Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 52

خيانة لوتشن

خيانة لوتشن

52: خيانة لوتشن

 

 

بفضل حبوب الدواء ، لم يعد بحاجة إلى مساعدة باي شياوتشون ، وبدأ في جمع قوته.

في هذه الأثناء ، تحت قصر عشيرة لوتشن كان هناك مقبرة مترامية الأطراف تحت الأرض. في أحد أجزاء المقبرة كانت هناك بحيرة من الدم المغلي ومليئة بالهياكل العائمة التي لا حصر لها.

 

 

 

يمكن رؤية بريق تشكيل التعويذة يحيط المكان بأكمله ، وكان هناك عدد لا يحصى من أعضاء عشيرة لوتشن يسجدون حول البحيرة. كان هناك رجال ونساء وشباب وكبار السن ، وجميعهم ركعوا عند الروابط الرئيسية في تشكيل التعويذة.

“لن يكونوا قادرين على الذهاب بعيدا. هيا بنا!” أنطلق السبعة نحو الغابة ، وكانت عيونهم مشرقة بنية القتل.

 

لكن الآن… في اللحظة التي فكر فيها بالمعلومات التي بحوزتهم ، ارتجف وبدأ العرق ينهمر على وجهه. بالنظر إلى أنهم كانوا على علم بخيانة عشيرة لوتشن ، كان من الواضح أنهم لن يترددوا في قتلهم جميعًا.

لقد كانوا راكعين بوقار مطلق واحداً تلو الآخر ، ويضغطون الدم على الروابط ، التي تنقل الدم إلى البحيرة المركزية.

علاوة على ذلك ، إذا لم ينجح هو يونفي في الكشف عن أسرار عشيرة لوتشن ، فلن يتم أسره أبدًا. وفقًا لخطتهم الأصلية ، كانوا بحاجة إلى نصف عام ليكونوا مستعدين تمامًا ، ثم ينهضوا ويحرروا أنفسهم من سيطرة طائفة تيار الروح!

 

في هذه المرحلة ، ارتجف هو يونفي ، وفتح عينيه ببطء. بدا منهكا للغاية.

في وسط بحيرة الدم تلك ، جلس رجل عجوز متربعًا. كان شعره طويل وأبيض ، وبدا مهددًا دون أن يغضب. مع كل نفس يتنفسه ، كانت بحيرة الدم تغرق.

 

 

الآن ، كان الشعور بالندم غير مجدي ، لذلك استمروا في الإسراع. تدريجيا ، بدأت دو لينجفي في التباطؤ ، مما جعل باي شياوتشون أكثر توترا. أخيرًا ، أمسكها من ذراعها وسحبها ، وحمل هو يونفي في نفس الوقت.

وفجأة انفتحت عينا الرجل ووانبعث بريق دموى منها.

 

 

في الغابة ، كان باي شياوتشون و دو لينجفي يتحركان بأسرع ما يمكن بينما يدعمان هو يونفي في نفس الوقت. لقد حاولوا استخدام مزلاج الرياح الخاصة بهم ، ولكن يبدو أن نفس التداخل من تشكيل التعويذة الذي جعل زلات اليشم غير صالحة للعمل كان له نفس التأثير على السفينة.

“ماذا يحدث هنا!؟” سأل وتردد صدى صوته البارد في جميع أنحاء المقبرة.

 

 

 

كان أحد أفراد العشيرة الأقرب إليه شابًا يشبه تمامًا الشاب من الفناء الذي حاول قتل باي شياوتشون والآخرين. انحنى وقال ، “البطريرك ، ظهر ثلاثة تلاميذ من طائفة تيار الروح. حدث ذلك بسرعة لدرجة أنني لم أكن مستعدًا. كنت قلق من أن ذلك سيؤثر على المهمة الأكبر ، لذلك حاول جسدي الدمية في الخارج جنبًا إلى جنب مع تشكيل التعويذة والدمى الأخرى قتلهم. لسوء الحظ… أنا عديم الفائدة ، كبير. تمكنت فقط من قتل واحد. هرب الاثنان الآخران ، و… أخذوا التلميذ الآخر الذي امسكناه آخر مرة. ”

 

 

لا شك أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان صمتهم.

