Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 238

دواء روحي من الدرجة الخامسة!

دواء روحي من الدرجة الخامسة!

الفصل 238: دواء روحي من الدرجة الخامسة!

“لم أشاهد دواء روحي من الدرجة الخامسة من قبل. حتى طائفة تيار الحبوب لديها عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم صنعها. تعتبر أدوية الروح من الدرجة الخامسة كنوزًا لا تقدر بثمن! “

“هل تعرف كم من دمي وعرقي ودموعي التي سكبتها في هذه الحبة العزيزة ؟!” صرخ باي شياو تشون بصوت خشن. ”اللعنة! لماذا لم تخبرني بالحقيقة بدلا من أن تكذب علي!؟!؟ ” حشود من متدربي طائفة تيار الدم كانوا يتقاربون للمشاهدة ، وتيارات من الحس الإلهي من قمة السلف تتركز على المنطقة.

” لقد صنع سرداب الليل دواء روحيا من الدرجة الخامسة  ، وهو مختار حقيقي من طائفة تيار الدم. سيتم تعيينه كشيخ دم للقمة الوسطى!

“قلت لك لا تقترب من فرن الحبوب. قل لي ، هل اقتربت؟ هل فعلت؟!” بدأ باي شياو تشون أخيرًا في الضحك بمرارة ، كان وجهه مليئا بخيبة الأمل والحزن.

 

لم يكن هناك أي وسيلة لسيد الدم والشيخ الكبير في قمة المستنقع الصغير لتقديم رد على كلمات باي شياو تشون . أخبر سيد الدم باي شياو تشون حقًا أن فرن الحبوب لا يمكن أن ينفجر ، ووعد أيضًا بتحمل المسؤولية عن أي مواقف قد تنشأ. ضربه باي شياو تشون بالكلمات الأخيرة .

سرعان ما تم استدعاء ثمانية أفراد ، وتسبب مشهد المجموعة المجمعة في غرق تلاميذ طائفة تيار الدم الآخرين. كل فرد من المجموعة المكونة من ثمانية أشخاص كانوا متدربين لتأسيس سلسلة الارض بقوة متعددة من التدفقات ! تم اختيارهم جميعًا كاعلى تلاميذ لطائفة تيار الدم!

الحقيقة هي أنه نظرًا لاستمرار ارتفاع الحرارة المنبعثة من فرن الحبوب ، مما أدى إلى حرق كل شيء ببطء في قمة المستنقع الصغير ، فقد شعروا في الواقع أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الاقتراب من الفرن لإلقاء نظرة.

الفصل 238: دواء روحي من الدرجة الخامسة!

لقد كانوا مخطئين ، ومع ذلك ، كانت الخسائر التي تكبدتها قمة المستنقع الصغير هائلة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من كبح جماح غضبهم. صر سيد الدم على أسنانه وقال ، ” أيها المشاغب الثرثار ! لقد وثقت بك قمة المستنقع الصغير! لقد طلبنا منك تحضير دواء لنا ، وإذا قمت بذلك ، لكنت تحملت المسؤولية. لكني لا أرى أي دواء روحي! لقد دمرت قمة المستنقع الصغير سرداب الليل . أنا أطالب بشرح! “

الحقيقة هي أنه نظرًا لاستمرار ارتفاع الحرارة المنبعثة من فرن الحبوب ، مما أدى إلى حرق كل شيء ببطء في قمة المستنقع الصغير ، فقد شعروا في الواقع أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الاقتراب من الفرن لإلقاء نظرة.

شخر سيد الدم ببرودة ، ثم اخذ خطوة للأمام كما لو أنه سيمسك باي شياو تشون ، ويأمل أن يكسب شيئًا من هذه الكارثة …

” سرداب الليل !”

“انتظر!!!” قال باي شياو تشون . بدا جادًا جدًا ، تقدم خطوة إلى الأمام وتنفس بعمق من أنفه. “شيء ما هنا. تلك الرائحة…. هل تشعر بهذه الرائحة الطبية …؟ “

اجتاح ضغط شديد المنطقة بأكملها على الفور.

