وحش مطارد الليل
125: وحش مطارد الليل.
كان يفكر “يمكنني بالتأكيد انجاح هذا السحر ،عندما يحدث هذا فسوف يهز السماء والأرض. ومع ذلك ، أنا بحاجة إلى أن أخذ الأمور ببطء. بمجرد أن أصبح أقوى قليلاً ، يمكنني تطويره بشكل مثالي! ” لم يكن يريد الاستسلام ، ولكن بعد شهر دون أدنى قدر من التقدم ، كان عليه أن يعترف أن الوقت قد حان للمضي قدمًا. كان على وشك البدء في تدريب مملكة مستنقع المياه مرة أخرى عندما فكر فجأة في الأجنحة الروحية التي يمتلكها.
تبين أن التمويه الأسود كان كلبًا أسود ضخمًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. كان مثل ثور صغير وإن كان هزيلًا إلى حد ما بفراء نحيل جعله يبدو وكأنه ثور متوحش.
تحولت القدرة الإلهية التي أطلق عليها باي شياوتشون اسم سحر التحكم البشري الكبير إلى نوع من اللعب بالنسبة إلى الوحوش. غالبًا ما يجدون أنفسهم في ظروف غامضة يطفون في الهواء ، ثم يسقطون بعد لحظات.
من حين لآخر ، كانوا يقفون على قدمين. لم تخاف الوحوش مما كان يحدث ، ووجدته مسلي إلى حد ما. حتى أنها وصلت إلى النقطة التي كانت فيها بعض الوحوش الصغيرة تصطدم نحو باي شياوتشون بمجرد رؤيته ، على أمل الحصول على بعض المتعة في لعب اللعبة الجديدة.
“مرحبًا ، ألست وحش مطارد الليل لبيهان لي؟ أنت – “قبل أن يتمكن من إنهاء الكلام ، ارتجف الكلب الأسود ثم ركض بعيدًا. على ما يبدو ، إذا لم ينجح في الضربة الأولى ، فسوف يتراجع بأي ثمن.
وبسبب ذلك ، اعتاد باي شياوتشون على الحفاظ على تركيزه أثناء الليل. مرت ثلاثة أشهر ورأى الغراب خمس مرات. في كل مرة يظهر فيها كان يولي اهتمامًا وثيقًا وسيكرس نفسه بالكامل للمراقبة. تدريجيًا ، شعر كما لو أن روح جوهر حياته تظهر عليها علامات التقدم.
بعض الوحوش الكبيرة مثل النمور الطائرة قد ترى في بعض الأحيان باي شياوتشون يلوح بإصبعه عليهم ويتمتم لنفسه. سرعان ما كان يتنهد ويبتعد ويبدو مكتئبًا. كانت هذه الوحوش مرتبكة بشأن ما كان يفعله باي شياوتشون بالضبط.
تبين أن التمويه الأسود كان كلبًا أسود ضخمًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. كان مثل ثور صغير وإن كان هزيلًا إلى حد ما بفراء نحيل جعله يبدو وكأنه ثور متوحش.
لقد سار عبر هذا الموقع عدة مرات ، وفي كل مرة فعل ذلك كان يشعر أن هناك شيئًا غريبًا في التمثال. هذه المرة ، توقف في مكانه ونظر من جديد. ثم مرت به رعشة ولمعت عيناه بارتياب.
بعد شهر ، قرر التخلي مؤقتًا عن عمله مع سحر التحكم البشري.
“حقيقة أن باي شياوتشون يراقب تلك الوحوش تعني أن روح جوهر حياته لم تولد بعد…”
كان يفكر “يمكنني بالتأكيد انجاح هذا السحر ،عندما يحدث هذا فسوف يهز السماء والأرض. ومع ذلك ، أنا بحاجة إلى أن أخذ الأمور ببطء. بمجرد أن أصبح أقوى قليلاً ، يمكنني تطويره بشكل مثالي! ” لم يكن يريد الاستسلام ، ولكن بعد شهر دون أدنى قدر من التقدم ، كان عليه أن يعترف أن الوقت قد حان للمضي قدمًا. كان على وشك البدء في تدريب مملكة مستنقع المياه مرة أخرى عندما فكر فجأة في الأجنحة الروحية التي يمتلكها.
“عندما أعطتني الجدة العجوز اللؤلؤة المغناطيسية الأولية وهذه الأجنحة الروحية ، قالت شيئًا عن تنافر الجاذبية الغامضة…” بعيون مشرقة ، سحب باي شياوتشون الأجنحة لفحصها. بعد بضعة أيام من الدراسة ، أدرك أنه كان يتعامل مرة أخرى مع شيء يجب أن ينتظر له حتى المستقبل.
أخيرًا ، دفن طموحاته وبدأ في تدريب مملكة مستنقع المياه.
شاهد الجميع كيف أنهى باي شياوتشون ملاحظاته عن الوحوش الروح الأربعة. مع ذلك ، سار عبر الضفة الشمالية مفكرًا في أنه لم يعد لديه شيء يراقبه. كان لديه شعور قوي بأنه على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق الحاجز وولادة روح جوهر الحياة الخاصه بمملكة مستنقع المياه .
