Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 50

فناء غريب

فناء غريب

50: فناء غريب

صرخوا “العمة قادمة !!” وهم يركضون إلى الشجرة إلى مواقعهم الأصلية. سرعان ما تلاشى ضحكهم وغنائهم ، ولم يبدوا أكثر من مجرد فاكهة عادية.

 

 

فُتحت بوابة الفناء ، وكانت دو لينجفي وفنغ يان وباي شياوتشون على أهبة الاستعداد تمامًا أثناء نظرهم إلى الداخل. كان باي شياوتشون متوترًا لدرجة أنه بدأ في صفع التعويذات الورقية على نفسه.

ثم انطلق صوت امرأة فجأة وهي تغني أغنية. انجرفت الكلمات في جميع أنحاء الفناء ، كانت غريبة وغامضة ، تقريبا مثل تهويدة لتهدئة الطفل. مجرد صوتها جعل الظلام يبدو أكثر تنميلًا في العمود الفقري من ذي قبل.

 

ارتفعت الأصوات من الحجر الجيري الأخضر .

كان الشخص الذي ظهر للتو يحمل فانوسًا في يده ، ووقف امام البوابة المفتوحة ، مغطى بالظلال وهو يحدق في الثلاثة منهم.

“نعم ، انتهينا هنا ،” قال فنغ يان. “سنرحل الآن.” مع ذلك استدار ليسير في الاتجاه الآخر إلى أسفل الطريق. تبعت دو لينجفي حذوه ، أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد طار منذ فترة طويلة ، وكان متقدمًا عليهم.

 

بدت دو لينجفي و فنغ يان أكثر حذرًا من أي وقت مضى ، ونظر باي شياوتشون الذي كان في الصف الأخير ، حوله بحذر في جميع الاتجاهات. لسبب ما ، بدا حفيف أشجار الفاكهة تلك غريبة جدًا.

“لماذا أتي ثلاثتكم إلى عشيرة لوتشن في هذا المساء المظلم؟”

 

 

 

كشف ضوء الفانوس الوامض بالكاد عن شاب يقف هناك ينظر إليهم بهدوء. كان يرتدي ثوباً طويلاً أخضر اللون ، وكان وجهه شاحباً وخالياً من لون الدم.

 

 

كان من المستحيل تحديد متى حدث هذا التطور بالضبط ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة… كان من الواضح أنه كان هناك خمسة أشخاص يسيرون على الطريق!

بعد رؤية الشخص الذي ظهر ، تنفس فنغ يان ودو لينجفي الصعداء. بطريقة ما ، هدأ الشعور المخيف الذي عاشوه منذ لحظات قليلاً.

ظهر ذراعين وساقين من الفاكهة ، وبينما كانوا يركضون نحو باي شياوتشون والآخرين ، قاموا بشبك أيديهم ثم بدأوا في القفز في دوائر حول المجموعة.

 

50: فناء غريب

قبض فنغ يان على يديه وقال ، “مرحبا ، الزميل الداوي. نحن تلاميذ طائفة تيار الروح ، نقوم بزيارة لطرح بعض الأسئلة “.

 

 

50: فناء غريب

عند هذه النقطة ، لاحظت دو لينجفي الدروع العديدة التي أومضت حول باي شياوتشون ، وكان جبينها يتجعد رداً على ذلك.

“لماذا أتي ثلاثتكم إلى عشيرة لوتشن في هذا المساء المظلم؟”

 

فُتحت بوابة الفناء ، وكانت دو لينجفي وفنغ يان وباي شياوتشون على أهبة الاستعداد تمامًا أثناء نظرهم إلى الداخل. كان باي شياوتشون متوترًا لدرجة أنه بدأ في صفع التعويذات الورقية على نفسه.

لم يلاحظ باي شياوتشون تعبير دو لينجفي. لسبب ما ، حقيقة ظهور شاب لم تتسبب في تقليل إحساسه بالخطر الشديد على الإطلاق.

 

 

بدأ قلب باي شياوتشون يدق ، وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما بدأت الفاكهة تتساقط من أشجار الفاكهة فجأه ، وهبطت على الأرض وتدحرجت نحو باي شياوتشون والآخرين. الغريب أنه يمكن رؤية وجوه شبيهة بالأطفال بابتسامات عريضة على الفاكهه.

قال الشاب: “آه ، رفقاء الداو من طائفة تيار الروح ، ادخلوا من فضلكم ، ويمكننا مناقشة الأمور…” ألقى وميض الفانوس بظلاله على وجه الشاب ، مما يجعل من الصعب رؤيته بوضوح وهو يستدير .

“لماذا تقف هناك؟ تعال ، فلنستمر “. ابتسم و كانت ابتسامته غير طبيعية إلى حد ما.

 

 

ثم انفتحت بوابة الفناء على مصراعيها للسماح للتلاميذ الثلاثة بالدخول.

ظهر ذراعين وساقين من الفاكهة ، وبينما كانوا يركضون نحو باي شياوتشون والآخرين ، قاموا بشبك أيديهم ثم بدأوا في القفز في دوائر حول المجموعة.

 

عند هذه النقطة ، لاحظت دو لينجفي الدروع العديدة التي أومضت حول باي شياوتشون ، وكان جبينها يتجعد رداً على ذلك.

تردد فنغ يان للحظة ، ثم سار عبر البوابة. تبعته دو لينجفي. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد نظر حوله للحظة قبل أن يصر أسنانه ويدخل بحذر إلى الفناء.

 

 

كانت ابتسامة الشاب الآن واسعة لدرجة أن جوانب فمه بدأت تنفتح ، كما لو أن رأسه على وشك أن ينقسم إلى نصفين! “إذا كنتم لا تريدون التحقيق ، فأقل ما يمكنك فعله هو البقاء … ابقوا فى صحبتنا…”

حتى عندما أغلقت البوابة الكبيرة خلفهم ، استدار الأسدان الحجريان تحت الفوانيس بالخارج فجأة لينظرا في اتجاه البوابة ، وأعينهما تومض بضوء ملوّن بالدماء.

في المكان الذي انفجرت فيه حبه الدواء ، ظهرت العديد من الخطوط المتوهجة ، واطلقت هالة قوية من الموت عندما بدأت تتشكل معًا ، كما لو كانت تعمل على إصلاح نفسها.

 

قال ، “مرحبًا يا رفاق…” ، “هل أدرك أي منكم… أن هناك مجموعة أخرى من الخطوات !؟” عندما ارتفع الشعر على مؤخرة رقبة باي شياوتشون ، أومض تعبير فنغ يان عندما اكتشف خطى.

داخل الفناء كان هناك ممر من الحجر الجيري الأخضر يمر عبر العديد من النباتات والصخور الزخرفية. أضاء ضوء القمر الخافت ، وألقى كل شيء في ظل جزئي. كان الضوء الوحيد يأتي من الفانوس الذي كان يتمايل في يد الشاب ذهابًا وإيابًا.

انقبضت عيون دو لينجفي ، وبدأت تلهث.

 

اتسعت ابتسامة الشاب إلى درجة الظهور بمظهر غير طبيعي. “أوه ، لقد خرجوا . هل انتهيت من أسئلتك؟ ”

سار الأربعة على طول الطريق ، محاطين بصمت كئيب. بدا هذا المكان وكأنه عالم مختلف عن العالم وراء البوابة.

 

 

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

على الجانب الأيمن من الطريق كانت توجد عدة أشجار فاكهة محملة بالفاكهة الحمراء. و على الرغم من عدم وجود أي نسيم داخل الفناء ، إلا أن الأوراق على تلك الأشجار طارت فجأة.

 

 

أخذ فنغ يان نفسًا عميقًا ، ثم لمعت عينيه بضوء شديد كما قال ، “لا ، لن نذهب إلى أي مكان. انظر ، نحن هنا للتحقيق في اختفاء أحد زملائنا التلاميذ. أيها الرفيق الداوي ، هل تتذكر أي شخص مثلنا أتى إلى هنا منذ حوالي خمسة أشهر؟ ”

بدت دو لينجفي و فنغ يان أكثر حذرًا من أي وقت مضى ، ونظر باي شياوتشون الذي كان في الصف الأخير ، حوله بحذر في جميع الاتجاهات. لسبب ما ، بدا حفيف أشجار الفاكهة تلك غريبة جدًا.

