لم أفعل ذلك
139: لم أفعل ذلك!
139: لم أفعل ذلك!
تنهد باي شياوتشون وركع ليربت على رأسه. “بروزر… عادة ما تكون ذكيًا جدًا. كيف يمكن أن تكون غبيًا جدًا هذه المرة؟ أنت ، أنت… يمكنك سرقة حمالات الصدر إذا أردت ، لكن لا يمكنك أن تجرني في هذه العملية. انا والدك! أنا نوعا ما مثل والدك. لا يمكنك أن تدمر والدك!
في هذا الوقت تقريبًا انتشر صخب من الأصوات خارج مركز حرس الشرف. دفع باي شياوتشون الباب فى حيرة ، ورأى مجموعة من تلاميذ الضفة الشمالية يتجمعون خارج تشكيل التعويذة.
تراجع إلى الوراء ، ووجهه يرتعش وهو يحاول معرفة ما قد حدث لإحداث شيء كهذا. ومع ذلك ، حتى بعد فترة طويلة من التفكير ، لم يكن لديه أدنى فكرة عما قد يوقع الضفة الشمالية في مثل هذا الاضطراب.
على الرغم من عدم تأكده مما كان يحدث ، بدأ يشعر بالتوتر ، وصرخ على الفور “ماذا تفعلون أيها الناس ؟!”
في اللحظة التي ظهر فيها السنجاب ، أطلق صرخة عالية وانفجر في الحركة. فوجئ الجميع في الحشد. خلال الأيام العديدة الماضية من البحث عن حمالات الصدر المفقودة ، اعتمدوا على هذا السنجاب الخاص لمساعدتهم. كان لديه حاسة شم حادة للغاية ، وسيكون قادرًا على اكتشاف أقل نفحة من هدفه ، حتى لو كان في حقيبه حمل.
على الفور ، أغلق التلاميذ أنظارهم عليه وهو يقف هناك على الجانب الآخر من تشكيل التعويذة.
لم يستطع التلاميذ إلا أن يشدوا على أسنانهم في غضبهم. في أذهانهم ، لم يكونوا يتنمرون على بروزر ، لقد كان هو من يتنمر عليهم!
“حسنًا ، تذكر ، لا تضر الأشخاص المقربين منك… بالنسبة إلى كل تلك الحمالات ، فإن إخفائها في تلك الغرفة لن ينجح. لا يمكنك إخفاء مثل هذه الأشياء في منزلك! بروزر سخيف! عليك أن تكون أكثر ذكاءً! فكر في الأمور في وقت مبكر وتأكد من عدم الوقوع في فخ “. حنى بروزر رفع رأسه وتذمر قليلاً مدركًا خطأه.
“عم الطائفة باي ، الرجاء فتح تشكيل التعويذة حتى نتمكن من الدخول وإجراء بحث!”
تششششك .
“نحن لا نبحث هنا فقط ، نحن نبحث في كل مكان على الضفة الشمالية.”
“خلال الشهر الماضي ، اختفت صدريات الكثير من التلميذات. هناك مهووس بالجنس طليق! إذا كنت بريئًا ، فلا داعي لعدم فتح تشكيل التعويذة والسماح لنا بإجراء بحث! ”
على الفور ، أغلق التلاميذ أنظارهم عليه وهو يقف هناك على الجانب الآخر من تشكيل التعويذة.
حتى عندما خرجت الكلمات من فمه ، سقطت نظرات التلاميذ عليه ، وبدا أنها تحتوي على نية قتل دامية. أصيبت فروة رأس باي شياوتشون بالخدر ، وحاول على الفور تقديم تفسير.
“همف. حتى لو كانت مخبأة في حقيبة حمل ، فلدينا طريقتنا في العثور عليها! ”
“لقد كنت بالتأكيد أنت! في كل الضفة الشمالية ، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل شيء كهذا! ”
تنهد باي شياوتشون وشعر على الفور بتحسن كبير. في الواقع ، بدأ يغضب قليلاً. شبك يديه خلف ظهره ، ونظر إلى تلاميذ الضفة الشمالية.
“عم الطائفة باي ، الرجاء فتح تشكيل التعويذة حتى نتمكن من الدخول وإجراء بحث!”
”لاااااا! لقد اقترضت عظمة الوحش من سلالة الدم الثالثة من شيخ! اغهه. لا تأكله… ”
لمرة واحدة ، كان يعلم أن ذلك في جانب الحق ، ولم يكن هناك طريقة للاستسلام لمطالبهم بهذه السهولة. قال وهو ينظر بغضب صالح: “توقفوا عن صنع مثل هذا المشهد! أنا تلميذ الهيبة ، الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا! ”
“لقد كنت بالتأكيد أنت! في كل الضفة الشمالية ، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل شيء كهذا! ”
“هذا صحيح! باي شياوتشون هو الأكثر تشككًا على الإطلاق. لقد أخذ وحوش معركة التلاميذ الآخرين للحصول على مساهمات فى السر. هذا هو المثال المثالي لإظهار مدى مهارته! سُرقت حمالات صدر الأخوات الصغار والكبار دون أن يكتشف أحد شيئًا واحدًا! ”
نظر باي شياوتشون إلى الحشد الصاخب ، ضحك ببرود ثم لوح كمه وفتح تشكيل التعويذة.
“جيد جدا اذا. يمكنك الدخول وإجراء البحث الخاص بكم. عندما تخرجون خالي الوفاض في غضون لحظات قليلة ، سأكون فضوليًا للغاية لمعرفة كيف ستعوضوني عن هذه المهزلة الصغيرة! ” شعر باي شياوتشون بالهدوء التام .
ظهرت سيدة قمة بتلة البنفسج ، المرأة العجوز. قالت وهي تحدق ببرود في مئات التلاميذ ، “يا له من سلوك صادم! انظروا إليكم جميعًا ، تخيفون المسكين الصغير بروزر حتى الموت! يبدو أنكم أيها الناس بحاجة إلى شيء أفضل لتفعلوه لشغل وقتكم! ”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقتنع جميع التلميذات ونظرن بغضب إلى باي شياوتشون. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يعرفون الحقيقة ، إلا أن بروزر كان لطيفًا جدًا ويبدو حاليًا خائفًا للغاية ، لدرجة أنه استحوذ على قلوب جميع الحاضرين.
ثقته النقية والثابتة جعلت الكثيرين في الحشد يتشككون في شكوكهم. بعد كل شيء ، لم يكن لديهم على الإطلاق أي دليل يدعم ادعائهم ؛ فتح باي شياوتشون فجأة تشكيل التعويذة. في البداية وقفوا هناك يتبادلون النظرات الغريبة ، ولكن بعد ذلك قامت التلميذات اللواتي سُرقت حمالاتهن بصرير أسنانهن والدخول. في البداية شبكوا بأيديهم تجاه باي شياوتشون ، ثم بدأوا في البحث. حتى أن إحدى التلميذات أخرجت سنجابًا قرمزيًا من كيس تربية الوحوش.
“نحن لا نبحث هنا فقط ، نحن نبحث في كل مكان على الضفة الشمالية.”
“مستحيل!!” صرخ.
في اللحظة التي ظهر فيها السنجاب ، أطلق صرخة عالية وانفجر في الحركة. فوجئ الجميع في الحشد. خلال الأيام العديدة الماضية من البحث عن حمالات الصدر المفقودة ، اعتمدوا على هذا السنجاب الخاص لمساعدتهم. كان لديه حاسة شم حادة للغاية ، وسيكون قادرًا على اكتشاف أقل نفحة من هدفه ، حتى لو كان في حقيبه حمل.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد شعر على الفور بالصداع. بعد كل شيء ، لا يمكن لأي تلميذ آخر الدخول والخروج من تشكيل التعويذة بينما كان باي شياوتشون في حالة تأمل منعزل.
لم يكن هو الوحيد. بدأ المئات من التلاميذ الغاضبين في مطاردة بروزر ، ومع ذلك لم يكن أي منهم سريعًا بما يكفي. لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بعيون واسعة بينما كان يسرع نحو قمة بتلة البنفسج. حتى عندما طارده الحشد ، تردد صدى صوت بارد فجأة مثل الرعد.
منذ لحظات ، كان الكثير من الحشد يتأرجح في تصميمهم ، لكن الآن اتسعت أعينهم ، واندفعوا إلى المنطقة المحمية بتشكيل التعويذة. نظر باي شياوتشون مرتبكًا مما كان يحدث. كما تبعه مع الحشد حتى وصل السنجاب إلى إحدى الغرف الجانبية في مركز حرس الشرف. عندما تم فتح الباب ، كان من الممكن سماع صوت أزيز وسقطت مجموعة من حمالات الصدر ذات الألوان الزاهية من جميع الأنواع ، الآلاف منها….
”باي شياوتشون !! هل ما زلت ستحاول إقناعنا بأنك لم تفعل ذلك!؟ ”
“خلال الشهر الماضي ، اختفت صدريات الكثير من التلميذات. هناك مهووس بالجنس طليق! إذا كنت بريئًا ، فلا داعي لعدم فتح تشكيل التعويذة والسماح لنا بإجراء بحث! ”
“إذن ، لقد كنت أنت بعد كل شيء !!”
بمجرد دوي الصرخة ، تم سماع المزيد من الصرخات المتشابهة.
“باي شياوتشون ، أ أ أنت… أنت وقح تمامًا !!”
عند رؤيته يتصرف بهذه الطريقة خفق قلب باي شياوتشون ، وقرر عدم توبيخه أكثر من ذلك. مع ذلك ، عاد إلى مركز حرس الشرف ، و ركز تمامًا على التأمل والتدريب.
منذ لحظات ، كان الكثير من الحشد يتأرجح في تصميمهم ، لكن الآن اتسعت أعينهم ، واندفعوا إلى المنطقة المحمية بتشكيل التعويذة. نظر باي شياوتشون مرتبكًا مما كان يحدث. كما تبعه مع الحشد حتى وصل السنجاب إلى إحدى الغرف الجانبية في مركز حرس الشرف. عندما تم فتح الباب ، كان من الممكن سماع صوت أزيز وسقطت مجموعة من حمالات الصدر ذات الألوان الزاهية من جميع الأنواع ، الآلاف منها….
أما بالنسبة للتلاميذ الذكور في الحشد ، فقد اشتد غضبهم بشكل خاص.
شهق باي شياوتشون ، وبدأ يرتجف.
على الرغم من عدم تأكده مما كان يحدث ، بدأ يشعر بالتوتر ، وصرخ على الفور “ماذا تفعلون أيها الناس ؟!”
“مستحيل!!” صرخ.
أما بالنسبة للتلاميذ الذكور في الحشد ، فقد اشتد غضبهم بشكل خاص.
حتى عندما خرجت الكلمات من فمه ، سقطت نظرات التلاميذ عليه ، وبدا أنها تحتوي على نية قتل دامية. أصيبت فروة رأس باي شياوتشون بالخدر ، وحاول على الفور تقديم تفسير.
لمرة واحدة ، كان يعلم أن ذلك في جانب الحق ، ولم يكن هناك طريقة للاستسلام لمطالبهم بهذه السهولة. قال وهو ينظر بغضب صالح: “توقفوا عن صنع مثل هذا المشهد! أنا تلميذ الهيبة ، الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا! ”
“أنا حقا لم أفعل ذلك! لم يكن لدي أي فكرة عن وجودهم… ” بدأ بالابتلاع بقوة ، وشعر بالظلم أكثر من أي وقت مضى. لم يكن متأكدًا حقًا من كيفية شرح الموقف. كانت التلميذات تحدق به بشدة ، حتى أن بعضهن بدأن في أداء إيماءات تعويذة ، كما لو أنهن سيهاجموه في الحال.
ومع ذلك ، كان الموقف غريبًا جدًا ، لذلك لم يقل هؤلاء التلاميذ أي شيء. بدلاً من التسبب في أي مشكلة أخرى ، حدق التلاميذ في باي شياوتشون ثم شقوا طريقهم.
“نعم! بروزر ساحر ونقي للغاية. لابد أن شخصًا ما ألقى تعويذة عليه وأجبره على فعل ذلك! ”
“اللعنة ، ما الذي يحدث !؟” كان يفكر و يشعر بالجنون. لقد أمضى كل وقته الأخير في التأمل المنعزل ، وركز بشكل كامل على التدريب. لم يكن قد غادر مركز حرس الشرف ولم يفتح حتى الباب للخروج. في تلك المرحلة ، نظر إلى الخارج ولاحظ بروزر وهو يركض ويحمل حمالة صدر حمراء بين أسنانه ، ويبدو مخموراً.
على الفور ، بدأ الناس يرددون كلماتها.
ومع ذلك ، قبل أن يصل إلى تشكيل التعويذة ، توقف بروزر فجأة في مساره. عندما رأى الحشد ، سرعان ما أسقط حمالة الصدر الحمراء.
في تلك اللحظة نفسها ، استدارت عيون لا حصر لها للنظر في اتجاهه.
كان بروزر يرفع رأسه بفخر ، وكان سريعاً لدرجة أنه لم يستطع أي من التلاميذ الاقتراب منه . أسرع بعيدًا ، واصل قضم العظم حتى اختفي. بدأ التلميذ ذو الشعر الأشعث يغمى عليه من فكرة غضب الشيخ لي عندما لا يعيد العظم. مع عواء من الغضب ، انطلق كالنار خلف بروزر.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد شعر على الفور بالصداع. بعد كل شيء ، لا يمكن لأي تلميذ آخر الدخول والخروج من تشكيل التعويذة بينما كان باي شياوتشون في حالة تأمل منعزل.
ولا حتى الكلب الأسود الكبير يمكنه فعل ذلك. الشخص الوحيد الذي يمكنه الدخول أو الخروج بحرية من تشكيل التعويذة هو… بروزر!
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
على الفور ، أغلق التلاميذ أنظارهم عليه وهو يقف هناك على الجانب الآخر من تشكيل التعويذة.
بدأ بروزر يرتجف ، ليس خوفا من غضب التلاميذ الآخرين ، ولكن لأنه كان يخشى أن يغضب باي شياوتشون. بدا بروزر وكأنه على وشك البكاء وهو يسجد على الأرض ويبدأ في التذمر.
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
ظهرت تعابير غريبة على وجوه التلاميذ في الحشد. أما بالنسبة للتلميذات ، فلم يكن بإمكانهن تصديق عيونهن. داخل وخارج مركز حرس الشرف ، أصبح كل شيء صامتًا تمامًا.
“إنه باي شياوتشون! إنه سيد بروزر! ”
في الخارج في الفناء ، استلقى بروزر هناك وهو يئن قليلاً. ولكن بعد ذلك ، ظهرت نظرة شرسة في عينيه وهو يحدق في اتجاه تلاميذ الضفة الشمالية.
بعد مرور لحظة طويلة ، تمتمت إحدى التلميذات ، “بروزر لن يفعل شيئًا كهذا. انه لطيف جدا! يجب أن يكون شخص ما قد كلفه بهذا! ”
“نعم! بروزر ساحر ونقي للغاية. لابد أن شخصًا ما ألقى تعويذة عليه وأجبره على فعل ذلك! ”
على الفور ، بدأ الناس يرددون كلماتها.
“نعم! بروزر ساحر ونقي للغاية. لابد أن شخصًا ما ألقى تعويذة عليه وأجبره على فعل ذلك! ”
“وحش المعركة هذا مثير للاشمئزاز! حسنا . سرقة حمالات الصدر. سرقة طعامنا. التلميذات والشيوخ وأسياد القمم. إنهم يفسدون هذا الشيء حتى الموت! ”
“إنه باي شياوتشون! إنه سيد بروزر! ”
ظهرت تعابير غريبة على وجوه التلاميذ في الحشد. أما بالنسبة للتلميذات ، فلم يكن بإمكانهن تصديق عيونهن. داخل وخارج مركز حرس الشرف ، أصبح كل شيء صامتًا تمامًا.
“السماء! بالأمس فقط حصلت أخيرًا على عظم الوحش من سلالة الدم ثالثة! كنت سأستخرج قوة السلالة منه ، لكنه اختفي الآن. ذهب!!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقتنع جميع التلميذات ونظرن بغضب إلى باي شياوتشون. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يعرفون الحقيقة ، إلا أن بروزر كان لطيفًا جدًا ويبدو حاليًا خائفًا للغاية ، لدرجة أنه استحوذ على قلوب جميع الحاضرين.
تنهد باي شياوتشون وركع ليربت على رأسه. “بروزر… عادة ما تكون ذكيًا جدًا. كيف يمكن أن تكون غبيًا جدًا هذه المرة؟ أنت ، أنت… يمكنك سرقة حمالات الصدر إذا أردت ، لكن لا يمكنك أن تجرني في هذه العملية. انا والدك! أنا نوعا ما مثل والدك. لا يمكنك أن تدمر والدك!
ومع ذلك ، كان الموقف غريبًا جدًا ، لذلك لم يقل هؤلاء التلاميذ أي شيء. بدلاً من التسبب في أي مشكلة أخرى ، حدق التلاميذ في باي شياوتشون ثم شقوا طريقهم.
سرعان ما هدأت الأمور مرة أخرى ، وأخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وحدق في السماء وكأنه على وشك البكاء. بالنظر إلى النظرة الفارغة في عينيه ، عرف بروزر أنه ارتكب خطأ ؛ تحرك بهدوء إلى باي شياوتشون وبدأ في الاحتكاك بساقيه.
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن سيدة القمة كانت تقف إلى جانبه ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. يمكنهم فقط ابتلاع غضبهم والتخلي عن أي أفكار للتسبب في أي مشكلة. بالطبع ، سرعان ما تم توجيه غضبهم نحو باي شياوتشون.
أما بالنسبة للتلاميذ الذكور في الحشد ، فقد اشتد غضبهم بشكل خاص.
تنهد باي شياوتشون وركع ليربت على رأسه. “بروزر… عادة ما تكون ذكيًا جدًا. كيف يمكن أن تكون غبيًا جدًا هذه المرة؟ أنت ، أنت… يمكنك سرقة حمالات الصدر إذا أردت ، لكن لا يمكنك أن تجرني في هذه العملية. انا والدك! أنا نوعا ما مثل والدك. لا يمكنك أن تدمر والدك!
لمرة واحدة ، كان يعلم أن ذلك في جانب الحق ، ولم يكن هناك طريقة للاستسلام لمطالبهم بهذه السهولة. قال وهو ينظر بغضب صالح: “توقفوا عن صنع مثل هذا المشهد! أنا تلميذ الهيبة ، الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا! ”
“حسنًا ، تذكر ، لا تضر الأشخاص المقربين منك… بالنسبة إلى كل تلك الحمالات ، فإن إخفائها في تلك الغرفة لن ينجح. لا يمكنك إخفاء مثل هذه الأشياء في منزلك! بروزر سخيف! عليك أن تكون أكثر ذكاءً! فكر في الأمور في وقت مبكر وتأكد من عدم الوقوع في فخ “. حنى بروزر رفع رأسه وتذمر قليلاً مدركًا خطأه.
على الفور ، أغلق التلاميذ أنظارهم عليه وهو يقف هناك على الجانب الآخر من تشكيل التعويذة.
يمكن سماع صرخات مماثلة في كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. في النهاية ، صرخ عدة مئات من الناس بغضب. دون استثناء ، كانوا جميعًا من الذكور ، وكانوا جميعًا في مركز حرس الشرف في اليوم السابق.
عند رؤيته يتصرف بهذه الطريقة خفق قلب باي شياوتشون ، وقرر عدم توبيخه أكثر من ذلك. مع ذلك ، عاد إلى مركز حرس الشرف ، و ركز تمامًا على التأمل والتدريب.
“باي شياوتشون ، أ أ أنت… أنت وقح تمامًا !!”
في الخارج في الفناء ، استلقى بروزر هناك وهو يئن قليلاً. ولكن بعد ذلك ، ظهرت نظرة شرسة في عينيه وهو يحدق في اتجاه تلاميذ الضفة الشمالية.
“حسنًا ، تذكر ، لا تضر الأشخاص المقربين منك… بالنسبة إلى كل تلك الحمالات ، فإن إخفائها في تلك الغرفة لن ينجح. لا يمكنك إخفاء مثل هذه الأشياء في منزلك! بروزر سخيف! عليك أن تكون أكثر ذكاءً! فكر في الأمور في وقت مبكر وتأكد من عدم الوقوع في فخ “. حنى بروزر رفع رأسه وتذمر قليلاً مدركًا خطأه.
عندما أصبح الليل مظلما ، زحف واقفا على قدميه ثم اختفى وتوجه إلى الضفة الشمالية.
بعد مرور لحظة طويلة ، تمتمت إحدى التلميذات ، “بروزر لن يفعل شيئًا كهذا. انه لطيف جدا! يجب أن يكون شخص ما قد كلفه بهذا! ”
“نحن لا نبحث هنا فقط ، نحن نبحث في كل مكان على الضفة الشمالية.”
في صباح اليوم التالي ، عندما بدأت شعاع الفجر بالانتشار ، انتشرت صرخات بائسة قادمة من أحد مساكن التلاميذ.
”اللعنة! من كان؟ من سرق حبة روح الوحش الخاص بي !؟ لقد واجهت صعوبة في الحصول على تلك الحبة! كنت سأعطيها لوحش المعركة لتحسين مستواه !! ”
يمكن سماع صرخات مماثلة في كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. في النهاية ، صرخ عدة مئات من الناس بغضب. دون استثناء ، كانوا جميعًا من الذكور ، وكانوا جميعًا في مركز حرس الشرف في اليوم السابق.
تششششك .
بمجرد دوي الصرخة ، تم سماع المزيد من الصرخات المتشابهة.
“اللعنة ، ما الذي يحدث !؟” كان يفكر و يشعر بالجنون. لقد أمضى كل وقته الأخير في التأمل المنعزل ، وركز بشكل كامل على التدريب. لم يكن قد غادر مركز حرس الشرف ولم يفتح حتى الباب للخروج. في تلك المرحلة ، نظر إلى الخارج ولاحظ بروزر وهو يركض ويحمل حمالة صدر حمراء بين أسنانه ، ويبدو مخموراً.
“آجه! نبات روح العشب المتعدد ! لقد قمت بتطوريه لمدة خمس سنوات ، والآن الأشياء الوحيدة المتبقية هي الجذور! ذهب. ذهب الجميع…. شخص ما أكله! ”
تراجع إلى الوراء ، ووجهه يرتعش وهو يحاول معرفة ما قد حدث لإحداث شيء كهذا. ومع ذلك ، حتى بعد فترة طويلة من التفكير ، لم يكن لديه أدنى فكرة عما قد يوقع الضفة الشمالية في مثل هذا الاضطراب.
“لص! هذا لا يصدق! ذهب كل طعام وحش المعركة في كهفي الخالد! كان هذا ما يعادل ثلاث سنوات من الطعام! ”
نظر باي شياوتشون إلى الحشد الصاخب ، ضحك ببرود ثم لوح كمه وفتح تشكيل التعويذة.
“السماء! بالأمس فقط حصلت أخيرًا على عظم الوحش من سلالة الدم ثالثة! كنت سأستخرج قوة السلالة منه ، لكنه اختفي الآن. ذهب!!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقتنع جميع التلميذات ونظرن بغضب إلى باي شياوتشون. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يعرفون الحقيقة ، إلا أن بروزر كان لطيفًا جدًا ويبدو حاليًا خائفًا للغاية ، لدرجة أنه استحوذ على قلوب جميع الحاضرين.
يمكن سماع صرخات مماثلة في كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. في النهاية ، صرخ عدة مئات من الناس بغضب. دون استثناء ، كانوا جميعًا من الذكور ، وكانوا جميعًا في مركز حرس الشرف في اليوم السابق.
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن سيدة القمة كانت تقف إلى جانبه ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. يمكنهم فقط ابتلاع غضبهم والتخلي عن أي أفكار للتسبب في أي مشكلة. بالطبع ، سرعان ما تم توجيه غضبهم نحو باي شياوتشون.
بعد مرور لحظة طويلة ، تمتمت إحدى التلميذات ، “بروزر لن يفعل شيئًا كهذا. انه لطيف جدا! يجب أن يكون شخص ما قد كلفه بهذا! ”
وبينما كانوا يصرخون من الألم والغضب ، لاحظوا بروزر وهو يركض مع عظم بلون الدم في فمه ويسحقه إلى أشلاء.
بدأ بروزر يرتجف ، ليس خوفا من غضب التلاميذ الآخرين ، ولكن لأنه كان يخشى أن يغضب باي شياوتشون. بدا بروزر وكأنه على وشك البكاء وهو يسجد على الأرض ويبدأ في التذمر.
ولا حتى الكلب الأسود الكبير يمكنه فعل ذلك. الشخص الوحيد الذي يمكنه الدخول أو الخروج بحرية من تشكيل التعويذة هو… بروزر!
ارتفعت صرخة بائسة من تلميذ. كان شعره أشعثًا ، وعيناه ملطختان بالدماء وهو يبكي ، ويبدو أنه مجنون.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد شعر على الفور بالصداع. بعد كل شيء ، لا يمكن لأي تلميذ آخر الدخول والخروج من تشكيل التعويذة بينما كان باي شياوتشون في حالة تأمل منعزل.
”لاااااا! لقد اقترضت عظمة الوحش من سلالة الدم الثالثة من شيخ! اغهه. لا تأكله… ”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقتنع جميع التلميذات ونظرن بغضب إلى باي شياوتشون. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يعرفون الحقيقة ، إلا أن بروزر كان لطيفًا جدًا ويبدو حاليًا خائفًا للغاية ، لدرجة أنه استحوذ على قلوب جميع الحاضرين.
لمرة واحدة ، كان يعلم أن ذلك في جانب الحق ، ولم يكن هناك طريقة للاستسلام لمطالبهم بهذه السهولة. قال وهو ينظر بغضب صالح: “توقفوا عن صنع مثل هذا المشهد! أنا تلميذ الهيبة ، الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا! ”
تششششك .
في منتصف تأمله ، عطس باي شياوتشون فجأة. فتح عينيه ونظر حوله للحظة قبل العودة إلى تمارين التنفس. أما بالنسبة لقاعدة تدريبه ، فقد كانت تقترب شيئًا فشيئًا من الدائرة الكبرى للمستوى العاشر لتكثيف التشي.
تششششك .
كان بروزر يرفع رأسه بفخر ، وكان سريعاً لدرجة أنه لم يستطع أي من التلاميذ الاقتراب منه . أسرع بعيدًا ، واصل قضم العظم حتى اختفي. بدأ التلميذ ذو الشعر الأشعث يغمى عليه من فكرة غضب الشيخ لي عندما لا يعيد العظم. مع عواء من الغضب ، انطلق كالنار خلف بروزر.
سرعان ما هدأت الأمور مرة أخرى ، وأخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وحدق في السماء وكأنه على وشك البكاء. بالنظر إلى النظرة الفارغة في عينيه ، عرف بروزر أنه ارتكب خطأ ؛ تحرك بهدوء إلى باي شياوتشون وبدأ في الاحتكاك بساقيه.
لم يكن هو الوحيد. بدأ المئات من التلاميذ الغاضبين في مطاردة بروزر ، ومع ذلك لم يكن أي منهم سريعًا بما يكفي. لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بعيون واسعة بينما كان يسرع نحو قمة بتلة البنفسج. حتى عندما طارده الحشد ، تردد صدى صوت بارد فجأة مثل الرعد.
“ماذا لو أكل بعض الأشياء هنا وهناك؟” واصلت المرأة العجوز. ”غير مهم ! مهما أكل ، سأعوض عنه. الآن اخرجوا من هنا وتوقفوا عن التنمر على بروزر! ” بعد أن أعطت التلاميذ وهجًا أخيرًا ، نظرت المرأة العجوز إلى بروزر بلطف وربتت على رأسه. رد بروزر بمظهر ساحر أكثر من المعتاد. حتى أنه لعق يدها مثل جرو.
وبينما كانوا يصرخون من الألم والغضب ، لاحظوا بروزر وهو يركض مع عظم بلون الدم في فمه ويسحقه إلى أشلاء.
ظهرت سيدة قمة بتلة البنفسج ، المرأة العجوز. قالت وهي تحدق ببرود في مئات التلاميذ ، “يا له من سلوك صادم! انظروا إليكم جميعًا ، تخيفون المسكين الصغير بروزر حتى الموت! يبدو أنكم أيها الناس بحاجة إلى شيء أفضل لتفعلوه لشغل وقتكم! ”
منذ لحظات ، كان الكثير من الحشد يتأرجح في تصميمهم ، لكن الآن اتسعت أعينهم ، واندفعوا إلى المنطقة المحمية بتشكيل التعويذة. نظر باي شياوتشون مرتبكًا مما كان يحدث. كما تبعه مع الحشد حتى وصل السنجاب إلى إحدى الغرف الجانبية في مركز حرس الشرف. عندما تم فتح الباب ، كان من الممكن سماع صوت أزيز وسقطت مجموعة من حمالات الصدر ذات الألوان الزاهية من جميع الأنواع ، الآلاف منها….
ارتجف التلاميذ وشدوا أيديهم في التحية. أما بالنسبة لبروزر ، فقد انكمش خلف السيدة العجوز ، وبدا ساحرًا للغاية بعينيه واسعتين وهو يفرك ساقها.
“خلال الشهر الماضي ، اختفت صدريات الكثير من التلميذات. هناك مهووس بالجنس طليق! إذا كنت بريئًا ، فلا داعي لعدم فتح تشكيل التعويذة والسماح لنا بإجراء بحث! ”
في هذا الوقت تقريبًا انتشر صخب من الأصوات خارج مركز حرس الشرف. دفع باي شياوتشون الباب فى حيرة ، ورأى مجموعة من تلاميذ الضفة الشمالية يتجمعون خارج تشكيل التعويذة.
غضب التلاميذ من الداخل ، لكن لم يجرؤ أحد منهم على قول شيء واحد. استمرت كراهيتهم لبروزر في الارتفاع إلى آفاق جديدة.
“عم الطائفة باي ، الرجاء فتح تشكيل التعويذة حتى نتمكن من الدخول وإجراء بحث!”
“ماذا لو أكل بعض الأشياء هنا وهناك؟” واصلت المرأة العجوز. ”غير مهم ! مهما أكل ، سأعوض عنه. الآن اخرجوا من هنا وتوقفوا عن التنمر على بروزر! ” بعد أن أعطت التلاميذ وهجًا أخيرًا ، نظرت المرأة العجوز إلى بروزر بلطف وربتت على رأسه. رد بروزر بمظهر ساحر أكثر من المعتاد. حتى أنه لعق يدها مثل جرو.
في صباح اليوم التالي ، عندما بدأت شعاع الفجر بالانتشار ، انتشرت صرخات بائسة قادمة من أحد مساكن التلاميذ.
لمرة واحدة ، كان يعلم أن ذلك في جانب الحق ، ولم يكن هناك طريقة للاستسلام لمطالبهم بهذه السهولة. قال وهو ينظر بغضب صالح: “توقفوا عن صنع مثل هذا المشهد! أنا تلميذ الهيبة ، الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا! ”
لم يستطع التلاميذ إلا أن يشدوا على أسنانهم في غضبهم. في أذهانهم ، لم يكونوا يتنمرون على بروزر ، لقد كان هو من يتنمر عليهم!
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن سيدة القمة كانت تقف إلى جانبه ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. يمكنهم فقط ابتلاع غضبهم والتخلي عن أي أفكار للتسبب في أي مشكلة. بالطبع ، سرعان ما تم توجيه غضبهم نحو باي شياوتشون.
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن سيدة القمة كانت تقف إلى جانبه ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. يمكنهم فقط ابتلاع غضبهم والتخلي عن أي أفكار للتسبب في أي مشكلة. بالطبع ، سرعان ما تم توجيه غضبهم نحو باي شياوتشون.
حتى عندما خرجت الكلمات من فمه ، سقطت نظرات التلاميذ عليه ، وبدا أنها تحتوي على نية قتل دامية. أصيبت فروة رأس باي شياوتشون بالخدر ، وحاول على الفور تقديم تفسير.
“كل ذلك خطأ باي شياوتشون. إنه الشخص الذي خلق وحش المعركة البغيض هذا! ”
ظهرت سيدة قمة بتلة البنفسج ، المرأة العجوز. قالت وهي تحدق ببرود في مئات التلاميذ ، “يا له من سلوك صادم! انظروا إليكم جميعًا ، تخيفون المسكين الصغير بروزر حتى الموت! يبدو أنكم أيها الناس بحاجة إلى شيء أفضل لتفعلوه لشغل وقتكم! ”
“إذن ، لقد كنت أنت بعد كل شيء !!”
“وحش المعركة هذا مثير للاشمئزاز! حسنا . سرقة حمالات الصدر. سرقة طعامنا. التلميذات والشيوخ وأسياد القمم. إنهم يفسدون هذا الشيء حتى الموت! ”
في منتصف تأمله ، عطس باي شياوتشون فجأة. فتح عينيه ونظر حوله للحظة قبل العودة إلى تمارين التنفس. أما بالنسبة لقاعدة تدريبه ، فقد كانت تقترب شيئًا فشيئًا من الدائرة الكبرى للمستوى العاشر لتكثيف التشي.
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
“أنا حقا لم أفعل ذلك! لم يكن لدي أي فكرة عن وجودهم… ” بدأ بالابتلاع بقوة ، وشعر بالظلم أكثر من أي وقت مضى. لم يكن متأكدًا حقًا من كيفية شرح الموقف. كانت التلميذات تحدق به بشدة ، حتى أن بعضهن بدأن في أداء إيماءات تعويذة ، كما لو أنهن سيهاجموه في الحال.
ترجمة : Mada
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
على الرغم من عدم تأكده مما كان يحدث ، بدأ يشعر بالتوتر ، وصرخ على الفور “ماذا تفعلون أيها الناس ؟!”
