وحش معركتي
137: وحش معركتي !
عند هذه النقطة ، كان كل شخص على الضفة الشمالية يولي اهتمامًا وثيقًا للأحداث الجارية في مرعى الوحوش. كانت عيون عديدة تراقب أيضًا من جبل داوسيد.
اندلع الفجر. ثم الظهر والمساء. في النهاية ، كان القمر يضيء السماء….
“هذا… هاه؟”
كان يشبه الحصان ، الكلب ، السحلية ، التمساح ، والتنين!
حتى مع ظهور تعبيرات المفاجأة ، تحولت الدوامة في الأعلى إلى اللون القرمزي ، مما تسبب في تحول السماء بأكملها إلى اللون الأحمر.
بدأت الدموع تنهمر على خدي باي شياوتشون عندما خطا خطوة للأمام ببطء وجلس بجوار زهرة ولادة الوحش ، ثم مد يده ليضع يده على سطحها.
ثم انبثقت صرخة مفعمة بالدم من داخل زهرة الوحش الذابلة. في الوقت نفسه ، بدأت الهالة القوية في الانخفاض فجأة. إذا اكتملت هذه العملية ، فستشير إلى أن ما بداخل الزهرة قد مات.
تناثرت قطرة الدم الذهبية في الهواء مثل شعاع الضوء الذهبي ، وصولاً إلى زهرة ولادة الوحش. تنهد الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض. بعيون مشرقة براقة ، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد مما تسبب في تموج الغيوم في السماء وتكوين رمز سحرى اندمج مع قطرة الدم الذهبية عندما دخلت زهرة ولادة الوحش.
ستختفي الطاقه ولن يكون لديه حتى فرصة للولادة. بدأ باي شياوتشون يرتجف ، واندهش اسياد القمم الأربعة.
“إنه يبحث عنه…”
اندفع الناس بشكل لا إرادي إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة ، وحجبوا رؤية باي شياوتشون ، حيث كان لا يزال يميل على الحائط لكنه لم يهتم. لقد كان سعيدًا فقط لأن بروزر نجح في اجتياز محنته. لقد نجح فى الحياة.
“لديه سلالة غير متجانسة! عقله يواجه صعوبة في الحفاظ على جسده في هيئة واحدة! ”
مزقت المخالب الزهرة وفتحتها أكثر ، وأخيراً… ظهر وحش صغير!
“بطريرك الجيل الثالث….”
”اللعنة! كنت أعرف أن هذا سوف يحدث!”
“هذا الوحش لن يرى النهار…”
وامتلأت تلك القوة الروحية ببركاته وأحزانه ومشاعره. لم يتوقف عن الكلام ولم يتوقف عن التشجيع. كلما بدأ المخلوق الصغير في الكفاح ، وبدأ في النحيب من الألم ، فإن صوت باي شياوتشون المهدئ سيجعله يهدأ. ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، فقد أصيب باي شياوتشون بالدمار عندما وجد أن هالة المخلوق الصغير كانت تزداد ضعف ، بينما نمت هالة الموت أقوى وأقوى.
نسي باي شياوتشون كل شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش . همس له وداعبه بلطف وسكب قلبه وروحه لتشجيعه. لم يتوقف عن الكلام ، بل بدأ في إرسال قوته الروحية إلى الزهرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك سيعود بالنفع ، لكنه حاول على أي حال.
حتى عندما أعرب الأسياد الأربعة عن صدمتهم ، ارتجف باي شياوتشون وحدق في زهرة ولادة الوحش. كان يشعر أن الحياة في الداخل ترغب في الظهور ، لكنها لم تكن قادرة على ذلك. لقد كانت تحوم الآن على شفا الموت ، بل إنها تطلق هالة قوية من الموت.
سرعان ما حل المساء ، وكان باي شياوتشون هو الشخص الوحيد المتبقي في مرعى الوحوش. وقف هناك يحدق بهدوء في زهرة الوحش الذابلة ، والشخصية الصغيرة تكافح في الداخل. بدا أن المخلوق يخوض معركة ملحمية من أجل حياته.
فجأة ، ظهرت شخصية ضبابية في الهواء فوق زهرة ولادة الوحش. كان من المستحيل رؤيته بوضوح ، لكنه بدا وكأنه رجل عجوز يرتدي رداء أبيض. كان يحوم هناك بهدوء ، خاليًا تمامًا من أي هالة على الإطلاق.
“إنه يبحث عنه…”
كانت قاعدته التدريبية… غير قابلة للقراءة على الإطلاق!
اهتز الجميع عقليا. العديد من التلاميذ الحاضرين لم يروا هذا الرجل العجوز من قبل ، لكن أسياد القمم كانوا قد رأوه واصبحوا مندهشين تمامًا. اتسعت أعينهم ، وجثوا على ركبتيهما للخضوع.
“بطريرك الجيل الثالث….”
وضع باي شياوتشون يده على المكان الذي انتفخ فيه المخلوق الصغير من الزهرة. انهمرت الدموع على وجهه ، وصرخ ، “يجب عليك أن تعيش!
عندما سمع التلاميذ ذلك ، تجمدت أذهانهم ، وانخفضوا أيضًا .
“بروزر….” نادى بهدوء.
كان باي شياوتشون في حالة ذهول إلى حد ما ، ولم يلاحظ الوافد الجديد. ركز انتباهه تمامًا على الحياة داخل زهرة ولادة الوحش الذابلة وقلبه يرتجف والدموع تنهمر في عينيه.
في تلك اللحظة….
نظر الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض إلى الزهرة ، ثم أومضت يده اليمنى بإشارة تعويذة بينما أرسل قوة الحياة تتدفق إلى الداخل. ومع ذلك بعد لحظة ، أصبحت هالة الموت أقوى من ذي قبل.
لقد وجد ما كان يبحث عنه!
تمتم بشيء غير مسموع ، استدار الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض لينظر في اتجاه هوة الوحش القديم.
خلال الأيام الخمسة الماضية ، كان يقدم التشجيع لهذا المخلوق الصغير ، وفي النهاية توقف عن النشيج. بدلا من ذلك ، أطلق القليل من الزئير. على الرغم من أن صوته كان ضعيفًا ، إلا أنه كان لا يزال زئيرًا. في الوقت نفسه ، اشتعلت قوة الحياة المتلاشية فجأة مثل النار. انفجرت بشكل مهيب ، وفي الأعلى بدأت السحب تتأرجح وتهب. كان الأمر كما لو أن قوة إرادة المخلوق الصغير كانت تسمح له أخيرًا بالقتال من أجل حياته مرة أخرى.
وامتلأت تلك القوة الروحية ببركاته وأحزانه ومشاعره. لم يتوقف عن الكلام ولم يتوقف عن التشجيع. كلما بدأ المخلوق الصغير في الكفاح ، وبدأ في النحيب من الألم ، فإن صوت باي شياوتشون المهدئ سيجعله يهدأ. ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، فقد أصيب باي شياوتشون بالدمار عندما وجد أن هالة المخلوق الصغير كانت تزداد ضعف ، بينما نمت هالة الموت أقوى وأقوى.
هناك ، فتح تنين حبر قرن السماء فمه ، وخرجت قطرة دم ذهبية ، مما تسبب في تقدم التنين في السن بشكل واضح. في نفس الوقت ، نظر تنين حبر قرن السماء إلى زهرة ولادة الوحش بترقب وقلق.
تناثرت قطرة الدم الذهبية في الهواء مثل شعاع الضوء الذهبي ، وصولاً إلى زهرة ولادة الوحش. تنهد الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض. بعيون مشرقة براقة ، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد مما تسبب في تموج الغيوم في السماء وتكوين رمز سحرى اندمج مع قطرة الدم الذهبية عندما دخلت زهرة ولادة الوحش.
حتى مع ظهور تعبيرات المفاجأة ، تحولت الدوامة في الأعلى إلى اللون القرمزي ، مما تسبب في تحول السماء بأكملها إلى اللون الأحمر.
لقد أعطى الحياة لهذا المخلوق ، وكانت فكرة مشاهدته يموت مؤلمة مثل طعن سيف في قلبه. والأسوأ من ذلك أنه لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان في المستوى العاشر من تكثيف التشي ، ومع ذلك كان عاجزًا. هذا الشعور جعله يشعر بالاختناق والعجز.
قال الرجل العجوز: “مع سلالة غير متجانسة ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ضئيلة”. “هذا سيستمر لمدة تسعة أيام على الأكثر. سواء كان سيعيش ويستطيع القتال في طريقه للخروج من زهرة ولادة الوحش او يموت فى النهاية فإن الأمر متروك لقوة إرادة الوحش نفسه. يا للأسف…. بعد كل شيء ، يبدو أنه مخلوق روحي من سلالة من الدرجة الخامسة “. حتى هذا الرجل العجوز لم يستطع أن يتحدى السماء تمامًا ويغير المصير. كان مصير الوحش يعتمد بالكامل عليه.
دفع باي شياوتشون نفسه عن الحائط. كان متحمس وسعيد ، اندفع بين الحشد نحو الوحش الصغير.
ألقى نظرة شفقة على باي شياوتشون ، ثم قام بتلويح كمه وتلاشى في غيوم من الضوء المتلألئ.
بعد أن غادر ، وقف الأسياد الأربعة ببطء على أقدامهم. بعد التحديق بوقار في المكان الذي اختفى فيه الرجل العجوز ، التفتوا للنظر إلى باي شياوتشون ، الذي كان لا يزال يقف مصدوما بجوار زهرة ولادة الوحش.
جذبت التقلبات الناتجة انتباه الآخرين على الضفة الشمالية. صُدم العديد من التلاميذ ، وبدأ الأسياد الأربعة المذهولون في الاندفاع نحو مرعى الوحوش. حدث نفس الشيء مع التلاميذ العاديين. أومضت الوجوه ، تسابقوا نحو مرعى الوحوش حيث بدأت قوة الحياة في زهرة ولادة الوحش بالانفجار بقوة. أما بالنسبة للغطاء السحابي أعلاه ، فقد كان يزداد سمكًا في الوقت الحالي.
بسبب الحشد ، كان الوحش الصغير غير قادر على العثور على ما كان يبحث عنه ، وبدأ في القلق. أصبح غاضباً ، بدأ يطلق زئيرًا صغيرًا.
بدا كل منهم مضطربين إلى حد ما. أي شخص عمل بجد مثل باي شياوتشون ثم يجد أن وحش المعركة قد لا يولد ، سوف ينزعج. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى مدى ندرة بذرة ولادة الوحش في عالم التدريب.
ثم انبثقت صرخة مفعمة بالدم من داخل زهرة الوحش الذابلة. في الوقت نفسه ، بدأت الهالة القوية في الانخفاض فجأة. إذا اكتملت هذه العملية ، فستشير إلى أن ما بداخل الزهرة قد مات.
تنهد الاسياد الأربعة . اختفى غضبهم تجاه باي شياوتشون ، وبدأوا ببطء في شق طريقهم بعيدًا. كما لم يكن بوسع تلاميذ الضفة الشمالية أن يتسببوا في مشاكل لباي شياوتشون بالنظر إلى التحول المفاجئ للأحداث. على الرغم من أن الكثيرين منهم كانوا لا يزالون غاضبين ، إلا أنهم استداروا وغادروا بهدوء.
عندما سمع التلاميذ ذلك ، تجمدت أذهانهم ، وانخفضوا أيضًا .
على الفور ، ارتجف الوحش الصغير ثم أدار عينيه اللامعتين نحو المكان الذي كان باي شياوتشون يندفع فيه من خلال الحشد. خفّت نظرة الوحش الصغير ، ويمكن رؤية بريق من الفرح بها ، كما لو كان ينظر إلى أقرب أقربائه.
سرعان ما حل المساء ، وكان باي شياوتشون هو الشخص الوحيد المتبقي في مرعى الوحوش. وقف هناك يحدق بهدوء في زهرة الوحش الذابلة ، والشخصية الصغيرة تكافح في الداخل. بدا أن المخلوق يخوض معركة ملحمية من أجل حياته.
بدأت الدموع تنهمر على خدي باي شياوتشون عندما خطا خطوة للأمام ببطء وجلس بجوار زهرة ولادة الوحش ، ثم مد يده ليضع يده على سطحها.
كان يشبه الحصان ، الكلب ، السحلية ، التمساح ، والتنين!
كان الحزن الذي كان يشعر به واضحًا على وجهه ؛ لم يستطع أن يجعل نفسه يقبل أن هذا كان يحدث. في ال في اللحظة ، لم يشعر بأي رغبة في رؤية وحش المعركة النهائي. لقد أراد فقط أن يعيش شكل الحياة الصغير داخل الزهرة ، حتى لو لم يكن قوياً على الإطلاق.
تنهد الاسياد الأربعة . اختفى غضبهم تجاه باي شياوتشون ، وبدأوا ببطء في شق طريقهم بعيدًا. كما لم يكن بوسع تلاميذ الضفة الشمالية أن يتسببوا في مشاكل لباي شياوتشون بالنظر إلى التحول المفاجئ للأحداث. على الرغم من أن الكثيرين منهم كانوا لا يزالون غاضبين ، إلا أنهم استداروا وغادروا بهدوء.
لقد أعطى الحياة لهذا المخلوق ، وكانت فكرة مشاهدته يموت مؤلمة مثل طعن سيف في قلبه. والأسوأ من ذلك أنه لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان في المستوى العاشر من تكثيف التشي ، ومع ذلك كان عاجزًا. هذا الشعور جعله يشعر بالاختناق والعجز.
اندلع الفجر. ثم الظهر والمساء. في النهاية ، كان القمر يضيء السماء….
هبط الليل. أدى العجز نتيجة مشاهدة حياة المخلوق تخشتفي فى ترك باي شياوتشون يرتجف من الخوف. لم يسعه سوى التفكير في الحياة في القرية ، عندما كان والديه مريضين. امسكوه من يده وقالوا له… أن يستمر في العيش.
حتى عندما أعرب الأسياد الأربعة عن صدمتهم ، ارتجف باي شياوتشون وحدق في زهرة ولادة الوحش. كان يشعر أن الحياة في الداخل ترغب في الظهور ، لكنها لم تكن قادرة على ذلك. لقد كانت تحوم الآن على شفا الموت ، بل إنها تطلق هالة قوية من الموت.
أصبحت هذه الكلمات محفورة في عقل باي شياوتشون.
على الفور ، ارتجف الوحش الصغير ثم أدار عينيه اللامعتين نحو المكان الذي كان باي شياوتشون يندفع فيه من خلال الحشد. خفّت نظرة الوحش الصغير ، ويمكن رؤية بريق من الفرح بها ، كما لو كان ينظر إلى أقرب أقربائه.
تناثرت قطرة الدم الذهبية في الهواء مثل شعاع الضوء الذهبي ، وصولاً إلى زهرة ولادة الوحش. تنهد الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض. بعيون مشرقة براقة ، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد مما تسبب في تموج الغيوم في السماء وتكوين رمز سحرى اندمج مع قطرة الدم الذهبية عندما دخلت زهرة ولادة الوحش.
“استمر في العيش…” قال بلطف والدموع على خديه. “يجب أن تستمر في العيش….
“لا تموت ، بروزر….” فرك البقعة على الزهرة حيث انتفخ جسم المخلوق الصغير قليلاً. عندما دعاه بالاسم ، بدا أن الشيء الصغير يتعرف على هالته ويتحرك قليلاً.
كان رأسه قرنًا طويلًا ، وظهره يحمل خصلة من الشعر الأبيض تتساقط منه. كان جسده مغطى بقشور سوداء ، وله أسنان حادة. حاليا ، كانت عيناه مغلقة بإحكام.
كان الحزن الذي كان يشعر به واضحًا على وجهه ؛ لم يستطع أن يجعل نفسه يقبل أن هذا كان يحدث. في ال في اللحظة ، لم يشعر بأي رغبة في رؤية وحش المعركة النهائي. لقد أراد فقط أن يعيش شكل الحياة الصغير داخل الزهرة ، حتى لو لم يكن قوياً على الإطلاق.
“أصبر. أنت لم ترى العالم حتى الآن! لم تسنح لي الفرصة حتى لرؤيتك. أريد أن آخذك لترى كل شيء في عالم التدريب….
اندفع الناس بشكل لا إرادي إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة ، وحجبوا رؤية باي شياوتشون ، حيث كان لا يزال يميل على الحائط لكنه لم يهتم. لقد كان سعيدًا فقط لأن بروزر نجح في اجتياز محنته. لقد نجح فى الحياة.
“استمر في الانتظار هنا!” كانت كلمات باي شياوتشون الهادئة مليئة بالإصرار. استمر في الحديث طوال الليل ، واستمر في فرك الانتفاخ الذي كان المخلوق الصغير. كان يفعل الشيء الوحيد الذي يستطيعه ؛ البقاء بجانب المخلوق ، وتشجيعه.
“إنه يبحث عنه…”
مر اليوم الأول ، وكان كفاح المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش يضعف. ومع ذلك ، لم يستسلم. جعلت سلالته غير المتجانسة جسده غير قابل للتكون ، لكنه كان يحاول بجهد.
اندلع الفجر. ثم الظهر والمساء. في النهاية ، كان القمر يضيء السماء….
“ها ها ها ها! أنتجت الضفة الشمالية أخيرًا مخلوقًا روحيًا يتجاوز تنين حبر قرن السماء. سلالة من الدرجة السادسة! ”
مر اليوم الأول ، وكان كفاح المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش يضعف. ومع ذلك ، لم يستسلم. جعلت سلالته غير المتجانسة جسده غير قابل للتكون ، لكنه كان يحاول بجهد.
نسي باي شياوتشون كل شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش . همس له وداعبه بلطف وسكب قلبه وروحه لتشجيعه. لم يتوقف عن الكلام ، بل بدأ في إرسال قوته الروحية إلى الزهرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك سيعود بالنفع ، لكنه حاول على أي حال.
تدريجيا ، جاء اليوم الثاني وانتهي. ثم اليوم الثالث والرابع….
كانت قاعدته التدريبية… غير قابلة للقراءة على الإطلاق!
لم يرتاح باي شياوتشون أبدًا. سرعان ما كانت عيناه مليئتين بالدماء ، وبدأت قوته الروحية في الجفاف منذ فترة طويلة. في كل مرة تتجمع فيها أقل قوة روحية بداخله ، كان يرسلها إلى زهرة ولادة الوحش.
“بمجرد أن تشعر بتحسن ، سآخذك لرؤية العم لي. إنه يعاملني جيدًا ، تمامًا مثل الأب… ” بدأ يروي قصصًا عن نفسه و عن ماضيه وعن الحياة في القرية ، وأشياء عن الطائفة.
وامتلأت تلك القوة الروحية ببركاته وأحزانه ومشاعره. لم يتوقف عن الكلام ولم يتوقف عن التشجيع. كلما بدأ المخلوق الصغير في الكفاح ، وبدأ في النحيب من الألم ، فإن صوت باي شياوتشون المهدئ سيجعله يهدأ. ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، فقد أصيب باي شياوتشون بالدمار عندما وجد أن هالة المخلوق الصغير كانت تزداد ضعف ، بينما نمت هالة الموت أقوى وأقوى.
ألقى نظرة شفقة على باي شياوتشون ، ثم قام بتلويح كمه وتلاشى في غيوم من الضوء المتلألئ.
“ما دمت على قيد الحياة….”
“بروزر ،كما تعلم ، عندما كنت صغيرًا ، عندما كان والدي وأمي لا يزالان في الجوار ، لم أكن خائفًا جدًا من الموت…. في الواقع ، لم أكن أعرف حقًا ما هو الموت….
كان يشبه الحصان ، الكلب ، السحلية ، التمساح ، والتنين!
“بمجرد أن تشعر بتحسن ، سآخذك لرؤية العم لي. إنه يعاملني جيدًا ، تمامًا مثل الأب… ” بدأ يروي قصصًا عن نفسه و عن ماضيه وعن الحياة في القرية ، وأشياء عن الطائفة.
“عندما كانت عشيرة لوتشن تحاول مطاردتي ، حاول عشرة أشخاص قتلي ، لكنني ظللت على قيد الحياة. حاولوا قتلي فقتلتهم! حتى أنني كسرت ذراعي للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة! عليك أن تفعل نفس الشيء. الحياة! استمر في العيش !!! ”
حتى عندما أعرب الأسياد الأربعة عن صدمتهم ، ارتجف باي شياوتشون وحدق في زهرة ولادة الوحش. كان يشعر أن الحياة في الداخل ترغب في الظهور ، لكنها لم تكن قادرة على ذلك. لقد كانت تحوم الآن على شفا الموت ، بل إنها تطلق هالة قوية من الموت.
في وقت متأخر من ليلة اليوم الرابع ، تنهد جميع وحوش الجبال الأربعة ، وحتى تنين حبر قرن السماء في الهوة ، ونظروا بعيدًا عن باي شياوتشون وزهرة ولادة الوحش. ومع ذلك ، في عتمة تلك الليلة ، ظهر كلب أسود كبير خارج مركز حرس الشرف. سار في الفناء الخلفي وجلس بجوار باي شياوتشون بتعبير حزين ، نظر إلى الحياة الصغيرة داخل مرعى الوحوش ، ثم مد يده ولعق الزهرة.
مر يوم آخر. في مساء اليوم الخامس ، كان باي شياوتشون منهكًا. بالنسبة له ، تركته الأيام الخمسة الماضية يشعر بالتعب كما لو كان قد صنع الأدوية بلا توقف لمدة خمسة أشهر. ومع ذلك ، لم يكن ينوي الاستسلام. استمر في تقديم الراحة والتشجيع. لم يتوقف عن الكلام. لسوء الحظ ، استمر هذا المخلوق الصغير في الضعف. في أعماق ليلة اليوم الخامس ، عانى فجأة بضراوة لبضع لحظات ، ثم بدأ في الارتعاش. بعد لحظة ، توقف عن الحركة وانتشرت هالة الموت لتغطي باي شياوتشون والكلب الأسود.
انفتحت عينا الوحش الصغير فجأة وبحث حوله. كانت عيونه ساحرة ومليئة بالذكاء وألسنة اللهب الخافتة. من الواضح أن المخلوق كان يبحث عن شيء ما.
نسي باي شياوتشون كل شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش . همس له وداعبه بلطف وسكب قلبه وروحه لتشجيعه. لم يتوقف عن الكلام ، بل بدأ في إرسال قوته الروحية إلى الزهرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك سيعود بالنفع ، لكنه حاول على أي حال.
بدأ المخلوق الصغير في النضال بشكل أقوى ، حيث أطلق أصواتًا بسيطة كما فعل. في كل مرة عانى فيها شعر بألم وكان يرتجف. ومع ذلك ، لم يستسلم. كان الأمر كما لو أن قوة إرادة قوية تدعمه ، قوة إرادة استمرت في النمو ، شيء تجاوز رغبته في العيش فقط. كانت تلك القوة أهم شيء في حياته.
وضع باي شياوتشون يده على المكان الذي انتفخ فيه المخلوق الصغير من الزهرة. انهمرت الدموع على وجهه ، وصرخ ، “يجب عليك أن تعيش!
“عندما كانت عشيرة لوتشن تحاول مطاردتي ، حاول عشرة أشخاص قتلي ، لكنني ظللت على قيد الحياة. حاولوا قتلي فقتلتهم! حتى أنني كسرت ذراعي للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة! عليك أن تفعل نفس الشيء. الحياة! استمر في العيش !!! ”
“بمجرد أن تشعر بتحسن ، سآخذك لرؤية العم لي. إنه يعاملني جيدًا ، تمامًا مثل الأب… ” بدأ يروي قصصًا عن نفسه و عن ماضيه وعن الحياة في القرية ، وأشياء عن الطائفة.
137: وحش معركتي !
حتى وهو يصرخ ، سكب القوة الروحية في الزهرة. بعد لحظة ، ارتجف المخلوق الصغير الذي لا يتحرك ، وبدأ في النضال مرة أخرى. مع مرور اللحظات ، ازدادت حدة النضال كما لو أن رغبته في العيش تزداد قوة بسبب تشجيع باي شياوتشون.
جذبت التقلبات الناتجة انتباه الآخرين على الضفة الشمالية. صُدم العديد من التلاميذ ، وبدأ الأسياد الأربعة المذهولون في الاندفاع نحو مرعى الوحوش. حدث نفس الشيء مع التلاميذ العاديين. أومضت الوجوه ، تسابقوا نحو مرعى الوحوش حيث بدأت قوة الحياة في زهرة ولادة الوحش بالانفجار بقوة. أما بالنسبة للغطاء السحابي أعلاه ، فقد كان يزداد سمكًا في الوقت الحالي.
مسح باي شياوتشون الدموع من وجهه وصرخ ، “إذا كنت تريد أن تعيش ، عليك أن تقاتل من أجل ذلك! تحكم في جسمك. اهرب من تلك الزهرة! ”
أصبحت هذه الكلمات محفورة في عقل باي شياوتشون.
لقد أعطى الحياة لهذا المخلوق ، وكانت فكرة مشاهدته يموت مؤلمة مثل طعن سيف في قلبه. والأسوأ من ذلك أنه لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان في المستوى العاشر من تكثيف التشي ، ومع ذلك كان عاجزًا. هذا الشعور جعله يشعر بالاختناق والعجز.
بدأ المخلوق الصغير في النضال بشكل أقوى ، حيث أطلق أصواتًا بسيطة كما فعل. في كل مرة عانى فيها شعر بألم وكان يرتجف. ومع ذلك ، لم يستسلم. كان الأمر كما لو أن قوة إرادة قوية تدعمه ، قوة إرادة استمرت في النمو ، شيء تجاوز رغبته في العيش فقط. كانت تلك القوة أهم شيء في حياته.
“أنت وحش المعركة النهائي! سنكون شركاء مدى الحياة. لقد صنعتك وربيتك ولن أتركك تموت !! ” عند هذه النقطة ، كان صوت باي شياوتشون أجشًا من الصراخ ، وكاد أن يصاب بالجنون.
كان الإجراء الأول الذي اتخذه بعد فتح عينيه مهمًا للغاية ، وعلى الرغم من عدم فهم أي من التلاميذ له ، فقد اهتز الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض.
خلال الأيام الخمسة الماضية ، كان يقدم التشجيع لهذا المخلوق الصغير ، وفي النهاية توقف عن النشيج. بدلا من ذلك ، أطلق القليل من الزئير. على الرغم من أن صوته كان ضعيفًا ، إلا أنه كان لا يزال زئيرًا. في الوقت نفسه ، اشتعلت قوة الحياة المتلاشية فجأة مثل النار. انفجرت بشكل مهيب ، وفي الأعلى بدأت السحب تتأرجح وتهب. كان الأمر كما لو أن قوة إرادة المخلوق الصغير كانت تسمح له أخيرًا بالقتال من أجل حياته مرة أخرى.
دفع باي شياوتشون نفسه عن الحائط. كان متحمس وسعيد ، اندفع بين الحشد نحو الوحش الصغير.
جذبت التقلبات الناتجة انتباه الآخرين على الضفة الشمالية. صُدم العديد من التلاميذ ، وبدأ الأسياد الأربعة المذهولون في الاندفاع نحو مرعى الوحوش. حدث نفس الشيء مع التلاميذ العاديين. أومضت الوجوه ، تسابقوا نحو مرعى الوحوش حيث بدأت قوة الحياة في زهرة ولادة الوحش بالانفجار بقوة. أما بالنسبة للغطاء السحابي أعلاه ، فقد كان يزداد سمكًا في الوقت الحالي.
وامتلأت تلك القوة الروحية ببركاته وأحزانه ومشاعره. لم يتوقف عن الكلام ولم يتوقف عن التشجيع. كلما بدأ المخلوق الصغير في الكفاح ، وبدأ في النحيب من الألم ، فإن صوت باي شياوتشون المهدئ سيجعله يهدأ. ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، فقد أصيب باي شياوتشون بالدمار عندما وجد أن هالة المخلوق الصغير كانت تزداد ضعف ، بينما نمت هالة الموت أقوى وأقوى.
خلال الأيام الخمسة الماضية ، كان يقدم التشجيع لهذا المخلوق الصغير ، وفي النهاية توقف عن النشيج. بدلا من ذلك ، أطلق القليل من الزئير. على الرغم من أن صوته كان ضعيفًا ، إلا أنه كان لا يزال زئيرًا. في الوقت نفسه ، اشتعلت قوة الحياة المتلاشية فجأة مثل النار. انفجرت بشكل مهيب ، وفي الأعلى بدأت السحب تتأرجح وتهب. كان الأمر كما لو أن قوة إرادة المخلوق الصغير كانت تسمح له أخيرًا بالقتال من أجل حياته مرة أخرى.
وحوش الروح وتنين حبر قرن السماء و عيون كثيرة من جبل داوسيد كانوا يراقبون. حتى الرجل العجوز الغامض ذو الرداء الأبيض نظر إليه ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.
“أصبر. أنت لم ترى العالم حتى الآن! لم تسنح لي الفرصة حتى لرؤيتك. أريد أن آخذك لترى كل شيء في عالم التدريب….
انتهي اليوم الخامس وجاء اليوم السادس. عند هذه النقطة ، وصل هدير المخلوق في زهرة ولادة الوحش إلى مستوى يهز السماء و الأرض. تسببت الطاقة المتدفقة من الزهرة في ترنح باي شياوتشون المنهك إلى الوراء حتى استند إلى جدار الفناء. حتى الكلب الأسود الكبير تم دفعه للخلف.
يمكن سماع أصوات الهدير حيث تم فتح جانب زهرة ولادة الوحش من خلال مخالب حادة بدت قادرة على تمزيق الهواء نفسه. أومضت ألسنة اللهب حول المخالب ، وأي شخص كان قادرًا على رؤيتها فقد صُدم تمامًا.
“أصبر. أنت لم ترى العالم حتى الآن! لم تسنح لي الفرصة حتى لرؤيتك. أريد أن آخذك لترى كل شيء في عالم التدريب….
كان باي شياوتشون في حالة ذهول إلى حد ما ، ولم يلاحظ الوافد الجديد. ركز انتباهه تمامًا على الحياة داخل زهرة ولادة الوحش الذابلة وقلبه يرتجف والدموع تنهمر في عينيه.
مزقت المخالب الزهرة وفتحتها أكثر ، وأخيراً… ظهر وحش صغير!
“استمر في الانتظار هنا!” كانت كلمات باي شياوتشون الهادئة مليئة بالإصرار. استمر في الحديث طوال الليل ، واستمر في فرك الانتفاخ الذي كان المخلوق الصغير. كان يفعل الشيء الوحيد الذي يستطيعه ؛ البقاء بجانب المخلوق ، وتشجيعه.
كان يشبه الحصان ، الكلب ، السحلية ، التمساح ، والتنين!
“لديه سلالة غير متجانسة! عقله يواجه صعوبة في الحفاظ على جسده في هيئة واحدة! ”
كان رأسه قرنًا طويلًا ، وظهره يحمل خصلة من الشعر الأبيض تتساقط منه. كان جسده مغطى بقشور سوداء ، وله أسنان حادة. حاليا ، كانت عيناه مغلقة بإحكام.
أصبحت هذه الكلمات محفورة في عقل باي شياوتشون.
حتى مع ظهور تعبيرات المفاجأة ، تحولت الدوامة في الأعلى إلى اللون القرمزي ، مما تسبب في تحول السماء بأكملها إلى اللون الأحمر.
“هذا…” نظر الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض إلى الهواء بوميض غريب في عينيه وقلبه يرتجف. لم يتخيل أبدًا أن المخلوق الصغير سينجح بالفعل في البقاء على قيد الحياة. من مظهره ، كان لدى المخلوق إمكانات غير محدودة وحتى فرصة لزيادة سلالته!
عندما سمع التلاميذ ذلك ، تجمدت أذهانهم ، وانخفضوا أيضًا .
في عمق هوة الوحش القديم ، فتح تنين حبر قرن السماء عينيه فجأة ، وارتجف الوحوش الأربعة. كانت جميع وحوش المعركة على الضفة الشمالية تهتز.
كل شخص ينظر إليه كان يلهث. يمكن لأي شخص بعيون أن يقول بنظرة واحدة أن هذا الوحش الصغير… كان اقوى من المعتاد !!
شهق الاسياد الأربعة ولمعت أعينهم بضوء غريب.
وحوش الروح وتنين حبر قرن السماء و عيون كثيرة من جبل داوسيد كانوا يراقبون. حتى الرجل العجوز الغامض ذو الرداء الأبيض نظر إليه ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.
“يمكن أن يطلق العنان لتقنية سحرية منذ ولادته ومخالبه تطلق اللهب. هذا يعني… أن لديه سلالة من الدرجة السادسة! السماء! لقد ظهر مخلوق روحي ذو سلالة من الدرجة السادسة في طائفة تيار الروح !! ”
“لا تموت ، بروزر….” فرك البقعة على الزهرة حيث انتفخ جسم المخلوق الصغير قليلاً. عندما دعاه بالاسم ، بدا أن الشيء الصغير يتعرف على هالته ويتحرك قليلاً.
“إنه وحش مقدس ، في المستقبل سيكون وصي روح الضفة الشمالية !!”
“ها ها ها ها! أنتجت الضفة الشمالية أخيرًا مخلوقًا روحيًا يتجاوز تنين حبر قرن السماء. سلالة من الدرجة السادسة! ”
سرعان ما حل المساء ، وكان باي شياوتشون هو الشخص الوحيد المتبقي في مرعى الوحوش. وقف هناك يحدق بهدوء في زهرة الوحش الذابلة ، والشخصية الصغيرة تكافح في الداخل. بدا أن المخلوق يخوض معركة ملحمية من أجل حياته.
اندفع الناس بشكل لا إرادي إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة ، وحجبوا رؤية باي شياوتشون ، حيث كان لا يزال يميل على الحائط لكنه لم يهتم. لقد كان سعيدًا فقط لأن بروزر نجح في اجتياز محنته. لقد نجح فى الحياة.
“ما دمت على قيد الحياة….”
كانت قاعدته التدريبية… غير قابلة للقراءة على الإطلاق!
“أنت وحش المعركة النهائي! سنكون شركاء مدى الحياة. لقد صنعتك وربيتك ولن أتركك تموت !! ” عند هذه النقطة ، كان صوت باي شياوتشون أجشًا من الصراخ ، وكاد أن يصاب بالجنون.
انفتحت عينا الوحش الصغير فجأة وبحث حوله. كانت عيونه ساحرة ومليئة بالذكاء وألسنة اللهب الخافتة. من الواضح أن المخلوق كان يبحث عن شيء ما.
كل شخص ينظر إليه كان يلهث. يمكن لأي شخص بعيون أن يقول بنظرة واحدة أن هذا الوحش الصغير… كان اقوى من المعتاد !!
كان الإجراء الأول الذي اتخذه بعد فتح عينيه مهمًا للغاية ، وعلى الرغم من عدم فهم أي من التلاميذ له ، فقد اهتز الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض.
هبط الليل. أدى العجز نتيجة مشاهدة حياة المخلوق تخشتفي فى ترك باي شياوتشون يرتجف من الخوف. لم يسعه سوى التفكير في الحياة في القرية ، عندما كان والديه مريضين. امسكوه من يده وقالوا له… أن يستمر في العيش.
ألقى نظرة شفقة على باي شياوتشون ، ثم قام بتلويح كمه وتلاشى في غيوم من الضوء المتلألئ.
“إنه يبحث عنه…”
هبط الليل. أدى العجز نتيجة مشاهدة حياة المخلوق تخشتفي فى ترك باي شياوتشون يرتجف من الخوف. لم يسعه سوى التفكير في الحياة في القرية ، عندما كان والديه مريضين. امسكوه من يده وقالوا له… أن يستمر في العيش.
بسبب الحشد ، كان الوحش الصغير غير قادر على العثور على ما كان يبحث عنه ، وبدأ في القلق. أصبح غاضباً ، بدأ يطلق زئيرًا صغيرًا.
فجأة ، ظهرت شخصية ضبابية في الهواء فوق زهرة ولادة الوحش. كان من المستحيل رؤيته بوضوح ، لكنه بدا وكأنه رجل عجوز يرتدي رداء أبيض. كان يحوم هناك بهدوء ، خاليًا تمامًا من أي هالة على الإطلاق.
في تلك اللحظة….
مر اليوم الأول ، وكان كفاح المخلوق الصغير في زهرة ولادة الوحش يضعف. ومع ذلك ، لم يستسلم. جعلت سلالته غير المتجانسة جسده غير قابل للتكون ، لكنه كان يحاول بجهد.
دفع باي شياوتشون نفسه عن الحائط. كان متحمس وسعيد ، اندفع بين الحشد نحو الوحش الصغير.
“بروزر….” نادى بهدوء.
وضع باي شياوتشون يده على المكان الذي انتفخ فيه المخلوق الصغير من الزهرة. انهمرت الدموع على وجهه ، وصرخ ، “يجب عليك أن تعيش!
“استمر في الانتظار هنا!” كانت كلمات باي شياوتشون الهادئة مليئة بالإصرار. استمر في الحديث طوال الليل ، واستمر في فرك الانتفاخ الذي كان المخلوق الصغير. كان يفعل الشيء الوحيد الذي يستطيعه ؛ البقاء بجانب المخلوق ، وتشجيعه.
على الفور ، ارتجف الوحش الصغير ثم أدار عينيه اللامعتين نحو المكان الذي كان باي شياوتشون يندفع فيه من خلال الحشد. خفّت نظرة الوحش الصغير ، ويمكن رؤية بريق من الفرح بها ، كما لو كان ينظر إلى أقرب أقربائه.
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
لقد وجد ما كان يبحث عنه!
اهتز الجميع عقليا. العديد من التلاميذ الحاضرين لم يروا هذا الرجل العجوز من قبل ، لكن أسياد القمم كانوا قد رأوه واصبحوا مندهشين تمامًا. اتسعت أعينهم ، وجثوا على ركبتيهما للخضوع.
على ما يبدو… إن قوة الإرادة التي جعلت من كفاحه الأخير ينجح فى الخروج من زهرة ولادة الوحش قد ولدت من الرغبة في فتح عينيه والنظر إلى الشخص الذي كان يريحه بحرارة ، والذي هدأه خلال كفاحه الصعب! كان ذلك كافيا!
في تلك اللحظة….
هذه المشاعر وقوة الإرادة قد تجاوزت الرغبة في العيش ببساطة!
حتى عندما أعرب الأسياد الأربعة عن صدمتهم ، ارتجف باي شياوتشون وحدق في زهرة ولادة الوحش. كان يشعر أن الحياة في الداخل ترغب في الظهور ، لكنها لم تكن قادرة على ذلك. لقد كانت تحوم الآن على شفا الموت ، بل إنها تطلق هالة قوية من الموت.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان من الواضح أن الشيء الوحيد الذي يهم بروزر في هذا العالم الجديد الغريب هو باي شياوتشون. بغض النظر عن عدد الأشخاص ، كل ما كان على باي شياوتشون فعله هو التحدث ، وسيختفي كل هؤلاء الأشخاص الآخرين. بالنسبة لبروزر ، كان باي شياوتشون كل شيء.
عندما سمع التلاميذ ذلك ، تجمدت أذهانهم ، وانخفضوا أيضًا .
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
“إنه يبحث عنه…”
ترجمة : Mada
في وقت متأخر من ليلة اليوم الرابع ، تنهد جميع وحوش الجبال الأربعة ، وحتى تنين حبر قرن السماء في الهوة ، ونظروا بعيدًا عن باي شياوتشون وزهرة ولادة الوحش. ومع ذلك ، في عتمة تلك الليلة ، ظهر كلب أسود كبير خارج مركز حرس الشرف. سار في الفناء الخلفي وجلس بجوار باي شياوتشون بتعبير حزين ، نظر إلى الحياة الصغيرة داخل مرعى الوحوش ، ثم مد يده ولعق الزهرة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!