كان وجه دو لينجفي شاحبًا. سرعان ما قامت بإيماءة تعويذة وأشارت ، مما تسبب في رفع العلم من حقيبتها. تحول على الفور إلى اثنين من الوحوش الضبابية ، والتي كانت تدور حولها دفاعًا. في الوقت نفسه ، ظهر سيف طائر ، ونور السيف المتلألئ قطع يديها اللتين أمسكت بساقها ، مما سمح لها بالتراجع.

 

فُتحت بوابة الفناء ، وكانت دو لينجفي وفنغ يان وباي شياوتشون على أهبة الاستعداد تمامًا أثناء نظرهم إلى الداخل. كان باي شياوتشون متوترًا لدرجة أنه بدأ في صفع التعويذات الورقية على نفسه.

تدريجيا ، ظهرت رائحة مثل رائحة الدم الطازج ، باهتة ، ولكنها كانت مميزة.

 

 

كان وجه دو لينجفي شاحبًا. سرعان ما قامت بإيماءة تعويذة وأشارت ، مما تسبب في رفع العلم من حقيبتها. تحول على الفور إلى اثنين من الوحوش الضبابية ، والتي كانت تدور حولها دفاعًا. في الوقت نفسه ، ظهر سيف طائر ، ونور السيف المتلألئ قطع يديها اللتين أمسكت بساقها ، مما سمح لها بالتراجع.

بدأ قلب باي شياوتشون يدق ، وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما بدأت الفاكهة تتساقط من أشجار الفاكهة فجأه ، وهبطت على الأرض وتدحرجت نحو باي شياوتشون والآخرين. الغريب أنه يمكن رؤية وجوه شبيهة بالأطفال بابتسامات عريضة على الفاكهه.

 

 

بدت دو لينجفي و فنغ يان أكثر حذرًا من أي وقت مضى ، ونظر باي شياوتشون الذي كان في الصف الأخير ، حوله بحذر في جميع الاتجاهات. لسبب ما ، بدا حفيف أشجار الفاكهة تلك غريبة جدًا.

”لا لا لا! مرحبا!”

ربما اختلطت هذه الخطوات مع خطواتهم منذ لحظة دخولهم الفناء ، ولم يلاحظوا ذلك بسبب الثمار الغريبة. ولكن الآن ، في الصمت الذي أعقب غناء الثمار ، كان صوت الخطوات الإضافية واضحًا للغاية.

 

لم يلاحظ باي شياوتشون تعبير دو لينجفي. لسبب ما ، حقيقة ظهور شاب لم تتسبب في تقليل إحساسه بالخطر الشديد على الإطلاق.

ظهر ذراعين وساقين من الفاكهة ، وبينما كانوا يركضون نحو باي شياوتشون والآخرين ، قاموا بشبك أيديهم ثم بدأوا في القفز في دوائر حول المجموعة.

في الوقت نفسه ، بدأ الحجر الجيري الأخضر تحت أقدام دو لينجفي بالاهتزاز . انطلقت وأذرع هزيلة تشبه الجثة ونحيفة مثل الأغصان الممتدة. تحت سطح جلد تلك الذراعين كان هناك عدد لا يحصى من الكائنات الشبيهة بالديدان. أمسكت تلك الأذرع بساق دو لينجفي اليمنى.

 

نظرت دو لينجفي و فنغ يان حولهما في خوف. على الرغم من أنهم لم يروا أي ما رآه باي شياوتشون ، إلا أن قلوبهم كانت لا تزال تنبض.

في الوقت نفسه ، بدأت الثمار تصرخ بأصوات متحمسة: “العمة قالت كوني طيبة ولا تبكي! لا يسعنا إلا أن نضحك! الفاكهة الناضجة هي أفضل فاكهة! ”

 

 

 

كانت أصواتهم ساحرة وحلوة للغاية وهم يرقصون ويبدأون في غناء تهويدات الأطفال. الآن بعد أن أصبحوا قريبين جدًا ، كان من الممكن شم رائحة حلوة. في الواقع ، كان الأمر لطيفًا للغاية ، لدرجة أنه عند استنشاق الرائحة شعر باي شياوتشون والآخرون كما لو كانوا على وشك أن يتقيأوا.

 

 

 

عندما اقتربت الثماى من الشاب الذي يحمل الفانوس ، تجاهلها تمامًا وداس على بعضها وسحقها. ومع ذلك ، فإن الثمار المطحونة زحفت ببساطة عائدة إلى أقدامها ، وابتسمت بينما استمرت في الرقص والغناء.

صرخوا “العمة قادمة !!” وهم يركضون إلى الشجرة إلى مواقعهم الأصلية. سرعان ما تلاشى ضحكهم وغنائهم ، ولم يبدوا أكثر من مجرد فاكهة عادية.

 

 

“ما هذه الأشياء بحق الجحيم ؟!” هتف فنغ يان . لوح كمه ، مما تسبب في هبوب ريح تبعد بعض الثمار بعيدًا. بعد أن تناثروا على الأرض ، عادوا إلى أقدامهم وانضموا مرة أخرى إلى الدائرة ضاحكين بصوت عالٍ كما كان من قبل.

 

 

 

شعر باي شياوتشون بالقشعريرة تتصاعد من حوله ، وعند هذه النقطة كان محاطًا بدروع وامضة.

“لماذا أتي ثلاثتكم إلى عشيرة لوتشن في هذا المساء المظلم؟”

 

 

نظرت دو لينجفي إلى الثمار ، وشعرت بالخوف. دفعت الاشمئزاز في قلبها ، صرت على أسنانها ، ومضت عيناها الشبيهة بطائر العنقاء من الغضب. كانت على وشك أداء إيماءة تعويذة ولكن امتلأت وجوه الثمار بالرعب فجأة.

 

 

“يكفي من هذه الحيل!” اصبح فنغ يان متوترًا بشكل واضح. قام على الفور بإيماءة تعويذة ، واستدعى سيفًا طائرًا ، والذي بدأ يدور حوله.

صرخوا “العمة قادمة !!” وهم يركضون إلى الشجرة إلى مواقعهم الأصلية. سرعان ما تلاشى ضحكهم وغنائهم ، ولم يبدوا أكثر من مجرد فاكهة عادية.

 

 

 

لم ينظر الشاب من عشيرة لوتشن إليهم ، لكنهم سمعوا صوته كما قال ، “هذه بعض الفواكه الروحية التي أحضرها البطريرك من أعماق جبال النجم الساقط. ما رأيكم في غنائهم أيها الرفاق ؟ إنهم يحبون الغناء “.

“لا تبكي ولا تصدمني…”

 

سار الأربعة على طول الطريق ، محاطين بصمت كئيب. بدا هذا المكان وكأنه عالم مختلف عن العالم وراء البوابة.

ظهرت تعابير قبيحة على وجوه فنغ يان ودو لينجفي وهم يتابعون ذلك.

“الرفيق الداوي” ، قالت دو لينجفي فجأة ، “لماذا لا يوجد أى من زملائك من أفراد العشيرة ؟”

 

…..

كان باي شياوتشون لا يزال في الخلف. تضخم الشعور البارد بالخوف داخله حيث أدرك أنه… يمكنه سماع خطى أخرى!

في المكان الذي انفجرت فيه حبه الدواء ، ظهرت العديد من الخطوط المتوهجة ، واطلقت هالة قوية من الموت عندما بدأت تتشكل معًا ، كما لو كانت تعمل على إصلاح نفسها.

 

تردد فنغ يان للحظة ، ثم سار عبر البوابة. تبعته دو لينجفي. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد نظر حوله للحظة قبل أن يصر أسنانه ويدخل بحذر إلى الفناء.

خطوة ، خطوة ، خطوة….

 

 

 

كان من المستحيل تحديد متى حدث هذا التطور بالضبط ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة… كان من الواضح أنه كان هناك خمسة أشخاص يسيرون على الطريق!

سار الأربعة على طول الطريق ، محاطين بصمت كئيب. بدا هذا المكان وكأنه عالم مختلف عن العالم وراء البوابة.

 

في نفس الوقت ، استدار الشاب الذي يحمل الفانوس لينظر إليهم. الضوء الوامض المنبعث من الفانوس جعله يبدو أكثر غرابة من أي وقت مضى.