عبس سيد الدم لقمة المستنقع الصغير. شخر ببرود ، تقدم نحو باي شياو تشون ، كما فعل ذلك ، تحرك باي شياو تشون ، وظهر بعد لحظة بجوار قطعة كانت تشكل جدار فرن الحبوب. بدت القطعة مهزوزة ومضطربة ، سحب القطعة إلى الجانب ، وكشف عن حبة طبية تحتها ، توهجت بضوء خماسي الألوان!

“انتظر!!!” قال باي شياو تشون . بدا جادًا جدًا ، تقدم خطوة إلى الأمام وتنفس بعمق من أنفه. “شيء ما هنا. تلك الرائحة…. هل تشعر بهذه الرائحة الطبية …؟ “

كما انبثقت رائحة طبية قوية ، إلى جانب الضوء ذو الألوان الخمسة ، مما ادى الى توسيع أعين كل من يمكنه رؤيتها. بدأت عقولهم في الدوران ، حتى أن الكثير من الناس كانوا يلهثون أو يصرخون في حالة صدمة!

مرت الأيام السبعة التالية بهدوء نسبيًا.

“هل هذا دواء روحي من الدرجة الخامسة !؟”

هذا الرجل العجوز لم يكن سوى بطريرك عشيرة سونغ. بمجرد أن أدرك باي شياو تشون من هو ، أخذ نفسًا عميقًا ، ثم شبَّك يديه وانحنى.

“لم أشاهد دواء روحي من الدرجة الخامسة من قبل. حتى طائفة تيار الحبوب لديها عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم صنعها. تعتبر أدوية الروح من الدرجة الخامسة كنوزًا لا تقدر بثمن! “

ومع ذلك ، لم ينتهي بطريرك عشيرة سونغ من الحديث. استمر صوته الهادئ يتردد عبر الطائفة. “من الجيد أن يجتمع الجميع هنا ، حيث لدي ثلاثة إعلانات مهمة يجب أن أقدمها!

“التوهج بخمسة ألوان هو أحد العلامات التي تظهر عند ابتكار دواء روحي من الدرجة الخامسة !!”

شخر سيد الدم ببرودة ، ثم اخذ خطوة للأمام كما لو أنه سيمسك باي شياو تشون ، ويأمل أن يكسب شيئًا من هذه الكارثة …

“السماوات! لا أصدق أنه في الواقع دواء روحي من الدرجة الخامسة ! “

اهتزااااااااااااااااااااااااااااااااااااز!

عندما اندلع الحشد في الثرثرة ، حشد باي شياو تشون شجاعته ومد يده وأمسك بالحبة. لم يتخيل أبدًا أنه سينتهي به الأمر إلى ابتكار دواء روحي من الدرجة الخامسة ، لذلك أراد ببساطة أن يأخذها. ومع ذلك ، مع وجود الكثير من الأشخاص ، لم يكن ذلك ممكنًا.

انفجر تشي الدم ، بدءًا من قمة المستنقع الصغير. عندما كان الدم يتدفق من طرف الإصبع ، شكل عمودًا ملونًا بالدم من الضوء الذي انطلق في السماء. بعد ذلك ، حدث نفس الشيء في قمة بلا اسم ، و القمة الوسطى ، و قمة الجثة ، وأخيراً ، قمة السلف!

لم يكن باي شياو تشون الشخص الوحيد الذي صُدم. وقف سيد الدم لقمة المستنقع الصغير جانبًا ، جنبًا إلى جنب مع الشيخ الكبير وشيوخ الدم ، كانوا جميعًا يلهثون.

“السماوات! لا أصدق أنه في الواقع دواء روحي من الدرجة الخامسة ! “

عندما رأى باي شياو تشون وهو يلتقط الدواء الروحي ، بدأ سيد الدم فجأة بالضحك بلطف ، واختفت هالته القاتلة.

عبس سيد الدم لقمة المستنقع الصغير. شخر ببرود ، تقدم نحو باي شياو تشون ، كما فعل ذلك ، تحرك باي شياو تشون ، وظهر بعد لحظة بجوار قطعة كانت تشكل جدار فرن الحبوب. بدت القطعة مهزوزة ومضطربة ، سحب القطعة إلى الجانب ، وكشف عن حبة طبية تحتها ، توهجت بضوء خماسي الألوان!

“سوء فهم ، هذا كل شيء. سوء فهم. ها ها ها ها…. كنت اتفاخر ، السيد العظيم سرداب الليل “. سارع سيد الدم إلى الأمام ، وامتلأ وجهه بابتسامة صادقة.

مرت الأيام السبعة التالية بهدوء نسبيًا.

شخر باي شياو تشون ببرود. ومع ذلك ، لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله ردًا عليه ، وكان بالفعل يدمر دماغه أثناء محاولته معرفة ما يجب فعله بعد ذلك.

انطلقت خمسة أشعة من الضوء الملون بالدم ، مما أدى إلى تلطيخ السماء بأكملها بلون الدم ، مما خلق دوامة هائلة. اهتز المتدربون من طائفة تيار الدم ، وشعروا بدمائهم تغلي عندما أطلقوا العنان لقوة قواعد التدريب الخاصة بهم.

“ماذا عن هذا ، السيد العظيم سرداب الليل : تود قمة المستنقع الصغير مضاعفة العرض السابق للتعويض!” سارع سيد الدم والشيخ الكبير وشيوخ الدم إلى الأمام للتجمع حول باي شياو تشون .

“الجميع ، أطلقوا تشي الدم الخاص بكم ، افتحوا بوابة الدم!” رن الصوت لتظهر اليد بأكملها التي استقرت عليها طائفة تيار الدم ، كما ظهر تشكيل تعويذة ضخمة.

كان ذلك عندما تقدمت سونغ جون وان ، التي كانت تقف جانبًا طوال الوقت ، إلى الأمام وقالت بهدوء ، “كيف تجرؤ على تهديد أحد متدربي القمة الوسطى أمامي مباشرة.”

عندما رأى باي شياو تشون وهو يلتقط الدواء الروحي ، بدأ سيد الدم فجأة بالضحك بلطف ، واختفت هالته القاتلة.

بدأت قلوب الشيوخ في الارتعاش ، وظهر تعبير قبيح للغاية على وجه سيد الدم.

اجتاح ضغط شديد المنطقة بأكملها على الفور.

عندما كان الطرفان في المواجهة ، تردد صوت قديم فجأة من قمة السلف.

انفجر تشي الدم ، بدءًا من قمة المستنقع الصغير. عندما كان الدم يتدفق من طرف الإصبع ، شكل عمودًا ملونًا بالدم من الضوء الذي انطلق في السماء. بعد ذلك ، حدث نفس الشيء في قمة بلا اسم ، و القمة الوسطى ، و قمة الجثة ، وأخيراً ، قمة السلف!

” لقد صنع سرداب الليل دواء روحيا من الدرجة الخامسة  ، وهو مختار حقيقي من طائفة تيار الدم. سيتم تعيينه كشيخ دم للقمة الوسطى!

ثم ظهرت ثماني شخصيات ، قادمين من قمة السلف. كانوا مثل العمالقة الذين تسببوا في أصوات هدير تملأ المنطقة ، وأشرقوا بضوء مبهر جعل من المستحيل رؤية أي شيء أكثر من الخطوط العريضة لهم.

في الوقت نفسه ، ظهرت شخصية ضبابية في الجو ، رجل عجوز يرتدي رداءًا ملونًا بالدم. تسبب الضغط الهائل المنبعث منه في شعور الجميع في المنطقة بالاهتزاز ، وقاموا بإحناء رؤوسهم بشكل عفوي وشبكوا أيديهم كتحية رسمية.

“سوء فهم ، هذا كل شيء. سوء فهم. ها ها ها ها…. كنت اتفاخر ، السيد العظيم سرداب الليل “. سارع سيد الدم إلى الأمام ، وامتلأ وجهه بابتسامة صادقة.

“فيما يتعلق بالحبوب ، فهي تنتمي إلى قمة المستنقع الصغير. ومع ذلك ، يجب على قمة المستنقع الصغير تحضير المواد اللازمة ، وصياغة رداء المعركة لشيخ الدم سرداب الليل!! “

هذا الرجل العجوز لم يكن سوى بطريرك عشيرة سونغ. بمجرد أن أدرك باي شياو تشون من هو ، أخذ نفسًا عميقًا ، ثم شبَّك يديه وانحنى.

بعد ذلك ، استقرت عيون البطريرك لهب الجفاف على القمة الوسطى ، ونطق بآخر الأسماء التسعة.

لن يجرؤ أحد على تحدي أوامر بطريرك عشيرة سونغ.

” سرداب الليل !”

ومع ذلك ، لم ينتهي بطريرك عشيرة سونغ من الحديث. استمر صوته الهادئ يتردد عبر الطائفة. “من الجيد أن يجتمع الجميع هنا ، حيث لدي ثلاثة إعلانات مهمة يجب أن أقدمها!

لم يكن باي شياو تشون الشخص الوحيد الذي صُدم. وقف سيد الدم لقمة المستنقع الصغير جانبًا ، جنبًا إلى جنب مع الشيخ الكبير وشيوخ الدم ، كانوا جميعًا يلهثون.

“أولا. في غضون ثمانية أيام ، سيضحي متدربين قمم الجبال الأربعة ببعض من دماء تشي لاستدعاء اليتش الكبير لطائفة تيار الدم!

 

“ثانيا. في غضون شهر ، سيبدأ الاختبار لمنصب سيد الدم في القمة الوسطى!

“لم أشاهد دواء روحي من الدرجة الخامسة من قبل. حتى طائفة تيار الحبوب لديها عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم صنعها. تعتبر أدوية الروح من الدرجة الخامسة كنوزًا لا تقدر بثمن! “

“ثالثا. سنخوض الحرب قريبا! “

“أنا لهب الجفاف ، وسأأخذ زمام المبادرة في استدعاء القوى الاحتياطية لطائفة تيار الدم. أحتاج إلى مساعدة تسعة تلاميذ للمساعدة في صقل تشي والدم!

عندما نظر بطريرك عشيرة سونغ إلى المتدريب المتجمعين ، كان من الممكن سماع شهقات ، وبدأت الهالات القاتلة في الظهور.

صُدم باي شياو تشون على الفور. لم تكن تلك الشخصيات الثمانية سوى البطاركة الثمانية لطائفة تيار الدم!

“حرب!!”

“السماوات! لا أصدق أنه في الواقع دواء روحي من الدرجة الخامسة ! “

“حرب!!!” بدأ الجميع في الصراخ من أعلى رئتيهم ، مما تسبب في اهتزاز طائفة تيار الدم بأكملها. على الرغم من أن باي شياو تشون كان يصرخ مثل أي شخص آخر في الحشد ، إلا أنه كان يشعر بقلق شديد في الداخل.

 

“حسنًا ، فلترحلوا جميعًا!” نظر بطريرك عشيرة سونغ إلى سرداب الليل ، وابتسم ، ثم استدار واختفى.

شخر باي شياو تشون ببرود. ومع ذلك ، لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله ردًا عليه ، وكان بالفعل يدمر دماغه أثناء محاولته معرفة ما يجب فعله بعد ذلك.

متحمسًا لآفاق الحرب القادمة ، عاد الجميع إلى قمم جبالهم المختلفة. على الرغم من أن باي شياو تشون كان مترددًا في التخلي عن دواء الروح من الدرجة الخامسة ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى تسليمه إلى سيد الدم لقمة المستنقع الصغير. ثم غادر مع سونغ جون وان للعودة إلى القمة الوسطى.

شخر باي شياو تشون ببرود. ومع ذلك ، لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله ردًا عليه ، وكان بالفعل يدمر دماغه أثناء محاولته معرفة ما يجب فعله بعد ذلك.

لم تقل سونغ جون وان الكثير في طريق العودة إلى القمة الوسطى ، لكن عيناها كانتا تومضان بضوء بارد. أما بالنسبة لباي شياو تشون ، فقد انغمس في أفكاره الخاصة ، ولم يشعر برغبة في قول أي شيء أيضًا. عندما وصلوا أخيرًا ، نظرت إليه سونغ جون وان وقالت ، ” سرداب الليل ، في الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى ، أريدك أن تقف كحامي دارما لي ، لمساعدتي في الفوز باللقب!

 

“سيكون الاختبار خطيرا ، لذا لا داعي لإعطائي إجابة في الوقت الحالي. سأذهب إلى التأمل المنعزل للاستعداد. يمكنك إخباري بقرارك بعد أن أخرج “. أعطته نظرة عميقة ثم اتجهت نحو الإصبع العلوي.

 

نظر باي شياو تشون وهي تغادر ، والمشاعر المعقدة تلتوي داخل قلبه. في النهاية ، وجد نفسه مرة أخرى في كهفه الخالد ، جالسًا هناك متربّعًا ، وأكثر قلقًا من أي وقت مضى.

” سرداب الليل !”

بناءً على ما قاله بطريرك عشيرة سونغ للتو ، أدرك باي شياو تشون أن كل النقاش بين بطاركة طائفة تيار الدم قد أدى إلى اتخاذ قرار. ستحدث الحرب مع طائفة تيار الروح ، وفي غضون بضعة أشهر فقط.

الحقيقة هي أنه نظرًا لاستمرار ارتفاع الحرارة المنبعثة من فرن الحبوب ، مما أدى إلى حرق كل شيء ببطء في قمة المستنقع الصغير ، فقد شعروا في الواقع أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الاقتراب من الفرن لإلقاء نظرة.

مرت الأيام السبعة التالية بهدوء نسبيًا.

شخر سيد الدم ببرودة ، ثم اخذ خطوة للأمام كما لو أنه سيمسك باي شياو تشون ، ويأمل أن يكسب شيئًا من هذه الكارثة …

في وقت مبكر من صباح اليوم الثامن ، ملأ صوت قرع الأجراس طائفة تيار الدم. أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا وخرج من كهفه الخالد ليجد أن جميع متدربي تأسيس الأساس تقريبًا من قمم الجبال الأربعة كانوا يطيرون في الهواء باتجاه الأصابع العليا لكل جبل من جبالهم.

عندما كان الطرفان في المواجهة ، تردد صوت قديم فجأة من قمة السلف.

ثم ظهرت ثماني شخصيات ، قادمين من قمة السلف. كانوا مثل العمالقة الذين تسببوا في أصوات هدير تملأ المنطقة ، وأشرقوا بضوء مبهر جعل من المستحيل رؤية أي شيء أكثر من الخطوط العريضة لهم.

لقد كانوا مخطئين ، ومع ذلك ، كانت الخسائر التي تكبدتها قمة المستنقع الصغير هائلة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من كبح جماح غضبهم. صر سيد الدم على أسنانه وقال ، ” أيها المشاغب الثرثار ! لقد وثقت بك قمة المستنقع الصغير! لقد طلبنا منك تحضير دواء لنا ، وإذا قمت بذلك ، لكنت تحملت المسؤولية. لكني لا أرى أي دواء روحي! لقد دمرت قمة المستنقع الصغير سرداب الليل . أنا أطالب بشرح! “

بمجرد ظهور تلك الشخصيات الثمانية ، جثا المتدربون جميعًا على ركبهم للخضوع.

“أنا لهب الجفاف ، وسأأخذ زمام المبادرة في استدعاء القوى الاحتياطية لطائفة تيار الدم. أحتاج إلى مساعدة تسعة تلاميذ للمساعدة في صقل تشي والدم!

“نحيي البطاركة!”

الفصل 238: دواء روحي من الدرجة الخامسة!

صُدم باي شياو تشون على الفور. لم تكن تلك الشخصيات الثمانية سوى البطاركة الثمانية لطائفة تيار الدم!

كما انبثقت رائحة طبية قوية ، إلى جانب الضوء ذو الألوان الخمسة ، مما ادى الى توسيع أعين كل من يمكنه رؤيتها. بدأت عقولهم في الدوران ، حتى أن الكثير من الناس كانوا يلهثون أو يصرخون في حالة صدمة!

وكان من بينهم البطريرك بلا حدود وبطريرك عشيرة سونغ. كان هناك شخص آخر من بين المجموعة كان يرتدي رداء بنفسجي. بدا وكأنه يتفوق على جميع البطاركة الآخرين وهو يحوم هناك في الجو مثل شمس مشرقة ببراعة.

كان ذلك عندما تقدمت سونغ جون وان ، التي كانت تقف جانبًا طوال الوقت ، إلى الأمام وقالت بهدوء ، “كيف تجرؤ على تهديد أحد متدربي القمة الوسطى أمامي مباشرة.”

اجتاح ضغط شديد المنطقة بأكملها على الفور.

عبس سيد الدم لقمة المستنقع الصغير. شخر ببرود ، تقدم نحو باي شياو تشون ، كما فعل ذلك ، تحرك باي شياو تشون ، وظهر بعد لحظة بجوار قطعة كانت تشكل جدار فرن الحبوب. بدت القطعة مهزوزة ومضطربة ، سحب القطعة إلى الجانب ، وكشف عن حبة طبية تحتها ، توهجت بضوء خماسي الألوان!

“الجميع ، أطلقوا تشي الدم الخاص بكم ، افتحوا بوابة الدم!” رن الصوت لتظهر اليد بأكملها التي استقرت عليها طائفة تيار الدم ، كما ظهر تشكيل تعويذة ضخمة.

في تلك المرحلة ، تقدم أحد البطاركة إلى الأمام ، وهو رجل في منتصف العمر كان وسيمًا بشكل لافت للنظر. كان هناك شيء مثير للاهتمام فيه جعل كل من ينظر إليه يرغب في الإعجاب به والثقة به.

انفجر تشي الدم ، بدءًا من قمة المستنقع الصغير. عندما كان الدم يتدفق من طرف الإصبع ، شكل عمودًا ملونًا بالدم من الضوء الذي انطلق في السماء. بعد ذلك ، حدث نفس الشيء في قمة بلا اسم ، و القمة الوسطى ، و قمة الجثة ، وأخيراً ، قمة السلف!

الحقيقة هي أنه نظرًا لاستمرار ارتفاع الحرارة المنبعثة من فرن الحبوب ، مما أدى إلى حرق كل شيء ببطء في قمة المستنقع الصغير ، فقد شعروا في الواقع أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الاقتراب من الفرن لإلقاء نظرة.

اهتزااااااااااااااااااااااااااااااااااااز!

كما انبثقت رائحة طبية قوية ، إلى جانب الضوء ذو الألوان الخمسة ، مما ادى الى توسيع أعين كل من يمكنه رؤيتها. بدأت عقولهم في الدوران ، حتى أن الكثير من الناس كانوا يلهثون أو يصرخون في حالة صدمة!

انطلقت خمسة أشعة من الضوء الملون بالدم ، مما أدى إلى تلطيخ السماء بأكملها بلون الدم ، مما خلق دوامة هائلة. اهتز المتدربون من طائفة تيار الدم ، وشعروا بدمائهم تغلي عندما أطلقوا العنان لقوة قواعد التدريب الخاصة بهم.

“نحيي البطاركة!”

في تلك المرحلة ، تقدم أحد البطاركة إلى الأمام ، وهو رجل في منتصف العمر كان وسيمًا بشكل لافت للنظر. كان هناك شيء مثير للاهتمام فيه جعل كل من ينظر إليه يرغب في الإعجاب به والثقة به.

اهتزااااااااااااااااااااااااااااااااااااز!

“أنا لهب الجفاف ، وسأأخذ زمام المبادرة في استدعاء القوى الاحتياطية لطائفة تيار الدم. أحتاج إلى مساعدة تسعة تلاميذ للمساعدة في صقل تشي والدم!

“أولا. في غضون ثمانية أيام ، سيضحي متدربين قمم الجبال الأربعة ببعض من دماء تشي لاستدعاء اليتش الكبير لطائفة تيار الدم!

