Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 206

سمعة شرسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سمعة شرسة

206: سمعة شرسة مبهرة!

انتشرت الأخبار في طائفة تيار الدم بشكل أسرع مما كانت عليه في طائفة تيار الروح. بعد كل شيء ، كان تلاميذ طائفة تيار الدم يتجولون دائمًا على حافة الهاوية ، ولم يكن لديهم الكثير من الترفيه. إلى جانب الحماسة التي شعروا بها تجاه الخبراء الأقوياء ، فقد ضمنت أنهم كانوا دائمًا مهتمين جدًا ببالمختارين الجدد .

 

 

حل المساء وظهر القمر عالياً في السماء. خارج طائفة تيار الدم ، كان القمر أبيضًا كما كان دائمًا ، ولكن بالنظر إليه من داخل الطائفة ، كان قرمزيًا.

“لقد تحدى أوامر البطريرك؟”

 

 

غمر الضوء الملون بالدم الطائفة ، مما جعلها تبدو أكثر كآبة وشرًا من ذي قبل.

كان من السهل تخيل مدى السرعة التي ستعرف بها الطوائف الرئيسية الأخرى اسم سرداب الليل….

 

“سرداب الليل لا يصدق! لقد مزق الناس ، ثم شرب دمائهم وهو يقتل المارة الآخرين !! ”

كان التلاميذ من الطوائف الأخرى يرتجفون خوفًا من مثل هذا المشهد ، لكن باي شياوتشون كان في طائفة تيار الدم لفترة كافية لدرجة أنه اعتاد على ذلك.

 

 

مرت الليلة بهدوء….

كان يسير حاليًا على طول مسار جبلي مضاء بضوء القمر. كل شيء من حوله سقط فى فوضي. تحطمت الأرض والأشجار ، وانهارت الكهوف الخالدة. ومع ذلك ، كان هادئًا جدًا. بدأت الأخبار حول معركة باي شياوتشون بالانتشار كالنار في الهشيم عبر بقية الطائفة.

“لقد تحدى أوامر البطريرك؟”

 

في عالم الجحيم الوحيد ، وصل إلى مؤسسة سلسلة الأرض ، لكنه لم يحقق سوى عدد قليل من الموجات. ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لوضعه على طريق الشهرة في طائفة تيار الدم.

في طائفة تيار الدم ، ساد قانون الغابة ولم يظهر الناس الاحترام إلى للأقوياء.

“سرداب الليل لا يصدق! لقد مزق الناس ، ثم شرب دمائهم وهو يقتل المارة الآخرين !! ”

 

في الواقع ، تم اجتياح الطريق الوحيد المؤدي إلى الباب بواسطة أشجار الدم الشريرة. حتى من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية ضباب الدم الخافت الذي يملأ المنطقة.

خلال تلك المعركة الرائعة ، أظهر باي شياوتشون قوة وحشية وتعطشًا للدماء أصاب الجميع برهبة في قلوبهم. لقد وقف بمفرده في مواجهة العشرات من متدربي تأسيس المؤسسة ، حتى أنه قتل سبعة أو ثمانية منهم. لقد كان شيئًا نادرًا حتى في طائفة تيار الدم ، وبالنسبة لكثير من الناس ، أصبح باي شياوتشون مصدر للكوابيس.

 

 

بدأت عيون باي شياوتشون تتألق بشكل مشرق. الحقيقة هي أنه عاش لفترة طويلة في طائفة تيار الروح لدرجة أنه لم يكن مثل أفراد طائفة تيار الدم فى أعماق نفسه. في بعض الأحيان كان من الصعب التفكير بطريقتهم. وإلا لما احتاج الرجل العجوز لتذكيره.

لم يشك أي شخص في أنه ليس من تلاميذ طائفة تيار الدم ، وإذا تجرأ أي شخص على توجيه مثل هذا الاتهام ، فلن يصدقهم أحد….

“أنا مثل هذا الشخص الجيد….” فكر باي شياوتشون في نفسه وتنهد . لم يكن لديه خيار آخر ، فقد حافظ على تعبير بارد غير مبال ، صرخ هنا وهناك. أكسبه ذلك المزيد من الاحترام.

 

” قاتل العشرات من متدربي تأسيس المؤسسة ؟”

“أنا حقا لا أحب القتال والقتل….” فكر باي شياوتشون وتنهد. بعد عودته إلى كهفه الخالد ووجد أنه قد تم تدميره بالكامل ، جلس جانبًا وقرر أنه سيذهب غدًا لاختيار كهف خالد جديد.

 

 

مرت الليلة بهدوء….

مرت الليلة بهدوء….

 

 

 

ومع ذلك ، جلس متدربي القمة الوسطى في الظلام وقلوبهم تنبض بالخوف. كانت الأحداث التي وقعت خلال النهار بمثابة كابوس حقيقي ، وكانوا جميعًا يخشون أن يأتي باي شياوتشون للانتقام. جلسوا بقلق في كهوفهم الخالدة ، وكانت تشكيلات التعويذة نشطة. حتى أنه كان هناك بعض الذين فروا تمامًا من “القمة الوسطى”.

 

 

 

بالطبع ، سرعان ما انتشر الخبر عن الجنون في القمة الوسطى ، واندلاع باي شياوتشون العنيف. شهد بعض المتدربين التابعين في قمة الاهوار الصغرى ، وقمة بلا إسم ، وقمة الجثة الحدث شخصيًا ، بينما سمع الآخرون عنها بعد وقوعها فقط. صُدم كل منهم.

 

 

بدأت كل أنواع الشائعات بالانتشار. استغرق الأمر ليلة واحدة فقط قبل أن يعرف عدد لا يحصى من الناس في طائفة تيار الدم عن شخص جديد لا يمكن لأحد أن يثيره ، شخص اسمه سرداب الليل!

” قاتل العشرات من متدربي تأسيس المؤسسة ؟”

شاهد الرجل العجوز باي شياوتشون وهو يغادر وتنهد. بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كان من المؤسف أن سرداب الليل كان فقط في مؤسسة داو البشري. خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يكون لديه مستقبل غير عادي. بالطبع ، على الرغم من أنه كان مجرد في مؤسسة داو البشري ، إلا أنه كان لا يزال وحش لا يمكن استفزازه.

 

لذلك ، لم يكن من المفاجأه أنه احتل مثل هذا الكهف الخالد الجميل لفترة طويلة.

“لقد تحدى أوامر البطريرك؟”

“لقد تحدى أوامر البطريرك؟”

 

 

“لقد وقف الجميع متفرجين وشاهدوا وهو يقتل ثمانية أشخاص؟!؟! الناجون اضطروا للاختباء معا وراء تشكيل تعويذة ؟! ”

 

 

 

انتشر الكلام عبر قمم الجبال الأربعة لطائفة مجرى الدم.

أخيرًا ، صر على أسنانه وخفض صوته. “الأخ الصغير سرداب الليل ، لست بحاجة إلى القدوم إلى هنا لاختيار كهف خالد.”

 

في البداية ، أصيب باي شياوتشون بالصدمة. ولكن بعد ذلك ، صنع تعبيرا باردًا وحدق بهم بشدة ، تنهد متدرب تأسيس المؤسسة بالارتياح. بالنسبة لهم ، بدا هذا التعبير أكثر ملاءمة لـ سرداب الليل.

حتى تلاميذ الطائفة الداخلية على ظهر اليد سرعان ما وصلتهم رياح تصرفات باي شياوتشون. كلهم كانوا مندهشين. كان الناس قد رأوه بالفعل على أنه شرير متعطش للدماء ، والآن ، يمكن لتلاميذ الطائفة الداخلية فقط تخيل مجموعة متنوعة من الصور المرعبة فيما يتعلق بما حدث.

“أو ماذا عن هذا؟ عاش أحد الشيوخ هناك ذات مرة ! عادة لا أشير إلى ذلك لأي شخص….

 

“سمعت أنه ليس متدرب. إنه في الواقع رجل شرير ذو بشرة خضراء متخفي! ”

 

 

 

 

“سرداب الليل لا يصدق! لقد مزق الناس ، ثم شرب دمائهم وهو يقتل المارة الآخرين !! ”

لم يشك أي شخص في أنه ليس من تلاميذ طائفة تيار الدم ، وإذا تجرأ أي شخص على توجيه مثل هذا الاتهام ، فلن يصدقهم أحد….