كان الشاب يشعر بالإحباط الشديد. من الطبيعي ، إذا اختفي أحد تلاميذ طائفة تيار الروح ، فسيستغرق الأمر نصف عام على الأقل قبل أن تعلن الطائفة عن فقدانه رسميًا. عندها فقط سيتم إرسال تلاميذ آخرين للتحقيق. مع الأخذ في الاعتبار أنه بحلول الوقت الذي بصل فيه هؤلاء التلاميذ إلى جبال النجم الساقط ، كان من المفترض أن يمر تسعة أشهر على الأقل.

 

 

 

ومع ذلك ، مرت أربعة أشهر فقط ، ومع ذلك فقد وصل تلاميذ من طائفة تيار الروح. لم يكن هذا الشاب فقط هو الذي فوجئ. لم يتوقع احد في عشيرة لوتشن بأكملها أن اختفاء مجرد تلميذ من الطائفة الخارجية كان أمرًا يدعو للقلق. من الناحية المنطقية ، لا ينبغي إرسال أحد للتحقيق بهذه السرعة.

 

 

“لم أتخيل أبداً أنني سأموت في مهمتي الأولى خارج الطائفة” ، فكرت وهي تضحك بمرارة. ومع ذلك ، لم تنته الأمور بعد ، ولم يحن الوقت للاستسلام ، لذا صرت على أسنانها وأنتجت حبة دواء من داخل حقيبتها والقتها في فمها. ثم نظرت إلى باي شياوتشون الذي كان شاحب الوجه يرتجف وتنهدت. في الوقت الحالي ، لم تعد تشعر بأي ازدراء تجاهه. قامت بإخراج زجاجة حبوب طبية ، ورمتها إليه.

علاوة على ذلك ، إذا لم ينجح هو يونفي في الكشف عن أسرار عشيرة لوتشن ، فلن يتم أسره أبدًا. وفقًا لخطتهم الأصلية ، كانوا بحاجة إلى نصف عام ليكونوا مستعدين تمامًا ، ثم ينهضوا ويحرروا أنفسهم من سيطرة طائفة تيار الروح!

 

 

في هذه الأثناء ، تحت قصر عشيرة لوتشن كان هناك مقبرة مترامية الأطراف تحت الأرض. في أحد أجزاء المقبرة كانت هناك بحيرة من الدم المغلي ومليئة بالهياكل العائمة التي لا حصر لها.

ومع ذلك ، هذا يعني أنهم ما زالوا بحاجة إلى شهر إضافي من الوقت….

 

 

تنهد الشاب وهو يحني رأسه .

“اثنان من تلاميذ الطائفة الخارجية…؟ همف! تم بالفعل تنشيط تشكيل التعويذة الدفاعية. أغلق المنطقة وأرسل الناس لتعقبهم وقتلهم. نحتاج فقط إلى شهر إضافي… وبعد ذلك لن يتمكن أي شيء من إيقافنا! ” لم يبد الرجل العجوز قلق على الإطلاق مما حدث ، وأغمض عينيه لمواصلة التأمل.

كان هوى يونفي يضحك بمرارة ، لكن عينيه كانتا تلمعان بضوء بارد. أطلق زئيرًا ، وعلى الرغم من أن طاقته الروحية كانت مستنفدة في الغالب ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للاستسلام فقط. كان يصر على أسنانه ، واستعد ليأخذ بعضًا من الأعداء معه أثناء موته ، على الأقل لشراء المزيد من الوقت لباي شياوتشون.

 

 

 

كانت تعلم أنهم يواجهون موتًا شبه مؤكد. ربما شخص ما في المستوى السابع من تكثيف التشي قد يكون قادرًا على مقاومة بطريرك تأسيس المؤسسة. ولكن الآن ، مات فنغ يان ، وكانت في المستوى الخامس فقط من تكثيف التشي ، مع عدم وجود أمل في التمكن من الوصول إلى المستوى التالي في أي وقت قريب. أما بالنسبة لباي شياوتشون… بالنظر إلى مدى خوفه من الموت ، فإن دو لينجفي لم تضع أي أمل فيه أبدًا.

 

ومع ذلك ، استمر باي شياوتشون في الإسراع. من قبل ، كان قد تم إعاقته إلى حد ما من قبل الاثنين الآخرين ، ولكن الآن بعد أن أصبح بمفرده ، انطلق بسرعة لا تصدق ، وتحرر من أعضاء عشيرة لوتشن . لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى قطع عشرات الأمتار ، ومن مظهره ، كان قد بدأ فقط في التسارع.