“شو شياو شان و سونغ كيو و شيو مي و هان دونغ و تشو تشينغ فينغ….” على الرغم من أنه كان يتحدث بنبرة هادئة ، إلا أنه كان بطريركًا ، مما جعل الكلمات العادية التي يتحدث بها تحمل ضغطًا كبيرًا. في كل مرة ينادي فيها اسمًا ، كان ذلك الشخص يطير في الهواء ليقف أمامه.

الترجمة: Hunter 

سرعان ما تم استدعاء ثمانية أفراد ، وتسبب مشهد المجموعة المجمعة في غرق تلاميذ طائفة تيار الدم الآخرين. كل فرد من المجموعة المكونة من ثمانية أشخاص كانوا متدربين لتأسيس سلسلة الارض بقوة متعددة من التدفقات ! تم اختيارهم جميعًا كاعلى تلاميذ لطائفة تيار الدم!

سرعان ما تم استدعاء ثمانية أفراد ، وتسبب مشهد المجموعة المجمعة في غرق تلاميذ طائفة تيار الدم الآخرين. كل فرد من المجموعة المكونة من ثمانية أشخاص كانوا متدربين لتأسيس سلسلة الارض بقوة متعددة من التدفقات ! تم اختيارهم جميعًا كاعلى تلاميذ لطائفة تيار الدم!

بعد ذلك ، استقرت عيون البطريرك لهب الجفاف على القمة الوسطى ، ونطق بآخر الأسماء التسعة.

” لقد صنع سرداب الليل دواء روحيا من الدرجة الخامسة  ، وهو مختار حقيقي من طائفة تيار الدم. سيتم تعيينه كشيخ دم للقمة الوسطى!

” سرداب الليل !”

مرت الأيام السبعة التالية بهدوء نسبيًا.

 

شخر سيد الدم ببرودة ، ثم اخذ خطوة للأمام كما لو أنه سيمسك باي شياو تشون ، ويأمل أن يكسب شيئًا من هذه الكارثة …

 

“حرب!!”

 

“الجميع ، أطلقوا تشي الدم الخاص بكم ، افتحوا بوابة الدم!” رن الصوت لتظهر اليد بأكملها التي استقرت عليها طائفة تيار الدم ، كما ظهر تشكيل تعويذة ضخمة.

 

لقد كانوا مخطئين ، ومع ذلك ، كانت الخسائر التي تكبدتها قمة المستنقع الصغير هائلة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من كبح جماح غضبهم. صر سيد الدم على أسنانه وقال ، ” أيها المشاغب الثرثار ! لقد وثقت بك قمة المستنقع الصغير! لقد طلبنا منك تحضير دواء لنا ، وإذا قمت بذلك ، لكنت تحملت المسؤولية. لكني لا أرى أي دواء روحي! لقد دمرت قمة المستنقع الصغير سرداب الليل . أنا أطالب بشرح! “

 

بمجرد ظهور تلك الشخصيات الثمانية ، جثا المتدربون جميعًا على ركبهم للخضوع.

 

هذا الرجل العجوز لم يكن سوى بطريرك عشيرة سونغ. بمجرد أن أدرك باي شياو تشون من هو ، أخذ نفسًا عميقًا ، ثم شبَّك يديه وانحنى.

 

عندما نظر بطريرك عشيرة سونغ إلى المتدريب المتجمعين ، كان من الممكن سماع شهقات ، وبدأت الهالات القاتلة في الظهور.

الترجمة: Hunter 

“حرب!!”

 

انطلقت خمسة أشعة من الضوء الملون بالدم ، مما أدى إلى تلطيخ السماء بأكملها بلون الدم ، مما خلق دوامة هائلة. اهتز المتدربون من طائفة تيار الدم ، وشعروا بدمائهم تغلي عندما أطلقوا العنان لقوة قواعد التدريب الخاصة بهم.

“أنا لهب الجفاف ، وسأأخذ زمام المبادرة في استدعاء القوى الاحتياطية لطائفة تيار الدم. أحتاج إلى مساعدة تسعة تلاميذ للمساعدة في صقل تشي والدم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط