انت تتآمر ضدي
198: أنت تتآمر ضدي!
أما بالنسبة لطائفة تيار الدم ، فقد كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة للحرب ، وكانت هالة قاتلة تتراكم ببطء في الطائفة بأكملها.
مرت الأيام واستقر باي شياوتشون كحامي دارما للقمة الوسطى. لقد تعلم الآن المزيد عن بعض الأمور التي لم تكن واضحة له من قبل. على سبيل المثال ، توسعت الحرب بين طائفة التيار العميق وطائفة تيار الحبوب من قتال على نطاق صغير إلى حرب واسعة النطاق.
“لماذا تلاشى الكثير من الدم ؟!”
لم يمض وقت طويل حتى لم يكن الدم في المنطقة كافيًا لتدريبه. في النهاية ، وصل إلى النقطة حيث لم يعد هناك ما يكفي للعمل معه. اضطر إلى الانتظار حتى اليوم التالي حتى يتراكم مرة أخرى.
أما بالنسبة لطائفة تيار الدم ، فقد كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة للحرب ، وكانت هالة قاتلة تتراكم ببطء في الطائفة بأكملها.
“لماذا تلاشى الكثير من الدم ؟!”
“حسنًا ، ليس لدي أي خيارات حقًا. بما أنني لا أستطيع التدريب في كهفي الخالد ، سأضطر فقط إلى الخروج “. فرك جبهته وفكر في الأمر أكثر قليلاً ثم قرر أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بعد الانتظار حتى حلول الظلام ، تسلل للخارج واختار كهفًا خالدًا ليس بعيدًا جدًا في الغابة. بعد أن جلس القرفصاء بعيدًا عنه ، أغلق عينيه وتنفس بعمق.
“ما الأمر مع كل هذا القتال والقتل؟” فكر باي. “لماذا لا نتوافق جميعًا ونكون سعداء؟ ألن يكون من الأفضل توحيد الجهود والذهاب إلى السهول الوسطي معًا؟ ” تنهد وواصل تدريبه ، وامتصاص تشي الدم .
عندما يمتص الدم تشي ، فإنه لن يرتفع من الأرض فحسب ، بل يندفع نحوه من المنطقة بأكملها خارج كهفه الخالد.
بعيدًا ، وقف باي شياوتشون هناك منزعجًا. كان الناس في طائفة تيار الدم متغطرسين للغاية. بالكاد كان قادرًا على أخذ نفسين قبل أن ينفجروا من كهوفهم الخالدة للتحقيق.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه كهف خالد عالي الجودة ، ولكن كان في مكان بعيد نسبيًا حيث لا يعيش أي شخص آخر. بالنظر إلى الطريقة المتعجرفة التي يمتص بها كل الدم ، لم يكن أي شخص آخر قادر على التدريب بشكل صحيح في مكان قريب.
ولكن بعد ذلك ، أدرك أن شيئًا ما لا يبدو صحيحًا. بعد المزيد من التفكير ، بدأ يصاب بالجنون. “لا لا. أنا مرتبط بهذا العملاق. لذلك هذه الأشياء تخصني! انهم يسرقون دمي !
كان هناك الكثير من الأشياء لإبقائه مشغولا. بالإضافة إلى ممارسة تقنية السيف الدموي ، عمل على تعويذة التشي البنفسجي امتداد السماء ، ولاحظ أن مياه نهر امتداد السماء تمتص تدريجياً من خلال بحره الروحي الأول. ثم كان هناك بحثه حول السحر العظيم للتحكم البشري والقوة المغناطيسية الأولية. أخيرًا ، كان يكتسب سيطرة أكبر على عين دارما امتداد السماء .
كان العديد من متدربي تأسيس المؤسسة فى القمة الوسطى يمارسون التدريب في وقت متأخر من الليل ، ولكن تم مقاطعتهم بعد ذلك بسبب نقص مفاجئ في الدم. حتى أن بعضهم أصيب بردود فعل عنيفة بسبب مقاطعتهم في منعطفات حرجة. غضبوا وهرعوا إلى الخارج للتحقيق ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان باي شياوتشون قد رحل منذ فترة طويلة.
شعر أنه أصبح أقوى وأقوى كل يوم ، ولم يسعه إلا أن يتحمس.
“أنا على وشك الوصول إلى المستوى الأول للملك السماوي الخالد! بالإضافة إلى أن هذا السيف الدموي يناسبني تمامًا! هذا المكان هو أرضي المقدسة ولا أريد أن أغادر أبدًا !! ” كانت تدريبه تسير بشكل سريع. بينما امتص الكميات الهائلة من تشي الدم ، استمر تقدمه في المستوى الأول للملك السماوي الخالد بسرعة.
عندما أدرك باي شياوتشون ما كان يحدث ، سرعان ما توقف وتحرك خلسة. قام المتدربون بتفتيش المنطقة بأكملها ، لكنهم لم يجدوا أي شيء خاطئ. ثم شعروا بارتفاع مستويات الدم في المنطقة ببطء بدأوا بالتحرك ثم أصبحوا أكثر من أي وقت مضى.
ومع ذلك ، مع نموه أكثر فأكثر ، وتكوين المزيد والمزيد من الدم الخالد ، زادت كمية الدم التي يحتاج إمتصاصها من محيطه أيضًا.
بعيدًا ، وقف باي شياوتشون هناك منزعجًا. كان الناس في طائفة تيار الدم متغطرسين للغاية. بالكاد كان قادرًا على أخذ نفسين قبل أن ينفجروا من كهوفهم الخالدة للتحقيق.
“لماذا تلاشى الكثير من الدم ؟!”
لم يمض وقت طويل حتى لم يكن الدم في المنطقة كافيًا لتدريبه. في النهاية ، وصل إلى النقطة حيث لم يعد هناك ما يكفي للعمل معه. اضطر إلى الانتظار حتى اليوم التالي حتى يتراكم مرة أخرى.
“هذا لن ينجح!” كان يعتقد. أمضى حوالي نصف يوم في امتصاص الدم الذي تراكم ، ولكن لم يكن هناك ما يكفي…
198: أنت تتآمر ضدي!
نظر باي شياوتشون حوله بقلق ، ثم فكر في المناطق الأخرى ذات تشي الدم الأقوى. لكنه تذكر بعد ذلك مدى شراسة أفراد طائفة تيار الدم ، وبدأ يغضب.
على أي حال ، كان قد اتخذ قراره.
“كل الأماكن الجيدة مشغولة بالفعل. لسوء الحظ ، لا يمكنني الذهاب فقط وضربهم. لا بد لي من الابتعاد عن الأنظار! ” تنهد باي شياوتشون. عند رؤية مدى بطء تدريبه الآن بدأ يشعر بالتوتر الشديد.
أما بالنسبة لطائفة تيار الدم ، فقد كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة للحرب ، وكانت هالة قاتلة تتراكم ببطء في الطائفة بأكملها.
هذه المرة ، اختار طريقًا مختلفًا. في كل مكان يتوقف فيه ، كان يتنفس بعمق لمرتين ، ثم يهرب إلى مكان آخر حيث يفعل نفس الشيء.
“حسنًا ، ليس لدي أي خيارات حقًا. بما أنني لا أستطيع التدريب في كهفي الخالد ، سأضطر فقط إلى الخروج “. فرك جبهته وفكر في الأمر أكثر قليلاً ثم قرر أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بعد الانتظار حتى حلول الظلام ، تسلل للخارج واختار كهفًا خالدًا ليس بعيدًا جدًا في الغابة. بعد أن جلس القرفصاء بعيدًا عنه ، أغلق عينيه وتنفس بعمق.
كان هناك الكثير من الأشياء لإبقائه مشغولا. بالإضافة إلى ممارسة تقنية السيف الدموي ، عمل على تعويذة التشي البنفسجي امتداد السماء ، ولاحظ أن مياه نهر امتداد السماء تمتص تدريجياً من خلال بحره الروحي الأول. ثم كان هناك بحثه حول السحر العظيم للتحكم البشري والقوة المغناطيسية الأولية. أخيرًا ، كان يكتسب سيطرة أكبر على عين دارما امتداد السماء .
كانت المنطقة تتلوى وتتشوه ، ثم ارتفع الدم عن الأرض. سرعان ما استوعبه في جسده ، ثم شعر بشعور رائع. سرعان ما أطلق العنان للملك السماوي الخالد ، وعندما شعر بالقوة الكافية ، أخذ نفسا عميقا آخر. اندفع الدم نحوه ، وشعر كل جزء من جسده بالسعادة.
ومع ذلك ، مع امتصاص باي شياوتشون للدم ، انخفضت المستويات في المنطقة بشكل ملحوظ. عندما وصلت إلى حوالي ثلاثين في المائة من مستواها السابق ، لاحظ المتدربون في تأسيس المؤسسة ، وأصيبوا بالصدمة والانزعاج.
والأكثر مأساوية على الإطلاق كان أحد متدربي تأسيس المؤسسة ذائع الصيت ، والذي اطلق عليه الآخرون اسم السيد عراف الإله. كان لديه كهف فخم إلى حد ما كان محاطًا بأشجار الدم ، كما احتل مكانة عالية نسبيًا داخل الطائفة. في تلك الليلة ، كان في منتصف أداء سحر سري بشري ، وهو أمر كان من الخطر المقاطعة ، ويتطلب كمية كبيرة من الدم .
“ماذا يحدث هنا؟”
عندما بدأت الشمس تشرق ، سارع باي شياوتشون للعودة إلى هذا الكهف الخالد ، وكان مليئًا بالإثارة. لقد امتص الكثير من الدم حتى أنه لم يكن قادرًا على استئناف التدريب فحسب بل كان بإمكانه القيام بذلك بسرعة أكبر من ذي قبل. بمجرد عودته إلى الداخل ، نظر حوله بفخر ثم رفع ذقنه. بتعبير كئيب ، قام بالتحقق للتأكد من أن المنطقة كانت خالية من الأرانب ، ثم استرخى في النهاية.
لم يمض وقت طويل حتى لم يكن الدم في المنطقة كافيًا لتدريبه. في النهاية ، وصل إلى النقطة حيث لم يعد هناك ما يكفي للعمل معه. اضطر إلى الانتظار حتى اليوم التالي حتى يتراكم مرة أخرى.
“لماذا تلاشى الكثير من الدم ؟!”
“هل أصبحت المنطقة مسكونة فجأة أو شيء من هذا القبيل؟”
هذا الفصل بدعم من shaly
أما بالنسبة لطائفة تيار الدم ، فقد كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة للحرب ، وكانت هالة قاتلة تتراكم ببطء في الطائفة بأكملها.
اندفع المتدربون السبعة أو الثمانية في تأسيس المؤسسة في المنطقة جميعًا للخروج من كهوفهم الخالدة للتحقيق ، مما أثار غضبًا قاتلًا.
“هل أصبحت المنطقة مسكونة فجأة أو شيء من هذا القبيل؟”
عندما أدرك باي شياوتشون ما كان يحدث ، سرعان ما توقف وتحرك خلسة. قام المتدربون بتفتيش المنطقة بأكملها ، لكنهم لم يجدوا أي شيء خاطئ. ثم شعروا بارتفاع مستويات الدم في المنطقة ببطء بدأوا بالتحرك ثم أصبحوا أكثر من أي وقت مضى.
عندما بدأت الشمس تشرق ، سارع باي شياوتشون للعودة إلى هذا الكهف الخالد ، وكان مليئًا بالإثارة. لقد امتص الكثير من الدم حتى أنه لم يكن قادرًا على استئناف التدريب فحسب بل كان بإمكانه القيام بذلك بسرعة أكبر من ذي قبل. بمجرد عودته إلى الداخل ، نظر حوله بفخر ثم رفع ذقنه. بتعبير كئيب ، قام بالتحقق للتأكد من أن المنطقة كانت خالية من الأرانب ، ثم استرخى في النهاية.
وهكذا قضى الليل كله….
بعيدًا ، وقف باي شياوتشون هناك منزعجًا. كان الناس في طائفة تيار الدم متغطرسين للغاية. بالكاد كان قادرًا على أخذ نفسين قبل أن ينفجروا من كهوفهم الخالدة للتحقيق.
قال وهو يتنهد: ” يبدو أنني لا أستطيع البقاء ن مكان لفترة طويلة جدا. على الأكثر ، يمكنني أن آخذ نفسين قبل المغادرة! ” ولكن بعد ذلك تذكر شيئًا ما فجأة ، ونظر حول المنطقة بيقظة. بعد التأكد من أنه لم ير أي آذان أرنب ، تنفس الصعداء من مرارة الحياة التي عاشها. في المستقبل ، يجب أن يتأكد من أن يهمس بهدوء شديد ، وأن يكون حذرًا جدًا أيضًا.
قال وهو يتنهد: ” يبدو أنني لا أستطيع البقاء ن مكان لفترة طويلة جدا. على الأكثر ، يمكنني أن آخذ نفسين قبل المغادرة! ” ولكن بعد ذلك تذكر شيئًا ما فجأة ، ونظر حول المنطقة بيقظة. بعد التأكد من أنه لم ير أي آذان أرنب ، تنفس الصعداء من مرارة الحياة التي عاشها. في المستقبل ، يجب أن يتأكد من أن يهمس بهدوء شديد ، وأن يكون حذرًا جدًا أيضًا.
على أي حال ، كان قد اتخذ قراره.
نظر باي شياوتشون حوله بقلق ، ثم فكر في المناطق الأخرى ذات تشي الدم الأقوى. لكنه تذكر بعد ذلك مدى شراسة أفراد طائفة تيار الدم ، وبدأ يغضب.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، بدا تمامًا كما لو أنه عاد الى أيام سرقة في طائفة تيار الروح.
وخلفه ارتفعت صيحات الإنذار….
ولكن بعد ذلك ، أدرك أن شيئًا ما لا يبدو صحيحًا. بعد المزيد من التفكير ، بدأ يصاب بالجنون. “لا لا. أنا مرتبط بهذا العملاق. لذلك هذه الأشياء تخصني! انهم يسرقون دمي !
“وقاحة ! كيف يجرؤون على سرقة تشي الدم خاصتى ! حسنًا ، سأضطر فقط إلى تحمل الإذلال. أنا أرفض أن أخضع! ” شق طريقه بعيدًا إلى منطقة أخرى. بعد استشعار مستويات الدم في المنطقة ، قام بتدوير قاعدته التدريبية وتحويل نفسه إلى شيء مثل الثقب الأسود.
في تلك المرحلة ، ظهر شكل ضبابي في عينيه. فقط عندما كان السيد عراف الإله على وشك محاولة إجبار الشكل على الوضوح ، تسلل اللص باي شياوتشون إلى المنطقة.
كان هناك الكثير من الأشياء لإبقائه مشغولا. بالإضافة إلى ممارسة تقنية السيف الدموي ، عمل على تعويذة التشي البنفسجي امتداد السماء ، ولاحظ أن مياه نهر امتداد السماء تمتص تدريجياً من خلال بحره الروحي الأول. ثم كان هناك بحثه حول السحر العظيم للتحكم البشري والقوة المغناطيسية الأولية. أخيرًا ، كان يكتسب سيطرة أكبر على عين دارما امتداد السماء .
ارتفعت قعقعة صامتة لم يسمعها أحد سوى باي شياوتشون. بالنسبة له كانت مثل الرعد في دماغه. تسبب الثقب الأسود على الفور في اندفاع كل الدم في المنطقة نحوه. استوعبه بسرعة ، ثم أسرع.
شعر أنه أصبح أقوى وأقوى كل يوم ، ولم يسعه إلا أن يتحمس.
وخلفه ارتفعت صيحات الإنذار….
كان يفعل كل شيء آخر يمكن أن يفكر فيه لتجنب أن يتم تحديده على أنه محتال.
وهكذا قضى الليل كله….
كان العديد من متدربي تأسيس المؤسسة فى القمة الوسطى يمارسون التدريب في وقت متأخر من الليل ، ولكن تم مقاطعتهم بعد ذلك بسبب نقص مفاجئ في الدم. حتى أن بعضهم أصيب بردود فعل عنيفة بسبب مقاطعتهم في منعطفات حرجة. غضبوا وهرعوا إلى الخارج للتحقيق ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان باي شياوتشون قد رحل منذ فترة طويلة.
كان العديد من متدربي تأسيس المؤسسة فى القمة الوسطى يمارسون التدريب في وقت متأخر من الليل ، ولكن تم مقاطعتهم بعد ذلك بسبب نقص مفاجئ في الدم. حتى أن بعضهم أصيب بردود فعل عنيفة بسبب مقاطعتهم في منعطفات حرجة. غضبوا وهرعوا إلى الخارج للتحقيق ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان باي شياوتشون قد رحل منذ فترة طويلة.
لم يستغرق سوى لحظة واحدة للتنفس بعمق مرتين ، وعندها ارتفعت صيحات الغضب. مرت الهزة من خلال السيد عراف الإله حيث أن تشي الدم في المنطقة اختفى فجأة. خرجت الإصابة التي كان قد كبحها في وقت سابق عن السيطرة ، وسعل كمية كبيرة من الدم قبل أن يغمى عليه.
والأكثر مأساوية على الإطلاق كان أحد متدربي تأسيس المؤسسة ذائع الصيت ، والذي اطلق عليه الآخرون اسم السيد عراف الإله. كان لديه كهف فخم إلى حد ما كان محاطًا بأشجار الدم ، كما احتل مكانة عالية نسبيًا داخل الطائفة. في تلك الليلة ، كان في منتصف أداء سحر سري بشري ، وهو أمر كان من الخطر المقاطعة ، ويتطلب كمية كبيرة من الدم .
عندما تمت مقاطعته ، وتوقف امداد تشي الدم ، سعل الدم وتلاشى على الفور بشكل واضح. ثم أصيب عقله بألم شديد لدرجة أنه صرخ وأغمي عليه.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه كهف خالد عالي الجودة ، ولكن كان في مكان بعيد نسبيًا حيث لا يعيش أي شخص آخر. بالنظر إلى الطريقة المتعجرفة التي يمتص بها كل الدم ، لم يكن أي شخص آخر قادر على التدريب بشكل صحيح في مكان قريب.
عندما بدأت الشمس تشرق ، سارع باي شياوتشون للعودة إلى هذا الكهف الخالد ، وكان مليئًا بالإثارة. لقد امتص الكثير من الدم حتى أنه لم يكن قادرًا على استئناف التدريب فحسب بل كان بإمكانه القيام بذلك بسرعة أكبر من ذي قبل. بمجرد عودته إلى الداخل ، نظر حوله بفخر ثم رفع ذقنه. بتعبير كئيب ، قام بالتحقق للتأكد من أن المنطقة كانت خالية من الأرانب ، ثم استرخى في النهاية.
“ها ها ها ها! ذكائي يفوز مرة أخرى! لست مضطرًا لأن أسرق أي شخص ولا أتسبب في أي شجار. أنا فقط آخذ نفسين أينما ذهبت “. كان باي شياوتشون سعيدًا جدًا. خلال النهار ، عمل مع تعويذة التشي البنفسجي ، السحر الكبير للتحكم البشري ، والقوة المغناطيسية الأولية ، وعندما حل الليل ، تسلل إلى الظل خلسة مثل القط.
هذه المرة ، اختار طريقًا مختلفًا. في كل مكان يتوقف فيه ، كان يتنفس بعمق لمرتين ، ثم يهرب إلى مكان آخر حيث يفعل نفس الشيء.
كان يفعل كل شيء آخر يمكن أن يفكر فيه لتجنب أن يتم تحديده على أنه محتال.
كان يفعل كل شيء آخر يمكن أن يفكر فيه لتجنب أن يتم تحديده على أنه محتال.
في تلك الليلة ، ارتفعت صيحات الغضب المذهلة في جميع أنحاء القمة الوسطى.
”اللعنة! أين ذهبت كل الدماء !؟ ”
بعيدًا ، وقف باي شياوتشون هناك منزعجًا. كان الناس في طائفة تيار الدم متغطرسين للغاية. بالكاد كان قادرًا على أخذ نفسين قبل أن ينفجروا من كهوفهم الخالدة للتحقيق.
وهكذا قضى الليل كله….
“ماذا يحدث هنا؟ هذه هي الليلة الثانية على التوالي! ”
ارتفعت قعقعة صامتة لم يسمعها أحد سوى باي شياوتشون. بالنسبة له كانت مثل الرعد في دماغه. تسبب الثقب الأسود على الفور في اندفاع كل الدم في المنطقة نحوه. استوعبه بسرعة ، ثم أسرع.
“شيئ ما خاطئ هنا!!”
الأكثر بؤسًا على الإطلاق كان السيد عراف الإله …. لقد ظل في غيبوبة طفيفة طوال اليوم. عندما استيقظ أخيرًا في الليلة التالية ، نظر حوله ووجهه شاحبًا وعيونه محتقنة بالدماء وغضبه مشتعل.
قال وهو يتنهد: ” يبدو أنني لا أستطيع البقاء ن مكان لفترة طويلة جدا. على الأكثر ، يمكنني أن آخذ نفسين قبل المغادرة! ” ولكن بعد ذلك تذكر شيئًا ما فجأة ، ونظر حول المنطقة بيقظة. بعد التأكد من أنه لم ير أي آذان أرنب ، تنفس الصعداء من مرارة الحياة التي عاشها. في المستقبل ، يجب أن يتأكد من أن يهمس بهدوء شديد ، وأن يكون حذرًا جدًا أيضًا.
أما بالنسبة لطائفة تيار الدم ، فقد كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة للحرب ، وكانت هالة قاتلة تتراكم ببطء في الطائفة بأكملها.
“من يتآمر ضدي!؟!؟” اندلعت هالة قاتلة من داخله ، واحترقت عيناه من الغضب. “مهما كنت ، أنت ميت!”
198: أنت تتآمر ضدي!
أخذ نفسا عميقا ، وقمع الإصابات من رد فعل الليلة السابقة ، ثم أجرى إيماءة تعويذة. على الفور ، أشرقت عينيه بضوء ساطع.
عندما أدرك باي شياوتشون ما كان يحدث ، سرعان ما توقف وتحرك خلسة. قام المتدربون بتفتيش المنطقة بأكملها ، لكنهم لم يجدوا أي شيء خاطئ. ثم شعروا بارتفاع مستويات الدم في المنطقة ببطء بدأوا بالتحرك ثم أصبحوا أكثر من أي وقت مضى.
“حان الوقت لأتعرف على من أنت بالضبط!” كان السيد عراف الإله هو نوع الشخص الذي يسعى للانتقام من أصغر شكوى. قام على الفور بأداء النبذات والتنبؤات ، مما تسبب في ظهور الدوامات داخل عينيه. كانوا يدورون بشكل أسرع وأسرع ، ويمتصون تيار الدم المستمر من المنطقة.
“هذا لن ينجح!” كان يعتقد. أمضى حوالي نصف يوم في امتصاص الدم الذي تراكم ، ولكن لم يكن هناك ما يكفي…
في تلك المرحلة ، ظهر شكل ضبابي في عينيه. فقط عندما كان السيد عراف الإله على وشك محاولة إجبار الشكل على الوضوح ، تسلل اللص باي شياوتشون إلى المنطقة.
“هل أصبحت المنطقة مسكونة فجأة أو شيء من هذا القبيل؟”
لم يستغرق سوى لحظة واحدة للتنفس بعمق مرتين ، وعندها ارتفعت صيحات الغضب. مرت الهزة من خلال السيد عراف الإله حيث أن تشي الدم في المنطقة اختفى فجأة. خرجت الإصابة التي كان قد كبحها في وقت سابق عن السيطرة ، وسعل كمية كبيرة من الدم قبل أن يغمى عليه.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه كهف خالد عالي الجودة ، ولكن كان في مكان بعيد نسبيًا حيث لا يعيش أي شخص آخر. بالنظر إلى الطريقة المتعجرفة التي يمتص بها كل الدم ، لم يكن أي شخص آخر قادر على التدريب بشكل صحيح في مكان قريب.
في مساء اليوم الثالث ، فتح عينيه أخيرًا. كان جسده ضعيفًا ، وكان الدم لا يزال ينزف من زوايا فمه. كان يعلم أنه أصيب بجروح خطيرة ، ولن يتمكن من أداء أي نبوات أخرى لمدة شهر على الأقل.
“حسنًا ، ليس لدي أي خيارات حقًا. بما أنني لا أستطيع التدريب في كهفي الخالد ، سأضطر فقط إلى الخروج “. فرك جبهته وفكر في الأمر أكثر قليلاً ثم قرر أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بعد الانتظار حتى حلول الظلام ، تسلل للخارج واختار كهفًا خالدًا ليس بعيدًا جدًا في الغابة. بعد أن جلس القرفصاء بعيدًا عنه ، أغلق عينيه وتنفس بعمق.
كان العديد من متدربي تأسيس المؤسسة فى القمة الوسطى يمارسون التدريب في وقت متأخر من الليل ، ولكن تم مقاطعتهم بعد ذلك بسبب نقص مفاجئ في الدم. حتى أن بعضهم أصيب بردود فعل عنيفة بسبب مقاطعتهم في منعطفات حرجة. غضبوا وهرعوا إلى الخارج للتحقيق ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان باي شياوتشون قد رحل منذ فترة طويلة.
صرخ مليئًا بالغضب ، “لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا ما يتآمر ضدي حقًا. سأقوم بتمزيقك إلى أشلاء! ”
“حسنًا ، ليس لدي أي خيارات حقًا. بما أنني لا أستطيع التدريب في كهفي الخالد ، سأضطر فقط إلى الخروج “. فرك جبهته وفكر في الأمر أكثر قليلاً ثم قرر أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بعد الانتظار حتى حلول الظلام ، تسلل للخارج واختار كهفًا خالدًا ليس بعيدًا جدًا في الغابة. بعد أن جلس القرفصاء بعيدًا عنه ، أغلق عينيه وتنفس بعمق.
في تلك المرحلة ، ظهر شكل ضبابي في عينيه. فقط عندما كان السيد عراف الإله على وشك محاولة إجبار الشكل على الوضوح ، تسلل اللص باي شياوتشون إلى المنطقة.
هذا الفصل بدعم من shaly
في مساء اليوم الثالث ، فتح عينيه أخيرًا. كان جسده ضعيفًا ، وكان الدم لا يزال ينزف من زوايا فمه. كان يعلم أنه أصيب بجروح خطيرة ، ولن يتمكن من أداء أي نبوات أخرى لمدة شهر على الأقل.
ترجمة : Mada