تنهد الشاب وهو يحني رأسه .

وفجأة انفتحت عينا الرجل ووانبعث بريق دموى منها.

 

 

لم يمض وقت طويل قبل ظهور سبع شخصيات من داخل عشيرة لوتشن. كان الشخص في موقع الريادة هو نفس الشاب الذي كانت قاعدته التدريبية في المستوى الثامن من تكثيف التشي.

 

 

 

من بين الستة الآخرين ، كان الأضعف في المستوى السادس من تكثيف التشي ، وكان اثنان في المستوى السابع.

لا لم يتحدث اى منهم اكثر من ذلك لأنهم استمروا في الاكتئاب. في هذه المرحلة ، انتشر صوت صفير من خلفهم. سقطت وجوههم عندما اندفعت سبع شخصيات من الأشجار .

 

علاوة على ذلك ، لن يقوموا بالهجوم في الخفاء ، بل سيهاجمون مثل صاعقة البرق!

“لن يكونوا قادرين على الذهاب بعيدا. هيا بنا!” أنطلق السبعة نحو الغابة ، وكانت عيونهم مشرقة بنية القتل.

من بين الستة الآخرين ، كان الأضعف في المستوى السادس من تكثيف التشي ، وكان اثنان في المستوى السابع.

 

 

في الغابة ، كان باي شياوتشون و دو لينجفي يتحركان بأسرع ما يمكن بينما يدعمان هو يونفي في نفس الوقت. لقد حاولوا استخدام مزلاج الرياح الخاصة بهم ، ولكن يبدو أن نفس التداخل من تشكيل التعويذة الذي جعل زلات اليشم غير صالحة للعمل كان له نفس التأثير على السفينة.

 

 

“اللعنة عليك يا قاعة العدل. هذه المهمة… ليست من النوع الذي يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية التعامل معه !! ” تذكر باي شياوتشون أن عشيرة لوتشن لديها بطريرك تأسيس مؤسسة ، وبدأ يهتز أكثر.

أصبحت التعبيرات على وجوه باي شياوتشون ودو لينجفي أكثر قتامة.

كان الشاب يشعر بالإحباط الشديد. من الطبيعي ، إذا اختفي أحد تلاميذ طائفة تيار الروح ، فسيستغرق الأمر نصف عام على الأقل قبل أن تعلن الطائفة عن فقدانه رسميًا. عندها فقط سيتم إرسال تلاميذ آخرين للتحقيق. مع الأخذ في الاعتبار أنه بحلول الوقت الذي بصل فيه هؤلاء التلاميذ إلى جبال النجم الساقط ، كان من المفترض أن يمر تسعة أشهر على الأقل.

 

 

كان وجه باي شياوتشون شاحبًا ، وشعور الإحساس بأزمة وشيكة بداخله لا يمكن أن يكون أكبر. كان كل شبر من اللحم والدم بداخله يصرخ ليهرب بأسرع ما يمكن!

 

 

 

إذا اصبح أبطأ ، سيموت بالتأكيد!

 

 

“شيء كبير مثل هذا ، تمرد عشيرة بأكملها سيؤدي بالتأكيد إلى رد فعل هائل من الطائفة!”

كان الإحساس بالخطر أكبر بكثير مما شعر به من فنغ يان. بعد كل شيء ، على الرغم من أن فنغ يان حاول قتله ، إلا أنه كان متوترًا حيال ذلك وحاول القيام بذلك سراً.

 

 

كانت تعلم أنهم يواجهون موتًا شبه مؤكد. ربما شخص ما في المستوى السابع من تكثيف التشي قد يكون قادرًا على مقاومة بطريرك تأسيس المؤسسة. ولكن الآن ، مات فنغ يان ، وكانت في المستوى الخامس فقط من تكثيف التشي ، مع عدم وجود أمل في التمكن من الوصول إلى المستوى التالي في أي وقت قريب. أما بالنسبة لباي شياوتشون… بالنظر إلى مدى خوفه من الموت ، فإن دو لينجفي لم تضع أي أمل فيه أبدًا.

كان باي شياوتشون يعرف طوال الوقت أنه طالما كان حذرًا ، فمن المرجح أنه سيكون قادرًا على تجنب أي تحرك يقوم به فنغ يان ضده ، وربما يمكنه الرد عليه.

