أنا فقط صادقا جدا
الفصل 240: أنا فقط صادقا جدا
الفصل 240: أنا فقط صادقا جدا
في البداية ، كان باي شياو تشون مترددًا بعض الشيء. نظر حوله إلى المختارين الآخرين أمام مذابح الدم ورأى أنه ، بخلاف شيو مي ، التي نجحت بالفعل ، كان الجميع لا يزالون يعملون مع تشي الدم.
“سونغ جون وان ، بطريرك عشيرة سونغ ، بالإضافة إلى الشيوخ الآخرين ، عاملوني جميعًا بشكل جيد. على الرغم من أنهم وحشيون بعض الشيء ، إلا أنهم ليسوا سيئين بشكل عام “. تنهد ، فكر أيضًا في حقيقة أنه مع قاعدته التدريبية الحالية ، لا يبدو أنه من المحتمل جدًا أنه سيكون قادرًا على التحكم في الليتش الكبير. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على اتخاذ قرار .
بعد تأكيد الموقف ، بدأ باي شياو تشون في الواقع بالغضب قليلاً من الأفعال المفرطة للآخرين. خذ سونغ كيو ، على سبيل المثال. كان لديه أساس من ثمانية تيارات ، وعلى الرغم من أنه بدا من المعقول أنه سيكون أبطأ من شيو مي ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون أبطأ بكثير! ومع ذلك ، من الواضح أنه انتهى بحوالي سبعين بالمائة فقط.
كان باي شياو تشون أكثر عصبية من أي وقت مضى. في النهاية ، لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا. لقد فكر في الأمر وهو يتجه عائداً إلى كهفه الخالد ، حيث استقر مع زيادة قوة جسده. في غمضة عين ، مر ما يقارب من شهر كامل. بعد فترة وجيزة ، كان قبل ثلاثة أيام فقط من اليوم المحدد الذي ذكره بطريرك عشيرة سونغ ، الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى.
كان كل شخص آخر في وضع مشابه ، حيث كان الأبطأ مكتملًا بنسبة ثلاثين بالمائة فقط.
في هذا الجيل ، كان سيد الدم في القمة الوسطى آخر بقعة يجب ملؤها. الآن بعد أن كانت الحرب تلوح في الأفق ، سيعقد الاختبار أخيرًا لاختيار الفرد الذي سيصبح سيد الدم. بعد اختيار سيد الدم ، ستزداد قوة معركة القمة الوسطى ككل .
“يبدو أنني صادق للغاية!” كان يعتقد. “لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت أحاول معرفة ما يجب القيام به ، بينما هؤلاء الحمقى الآخرون يساعدون أنفسهم بالفعل في تشي الدم لتعزيز تدريبهم!” شعر بأنه أكثر صلاحا من أي وقت مضى ، نظر إلى شيو مي وفكر في أنها كانت حقًا حمقاء. على ما يبدو ، كان صدقها في نفس مستوى صدقه.
في البداية ، كان باي شياو تشون مترددًا بعض الشيء. نظر حوله إلى المختارين الآخرين أمام مذابح الدم ورأى أنه ، بخلاف شيو مي ، التي نجحت بالفعل ، كان الجميع لا يزالون يعملون مع تشي الدم.
“آه. أعتقد أنني سأستسلم لضغط الزملاء . بما أنني متخفي هنا ، لا أريد أن أفعل أي شيء لأبرز كثيرًا. أحتاج إلى التأقلم ، هذا أمر مؤكد…. ااي ، أنا حقًا لا أريد أن أفعل هذا “. تنهد من الداخل ، أخذ نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في شفط حوالي تسعين بالمائة من تشي الدم ….
ثم ، ارتفع الليتش الكبير ببطء واقفا على قدميه ، وألقى برأسه للخلف وهدر. هز هذا الهدير السماء والأرض ، وأدى إلى خفت كل الضوء مع انبعاث طاقة صادمة.
وبسبب تصرفه المفاجئ ، ذبلت كرة الدم فوق رأسه ، والتي كانت نصفها بالفعل تقريبًا. على الرغم من أنه لم يلاحظ أحد في الأسفل ، إلا أن سونغ كيو والآخرون قد فعلوا ذلك ، وكانت أعينهم تحترق من الغضب وهم يشتمونه داخليًا.
في البداية ، كان باي شياو تشون مترددًا بعض الشيء. نظر حوله إلى المختارين الآخرين أمام مذابح الدم ورأى أنه ، بخلاف شيو مي ، التي نجحت بالفعل ، كان الجميع لا يزالون يعملون مع تشي الدم.
