع أعلى الجبل ، وكانوا جميعًا يرتدون ملابس فاخرة ، وكانوا من الواضح أنهم من تلاميذ الطائفة الخارجية.
بعد إشعال النار ، ركز باي شياوتشون مرة أخرى على التصميم الأول على مقلاة السلحفاة. عندما احترق الخشب ، أضاء التصميم. بدأ قلب باي شياوتشون يدق بالإثارة ، ثم فجأة ، بدأ السيف الخشبي يلمع بضوء فضي .
شغل شابان المنصة ، وكلاهما يرتدي ملابس باهظة. أحدهم كان لديه ندبة على وجهه ، والآخر كان لديه جلد أبيض مثل اليشم. كان الاثنان يتقاتلان ذهابًا وإيابًا ، مما تسبب في ارتداد صدى الأصوات.
كما اختبر الترتيب الخاص للوجبات الخفيفة في أكثر من مناسبة. ومع ذلك ، فإن ما وجده باي شياوتشون محبطًا بشكل خاص هو أنه على الرغم من زيادة الوزن ، بدا أن تدريبه يتقدم ببطء كما كان دائمًا. في النهاية ، توقف عن القلق بشأن ذلك وقضى معظم وقته في الأكل والشرب مع إخوانه الكبار. كانت الحياة جيدة. مع مرور الأشهر ، سمع شائعات عن الأحداث الأخيرة في طائفة تيار الروح.
أحاط توهج العناصر السحرية بهما. كان العلم الصغير يطفو أمام الشاب ذو الوجه بالندبة ويرفرف كما لو أن يدًا خفية تلوح به. شكل العلم الملتف نمر ضباب ، أطلق هدير يصم الآذان.
“إذا كنت أعرف كيف أقاتل ، فلماذا أهرب ، أيها الغبي !؟ كنت سأقتلك منذ وقت طويل! قتل! قتل!” أصبحت صرخات باي شياوتشون أعلى عندما فر في الاتجاه المعاكس مثل أرنب صغير سمين.
عندما رأى باي شياوتشون السيف يطير حوله ، شهق. على الرغم من أنه يمكن أن يتحكم في سيفه الخشبي بطريقة مماثلة ، إلا أنه سيكون من المستحيل مقارنة مستوى مهارته بمستوى الشاب ذو وجه اليشم.
رقص الشاب ذو الوجه اليشم ذهابًا وإيابًا وهو يقاتل. كان لديه سيف أزرق صغير يصفر في الهواء ، تاركًا وراءه شرائط من الضوء.
عندما رأى باي شياوتشون السيف يطير حوله ، شهق. على الرغم من أنه يمكن أن يتحكم في سيفه الخشبي بطريقة مماثلة ، إلا أنه سيكون من المستحيل مقارنة مستوى مهارته بمستوى الشاب ذو وجه اليشم.
عندما رأى باي شياوتشون السيف يطير حوله ، شهق. على الرغم من أنه يمكن أن يتحكم في سيفه الخشبي بطريقة مماثلة ، إلا أنه سيكون من المستحيل مقارنة مستوى مهارته بمستوى الشاب ذو وجه اليشم.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو كيف أن الشابين لا يبدو أنهما يمنعان أي شيء. أنطلقت نية القتل منهم ، وفي غضون وقت قصير ، ظهرت العديد من المواقف المميتة. كلاهما أصيب بجروح بالغة ، وعلى الرغم من حقيقة أن الجروح لم تكن حرجة ، إلا أنها كانت صادمة.
بعد إشعال النار ، ركز باي شياوتشون مرة أخرى على التصميم الأول على مقلاة السلحفاة. عندما احترق الخشب ، أضاء التصميم. بدأ قلب باي شياوتشون يدق بالإثارة ، ثم فجأة ، بدأ السيف الخشبي يلمع بضوء فضي .
نظر الشاب بغضب ، ولكن بعد ذلك رأى المقلاة السوداء على ظهر باي شياوتشون ، وتغير تعبيره.
كانت هذه أول مرة يرى فيها باي شياوتشون المتدربين يتقاتلون ، وكان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله . الطريقة القاسية والشريرة التي اعتدوا بها على بعضهم البعض تركت قلبه ينبض بالخوف.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
“التدريب الخالد… ألا تتعلق فقط بالعيش إلى الأبد؟ لم هذا القتال والقتل ؟ ماذا يحدث إذا انتهى بي الأمر بفقدان حياتي الصغيرة المسكينة…؟ ” ابتلع باي شياوتشون بعصبية بينما كان يشاهد الشاب ذو الوجه الندبة وهو بدفع نمر الضباب على الشاب الآخر.
“إذا كنت أعرف كيف أقاتل ، فلماذا أهرب ، أيها الغبي !؟ كنت سأقتلك منذ وقت طويل! قتل! قتل!” أصبحت صرخات باي شياوتشون أعلى عندما فر في الاتجاه المعاكس مثل أرنب صغير سمين.
أدرك باي شياوتشون فجأة أن العالم الخارجي مكان خطير للغاية ؛ ربما كان البقاء في الأفران فكرة أفضل بكثير حيث كانت آمنة.
“نجحت ! نجح التعزيز الروحي الأول على السيف الخشبي! ” داعب باي شياوتشون السيف بنشوة ، ثم نظر إلى المقلاة وحاول أن يقرر ماذا يفعل بها. في النهاية ، قرر تركها حيث كانت. كلما عاملها كعنصر عادي ، قل احتمال اهتمام أي شخص بها.
بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، بدأ في الإسراع عندما سمع فجأة شخصًا يصيح باسمه.
“باي شياوتشون !!”
…
أدار رأسه ورأى صاحب إشعار الدم ، شو باوكاي ، يندفع في اتجاهه مع تعبير شرير على وجهه. طاف بجانبه سيف خشبي ، متلألئًا بضوء غير عادي تجاوز بوضوح المستوى الأول من تكثيف التشي. عندما طار السيف ، ترك شعاعًا من الضوء في أعقابه ، وأرسل ضغطًا روحانيًا هائلاً.
“نجحت ! نجح التعزيز الروحي الأول على السيف الخشبي! ” داعب باي شياوتشون السيف بنشوة ، ثم نظر إلى المقلاة وحاول أن يقرر ماذا يفعل بها. في النهاية ، قرر تركها حيث كانت. كلما عاملها كعنصر عادي ، قل احتمال اهتمام أي شخص بها.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
عندما رأى باي شياوتشون السيف الخشبي يتجه في اتجاهه ، اتسعت عيناه ، وشعر بأزمة قاتلة في داخله.
“الأخ الأصغر ، ما الذي يحدث؟” سأل باي شياوتشون باستجواب. “لماذا يركض الجميع هناك؟”
“سيقتلني!” .
“لم أكن أدرك أنك من الأفران ، الأخ الأكبر. لماذا لا تأتي معي؟ اثنان من المختارين من الطائفة الخارجية ، تشو هونغ و تشانغ يدي ، يقاتلان فى محاكمه النار. من المفترض أن كلاهما لديه ضغينة مع الآخر. مهما حدث ، فهما في المستوى السادس من تكثيف التشي ، لذلك يجب أن نكون قادرين على التعلم قليلاً من خلال مشاهدتهم ، وربما حتى نكتسب بعض التنوير “. بعد الانتهاء من شرحه ، سارع الشاب وبدا أنه قلق من تفويت اى شئ..
لم يعد الطفل النحيل الذي كان عليه عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة. كان أكثر بدانة ولكن في الوقت نفسه ، كانت بشرته أكثر نعومة ونقاء من ذي قبل. من الواضح أنه وصل إلى نقطة استحقاق لقب السمين التاسع باي.
بدأ يركض في الاتجاه المعاكس ، وهو يصرخ: “جريمة قتل! قتل!”
“نجحت ! نجح التعزيز الروحي الأول على السيف الخشبي! ” داعب باي شياوتشون السيف بنشوة ، ثم نظر إلى المقلاة وحاول أن يقرر ماذا يفعل بها. في النهاية ، قرر تركها حيث كانت. كلما عاملها كعنصر عادي ، قل احتمال اهتمام أي شخص بها.
سمع جميع الخدم الآخرين في المنطقة ، ونظروا بصدمة. كانت الصرخات عالية لدرجة أن تشو هونغ و تشانغ يدي توقفوا عن القتال.
أدرك باي شياوتشون فجأة أن العالم الخارجي مكان خطير للغاية ؛ ربما كان البقاء في الأفران فكرة أفضل بكثير حيث كانت آمنة.
في الواقع ، حتى شو باوكاي كان منزعجًا من الصراخ. من الواضح أنه صرخ للتو باسم باي شياوتشون ثم بدأ في مطاردته. لم يكن سيفه قد لمس باي شياوتشون ، ومع ذلك كان باي شياوتشون يصرخ كما لو أنه تعرض للطعن مرارًا وتكرارًا.
أحاط توهج العناصر السحرية بهما. كان العلم الصغير يطفو أمام الشاب ذو الوجه بالندبة ويرفرف كما لو أن يدًا خفية تلوح به. شكل العلم الملتف نمر ضباب ، أطلق هدير يصم الآذان.
قبل مرور الكثير من الوقت ، وحتى قبل أن يغادر منطقة الخدم في القمه الثالثة ، لاحظ أن عددًا قليلاً من الخدم يندفعون بعيدًا ، ويبدو أنهم متحمسون للغاية. بدا أنهم يتجهون في اتجاه المسار الذي يؤدي إلى قمة القمة الثالثة ، وهو المكان الذي يتجمع فيه تلاميذ الطائفة الخارجية غالبًا.
كان شو باوكاي يكره باي شياوتشون لدرجة أنه ركض وراءه وهو يصرخ: “هيا ، باي شياوتشون ، أنت تعرف كيف تقاتل! لماذا تهرب !؟ ”
أدرك باي شياوتشون فجأة أن العالم الخارجي مكان خطير للغاية ؛ ربما كان البقاء في الأفران فكرة أفضل بكثير حيث كانت آمنة.
عندما رأى باي شياوتشون السيف الخشبي يتجه في اتجاهه ، اتسعت عيناه ، وشعر بأزمة قاتلة في داخله.
“إذا كنت أعرف كيف أقاتل ، فلماذا أهرب ، أيها الغبي !؟ كنت سأقتلك منذ وقت طويل! قتل! قتل!” أصبحت صرخات باي شياوتشون أعلى عندما فر في الاتجاه المعاكس مثل أرنب صغير سمين.
بدأ السمين الكبير تشانغ في الإعجاب بباي شياوتشون ، واعتنى به بشكل خاص. علاوة على ذلك ، كما قال ، بعد مرور بضعة أشهر ، بدأ باي شياوتشون في اكتساب الوزن.
في هذه الأثناء ، في مبنى ينطلق في الهواء عند قمة الجبل ، كان رجلان في منتصف يلعبان الغو. كان أحدهما في منتصف العمر ، والآخر كان رجلاً عجوزًا. كان الرجل في منتصف العمر لي تشينغهو. أما الرجل العجوز فكان رأسه أبيض وشعره أحمر. كانت عيناه تتألقان ، ومن الواضح أنه لم يكن فردًا عاديًا. حاليًا ، كان ينظر إلى المشهد في الأسفل .
قال ضاحكًا ، “يا له من طفل ممتع ، تشينغهو.”
كما اختبر الترتيب الخاص للوجبات الخفيفة في أكثر من مناسبة. ومع ذلك ، فإن ما وجده باي شياوتشون محبطًا بشكل خاص هو أنه على الرغم من زيادة الوزن ، بدا أن تدريبه يتقدم ببطء كما كان دائمًا. في النهاية ، توقف عن القلق بشأن ذلك وقضى معظم وقته في الأكل والشرب مع إخوانه الكبار. كانت الحياة جيدة. مع مرور الأشهر ، سمع شائعات عن الأحداث الأخيرة في طائفة تيار الروح.
الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو كيف أن الشابين لا يبدو أنهما يمنعان أي شيء. أنطلقت نية القتل منهم ، وفي غضون وقت قصير ، ظهرت العديد من المواقف المميتة. كلاهما أصيب بجروح بالغة ، وعلى الرغم من حقيقة أن الجروح لم تكن حرجة ، إلا أنها كانت صادمة.
“كم هذا محرج ، زعيم الطائفة. تحتاج شخصية الطفل بالتأكيد إلى المزيد من العمل “. شعر بصداع قادم ، وضع لي تشينغهو قطعة اللعب على اللوح ثم هز رأسه.
“كم هذا محرج ، زعيم الطائفة. تحتاج شخصية الطفل بالتأكيد إلى المزيد من العمل “. شعر بصداع قادم ، وضع لي تشينغهو قطعة اللعب على اللوح ثم هز رأسه.
“الأطفال في الأفران عالقون إلى حد ما ، ومع ذلك فإن هذا الطفل مناسب تمامًا” ، سخر الرجل العجوز ، وهو يداعب لحيته. ”ليست مهمة سهلة. همم…”
لم يعد الطفل النحيل الذي كان عليه عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة. كان أكثر بدانة ولكن في الوقت نفسه ، كانت بشرته أكثر نعومة ونقاء من ذي قبل. من الواضح أنه وصل إلى نقطة استحقاق لقب السمين التاسع باي.
أما بالنسبة للأرز الروحي ، فقد قرر أن يأكله شيئًا فشيئًا بمرور الوقت. سيكون حريصًا أيضًا على عدم السماح لأي شخص برؤية السيف الخشبي. كإجراء إضافي ، توصل إلى فكرة الرسم بطريقة أو بأخرى على التصميم المتوهج.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من التلاميذ لم يسعهن إلا أن يضحكوا بصوت عالٍ عندما رأوه. غطوا أفواههم بأيديهم ، وكان صوت ضحكاتهم أشبه بأجراس من الفضة ، نقيًا شهيًا.
ترجمة : PEKA
ترجمة : PEKA
…..