أخيرًا ، دفن طموحاته وبدأ في تدريب مملكة مستنقع المياه.
عند هذه النقطة ، كان قد أمضى بعض الوقت في مراقبة جميع الحيوانات التي يزيد عددها عن تسعمائة حيوان في معهد مرعى الوحوش. كان يعرفهم مثل ظهر يده ، ومع ذلك ، لم تتشكل روح جوهر حياته بعد.
لم تجلب ملاحظاته له في الماضي أي مكاسب ، لذلك لم ينتبه له في النهاية. وبينما كان يسير بجواره هذه المرة ، ألقى نظرة سريعة على ذلك للحظة قبل أن يستدير ليثبت بصره على قمة بتلة البنفسج.
مر الوقت ، وقبل فترة طويلة كان باي شياوتشون على الضفة الشمالية لمدة عامين. أما بالنسبة لبذور ولادة الوحش ، فقد نمت بالفعل لتصبح زهرة ولادة الوحش يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ، على الرغم من أنها لم تتفتح بعد. وفقًا لحسابات باي شياوتشون ، لن يمر وقت طويل قبل أن تتفتح الزهرة.
سرعان ما علم تلاميذ قمة بتلة البنفسج بالأمر ، وكانوا مرتبكين بعض الشيء. معظم الناس لم ينتبهوا له كثيرًا ، ولكن كان هناك بعض تلاميذ الطائفة الداخلية الذين بدأوا في التكهن بما كان يفعله.
أما بالنسبة لمملكة مستنقع المياه ، فقد كان يتدرب باستمرار ، ونمت أكثر فأكثر. كلما أطلق العنان لها ، كان يمكن سماع أصوات الهدير ، وظهرت قوة غريبة لم تأت من العالم من حوله.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
سرعان ما علم تلاميذ قمة بتلة البنفسج بالأمر ، وكانوا مرتبكين بعض الشيء. معظم الناس لم ينتبهوا له كثيرًا ، ولكن كان هناك بعض تلاميذ الطائفة الداخلية الذين بدأوا في التكهن بما كان يفعله.
عند هذه النقطة ، كان قد أمضى بعض الوقت في مراقبة جميع الحيوانات التي يزيد عددها عن تسعمائة حيوان في معهد مرعى الوحوش. كان يعرفهم مثل ظهر يده ، ومع ذلك ، لم تتشكل روح جوهر حياته بعد.
“ماذا ستكون روح جوهر حياة باي شياوتشون…؟”
“لا تقل لي أن ملاحظاتي كانت غير كافية؟ ربما ينبغي أن أذهب لمشاهدة بعض الوحوش الأكثر قوة “. فكر في الأمر لبعض الوقت ، وأخيراً نظر في اتجاه هوة الوحش القديمة. بعد لحظة من التردد ، قرر أن الذهاب إلى هناك أمر خطير للغاية. بعد ذلك ، بدأت عيناه تلمعان والتفت لينظر إلى قمم الجبال الأربعة للضفة الشمالية.
“لكل من قمم الجبال الأربع وحش روح حارس !”
على قمة كل من قمم الجبال كان هناك وحش قوي للغاية مخصص لحماية ذلك الجبل. على الرغم من أن أيا منهم لا يمكن مقارنته بتنين حبر قرن السماء ، إلا أنهم كانوا جميعًا غير عاديين بطريقتهم الخاصة.
كل بضعة أيام كانوا يظهرون في العراء ، إما يطيرون في السماء أو يزأرون بأعلى رئتيهم ليهزوا المنطقة بأكملها. عندما حدث ذلك ، كان عدد كبير من التلاميذ ينظرون في رهبة وحسد.
كان باي شياوتشون مندهشًا بعض الشيء. بالطبع ، لم يكن وحيدًا في المنطقة. كان هناك تلاميذ آخرون من الضفة الشمالية حولهم وتعرفوا على الكلب على الفور. كان من الممكن سماع صيحات ، وسرعان ما كان الناس يناقشون الأمر فيما بينهم.
مر الوقت ، وذهب باي شياوتشون ذهابًا وإيابًا بين الجبال لإجراء ملاحظاته. تدريجيًا ، شعر أكثر فأكثر أن روح جوهر حياته كانت تتشكل. ومع ذلك ، فقد أصبح لديه شعور متزايد بأنه قد وصل إلى أحد الحواجز التي لم يتم اختراقها بعد.
خلال الوقت الذي قضاه على الضفة الشمالية ، لاحظ باي شياوتشون هذه الظاهرة. كان هذا ينطبق بشكل خاص على طائر العنقاء ذو الألوان السبعة من قمة بتلة البنفسج ، والذي ترك انطباعًا عميقًا عليه بشكل خاص.
مر الوقت ، وقبل فترة طويلة كان باي شياوتشون على الضفة الشمالية لمدة عامين. أما بالنسبة لبذور ولادة الوحش ، فقد نمت بالفعل لتصبح زهرة ولادة الوحش يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ، على الرغم من أنها لم تتفتح بعد. وفقًا لحسابات باي شياوتشون ، لن يمر وقت طويل قبل أن تتفتح الزهرة.
بعد شهر ، قرر التخلي مؤقتًا عن عمله مع سحر التحكم البشري.
بعد أن اتخذ قراره ، سارع للخروج من مرعى الوحوش. في النهاية ، كان على الطريق المجاور لمنصة التجربة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها عينيه على تمثال الوحش الضخم تحته. في كل مرة كان يفعل ذلك ، كان يشعر بشعور غريب للغاية ، وهو نفس الشيء الذي حدث للعديد من التلاميذ الآخرين الذين درسوا التمثال.
“روح حياة باي شياوتشون تبدو صعبة التكوين!”
مر الوقت ، وقبل فترة طويلة كان باي شياوتشون على الضفة الشمالية لمدة عامين. أما بالنسبة لبذور ولادة الوحش ، فقد نمت بالفعل لتصبح زهرة ولادة الوحش يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ، على الرغم من أنها لم تتفتح بعد. وفقًا لحسابات باي شياوتشون ، لن يمر وقت طويل قبل أن تتفتح الزهرة.
لم تجلب ملاحظاته له في الماضي أي مكاسب ، لذلك لم ينتبه له في النهاية. وبينما كان يسير بجواره هذه المرة ، ألقى نظرة سريعة على ذلك للحظة قبل أن يستدير ليثبت بصره على قمة بتلة البنفسج.
من حين لآخر ، كانوا يقفون على قدمين. لم تخاف الوحوش مما كان يحدث ، ووجدته مسلي إلى حد ما. حتى أنها وصلت إلى النقطة التي كانت فيها بعض الوحوش الصغيرة تصطدم نحو باي شياوتشون بمجرد رؤيته ، على أمل الحصول على بعض المتعة في لعب اللعبة الجديدة.
حتى عندما كان يستعد للإسراع في هذا الاتجاه ، خفق قلبه ، كما لو كان هناك شيء خطير على وشك الحدوث. ظهرت الأجنحة المغناطيسية خلفه ، وسارع للأمام عدة عشرات من الأمتار.
أثناء تحركه ، انطلق ضباب أسود متجاوزًا البقعة التي كان يقف فيها للتو ، ورن صوت تصادم مرعب مثل صوت صفين من الأسنان الحادة يتلامسان.
وبسبب ذلك ، اعتاد باي شياوتشون على الحفاظ على تركيزه أثناء الليل. مرت ثلاثة أشهر ورأى الغراب خمس مرات. في كل مرة يظهر فيها كان يولي اهتمامًا وثيقًا وسيكرس نفسه بالكامل للمراقبة. تدريجيًا ، شعر كما لو أن روح جوهر حياته تظهر عليها علامات التقدم.
رمش باي شياوتشون. بعد سماع بعض أقوال الناس ، شعر بالسوء. بالنظر إلى الاتجاه الذي هرب إليه الكلب ، قرر النظر في سبب رغبته في نصبه كمينًا له.
تسبب الصوت المروع في اهتزاز المناطق المحيطة ؛ سيكون من الصعب تخيل مستوى القوة الكامنة وراءه أو الكراهية التي يمكن أن تجعل الأسنان تنغلق بهذه الطريقة.
تبين أن التمويه الأسود كان كلبًا أسود ضخمًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. كان مثل ثور صغير وإن كان هزيلًا إلى حد ما بفراء نحيل جعله يبدو وكأنه ثور متوحش.
عند هذه النقطة ، كان قد أمضى بعض الوقت في مراقبة جميع الحيوانات التي يزيد عددها عن تسعمائة حيوان في معهد مرعى الوحوش. كان يعرفهم مثل ظهر يده ، ومع ذلك ، لم تتشكل روح جوهر حياته بعد.
كان يحدق حاليًا في باي شياوتشون مع تعبير شرس على وجهه .يقطر اللعاب من أنيابه الحادة ، وعيناه حمراء متوهجة بجنون.
أثناء تحركه ، انطلق ضباب أسود متجاوزًا البقعة التي كان يقف فيها للتو ، ورن صوت تصادم مرعب مثل صوت صفين من الأسنان الحادة يتلامسان.
خلال الوقت الذي قضاه على الضفة الشمالية ، لاحظ باي شياوتشون هذه الظاهرة. كان هذا ينطبق بشكل خاص على طائر العنقاء ذو الألوان السبعة من قمة بتلة البنفسج ، والذي ترك انطباعًا عميقًا عليه بشكل خاص.
صُدم باي شياوتشون لدرجة أن العرق خرج على جبهته. ومع ذلك ، بمجرد أن وضع عينيه على الكلب الأسود الكبير فقد تعرف عليه.
كان الوحش الروحي لقمة ناب الشبح غريبًا جدًا. لم يكن من المناسب حتى تسميته بالوحش الروحي. كان شبح جبل. بدا الأمر وكأنه اندماج لعدد لا يحصى من الوحوش الأخرى التي تشكلت معًا مثل الجبل. بعد اكتساب الوعي سمي نفسه بشبح الجبل.
لم يك الوحش الروحي في قمة آرشواي مخلوقًا طائرًا ، بل كان سحلية هائلة تحركت ببطء ، لكنها كانت تشع طاقة لا تصدق. كان من الأسهل على باي شياوتشون مراقبتها ؛ كلما خرجت من كهفها ، كانت تجلس على أعلى صخرة في الجزء العلوي حيث تحدق في المسافة.
“مرحبًا ، ألست وحش مطارد الليل لبيهان لي؟ أنت – “قبل أن يتمكن من إنهاء الكلام ، ارتجف الكلب الأسود ثم ركض بعيدًا. على ما يبدو ، إذا لم ينجح في الضربة الأولى ، فسوف يتراجع بأي ثمن.
مر الوقت ، وقبل فترة طويلة كان باي شياوتشون على الضفة الشمالية لمدة عامين. أما بالنسبة لبذور ولادة الوحش ، فقد نمت بالفعل لتصبح زهرة ولادة الوحش يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ، على الرغم من أنها لم تتفتح بعد. وفقًا لحسابات باي شياوتشون ، لن يمر وقت طويل قبل أن تتفتح الزهرة.
كان باي شياوتشون مندهشًا بعض الشيء. بالطبع ، لم يكن وحيدًا في المنطقة. كان هناك تلاميذ آخرون من الضفة الشمالية حولهم وتعرفوا على الكلب على الفور. كان من الممكن سماع صيحات ، وسرعان ما كان الناس يناقشون الأمر فيما بينهم.
حتى عندما كان يستعد للإسراع في هذا الاتجاه ، خفق قلبه ، كما لو كان هناك شيء خطير على وشك الحدوث. ظهرت الأجنحة المغناطيسية خلفه ، وسارع للأمام عدة عشرات من الأمتار.
تفاجأ جميعهم. بشكل عام ، يجب أن تكون مراقبة الوحوش في مرعى الوحوش كافية لتشكيل روح جوهر الحياة لمملكة مستنقع المياه. لكن هذا لم يبدو كافيا بالنسبة لباي شياوتشون. ومضى يراقب وحوش الروح الحارسه على قمم الجبال الاربعة. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيًا أيضًا.
“كان هذا وحش مطارد الليل للأخ الأكبر بيهان. يا له من كلب صغير فقير. يرفض الأخ الأكبر بيهان الاهتمام به الآن ، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها. حتى الشيوخ يشعرون بالضيق حيال ذلك…. ”
تفاجأ جميعهم. بشكل عام ، يجب أن تكون مراقبة الوحوش في مرعى الوحوش كافية لتشكيل روح جوهر الحياة لمملكة مستنقع المياه. لكن هذا لم يبدو كافيا بالنسبة لباي شياوتشون. ومضى يراقب وحوش الروح الحارسه على قمم الجبال الاربعة. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيًا أيضًا.
صُدم باي شياوتشون لدرجة أن العرق خرج على جبهته. ومع ذلك ، بمجرد أن وضع عينيه على الكلب الأسود الكبير فقد تعرف عليه.
“نعم هذا صحيح. منذ ذلك اليوم ، يمكن رؤية وحش مطارد الليل أحيانًا حول الضفة الشمالية. ذات مرة رأيته واقفا على تل ، نظر إلى أعلى في الليل. بدا الأمر محزنًا “.
“يا للأسف. يبدو أنه كان يحاول نصب كمين لباي شياوتشون… ”
حتى عندما كان يستعد للإسراع في هذا الاتجاه ، خفق قلبه ، كما لو كان هناك شيء خطير على وشك الحدوث. ظهرت الأجنحة المغناطيسية خلفه ، وسارع للأمام عدة عشرات من الأمتار.
رمش باي شياوتشون. بعد سماع بعض أقوال الناس ، شعر بالسوء. بالنظر إلى الاتجاه الذي هرب إليه الكلب ، قرر النظر في سبب رغبته في نصبه كمينًا له.
“لا تقل لي أن ملاحظاتي كانت غير كافية؟ ربما ينبغي أن أذهب لمشاهدة بعض الوحوش الأكثر قوة “. فكر في الأمر لبعض الوقت ، وأخيراً نظر في اتجاه هوة الوحش القديمة. بعد لحظة من التردد ، قرر أن الذهاب إلى هناك أمر خطير للغاية. بعد ذلك ، بدأت عيناه تلمعان والتفت لينظر إلى قمم الجبال الأربعة للضفة الشمالية.
استمر الانتظار لمدة ثلاثة أيام. أخيرًا ، انطلقت صرخة حادة في سماء الفجر ، اخترقت الغيوم حيث بدأ ضوء ذو سبعة ألوان يسطع من داخل الكهف. بعد ذلك ، طار طائر العنقاء ذو السبعة ألوان ، ممدًا جناحيه على نطاق واسع وهو يحلق بأناقة في الهواء. عندما ضرب ضوء الشمس جسمه ، كانت الانعكاسات ذات الألوان السبعة التي ألقاها مبهرة. اهتز باي شياوتشون عندما أدرك المستوى المرعب من القوة الذي كان يملكه طائر العنقاء. حتى مع جلده الفضي المذهل ، كان بعيدًا عن أن يكون مطابقًا له.
“ما الذي كان بإمكاني فعله أيضًا في هذا الموقف؟” فكر بتنهد. “أخبرت بيهان لي أن عليه التنازل. حتى أنني أخبرته أنني أخشى هجماتي “. تنهد مرة أخرى ، واستدار واتجه نحو قمة بتلة البنفسج.
سرعان ما علم تلاميذ قمة بتلة البنفسج بالأمر ، وكانوا مرتبكين بعض الشيء. معظم الناس لم ينتبهوا له كثيرًا ، ولكن كان هناك بعض تلاميذ الطائفة الداخلية الذين بدأوا في التكهن بما كان يفعله.
بصفته تلميذ هيبة ، كان لديه صلاحية وصول غير محدود تقريبًا إلى مواقع مختلفة في الطائفة حتى على الضفة الشمالية. بعد الصعود بحذر إلى قمة بتلة البنفسج ، اقترب من الكهف في الأعلى لكنه لم يدخل. بدلاً من ذلك ، استقر على صخرة قريبة ، ثم انتظر بهدوء.
كل بضعة أيام كانوا يظهرون في العراء ، إما يطيرون في السماء أو يزأرون بأعلى رئتيهم ليهزوا المنطقة بأكملها. عندما حدث ذلك ، كان عدد كبير من التلاميذ ينظرون في رهبة وحسد.
لم يك الوحش الروحي في قمة آرشواي مخلوقًا طائرًا ، بل كان سحلية هائلة تحركت ببطء ، لكنها كانت تشع طاقة لا تصدق. كان من الأسهل على باي شياوتشون مراقبتها ؛ كلما خرجت من كهفها ، كانت تجلس على أعلى صخرة في الجزء العلوي حيث تحدق في المسافة.
استمر الانتظار لمدة ثلاثة أيام. أخيرًا ، انطلقت صرخة حادة في سماء الفجر ، اخترقت الغيوم حيث بدأ ضوء ذو سبعة ألوان يسطع من داخل الكهف. بعد ذلك ، طار طائر العنقاء ذو السبعة ألوان ، ممدًا جناحيه على نطاق واسع وهو يحلق بأناقة في الهواء. عندما ضرب ضوء الشمس جسمه ، كانت الانعكاسات ذات الألوان السبعة التي ألقاها مبهرة. اهتز باي شياوتشون عندما أدرك المستوى المرعب من القوة الذي كان يملكه طائر العنقاء. حتى مع جلده الفضي المذهل ، كان بعيدًا عن أن يكون مطابقًا له.
كلما طار ، كان البرق يتصاعد في المنطقة. ظهر الغراب دائمًا في ظلام الليل ، ولم يظهر أبدًا في ضوء النهار.
بينما كان يشاهد ، حفظ صورة طائر العنقاء في الذاكرة ووسمها في قلبه. لاحظ للوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور ، وعندها عاد طائر العنقاء إلى كهفه متجاهلاً إياه تمامًا في هذه العملية.
تسبب هذا العواء في ارتعاش عدد لا يحصى من الحجارة على قمة ناب الشبح ، ولن يهدأوا إلا عندما يعود شبح الجبل إلى كهفه.
أخذ باي شياوتشون نفسا عميقا ، وأغمض عينيه وتذكر ذهنيا صورة طائر العنقاء ذي الألوان السبعة ، ثم واصل الانتظار. مرت خمسة أيام أخرى ، وعند الفجر ، عاد طائر العنقاء إلى الظهور.
على قمة كل من قمم الجبال كان هناك وحش قوي للغاية مخصص لحماية ذلك الجبل. على الرغم من أن أيا منهم لا يمكن مقارنته بتنين حبر قرن السماء ، إلا أنهم كانوا جميعًا غير عاديين بطريقتهم الخاصة.
مر الوقت. بقي باي شياوتشون في قمة بالة البنفسج لعدة أشهر لمراقبة طائر العنقاء ، ولم يعد إلا من حين لآخر إلى مرعي الوحش للتعامل مع الشؤون المختلفة قبل الإسراع في العودة.
كان يحمل بيده رمحًا شنيعًا أينما ذهب وفي كل مرة يخرج إلى العراء تتشكل السحب في السماء ، وتغطي كلاً من الشمس والقمر. في الظلام الناتج ، تتوهج عيناه بنور غامض.
سرعان ما علم تلاميذ قمة بتلة البنفسج بالأمر ، وكانوا مرتبكين بعض الشيء. معظم الناس لم ينتبهوا له كثيرًا ، ولكن كان هناك بعض تلاميذ الطائفة الداخلية الذين بدأوا في التكهن بما كان يفعله.
مر شهر آخر ، وشعر باي شياوتشون أن ملاحظته للعنقاء قد اكتملت. بعد ذلك ، اتجه نحو قمة غروب الشمس.
بعد أن اتخذ قراره ، سارع للخروج من مرعى الوحوش. في النهاية ، كان على الطريق المجاور لمنصة التجربة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها عينيه على تمثال الوحش الضخم تحته. في كل مرة كان يفعل ذلك ، كان يشعر بشعور غريب للغاية ، وهو نفس الشيء الذي حدث للعديد من التلاميذ الآخرين الذين درسوا التمثال.
كان الوحش الروحي في قمة غروب الشمس غرابًا أسود بثلاثة أعين. كان طوله ستة أمتار ، محاطًا بدوامة سواد تشوه الهواء. لم يخرج كثيرا. رآه باي شياوتشون مرتين فقط في شهر كامل.
سرعان ما علم تلاميذ قمة بتلة البنفسج بالأمر ، وكانوا مرتبكين بعض الشيء. معظم الناس لم ينتبهوا له كثيرًا ، ولكن كان هناك بعض تلاميذ الطائفة الداخلية الذين بدأوا في التكهن بما كان يفعله.
لقد سار عبر هذا الموقع عدة مرات ، وفي كل مرة فعل ذلك كان يشعر أن هناك شيئًا غريبًا في التمثال. هذه المرة ، توقف في مكانه ونظر من جديد. ثم مرت به رعشة ولمعت عيناه بارتياب.
كلما طار ، كان البرق يتصاعد في المنطقة. ظهر الغراب دائمًا في ظلام الليل ، ولم يظهر أبدًا في ضوء النهار.
حتى عندما كان يستعد للإسراع في هذا الاتجاه ، خفق قلبه ، كما لو كان هناك شيء خطير على وشك الحدوث. ظهرت الأجنحة المغناطيسية خلفه ، وسارع للأمام عدة عشرات من الأمتار.
كل بضعة أيام كانوا يظهرون في العراء ، إما يطيرون في السماء أو يزأرون بأعلى رئتيهم ليهزوا المنطقة بأكملها. عندما حدث ذلك ، كان عدد كبير من التلاميذ ينظرون في رهبة وحسد.
وبسبب ذلك ، اعتاد باي شياوتشون على الحفاظ على تركيزه أثناء الليل. مرت ثلاثة أشهر ورأى الغراب خمس مرات. في كل مرة يظهر فيها كان يولي اهتمامًا وثيقًا وسيكرس نفسه بالكامل للمراقبة. تدريجيًا ، شعر كما لو أن روح جوهر حياته تظهر عليها علامات التقدم.
“تختلف أرواح جوهر الحياة من شخص لآخر. إنهم يتشكلون على أساس العالم الخفي الموجود داخل كل شخص ويخلقون روحًا خادعة غامضة ولا يسبر غورها… ”
لم يك الوحش الروحي في قمة آرشواي مخلوقًا طائرًا ، بل كان سحلية هائلة تحركت ببطء ، لكنها كانت تشع طاقة لا تصدق. كان من الأسهل على باي شياوتشون مراقبتها ؛ كلما خرجت من كهفها ، كانت تجلس على أعلى صخرة في الجزء العلوي حيث تحدق في المسافة.
“روح حياة باي شياوتشون تبدو صعبة التكوين!”
قضى باي شياوتشون عدة أشهر هناك ، وكان قادرًا على مشاهدته بتفاصيل أكثر بكثير من طائر العنقاء ذي الألوان السبعة والغراب ذو العيون الثلاثة.
بعض الوحوش الكبيرة مثل النمور الطائرة قد ترى في بعض الأحيان باي شياوتشون يلوح بإصبعه عليهم ويتمتم لنفسه. سرعان ما كان يتنهد ويبتعد ويبدو مكتئبًا. كانت هذه الوحوش مرتبكة بشأن ما كان يفعله باي شياوتشون بالضبط.
كان الوحش الروحي لقمة ناب الشبح غريبًا جدًا. لم يكن من المناسب حتى تسميته بالوحش الروحي. كان شبح جبل. بدا الأمر وكأنه اندماج لعدد لا يحصى من الوحوش الأخرى التي تشكلت معًا مثل الجبل. بعد اكتساب الوعي سمي نفسه بشبح الجبل.
كان شكله بشريًا بفراء أسود طويل وعينان شبيهة بالإنسان كانتا تقعان أسفل فم يشبه الذئب. كما أن له قرنان ملتويان أعلى رأسه. تم تحجيم جذعه السفلي مثل الثعبان ، وعلى صدره رأس نمر ويمتد خلفه ذيل طويل.
كان يحمل بيده رمحًا شنيعًا أينما ذهب وفي كل مرة يخرج إلى العراء تتشكل السحب في السماء ، وتغطي كلاً من الشمس والقمر. في الظلام الناتج ، تتوهج عيناه بنور غامض.
استمر الانتظار لمدة ثلاثة أيام. أخيرًا ، انطلقت صرخة حادة في سماء الفجر ، اخترقت الغيوم حيث بدأ ضوء ذو سبعة ألوان يسطع من داخل الكهف. بعد ذلك ، طار طائر العنقاء ذو السبعة ألوان ، ممدًا جناحيه على نطاق واسع وهو يحلق بأناقة في الهواء. عندما ضرب ضوء الشمس جسمه ، كانت الانعكاسات ذات الألوان السبعة التي ألقاها مبهرة. اهتز باي شياوتشون عندما أدرك المستوى المرعب من القوة الذي كان يملكه طائر العنقاء. حتى مع جلده الفضي المذهل ، كان بعيدًا عن أن يكون مطابقًا له.