ربما اختلطت هذه الخطوات مع خطواتهم منذ لحظة دخولهم الفناء ، ولم يلاحظوا ذلك بسبب الثمار الغريبة. ولكن الآن ، في الصمت الذي أعقب غناء الثمار ، كان صوت الخطوات الإضافية واضحًا للغاية.

لم ينظر الشاب من عشيرة لوتشن إليهم ، لكنهم سمعوا صوته كما قال ، “هذه بعض الفواكه الروحية التي أحضرها البطريرك من أعماق جبال النجم الساقط. ما رأيكم في غنائهم أيها الرفاق ؟ إنهم يحبون الغناء “.

 

 

تسبب الصوت في ارتعاش باي شياوتشون. أكثر ما كان مخيفًا هو أن الخطوات كانت تأتي من خلفه مباشرة. فجأة ، بدا نسيم جليدي يسيل على ظهره ، كما لو كان هناك شخص ما وراءه يتنفس عليه.

ظهر ذراعين وساقين من الفاكهة ، وبينما كانوا يركضون نحو باي شياوتشون والآخرين ، قاموا بشبك أيديهم ثم بدأوا في القفز في دوائر حول المجموعة.

 

قبض فنغ يان على يديه وقال ، “مرحبا ، الزميل الداوي. نحن تلاميذ طائفة تيار الروح ، نقوم بزيارة لطرح بعض الأسئلة “.

قال ، “مرحبًا يا رفاق…” ، “هل أدرك أي منكم… أن هناك مجموعة أخرى من الخطوات !؟” عندما ارتفع الشعر على مؤخرة رقبة باي شياوتشون ، أومض تعبير فنغ يان عندما اكتشف خطى.

كان وجه باي شياوتشون أبيضًا شاحبًا وهو ينظر حوله ، ولكن لم يكن هناك شيء… باستثناء صوت صراخه.

 

في الوقت نفسه ، بدأت الثمار تصرخ بأصوات متحمسة: “العمة قالت كوني طيبة ولا تبكي! لا يسعنا إلا أن نضحك! الفاكهة الناضجة هي أفضل فاكهة! ”

انقبضت عيون دو لينجفي ، وبدأت تلهث.

”لا لا لا! مرحبا!”

 

“الرفيق الداوي” ، قالت دو لينجفي فجأة ، “لماذا لا يوجد أى من زملائك من أفراد العشيرة ؟”

عندما توقف الثلاثة عن المشي ، اختفى صوت الخطوات الأخرى.

 

 

 

كان قلب باي شياوتشون ينبض. صر على أسنانه ، أدار رأسه ببطء ليجد نفسه يحدق في عيون شابة ترتدي رداء أحمر!

 

 

كان باي شياوتشون لا يزال في الخلف. تضخم الشعور البارد بالخوف داخله حيث أدرك أنه… يمكنه سماع خطى أخرى!

اهتزت ثيابها برفق ، وكان وجهها شاحبًا كما لو كانت ميتة. ابتسمت بشكل غريب في باي شياوتشون للحظة قبل أن ترتعش شفتيها ، وقالت ، “هذه النار لن تفي بالغرض ، ساعدني.”

 

 

كان من المستحيل تحديد متى حدث هذا التطور بالضبط ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة… كان من الواضح أنه كان هناك خمسة أشخاص يسيرون على الطريق!

تسببت ما حدث للتو في أن يقفز باي شياوتشون في الهواء ويصرخ. تحولت الشابة ذات الرداء الأحمر فجأة إلى شعاع من الضوء اختفى في غمضة عين.

 

 

 

كان وجه باي شياوتشون أبيضًا شاحبًا وهو ينظر حوله ، ولكن لم يكن هناك شيء… باستثناء صوت صراخه.

بدأ قلب باي شياوتشون يدق ، وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما بدأت الفاكهة تتساقط من أشجار الفاكهة فجأه ، وهبطت على الأرض وتدحرجت نحو باي شياوتشون والآخرين. الغريب أنه يمكن رؤية وجوه شبيهة بالأطفال بابتسامات عريضة على الفاكهه.

 

 

نظرت دو لينجفي و فنغ يان حولهما في خوف. على الرغم من أنهم لم يروا أي ما رآه باي شياوتشون ، إلا أن قلوبهم كانت لا تزال تنبض.

 

 

 

ثم انطلق صوت امرأة فجأة وهي تغني أغنية. انجرفت الكلمات في جميع أنحاء الفناء ، كانت غريبة وغامضة ، تقريبا مثل تهويدة لتهدئة الطفل. مجرد صوتها جعل الظلام يبدو أكثر تنميلًا في العمود الفقري من ذي قبل.

أخذ فنغ يان نفسًا عميقًا ، ثم لمعت عينيه بضوء شديد كما قال ، “لا ، لن نذهب إلى أي مكان. انظر ، نحن هنا للتحقيق في اختفاء أحد زملائنا التلاميذ. أيها الرفيق الداوي ، هل تتذكر أي شخص مثلنا أتى إلى هنا منذ حوالي خمسة أشهر؟ ”

 

 

“طفل صغير جيد ، حان وقت النوم ؛ الريح تهب والنيران تقفز. لا تبكي … ”

 

 

 

“يكفي من هذه الحيل!” اصبح فنغ يان متوترًا بشكل واضح. قام على الفور بإيماءة تعويذة ، واستدعى سيفًا طائرًا ، والذي بدأ يدور حوله.

كان من المستحيل تحديد متى حدث هذا التطور بالضبط ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة… كان من الواضح أنه كان هناك خمسة أشخاص يسيرون على الطريق!

 

“يكفي من هذه الحيل!” اصبح فنغ يان متوترًا بشكل واضح. قام على الفور بإيماءة تعويذة ، واستدعى سيفًا طائرًا ، والذي بدأ يدور حوله.

في نفس الوقت ، استدار الشاب الذي يحمل الفانوس لينظر إليهم. الضوء الوامض المنبعث من الفانوس جعله يبدو أكثر غرابة من أي وقت مضى.

“يؤلمنا الانر عندما تطأ…”

 

كان من المستحيل تحديد متى حدث هذا التطور بالضبط ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة… كان من الواضح أنه كان هناك خمسة أشخاص يسيرون على الطريق!

“لماذا تقف هناك؟ تعال ، فلنستمر “. ابتسم و كانت ابتسامته غير طبيعية إلى حد ما.

تدريجيا ، ظهرت رائحة مثل رائحة الدم الطازج ، باهتة ، ولكنها كانت مميزة.

 

تحول لون الفانوس فجأة إلى اللون الأخضر ، مما جعل الفناء أكثر قتامة من ذي قبل. حتى عندما غادرت الكلمات فم الشاب ، بدأ في الطفو في الهواء باتجاه فنغ يان.

أخذ فنغ يان نفسًا عميقًا ، ثم لمعت عينيه بضوء شديد كما قال ، “لا ، لن نذهب إلى أي مكان. انظر ، نحن هنا للتحقيق في اختفاء أحد زملائنا التلاميذ. أيها الرفيق الداوي ، هل تتذكر أي شخص مثلنا أتى إلى هنا منذ حوالي خمسة أشهر؟ ”

كانت ابتسامة الشاب الآن واسعة لدرجة أن جوانب فمه بدأت تنفتح ، كما لو أن رأسه على وشك أن ينقسم إلى نصفين! “إذا كنتم لا تريدون التحقيق ، فأقل ما يمكنك فعله هو البقاء … ابقوا فى صحبتنا…”

 

 

كانت دو لينجفي قد أخرجت بالفعل جهازًا سحريًا ، وكانت عيناها تتألقان في التركيز.

 

 

50: فناء غريب

أجاب الشاب: “لا ، لا أعتقد ذلك”. تطايرت كلماته اللطيفة في الهواء وبدا أنها تنسجم مع صوت المرأة الغنائي.

اتسعت ابتسامة الشاب إلى درجة الظهور بمظهر غير طبيعي. “أوه ، لقد خرجوا . هل انتهيت من أسئلتك؟ ”

 

 

“الرفيق الداوي” ، قالت دو لينجفي فجأة ، “لماذا لا يوجد أى من زملائك من أفراد العشيرة ؟”

صرخوا “العمة قادمة !!” وهم يركضون إلى الشجرة إلى مواقعهم الأصلية. سرعان ما تلاشى ضحكهم وغنائهم ، ولم يبدوا أكثر من مجرد فاكهة عادية.

 

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

اتسعت ابتسامة الشاب إلى درجة الظهور بمظهر غير طبيعي. “أوه ، لقد خرجوا . هل انتهيت من أسئلتك؟ ”

 

 

 

“نعم ، انتهينا هنا ،” قال فنغ يان. “سنرحل الآن.” مع ذلك استدار ليسير في الاتجاه الآخر إلى أسفل الطريق. تبعت دو لينجفي حذوه ، أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد طار منذ فترة طويلة ، وكان متقدمًا عليهم.

 

 

 

كانت ابتسامة الشاب الآن واسعة لدرجة أن جوانب فمه بدأت تنفتح ، كما لو أن رأسه على وشك أن ينقسم إلى نصفين! “إذا كنتم لا تريدون التحقيق ، فأقل ما يمكنك فعله هو البقاء … ابقوا فى صحبتنا…”

عندما توقف الثلاثة عن المشي ، اختفى صوت الخطوات الأخرى.

 

 

تحول لون الفانوس فجأة إلى اللون الأخضر ، مما جعل الفناء أكثر قتامة من ذي قبل. حتى عندما غادرت الكلمات فم الشاب ، بدأ في الطفو في الهواء باتجاه فنغ يان.

اهتزت ثيابها برفق ، وكان وجهها شاحبًا كما لو كانت ميتة. ابتسمت بشكل غريب في باي شياوتشون للحظة قبل أن ترتعش شفتيها ، وقالت ، “هذه النار لن تفي بالغرض ، ساعدني.”

 

نظرت دو لينجفي و فنغ يان حولهما في خوف. على الرغم من أنهم لم يروا أي ما رآه باي شياوتشون ، إلا أن قلوبهم كانت لا تزال تنبض.

سقط وجه فنغ يان ، وأدى إيماءة تعويذة وأرسل السيف الطائر مسرعًا نحو الشاب. سمع صوت دوي عندما ترك الشاب السيف يطعنه. ثم اتسعت ابتسامته أكثر عندما أنطلق نحو فنغ يان.

اتسعت ابتسامة الشاب إلى درجة الظهور بمظهر غير طبيعي. “أوه ، لقد خرجوا . هل انتهيت من أسئلتك؟ ”

 

 

سقط فنغ يان للخلف ، وسحب حبة طبية سوداء و ألقى بها على الأرض. دوى صدى صوتي عندما انفجرت الحبه الطبية.

قال الشاب: “آه ، رفقاء الداو من طائفة تيار الروح ، ادخلوا من فضلكم ، ويمكننا مناقشة الأمور…” ألقى وميض الفانوس بظلاله على وجه الشاب ، مما يجعل من الصعب رؤيته بوضوح وهو يستدير .

 

 

أصيب الشاب المتهكم بالانفجار وأخذ يتدحرج إلى الوراء وجسده مثقوب بالجروح. ومع ذلك ، بدا أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق. ابتسم كما كان دائمًا ، قفز في الهواء بسرعة طائرة ورقية في يوم عاصف ، ليرجع مرة أخرى نحو فنغ يان.

 

 

 

في المكان الذي انفجرت فيه حبه الدواء ، ظهرت العديد من الخطوط المتوهجة ، واطلقت هالة قوية من الموت عندما بدأت تتشكل معًا ، كما لو كانت تعمل على إصلاح نفسها.

كان قلب باي شياوتشون ينبض. صر على أسنانه ، أدار رأسه ببطء ليجد نفسه يحدق في عيون شابة ترتدي رداء أحمر!

 

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

بمجرد أن رأى التصاميم على الأرض ، صرخ فيغ يان في حالة من القلق ، “هناك تشكيل تعويذة هنا! إنه تشكيل جحيم الظل !! ”

أخذ فنغ يان نفسًا عميقًا ، ثم لمعت عينيه بضوء شديد كما قال ، “لا ، لن نذهب إلى أي مكان. انظر ، نحن هنا للتحقيق في اختفاء أحد زملائنا التلاميذ. أيها الرفيق الداوي ، هل تتذكر أي شخص مثلنا أتى إلى هنا منذ حوالي خمسة أشهر؟ ”

 

 

في الوقت نفسه ، بدأ الحجر الجيري الأخضر تحت أقدام دو لينجفي بالاهتزاز . انطلقت وأذرع هزيلة تشبه الجثة ونحيفة مثل الأغصان الممتدة. تحت سطح جلد تلك الذراعين كان هناك عدد لا يحصى من الكائنات الشبيهة بالديدان. أمسكت تلك الأذرع بساق دو لينجفي اليمنى.

“يؤلمنا الانر عندما تطأ…”

 

 

ارتفعت الأصوات من الحجر الجيري الأخضر .

عند هذه النقطة ، لاحظت دو لينجفي الدروع العديدة التي أومضت حول باي شياوتشون ، وكان جبينها يتجعد رداً على ذلك.

 

نظرت دو لينجفي و فنغ يان حولهما في خوف. على الرغم من أنهم لم يروا أي ما رآه باي شياوتشون ، إلا أن قلوبهم كانت لا تزال تنبض.

“يؤلمنا الانر عندما تطأ…”

لم ينظر الشاب من عشيرة لوتشن إليهم ، لكنهم سمعوا صوته كما قال ، “هذه بعض الفواكه الروحية التي أحضرها البطريرك من أعماق جبال النجم الساقط. ما رأيكم في غنائهم أيها الرفاق ؟ إنهم يحبون الغناء “.

 

 

“تعال. تعال وكن معنا…. ”

في الوقت نفسه ، بدأ الحجر الجيري الأخضر تحت أقدام دو لينجفي بالاهتزاز . انطلقت وأذرع هزيلة تشبه الجثة ونحيفة مثل الأغصان الممتدة. تحت سطح جلد تلك الذراعين كان هناك عدد لا يحصى من الكائنات الشبيهة بالديدان. أمسكت تلك الأذرع بساق دو لينجفي اليمنى.

 

“يكفي من هذه الحيل!” اصبح فنغ يان متوترًا بشكل واضح. قام على الفور بإيماءة تعويذة ، واستدعى سيفًا طائرًا ، والذي بدأ يدور حوله.

كان وجه دو لينجفي شاحبًا. سرعان ما قامت بإيماءة تعويذة وأشارت ، مما تسبب في رفع العلم من حقيبتها. تحول على الفور إلى اثنين من الوحوش الضبابية ، والتي كانت تدور حولها دفاعًا. في الوقت نفسه ، ظهر سيف طائر ، ونور السيف المتلألئ قطع يديها اللتين أمسكت بساقها ، مما سمح لها بالتراجع.

 

 

 

أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد ارتفع صوت غناء المرأة فجأة في أذنيه.

 

 

نظرت دو لينجفي و فنغ يان حولهما في خوف. على الرغم من أنهم لم يروا أي ما رآه باي شياوتشون ، إلا أن قلوبهم كانت لا تزال تنبض.

“لا تبكي ولا تصدمني…”

كانت ابتسامة الشاب الآن واسعة لدرجة أن جوانب فمه بدأت تنفتح ، كما لو أن رأسه على وشك أن ينقسم إلى نصفين! “إذا كنتم لا تريدون التحقيق ، فأقل ما يمكنك فعله هو البقاء … ابقوا فى صحبتنا…”

 

كانت ابتسامة الشاب الآن واسعة لدرجة أن جوانب فمه بدأت تنفتح ، كما لو أن رأسه على وشك أن ينقسم إلى نصفين! “إذا كنتم لا تريدون التحقيق ، فأقل ما يمكنك فعله هو البقاء … ابقوا فى صحبتنا…”

هذا الفصل برعاية *Least Legend*

لم يلاحظ باي شياوتشون تعبير دو لينجفي. لسبب ما ، حقيقة ظهور شاب لم تتسبب في تقليل إحساسه بالخطر الشديد على الإطلاق.

 

 

ترجمة : PEKA

ثم انفتحت بوابة الفناء على مصراعيها للسماح للتلاميذ الثلاثة بالدخول.

…..

لم يلاحظ باي شياوتشون تعبير دو لينجفي. لسبب ما ، حقيقة ظهور شاب لم تتسبب في تقليل إحساسه بالخطر الشديد على الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان قلب باي شياوتشون ينبض. صر على أسنانه ، أدار رأسه ببطء ليجد نفسه يحدق في عيون شابة ترتدي رداء أحمر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط