مجال صفاء التسعة أشباح
167: مجال صفاء التسعة أشباح!
شعر باي شياوتشون بوخز في فروة رأسه واتسعت عيناه. تلك اليد الشاحبة كانت لفتاة صغيرة ترتدي ثوباً أبيض وصنعت ابتسامة شرسة وغامضة على وجهها.
تركت كلمات التلميذ متدربي طائفة تيار الحبوب ، وحتى الشيوخ وزعيم الطائفة في حالة اهتزاز تام. واتسعت العيون مع الكفر.
في الوقت نفسه ، حاولوا إجراء اتصال مع التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من عالم السيف الساقط. لسوء الحظ ، سرعان ما اكتشفوا أن التقلبات الناجمة عن النقل الآني جعلت الاتصال مستحيلاً.
كان نصف وجهها مغطى بشعرها الأسود الطويل ، مما جعلها تبدو مرعبة أكثر مما قد تبدو عليه في العادة. انبعث منها هالة الموت ، وتحولت إلى شيء يشبه الأفاعي التي تنتشر إلى الثقب في عيون باي شياوتشون وأذنيه وأنفه وفمه وحتى مسامه.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال هذه المسألة. على الرغم من أن الأمر سيؤثر على الطوائف الأربعة إلى حد ما ، إلا أنها لم تكن خسارة كبيرة. علاوة على ذلك ، كانت خسارة مشتركة لجميع الطوائف الأربع. كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو المعلومات التى اكدها صوت الفتاة… طاقة الوتر السماوي.
ومع ذلك ، عندما كانت يدها على وشك أن تلمسه ، اندلعت بحاره الروحية التسعة بهالة داو السماء وانهارت هالة الموت. تم القضاء على الثعابين التي تصدر أصواتا وذبلت يد الفتاة ، وكشفت عن الجلد الميت والدم المتساقط. كان مشهداً مرعبا للغاية.
استخدم الشيوخ الأربعة زلات اليشم لنقل المعلومات إلى طوائفهم في أسرع وقت ممكن.
“لقد تم تحويل عالم السيف الساقط إلى مجال صفاء التسعة أشباح . علاوة على ذلك… استيقظت إحدى وحوش البانيسول وأصبحت روح ملعونة !! ”
أطلقت الفتاة عواءً على مضض وتردد صداها في الهواء.
هذا الفصل بدعم من shaly
”طاقة السماء !!! هذه طاقة الوتر السماوي !! ” حتى عندما أومضت وجوههم بالصدمة ، ارتفع الصوت الشرير للفتاة من السحب…. بدا غريباً وقاسياً ، وملأ العالم بأسره.
في الوقت نفسه ، انفجرت قوة النقل الآني المحيطة بباي شياوتشون بكامل قوتها ، واختفى من عالم السيف الساقط.
“تلك الهالة…”
بعد أن ذهب جميع التلاميذ من الطوائف الأربعة ، استمر عالم السيف الساقط في الانهيار. ولكن بعد ذلك حدث شيء آخر. انتشرت كميات هائلة من الضباب الرمادي الضبابي وبدأ يملأ العالم. كان مليئ بهالة الموت ورائحته مثل العفن. حتى تشكيلات النقل الآني الأربعة القوية انهارت إلى أنقاض بسبب الهالة المتعفنة.
في غمضة عين ، أصبح العالم كله مجالًا للأشباح. ارتفع العواء من داخل الضباب. على ما يبدو ، بدأت الآن جميع البانيسول التي كانت موجودة في العالم في الاستيقاظ.
في طائفة تيار الروح ، أصدر البطريرك المؤسس شخصيًا أوامر بإرسال عددًا لا يحصى من تلاميذ الطائفة الداخلية وشيوخ تأسيس المؤسسة إلى العمل. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية تم استدعاؤهم. لقد طاروا من الضفة الجنوبية والضفة الشمالية في مهمة واحدة: العثور على التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من هاوية السيف الساقط.
كانت تقف بجانب الفتاة بالثوب الأبيض شابة جميلة ذات عيون بلا تعبير . لم تكن سوى… جونغسون وانير.
الغريب أن السيف الضخم توقف عن الانهيار!
في العالم الخارجي ، رأى اويانغ جي والآخرون السيف يتوقف عن الانهيار ، وشاهدوا ضبابًا أسود يبدأ في الخروج منه. تبادلوا النظرات المرعبة. ومع ذلك بعد لحظة حاولوا دخول السيف مجدداً ، وهذه المرة لم تكن لديهم مشكلة في القيام بذلك.
”طاقة السماء !!! هذه طاقة الوتر السماوي !! ” حتى عندما أومضت وجوههم بالصدمة ، ارتفع الصوت الشرير للفتاة من السحب…. بدا غريباً وقاسياً ، وملأ العالم بأسره.
بمجرد أن رن الصوت ، سعل أويانغ جي والآخرون الدماء. كان الصوت يتصادم في آذانهم مثل الرعد عندما تم طردهم بقوة من العالم.
عندما دخلوا ، كان لا يزال بإمكانهم الشعور بهالة مقدسة تتلاشى.
أرسلت طائفة تيار الحبوب 80 تلميذًا إلى عالم السيف الساقط ، وتم قتل أكثر من تسعين بالمائة منهم. لحسن الحظ بالنسبة لطائفة تيار الحبوب ، فقد تم نقل أحد التلاميذ الخمسة الذين نجوا إلى مكان خارج طائفة تيار الحبوب نفسها.
“تلك الهالة…”
” بالتأكيد طائفة تيار الدم . ها ها ها ها! الآن لدينا كل من البطريرك بلا حدود… ومتدرب آخر رفيع المستوى! ”
”طاقة السماء !!! هذه طاقة الوتر السماوي !! ” حتى عندما أومضت وجوههم بالصدمة ، ارتفع الصوت الشرير للفتاة من السحب…. بدا غريباً وقاسياً ، وملأ العالم بأسره.
كانت تقف بجانب الفتاة بالثوب الأبيض شابة جميلة ذات عيون بلا تعبير . لم تكن سوى… جونغسون وانير.
“طاقة الوتر السماوي قد حصدها تلميذكم. من الآن فصاعدًا سيُطلق على هذا المكان… مجال صفاء التسعة أشباح. في المستقبل ، لن تطأ قدمكم في هذا المكان. كل من يخالف هذه القواعد ستباد طائفته بأكملها! ”
أرسلت طائفة تيار الحبوب 80 تلميذًا إلى عالم السيف الساقط ، وتم قتل أكثر من تسعين بالمائة منهم. لحسن الحظ بالنسبة لطائفة تيار الحبوب ، فقد تم نقل أحد التلاميذ الخمسة الذين نجوا إلى مكان خارج طائفة تيار الحبوب نفسها.
في الوقت نفسه ، حاولوا إجراء اتصال مع التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من عالم السيف الساقط. لسوء الحظ ، سرعان ما اكتشفوا أن التقلبات الناجمة عن النقل الآني جعلت الاتصال مستحيلاً.
بمجرد أن رن الصوت ، سعل أويانغ جي والآخرون الدماء. كان الصوت يتصادم في آذانهم مثل الرعد عندما تم طردهم بقوة من العالم.
كل ما كان عليهم فعله هو العثور على تلميذ واحد ، ويجب أن يكونوا قادرين على الحصول على معلومات حول ما حدث في عالم السيف الساقط. الأهم من ذلك كله ، أراد الجميع معرفة من حصل على طاقة الوتر السماوي!
أما بالنسبة الى لي شان فقد كانت عيناه مليئة بالرعب والألم.
“روح ملعونة !!” صرخوا في ذعر. كان الضغط الذي شعروا به شيئًا تجاوز مرحلة الروح الوليدة. ارتجفت القلوب بسبب موجات الصدمة وتراجعوا بأقصى سرعة وأرسلوا في نفس الوقت المعلومات إلى طوائفهم.
”اللعنة! إذا كانت إحدى الطوائف الثلاث الأخرى ، فهذا يعني أنه سيكون لديها تلميذ من مؤسسة داو السماء. نحن بحاجة لقتل ذلك الشخص وهو ضعيف. إذا وصل إلى تكوين الجوهر ، فسيكون قوة لا يمكن إيقافها بسهولة! ”
“تلك الهالة…”
“لقد تم تحويل عالم السيف الساقط إلى مجال صفاء التسعة أشباح . علاوة على ذلك… استيقظت إحدى وحوش البانيسول وأصبحت روح ملعونة !! ”
تركت كلمات التلميذ متدربي طائفة تيار الحبوب ، وحتى الشيوخ وزعيم الطائفة في حالة اهتزاز تام. واتسعت العيون مع الكفر.
“تم أخذ طاقة الوتر السماوي؟ من؟ أي تلميذ ومن أي طائفة حصل عليها؟ هل هذا يعني… شخص ما وصل إلى مؤسسة داو السماء!؟!؟ ”
استخدم الشيوخ الأربعة زلات اليشم لنقل المعلومات إلى طوائفهم في أسرع وقت ممكن.
حتى أثناء فرارهم ، اختفي عالم السيف الساقط السابق ، و أصبح الآن مجال صفاء التسعة أشباح المملوء بالضباب. كان يقف في الضباب فتاة ترتدي ثوبًا أبيض ، وتحمل نسخة متقلصة من لي شان. في البداية كانت تنظر إلى السماء ، لكنها بعد ذلك خفضت عينيها لتحدق في عشرات الآلاف من البانيسول في المنطقة حيث كانوا يسجدون لها!
ومع ذلك ، عندما كانت يدها على وشك أن تلمسه ، اندلعت بحاره الروحية التسعة بهالة داو السماء وانهارت هالة الموت. تم القضاء على الثعابين التي تصدر أصواتا وذبلت يد الفتاة ، وكشفت عن الجلد الميت والدم المتساقط. كان مشهداً مرعبا للغاية.
لا يمكن سماع صوت واحد.
أما بالنسبة الى لي شان فقد كانت عيناه مليئة بالرعب والألم.
“روح ملعونة !!” صرخوا في ذعر. كان الضغط الذي شعروا به شيئًا تجاوز مرحلة الروح الوليدة. ارتجفت القلوب بسبب موجات الصدمة وتراجعوا بأقصى سرعة وأرسلوا في نفس الوقت المعلومات إلى طوائفهم.
كانت تقف بجانب الفتاة بالثوب الأبيض شابة جميلة ذات عيون بلا تعبير . لم تكن سوى… جونغسون وانير.
أرسلت طائفة تيار الحبوب 80 تلميذًا إلى عالم السيف الساقط ، وتم قتل أكثر من تسعين بالمائة منهم. لحسن الحظ بالنسبة لطائفة تيار الحبوب ، فقد تم نقل أحد التلاميذ الخمسة الذين نجوا إلى مكان خارج طائفة تيار الحبوب نفسها.
لم يعد هناك أي سم عليها ولا أي أرجل. تحول العنكبوت ذو الوجه البشري إلى ضباب واختفى. أصبحت الآن نظيفة تمامًا وفارغة من الداخل والخارج….
“آه ، أنت لا تريد البقاء واللعب معي أيها الأخ الأكبر…؟” قالت الفتاة بصوت شرير وغريب. “حسنًا ، هذا جيد. سأتمكن من مغادرة هذا المكان قريبًا ، وبعد ذلك يمكنني العثور عليك. سأريك كم هذا الفستان الجديد جميل “. ضحكت الفتاة ونظرت إلى جونغسون وانير.
“من …. أي طائفة وأي تلميذ حصل على طاقة الوتر السماوي !؟ ”
كانت حقيقة أن عالم السيف الساقط قد تحول إلى مجال صفاء التسعة أشباح حدثًا رئيسيًا في الروافد السفلى الشرقية لعالم التدريب. ما كان في السابق ارض مقدسة أصبحت الآن مجال أشباح!
علاوة على ذلك ، استيقظ أحد البانيسول وتحول إلى روح ملعونة مرعبة. حتى شيوخ الطوائف الأربع أصبحوا قلقين من التفكير في ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال هذه المسألة. على الرغم من أن الأمر سيؤثر على الطوائف الأربعة إلى حد ما ، إلا أنها لم تكن خسارة كبيرة. علاوة على ذلك ، كانت خسارة مشتركة لجميع الطوائف الأربع. كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو المعلومات التى اكدها صوت الفتاة… طاقة الوتر السماوي.
“من …. أي طائفة وأي تلميذ حصل على طاقة الوتر السماوي !؟ ”
هذا يعني أن شخصًا ما يجب أن يكون قد وصل إلى مؤسسة داو السماء.
“من …. أي طائفة وأي تلميذ حصل على طاقة الوتر السماوي !؟ ”
حتى أثناء فرارهم ، اختفي عالم السيف الساقط السابق ، و أصبح الآن مجال صفاء التسعة أشباح المملوء بالضباب. كان يقف في الضباب فتاة ترتدي ثوبًا أبيض ، وتحمل نسخة متقلصة من لي شان. في البداية كانت تنظر إلى السماء ، لكنها بعد ذلك خفضت عينيها لتحدق في عشرات الآلاف من البانيسول في المنطقة حيث كانوا يسجدون لها!
“من …. أي طائفة وأي تلميذ حصل على طاقة الوتر السماوي !؟ ”
بمجرد العثور على شخص واحد ، كان عليهم إبلاغ الطائفة على الفور.
”اللعنة! إذا كانت إحدى الطوائف الثلاث الأخرى ، فهذا يعني أنه سيكون لديها تلميذ من مؤسسة داو السماء. نحن بحاجة لقتل ذلك الشخص وهو ضعيف. إذا وصل إلى تكوين الجوهر ، فسيكون قوة لا يمكن إيقافها بسهولة! ”
لم يكن الشخص الأول الذي تم تحديد موقعه أحد التلاميذ من طائفة تيار الروح ، بل كان أحد تلاميذ طائفة تيار الحبوب الخمسة المتبقين!
هذا الفصل بدعم من shaly
” بالتأكيد طائفة تيار الدم . ها ها ها ها! الآن لدينا كل من البطريرك بلا حدود… ومتدرب آخر رفيع المستوى! ”
عندما وصل شيوخ طائفة تيار الحبوب وزعيم الطائفة ، وجدوا تلميذًا ضعيفًا للغاية وقد استنزفت طاقته بالكامل تقريبًا. دعمه رفاقه التلاميذ على الفور وصبوا قوتهم الروحية فيه حتى يتمكن من الكلام. كانت عيناه تخفقان من الخوف وشرح بضعف ، “ماتوا. كلهم ماتوا. قُتل الأخ الأكبر فانغ لين. كما ماتت تشو رو. تم إبادتهم جميعًا على يد باي شياوتشون من طائفة تيار الروح !!
استخدم الشيوخ الأربعة زلات اليشم لنقل المعلومات إلى طوائفهم في أسرع وقت ممكن.
في الوقت نفسه ، حاولوا إجراء اتصال مع التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من عالم السيف الساقط. لسوء الحظ ، سرعان ما اكتشفوا أن التقلبات الناجمة عن النقل الآني جعلت الاتصال مستحيلاً.
عندما دخلوا ، كان لا يزال بإمكانهم الشعور بهالة مقدسة تتلاشى.
تركت كلمات التلميذ متدربي طائفة تيار الحبوب ، وحتى الشيوخ وزعيم الطائفة في حالة اهتزاز تام. واتسعت العيون مع الكفر.
ومع ذلك ، عندما كانت يدها على وشك أن تلمسه ، اندلعت بحاره الروحية التسعة بهالة داو السماء وانهارت هالة الموت. تم القضاء على الثعابين التي تصدر أصواتا وذبلت يد الفتاة ، وكشفت عن الجلد الميت والدم المتساقط. كان مشهداً مرعبا للغاية.
بعد فترة وجيزة ، تم إرسال ضجة كبيرة إلى طائفة تيار الدم وطائفة التيار العميق وطائفة تيار الروح وطائفة تيار الحبوب . حتى أن بطاركة الطائفة اهتزوا. تم تحريك أعداد كبيرة من الحماة وشيوخ تأسيس المؤسسة. حتى كبار الشيوخ تم إرسالهم. لم يدخر أي أحد اى جهد فى البحث عن التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد إلى مواقع عشوائية.
كل ما كان عليهم فعله هو العثور على تلميذ واحد ، ويجب أن يكونوا قادرين على الحصول على معلومات حول ما حدث في عالم السيف الساقط. الأهم من ذلك كله ، أراد الجميع معرفة من حصل على طاقة الوتر السماوي!
بعد فترة وجيزة ، تم إرسال ضجة كبيرة إلى طائفة تيار الدم وطائفة التيار العميق وطائفة تيار الروح وطائفة تيار الحبوب . حتى أن بطاركة الطائفة اهتزوا. تم تحريك أعداد كبيرة من الحماة وشيوخ تأسيس المؤسسة. حتى كبار الشيوخ تم إرسالهم. لم يدخر أي أحد اى جهد فى البحث عن التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد إلى مواقع عشوائية.
كانت حقيقة أن عالم السيف الساقط قد تحول إلى مجال صفاء التسعة أشباح حدثًا رئيسيًا في الروافد السفلى الشرقية لعالم التدريب. ما كان في السابق ارض مقدسة أصبحت الآن مجال أشباح!
في طائفة تيار الروح ، أصدر البطريرك المؤسس شخصيًا أوامر بإرسال عددًا لا يحصى من تلاميذ الطائفة الداخلية وشيوخ تأسيس المؤسسة إلى العمل. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية تم استدعاؤهم. لقد طاروا من الضفة الجنوبية والضفة الشمالية في مهمة واحدة: العثور على التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من هاوية السيف الساقط.
في الوقت نفسه ، انفجرت قوة النقل الآني المحيطة بباي شياوتشون بكامل قوتها ، واختفى من عالم السيف الساقط.
بمجرد العثور على شخص واحد ، كان عليهم إبلاغ الطائفة على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال هذه المسألة. على الرغم من أن الأمر سيؤثر على الطوائف الأربعة إلى حد ما ، إلا أنها لم تكن خسارة كبيرة. علاوة على ذلك ، كانت خسارة مشتركة لجميع الطوائف الأربع. كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو المعلومات التى اكدها صوت الفتاة… طاقة الوتر السماوي.
أطلقت الفتاة عواءً على مضض وتردد صداها في الهواء.
لم يكن الشخص الأول الذي تم تحديد موقعه أحد التلاميذ من طائفة تيار الروح ، بل كان أحد تلاميذ طائفة تيار الحبوب الخمسة المتبقين!
شعر باي شياوتشون بوخز في فروة رأسه واتسعت عيناه. تلك اليد الشاحبة كانت لفتاة صغيرة ترتدي ثوباً أبيض وصنعت ابتسامة شرسة وغامضة على وجهها.
أرسلت طائفة تيار الحبوب 80 تلميذًا إلى عالم السيف الساقط ، وتم قتل أكثر من تسعين بالمائة منهم. لحسن الحظ بالنسبة لطائفة تيار الحبوب ، فقد تم نقل أحد التلاميذ الخمسة الذين نجوا إلى مكان خارج طائفة تيار الحبوب نفسها.
عندما وصل شيوخ طائفة تيار الحبوب وزعيم الطائفة ، وجدوا تلميذًا ضعيفًا للغاية وقد استنزفت طاقته بالكامل تقريبًا. دعمه رفاقه التلاميذ على الفور وصبوا قوتهم الروحية فيه حتى يتمكن من الكلام. كانت عيناه تخفقان من الخوف وشرح بضعف ، “ماتوا. كلهم ماتوا. قُتل الأخ الأكبر فانغ لين. كما ماتت تشو رو. تم إبادتهم جميعًا على يد باي شياوتشون من طائفة تيار الروح !!
“باي شياوتشون… أكمل تسعة تدفقات من الموجات. تقاتل هو وسونغ شي من أجل طاقة الأوتار ، و… وصل إلى مؤسسة داو السماء !! ”
أرسلت طائفة تيار الحبوب 80 تلميذًا إلى عالم السيف الساقط ، وتم قتل أكثر من تسعين بالمائة منهم. لحسن الحظ بالنسبة لطائفة تيار الحبوب ، فقد تم نقل أحد التلاميذ الخمسة الذين نجوا إلى مكان خارج طائفة تيار الحبوب نفسها.
في العالم الخارجي ، رأى اويانغ جي والآخرون السيف يتوقف عن الانهيار ، وشاهدوا ضبابًا أسود يبدأ في الخروج منه. تبادلوا النظرات المرعبة. ومع ذلك بعد لحظة حاولوا دخول السيف مجدداً ، وهذه المرة لم تكن لديهم مشكلة في القيام بذلك.
تركت كلمات التلميذ متدربي طائفة تيار الحبوب ، وحتى الشيوخ وزعيم الطائفة في حالة اهتزاز تام. واتسعت العيون مع الكفر.
” تأسيس المؤسسة… داو السماء !؟”
“باي شياوتشون؟ طائفة تيار الروح ؟! ”
”طاقة السماء !!! هذه طاقة الوتر السماوي !! ” حتى عندما أومضت وجوههم بالصدمة ، ارتفع الصوت الشرير للفتاة من السحب…. بدا غريباً وقاسياً ، وملأ العالم بأسره.
“من …. أي طائفة وأي تلميذ حصل على طاقة الوتر السماوي !؟ ”
أومضت عيون زعيم الطائفة وقال بتجاهل ، “أرسلوا على الفور إلى جميع جواسيسنا في طائفة تيار الروح. أخبروهم أن يجدوا باي شياوتشون ويقتلوه. لا تدخروا جهدا من أي نوع !! ”
هذا الفصل بدعم من shaly
ترجمة : Mada
في طائفة تيار الروح ، أصدر البطريرك المؤسس شخصيًا أوامر بإرسال عددًا لا يحصى من تلاميذ الطائفة الداخلية وشيوخ تأسيس المؤسسة إلى العمل. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية تم استدعاؤهم. لقد طاروا من الضفة الجنوبية والضفة الشمالية في مهمة واحدة: العثور على التلاميذ الذين تم نقلهم عن بعد من هاوية السيف الساقط.