تردد البطريرك لهب الجفاف للحظة ، وألقى نظرة فاحصة على باي شياو تشون . يمكن رؤية تعبيرات غريبة على وجوه البطاركة الآخرين. في الواقع ، بالإضافة إلى دعوة هؤلاء المختارين التسعة للمساعدة في استدعاء ليتش الكبير ، قصد البطاركة أيضًا الاستفادة من الفرصة لزيادة قواعد تدريبهم.
ظهرت رياح عاتية ، تجتاح كل شيء ، وتلقي بكل شيء في ظلام دامس.
بالنسبة لمدى قدرتهم على تحسين قواعد التدريب الخاصة بهم في الوقت نفسه دون جذب الكثير من الاهتمام ، فسيكون هذا الأمر متروكًا لكل فرد .
“يبدو أنني صادق للغاية!” كان يعتقد. “لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت أحاول معرفة ما يجب القيام به ، بينما هؤلاء الحمقى الآخرون يساعدون أنفسهم بالفعل في تشي الدم لتعزيز تدريبهم!” شعر بأنه أكثر صلاحا من أي وقت مضى ، نظر إلى شيو مي وفكر في أنها كانت حقًا حمقاء. على ما يبدو ، كان صدقها في نفس مستوى صدقه.
لأن شيو مي كانت تركز على أن تصبح سيد الدم ، فقد قامت بازدراء مثل هذه الأعمال ، لذلك تجاهل البطاركة ذلك. ولكن بعد ذلك ، بدأ سرداب الليل ، على الرغم من كونه نصف منتهي ، فجأة بسحب معظم الدم لنفسه.
في الوقت نفسه ، انتشرت المزيد من الشقوق فوق الحدقة ، وبدأت في الانهيار. كان الأمر كما لو كان بابًا مفتوحًا ، حيث دخل البطاركة الثمانية من طائفة تيار الدم الآن.
إذا كان سرداب الليل هو الوحيد الذي يفعل شيئًا كهذا ، فقد لا يكون الأمر مهمًا. ومع ذلك ، بعد لحظات قليلة ، سونغ كيو وشو شياو شان والآخرون حذوا حذوه. لم يكن باستطاعة البطاركة أن يسمحوا لمثل هذا الشيء أن يستمر.
بعد كل شيء ، بدأت نيران العالم السفلي تحترق حول الليتش الكبير في العين الدموية….
بعد تأكيد الموقف ، بدأ باي شياو تشون في الواقع بالغضب قليلاً من الأفعال المفرطة للآخرين. خذ سونغ كيو ، على سبيل المثال. كان لديه أساس من ثمانية تيارات ، وعلى الرغم من أنه بدا من المعقول أنه سيكون أبطأ من شيو مي ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون أبطأ بكثير! ومع ذلك ، من الواضح أنه انتهى بحوالي سبعين بالمائة فقط.
“من يؤخر استدعاء الليتش الكبير من خلال عدم إكمال كرة دمه في الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، سيتحول شخصياً إلى ليتش بواسطتي!” قام بطريرك عشيرة سونغ بشخير بارد ثم تكلم بصوت لا يمكن أن يسمعه إلا باي شياو تشون والآخرين.
“من يؤخر استدعاء الليتش الكبير من خلال عدم إكمال كرة دمه في الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، سيتحول شخصياً إلى ليتش بواسطتي!” قام بطريرك عشيرة سونغ بشخير بارد ثم تكلم بصوت لا يمكن أن يسمعه إلا باي شياو تشون والآخرين.
ارتجف قلب باي شياو تشون . لقد ساعده تشي الدم الذي امتصه للتو بشكل كبير. الملك السماوي الذي لا يموت قد صعد بالفعل إلى قوة خمسة أشباح.
“لا يمكنني الاستمرار في هذا الأمر ، لسوء الحظ. انتهى الوقت تقريبًا…. ” على الرغم من أنه كان مترددًا في التوقف ، لم يكن هناك شيء آخر ليفعله. تنهد من الداخل ، كان على وشك الاستفادة من بضع عشرات من الأنفاس الأخيرة لإكمال كرة الدم ، عندما خفق قلبه فجأة….
“بخيل جدا!” تمتم في نفسه. ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحدي البطاركة ، وضبط نفسه على الفور. اخفض الجميع رؤوسهم ، وسرعان ما اقترب الموعد النهائي المحدد.
في الليلة التي سبقت بدء الاختبار ، كان باي شياو تشون يتأمل في كهفه الخالد ، وفجأة ظهر الشيخ الكبير سونغ جون وان في الخارج. كانت مغطاة بضوء القمر عندما جاءت للوقوف خارج الباب ، وعندما ابتسمت ، بدت أجمل من أي وقت مضى.
عند هذه النقطة ، كان لدى باي شياو تشون والآخرين كرات دم قد اكتملت بنسبة تسعين بالمائة. تتطلب العشرة بالمائة الأخيرة تركيزًا كاملاً حتى الثانية الأخيرة. بعد كل شيء ، لم يرغب أحد في إكمال كراتهم في وقت مبكر. أفضل ما يجب فعله هو الانتظار حتى آخر لحظة ممكنة ، وبالتالي الاستفادة من الفرصة المذهلة التي تم تقديمها لتعزيز تدريبهم.
كان باي شياو تشون أكثر عصبية من أي وقت مضى. في النهاية ، لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا. لقد فكر في الأمر وهو يتجه عائداً إلى كهفه الخالد ، حيث استقر مع زيادة قوة جسده. في غمضة عين ، مر ما يقارب من شهر كامل. بعد فترة وجيزة ، كان قبل ثلاثة أيام فقط من اليوم المحدد الذي ذكره بطريرك عشيرة سونغ ، الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى.
الفترة الزمنية القصيرة التي تستغرقها عصا البخور لتحترق ، حقق الملك السماوي الذي لا يموت لباي شياو تشون إنجازًا آخر. كانت قوته الجسدية الآن تعادل ستة أشباح هائجة. كان يشعر بالوخز في كل مكان ، وكان عليه أن يقاوم الرغبة في النظر إلى أعلى والصراخ من أعلى رئتيه.
في الليلة التي سبقت بدء الاختبار ، كان باي شياو تشون يتأمل في كهفه الخالد ، وفجأة ظهر الشيخ الكبير سونغ جون وان في الخارج. كانت مغطاة بضوء القمر عندما جاءت للوقوف خارج الباب ، وعندما ابتسمت ، بدت أجمل من أي وقت مضى.
“لا يمكنني الاستمرار في هذا الأمر ، لسوء الحظ. انتهى الوقت تقريبًا…. ” على الرغم من أنه كان مترددًا في التوقف ، لم يكن هناك شيء آخر ليفعله. تنهد من الداخل ، كان على وشك الاستفادة من بضع عشرات من الأنفاس الأخيرة لإكمال كرة الدم ، عندما خفق قلبه فجأة….
تردد البطريرك لهب الجفاف للحظة ، وألقى نظرة فاحصة على باي شياو تشون . يمكن رؤية تعبيرات غريبة على وجوه البطاركة الآخرين. في الواقع ، بالإضافة إلى دعوة هؤلاء المختارين التسعة للمساعدة في استدعاء ليتش الكبير ، قصد البطاركة أيضًا الاستفادة من الفرصة لزيادة قواعد تدريبهم.
“أتساءل … إذا وضعت القليل من دمي الخاص في هذا المزيج ، فهل سأكون قادرًا على التحكم في الليتش الكبير؟”
بالطبع ، كان من المعروف أن سيد الدم لهذا الجيل سيكون واحدًا من شخصين. إما أن تكون شيو مي ، أو الشيخ الكبير سونغ جون وان !
لقد أثارته الفكرة ، وإذا نجحت بالفعل ، فيمكن اعتبارها خدمة رائعة لطائفة تيار الروح. لكنه فكر بعد ذلك في مدى جودة معاملة طائفة تيار الدم له.
عندما استيقظ الليتش الكبير ، ارتعد كل من الجرغول ذو المليون وجه ، وقطعة الجلد الذابلة ، والسيف الدموي. على ما يبدو ، كانوا يتجهون الآن نحو نقطة الاستيقاظ….
“سونغ جون وان ، بطريرك عشيرة سونغ ، بالإضافة إلى الشيوخ الآخرين ، عاملوني جميعًا بشكل جيد. على الرغم من أنهم وحشيون بعض الشيء ، إلا أنهم ليسوا سيئين بشكل عام “. تنهد ، فكر أيضًا في حقيقة أنه مع قاعدته التدريبية الحالية ، لا يبدو أنه من المحتمل جدًا أنه سيكون قادرًا على التحكم في الليتش الكبير. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على اتخاذ قرار .