 

 

“لن يكونوا قادرين على الذهاب بعيدا. هيا بنا!” أنطلق السبعة نحو الغابة ، وكانت عيونهم مشرقة بنية القتل.

لكن الآن… في اللحظة التي فكر فيها بالمعلومات التي بحوزتهم ، ارتجف وبدأ العرق ينهمر على وجهه. بالنظر إلى أنهم كانوا على علم بخيانة عشيرة لوتشن ، كان من الواضح أنهم لن يترددوا في قتلهم جميعًا.

 

 

 

لا شك أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان صمتهم.

52: خيانة لوتشن

 

بعد أن رأت دو لينجفي أن هو يونفي استيقظ ، سرعان ما قدمت له حبة طبية.

علاوة على ذلك ، لن يقوموا بالهجوم في الخفاء ، بل سيهاجمون مثل صاعقة البرق!

 

 

قال “الأخ الأكبر فنغ كان لديه بعض الحبوب الطبية” ، وهو يسلم إحدى الزجاجات إلى دو لينجفي.

ولن يسمحوا لهم بالكثير من الوقت ليبتعدوا كثيرًا. في الواقع ، كان من شبه المؤكد أن أعضاء من عشيرة لوتشن يطاردونهم بالفعل.

 

 

 

“اللعنة عليك يا قاعة العدل. هذه المهمة… ليست من النوع الذي يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية التعامل معه !! ” تذكر باي شياوتشون أن عشيرة لوتشن لديها بطريرك تأسيس مؤسسة ، وبدأ يهتز أكثر.

 

 

 

“تأسيس المؤسسة…. الفرق بين تكثيف التشي و تأسيس المؤسسة يشبه الفرق بين أن تكون فانيًا وأن تكون في تكثيف التشي …. ” كان باي شياوتشون متوترًا جدًا لدرجة أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم.

 

 

 

“أمارس التدريب… لأعيش إلى الأبد…” أراد باي شياوتشون البكاء ، لكن لم تسقط الدموع. نظر إلى هو يونفي ، وعرف أنه لن يكون قادرًا على التخلي عنه لمجرد الحصول على بعض السرعة. كان هذا شيئًا لا يستطيع أن يفعله بنفسه.

 

 

 

كان وجه دو لينجفي شاحبًا ؛ كانت قاعدتها التدريبية هي الأضعف يبنهم جميعًا ، وكانت طاقتها الروحية الداخلية تتعافى ببطء شديد. كلما مر الوقت ، شعرت بالسوء حيال الموقف.

لكن الآن… في اللحظة التي فكر فيها بالمعلومات التي بحوزتهم ، ارتجف وبدأ العرق ينهمر على وجهه. بالنظر إلى أنهم كانوا على علم بخيانة عشيرة لوتشن ، كان من الواضح أنهم لن يترددوا في قتلهم جميعًا.

 

في الغابة ، كان باي شياوتشون و دو لينجفي يتحركان بأسرع ما يمكن بينما يدعمان هو يونفي في نفس الوقت. لقد حاولوا استخدام مزلاج الرياح الخاصة بهم ، ولكن يبدو أن نفس التداخل من تشكيل التعويذة الذي جعل زلات اليشم غير صالحة للعمل كان له نفس التأثير على السفينة.

 

تنهد الشاب وهو يحني رأسه .

كانت تعلم أنهم يواجهون موتًا شبه مؤكد. ربما شخص ما في المستوى السابع من تكثيف التشي قد يكون قادرًا على مقاومة بطريرك تأسيس المؤسسة. ولكن الآن ، مات فنغ يان ، وكانت في المستوى الخامس فقط من تكثيف التشي ، مع عدم وجود أمل في التمكن من الوصول إلى المستوى التالي في أي وقت قريب. أما بالنسبة لباي شياوتشون… بالنظر إلى مدى خوفه من الموت ، فإن دو لينجفي لم تضع أي أمل فيه أبدًا.

حدق باي شياوتشون بصدمة في زجاجة الدواء ، ثم فتحها وأكل إحدى الحبوب. في هذه المرحلة تذكر شيئًا ما فجأة ، واخرج زجاجتين من حبوب الدواء من حقيبة فنغ يان.

 

“اللعنة عليك يا قاعة العدل. هذه المهمة… ليست من النوع الذي يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية التعامل معه !! ” تذكر باي شياوتشون أن عشيرة لوتشن لديها بطريرك تأسيس مؤسسة ، وبدأ يهتز أكثر.

“لم أتخيل أبداً أنني سأموت في مهمتي الأولى خارج الطائفة” ، فكرت وهي تضحك بمرارة. ومع ذلك ، لم تنته الأمور بعد ، ولم يحن الوقت للاستسلام ، لذا صرت على أسنانها وأنتجت حبة دواء من داخل حقيبتها والقتها في فمها. ثم نظرت إلى باي شياوتشون الذي كان شاحب الوجه يرتجف وتنهدت. في الوقت الحالي ، لم تعد تشعر بأي ازدراء تجاهه. قامت بإخراج زجاجة حبوب طبية ، ورمتها إليه.

 

 

 

“الأخ الصغير باي ، تأكد من الحفاظ على طاقتك الروحية الداخلية.”

 

 

حدق باي شياوتشون بصدمة في زجاجة الدواء ، ثم فتحها وأكل إحدى الحبوب. في هذه المرحلة تذكر شيئًا ما فجأة ، واخرج زجاجتين من حبوب الدواء من حقيبة فنغ يان.

حدق باي شياوتشون بصدمة في زجاجة الدواء ، ثم فتحها وأكل إحدى الحبوب. في هذه المرحلة تذكر شيئًا ما فجأة ، واخرج زجاجتين من حبوب الدواء من حقيبة فنغ يان.

كان وجه باي شياوتشون شاحبًا ، وشعور الإحساس بأزمة وشيكة بداخله لا يمكن أن يكون أكبر. كان كل شبر من اللحم والدم بداخله يصرخ ليهرب بأسرع ما يمكن!

 

كانت تعلم أنهم يواجهون موتًا شبه مؤكد. ربما شخص ما في المستوى السابع من تكثيف التشي قد يكون قادرًا على مقاومة بطريرك تأسيس المؤسسة. ولكن الآن ، مات فنغ يان ، وكانت في المستوى الخامس فقط من تكثيف التشي ، مع عدم وجود أمل في التمكن من الوصول إلى المستوى التالي في أي وقت قريب. أما بالنسبة لباي شياوتشون… بالنظر إلى مدى خوفه من الموت ، فإن دو لينجفي لم تضع أي أمل فيه أبدًا.

قال “الأخ الأكبر فنغ كان لديه بعض الحبوب الطبية” ، وهو يسلم إحدى الزجاجات إلى دو لينجفي.

إذا اصبح أبطأ ، سيموت بالتأكيد!

 

 

قبلت دو لينجفي بصمت ، وسار الاثنان بسرعه. قبل فترة طويلة ، عادوا إلى الموقع حيث اكتشفوا زلة اليشم لـ هو يونفي. عندما رأت دو لينجفي تلك الشجرة ، تنهدت .

يمكن رؤية بريق تشكيل التعويذة يحيط المكان بأكمله ، وكان هناك عدد لا يحصى من أعضاء عشيرة لوتشن يسجدون حول البحيرة. كان هناك رجال ونساء وشباب وكبار السن ، وجميعهم ركعوا عند الروابط الرئيسية في تشكيل التعويذة.

 

 

الآن ، كان الشعور بالندم غير مجدي ، لذلك استمروا في الإسراع. تدريجيا ، بدأت دو لينجفي في التباطؤ ، مما جعل باي شياوتشون أكثر توترا. أخيرًا ، أمسكها من ذراعها وسحبها ، وحمل هو يونفي في نفس الوقت.

 

 

سعلت دو لينجفي فم من الدم. كان جسدها ملطخًا بالدماء ؛ كانت محاطة ومتأكدة من أنها ستموت. عندما نظرت إلى باي شياوتشون وهو يهرب بعيدًا ، بدأت تضحك بمرارة.

لاحظت دو لينجفي منذ فترة طويلة أن باي شياوتشون كان أسرع منها بكثير. عندما أمسك بذراعها ، كادت أن تبعده لكن عندما رأت نظرة الرعب على وجهه ، تنهدت وسمحت له بسحبها.

 

 

 

في هذه المرحلة ، ارتجف هو يونفي ، وفتح عينيه ببطء. بدا منهكا للغاية.

 

 

لا شك أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان صمتهم.

 

الآن ، كان الشعور بالندم غير مجدي ، لذلك استمروا في الإسراع. تدريجيا ، بدأت دو لينجفي في التباطؤ ، مما جعل باي شياوتشون أكثر توترا. أخيرًا ، أمسكها من ذراعها وسحبها ، وحمل هو يونفي في نفس الوقت.

بعد تقييم وضعه الحالي ، ضحك بمرارة وقال ، “الأخ الصغير باي ، لم أفكر أبدًا أنه بعد كل هذه السنوات ، سنلتقي مرة أخرى هكذا.”

 

 

 

بعد أن رأت دو لينجفي أن هو يونفي استيقظ ، سرعان ما قدمت له حبة طبية.

 

 

الآن ، كان الشعور بالندم غير مجدي ، لذلك استمروا في الإسراع. تدريجيا ، بدأت دو لينجفي في التباطؤ ، مما جعل باي شياوتشون أكثر توترا. أخيرًا ، أمسكها من ذراعها وسحبها ، وحمل هو يونفي في نفس الوقت.

نظر باي شياوتشون إلى هوى يونفي وتنهد. “الأخ الأكبر هو….”

قال تشين يو بهدوء: “إنه سريع”. ” اقتلوا هذين الاثنين ، ثم سنلاحقه!” التفت إلى دو لينجفي و هو يونفي ، مما أسفر عن إرتفاع نية القتل.

 

 

قال هو يونفي: “لا يزال هناك أمل بالنسبة لنا”. “من أجل مصلحتهم الشخصية ، ذبحت عشيرة لوتشن الناس من عالم البشر ، واستخرجت دمائهم وعظامهم لاستخدامها في تشكيل التعويذة. يترأس بطريرك تأسيس المؤسسة الطقوس ، لذلك لا يمكنه أن يأتي شخصيًا. علاوة على ذلك ، تحافظ عشيرة لوتشن بأكملها على تشكيل التعويذة. لذلك… لن يكونوا قادرين على إرسال الكثير من الناس خلفنا ”

“اللعنة عليك يا قاعة العدل. هذه المهمة… ليست من النوع الذي يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية التعامل معه !! ” تذكر باي شياوتشون أن عشيرة لوتشن لديها بطريرك تأسيس مؤسسة ، وبدأ يهتز أكثر.

 

كانت تدرك جيدًا أن باي شياوتشون يخشى الموت ، لذلك على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة جدًا ، لم تستطع إلا أن تشعر بالمرارة واليأس.

 

 

ابتسم هو يونفي ، وأخذ الحبة الطبية من دو لينجفي وابتلعها. بعد ذلك ، بدأت عيناه تلمعان كما قال ، “على الرغم من أننا لا نستطيع إيصال رسالة إلى الطائفة من هذا الموقع ، إذا ابتعدنا بما يكفي ، فسنكون قادرين على ذلك!

لاحظت دو لينجفي منذ فترة طويلة أن باي شياوتشون كان أسرع منها بكثير. عندما أمسك بذراعها ، كادت أن تبعده لكن عندما رأت نظرة الرعب على وجهه ، تنهدت وسمحت له بسحبها.

 

“الأخ الصغير باي ، تأكد من الحفاظ على طاقتك الروحية الداخلية.”

“شيء كبير مثل هذا ، تمرد عشيرة بأكملها سيؤدي بالتأكيد إلى رد فعل هائل من الطائفة!”

“كما قلت ، أنتم… لا يمكنكم الابتعاد! لا تنس أبدًا أن الشخص الذي قتلك اسمه تشين يو! اقتلوهم!”

 

 

بفضل حبوب الدواء ، لم يعد بحاجة إلى مساعدة باي شياوتشون ، وبدأ في جمع قوته.

 

 

حدق باي شياوتشون بصدمة في زجاجة الدواء ، ثم فتحها وأكل إحدى الحبوب. في هذه المرحلة تذكر شيئًا ما فجأة ، واخرج زجاجتين من حبوب الدواء من حقيبة فنغ يان.

وبسبب ذلك ، تمكنوا من زيادة السرعة. سرعان ما أصبحت حدود جبال النجم الساقط مرئية ، وفي النهاية انطلقوا في العراء ، وعندها قامت دو لينجفي بسحب زلة اليشم وحاولت الاتصال بالطائفة. لكنها هزت رأسها بعد فتره.

كان وجه باي شياوتشون شاحبًا ، وشعور الإحساس بأزمة وشيكة بداخله لا يمكن أن يكون أكبر. كان كل شبر من اللحم والدم بداخله يصرخ ليهرب بأسرع ما يمكن!

 

 

” لا تعمل…؟” تمتم باي شياوتشون وقلبه ينبض.

 

 

كان هوى يونفي يضحك بمرارة ، لكن عينيه كانتا تلمعان بضوء بارد. أطلق زئيرًا ، وعلى الرغم من أن طاقته الروحية كانت مستنفدة في الغالب ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للاستسلام فقط. كان يصر على أسنانه ، واستعد ليأخذ بعضًا من الأعداء معه أثناء موته ، على الأقل لشراء المزيد من الوقت لباي شياوتشون.

لا لم يتحدث اى منهم اكثر من ذلك لأنهم استمروا في الاكتئاب. في هذه المرحلة ، انتشر صوت صفير من خلفهم. سقطت وجوههم عندما اندفعت سبع شخصيات من الأشجار .

ابتسم هو يونفي ، وأخذ الحبة الطبية من دو لينجفي وابتلعها. بعد ذلك ، بدأت عيناه تلمعان كما قال ، “على الرغم من أننا لا نستطيع إيصال رسالة إلى الطائفة من هذا الموقع ، إذا ابتعدنا بما يكفي ، فسنكون قادرين على ذلك!

 

 

في المقدمة كان الشاب في المستوى الثامن من تكثيف التشي الذي نظر إلى باي شياوتشون والآخرين ، وكانت عيونه تومض بنية القتل.

 

 

 

“كما قلت ، أنتم… لا يمكنكم الابتعاد! لا تنس أبدًا أن الشخص الذي قتلك اسمه تشين يو! اقتلوهم!”

 

 

“الأخ الصغير باي ، أتمنى أن تتمكن من الابتعاد…” فكرت. في الوقت نفسه ، قامت بإيماءة تعويذة ، وأرسلت سيفًا طائرًا بقوة الخفة في الثقل. سعلت المزيد من الدم ، وواصلت محاولة الدفاع عن نفسها.

قام أعضاء عشيرة لوتشن بسحب الاسلحة السحرية على الفور ، وظهر ضوء بارد في عيونهم .

 

 

بعد أن رأت دو لينجفي أن هو يونفي استيقظ ، سرعان ما قدمت له حبة طبية.

أومضت وجوه باي شياوتشون ، ودو لينجفي ، وهو يونفي ، وهم يصرون على أسنانهم وهم يحاولون رفع السرعة.

 

 

“الأخ الصغير باي ، تأكد من الحفاظ على طاقتك الروحية الداخلية.”

كان تشن يو يضحك ببرود وهو ينفض كمه ، مما تسبب في ظهور جمجمة بنفسجية. وبينما كانت تسرع في الهواء ، قرقعت بجنون ، وفي غمضة عين ، أصبحت امام باي شياوتشون والآخرين. في تلك اللحظة ، لوح تشين يو بإصبعه ، وانفجرت الجمجمة.

“كما قلت ، أنتم… لا يمكنكم الابتعاد! لا تنس أبدًا أن الشخص الذي قتلك اسمه تشين يو! اقتلوهم!”

 

علاوة على ذلك ، لن يقوموا بالهجوم في الخفاء ، بل سيهاجمون مثل صاعقة البرق!

أدت الموجات الصدمية الناتجة إلى تباعد تلاميذ طائفة تيار الروح الثلاثة. فقدت كل من دو لينجفي و هو يونفي زخمهم ، وكانا محاطين على الفور بأعضاء عشيرة لوتشن .

كانت تعلم أنهم يواجهون موتًا شبه مؤكد. ربما شخص ما في المستوى السابع من تكثيف التشي قد يكون قادرًا على مقاومة بطريرك تأسيس المؤسسة. ولكن الآن ، مات فنغ يان ، وكانت في المستوى الخامس فقط من تكثيف التشي ، مع عدم وجود أمل في التمكن من الوصول إلى المستوى التالي في أي وقت قريب. أما بالنسبة لباي شياوتشون… بالنظر إلى مدى خوفه من الموت ، فإن دو لينجفي لم تضع أي أمل فيه أبدًا.

 

“كما قلت ، أنتم… لا يمكنكم الابتعاد! لا تنس أبدًا أن الشخص الذي قتلك اسمه تشين يو! اقتلوهم!”

ومع ذلك ، استمر باي شياوتشون في الإسراع. من قبل ، كان قد تم إعاقته إلى حد ما من قبل الاثنين الآخرين ، ولكن الآن بعد أن أصبح بمفرده ، انطلق بسرعة لا تصدق ، وتحرر من أعضاء عشيرة لوتشن . لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى قطع عشرات الأمتار ، ومن مظهره ، كان قد بدأ فقط في التسارع.

 

 

تنهد الشاب وهو يحني رأسه .

حتى تشين يو ، العضو الوحيد في عشيرة لوتشن في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، لم يكن بإمكانه فعل شيء سوى التحديق في حالة صدمة.

“ماذا يحدث هنا!؟” سأل وتردد صدى صوته البارد في جميع أنحاء المقبرة.

 

 

قال تشين يو بهدوء: “إنه سريع”. ” اقتلوا هذين الاثنين ، ثم سنلاحقه!” التفت إلى دو لينجفي و هو يونفي ، مما أسفر عن إرتفاع نية القتل.

كان تشن يو يضحك ببرود وهو ينفض كمه ، مما تسبب في ظهور جمجمة بنفسجية. وبينما كانت تسرع في الهواء ، قرقعت بجنون ، وفي غمضة عين ، أصبحت امام باي شياوتشون والآخرين. في تلك اللحظة ، لوح تشين يو بإصبعه ، وانفجرت الجمجمة.

 

كانت تدرك جيدًا أن باي شياوتشون يخشى الموت ، لذلك على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة جدًا ، لم تستطع إلا أن تشعر بالمرارة واليأس.

سعلت دو لينجفي فم من الدم. كان جسدها ملطخًا بالدماء ؛ كانت محاطة ومتأكدة من أنها ستموت. عندما نظرت إلى باي شياوتشون وهو يهرب بعيدًا ، بدأت تضحك بمرارة.

 

 

 

 

“أمارس التدريب… لأعيش إلى الأبد…” أراد باي شياوتشون البكاء ، لكن لم تسقط الدموع. نظر إلى هو يونفي ، وعرف أنه لن يكون قادرًا على التخلي عنه لمجرد الحصول على بعض السرعة. كان هذا شيئًا لا يستطيع أن يفعله بنفسه.

كانت تدرك جيدًا أن باي شياوتشون يخشى الموت ، لذلك على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة جدًا ، لم تستطع إلا أن تشعر بالمرارة واليأس.

 

 

بعد تقييم وضعه الحالي ، ضحك بمرارة وقال ، “الأخ الصغير باي ، لم أفكر أبدًا أنه بعد كل هذه السنوات ، سنلتقي مرة أخرى هكذا.”

“الأخ الصغير باي ، أتمنى أن تتمكن من الابتعاد…” فكرت. في الوقت نفسه ، قامت بإيماءة تعويذة ، وأرسلت سيفًا طائرًا بقوة الخفة في الثقل. سعلت المزيد من الدم ، وواصلت محاولة الدفاع عن نفسها.

“اثنان من تلاميذ الطائفة الخارجية…؟ همف! تم بالفعل تنشيط تشكيل التعويذة الدفاعية. أغلق المنطقة وأرسل الناس لتعقبهم وقتلهم. نحتاج فقط إلى شهر إضافي… وبعد ذلك لن يتمكن أي شيء من إيقافنا! ” لم يبد الرجل العجوز قلق على الإطلاق مما حدث ، وأغمض عينيه لمواصلة التأمل.

 

 

كان هوى يونفي يضحك بمرارة ، لكن عينيه كانتا تلمعان بضوء بارد. أطلق زئيرًا ، وعلى الرغم من أن طاقته الروحية كانت مستنفدة في الغالب ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للاستسلام فقط. كان يصر على أسنانه ، واستعد ليأخذ بعضًا من الأعداء معه أثناء موته ، على الأقل لشراء المزيد من الوقت لباي شياوتشون.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لقد كانوا راكعين بوقار مطلق واحداً تلو الآخر ، ويضغطون الدم على الروابط ، التي تنقل الدم إلى البحيرة المركزية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط