شو لينجرين
65: شو لينجرين
نمت القوة بداخله أكثر فأكثر ، وشعر أنه أقوى من أي وقت مضى.
كانت لحظة العطس هي نفس اللحظة التي استيقظ فيها باي شياوتشون. كان عقله لا يزال في نفس الحالة التي كان عليها عندما أصيب بجروح خطيرة وسقط في غيبوبة ، وبمجرد أن استيقظ ، قام دون وعي باحتضان ذراعه اليسرى وأطلق صرخة بائسة. ومع ذلك ، بمجرد أن غادرت تلك الصرخة شفتيه ، نظر في دهشة إلى ذراعه ، ثم إلى بقية جسده. بدأ في الوخز وفحص نفسه ، حتى أنه فتح ثيابه ونظر إلى بطنه الناعم الأبيض.
“ربما فقط الأشخاص الذين لديهم شخصيات كهذه يمكنهم حقًا تنمية أسلوب الحياة الأبدية الخالد…” تمتم وشعر براحة أكبر ثم هز رأسه وابتسم. استدار وبدأ يطفو في الأمام.
“إيييي؟ إصابات؟” فجأة ، أومضت عيناه من الخوف وهو يتذكر شيئًا اعتاد الشيوخ في القرية على قوله. من المفترض ، عندما يموت شخص ما ، ستدخل روحه في ظلال العالم السفلي. في الوقت الحالي ، من الواضح أنه لم يصب بأذى ، مما يعني أنه يجب أن يكون مجرد روح…. أرتجف ونظر حوله وأدرك أن كل شيء من حوله قد مات. حتى كل النباتات والأعشاب ذبلت. لم تكن جثة تشين هنغ يمكن رؤيتها في أي مكان.
وبينما كان ينظر حوله ، لاحظ أيضًا الضباب في كل مكان. لم يستطع رؤية الكثير على الإطلاق ، وكان كل شيء يتجاوز مسافة معينة كان ضبابيًا تمامًا. كانت هالة الموت الخافتة تنبض في المنطقة ، مما تسبب في إحساس بالبرد يضرب جسده.
أشع جسده بهالة الموت القوية. إلى جانب الكميات الغزيرة من التجاعيد التي غطت وجهه الشاحب ، بدا وكأنه صعد للتو من القبر. لقد تطابق تمامًا مع محيطه ، وبدا مرعبًا تمامًا.
“هذا . انتهيت…. كنت حريصًا جدًا على حياتي الصغيرة المسكينة ، لكن انتهى بي المطاف بفقدانها… ” أصبح باي شياوتشون الآن أكثر ثقة بأنه أصبح روحًا ضائعة. التوي وجهه بمرارة ، وأطلق أنينًا حزينًا.
وبينما كان ينظر حوله ، لاحظ أيضًا الضباب في كل مكان. لم يستطع رؤية الكثير على الإطلاق ، وكان كل شيء يتجاوز مسافة معينة كان ضبابيًا تمامًا. كانت هالة الموت الخافتة تنبض في المنطقة ، مما تسبب في إحساس بالبرد يضرب جسده.
“لم أتمكن أبدًا من منح دو لينجفي فرصة لرد الجميل لي من كل قلبها…. الأخ الأكبر هو لا يزال لديه وعد بالوفاء…. لا يزال الناس لا يعرفون أنني لورد السلحفاة الصغيرة، ولا يزال هناك الكثير من دجاجات ذيل الروح لأكلها في العالم. أنا… لم أعش إلى الأبد بعد… ” كلما فكر في الأمر ، زاد الألم في قلبه. بدأت الدموع تنهمر في عينيه.
انتشرت الخطوط بسرعة عبر سطح جلده ، وأزداد عددها باستمرار حتى غطت جسده بالكامل. أصابه الألم الشديد لكنه تحمل ، وسرعان ما بدأت تلك الخطوط تتحول إلى اللون الفضي!
ومع ذلك ، حتى عندما بدأ في النحيب بصوت عالٍ… قام أحدهم بتنظيف حلقه من ورائه.
على الرغم من أن باي شياوتشون كان يخشى الموت ، إلا أنه أخذ الأمور المتعلقة بالدين والإحسان على محمل الجد. كان يعلم أنه أصيب بجروح بالغة في القتال لدرجة أنه كان يجل أن يموت. مرت به رعشة ، وأخذ نفسا عميقا وشبك يديه وانحنى بعمق في الاتجاه الذي اختفى فيه الرجل العجوز.
جاء الصوت فجأة لدرجة أنه أذهل باي شياوتشون.
تمتم في نفسه ونظر حوله ، ثم وضع الحبة الطبية بعيدًا وبدأ يمشي. وبينما كان يتقدم ، نظر حوله إلى الغابة وتنهد عاطفياً. عندما فكر في المطاردة الكاملة والمعركة مع متدربي عشيرة لوتشن والخطر الذي ينطوي عليه الأمر ، لم يستطع التخلص من الشعور بالخوف الذي بقي في قلبه.
“من هناك؟!” صرخ وهو يندفع على الأرض ثم يدور حوله ، ظهر سيف خشبي في يده.
تم تقسيم الجلد الخالد إلى مستويات الحديد والبرونز والفضة والذهب!
حتى الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يكن يتوقع أبدًا أن الحبة الطبية التي أعطاها لباي شياوتشون ستحصل على التعزيز الروحي ، وبالتالي لن تمكّنه من اختراق مستوى الجلد البرونزي فحسب ، بل تجاوزه.
رأى رجلاً عجوزًا يقف بجانبه حيث كان يرقد للتو. كان يرتدي رداءًا أسود طويلًا وبدا وكأنه جثة تقريبًا وهو يحدق في باي شياوتشون بطريقة مروعة للغاية.
ترجمة : Mada
أشع جسده بهالة الموت القوية. إلى جانب الكميات الغزيرة من التجاعيد التي غطت وجهه الشاحب ، بدا وكأنه صعد للتو من القبر. لقد تطابق تمامًا مع محيطه ، وبدا مرعبًا تمامًا.
بمجرد أن وضع باي شياوتشون عينيه عليه ، توقف كل الشعر على جسده ، وتذكر فجأة قصصًا مخيفة لا حصر لها عن الأشباح القاتلة. لكنه أدرك بعد ذلك أنه إذا كان قد مات ، فلا داعي للقلق بشأن الأشباح. نظر ببرود ثم وقف ببطء على قدميه.
أشع جسده بهالة الموت القوية. إلى جانب الكميات الغزيرة من التجاعيد التي غطت وجهه الشاحب ، بدا وكأنه صعد للتو من القبر. لقد تطابق تمامًا مع محيطه ، وبدا مرعبًا تمامًا.
“حسنا اذا. أنت شبح و انا شبح. بما أننا متنا وكلانا الأشباح ، فمن يخاف من ، هاه؟ ” مشى نحو الرجل العجوز ، ثم دار حوله .
نمت القوة بداخله أكثر فأكثر ، وشعر أنه أقوى من أي وقت مضى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“يجب أن تكون شبحًا يعيش في هذه الجبال المجهولة. لا داعي للقلق. كنت أعبر للتو وتوفيت. سأذهب في طريقي خلال لحظة. عاي. أتساءل عما إذا كان بإمكاني الاستمرار في العيش إلى الأبد وممارسة التدريب الآن بعد أن أصبحت شبحًا. ربما يمكنني أن أصبح شبحًا يعيش إلى الأبد “. فجأة ، اندلع الحزن مرة أخرى في قلب باي شياوتشون ، وتنهد.
كان للرجل العجوز ذو الرداء الأسود تعبير غريب على وجهه وهو يدرس باي شياوتشون. لم يسعه سوى الإيحاء بأن الشاب الذي يقف أمامه بدا مختلفًا كثيرًا عن المقاتل ذي العروق الفولاذية من قبل. لقد بدوا كأنهم شخصان مختلفان تقريبًا. في النهاية ، ظهر تعبير مدروس في عينيه.
نظر الرجل العجوز ذو الرداء الأسود إلى باي شياوتشون وعبس. ثم تحدث بصوت خشن: “لكنك لم تمت!”
بعد مرور لحظة ، غمغم ، “تقنية لا تمت عش للأبد…. خمسة قيود للموت وخمسة أختام أبدية؟ ” كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذه الأشياء.
نظر باي شياوتشون في مفاجأة ، ثم بدا فجأة وكأنه يفكر في شيء ما. لقد عض بشدة على لسانه ، وعندما كان الألم يتدفق من خلاله ، لم يستطع تصديق ذلك. عضه مرة أخرى ، هذه المرة حتى انسكبت الدموع على وجنتيه. أضاء تعبيره بسعادة ، وبدأ يرقص صعودا وهبوطا. حتى أنه ألقى رأسه للخلف وضحك بصوت عالٍ.
“اعمل بجد في تدرببك. إذا تمكنت من الوصول إلى مستوى الجلد الذهبي الخالد ، فستواجه أول قيود الموت. ما إذا كنت تستطيع اختراق هذا القيد أم لا سيعتمد على حظك الجيد.
“أنا لست ميتا !! ها ها ها ها! أنا ، باي شياوتشون ، لدي قاعدة تدريب لا مثيل لها! أنا لا أقهر في السماء والأرض. كيف يمكن أن أموت !؟ ” لقد كان متحمس للغاية لدرجة أنه مد يده ليمسك بذراع الرجل العجوز ، باستثناء أن يده مرت عبر الرجل ، ولم تمسك بأي شيء سوى الهواء. في الوقت نفسه ، شعرت يده فجأة بالبرودة الشديدة.
أخيرًا ، أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى الحبة الطبية وزلة اليشم. أخذ زلة اليشم أولاً ، وقام بمسحها بإحساسه الإلهي. كان في الداخل المجلد الثاني من مخطوطة لا تمت.
“أوه….” أصبح باي شياوتشون متيبسًا فجأة. كان يحدق بهدوء في الرجل العجوز ، وعيناه متسعتان ، قبل أن يصرخ ويقفز إلى الخلف. “شبح!!”
“منذ أن جمعنا القدر ، سأعطيك حبة طبية. علاوة على ذلك ، لمساعدتك على تحقيق اختراق فى جلدك الخالد وتحقيق إتقان الجلد البرونزي سأمنحك زلة اليشم هذه. تحتوي على… المجلد الثاني من مخطوطة لا تمت ، الملك السماوي الذي لا يموت!
عندما اعتقد أنه مات ، لم يفكر كثيرًا في رؤية شبح. لكن في الوقت الحالي ، كان مرعوبًا ، بدأت قصص الأشباح القاتلة في الظهور مرة أخرى في ذهنه.
انفجر فجأة في الحركة ، مما تسبب في دوي انفجار مروع. لقد كان الآن أسرع مرتين على الأقل مما كان عليه من قبل!
سرعان ما وصل إلى المنطقة التي انتشر فيها الضباب ، حيث واجه نوعًا من الحاجز غير المرئي الذي لم يستطع المرور من خلاله. أمسك بسيفه الخشبي الصغير وحدق في الرجل العجوز ، طارت في ذهنه أفكار لا حصر لها. أخيرًا ، ملأ وجهه تعبير بائس.
تمتم في نفسه ونظر حوله ، ثم وضع الحبة الطبية بعيدًا وبدأ يمشي. وبينما كان يتقدم ، نظر حوله إلى الغابة وتنهد عاطفياً. عندما فكر في المطاردة الكاملة والمعركة مع متدربي عشيرة لوتشن والخطر الذي ينطوي عليه الأمر ، لم يستطع التخلص من الشعور بالخوف الذي بقي في قلبه.
“سيدي ، هل لديك بعض الأعمال غير المكتملة في الحياة التي يمكنني مساعدتك في العناية بها…؟ ”
رأى رجلاً عجوزًا يقف بجانبه حيث كان يرقد للتو. كان يرتدي رداءًا أسود طويلًا وبدا وكأنه جثة تقريبًا وهو يحدق في باي شياوتشون بطريقة مروعة للغاية.
كان للرجل العجوز ذو الرداء الأسود تعبير غريب على وجهه وهو يدرس باي شياوتشون. لم يسعه سوى الإيحاء بأن الشاب الذي يقف أمامه بدا مختلفًا كثيرًا عن المقاتل ذي العروق الفولاذية من قبل. لقد بدوا كأنهم شخصان مختلفان تقريبًا. في النهاية ، ظهر تعبير مدروس في عينيه.
“سيدي ، هل لديك بعض الأعمال غير المكتملة في الحياة التي يمكنني مساعدتك في العناية بها…؟ ”
“ربما فقط الأشخاص الذين لديهم شخصيات كهذه يمكنهم حقًا تنمية أسلوب الحياة الأبدية الخالد…” تمتم وشعر براحة أكبر ثم هز رأسه وابتسم. استدار وبدأ يطفو في الأمام.
جاء الصوت فجأة لدرجة أنه أذهل باي شياوتشون.
“تقنية لا تمت عش للأبد تنقسم إلى جزء مخطوطة لا تمت وجزء مخطوطة عش للأبد . تحتوي كل مخطوطة على خمسة مجلدات… ما تقوم بتدريبه الآن هو المجلد الأول الأكثر شيوعًا من مخطوطة لا تمت ، الجلد الخالد الذي لا يموت. لقد أتقنت الجلد الحديدي ، وحققت تقدمًا في الجلد البرونزي! ” عندما طاف الرجل العجوز ، تردد صدى صوته في أذني باي شياوتشون.
في تلك اللحظة نفسها ، كان من الممكن سماع أصوات طقطقة من الضباب حيث اختفى فجأة. المنطقة التي انفصلت عن بقية العالم تم فتحها وعادت إلى مكانها. هبت الرياح ، ورفعت شعر باي شياوتشون الطويل وهو ينظر بعيدًا.
“أوه….” أصبح باي شياوتشون متيبسًا فجأة. كان يحدق بهدوء في الرجل العجوز ، وعيناه متسعتان ، قبل أن يصرخ ويقفز إلى الخلف. “شبح!!”
“مخطوطة لا تمت تهدف الى كسر القيود الخمسة للموت. مخطوطة عش للأبد تكشف النقاب عن أختام الخلود الخمسة!
“اعمل بجد في تدرببك. إذا تمكنت من الوصول إلى مستوى الجلد الذهبي الخالد ، فستواجه أول قيود الموت. ما إذا كنت تستطيع اختراق هذا القيد أم لا سيعتمد على حظك الجيد.
جاء الصوت فجأة لدرجة أنه أذهل باي شياوتشون.
“لم أتمكن أبدًا من منح دو لينجفي فرصة لرد الجميل لي من كل قلبها…. الأخ الأكبر هو لا يزال لديه وعد بالوفاء…. لا يزال الناس لا يعرفون أنني لورد السلحفاة الصغيرة، ولا يزال هناك الكثير من دجاجات ذيل الروح لأكلها في العالم. أنا… لم أعش إلى الأبد بعد… ” كلما فكر في الأمر ، زاد الألم في قلبه. بدأت الدموع تنهمر في عينيه.
“منذ أن جمعنا القدر ، سأعطيك حبة طبية. علاوة على ذلك ، لمساعدتك على تحقيق اختراق فى جلدك الخالد وتحقيق إتقان الجلد البرونزي سأمنحك زلة اليشم هذه. تحتوي على… المجلد الثاني من مخطوطة لا تمت ، الملك السماوي الذي لا يموت!
كان باي شياوتشون يلهث بحماس. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان واثقًا من أنه إذا قاتل تشين هينغ مرة أخرى ، فلن تكون المعركة مريرة.
“تقنية لا تمت عش للأبد تنقسم إلى جزء مخطوطة لا تمت وجزء مخطوطة عش للأبد . تحتوي كل مخطوطة على خمسة مجلدات… ما تقوم بتدريبه الآن هو المجلد الأول الأكثر شيوعًا من مخطوطة لا تمت ، الجلد الخالد الذي لا يموت. لقد أتقنت الجلد الحديدي ، وحققت تقدمًا في الجلد البرونزي! ” عندما طاف الرجل العجوز ، تردد صدى صوته في أذني باي شياوتشون.
إذا نجحت في أسلوب لا الملك السماوى الذى لا يموت ، فيمكنك… تكوين جوهر! ” عند هذه النقطة ، كان الرجل العجوز بعيدًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته. ومع ذلك ، عندما تردد صدى صوته ، انطلق شعاعان من الضوء في الهواء أمام باي شياوتشون.
قال: “كبير” ،شكرًا جزيلاً على اللطف الذي أظهرته في إنقاذ حياتي. هل لي أن أسأل باحترام عن اسمك…؟ ”
شاهد باي شياوتشون الرجل العجوز بصدمة. في هذه المرحلة ، أدرك أن سبب عدم وفاته ، وتعافيه تمامًا ، كان لأن الرجل العجوز قد أنقذه.
عندما اعتقد أنه مات ، لم يفكر كثيرًا في رؤية شبح. لكن في الوقت الحالي ، كان مرعوبًا ، بدأت قصص الأشباح القاتلة في الظهور مرة أخرى في ذهنه.
سرعان ما وصل إلى المنطقة التي انتشر فيها الضباب ، حيث واجه نوعًا من الحاجز غير المرئي الذي لم يستطع المرور من خلاله. أمسك بسيفه الخشبي الصغير وحدق في الرجل العجوز ، طارت في ذهنه أفكار لا حصر لها. أخيرًا ، ملأ وجهه تعبير بائس.
والسبب في ذلك… هو أن باي شياوتشون طور تقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد.
على الرغم من أن باي شياوتشون كان يخشى الموت ، إلا أنه أخذ الأمور المتعلقة بالدين والإحسان على محمل الجد. كان يعلم أنه أصيب بجروح بالغة في القتال لدرجة أنه كان يجل أن يموت. مرت به رعشة ، وأخذ نفسا عميقا وشبك يديه وانحنى بعمق في الاتجاه الذي اختفى فيه الرجل العجوز.
قال: “كبير” ،شكرًا جزيلاً على اللطف الذي أظهرته في إنقاذ حياتي. هل لي أن أسأل باحترام عن اسمك…؟ ”
أجاب الرجل العجوز ، بصوت خافت وقديم ، كما لو كان يطفو عبر سنوات لا حصر لها من الزمن: “أنا… شو لينجرين”. ١*
في تلك اللحظة نفسها ، كان من الممكن سماع أصوات طقطقة من الضباب حيث اختفى فجأة. المنطقة التي انفصلت عن بقية العالم تم فتحها وعادت إلى مكانها. هبت الرياح ، ورفعت شعر باي شياوتشون الطويل وهو ينظر بعيدًا.
قال: “كبير” ،شكرًا جزيلاً على اللطف الذي أظهرته في إنقاذ حياتي. هل لي أن أسأل باحترام عن اسمك…؟ ”
وسرعان ما أضاء ضوء فضي على الحبة الطبية ، وظهرت ثلاثة تصاميم روحية على سطحها. التقط باي شياوتشون الحبة ، ولمعت عيناه بعزم وهو يضعها في فمه ويبتلعها. على الفور ، بدأ جسده ينبض كما لو أن نارًا مشتعلة كانت تولد طاقة حيوية لا توصف ، والتي كانت تتدفق من خلاله.
بعد مرور لحظة ، غمغم ، “تقنية لا تمت عش للأبد…. خمسة قيود للموت وخمسة أختام أبدية؟ ” كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذه الأشياء.
أخيرًا ، أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى الحبة الطبية وزلة اليشم. أخذ زلة اليشم أولاً ، وقام بمسحها بإحساسه الإلهي. كان في الداخل المجلد الثاني من مخطوطة لا تمت.
وضع اليشم بعيدا ثم نظر إلى الحبة الطبية. على الرغم من أنه كان صيدلى ، إلا أنه لم يتمكن من تحديد جودة الحبة الطبية. أخذها في يده وبدأ يفحصها. لقد كان شخصًا حذرًا بطبيعته ، وكان يعلم أنه إذا كان الرجل العجوز بالرداء الأسود يرغب في إيذائه ، لكان بإمكانه فعل ذلك بطرق مختلفة. على هذا النحو ، فإن حبة الدواء ستجلب على الأرجح الفوائد فقط ، ولن تضره.
ومع ذلك ، حتى عندما بدأ في النحيب بصوت عالٍ… قام أحدهم بتنظيف حلقه من ورائه.
تمتم في نفسه ونظر حوله ، ثم وضع الحبة الطبية بعيدًا وبدأ يمشي. وبينما كان يتقدم ، نظر حوله إلى الغابة وتنهد عاطفياً. عندما فكر في المطاردة الكاملة والمعركة مع متدربي عشيرة لوتشن والخطر الذي ينطوي عليه الأمر ، لم يستطع التخلص من الشعور بالخوف الذي بقي في قلبه.
“منذ أن جمعنا القدر ، سأعطيك حبة طبية. علاوة على ذلك ، لمساعدتك على تحقيق اختراق فى جلدك الخالد وتحقيق إتقان الجلد البرونزي سأمنحك زلة اليشم هذه. تحتوي على… المجلد الثاني من مخطوطة لا تمت ، الملك السماوي الذي لا يموت!
“لم أتمكن أبدًا من منح دو لينجفي فرصة لرد الجميل لي من كل قلبها…. الأخ الأكبر هو لا يزال لديه وعد بالوفاء…. لا يزال الناس لا يعرفون أنني لورد السلحفاة الصغيرة، ولا يزال هناك الكثير من دجاجات ذيل الروح لأكلها في العالم. أنا… لم أعش إلى الأبد بعد… ” كلما فكر في الأمر ، زاد الألم في قلبه. بدأت الدموع تنهمر في عينيه.
“أتساءل كيف حال الأخت الكبرى دو والأخ الأكبر هو…. هل هربوا…؟ ” في الوقت الحالي ، لم يجرؤ على استخدام زلة اليشم لمحاولة التواصل مع الطائفة. لقد كان قلقًا من أن متدربي عشيرة لوتشن ربما لا يزالون موجودين ، وسيكتشفون تقلبات محاولة الإرسال. قد يؤدي ذلك إلى مشكلة كبيرة. قام بتثبيت حقيبة الحمل ، وأخرج مزلاج الرياح وبعد اختبار سريع ، أكد أنه يعمل الآن.
“ربما فقط الأشخاص الذين لديهم شخصيات كهذه يمكنهم حقًا تنمية أسلوب الحياة الأبدية الخالد…” تمتم وشعر براحة أكبر ثم هز رأسه وابتسم. استدار وبدأ يطفو في الأمام.
أومضت عيناه بفرح. على الرغم من أنه كان لديه تكهنات بشأن الوضع الحالي ، إلا أنه لم يكن حريصًا على مغادرة المنطقة ، لذلك وجد كهفًا جبليًا حيث يمكنه الراحة قليلاً. هناك ، أخرج مقلاة السلحفاة الخاصة به ، وكذلك الحبة الطبية التي أعطاها له الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
في تلك اللحظة نفسها ، كان من الممكن سماع أصوات طقطقة من الضباب حيث اختفى فجأة. المنطقة التي انفصلت عن بقية العالم تم فتحها وعادت إلى مكانها. هبت الرياح ، ورفعت شعر باي شياوتشون الطويل وهو ينظر بعيدًا.
وسرعان ما أضاء ضوء فضي على الحبة الطبية ، وظهرت ثلاثة تصاميم روحية على سطحها. التقط باي شياوتشون الحبة ، ولمعت عيناه بعزم وهو يضعها في فمه ويبتلعها. على الفور ، بدأ جسده ينبض كما لو أن نارًا مشتعلة كانت تولد طاقة حيوية لا توصف ، والتي كانت تتدفق من خلاله.
بدأ يرتجف وصر على أسنانه ، وأطلق العنان لتقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد. ثم صفع نفسه ، وأكتشف أن جلده لم يعد أسود قاتمًا ، ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح يحتوي الآن على القليل من اللون البرونزى. كان هذا اللون البرونزي يصل إلى النقطة التي بدا فيها تقريبًا مثل تمثال مصنوع من الصلب.
سرعان ما وصل إلى المنطقة التي انتشر فيها الضباب ، حيث واجه نوعًا من الحاجز غير المرئي الذي لم يستطع المرور من خلاله. أمسك بسيفه الخشبي الصغير وحدق في الرجل العجوز ، طارت في ذهنه أفكار لا حصر لها. أخيرًا ، ملأ وجهه تعبير بائس.
نمت القوة بداخله أكثر فأكثر ، وشعر أنه أقوى من أي وقت مضى.
أومضت عيناه بفرح. على الرغم من أنه كان لديه تكهنات بشأن الوضع الحالي ، إلا أنه لم يكن حريصًا على مغادرة المنطقة ، لذلك وجد كهفًا جبليًا حيث يمكنه الراحة قليلاً. هناك ، أخرج مقلاة السلحفاة الخاصة به ، وكذلك الحبة الطبية التي أعطاها له الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
ترددت أصوات الهدير من داخل باي شياوتشون لعدة أيام. ظهرت المزيد والمزيد من التشققات على جلده ، وسرعان ما بدأت أجزاء من الجلد تتساقط ، كما لو كان ينسلخ. علاوة على ذلك ، كشفت كل قطعة ساقطة عن لون الفضة اللامعة تحتها.
ومع ذلك ، لم يتم استنفاد طاقة الدواء. بعد إجراء التعزيز الروحي الثلاثي ، وصلت الحبة الطبية إلى مستوى لا يصدق من الجودة. حتى في اللحظة التي كان فيها جلده نحاسيًا تمامًا ، كانت أصوات الطقطقة تنطلق من داخله ، كما لو أن شيئًا ما ينكسر.
نظر الرجل العجوز ذو الرداء الأسود إلى باي شياوتشون وعبس. ثم تحدث بصوت خشن: “لكنك لم تمت!”
انتشرت الخطوط بسرعة عبر سطح جلده ، وأزداد عددها باستمرار حتى غطت جسده بالكامل. أصابه الألم الشديد لكنه تحمل ، وسرعان ما بدأت تلك الخطوط تتحول إلى اللون الفضي!
سرعان ما وصل إلى المنطقة التي انتشر فيها الضباب ، حيث واجه نوعًا من الحاجز غير المرئي الذي لم يستطع المرور من خلاله. أمسك بسيفه الخشبي الصغير وحدق في الرجل العجوز ، طارت في ذهنه أفكار لا حصر لها. أخيرًا ، ملأ وجهه تعبير بائس.
تم تقسيم الجلد الخالد إلى مستويات الحديد والبرونز والفضة والذهب!
“هذا . انتهيت…. كنت حريصًا جدًا على حياتي الصغيرة المسكينة ، لكن انتهى بي المطاف بفقدانها… ” أصبح باي شياوتشون الآن أكثر ثقة بأنه أصبح روحًا ضائعة. التوي وجهه بمرارة ، وأطلق أنينًا حزينًا.
وسرعان ما أضاء ضوء فضي على الحبة الطبية ، وظهرت ثلاثة تصاميم روحية على سطحها. التقط باي شياوتشون الحبة ، ولمعت عيناه بعزم وهو يضعها في فمه ويبتلعها. على الفور ، بدأ جسده ينبض كما لو أن نارًا مشتعلة كانت تولد طاقة حيوية لا توصف ، والتي كانت تتدفق من خلاله.
حتى الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يكن يتوقع أبدًا أن الحبة الطبية التي أعطاها لباي شياوتشون ستحصل على التعزيز الروحي ، وبالتالي لن تمكّنه من اختراق مستوى الجلد البرونزي فحسب ، بل تجاوزه.
في تلك اللحظة نفسها ، كان من الممكن سماع أصوات طقطقة من الضباب حيث اختفى فجأة. المنطقة التي انفصلت عن بقية العالم تم فتحها وعادت إلى مكانها. هبت الرياح ، ورفعت شعر باي شياوتشون الطويل وهو ينظر بعيدًا.
ترددت أصوات الهدير من داخل باي شياوتشون لعدة أيام. ظهرت المزيد والمزيد من التشققات على جلده ، وسرعان ما بدأت أجزاء من الجلد تتساقط ، كما لو كان ينسلخ. علاوة على ذلك ، كشفت كل قطعة ساقطة عن لون الفضة اللامعة تحتها.
انتشرت الخطوط بسرعة عبر سطح جلده ، وأزداد عددها باستمرار حتى غطت جسده بالكامل. أصابه الألم الشديد لكنه تحمل ، وسرعان ما بدأت تلك الخطوط تتحول إلى اللون الفضي!
بعد عشرة أيام ، سقطت آخر قطعة من الجلد. لقد أصبح باي شياوتشون الآن فضيًا تمامًا ، وعلى الرغم من أنه كان لونًا فضيًا باهتًا ، إلا أنه عندما فتح عينيه ، أشرق بريق فضي لامع.
بمجرد أن وضع باي شياوتشون عينيه عليه ، توقف كل الشعر على جسده ، وتذكر فجأة قصصًا مخيفة لا حصر لها عن الأشباح القاتلة. لكنه أدرك بعد ذلك أنه إذا كان قد مات ، فلا داعي للقلق بشأن الأشباح. نظر ببرود ثم وقف ببطء على قدميه.
انفجر فجأة في الحركة ، مما تسبب في دوي انفجار مروع. لقد كان الآن أسرع مرتين على الأقل مما كان عليه من قبل!
كانت عيناه تشرقان بفرح بينما كانت يده اليمنى تنضم فى قبضة اليد وتصدم صخرة قريبة. تحطمت الصخرة على الفور ، ليس إلى قطع كبيرة ، ولكن الى الغبار!
نمت القوة بداخله أكثر فأكثر ، وشعر أنه أقوى من أي وقت مضى.
بعد مرور لحظة ، غمغم ، “تقنية لا تمت عش للأبد…. خمسة قيود للموت وخمسة أختام أبدية؟ ” كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذه الأشياء.
هذا المستوى من القوة تجاوز مستواه السابق بعدة مرات!
كان باي شياوتشون يلهث بحماس. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان واثقًا من أنه إذا قاتل تشين هينغ مرة أخرى ، فلن تكون المعركة مريرة.
عندما اعتقد أنه مات ، لم يفكر كثيرًا في رؤية شبح. لكن في الوقت الحالي ، كان مرعوبًا ، بدأت قصص الأشباح القاتلة في الظهور مرة أخرى في ذهنه.
كانت عيناه تشرقان بفرح بينما كانت يده اليمنى تنضم فى قبضة اليد وتصدم صخرة قريبة. تحطمت الصخرة على الفور ، ليس إلى قطع كبيرة ، ولكن الى الغبار!
بعد المزيد من الاختبارات ، تم الكشف عن شيء أكثر إثارة للصدمة. كانت مستوياته الدفاعية مع الجلد الفضي الخالد عالية لدرجة أن سيفه الخشبي مع التعزيز الروحي الثلاثي كان غير قادر حتى على خدشه.
تألقت عيون باي شياوتشون بالإثارة. بعد التوقف عن تدريب تقنية لا تمت عش للأبد ، عاد جسده إلى حالته الطبيعية الصافية والعادلة. قام بتغيير ملابسه ، ثم بدأ في الانطلاق ، وبدا سعيدًا جدًا بنفسه.
“أنا لست ميتا !! ها ها ها ها! أنا ، باي شياوتشون ، لدي قاعدة تدريب لا مثيل لها! أنا لا أقهر في السماء والأرض. كيف يمكن أن أموت !؟ ” لقد كان متحمس للغاية لدرجة أنه مد يده ليمسك بذراع الرجل العجوز ، باستثناء أن يده مرت عبر الرجل ، ولم تمسك بأي شيء سوى الهواء. في الوقت نفسه ، شعرت يده فجأة بالبرودة الشديدة.
“سيدي ، هل لديك بعض الأعمال غير المكتملة في الحياة التي يمكنني مساعدتك في العناية بها…؟ ”
وبينما كان ينظر حوله ، لاحظ أيضًا الضباب في كل مكان. لم يستطع رؤية الكثير على الإطلاق ، وكان كل شيء يتجاوز مسافة معينة كان ضبابيًا تمامًا. كانت هالة الموت الخافتة تنبض في المنطقة ، مما تسبب في إحساس بالبرد يضرب جسده.
١. يمكن ترجمة إسم شو لينجرين من اللغة الصينية حرفيًا على أنه “حارس / حامي القبر”
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ترجمة : Mada