 

“سمعت أنه ليس متدرب. إنه في الواقع رجل شرير ذو بشرة خضراء متخفي! ”

حتى تلاميذ الطائفة الداخلية على ظهر اليد سرعان ما وصلتهم رياح تصرفات باي شياوتشون. كلهم كانوا مندهشين. كان الناس قد رأوه بالفعل على أنه شرير متعطش للدماء ، والآن ، يمكن لتلاميذ الطائفة الداخلية فقط تخيل مجموعة متنوعة من الصور المرعبة فيما يتعلق بما حدث.

 

“لقد تحدى أوامر البطريرك؟”

“لديه قوة خارقة! ضربة واحدة منه يمكن أن تهز جبلاً بأكمله! ”

على الرغم من أن باي شياوتشون تأثر بمقدمة الرجل العجوز الحماسية للكهف الخالد ، إلا أن وجهه ظل متجمدًا وقاسيًا. على الرغم من أن الكهوف المفتوحة كانت أفضل من كهفه القديم المدمر ، إلا أنها لم تكن جيدة مثل تلك التي بها الكثير من الدم.

 

“سرداب الليل لا يصدق! لقد مزق الناس ، ثم شرب دمائهم وهو يقتل المارة الآخرين !! ”

بدأت كل أنواع الشائعات بالانتشار. استغرق الأمر ليلة واحدة فقط قبل أن يعرف عدد لا يحصى من الناس في طائفة تيار الدم عن شخص جديد لا يمكن لأحد أن يثيره ، شخص اسمه سرداب الليل!

حل المساء وظهر القمر عالياً في السماء. خارج طائفة تيار الدم ، كان القمر أبيضًا كما كان دائمًا ، ولكن بالنظر إليه من داخل الطائفة ، كان قرمزيًا.

 

 

عند الفجر ، فتح باي شياوتشون عينيه وذهب في نزهة على الأقدام. بحلول ذلك الوقت ، انتشر الحديث عنه في جميع أنحاء الطائفة. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية سمعوا القصص. في الواقع ، استخدم التلاميذ طرقًا مختلفة لنشر المعلومات ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تسمع عشائر المتدربين في المنطقة عن ما حدث.

“سرداب الليل لا يصدق! لقد مزق الناس ، ثم شرب دمائهم وهو يقتل المارة الآخرين !! ”

 

 

كان من السهل تخيل مدى السرعة التي ستعرف بها الطوائف الرئيسية الأخرى اسم سرداب الليل….

 

 

“أو ماذا عن هذا؟ عاش أحد الشيوخ هناك ذات مرة ! عادة لا أشير إلى ذلك لأي شخص….

انتشرت الأخبار في طائفة تيار الدم بشكل أسرع مما كانت عليه في طائفة تيار الروح. بعد كل شيء ، كان تلاميذ طائفة تيار الدم يتجولون دائمًا على حافة الهاوية ، ولم يكن لديهم الكثير من الترفيه. إلى جانب الحماسة التي شعروا بها تجاه الخبراء الأقوياء ، فقد ضمنت أنهم كانوا دائمًا مهتمين جدًا ببالمختارين الجدد .

“أو ماذا عن هذا؟ عاش أحد الشيوخ هناك ذات مرة ! عادة لا أشير إلى ذلك لأي شخص….

 

“اللعنه ، لقد أتى !!”

جاء باي شياوتشون على الفور لتجربة ذلك بنفسه. كلما رآه متدرب تأسيس المؤسسة قادمًا ، كانت تعابيرهم تلمع. أولئك الذين لم يشاركوا في القتال في اليوم السابق ابتسموا على نطاق واسع ومدوا أيديهم في التحية.

عند الفجر ، فتح باي شياوتشون عينيه وذهب في نزهة على الأقدام. بحلول ذلك الوقت ، انتشر الحديث عنه في جميع أنحاء الطائفة. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية سمعوا القصص. في الواقع ، استخدم التلاميذ طرقًا مختلفة لنشر المعلومات ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تسمع عشائر المتدربين في المنطقة عن ما حدث.

 

“أنا مثل هذا الشخص الجيد….” فكر باي شياوتشون في نفسه وتنهد . لم يكن لديه خيار آخر ، فقد حافظ على تعبير بارد غير مبال ، صرخ هنا وهناك. أكسبه ذلك المزيد من الاحترام.

تم نقل مكانة باي شياوتشون. الآن بعد أن أثبت نفسه ، حصل أخيرًا على نفس الشعور الذي شعر به عندما تجول في طائفة تيار الروح. كان رد فعله الأولي هو الابتسام والإشارة إليهم في التحية.

 

 

 

ومع ذلك ، استجابةً لابتسامته ، اتسعت عيون المتدربين الآخرين في تأسيس المؤسسة بعدم التصديق. كثير منهم تراجعوا بضع خطوات للوراء ، مع تعبيرات مترددة على وجوههم.

عند الفجر ، فتح باي شياوتشون عينيه وذهب في نزهة على الأقدام. بحلول ذلك الوقت ، انتشر الحديث عنه في جميع أنحاء الطائفة. حتى تلاميذ الطائفة الخارجية سمعوا القصص. في الواقع ، استخدم التلاميذ طرقًا مختلفة لنشر المعلومات ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تسمع عشائر المتدربين في المنطقة عن ما حدث.

 

تم نقل مكانة باي شياوتشون. الآن بعد أن أثبت نفسه ، حصل أخيرًا على نفس الشعور الذي شعر به عندما تجول في طائفة تيار الروح. كان رد فعله الأولي هو الابتسام والإشارة إليهم في التحية.

في البداية ، أصيب باي شياوتشون بالصدمة. ولكن بعد ذلك ، صنع تعبيرا باردًا وحدق بهم بشدة ، تنهد متدرب تأسيس المؤسسة بالارتياح. بالنسبة لهم ، بدا هذا التعبير أكثر ملاءمة لـ سرداب الليل.

 

 

 

“أنا مثل هذا الشخص الجيد….” فكر باي شياوتشون في نفسه وتنهد . لم يكن لديه خيار آخر ، فقد حافظ على تعبير بارد غير مبال ، صرخ هنا وهناك. أكسبه ذلك المزيد من الاحترام.

 

 

 

وبينما كان يمشي ، بدأت عيناه تتعب من كل السطوع. في النهاية ، وصل إلى الجناح حيث يمكنه اختيار كهف جديد . الرجل العجوز الذي كان يعامله من قبل بلامبالاة باردة اندفع فجأة إلى الخارج وقدم التحية.

خلال تلك المعركة الرائعة ، أظهر باي شياوتشون قوة وحشية وتعطشًا للدماء أصاب الجميع برهبة في قلوبهم. لقد وقف بمفرده في مواجهة العشرات من متدربي تأسيس المؤسسة ، حتى أنه قتل سبعة أو ثمانية منهم. لقد كان شيئًا نادرًا حتى في طائفة تيار الدم ، وبالنسبة لكثير من الناس ، أصبح باي شياوتشون مصدر للكوابيس.

 

 

عندما أدرك أن باي شياوتشون جاء ليختار كهفًا خالدًا ، صُدم في البداية ، لكنه سرعان ما غير موقفه. بعيون تحترق بشغف ، أخرج خريطة التمرير وفتحها لإظهار الكهوف باي شياوتشون.

ترجمة : Mada

 

 

“الأخ الصغير سرداب الليل ، ما رأيك في هذا؟ هذا الكهف الخالد له محيط رائع ، والدم هناك لا يصدق!

لذلك ، لم يكن من المفاجأه أنه احتل مثل هذا الكهف الخالد الجميل لفترة طويلة.

 

 

 

بالطبع ، سرعان ما انتشر الخبر عن الجنون في القمة الوسطى ، واندلاع باي شياوتشون العنيف. شهد بعض المتدربين التابعين في قمة الاهوار الصغرى ، وقمة بلا إسم ، وقمة الجثة الحدث شخصيًا ، بينما سمع الآخرون عنها بعد وقوعها فقط. صُدم كل منهم.

“أو ماذا عن هذا؟ عاش أحد الشيوخ هناك ذات مرة ! عادة لا أشير إلى ذلك لأي شخص….

“هاه؟” رمش باي شياوتشون بعناية.

 

“هناك أيضا هذا المكان؟ إذا كنت أتذكر ، هناك عدد قليل من الدمى التي تأتي مع ذلك “.

 

 

لذلك ، لم يكن من المفاجأه أنه احتل مثل هذا الكهف الخالد الجميل لفترة طويلة.

على الرغم من أن باي شياوتشون تأثر بمقدمة الرجل العجوز الحماسية للكهف الخالد ، إلا أن وجهه ظل متجمدًا وقاسيًا. على الرغم من أن الكهوف المفتوحة كانت أفضل من كهفه القديم المدمر ، إلا أنها لم تكن جيدة مثل تلك التي بها الكثير من الدم.

ومع ذلك ، جلس متدربي القمة الوسطى في الظلام وقلوبهم تنبض بالخوف. كانت الأحداث التي وقعت خلال النهار بمثابة كابوس حقيقي ، وكانوا جميعًا يخشون أن يأتي باي شياوتشون للانتقام. جلسوا بقلق في كهوفهم الخالدة ، وكانت تشكيلات التعويذة نشطة. حتى أنه كان هناك بعض الذين فروا تمامًا من “القمة الوسطى”.

 

سار باي شياوتشون على طول الطريق ، وشعر بالحماس أكثر فأكثر ، وقلبه ينبض وهو ينظر حوله.

عندما رأى باي شياوتشون عابسًا ، بدا الرجل العجوز وكأنه يريد أن يقول شيئًا ما لكن تردد. نظر إلى باي شياوتشون للحظة أخرى ، ثم فكر في القتال من اليوم السابق.

 

 

كان يسير حاليًا على طول مسار جبلي مضاء بضوء القمر. كل شيء من حوله سقط فى فوضي. تحطمت الأرض والأشجار ، وانهارت الكهوف الخالدة. ومع ذلك ، كان هادئًا جدًا. بدأت الأخبار حول معركة باي شياوتشون بالانتشار كالنار في الهشيم عبر بقية الطائفة.

أخيرًا ، صر على أسنانه وخفض صوته. “الأخ الصغير سرداب الليل ، لست بحاجة إلى القدوم إلى هنا لاختيار كهف خالد.”

“يا له من موقع رائع….”

 

 

“هاه؟” رمش باي شياوتشون بعناية.

ومع ذلك ، استجابةً لابتسامته ، اتسعت عيون المتدربين الآخرين في تأسيس المؤسسة بعدم التصديق. كثير منهم تراجعوا بضع خطوات للوراء ، مع تعبيرات مترددة على وجوههم.

 

بجوار الخزان كان مدخل الكهف الخالد ، وهو باب أبيض ضخم منحوت بتشكيلات تعويذة معقدة. كانت تشكيلات التعويذات نشطة حاليًا ، وتلمع بضوء ساطع يضمن حماية المنطقة بأكملها.

قرر جعل الأمور أكثر وضوحًا ، خفض الرجل العجوز صوته أكثر. “في طائفة تيار الدم ، نحن نحترم القوة والأقوياء. كثير من الناس لا يختارون الكهوف الخالدة رسميًا ، بل يأخذونها فقط. إذا رأيت واحدًا يعجبك ، اطرد المالك القديم ، وسيصبح ملكك “.

لذلك ، لم يكن من المفاجأه أنه احتل مثل هذا الكهف الخالد الجميل لفترة طويلة.

 

 

بدأت عيون باي شياوتشون تتألق بشكل مشرق. الحقيقة هي أنه عاش لفترة طويلة في طائفة تيار الروح لدرجة أنه لم يكن مثل أفراد طائفة تيار الدم فى أعماق نفسه. في بعض الأحيان كان من الصعب التفكير بطريقتهم. وإلا لما احتاج الرجل العجوز لتذكيره.

 

 

 

قام بتطهير حلقه ، وحافظ على مظهره الخارجي الجليدي ، وأومأ بهدوء للرجل العجوز. ثم قام برفع كمه واستدار ليغادر. في الداخل ، كان مليئًا بالإثارة التي جاءت من قدرته على انتهاك المحرمات.

 

 

شاهد الرجل العجوز باي شياوتشون وهو يغادر وتنهد. بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كان من المؤسف أن سرداب الليل كان فقط في مؤسسة داو البشري. خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يكون لديه مستقبل غير عادي. بالطبع ، على الرغم من أنه كان مجرد في مؤسسة داو البشري ، إلا أنه كان لا يزال وحش لا يمكن استفزازه.

شاهد الرجل العجوز باي شياوتشون وهو يغادر وتنهد. بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كان من المؤسف أن سرداب الليل كان فقط في مؤسسة داو البشري. خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يكون لديه مستقبل غير عادي. بالطبع ، على الرغم من أنه كان مجرد في مؤسسة داو البشري ، إلا أنه كان لا يزال وحش لا يمكن استفزازه.

 

 

سار باي شياوتشون على طول الطريق ، وشعر بالحماس أكثر فأكثر ، وقلبه ينبض وهو ينظر حوله.

كان يسير حاليًا على طول مسار جبلي مضاء بضوء القمر. كل شيء من حوله سقط فى فوضي. تحطمت الأرض والأشجار ، وانهارت الكهوف الخالدة. ومع ذلك ، كان هادئًا جدًا. بدأت الأخبار حول معركة باي شياوتشون بالانتشار كالنار في الهشيم عبر بقية الطائفة.

 

“سمعت أنه ليس متدرب. إنه في الواقع رجل شرير ذو بشرة خضراء متخفي! ”

“ياله من شعور رائع. يمكنني أن آخذ ما يعجبني؟ لا شيء يهم سوى أنني أقوى ، يمكنني الحصول على ما أريد… ” لعق شفتيه تحسبا. كان هذا شيئًا لا يمكن أن يحدث أبدًا في طائفة تيار الروح. كان الأمر أشبه بقدرتك أخيرًا على تناول الفاكهة المحرمة. لقد جاب القمة الوسطى لمدة نصف يوم ، وخلال وقت الظهيرة تعرف على كهف خالد اعحبه. كان كبير نوعًا ما ، وكانت الأرض المحيطة به مغطاة بأشجار الدم. كان تقريبا مثل العالم المستقل.

 

 

 

كانت جميع أشجار الدم تملك وجوه ، وعلى الرغم من أن عيونهم كانت مغمضة ، إلا أنها بدت شريرة وغريبة تمامًا ، من النوع الذي من شأنه أن يبث الرعب في قلب أي شخص يقترب منها.

 

 

ومع ذلك ، بمجرد التعرف على باي شياوتشون ، بدأوا في الصراخ بأصوات عالية.

في الواقع ، تم اجتياح الطريق الوحيد المؤدي إلى الباب بواسطة أشجار الدم الشريرة. حتى من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية ضباب الدم الخافت الذي يملأ المنطقة.

لم يشك أي شخص في أنه ليس من تلاميذ طائفة تيار الدم ، وإذا تجرأ أي شخص على توجيه مثل هذا الاتهام ، فلن يصدقهم أحد….

 

 

 

 

كان صهريج دم به تشي دم كثيف مرئي خلال الأشجار. كانت المنطقة مرصوفة بالحجر الجيري ، وكان هناك بعض الجثث المكررة التي كانت ترتدي بدلات مدرعة وقفت للحراسة.

 

 

كان من السهل تخيل مدى السرعة التي ستعرف بها الطوائف الرئيسية الأخرى اسم سرداب الليل….

بجوار الخزان كان مدخل الكهف الخالد ، وهو باب أبيض ضخم منحوت بتشكيلات تعويذة معقدة. كانت تشكيلات التعويذات نشطة حاليًا ، وتلمع بضوء ساطع يضمن حماية المنطقة بأكملها.

 

 

 

بالنظر إلى المشهد ، لعق باي شياوتشون شفتيه ، وبدأت عيناه تلمعان.

 

 

 

“يا له من موقع رائع….”

بدأت كل أنواع الشائعات بالانتشار. استغرق الأمر ليلة واحدة فقط قبل أن يعرف عدد لا يحصى من الناس في طائفة تيار الدم عن شخص جديد لا يمكن لأحد أن يثيره ، شخص اسمه سرداب الليل!

 

 

كان قد امتص سرا تشي الدم من هذا الموقع في الماضي ، وتذكر بشكل غامض أنه كان الكهف الخالد للسيد عراف الإله . لقد سأل المحتال سرداب الليل ، وعلم أن السيد عراف الإله كان فقط في مرحلة التأسيس المبكره ، ولكن كان بارعًا جدًا في العرافة ، وكان مهمًا جدًا للطائفة.

حل المساء وظهر القمر عالياً في السماء. خارج طائفة تيار الدم ، كان القمر أبيضًا كما كان دائمًا ، ولكن بالنظر إليه من داخل الطائفة ، كان قرمزيًا.

 

“لديه قوة خارقة! ضربة واحدة منه يمكن أن تهز جبلاً بأكمله! ”

في عالم الجحيم الوحيد ، وصل إلى مؤسسة سلسلة الأرض ، لكنه لم يحقق سوى عدد قليل من الموجات. ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لوضعه على طريق الشهرة في طائفة تيار الدم.

لم يشك أي شخص في أنه ليس من تلاميذ طائفة تيار الدم ، وإذا تجرأ أي شخص على توجيه مثل هذا الاتهام ، فلن يصدقهم أحد….

 

ترجمة : Mada

لذلك ، لم يكن من المفاجأه أنه احتل مثل هذا الكهف الخالد الجميل لفترة طويلة.

“هاه؟” رمش باي شياوتشون بعناية.

 

غمر الضوء الملون بالدم الطائفة ، مما جعلها تبدو أكثر كآبة وشرًا من ذي قبل.

بعيون مشرقة ، انطلق باي شياوتشون إلى الأمام نحو الكهف الخالد. عندما اقترب ، فتحت الوجوه على شجر الدم عيونهم التي أضاءت بنية القتل.

 

 

بجوار الخزان كان مدخل الكهف الخالد ، وهو باب أبيض ضخم منحوت بتشكيلات تعويذة معقدة. كانت تشكيلات التعويذات نشطة حاليًا ، وتلمع بضوء ساطع يضمن حماية المنطقة بأكملها.

ومع ذلك ، بمجرد التعرف على باي شياوتشون ، بدأوا في الصراخ بأصوات عالية.

شاهد الرجل العجوز باي شياوتشون وهو يغادر وتنهد. بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كان من المؤسف أن سرداب الليل كان فقط في مؤسسة داو البشري. خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يكون لديه مستقبل غير عادي. بالطبع ، على الرغم من أنه كان مجرد في مؤسسة داو البشري ، إلا أنه كان لا يزال وحش لا يمكن استفزازه.

 

 

“شيطان الليل هنا !!”

قرر جعل الأمور أكثر وضوحًا ، خفض الرجل العجوز صوته أكثر. “في طائفة تيار الدم ، نحن نحترم القوة والأقوياء. كثير من الناس لا يختارون الكهوف الخالدة رسميًا ، بل يأخذونها فقط. إذا رأيت واحدًا يعجبك ، اطرد المالك القديم ، وسيصبح ملكك “.

 

 

“إنه شيطان الليل !!”

عندما رأى باي شياوتشون عابسًا ، بدا الرجل العجوز وكأنه يريد أن يقول شيئًا ما لكن تردد. نظر إلى باي شياوتشون للحظة أخرى ، ثم فكر في القتال من اليوم السابق.

 

“أنا مثل هذا الشخص الجيد….” فكر باي شياوتشون في نفسه وتنهد . لم يكن لديه خيار آخر ، فقد حافظ على تعبير بارد غير مبال ، صرخ هنا وهناك. أكسبه ذلك المزيد من الاحترام.

“السماء! شيطان الليل هنا من أجل الانتقام. سيدي ، أنقذني !! ”

 

 

 

داخل كهف الخالد ، صرَّ السيد عراف الإله على أسنانه. كان يكره ويخشى باي شياوتشون ، وعندما فكر في الأحداث الوحشية التي وقعت في اليوم السابق ، كان متأكدًا من أن باي شياوتشون قد جاء لينتقم. ثم سمع أصوات صراخ من الخارج واتسعت عيناه.

خلال تلك المعركة الرائعة ، أظهر باي شياوتشون قوة وحشية وتعطشًا للدماء أصاب الجميع برهبة في قلوبهم. لقد وقف بمفرده في مواجهة العشرات من متدربي تأسيس المؤسسة ، حتى أنه قتل سبعة أو ثمانية منهم. لقد كان شيئًا نادرًا حتى في طائفة تيار الدم ، وبالنسبة لكثير من الناس ، أصبح باي شياوتشون مصدر للكوابيس.

 

 

“اللعنه ، لقد أتى !!”

كان صهريج دم به تشي دم كثيف مرئي خلال الأشجار. كانت المنطقة مرصوفة بالحجر الجيري ، وكان هناك بعض الجثث المكررة التي كانت ترتدي بدلات مدرعة وقفت للحراسة.

 

 

 

 

ترجمة : Mada

بدأت عيون باي شياوتشون تتألق بشكل مشرق. الحقيقة هي أنه عاش لفترة طويلة في طائفة تيار الروح لدرجة أنه لم يكن مثل أفراد طائفة تيار الدم فى أعماق نفسه. في بعض الأحيان كان من الصعب التفكير بطريقتهم. وإلا لما احتاج الرجل العجوز لتذكيره.

“اللعنه ، لقد أتى !!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط