Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 20

الريش المتناثر

الريش المتناثر

20: الريش المتناثر

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

 

 

كان دجاج الروح أكبر بكثير من الدجاج العادي. كان لديهم ريش مرن ومزاج شرس للغاية. بعد الوصول إلى النضج الكامل ، كانت قابلة للمقارنة مع المستوى الثاني من تكثيف التشي.

 

 

 

لم يكن لحمهم صالحًا للأكل فحسب ، بل كان بيضهم كذلك أيضًا. يمكن إضافة دمائهم وعظامهم إلى الأدوية ، وعندما تحرق ذيولهم ، يمكن أن يخلقوا لهبًا نادرًا ثلاثي الألوان. بسبب كل ذلك ، تم تربية كميات كبيرة من دجاج ذيل الروح في جميع الجبال الثلاثة على الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح.

علاوة على ذلك ، كانت توجد داخل السياج بعض الكبائن الخشبية ، حيث أقام بعض تلاميذ الطائفة الخارجية وكانوا يمارسون التدريب. كانت مزرعة الدجاج كبيرة جدًا ، حيث كان بها أكثر من مائة دجاجة ، كان معظمها يرقد على الأرض. كان القليل منهم يتجولون ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم بغطرسة وينظرون حولهم. بعد مرور بعض الوقت ، بدا أن إحدى دجاجات ذيل الروح لاحظت شيئًا ما. استدارت ونظر إلى شيء ما بعيدًا ثم مشت. على الفور رأت الحشرة جالسة هناك ، مما دفعها للنقر على منقارها للأسفل للإمساك بها.

 

 

ومع ذلك ، فهم لا ينتمون في الواقع إلى الطائفة نفسها. بدلاً من ذلك ، كانوا ملكية شخصية لـ لي تشينغهو و اسياد القمم من القمم الجبلية الأخريين ، الذين كلفوا بعض التلاميذ بتربيتهم والعناية بهم. في ذروة السحابة المعطرة ، كانت هناك ثلاث مناطق مخصصة لتكاثرها.

كان للسيف الخشبي تعزيز روح مزدوج ، ولكن عندما لامس جلده ، يمكن أن يشعر باي شياوتشون بقوة خافتة من المقاومة. لقد توقف عن أي اختبار ، واقتنع أكثر من أي وقت مضى أنه بحاجة إلى مواصلة تدريب تقنية لا تمت عش للأبد.

 

جثم باي شياوتشون في الغابة ينظر إلى دجاجة ذيل الروح. عندما كان يعمل في الأفران ، لم يكن قد رأى الدجاج حيًا قط ، لكنه أكل لحومها وعرف أنها لذيذة. علاوة على ذلك ، ذكر السمين الكبير تشانغ أنهم يحبون أكل الحشرات الروحية.

جثم باي شياوتشون في الغابة ينظر إلى دجاجة ذيل الروح. عندما كان يعمل في الأفران ، لم يكن قد رأى الدجاج حيًا قط ، لكنه أكل لحومها وعرف أنها لذيذة. علاوة على ذلك ، ذكر السمين الكبير تشانغ أنهم يحبون أكل الحشرات الروحية.

ومع ذلك ، بمجرد أن نقرت دجاجة الذيل الروحي على الحشرة الروحية ، في اللحظة الحرجة تمامًا ، انفتحت قطعة الخيزران المنحنية ، مما أدى إلى اغلاق منقار دجاجة الذيل الروحي.

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى سقطت نظرته على خيزران روح الشتاء ، حيث بدأت عيناه تتألقان. كانت سيقان الخيزران يبلغ ارتفاعها حوالي ثلاثة أمتار ، وسميكة مثل قبضة اليد.

بعد مراقبة الدجاج لفترة ، تحرك باي شياوتشون. لم يفعل شيئًا متهورًا ، بل عاد إلى أسفل الجبل ، حيث استهلك بعض حجارة الروح لشراء بعض الحشرات الروحية ، وبعد ذلك عاد إلى مسكنه في الفناء.

 

 

“لا عجب أنهم يربون الكثير من دجاجات ذيل الروح هنا.” قام على الفور بتخزين الريش ذو الألوان الثلاثة في حقيبته. بالنسبة للآخرين ، لم يكن هناك استخدام الريش أكثر من إشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان. لكن بالنسبة له ، كانوا وقودًا لأداء التعزيزات الروحية الثلاثيه.

بحلول الوقت الذي عاد فيه ، كان جائعًا لدرجة أنه اضطر إلى الجري حتى لا يغمى عليه ، وبدأ على الفور يبحث حوله عن شيء يأكله.

“لا عجب أنهم يربون الكثير من دجاجات ذيل الروح هنا.” قام على الفور بتخزين الريش ذو الألوان الثلاثة في حقيبته. بالنسبة للآخرين ، لم يكن هناك استخدام الريش أكثر من إشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان. لكن بالنسبة له ، كانوا وقودًا لأداء التعزيزات الروحية الثلاثيه.

 

ومع ذلك ، فهم لا ينتمون في الواقع إلى الطائفة نفسها. بدلاً من ذلك ، كانوا ملكية شخصية لـ لي تشينغهو و اسياد القمم من القمم الجبلية الأخريين ، الذين كلفوا بعض التلاميذ بتربيتهم والعناية بهم. في ذروة السحابة المعطرة ، كانت هناك ثلاث مناطق مخصصة لتكاثرها.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى سقطت نظرته على خيزران روح الشتاء ، حيث بدأت عيناه تتألقان. كانت سيقان الخيزران يبلغ ارتفاعها حوالي ثلاثة أمتار ، وسميكة مثل قبضة اليد.

سرعان ما استخدم بعضًا من الخيزران لصنع جهاز يسمى زيز الخيزران.

 

 

سارع باي شياوتشون على الفور وبدأ يتجول حول سيقان الخيزران ، ضحك بحرارة وهو يدرسها عن كثب. بناءً على ما درسه حول النباتات والغطاء النباتي ، تمكن بسرعة من تحديد الاقوي بين السيقان المختلفة ، والتي قطعها من القاعدة ثم قطعها إلى نصفين.

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

 

 

عندما يتعلق الأمر بسرقة الدجاج ، كان لدى باي شياوتشون طريقة خاصة جدًا. المفتاح يكمن في كلمة “سرقة” نفسها. كانت القدرة على الحصول على الدجاج دون أن يلاحظ أحد هي شكل من أشكال الفن.

من أجل تنمية التقنية على طول الطريق إلى مرحلة الجلد الذهبي ، كانت النفقات مرعبة بكل بساطة. حتى طائفة بأكملها ستواجه صعوبة في توفير الأموال. بعد كل شيء ، يمكن استخدام هذه الموارد في تقنيات أخرى أقل تبذيرًا. على الرغم من أن هذه الأساليب الأخرى لم تكن رائعة ، كان على الطائفة أن تفكر في الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة.

 

 

سرعان ما استخدم بعضًا من الخيزران لصنع جهاز يسمى زيز الخيزران.

 

 

 

لقد تعلم كيف يصنع زيز الخيزران من والده عندما كان صغيرًا. من المفترض أنها كانت فعالة في اصطياد جميع أنواع المخلوقات من الدجاج إلى طائر العنقاء. بمجرد الانتهاء من زيز الخيزران نفسه ، استخدم بعض شرائح الخيزران لنسج الحبل. بعد الانتهاء من ذلك ، اختبر قوة الحبل ، وربطها بزيز الخيزران ، ثم طار في ظلام الليل.

 

 

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

“سوف آكل الدجاج !!” تذمرت بطنه ، لكن عينيه كانتا تلمعان بضوء أخضر. بسبب الجوع الذى شعر به فقد تحرك أسرع من المعتاد ، وسرعان ما وصل إلى مزرعة دجاج الذيل الروحي .

 

 

 

 

لقد تعلم كيف يصنع زيز الخيزران من والده عندما كان صغيرًا. من المفترض أنها كانت فعالة في اصطياد جميع أنواع المخلوقات من الدجاج إلى طائر العنقاء. بمجرد الانتهاء من زيز الخيزران نفسه ، استخدم بعض شرائح الخيزران لنسج الحبل. بعد الانتهاء من ذلك ، اختبر قوة الحبل ، وربطها بزيز الخيزران ، ثم طار في ظلام الليل.

 

عندما اقترب ، وقف على أطراف أصابعه نحو السياج ، ووضع حشرة روحية على زيز الخيزران ، ثم ألقى زيز الخيزران فوق السياج. بعد ذلك ، جلس على الجانب ، ممسكًا بالحبل المربوط بالزيز.

عندما اقترب ، وقف على أطراف أصابعه نحو السياج ، ووضع حشرة روحية على زيز الخيزران ، ثم ألقى زيز الخيزران فوق السياج. بعد ذلك ، جلس على الجانب ، ممسكًا بالحبل المربوط بالزيز.

 

 

علاوة على ذلك ، كانت توجد داخل السياج بعض الكبائن الخشبية ، حيث أقام بعض تلاميذ الطائفة الخارجية وكانوا يمارسون التدريب. كانت مزرعة الدجاج كبيرة جدًا ، حيث كان بها أكثر من مائة دجاجة ، كان معظمها يرقد على الأرض. كان القليل منهم يتجولون ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم بغطرسة وينظرون حولهم. بعد مرور بعض الوقت ، بدا أن إحدى دجاجات ذيل الروح لاحظت شيئًا ما. استدارت ونظر إلى شيء ما بعيدًا ثم مشت. على الفور رأت الحشرة جالسة هناك ، مما دفعها للنقر على منقارها للأسفل للإمساك بها.

لم يكن لحمهم صالحًا للأكل فحسب ، بل كان بيضهم كذلك أيضًا. يمكن إضافة دمائهم وعظامهم إلى الأدوية ، وعندما تحرق ذيولهم ، يمكن أن يخلقوا لهبًا نادرًا ثلاثي الألوان. بسبب كل ذلك ، تم تربية كميات كبيرة من دجاج ذيل الروح في جميع الجبال الثلاثة على الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح.

 

كان في مزاج رائع وبطنه ممتلئ. ونتيجة لذلك ، فقد تسارع بحثه في المجلد الثاني للنباتات والغطاء النباتي. في النهاية ، جاء اليوم الذي انتهى فيه من الدراسة. بناءً على ما حدث في المرة الماضية ، فقد درس كل شيء بتفاصيل أكثر دقة ، بما في ذلك الأوراق والسيقان والجذور والأوردة وحتى الشعر الصغير على سطح النباتات. أصبح الآن أكثر ثقة من أي وقت مضى ، وكان متأكدًا من أنه حتى لو تم تقسيم النباتات إلى عشرات الأجزاء ، فسيظل قادرًا على التعرف عليها.

ومع ذلك ، بمجرد أن نقرت دجاجة الذيل الروحي على الحشرة الروحية ، في اللحظة الحرجة تمامًا ، انفتحت قطعة الخيزران المنحنية ، مما أدى إلى اغلاق منقار دجاجة الذيل الروحي.

ومع ذلك ، فهم لا ينتمون في الواقع إلى الطائفة نفسها. بدلاً من ذلك ، كانوا ملكية شخصية لـ لي تشينغهو و اسياد القمم من القمم الجبلية الأخريين ، الذين كلفوا بعض التلاميذ بتربيتهم والعناية بهم. في ذروة السحابة المعطرة ، كانت هناك ثلاث مناطق مخصصة لتكاثرها.

 

 

أرادت دجاجة ذيل الروح الصراخ ، لكن منقارها كان مغلق ، ولم يكن بإمكانها إصدار أي أصوات. ثم حاولت سحق الخيزران ، لكن الخيزران كان شديد المرونة ، وكانت جهودها بلا جدوى.

ومع ذلك ، فهم لا ينتمون في الواقع إلى الطائفة نفسها. بدلاً من ذلك ، كانوا ملكية شخصية لـ لي تشينغهو و اسياد القمم من القمم الجبلية الأخريين ، الذين كلفوا بعض التلاميذ بتربيتهم والعناية بهم. في ذروة السحابة المعطرة ، كانت هناك ثلاث مناطق مخصصة لتكاثرها.

 

 

بغض النظر عن الكيفية التي كافحت بها دجاجة ذيل الروح فإنها لم تستطع إحداث فارق حيث تم جرها بسرعة نحو السياج مرارًا وتكرارًا نحو أيدي باي شياوتشون. اعتمد باي شياوتشون بسرعة على قوة المستوى الرابع من تكثيف التشي ، وأرسل كميات هائلة من القوة في يديه ، والتي استخدمها لكسر رقبة الدجاجة. ثم ألقى بها في حقيبته. من طريقة تحركه ، يبدو أنه كان مخضرمًا جدًا عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.

مع كل شهيق وزفير ، انتشر الدفء النابض في جسده ثم تقارب على جلده. وهذا بدوره جعل بشرته أكثر صرامة ومرونة. حتى أنها أومضت بضوء أسود.

 

 

استغرقت العملية بأكملها حوالي ثلاثين نفسًا من الوقت ، وكان معظم ذلك الوقت قد قضى في الانتظار. لولا ذلك لكان قد تم إنجازه بشكل أسرع.

 

 

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

أسرع باي شياوتشون بحماس عائداً إلى مسكنه في الفناء ، وعندها أسرعان ما ملأت رائحة عطره الهواء. بحلول الفجر ، كانت الدجاجة بأكملها في بطن باي شياوتشون.

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

 

 

الشيء الوحيد الذي بقي هو الريش والعظام المتناثرة ….

الأكثر اكتئابا من بين الجميع كانوا الثمانية تلاميذ من الطائفة الخارجية المسؤولين عن تربية دجاجات ذيل الروح. لم يكن الأمر أنهم كانوا يهتمون كثيرًا بالدجاج بأنفسهم ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يكن الدجاج لهم في البداية. على الرغم من أن سيد القمة لم يقل شيئًا ، إلا أنهم شعروا أن الأمر يمثل خسارة كبيرة في ماء الوجه. بعد كل شيء ، سرق الدجاج كان يفعل ذلك مباشرة تحت أنوفهم.

 

بعد التنصت قليلاً ، لم يسمع أي شخص يذكر شيئًا عن دجاجة مفقودة. ومع ذلك ، أثناء التنصت ، علم أيضًا أنه يمكن استخدام ريش دجاج ذيل الروح لإشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان.

بعد تناول دجاجة ذيل الروح بأكملها ، تم تخفيف معظم جوع باي شياوتشون. بعد أن قام بتجديد جسده ، شعر الآن بالدفء والراحة.

…..

 

جثم باي شياوتشون في الغابة ينظر إلى دجاجة ذيل الروح. عندما كان يعمل في الأفران ، لم يكن قد رأى الدجاج حيًا قط ، لكنه أكل لحومها وعرف أنها لذيذة. علاوة على ذلك ، ذكر السمين الكبير تشانغ أنهم يحبون أكل الحشرات الروحية.

في الواقع ، بدا أنه يمتلك طاقة روحية أكثر قليلاً. ومع ذلك ، كان التغيير الأكثر وضوحًا يتعلق بتقنية لا تمت عش للأبد. بدأ باي شياوتشون على الفور في الشهيق والزفير لمدة ثماني دورات تقريبًا.

بعد مراقبة الدجاج لفترة ، تحرك باي شياوتشون. لم يفعل شيئًا متهورًا ، بل عاد إلى أسفل الجبل ، حيث استهلك بعض حجارة الروح لشراء بعض الحشرات الروحية ، وبعد ذلك عاد إلى مسكنه في الفناء.

 

سارع باي شياوتشون على الفور وبدأ يتجول حول سيقان الخيزران ، ضحك بحرارة وهو يدرسها عن كثب. بناءً على ما درسه حول النباتات والغطاء النباتي ، تمكن بسرعة من تحديد الاقوي بين السيقان المختلفة ، والتي قطعها من القاعدة ثم قطعها إلى نصفين.

مع كل شهيق وزفير ، انتشر الدفء النابض في جسده ثم تقارب على جلده. وهذا بدوره جعل بشرته أكثر صرامة ومرونة. حتى أنها أومضت بضوء أسود.

“وفقًا للوصف ، يتكون الجلد الخالد من أربع مراحل: الذهب والفضة والنحاس والحديد. لقد بدأت للتو الآن. ولكن إذا كان بإمكاني الاستمرار لمدة واحد وثمانين يومًا… يجب أن أكون قادرًا على تطوير الجلد الحديدي غير الملوث. ” نظر باي شياوتشون حوله إلى عظام الدجاج المتناثرة ،و أدرك الآن ما هو مفتاح تدريب الجلد الحديدي الناجح.

 

 

تبدأ تقنية لا تمت عش للأبد “بالألم ، ثم تنتقل إلى الجوع. هذا النوع من التدريب صعب للغاية بالتأكيد ، ومع ذلك ، فإن النتائج ممتازة “. وبهذا مد يده اليمنى التي ظهر فيها سيفه الخشبي. ثم قام بضرب النصل برفق على ظهر يده.

بعد أن علم باي شياوتشون هذا ، عاد على الفور إلى مسكنه في الفناء وحفر ريش الذيل ذي الألوان الثلاثة من تربة الروح. ثم جلس هناك ودرسه بعناية.

 

 

 

بعد أن علم باي شياوتشون هذا ، عاد على الفور إلى مسكنه في الفناء وحفر ريش الذيل ذي الألوان الثلاثة من تربة الروح. ثم جلس هناك ودرسه بعناية.

كان للسيف الخشبي تعزيز روح مزدوج ، ولكن عندما لامس جلده ، يمكن أن يشعر باي شياوتشون بقوة خافتة من المقاومة. لقد توقف عن أي اختبار ، واقتنع أكثر من أي وقت مضى أنه بحاجة إلى مواصلة تدريب تقنية لا تمت عش للأبد.

بحلول الوقت الذي عاد فيه ، كان جائعًا لدرجة أنه اضطر إلى الجري حتى لا يغمى عليه ، وبدأ على الفور يبحث حوله عن شيء يأكله.

 

بغض النظر عن الكيفية التي كافحت بها دجاجة ذيل الروح فإنها لم تستطع إحداث فارق حيث تم جرها بسرعة نحو السياج مرارًا وتكرارًا نحو أيدي باي شياوتشون. اعتمد باي شياوتشون بسرعة على قوة المستوى الرابع من تكثيف التشي ، وأرسل كميات هائلة من القوة في يديه ، والتي استخدمها لكسر رقبة الدجاجة. ثم ألقى بها في حقيبته. من طريقة تحركه ، يبدو أنه كان مخضرمًا جدًا عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.

“وفقًا للوصف ، يتكون الجلد الخالد من أربع مراحل: الذهب والفضة والنحاس والحديد. لقد بدأت للتو الآن. ولكن إذا كان بإمكاني الاستمرار لمدة واحد وثمانين يومًا… يجب أن أكون قادرًا على تطوير الجلد الحديدي غير الملوث. ” نظر باي شياوتشون حوله إلى عظام الدجاج المتناثرة ،و أدرك الآن ما هو مفتاح تدريب الجلد الحديدي الناجح.

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

 

بعد مراقبة الدجاج لفترة ، تحرك باي شياوتشون. لم يفعل شيئًا متهورًا ، بل عاد إلى أسفل الجبل ، حيث استهلك بعض حجارة الروح لشراء بعض الحشرات الروحية ، وبعد ذلك عاد إلى مسكنه في الفناء.

“لحسن الحظ ، هناك الكثير من دجاجات ذيل الروح على الجبل ،” فكر وهو يضحك بحرارة. كان الآن مهتمًا بدجاج ذيل الروح أكثر من أي وقت مضى.

 

 

تبدأ تقنية لا تمت عش للأبد “بالألم ، ثم تنتقل إلى الجوع. هذا النوع من التدريب صعب للغاية بالتأكيد ، ومع ذلك ، فإن النتائج ممتازة “. وبهذا مد يده اليمنى التي ظهر فيها سيفه الخشبي. ثم قام بضرب النصل برفق على ظهر يده.

ما لم يكن يعرفه هو أنه في الـ 10000 سنة الماضية في طائفة تيار الروح ، قلة قليلة من الناس قد طوروا تقنية لا تمت عش للأبد . انتهى الأمر بمعظمهم يغرقون خلال العذاب المرعب الذي كان فى أول واحد وثمانين يومًا. على الرغم من أن البعض تمكن من الاستمرار ، إلا أن المشكلة الرئيسية بعد ذلك كانت مقدار الأموال التي يكلفها الاستمرار.

 

 

 

من أجل تنمية التقنية على طول الطريق إلى مرحلة الجلد الذهبي ، كانت النفقات مرعبة بكل بساطة. حتى طائفة بأكملها ستواجه صعوبة في توفير الأموال. بعد كل شيء ، يمكن استخدام هذه الموارد في تقنيات أخرى أقل تبذيرًا. على الرغم من أن هذه الأساليب الأخرى لم تكن رائعة ، كان على الطائفة أن تفكر في الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة.

 

 

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء انتهاء تقنية “لا تمت عش للأبد” بجمع الغبار في جناح الكتاب المقدس.

 

 

جثم باي شياوتشون في الغابة ينظر إلى دجاجة ذيل الروح. عندما كان يعمل في الأفران ، لم يكن قد رأى الدجاج حيًا قط ، لكنه أكل لحومها وعرف أنها لذيذة. علاوة على ذلك ، ذكر السمين الكبير تشانغ أنهم يحبون أكل الحشرات الروحية.

بعد ممارسة التدريب لفترة قصيرة ، جمع باي شياوتشون عظام الدجاج ودفنها في التربة الروحية المجاورة جنبًا إلى جنب مع الريش.

 

 

 

ثم غادر مسكنه في الفناء ووجد مكانًا يميل فيه تلاميذ الطائفة الخارجية إلى التجمع ، حيث تنصت قليلاً ليرى ما إذا كان أي شخص يتحدث عن سرقة الدجاج. بناءً على تجربته في سرقة الدجاج في قريته ، كان يعلم أن أفضل طريقة هي الضرب مرة واحدة فقط كل بضعة أيام.

 

 

كان للسيف الخشبي تعزيز روح مزدوج ، ولكن عندما لامس جلده ، يمكن أن يشعر باي شياوتشون بقوة خافتة من المقاومة. لقد توقف عن أي اختبار ، واقتنع أكثر من أي وقت مضى أنه بحاجة إلى مواصلة تدريب تقنية لا تمت عش للأبد.

بعد التنصت قليلاً ، لم يسمع أي شخص يذكر شيئًا عن دجاجة مفقودة. ومع ذلك ، أثناء التنصت ، علم أيضًا أنه يمكن استخدام ريش دجاج ذيل الروح لإشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان.

لم يكن لحمهم صالحًا للأكل فحسب ، بل كان بيضهم كذلك أيضًا. يمكن إضافة دمائهم وعظامهم إلى الأدوية ، وعندما تحرق ذيولهم ، يمكن أن يخلقوا لهبًا نادرًا ثلاثي الألوان. بسبب كل ذلك ، تم تربية كميات كبيرة من دجاج ذيل الروح في جميع الجبال الثلاثة على الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح.

 

عندما يتعلق الأمر بسرقة الدجاج ، كان لدى باي شياوتشون طريقة خاصة جدًا. المفتاح يكمن في كلمة “سرقة” نفسها. كانت القدرة على الحصول على الدجاج دون أن يلاحظ أحد هي شكل من أشكال الفن.

بعد أن علم باي شياوتشون هذا ، عاد على الفور إلى مسكنه في الفناء وحفر ريش الذيل ذي الألوان الثلاثة من تربة الروح. ثم جلس هناك ودرسه بعناية.

علاوة على ذلك ، كانت توجد داخل السياج بعض الكبائن الخشبية ، حيث أقام بعض تلاميذ الطائفة الخارجية وكانوا يمارسون التدريب. كانت مزرعة الدجاج كبيرة جدًا ، حيث كان بها أكثر من مائة دجاجة ، كان معظمها يرقد على الأرض. كان القليل منهم يتجولون ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم بغطرسة وينظرون حولهم. بعد مرور بعض الوقت ، بدا أن إحدى دجاجات ذيل الروح لاحظت شيئًا ما. استدارت ونظر إلى شيء ما بعيدًا ثم مشت. على الفور رأت الحشرة جالسة هناك ، مما دفعها للنقر على منقارها للأسفل للإمساك بها.

 

 

“لا عجب أنهم يربون الكثير من دجاجات ذيل الروح هنا.” قام على الفور بتخزين الريش ذو الألوان الثلاثة في حقيبته. بالنسبة للآخرين ، لم يكن هناك استخدام الريش أكثر من إشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان. لكن بالنسبة له ، كانوا وقودًا لأداء التعزيزات الروحية الثلاثيه.

 

 

“هذه المرة ، سوف أتأكد من أن يعرف الجميع أنني السيد السلحفاة الذي حطم تشو شينكي!”

ومع ذلك ، لم يحاول القيام بذلك على الفور. كانت خطته هي الحصول على بعض الادويه الروحية أولاً ، ثم إجراء تعزيز للروح لجعل الدواء أكثر قوة.

 

 

 

 

الأكثر اكتئابا من بين الجميع كانوا الثمانية تلاميذ من الطائفة الخارجية المسؤولين عن تربية دجاجات ذيل الروح. لم يكن الأمر أنهم كانوا يهتمون كثيرًا بالدجاج بأنفسهم ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يكن الدجاج لهم في البداية. على الرغم من أن سيد القمة لم يقل شيئًا ، إلا أنهم شعروا أن الأمر يمثل خسارة كبيرة في ماء الوجه. بعد كل شيء ، سرق الدجاج كان يفعل ذلك مباشرة تحت أنوفهم.

بعد الراحة لبضعة أيام ، بدأ باي شياوتشون بالجوع مرة أخرى . وضع المجلد الثاني من النباتات والغطاء النباتي وتوجه في ظلام الليل. عندما عاد ، كان لديه دجاجتان في حقيبة الحمل.

 

 

الأكثر اكتئابا من بين الجميع كانوا الثمانية تلاميذ من الطائفة الخارجية المسؤولين عن تربية دجاجات ذيل الروح. لم يكن الأمر أنهم كانوا يهتمون كثيرًا بالدجاج بأنفسهم ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يكن الدجاج لهم في البداية. على الرغم من أن سيد القمة لم يقل شيئًا ، إلا أنهم شعروا أن الأمر يمثل خسارة كبيرة في ماء الوجه. بعد كل شيء ، سرق الدجاج كان يفعل ذلك مباشرة تحت أنوفهم.

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

كان دجاج الروح أكبر بكثير من الدجاج العادي. كان لديهم ريش مرن ومزاج شرس للغاية. بعد الوصول إلى النضج الكامل ، كانت قابلة للمقارنة مع المستوى الثاني من تكثيف التشي.

 

 

حتى لي تشينغهو سمع عن الأمر. بعد كل شيء ، في غضون شهر واحد فقط ، فقد بضع عشرات من الدجاج. ومع ذلك ، لم يعر لي تشينغهو اهتمامًا كبيرًا لهذه المسألة ، حيث كانت لديه شؤون مهمة للتعامل معها والتي انتهت بإخراجه من الطائفه.

بغض النظر عن الكيفية التي كافحت بها دجاجة ذيل الروح فإنها لم تستطع إحداث فارق حيث تم جرها بسرعة نحو السياج مرارًا وتكرارًا نحو أيدي باي شياوتشون. اعتمد باي شياوتشون بسرعة على قوة المستوى الرابع من تكثيف التشي ، وأرسل كميات هائلة من القوة في يديه ، والتي استخدمها لكسر رقبة الدجاجة. ثم ألقى بها في حقيبته. من طريقة تحركه ، يبدو أنه كان مخضرمًا جدًا عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.

 

سرعان ما استخدم بعضًا من الخيزران لصنع جهاز يسمى زيز الخيزران.

الأكثر اكتئابا من بين الجميع كانوا الثمانية تلاميذ من الطائفة الخارجية المسؤولين عن تربية دجاجات ذيل الروح. لم يكن الأمر أنهم كانوا يهتمون كثيرًا بالدجاج بأنفسهم ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يكن الدجاج لهم في البداية. على الرغم من أن سيد القمة لم يقل شيئًا ، إلا أنهم شعروا أن الأمر يمثل خسارة كبيرة في ماء الوجه. بعد كل شيء ، سرق الدجاج كان يفعل ذلك مباشرة تحت أنوفهم.

استغرقت العملية بأكملها حوالي ثلاثين نفسًا من الوقت ، وكان معظم ذلك الوقت قد قضى في الانتظار. لولا ذلك لكان قد تم إنجازه بشكل أسرع.

 

“هذه المرة ، سوف أتأكد من أن يعرف الجميع أنني السيد السلحفاة الذي حطم تشو شينكي!”

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك. بغض النظر عما فعلوه لمحاولة حماية الدجاج ، ظل الدجاج يختفي. الأمر الأكثر إثارة للحيرة هو أن الدجاج فُقد دون أن يترك أثرا. لم يكن من الممكن سماع أي صوت ، كما لو كانوا قد اختفوا في الهواء.

 

 

جثم باي شياوتشون في الغابة ينظر إلى دجاجة ذيل الروح. عندما كان يعمل في الأفران ، لم يكن قد رأى الدجاج حيًا قط ، لكنه أكل لحومها وعرف أنها لذيذة. علاوة على ذلك ، ذكر السمين الكبير تشانغ أنهم يحبون أكل الحشرات الروحية.

حتى الآن ، عاد جسد باي شياوتشون إلى طبيعته تمامًا ، وفي الواقع ، اكتسب بعض الوزن. مهما امتصت تقنية لا تمت عش للأبد ، فإنه سيعيد ملئه بلحم الدجاج. كان وجهه يلمع بشكل صحي ، وكان يعيش حياة مريحة مجدداً.

 

 

 

كان في مزاج رائع وبطنه ممتلئ. ونتيجة لذلك ، فقد تسارع بحثه في المجلد الثاني للنباتات والغطاء النباتي. في النهاية ، جاء اليوم الذي انتهى فيه من الدراسة. بناءً على ما حدث في المرة الماضية ، فقد درس كل شيء بتفاصيل أكثر دقة ، بما في ذلك الأوراق والسيقان والجذور والأوردة وحتى الشعر الصغير على سطح النباتات. أصبح الآن أكثر ثقة من أي وقت مضى ، وكان متأكدًا من أنه حتى لو تم تقسيم النباتات إلى عشرات الأجزاء ، فسيظل قادرًا على التعرف عليها.

وهكذا مر الوقت. سرعان ما مر شهر ، وخلال هذه الفترة ، بدأت الأخبار عن دجاج ذيل الروح المفقود بالانتشار في قمة سحابة عطرة.

 

 

انتفخ صدره بفخر ، وخرج من مسكنه في الفناء.

كان دجاج الروح أكبر بكثير من الدجاج العادي. كان لديهم ريش مرن ومزاج شرس للغاية. بعد الوصول إلى النضج الكامل ، كانت قابلة للمقارنة مع المستوى الثاني من تكثيف التشي.

 

مع كل شهيق وزفير ، انتشر الدفء النابض في جسده ثم تقارب على جلده. وهذا بدوره جعل بشرته أكثر صرامة ومرونة. حتى أنها أومضت بضوء أسود.

“هذه المرة ، سوف أتأكد من أن يعرف الجميع أنني السيد السلحفاة الذي حطم تشو شينكي!”

أرادت دجاجة ذيل الروح الصراخ ، لكن منقارها كان مغلق ، ولم يكن بإمكانها إصدار أي أصوات. ثم حاولت سحق الخيزران ، لكن الخيزران كان شديد المرونة ، وكانت جهودها بلا جدوى.

 

بعد التنصت قليلاً ، لم يسمع أي شخص يذكر شيئًا عن دجاجة مفقودة. ومع ذلك ، أثناء التنصت ، علم أيضًا أنه يمكن استخدام ريش دجاج ذيل الروح لإشعال ألسنة اللهب ثلاثية الألوان.

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

الشيء الوحيد الذي بقي هو الريش والعظام المتناثرة ….

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

 

أرادت دجاجة ذيل الروح الصراخ ، لكن منقارها كان مغلق ، ولم يكن بإمكانها إصدار أي أصوات. ثم حاولت سحق الخيزران ، لكن الخيزران كان شديد المرونة ، وكانت جهودها بلا جدوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط