سحق عشيرة لوتشن
قال وهو يتنهد ، “باي شياوتشون ، أنا ، لي تشينغهو… قد خذلت عشيرة باي.” في مرارته ، طار بعيدًا. لم يكن على استعداد لتكليف الآخرين بالبحث عن باي شياوتشون. إذا كان هناك أدنى أمل في أنه على قيد الحياة ، فسيبحث عنه بنفسه.
63: سحق عشيرة لوتشن!
لم يستغرق الأمر سوى لحظات من لي تشينغهو للوصول إلى بوابة النقل الآني ، حيث كان يندفع مثل سيف مسلول ويطلق هالة قاتلة شديدة.
كان لديه خيار الفرار بمفرده ، لكنه عاد بدلاً من ذلك لإنقاذ زملائه التلاميذ. لقد حارب أعداء أقوى منه بكثير ، ثم ساعد في حمل رفيقيه الجرحى لأكثر من نصف شهر ، في رحلة تقارب 5000 كيلومتر.

نظر أويانغ جي إليه ، وانقبضت عيونه قليلاً. من بين اللوردات الثلاثة على الضفة الجنوبية ، اعتبر أويانغ جي أن لي تشينغهو هو الأهم. في الواقع ، كان في الواقع أحد أهم الأشخاص في طائفة تيار الروح بأكملها.
لقد عرفوا كيف سقط فنغ يان في معركة لحماية زملائه من التلاميذ ، وكيف خاطر هو يونفي و دو لينجفي بالموت شبه المؤكد لمحاولة الهرب. لقد سمعوا كيف أرسلت عشيرة لوتشن مجموعتين من المتدربين في المطاردة ، بما في ذلك عدة متدربين في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، وواحدة في المستوى التاسع….
لقد عرفوا كيف سقط فنغ يان في معركة لحماية زملائه من التلاميذ ، وكيف خاطر هو يونفي و دو لينجفي بالموت شبه المؤكد لمحاولة الهرب. لقد سمعوا كيف أرسلت عشيرة لوتشن مجموعتين من المتدربين في المطاردة ، بما في ذلك عدة متدربين في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، وواحدة في المستوى التاسع….
لم يكن صيدليًا محترفًا فحسب ، بل كان لديه موهبه نادرة للغاية. على سبيل المثال ، كان قد مارس التدريب لمدة مائة عام تقريبًا ، ولكنه وصل بالفعل إلى مرحلة تأسيس المؤسسة المتأخرة. في الواقع ، قيل أنه داخل الطائفة بأكملها ، كان هو المرشح الأكثر احتمالا لاختراق تأسيس المؤسسة والحصول على الجوهر الذهبي.
“سمعت أن أحد هؤلاء التلاميذ الأربعة من الطائفة الخارجية مرتبط بطريقة ما ب لي تشينغهو…” فكر اويانغ جي. في الوقت نفسه ، كان من الممكن سماع قرقرة من تشكيل التعويذة ، وارتفعت أشعة ضوئية مبهرة لا حصر لها. على الفور ، أصبحت المجموعة المكونة من ألفي متدرب ، بما في ذلك لي تشينغهو ضبابية ثم اختفت تمامًا.
نظر لي تشينغهو ببطء بعيدًا ، وعيناه محتقن بالدم تمامًا ، وقلبه يؤلمه بمرارة. بالنظر إلى ما فعله باي شياوتشون هنا ، شعر لي تشينغهو فجأة كما لو أنه قد حكم عليه بشكل غير صحيح. في الوقت نفسه ، كان يعلم أنه بالنظر إلى الظروف ، فإن فرص باي شياوتشون للخروج على قيد الحياة… كانت ضئيلة جدا على أقل تقدير.
قال وهو يتنهد ، “باي شياوتشون ، أنا ، لي تشينغهو… قد خذلت عشيرة باي.” في مرارته ، طار بعيدًا. لم يكن على استعداد لتكليف الآخرين بالبحث عن باي شياوتشون. إذا كان هناك أدنى أمل في أنه على قيد الحياة ، فسيبحث عنه بنفسه.
الرحلة التي استغرقت باي شياوتشون والآخرين عدة أشهر لإكمالها ، حدثت في بضع ثوانٍ فقط ، بفضل تفعيل بوابة النقل الآني لطائفة تيار الروح.
علاوة على ذلك ، بالنظر إلى أنها كانت تلميذة من الطائفة الخارجية في قمة السحابة العطرة ، عندما لاحظت سيد القمة لي تشينغهو يقف هناك ، أصبحت الدموع تنهمر في عينيها. في الوقت نفسه ، ساعدها التلاميذ على جانبيها على النهوض إلى وضعية الجلوس.
ملأ الهدير الهواء فوق جسد دو لينجفي اللاوعي. شكلت السماء شيء مثل يد غير مرئية مزقت صدعًا ضخمًا ، كاشفة عن صورة تشكيل تعويذة هائل.
نزلت بسرعة على الأرض ، مما تسبب في زلزال على مساحة خمسين كيلومترًا. ظهرت خطوط نارية متوهجة على الأرض حيث ظهر شكل وتصميم تشكيل التعويذة على سطح الأرض.
عندما تحدثت دو لينجفي عن باي شياوتشون ، كان بإمكانهم الشعور بمدى إخلاصه وولائه. في الواقع ، كان مثل الشخص الذي يمكن اعتباره مختارًا.
غادر لي تشينغهو وارتفعت ألسنة اللهب عالياً في السماء خلفه. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الداخلية ، فقد بدأت تعابير الإثارة تظهر على وجوههم. الآن أكثر من أي وقت مضى ، أدركوا مدى قوة وعظمة طائفتهم.
داخل تلك المنطقة البالغ طولها 50 كيلومترًا ، تحول كل العشب والصخور والجبال وكل شيء إلى رماد ، واختفى في لحظة. كان تشكيل التعويذة هذا مستبدًا بشكل لا يصدق ، ودمر كل ما كان في طريقه.
نزلت بسرعة على الأرض ، مما تسبب في زلزال على مساحة خمسين كيلومترًا. ظهرت خطوط نارية متوهجة على الأرض حيث ظهر شكل وتصميم تشكيل التعويذة على سطح الأرض.
كانت دو لينجفي في تلك المنطقة ، وسرعان ما وقعت تحت حماية تشكيل التعويذة ، مما يضمن أنها لن تتضرر على الإطلاق. حتى عندما اهتزت الأرض ، ظهرت العديد من الشخصيات.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
لم يستغرق ظهور أكثر من ألفي تلميذ من الطائفة الداخلية من الضفة الجنوبية سوى لحظة واحدة. كان لا يزال هناك ما يكفي من قوة النقل الآني التي تدور حولهم من أجل تنفيذ نقل آني آخر ، ولكن أولاً ، تقدم اويانغ جي و لي تشينغهو للأمام إلى دو لينجفي . وصل إليها العديد من التلاميذ قبلهم ، وغطوها بمجموعة من الملابس الاحتياطية وكذلك اعطوها بعض الحبوب الطبية. مع تدفق الطاقة الروحية ، فتحت دو لينجفي عينيها تدريجياً. كان تعبيرها خاليًا لكن عندما رأت كل قوى الطائفة المحيطة بها بدأت تبكي وغمرها شعور بالإثارة.
63: سحق عشيرة لوتشن!
علاوة على ذلك ، بالنظر إلى أنها كانت تلميذة من الطائفة الخارجية في قمة السحابة العطرة ، عندما لاحظت سيد القمة لي تشينغهو يقف هناك ، أصبحت الدموع تنهمر في عينيها. في الوقت نفسه ، ساعدها التلاميذ على جانبيها على النهوض إلى وضعية الجلوس.
“طائفة تيار الروح لا يمكن أن تسمح لتلميذ مثل هذا أن يهلك في هذا المكان!” نفض أويانغ جي كمه وأرسل عدة مئات من التلاميذ للبحث عن هو يونفي وباي شياوتشون.
“يا سيد القمة ، الرجاء إنقاذ الأخ الصغير باي….” تحدثت بوجه شاحب .
“ماذا حدث له؟!” سأل لي تشينغهو وهو يتقدم للوقوف مباشرة أمام دو لينجفي. اشتعلت عيناه بالغضب والقلق العميق.
ألفي شخص مقابل بضع مئات.
ألفي شخص مقابل بضع مئات.
“الأخ الصغير باي… ضحي بنفسه لإلهاء المتدربين من عشيرة لوتشن حتى نتمكن أنا والأخ الأكبر هو من الهروب. بدأوا في مطاردته… ” بكت وشرحت الوضع برمته.
تنهد اويانغ جي. بعد سماع حكاية دو لينجفي ، كان يعلم أن الوضع لا يبشر بالخير لباي شياوتشون. بدأ في الحركة وجمع القوات المتبقية وبدأ نقلًا آنيًا آخر.
نظر لي تشينغهو ببطء بعيدًا ، وعيناه محتقن بالدم تمامًا ، وقلبه يؤلمه بمرارة. بالنظر إلى ما فعله باي شياوتشون هنا ، شعر لي تشينغهو فجأة كما لو أنه قد حكم عليه بشكل غير صحيح. في الوقت نفسه ، كان يعلم أنه بالنظر إلى الظروف ، فإن فرص باي شياوتشون للخروج على قيد الحياة… كانت ضئيلة جدا على أقل تقدير.
لم يكن أي من التلاميذ المحيطين البالغ عددهم ألفي تقريبًا يعرف باي شياوتشون ، ولكن عندما استمعوا إلى حكاية دو لينجفي ، شعروا بالتأثر بشكل واضح. حتى أن الأحداث الشديدة والمأساوية تسببت في شهيقهم.
لقد عرفوا كيف سقط فنغ يان في معركة لحماية زملائه من التلاميذ ، وكيف خاطر هو يونفي و دو لينجفي بالموت شبه المؤكد لمحاولة الهرب. لقد سمعوا كيف أرسلت عشيرة لوتشن مجموعتين من المتدربين في المطاردة ، بما في ذلك عدة متدربين في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، وواحدة في المستوى التاسع….
اشتدت صرخات البطريرك لوتشن عندما اشتعلت النيران فيه. تم حرق لحمه ودمه ، وفي غمضة عين ، لم يعد أكثر من رماد. قتله لي تشينغهو… بهجوم واحد!
عندما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية المحيطين ذلك ، شهقوا في صدمة. حتى عيون اويانغ جي اتسعت في دهشة.
حتى هؤلاء الأعضاء من الطائفة الداخلية سيتعرضون لضغط شديدة للخروج على قيد الحياة في ظل هذه الظروف.
في نفس الوقت تقريبًا ، تصاعدت بحيرة الدم ، وتبعها بطريرك عشيرة لوتشن.
عندما تحدثت دو لينجفي عن باي شياوتشون ، كان بإمكانهم الشعور بمدى إخلاصه وولائه. في الواقع ، كان مثل الشخص الذي يمكن اعتباره مختارًا.
“الأخ الصغير باي… ضحي بنفسه لإلهاء المتدربين من عشيرة لوتشن حتى نتمكن أنا والأخ الأكبر هو من الهروب. بدأوا في مطاردته… ” بكت وشرحت الوضع برمته.
كان لديه خيار الفرار بمفرده ، لكنه عاد بدلاً من ذلك لإنقاذ زملائه التلاميذ. لقد حارب أعداء أقوى منه بكثير ، ثم ساعد في حمل رفيقيه الجرحى لأكثر من نصف شهر ، في رحلة تقارب 5000 كيلومتر.
ملأ الهدير الهواء فوق جسد دو لينجفي اللاوعي. شكلت السماء شيء مثل يد غير مرئية مزقت صدعًا ضخمًا ، كاشفة عن صورة تشكيل تعويذة هائل.
في النهاية ، اختار التضحية بنفسه ، كل ذلك لإعطاء زملائه من التلاميذ فرصة للبقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة أن دو لينجفي كانت قادرة على إرسال رسالتها. لولا ذلك ، لما علمت الطائفة بالأفعال الخائنة لعشيرة لوتشن حتى فوات الأوان.
“يا سيد القمة ، الرجاء إنقاذ الأخ الصغير باي….” تحدثت بوجه شاحب .
لم يمض وقت طويل قبل أن يتجذر باي شياوتشون في أعماقه قلوب تلاميذ الطائفة الداخلية. بالنسبة لهم ، كان مخلصًا للغاية ، رجلًا أنيقًا و بطوليًا ، شخصًا لديه عروق من الصلب.
الرحلة التي استغرقت باي شياوتشون والآخرين عدة أشهر لإكمالها ، حدثت في بضع ثوانٍ فقط ، بفضل تفعيل بوابة النقل الآني لطائفة تيار الروح.
لم يستغرق ظهور أكثر من ألفي تلميذ من الطائفة الداخلية من الضفة الجنوبية سوى لحظة واحدة. كان لا يزال هناك ما يكفي من قوة النقل الآني التي تدور حولهم من أجل تنفيذ نقل آني آخر ، ولكن أولاً ، تقدم اويانغ جي و لي تشينغهو للأمام إلى دو لينجفي . وصل إليها العديد من التلاميذ قبلهم ، وغطوها بمجموعة من الملابس الاحتياطية وكذلك اعطوها بعض الحبوب الطبية. مع تدفق الطاقة الروحية ، فتحت دو لينجفي عينيها تدريجياً. كان تعبيرها خاليًا لكن عندما رأت كل قوى الطائفة المحيطة بها بدأت تبكي وغمرها شعور بالإثارة.
اهتز الناس من قاعة العدل تمامًا. من بين هؤلاء كان تشيان داجين الذي سقط فكه عندما سمع قصة دو لينجفي. لم يصدق أن باي شياوتشون الذي كانت تتحدث عنه كان نفس الشخص في ذهنه. لقد جعله تآمره المندفع في وقت سابق متوترًا بشأن التحقيقات المحتملة من جانب الطائفة. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أن باي شياوتشون كان السلحفاة الصغيرة ، إلا أنه في فضل قتل الشخص الخطأ عن طريق الخطأ بدلاً من المخاطرة بهروب الشخص المناسب. اعتبارا من هذه اللحظة ، تنفس الصعداء. مع وفاة فنغ يان لم يكن هناك أي وسيلة لانتشار خطته.
حتى اويانغ جي ذو القلب الحديدي ، لم يستطع إلا أن يتنهد ردًا على الحكاية ، وظهر بريق الإعجاب في عينيه. بالنظر إلى مستوى قاعدته التدريبية ، يمكنه أن يحدد في لمحة أن دو لينجفي لم يكن تكذب ؛ كل ما قالته ، رغم أنه ربما لم يكن دقيقًا تمامًا ، كان الحقيقة.
في نفس الوقت تقريبًا ، تصاعدت بحيرة الدم ، وتبعها بطريرك عشيرة لوتشن.
لم يمض وقت طويل قبل أن يتجذر باي شياوتشون في أعماقه قلوب تلاميذ الطائفة الداخلية. بالنسبة لهم ، كان مخلصًا للغاية ، رجلًا أنيقًا و بطوليًا ، شخصًا لديه عروق من الصلب.
“طائفة تيار الروح لا يمكن أن تسمح لتلميذ مثل هذا أن يهلك في هذا المكان!” نفض أويانغ جي كمه وأرسل عدة مئات من التلاميذ للبحث عن هو يونفي وباي شياوتشون.
نظر لي تشينغهو ببطء بعيدًا ، وعيناه محتقن بالدم تمامًا ، وقلبه يؤلمه بمرارة. بالنظر إلى ما فعله باي شياوتشون هنا ، شعر لي تشينغهو فجأة كما لو أنه قد حكم عليه بشكل غير صحيح. في الوقت نفسه ، كان يعلم أنه بالنظر إلى الظروف ، فإن فرص باي شياوتشون للخروج على قيد الحياة… كانت ضئيلة جدا على أقل تقدير.
“الأخ الصغير باي… ضحي بنفسه لإلهاء المتدربين من عشيرة لوتشن حتى نتمكن أنا والأخ الأكبر هو من الهروب. بدأوا في مطاردته… ” بكت وشرحت الوضع برمته.
“أنا الذي أوصلك إلى هذه الطائفة…” كان يفكر. انفجرت هالته القاتلة بقوة أكبر. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واستند على قوة النقل الآني المتبقية ليختفي فجأة في اتجاه عشيرة لوتشن.
تنهد اويانغ جي. بعد سماع حكاية دو لينجفي ، كان يعلم أن الوضع لا يبشر بالخير لباي شياوتشون. بدأ في الحركة وجمع القوات المتبقية وبدأ نقلًا آنيًا آخر.
في النهاية ، اختار التضحية بنفسه ، كل ذلك لإعطاء زملائه من التلاميذ فرصة للبقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة أن دو لينجفي كانت قادرة على إرسال رسالتها. لولا ذلك ، لما علمت الطائفة بالأفعال الخائنة لعشيرة لوتشن حتى فوات الأوان.
تردد صدى الهدير في جميع الاتجاهات حيث قاد لي تشينغهو وأويانغ جي ما يقرب من ألفي تلميذ للظهور في الجو فوق قصر لوتشن في جبال النجم الساقط.
علاوة على ذلك ، بالنظر إلى أنها كانت تلميذة من الطائفة الخارجية في قمة السحابة العطرة ، عندما لاحظت سيد القمة لي تشينغهو يقف هناك ، أصبحت الدموع تنهمر في عينيها. في الوقت نفسه ، ساعدها التلاميذ على جانبيها على النهوض إلى وضعية الجلوس.
كانت دو لينجفي في تلك المنطقة ، وسرعان ما وقعت تحت حماية تشكيل التعويذة ، مما يضمن أنها لن تتضرر على الإطلاق. حتى عندما اهتزت الأرض ، ظهرت العديد من الشخصيات.
تمزقت طبقات السحاب عندما أصدرت بوابة النقل الآني هجومًا قويًا يضغط بقوة مكثفة من السماء والأرض. انطلقت صيحات الإنذار داخل القصر عندما حلَّت عليه التعويذات.
راااااااب ب !
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، غمره بحر النيران من لي تشينغهو. وأصبح وجه لي تشينغهو قاتما للغاية ، وشد يده في قبضة.
سقط تشكيل التعويذة وحطم على الفور أرضيات الحجر الجيري ، وحولها إلى رماد. وانهار القصر نفسه إلى أنقاض.
حتى هؤلاء الأعضاء من الطائفة الداخلية سيتعرضون لضغط شديدة للخروج على قيد الحياة في ظل هذه الظروف.
راااااااب ب !
تردد صدى هدير الغضب مع هروب العديد من الشخصيات ، مع تعبيرات الغضب واليأس على وجوههم.
غادر لي تشينغهو وارتفعت ألسنة اللهب عالياً في السماء خلفه. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الداخلية ، فقد بدأت تعابير الإثارة تظهر على وجوههم. الآن أكثر من أي وقت مضى ، أدركوا مدى قوة وعظمة طائفتهم.
تحولت الأسود الحجرية وأشجار الفاكهة من الفناء إلى دمى توجهت على الفور إلى الهجوم. كان لي تشينغهو أول شخص يقوم بهذه الخطوة. لوح كمه ، مما تسبب في انفجار الأسود بصوت عالٍ. أما الأشجار فارتعدت وسقطت ثمرها من أغصانها و تم تدميرها.
لم يستغرق الأمر سوى لحظات من لي تشينغهو للوصول إلى بوابة النقل الآني ، حيث كان يندفع مثل سيف مسلول ويطلق هالة قاتلة شديدة.
تردد صدى صوت تلاميذ طائفة تيار الروح الذي أطلق العنان للدمار الشامل.
أنطلق لي تشينغهو باتجاه وسط قصر لوتشن المدمر. أومضت يده اليمنى بإشارة تعويذة ، ولوح بإصبعه مستدعيًا كرة نارية خضراء. كان شعره يتطاير حوله بعنف عندما أرسل الكرة النارية إلى الأرض.
علاوة على ذلك ، بالنظر إلى أنها كانت تلميذة من الطائفة الخارجية في قمة السحابة العطرة ، عندما لاحظت سيد القمة لي تشينغهو يقف هناك ، أصبحت الدموع تنهمر في عينيها. في الوقت نفسه ، ساعدها التلاميذ على جانبيها على النهوض إلى وضعية الجلوس.
نزلت بسرعة على الأرض ، مما تسبب في زلزال على مساحة خمسين كيلومترًا. ظهرت خطوط نارية متوهجة على الأرض حيث ظهر شكل وتصميم تشكيل التعويذة على سطح الأرض.
اندلعت ألسنة اللهب ، وتحطمت في القصر وجرفته بعيدًا. أطلق حفنة من المتدربين الأعداء الذين كانوا يهاجمون صرخات بائسة حيث تم حرقهم على الفور.
بعد ذلك ، رفع لي تشينغهو قدمه اليمنى في الهواء وضغط بقوة. تحطمت الأرض ، وظهر شق ضخم ، وكشف عن المقبرة في الأسفل.
في نفس الوقت تقريبًا ، تصاعدت بحيرة الدم ، وتبعها بطريرك عشيرة لوتشن.
اهتز الناس من قاعة العدل تمامًا. من بين هؤلاء كان تشيان داجين الذي سقط فكه عندما سمع قصة دو لينجفي. لم يصدق أن باي شياوتشون الذي كانت تتحدث عنه كان نفس الشخص في ذهنه. لقد جعله تآمره المندفع في وقت سابق متوترًا بشأن التحقيقات المحتملة من جانب الطائفة. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أن باي شياوتشون كان السلحفاة الصغيرة ، إلا أنه في فضل قتل الشخص الخطأ عن طريق الخطأ بدلاً من المخاطرة بهروب الشخص المناسب. اعتبارا من هذه اللحظة ، تنفس الصعداء. مع وفاة فنغ يان لم يكن هناك أي وسيلة لانتشار خطته.
غادر لي تشينغهو وارتفعت ألسنة اللهب عالياً في السماء خلفه. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الداخلية ، فقد بدأت تعابير الإثارة تظهر على وجوههم. الآن أكثر من أي وقت مضى ، أدركوا مدى قوة وعظمة طائفتهم.
عندما رأى الرجل لي تشينغهو ، امتلأ وجهه بتعبير عن اليأس. وصلت طائفة تدفق الروح فجأة. كان تشكيل التعويذة الذي يعمل عليه على وشك الانتهاء ، وفي حالة وصول أي شخص آخر ، فقد يكون قادرًا على تأخيرهم لفترة كافية. لكن بشكل غير متوقع ، كان الأشخاص امامه هم لي تشينغهو وأويانغ جي!
نظر لي تشينغهو ببطء بعيدًا ، وعيناه محتقن بالدم تمامًا ، وقلبه يؤلمه بمرارة. بالنظر إلى ما فعله باي شياوتشون هنا ، شعر لي تشينغهو فجأة كما لو أنه قد حكم عليه بشكل غير صحيح. في الوقت نفسه ، كان يعلم أنه بالنظر إلى الظروف ، فإن فرص باي شياوتشون للخروج على قيد الحياة… كانت ضئيلة جدا على أقل تقدير.
بعد ذلك ، رفع لي تشينغهو قدمه اليمنى في الهواء وضغط بقوة. تحطمت الأرض ، وظهر شق ضخم ، وكشف عن المقبرة في الأسفل.
بعد ذلك ، رفع لي تشينغهو قدمه اليمنى في الهواء وضغط بقوة. تحطمت الأرض ، وظهر شق ضخم ، وكشف عن المقبرة في الأسفل.
عاد البطريرك إلى الوراء وهو يصرخ: “اهربوا! أي شخص يستطيع الهروب فليخرج من هنا! ”
تمزقت طبقات السحاب عندما أصدرت بوابة النقل الآني هجومًا قويًا يضغط بقوة مكثفة من السماء والأرض. انطلقت صيحات الإنذار داخل القصر عندما حلَّت عليه التعويذات.
غادر لي تشينغهو وارتفعت ألسنة اللهب عالياً في السماء خلفه. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الداخلية ، فقد بدأت تعابير الإثارة تظهر على وجوههم. الآن أكثر من أي وقت مضى ، أدركوا مدى قوة وعظمة طائفتهم.
بدأ متدربي عشيرة لوتشن في الهروب في جميع الاتجاهات يرتجفون. ومع ذلك ، كان وجه اويانغ جي خاليًا من أي تعبير وهو يلوح بيده ، ويرسل تلاميذ الطائفة الداخلية في مطاردتهم.
“أنا الذي أوصلك إلى هذه الطائفة…” كان يفكر. انفجرت هالته القاتلة بقوة أكبر. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واستند على قوة النقل الآني المتبقية ليختفي فجأة في اتجاه عشيرة لوتشن.
كانت دو لينجفي في تلك المنطقة ، وسرعان ما وقعت تحت حماية تشكيل التعويذة ، مما يضمن أنها لن تتضرر على الإطلاق. حتى عندما اهتزت الأرض ، ظهرت العديد من الشخصيات.
ركزت عيون لي تشينغهو على بطريرك لوتشن وبحيرة الدم التي أحاطت به. فعل أويانغ جي الشيء نفسه ، ثم ظهرت نيران الغضب في عيون الرجلين.
63: سحق عشيرة لوتشن!
في نفس الوقت تقريبًا ، تصاعدت بحيرة الدم ، وتبعها بطريرك عشيرة لوتشن.
“هل ذبحت البشر الأبرياء؟” زمجر لي تشينغهو. “السماوات لا يمكن أن تتسامح فى وجود عشيرة مثل عشيرتك! ” بعد ذلك ، لوح كمه مرسلاً بحرًا مدمرًا من النيران.
ملأ الهدير الهواء فوق جسد دو لينجفي اللاوعي. شكلت السماء شيء مثل يد غير مرئية مزقت صدعًا ضخمًا ، كاشفة عن صورة تشكيل تعويذة هائل.
“يا سيد القمة ، الرجاء إنقاذ الأخ الصغير باي….” تحدثت بوجه شاحب .
في الوقت نفسه ، بدأت الصرخات المروعة في الارتفاع عندما بدأ تلاميذ طائفة تيار الروح في ذبح وسحق متدربي عشيرة لوتشن.
عندما تحدثت دو لينجفي عن باي شياوتشون ، كان بإمكانهم الشعور بمدى إخلاصه وولائه. في الواقع ، كان مثل الشخص الذي يمكن اعتباره مختارًا.
ألفي شخص مقابل بضع مئات.
عندما كان لي تشينغهو يحوم هناك في الجو ، لوح بيده مرة أخرى ، مما أدى إلى انفجار بحر النيران مرة أخرى. تم اجتياح عشيرة لوتشن بأكملها ، وبدأ كل شيء يحترق. نظر لي تشينغهو بعيدًا ، وكان تعبيره غير متوازن إلى حد ما.
لم يتمكن البطريرك لوتشن من مشاهدة مقتل كل فرد في عشيرته ، سواء من سلالته أو من سلالات أخرى. كان يصرخ ببؤس ، وحاول الهرب بأقصى سرعة .
في نفس الوقت تقريبًا ، تصاعدت بحيرة الدم ، وتبعها بطريرك عشيرة لوتشن.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، غمره بحر النيران من لي تشينغهو. وأصبح وجه لي تشينغهو قاتما للغاية ، وشد يده في قبضة.
تمزقت طبقات السحاب عندما أصدرت بوابة النقل الآني هجومًا قويًا يضغط بقوة مكثفة من السماء والأرض. انطلقت صيحات الإنذار داخل القصر عندما حلَّت عليه التعويذات.
حتى هؤلاء الأعضاء من الطائفة الداخلية سيتعرضون لضغط شديدة للخروج على قيد الحياة في ظل هذه الظروف.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
قعقعة!
في الوقت نفسه ، بدأت الصرخات المروعة في الارتفاع عندما بدأ تلاميذ طائفة تيار الروح في ذبح وسحق متدربي عشيرة لوتشن.
اشتدت صرخات البطريرك لوتشن عندما اشتعلت النيران فيه. تم حرق لحمه ودمه ، وفي غمضة عين ، لم يعد أكثر من رماد. قتله لي تشينغهو… بهجوم واحد!
اشتدت صرخات البطريرك لوتشن عندما اشتعلت النيران فيه. تم حرق لحمه ودمه ، وفي غمضة عين ، لم يعد أكثر من رماد. قتله لي تشينغهو… بهجوم واحد!
عندما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية المحيطين ذلك ، شهقوا في صدمة. حتى عيون اويانغ جي اتسعت في دهشة.
تمزقت طبقات السحاب عندما أصدرت بوابة النقل الآني هجومًا قويًا يضغط بقوة مكثفة من السماء والأرض. انطلقت صيحات الإنذار داخل القصر عندما حلَّت عليه التعويذات.
عندما كان لي تشينغهو يحوم هناك في الجو ، لوح بيده مرة أخرى ، مما أدى إلى انفجار بحر النيران مرة أخرى. تم اجتياح عشيرة لوتشن بأكملها ، وبدأ كل شيء يحترق. نظر لي تشينغهو بعيدًا ، وكان تعبيره غير متوازن إلى حد ما.
عندما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية المحيطين ذلك ، شهقوا في صدمة. حتى عيون اويانغ جي اتسعت في دهشة.
في النهاية ، اختار التضحية بنفسه ، كل ذلك لإعطاء زملائه من التلاميذ فرصة للبقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة أن دو لينجفي كانت قادرة على إرسال رسالتها. لولا ذلك ، لما علمت الطائفة بالأفعال الخائنة لعشيرة لوتشن حتى فوات الأوان.
قال وهو يتنهد ، “باي شياوتشون ، أنا ، لي تشينغهو… قد خذلت عشيرة باي.” في مرارته ، طار بعيدًا. لم يكن على استعداد لتكليف الآخرين بالبحث عن باي شياوتشون. إذا كان هناك أدنى أمل في أنه على قيد الحياة ، فسيبحث عنه بنفسه.
اندلعت ألسنة اللهب ، وتحطمت في القصر وجرفته بعيدًا. أطلق حفنة من المتدربين الأعداء الذين كانوا يهاجمون صرخات بائسة حيث تم حرقهم على الفور.
غادر لي تشينغهو وارتفعت ألسنة اللهب عالياً في السماء خلفه. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الداخلية ، فقد بدأت تعابير الإثارة تظهر على وجوههم. الآن أكثر من أي وقت مضى ، أدركوا مدى قوة وعظمة طائفتهم.
** لمزيد من الإثارة هذه هى صور لسحق العشيرة **

ألفي شخص مقابل بضع مئات.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“الأخ الصغير باي… ضحي بنفسه لإلهاء المتدربين من عشيرة لوتشن حتى نتمكن أنا والأخ الأكبر هو من الهروب. بدأوا في مطاردته… ” بكت وشرحت الوضع برمته.
ترجمة : Mada
لم يستغرق الأمر سوى لحظات من لي تشينغهو للوصول إلى بوابة النقل الآني ، حيث كان يندفع مثل سيف مسلول ويطلق هالة قاتلة شديدة.