بمجرد رؤية ذلك ، أصبح باي شياوتشون يرتجف من الخوف. كان يشعر أن الشيء كان على علم بوجوده لكنه كان أعلى منه لدرجة أنه لم يهتم بملاحظة وجوده. كلما ظهر على قمة الجبل ، كان يرمي رأسه للخلف ويطلق عواءًا صامتًا.
أما بالنسبة لمملكة مستنقع المياه ، فقد كان يتدرب باستمرار ، ونمت أكثر فأكثر. كلما أطلق العنان لها ، كان يمكن سماع أصوات الهدير ، وظهرت قوة غريبة لم تأت من العالم من حوله.
تسبب هذا العواء في ارتعاش عدد لا يحصى من الحجارة على قمة ناب الشبح ، ولن يهدأوا إلا عندما يعود شبح الجبل إلى كهفه.
مر الوقت ، وذهب باي شياوتشون ذهابًا وإيابًا بين الجبال لإجراء ملاحظاته. تدريجيًا ، شعر أكثر فأكثر أن روح جوهر حياته كانت تتشكل. ومع ذلك ، فقد أصبح لديه شعور متزايد بأنه قد وصل إلى أحد الحواجز التي لم يتم اختراقها بعد.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
كلما طار ، كان البرق يتصاعد في المنطقة. ظهر الغراب دائمًا في ظلام الليل ، ولم يظهر أبدًا في ضوء النهار.
أدرك تلاميذ الضفة الشمالية تدريجيًا أنه كان يراقب الوحوش الروحية الحارسة. لم يفهم معظمهم السبب ، لكن شو سونغ وبيهان لي وعدد قليل من تلاميذ الطائفة الداخلية كانوا متأكدين إلى حد ما مما كان يحدث ، وقد تسبب ذلك في خفقان قلوبهم.
“إنه يتدرب على مملكة مستنقع المياه !” توصل عدد غير قليل من تلاميذ الطائفة الداخلية إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، فإن تدريب مملكة مستنقع المياه تضمنت مراقبة طويلة المدى للعديد من الوحوش.
ترجمة : Mada
“مملكة مستنقع المياه هي سحر سري على نفس مستوى الشبح يصطاد الليل… ومع ذلك تختلف النتائج لكل شخص . يمكن للبعض إطلاق العنان لقوة لا تصدق ، والبعض الآخر ضعيف للغاية “.
“حقيقة أن باي شياوتشون يراقب تلك الوحوش تعني أن روح جوهر حياته لم تولد بعد…”
“مملكة مستنقع المياه هي سحر سري على نفس مستوى الشبح يصطاد الليل… ومع ذلك تختلف النتائج لكل شخص . يمكن للبعض إطلاق العنان لقوة لا تصدق ، والبعض الآخر ضعيف للغاية “.
وبسبب ذلك ، اعتاد باي شياوتشون على الحفاظ على تركيزه أثناء الليل. مرت ثلاثة أشهر ورأى الغراب خمس مرات. في كل مرة يظهر فيها كان يولي اهتمامًا وثيقًا وسيكرس نفسه بالكامل للمراقبة. تدريجيًا ، شعر كما لو أن روح جوهر حياته تظهر عليها علامات التقدم.
“أتساءل كيف ستكون روح جوهر حياته…؟”
احتدمت المناقشات بين تلاميذ الطائفة الداخلية ، وواصل باي شياوتشون ملاحظاته حيث استمرت العملية لمدة عام.
“نعم هذا صحيح. منذ ذلك اليوم ، يمكن رؤية وحش مطارد الليل أحيانًا حول الضفة الشمالية. ذات مرة رأيته واقفا على تل ، نظر إلى أعلى في الليل. بدا الأمر محزنًا “.
“عندما أعطتني الجدة العجوز اللؤلؤة المغناطيسية الأولية وهذه الأجنحة الروحية ، قالت شيئًا عن تنافر الجاذبية الغامضة…” بعيون مشرقة ، سحب باي شياوتشون الأجنحة لفحصها. بعد بضعة أيام من الدراسة ، أدرك أنه كان يتعامل مرة أخرى مع شيء يجب أن ينتظر له حتى المستقبل.
تحولت القدرة الإلهية التي أطلق عليها باي شياوتشون اسم سحر التحكم البشري الكبير إلى نوع من اللعب بالنسبة إلى الوحوش. غالبًا ما يجدون أنفسهم في ظروف غامضة يطفون في الهواء ، ثم يسقطون بعد لحظات.
خلال ذلك الوقت ، قام آخرون إلى جانب تلاميذ الطائفة الداخلية بإيلاء اهتمام وثيق لما كان يحدث. كان أسياد الجبال الأربعة وزعيم الطائفة ولي تشينغهو يراقبون تقدم باي شياوتشون مع مملكة مستنقع المياه.
تفاجأ جميعهم. بشكل عام ، يجب أن تكون مراقبة الوحوش في مرعى الوحوش كافية لتشكيل روح جوهر الحياة لمملكة مستنقع المياه. لكن هذا لم يبدو كافيا بالنسبة لباي شياوتشون. ومضى يراقب وحوش الروح الحارسه على قمم الجبال الاربعة. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيًا أيضًا.
“يا للأسف. يبدو أنه كان يحاول نصب كمين لباي شياوتشون… ”
“روح حياة باي شياوتشون تبدو صعبة التكوين!”
عند هذه النقطة ، كان قد أمضى بعض الوقت في مراقبة جميع الحيوانات التي يزيد عددها عن تسعمائة حيوان في معهد مرعى الوحوش. كان يعرفهم مثل ظهر يده ، ومع ذلك ، لم تتشكل روح جوهر حياته بعد.
“تختلف أرواح جوهر الحياة من شخص لآخر. إنهم يتشكلون على أساس العالم الخفي الموجود داخل كل شخص ويخلقون روحًا خادعة غامضة ولا يسبر غورها… ”
لم تجلب ملاحظاته له في الماضي أي مكاسب ، لذلك لم ينتبه له في النهاية. وبينما كان يسير بجواره هذه المرة ، ألقى نظرة سريعة على ذلك للحظة قبل أن يستدير ليثبت بصره على قمة بتلة البنفسج.
“ماذا ستكون روح جوهر حياة باي شياوتشون…؟”
كلما طار ، كان البرق يتصاعد في المنطقة. ظهر الغراب دائمًا في ظلام الليل ، ولم يظهر أبدًا في ضوء النهار.
“ما الذي كان بإمكاني فعله أيضًا في هذا الموقف؟” فكر بتنهد. “أخبرت بيهان لي أن عليه التنازل. حتى أنني أخبرته أنني أخشى هجماتي “. تنهد مرة أخرى ، واستدار واتجه نحو قمة بتلة البنفسج.
شاهد الجميع كيف أنهى باي شياوتشون ملاحظاته عن الوحوش الروح الأربعة. مع ذلك ، سار عبر الضفة الشمالية مفكرًا في أنه لم يعد لديه شيء يراقبه. كان لديه شعور قوي بأنه على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق الحاجز وولادة روح جوهر الحياة الخاصه بمملكة مستنقع المياه .
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ومع ذلك ، بدت تلك الخطوة مبيرة للغاية.
شاهد الجميع كيف أنهى باي شياوتشون ملاحظاته عن الوحوش الروح الأربعة. مع ذلك ، سار عبر الضفة الشمالية مفكرًا في أنه لم يعد لديه شيء يراقبه. كان لديه شعور قوي بأنه على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق الحاجز وولادة روح جوهر الحياة الخاصه بمملكة مستنقع المياه .
أما بالنسبة لمملكة مستنقع المياه ، فقد كان يتدرب باستمرار ، ونمت أكثر فأكثر. كلما أطلق العنان لها ، كان يمكن سماع أصوات الهدير ، وظهرت قوة غريبة لم تأت من العالم من حوله.
كان باي شياوتشون مرتبكًا وغير متأكد مما يجب فعله بعد ذلك. وبينما كان يمشي عبر الضفة الشمالية ، توجه عبر المنصة التجريبية ، ونظر دون وعي إلى التمثال الموجود أسفل المنصة.
رمش باي شياوتشون. بعد سماع بعض أقوال الناس ، شعر بالسوء. بالنظر إلى الاتجاه الذي هرب إليه الكلب ، قرر النظر في سبب رغبته في نصبه كمينًا له.
لقد سار عبر هذا الموقع عدة مرات ، وفي كل مرة فعل ذلك كان يشعر أن هناك شيئًا غريبًا في التمثال. هذه المرة ، توقف في مكانه ونظر من جديد. ثم مرت به رعشة ولمعت عيناه بارتياب.
لم يك الوحش الروحي في قمة آرشواي مخلوقًا طائرًا ، بل كان سحلية هائلة تحركت ببطء ، لكنها كانت تشع طاقة لا تصدق. كان من الأسهل على باي شياوتشون مراقبتها ؛ كلما خرجت من كهفها ، كانت تجلس على أعلى صخرة في الجزء العلوي حيث تحدق في المسافة.
“تختلف أرواح جوهر الحياة من شخص لآخر. إنهم يتشكلون على أساس العالم الخفي الموجود داخل كل شخص ويخلقون روحًا خادعة غامضة ولا يسبر غورها… ”
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ترجمة : Mada
شاهد الجميع كيف أنهى باي شياوتشون ملاحظاته عن الوحوش الروح الأربعة. مع ذلك ، سار عبر الضفة الشمالية مفكرًا في أنه لم يعد لديه شيء يراقبه. كان لديه شعور قوي بأنه على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق الحاجز وولادة روح جوهر الحياة الخاصه بمملكة مستنقع المياه .
بصفته تلميذ هيبة ، كان لديه صلاحية وصول غير محدود تقريبًا إلى مواقع مختلفة في الطائفة حتى على الضفة الشمالية. بعد الصعود بحذر إلى قمة بتلة البنفسج ، اقترب من الكهف في الأعلى لكنه لم يدخل. بدلاً من ذلك ، استقر على صخرة قريبة ، ثم انتظر بهدوء.
