الإتحاد من أجل البقاء
56: الإتحاد من أجل البقاء
بعد أيام من الجري ، نفدت الحبوب الطبية منذ فترة طويلة.
عند الغسق في اليوم التالي ، كان باي شياوتشون والآخرون يسارعون. من حين لآخر ، قاموا بمحاولات لاستخدام زلات اليشم الخاصة بهم ، لكنهم لم ينجحوا أبدًا في الاتصال بالطائفة.
أصبحت إصابات هو يونفي أكثر خطورة و بالنسبة لدو لينجفي ، فقد أصبح وجهها شاحبًا أكثر فأكثر.
لحسن الحظ ، كان لديهم الكثير من الحبوب الطبية. كان المتدربون السبعة من عشيرة لوتشن الذين قتلهم باي شياوتشون جميعهم يحملون الكثير. على الرغم من أن الموارد الداخلية لم تكن على نفس المستوى تمامًا مثلما كان متاحًا في طائفة تيار الروح ، لكن في وقت مثل هذا ، كانت أكثر من كافية.
مع الحبوب الطبية لتعزيزهم ، كانت دو لينجفي و هو يونفي في حالة معنوية عالية. مع السيطرة على إصاباتهم ، تمكنوا من الاستمرار طوال الليل.
عندما رأى هو يونفي ما يحدث ، نظر بعيون مبتسمة. بالنظر إلى أنهم كانوا جميعًا يفرون للنجاة بحياتهم معًا ، كان من الطبيعي أن تتطور مشاعر دافئة بينهم جميعًا ، وأن يصبحوا أقرب.
ارتعد باي شياوتشون من الخوف طوال الوقت. أدنى نسيم هواء أو حفيف ورقة كان من شأنها أن تسبب فى تساقط للعرق على جبهته. شعر قلبه بضيق ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا. كما كان لا يزال يعاني من آلام القتال ، والتي غالبًا ما كانت تجعله يصر على أسنانه من الألم.
ارتعد باي شياوتشون من الخوف طوال الوقت. أدنى نسيم هواء أو حفيف ورقة كان من شأنها أن تسبب فى تساقط للعرق على جبهته. شعر قلبه بضيق ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا. كما كان لا يزال يعاني من آلام القتال ، والتي غالبًا ما كانت تجعله يصر على أسنانه من الألم.
لم يكن الأمر أن الألم كان لا يطاق. في الواقع ، لم يصل الوضع على الإطلاق إلى مستوى الألم الذي شعر به أثناء تطوير تقنية لا تمت عش للأبد. ما أزعجه هو المشهد الفعلي للدم والجروح ، والخوف من أنها قد تتفاقم وتصبح في مهددة للحياة. لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق من التفكير في الأمر.
“لا يزال هناك أمل!” قال هوى يونفي فجأة. “على الرغم من أن بطريرك عشيرة لوتشن هو أحد متدربي تأسيس المؤسسة ، إلا أنه بعيد عن نطاقنا كثيرًا ، يجب ان يكون تشكيل تعويذته له حدود. إن بطريرك عشيرتي هو أيضًا أحد متدربي تأسيس المؤسسة ، وكنت محظوظًا بما يكفي لرؤية تشكيل تعويذة أمنية أنشأها. يمكن أن تغطي مسافة 5000 كيلومتر ، وتتطلب إغلاق بعض العقد في وقت مبكر “.
قبل أن يبدأ كل هذا ، كانت دو لينجفي بالتأكيد ستسخر منه بسبب ذلك . لكن الآن ، كان كل شيء مختلفًا ، ويمكن رؤية نظرة دافئة في عينيها .
“الوضع بخير. لا تخف ، الأخ الصغير باي. يبدو هذا الجرح سيئًا ، لكنه لا يهدد الحياة.
“لا تتحرك ، سأضع المزيد من المرهم الطبي عليه…”
“إذا تمكنا من العودة…؟” ظهرت نظرة الشوق في عيون دو لينجفي ، لكنها سرعان ما تنهدت ونظرت إلى باي شياوتشون. زاد الألم في قلبها عندما أدركت أن فرص عودة الثلاثة… كانت ضئيلة.
تسببت رؤية باي شياوتشون وهو يتألم على الرغم من الخطر الجسيم الذي يواجهونه في جعل دو لينجفي تبتسم سراً. ضمن تلك الابتسامة كانت هناك العديد من المشاعر التي لا يمكن تحديدها.
قبضة سحق الحلق!
كانت تعرف مدى خوف باي شياوتشون من الموت ، وكانت تلك المعرفة هي التي جعلتها تشعر كما لو أن هناك شجاعة فائقة كامنة في مكان ما بداخله.
أثناء تقدمهم ، أُجبروا على الاختباء في مناسبات عديدة عندما اقترب أعضاء عشيرة لوتشن. ومع ذلك ، في كل مرة ، كانت قدرة باي شياوتشون الخارقة على الشعور بالخطر تحافظ على سلامتهم.
يمكن لهذه الشجاعة أن تلد شخصية ذات عروق من الصلب ، وهو شيء لن تستطيع نسيانه أبدًا.
صرخ باي شياوتشون “اصمتى! نا خائف من الموت ، لكنني أخاطر بحياتي. لا توجد طريقة للتضحية ! لنذهبزسويا!” لم يمنحهم باي شياوتشون أي فرصة للتحدث أكثر و جذبهما معًا. لم يقل هو يونفي ودو لينجفي أي شيء آخر ، لكنهما تأثروا أكثر من أي وقت مضى.
“اتركوني قال هو يونفي. “أذهبا أنتما الاثنان بدوني ، ستكونون أسرع قليلاً “.
مع قيام دو لينجفي بتهدئته باستمرار ، بدأ باي شياوتشون يشعر بمزيد من الرضا عن نفسه ، وبدأ في الشعور بأن اتخاذ مثل هذه المخاطرة القاتلة كانت الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. بعد كل شيء ، أدى ذلك إلى معاملة دو لينجفي الجميلة له .
لمعت عيون باي شياوتشون بنور شرس ؛ بدلاً من التهرب ، سمح للضوء الأبيض أن يصطدم به. حملته شحنته إلى الأمام نحو متدرب لوتشن ، وعندها مد يده اليمنى ولمس إبهامه وسبابته معًا. انطلق ضوء أسود وألتصق على حلق المتدرب.
عندما رأى هو يونفي ما يحدث ، نظر بعيون مبتسمة. بالنظر إلى أنهم كانوا جميعًا يفرون للنجاة بحياتهم معًا ، كان من الطبيعي أن تتطور مشاعر دافئة بينهم جميعًا ، وأن يصبحوا أقرب.
لمعت عيون باي شياوتشون بنور شرس ؛ بدلاً من التهرب ، سمح للضوء الأبيض أن يصطدم به. حملته شحنته إلى الأمام نحو متدرب لوتشن ، وعندها مد يده اليمنى ولمس إبهامه وسبابته معًا. انطلق ضوء أسود وألتصق على حلق المتدرب.
لمعت عيون باي شياوتشون بنور شرس ؛ بدلاً من التهرب ، سمح للضوء الأبيض أن يصطدم به. حملته شحنته إلى الأمام نحو متدرب لوتشن ، وعندها مد يده اليمنى ولمس إبهامه وسبابته معًا. انطلق ضوء أسود وألتصق على حلق المتدرب.
قال بنبرة جادة: “الأخ الصغير باي ، الأخت الصغيرة دو ، إذا تمكنا من العودة إلى الطائفة على قيد الحياة ، فسوف أتذكر هذا اللطف الذي أظهرته لي لبقية حياتي!”
صرخ باي شياوتشون “اصمتى! نا خائف من الموت ، لكنني أخاطر بحياتي. لا توجد طريقة للتضحية ! لنذهبزسويا!” لم يمنحهم باي شياوتشون أي فرصة للتحدث أكثر و جذبهما معًا. لم يقل هو يونفي ودو لينجفي أي شيء آخر ، لكنهما تأثروا أكثر من أي وقت مضى.
لم يكن الأمر أن الألم كان لا يطاق. في الواقع ، لم يصل الوضع على الإطلاق إلى مستوى الألم الذي شعر به أثناء تطوير تقنية لا تمت عش للأبد. ما أزعجه هو المشهد الفعلي للدم والجروح ، والخوف من أنها قد تتفاقم وتصبح في مهددة للحياة. لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق من التفكير في الأمر.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“إذا تمكنا من العودة…؟” ظهرت نظرة الشوق في عيون دو لينجفي ، لكنها سرعان ما تنهدت ونظرت إلى باي شياوتشون. زاد الألم في قلبها عندما أدركت أن فرص عودة الثلاثة… كانت ضئيلة.
قال بنبرة جادة: “الأخ الصغير باي ، الأخت الصغيرة دو ، إذا تمكنا من العودة إلى الطائفة على قيد الحياة ، فسوف أتذكر هذا اللطف الذي أظهرته لي لبقية حياتي!”
نزل شعاع من الضوء الأبيض من الجو ، واصطدم بالصخرة التي كانوا يختبئون وراءها ، مما أدى إلى تحطيمها تمامًا. سعل هو يونفي دمًا ، ولم تستطع دو لينجفي منع الدم من النزف من زوايا فمها. تردد صوت بارد في الهواء.
سقط باي شياوتشون في مزيد من الصمت.
“إذا تمكنا من العودة…؟” ظهرت نظرة الشوق في عيون دو لينجفي ، لكنها سرعان ما تنهدت ونظرت إلى باي شياوتشون. زاد الألم في قلبها عندما أدركت أن فرص عودة الثلاثة… كانت ضئيلة.
مر يومان ، واصل الثلاثة التحرك دون راحة تقريبًا. انتهت المحاولات المتكررة لاستخدام زلات اليشم بالفشل.
جلس الثلاثة في الكهف بصمت يشاهدون النار.
أصبحت إصابات هو يونفي أكثر خطورة و بالنسبة لدو لينجفي ، فقد أصبح وجهها شاحبًا أكثر فأكثر.
لم يقل الثلاثة منهم شيئًا أثناء سيرهم. شعروا كما لو أن كل شيء يثقل كاهلهم ويسحق قلوبهم. ويلوح عليهم ظل الموت بشكل أكبر من أي وقت مضى .
تنهد هو يونفي والتفت إلى باي شياوتشون ودو لينجفي وقال ، “إنه لأمر سيء للغاية أننا لا نستطيع الاختباء في مكان ما والصمود في وجه العاصفة ، لكننا نحتاج حقًا إلى نقل الكلام إلى الطائفة. بالطبع ، إذا كانت حساباتي صحيحة ، فستنتهي مراسم عشيرة لوتشن قريبًا ، وبمجرد حدوث ذلك… سيأتي البطريك خلفنا. مهما حاولنا الاختباء منه ، سنُقتل دون أدنى شك “.
“اتركوني قال هو يونفي. “أذهبا أنتما الاثنان بدوني ، ستكونون أسرع قليلاً “.
في هذه المرحلة ، أومض وجه باي شياوتشون فجأة. امسك دو لينجفي و هو يونفي ، قفز إلى حفرة قريبة وجلس القرفصاء.
كان الدم ينزف أيضًا من فم باي شياوتشون وهو يجمع حقيبة العدو ، ثم عاد إلى دو لينجفي. هناك ، ارتجف وكاد يسقط على الأرض ، لكنه صر على أسنانه وتمكن من الوقوف على قدميه.
صرخ باي شياوتشون “اصمتى! نا خائف من الموت ، لكنني أخاطر بحياتي. لا توجد طريقة للتضحية ! لنذهبزسويا!” لم يمنحهم باي شياوتشون أي فرصة للتحدث أكثر و جذبهما معًا. لم يقل هو يونفي ودو لينجفي أي شيء آخر ، لكنهما تأثروا أكثر من أي وقت مضى.
كان لدى كل من دو لينجفي و هو يونفي تعابير خطيرة للغاية على وجهيهما ، وتوقفوا على الفور عن أي ثرثرة.
قبل أن يمر وقت طويل ، ظهر شعاع من الضوء في الهواء في الأعلى ، والذي كان في الواقع ضبابًا دمويًا. داخل الضباب كان أحد أعضاء عشيرة لوتشن في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، والذي كان يبحث بعناية في جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، نظرًا لأن باي شياوتشون قد قاد المجموعة إلى الاختباء ، لم يتم ملاحظتهم ، وواصل عضو عشيرة لوتشن المضي قدمًا في المسافة.
“لقد وصاواغ…” قالت دو لينجفي وتنهدت. نظرت إلى باي شياوتشون وترددت كما لو كان هناك شيء تريد أن تقوله له. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من ذلك ، أمسك بيدها وبدأ في الركض مرة أخرى.
كان قلب باي شياوتشون ينبض وهو يشاهد المتدرب يختفي. كانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا ، وأراد أن يقفز خارجًا ويهاجم الرجل. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك ما لم يكن متأكدًا من قتله. خلاف ذلك ، قد يظهر أعضاء آخرون من عشيرة لوتشن .
قال بنبرة جادة: “الأخ الصغير باي ، الأخت الصغيرة دو ، إذا تمكنا من العودة إلى الطائفة على قيد الحياة ، فسوف أتذكر هذا اللطف الذي أظهرته لي لبقية حياتي!”
“لقد وصاواغ…” قالت دو لينجفي وتنهدت. نظرت إلى باي شياوتشون وترددت كما لو كان هناك شيء تريد أن تقوله له. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من ذلك ، أمسك بيدها وبدأ في الركض مرة أخرى.
استمرت إصابات هو يونفي ودو لينجفي في التدهور ، ونتيجة لذلك فقد تأثرت سرعتهم.
قبل أن يمر وقت طويل ، ظهر شعاع من الضوء في الهواء في الأعلى ، والذي كان في الواقع ضبابًا دمويًا. داخل الضباب كان أحد أعضاء عشيرة لوتشن في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، والذي كان يبحث بعناية في جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، نظرًا لأن باي شياوتشون قد قاد المجموعة إلى الاختباء ، لم يتم ملاحظتهم ، وواصل عضو عشيرة لوتشن المضي قدمًا في المسافة.
لم يقل الثلاثة منهم شيئًا أثناء سيرهم. شعروا كما لو أن كل شيء يثقل كاهلهم ويسحق قلوبهم. ويلوح عليهم ظل الموت بشكل أكبر من أي وقت مضى .
تردد صوت طقطقة واتسعت عيون المتدرب. نزل الدم من فمه ، مات ولم يتم إرسال الرسالة إلى زملائه من أفراد العشيرة.
بعد إغلاق مدخل الكهف للتأكد من عدم تسرب ضوء النار ، جلس القرفصاء على الجانب الآخر من دو لينجفي و هو يونفي.
“لا يزال هناك أمل!” قال هوى يونفي فجأة. “على الرغم من أن بطريرك عشيرة لوتشن هو أحد متدربي تأسيس المؤسسة ، إلا أنه بعيد عن نطاقنا كثيرًا ، يجب ان يكون تشكيل تعويذته له حدود. إن بطريرك عشيرتي هو أيضًا أحد متدربي تأسيس المؤسسة ، وكنت محظوظًا بما يكفي لرؤية تشكيل تعويذة أمنية أنشأها. يمكن أن تغطي مسافة 5000 كيلومتر ، وتتطلب إغلاق بعض العقد في وقت مبكر “.
لمعت عيون دو لينجفي وهي تجيب ، “الأخ الأكبر هو ، هل تقصد أنه على الرغم من أن تشكيل التعويذة قد تم إعداده مسبقًا من قبل بطريرك عشيرة لوتشن ، حتى لو تجاوز 5000 كيلومتر ، فلن يكون ابعد من ذلك كثيرًا ؟! ”
“بالضبط ، لذلك ، كلما ابتعدنا عن عشيرة لوتشن زادت فرص نجاح تفعيل زلات اليشم. إذا تمكنا من إعادة الأخبار إلى الطائفة ، فسيقومون بإرسال شخص ما لإنقاذنا! ”
بعد إغلاق مدخل الكهف للتأكد من عدم تسرب ضوء النار ، جلس القرفصاء على الجانب الآخر من دو لينجفي و هو يونفي.
“لا تتحرك ، سأضع المزيد من المرهم الطبي عليه…”
“5000 كيلومتر” ، تمتم باي شياوتشون ، صر أسنانه. “بسرعتنا الحالية ، سيستغرق ذلك ثمانية أو تسعة أيام أخرى للوصول إلى تلك الحدود…”
أثناء تقدمهم ، أُجبروا على الاختباء في مناسبات عديدة عندما اقترب أعضاء عشيرة لوتشن. ومع ذلك ، في كل مرة ، كانت قدرة باي شياوتشون الخارقة على الشعور بالخطر تحافظ على سلامتهم.
بالنظر إلى مدى حراسته ، وحقيقة أنه كان يسحب دو لينجفي و هو يونفي معه أثناء فرارهم ، كان باي شياوتشون يتعب أكثر فأكثر ، ووجهه اصبح شاحب أكثر فأكثر.
لم يكن الأمر أن الألم كان لا يطاق. في الواقع ، لم يصل الوضع على الإطلاق إلى مستوى الألم الذي شعر به أثناء تطوير تقنية لا تمت عش للأبد. ما أزعجه هو المشهد الفعلي للدم والجروح ، والخوف من أنها قد تتفاقم وتصبح في مهددة للحياة. لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق من التفكير في الأمر.
بدأ الجو باردًا جدًا ، مما تسبب في ارتعاش دو لينجفي و هو يونفي ؛ كانت وجوههم تزداد شحوب. تضخم التوتر في قلب باي شياوتشون. مع معرفة أن الاثنين الآخرين لن يكونا قادرين على البقاء على قيد الحياة في مثل هذا البرد القارس ، وجد كهفًا في جبل حيث أشعل النار.
استمرت إصابات هو يونفي ودو لينجفي في التدهور ، ونتيجة لذلك فقد تأثرت سرعتهم.
ارتعد باي شياوتشون من الخوف طوال الوقت. أدنى نسيم هواء أو حفيف ورقة كان من شأنها أن تسبب فى تساقط للعرق على جبهته. شعر قلبه بضيق ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا. كما كان لا يزال يعاني من آلام القتال ، والتي غالبًا ما كانت تجعله يصر على أسنانه من الألم.
لمعت عيون باي شياوتشون بنور شرس ؛ بدلاً من التهرب ، سمح للضوء الأبيض أن يصطدم به. حملته شحنته إلى الأمام نحو متدرب لوتشن ، وعندها مد يده اليمنى ولمس إبهامه وسبابته معًا. انطلق ضوء أسود وألتصق على حلق المتدرب.
كان باي شياوتشون أكثر حذرًا من أي وقت مضى حيث قادهم لمدة ثلاثة أيام متتالية.
ثلاثة أيام من الركض والاختباء تركت باي شياوتشون شاحب أكثر فأكثر. كان وجهه نحيلاً وهو يقود المجموعة إلى الوادي. ومع ذلك ، بعد اتخاذ خطوات قليلة فقط في الداخل ، ومض وجهه وسحب دو لينجفي و هو يونفي إلى الجانب ، حيث اختبأوا خلف صخرة. لسوء الحظ ، كانوا بطيئين جدًا ، وبعد لحظات يمكنهم سماع صوت شخص يصفر في الهواء تجاههم.
“5000 كيلومتر” ، تمتم باي شياوتشون ، صر أسنانه. “بسرعتنا الحالية ، سيستغرق ذلك ثمانية أو تسعة أيام أخرى للوصول إلى تلك الحدود…”
نهض باي شياوتشون على قدميه وكان على وشك الذهاب وفحص هو يونفي ، عندما أومض.وجهه فجأة. قام بتلويح كمه لحماية صديقيه حيث انفجر الحجر الذي كان قد اغلق به الكهف!
نزل شعاع من الضوء الأبيض من الجو ، واصطدم بالصخرة التي كانوا يختبئون وراءها ، مما أدى إلى تحطيمها تمامًا. سعل هو يونفي دمًا ، ولم تستطع دو لينجفي منع الدم من النزف من زوايا فمها. تردد صوت بارد في الهواء.
“إذن ، هذا هو المكان الذي كنت تختبئ فيه!”
كان باي شياوتشون أكثر حذرًا من أي وقت مضى حيث قادهم لمدة ثلاثة أيام متتالية.
ظهر متدرب من عشيرة لوتشن على ضباب دم. كان في المستوى السابع من تكثيف التشي ، وكان يحمل مرآة في يده اليسرى. بمجرد أن رآهم ، صفع حقيبته وأنتج زلة من اليشم. فقط عندما كان على وشك نقل بعض المعلومات ، صرخ هو يونفي ، “لا تدعه يتصل!”
كان باي شياوتشون حذرًا للغاية عندما كان يقودهم إلى الأمام ويغير الاتجاهات باستمرار ، وكان حريصًا على تجنب متدربي عشيرة لوتشن عندما يقتربون. مرت ثلاثة أيام أخرى. فى المساء كانت صاعقة البرق ترقص في السماء. كانت الغيوم السوداء تتشكل ، وبدأ المطر في التساقط .
كانت دو لينجفي على وشك إطلاق سيف طائر عندما قام باي شياوتشون الذي كان يتراجع ببطء ، بضرب أسنانه وتوقف في مكانه. كانت عيون محتقنة بالدم وركبتيه ترتجفان ، ركز تشي ودمه ثم تحطمت الأرض تحت قدميه عندما أطلق نفسه في الهواء ، وتحول إلى شعاع من الضوء.
بعد إغلاق مدخل الكهف للتأكد من عدم تسرب ضوء النار ، جلس القرفصاء على الجانب الآخر من دو لينجفي و هو يونفي.
حتى عندما كان متدرب عشيرة لوتشن على وشك نقل المعلومات ، اندفع باي شياوتشون نحوه بسرعة لا تصدق. شحب وجه المتدرب وتراجع ، وكان غير قادر على الاتصال بنجاح. قام بإيماءة تعويذة ، وأرجح المرآة بيده اليسرى ، مما تسبب في إطلاق شعاع من الضوء باتجاه باي شياوتشون.
بعد إغلاق مدخل الكهف للتأكد من عدم تسرب ضوء النار ، جلس القرفصاء على الجانب الآخر من دو لينجفي و هو يونفي.
لمعت عيون دو لينجفي وهي تجيب ، “الأخ الأكبر هو ، هل تقصد أنه على الرغم من أن تشكيل التعويذة قد تم إعداده مسبقًا من قبل بطريرك عشيرة لوتشن ، حتى لو تجاوز 5000 كيلومتر ، فلن يكون ابعد من ذلك كثيرًا ؟! ”
لمعت عيون باي شياوتشون بنور شرس ؛ بدلاً من التهرب ، سمح للضوء الأبيض أن يصطدم به. حملته شحنته إلى الأمام نحو متدرب لوتشن ، وعندها مد يده اليمنى ولمس إبهامه وسبابته معًا. انطلق ضوء أسود وألتصق على حلق المتدرب.
كان الدم ينزف أيضًا من فم باي شياوتشون وهو يجمع حقيبة العدو ، ثم عاد إلى دو لينجفي. هناك ، ارتجف وكاد يسقط على الأرض ، لكنه صر على أسنانه وتمكن من الوقوف على قدميه.
قبضة سحق الحلق!
قال بنبرة جادة: “الأخ الصغير باي ، الأخت الصغيرة دو ، إذا تمكنا من العودة إلى الطائفة على قيد الحياة ، فسوف أتذكر هذا اللطف الذي أظهرته لي لبقية حياتي!”
تردد صوت طقطقة واتسعت عيون المتدرب. نزل الدم من فمه ، مات ولم يتم إرسال الرسالة إلى زملائه من أفراد العشيرة.
صعدت النار وانفجرت ، وأطلقت حرارة كافية لتبديد البرودة تدريجيًا. عاد اللون تدريجياً إلى وجوه دو لينجفي و هو يونفي ، على الرغم من أنهم يبدون شاحبين للغاية.
كان الدم ينزف أيضًا من فم باي شياوتشون وهو يجمع حقيبة العدو ، ثم عاد إلى دو لينجفي. هناك ، ارتجف وكاد يسقط على الأرض ، لكنه صر على أسنانه وتمكن من الوقوف على قدميه.
تسببت رؤية باي شياوتشون وهو يتألم على الرغم من الخطر الجسيم الذي يواجهونه في جعل دو لينجفي تبتسم سراً. ضمن تلك الابتسامة كانت هناك العديد من المشاعر التي لا يمكن تحديدها.
“هيا بنا!” قال ، وجذب دو لينجفي و هو يونفي.
قبل أن يمر وقت طويل ، ظهر شعاع من الضوء في الهواء في الأعلى ، والذي كان في الواقع ضبابًا دمويًا. داخل الضباب كان أحد أعضاء عشيرة لوتشن في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، والذي كان يبحث بعناية في جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، نظرًا لأن باي شياوتشون قد قاد المجموعة إلى الاختباء ، لم يتم ملاحظتهم ، وواصل عضو عشيرة لوتشن المضي قدمًا في المسافة.
“اتركوني قال هو يونفي. “أذهبا أنتما الاثنان بدوني ، ستكونون أسرع قليلاً “.
56: الإتحاد من أجل البقاء
نظرت دو لينجفي بعمق إلى باي شياوتشون ، وفجأة قالت شيئًا كانت تفكر في قوله خلال الأيام القليلة الماضية. “الأخ الصغير باي ، لماذا لا تذهب بمفردك…؟”
كان قلب باي شياوتشون ينبض وهو يشاهد المتدرب يختفي. كانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا ، وأراد أن يقفز خارجًا ويهاجم الرجل. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك ما لم يكن متأكدًا من قتله. خلاف ذلك ، قد يظهر أعضاء آخرون من عشيرة لوتشن .
صرخ باي شياوتشون “اصمتى! نا خائف من الموت ، لكنني أخاطر بحياتي. لا توجد طريقة للتضحية ! لنذهبزسويا!” لم يمنحهم باي شياوتشون أي فرصة للتحدث أكثر و جذبهما معًا. لم يقل هو يونفي ودو لينجفي أي شيء آخر ، لكنهما تأثروا أكثر من أي وقت مضى.
كان باي شياوتشون حذرًا للغاية عندما كان يقودهم إلى الأمام ويغير الاتجاهات باستمرار ، وكان حريصًا على تجنب متدربي عشيرة لوتشن عندما يقتربون. مرت ثلاثة أيام أخرى. فى المساء كانت صاعقة البرق ترقص في السماء. كانت الغيوم السوداء تتشكل ، وبدأ المطر في التساقط .
بدأ الجو باردًا جدًا ، مما تسبب في ارتعاش دو لينجفي و هو يونفي ؛ كانت وجوههم تزداد شحوب. تضخم التوتر في قلب باي شياوتشون. مع معرفة أن الاثنين الآخرين لن يكونا قادرين على البقاء على قيد الحياة في مثل هذا البرد القارس ، وجد كهفًا في جبل حيث أشعل النار.
ثلاثة أيام من الركض والاختباء تركت باي شياوتشون شاحب أكثر فأكثر. كان وجهه نحيلاً وهو يقود المجموعة إلى الوادي. ومع ذلك ، بعد اتخاذ خطوات قليلة فقط في الداخل ، ومض وجهه وسحب دو لينجفي و هو يونفي إلى الجانب ، حيث اختبأوا خلف صخرة. لسوء الحظ ، كانوا بطيئين جدًا ، وبعد لحظات يمكنهم سماع صوت شخص يصفر في الهواء تجاههم.
بعد إغلاق مدخل الكهف للتأكد من عدم تسرب ضوء النار ، جلس القرفصاء على الجانب الآخر من دو لينجفي و هو يونفي.
جلس الثلاثة في الكهف بصمت يشاهدون النار.
صعدت النار وانفجرت ، وأطلقت حرارة كافية لتبديد البرودة تدريجيًا. عاد اللون تدريجياً إلى وجوه دو لينجفي و هو يونفي ، على الرغم من أنهم يبدون شاحبين للغاية.
صرخ باي شياوتشون “اصمتى! نا خائف من الموت ، لكنني أخاطر بحياتي. لا توجد طريقة للتضحية ! لنذهبزسويا!” لم يمنحهم باي شياوتشون أي فرصة للتحدث أكثر و جذبهما معًا. لم يقل هو يونفي ودو لينجفي أي شيء آخر ، لكنهما تأثروا أكثر من أي وقت مضى.
كانت دو لينجفي على وشك إطلاق سيف طائر عندما قام باي شياوتشون الذي كان يتراجع ببطء ، بضرب أسنانه وتوقف في مكانه. كانت عيون محتقنة بالدم وركبتيه ترتجفان ، ركز تشي ودمه ثم تحطمت الأرض تحت قدميه عندما أطلق نفسه في الهواء ، وتحول إلى شعاع من الضوء.
جلس الثلاثة في الكهف بصمت يشاهدون النار.
كان باي شياوتشون أكثر حذرًا من أي وقت مضى حيث قادهم لمدة ثلاثة أيام متتالية.
مع قيام دو لينجفي بتهدئته باستمرار ، بدأ باي شياوتشون يشعر بمزيد من الرضا عن نفسه ، وبدأ في الشعور بأن اتخاذ مثل هذه المخاطرة القاتلة كانت الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. بعد كل شيء ، أدى ذلك إلى معاملة دو لينجفي الجميلة له .
أخيرًا ، ضحك باي شياوتشون وكسر الصمت ، “خلال ثلاثة أيام أخرى ، يجب أن نكون قادرين على تجاوز علامة 5000 كيلومتر. ها ها ها ها! فقط انتظر حتى نعود إلى الطائفة. هذا بالتأكيد سيعتبر خدمة جديرة بالتقدير. أتساءل ما هي المكافأة التي سنحصل عليها؟ ”
أخيرًا ، ضحك باي شياوتشون وكسر الصمت ، “خلال ثلاثة أيام أخرى ، يجب أن نكون قادرين على تجاوز علامة 5000 كيلومتر. ها ها ها ها! فقط انتظر حتى نعود إلى الطائفة. هذا بالتأكيد سيعتبر خدمة جديرة بالتقدير. أتساءل ما هي المكافأة التي سنحصل عليها؟ ”
نظرت إليه دو لينجفي ، وكانت نظراتها ناعمة.
كان باي شياوتشون حذرًا للغاية عندما كان يقودهم إلى الأمام ويغير الاتجاهات باستمرار ، وكان حريصًا على تجنب متدربي عشيرة لوتشن عندما يقتربون. مرت ثلاثة أيام أخرى. فى المساء كانت صاعقة البرق ترقص في السماء. كانت الغيوم السوداء تتشكل ، وبدأ المطر في التساقط .
كان هو يونفي على وشك الضحك ، ولكن بمجرد أن فتح فمه ، سعل بعض الدم ، وشحب وجهه وهو يتمايل على وشك الانهيار.
بعد أيام من الجري ، نفدت الحبوب الطبية منذ فترة طويلة.
نهض باي شياوتشون على قدميه وكان على وشك الذهاب وفحص هو يونفي ، عندما أومض.وجهه فجأة. قام بتلويح كمه لحماية صديقيه حيث انفجر الحجر الذي كان قد اغلق به الكهف!
كان هو يونفي على وشك الضحك ، ولكن بمجرد أن فتح فمه ، سعل بعض الدم ، وشحب وجهه وهو يتمايل على وشك الانهيار.
نهض باي شياوتشون على قدميه وكان على وشك الذهاب وفحص هو يونفي ، عندما أومض.وجهه فجأة. قام بتلويح كمه لحماية صديقيه حيث انفجر الحجر الذي كان قد اغلق به الكهف!
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ترجمة : Mada
“الوضع بخير. لا تخف ، الأخ الصغير باي. يبدو هذا الجرح سيئًا ، لكنه لا يهدد الحياة.