إذا كان سرداب الليل هو الوحيد الذي يفعل شيئًا كهذا ، فقد لا يكون الأمر مهمًا. ومع ذلك ، بعد لحظات قليلة ، سونغ كيو وشو شياو شان والآخرون حذوا حذوه. لم يكن باستطاعة البطاركة أن يسمحوا لمثل هذا الشيء أن يستمر.
“حسنًا ، قد أحاول أيضًا. سواء نجحت أم لا ، فستكون لإرادة السماء “. ومضت عيون باي شياو تشون ، ونظر إلى أسفل. مع استمرار الجميع في تحويل التشي إلى دم ، فعل الشيء نفسه. ومع ذلك ، فقد انتزع أيضًا القليل من تشي الدم من دمه الذي لا يموت ، وخلطه في الدم الذي سيقدمه الآخرون.
قبل أن يتاح لباي شياو تشون الوقت لتقييم ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا ، لوح البطريرك لهب الجفاف بكمه ، كما فعل جميع البطاركة الآخرين. بعيون متلألئة ، طاروا جميعا نحو العين الدموية. وكان آخر من وصل إليها هو بطريرك عشيرة سونغ. قال وهو ينظر إلى الجميع بالأسفل ، “في غضون شهر ، سيبدأ الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى!”
مرت بضع عشرات من الأنفاس ، ومضت عيون البطريرك لهب الجفاف عندما أعلن أن العملية قد انتهت الآن. في تلك المرحلة ، حلقت الكرات الدموية من سونغ كيو و شو شياو شان وكل شخص آخر. فتح باي شياو تشون عينيه بعصبية كما طارت كرة دمه.
” الاخ الصغير سرداب الليل ، هل أنت مرتاح جيدًا؟” سألت بهدوء.
بدت كرة دمه تمامًا مثل كرة أي شخص آخر ، ولكنها احتوت أيضًا على بعض الدم الأصيل الذي لا يموت.
“بخيل جدا!” تمتم في نفسه. ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحدي البطاركة ، وضبط نفسه على الفور. اخفض الجميع رؤوسهم ، وسرعان ما اقترب الموعد النهائي المحدد.
فكر “لا ينبغي أن يلاحظوا”. “بعد كل شيء ، دمي الذي لا يموت هو حقيقي. أي نوع آخر من الدم الذي لا يموت مجرد نسخة طبق الأصل. حتى لو لاحظوا ذلك ، فسيعتقدون فقط لأنني أقوى من أي شخص آخر. بعد كل شيء ، قمت بإجراء ايقاظ دم الأسلاف العكسي … “عندما حلقت كرات الدم الثمانية ، درسها البطريرك لهب الجفاف لفترة وجيزة ، ثم لوح بيده ، مرسلاً إياها إلى الليتش الكبير في العين الدموية.
تنهد باي شياو تشون الصعداء عندما اندمجت كرات الدم في الليتش الكبير. بعد لحظات ، اندلعت قوة حياة قوية ، وبدأت نيران العالم السفلي في عيون الليتش الكبير تحترق بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل.
“أعتقد أن الشيخ الكبير لديه أيضًا فرصة جيدة للنجاح. بعد كل شيء ، إنها في الدائرة الكبرى لتأسيس الأساس. قد تكون شيو مي في المرحلة المتأخرة من تأسيس سلسلة الارض ، ولكن لا تزال في المرحلة المتوسطة لتأسيس الأساس. إنها ليست على نفس مستوى الشيخ الكبير! “
ثم ، ارتفع الليتش الكبير ببطء واقفا على قدميه ، وألقى برأسه للخلف وهدر. هز هذا الهدير السماء والأرض ، وأدى إلى خفت كل الضوء مع انبعاث طاقة صادمة.
في هذا الجيل ، كان سيد الدم في القمة الوسطى آخر بقعة يجب ملؤها. الآن بعد أن كانت الحرب تلوح في الأفق ، سيعقد الاختبار أخيرًا لاختيار الفرد الذي سيصبح سيد الدم. بعد اختيار سيد الدم ، ستزداد قوة معركة القمة الوسطى ككل .
ظهرت رياح عاتية ، تجتاح كل شيء ، وتلقي بكل شيء في ظلام دامس.
ترددت أصوات التكسر في جميع الاتجاهات حيث بدأت الشقوق تملأ حدقة العين الدموية ، كما لو تم كسر ختم سحري!
عندما استيقظ الليتش الكبير ، ارتعد كل من الجرغول ذو المليون وجه ، وقطعة الجلد الذابلة ، والسيف الدموي. على ما يبدو ، كانوا يتجهون الآن نحو نقطة الاستيقاظ….
لقد أثارته الفكرة ، وإذا نجحت بالفعل ، فيمكن اعتبارها خدمة رائعة لطائفة تيار الروح. لكنه فكر بعد ذلك في مدى جودة معاملة طائفة تيار الدم له.
ترددت أصوات التكسر في جميع الاتجاهات حيث بدأت الشقوق تملأ حدقة العين الدموية ، كما لو تم كسر ختم سحري!
لقد كانت مسألة مهمة بالنسبة لطائفة تيار الدم بأكملها ، وأكثر من ذلك بالنسبة للمتدربين من القمة الوسطى. بعد كل شيء ، من الناحية النظرية ، يمكن لأي متدرب لتأسيس الاساس من القمة الوسطى أن يصبح في النهاية سيد الدم.
قبل أن يتاح لباي شياو تشون الوقت لتقييم ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا ، لوح البطريرك لهب الجفاف بكمه ، كما فعل جميع البطاركة الآخرين. بعيون متلألئة ، طاروا جميعا نحو العين الدموية. وكان آخر من وصل إليها هو بطريرك عشيرة سونغ. قال وهو ينظر إلى الجميع بالأسفل ، “في غضون شهر ، سيبدأ الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى!”
بالنسبة لمدى قدرتهم على تحسين قواعد التدريب الخاصة بهم في الوقت نفسه دون جذب الكثير من الاهتمام ، فسيكون هذا الأمر متروكًا لكل فرد .
استمر صدى صوته المدوي ذهابًا وإيابًا من خلال الطائفة. في تلك اللحظة ، استيقظ الجرغول ذو المليون وجه. بدأت بقعة الجلد الذابلة تشع فجأة بقوة الحياة ، وفتح العفريت مع السيف الدموي عينيه.
ظهرت رياح عاتية ، تجتاح كل شيء ، وتلقي بكل شيء في ظلام دامس.
في الوقت نفسه ، انتشرت المزيد من الشقوق فوق الحدقة ، وبدأت في الانهيار. كان الأمر كما لو كان بابًا مفتوحًا ، حيث دخل البطاركة الثمانية من طائفة تيار الدم الآن.
فكر “لا ينبغي أن يلاحظوا”. “بعد كل شيء ، دمي الذي لا يموت هو حقيقي. أي نوع آخر من الدم الذي لا يموت مجرد نسخة طبق الأصل. حتى لو لاحظوا ذلك ، فسيعتقدون فقط لأنني أقوى من أي شخص آخر. بعد كل شيء ، قمت بإجراء ايقاظ دم الأسلاف العكسي … “عندما حلقت كرات الدم الثمانية ، درسها البطريرك لهب الجفاف لفترة وجيزة ، ثم لوح بيده ، مرسلاً إياها إلى الليتش الكبير في العين الدموية.
اهتزاز!
تنهد باي شياو تشون الصعداء عندما اندمجت كرات الدم في الليتش الكبير. بعد لحظات ، اندلعت قوة حياة قوية ، وبدأت نيران العالم السفلي في عيون الليتش الكبير تحترق بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل.
بدت السماء وكأنها تتلاشى فجأة ، واختفت العين الدموية. في الأسفل ، نظر اليهم المتدربون من طائفة تيار الدم . ثم قام قائد الطائفة والشيوخ بتفريق الحشود. ومع ذلك ، بقيت أسئلة كثيرة في أذهان جميع الحاضرين.
“حسنًا ، قد أحاول أيضًا. سواء نجحت أم لا ، فستكون لإرادة السماء “. ومضت عيون باي شياو تشون ، ونظر إلى أسفل. مع استمرار الجميع في تحويل التشي إلى دم ، فعل الشيء نفسه. ومع ذلك ، فقد انتزع أيضًا القليل من تشي الدم من دمه الذي لا يموت ، وخلطه في الدم الذي سيقدمه الآخرون.
لقد رأوا جميعًا قوى الاحتياط ، ومع ذلك ، لم يكونوا متأكدين من سبب دخول البطاركة إلى العين الدموية. لسبب ما ، بغض النظر عن الكيفية التي نظروا بها في الأمر ، لم يسعهم إلا أن يفترضوا أن لها علاقة بالحرب.
بالنسبة لمدى قدرتهم على تحسين قواعد التدريب الخاصة بهم في الوقت نفسه دون جذب الكثير من الاهتمام ، فسيكون هذا الأمر متروكًا لكل فرد .
كان باي شياو تشون أكثر عصبية من أي وقت مضى. في النهاية ، لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا. لقد فكر في الأمر وهو يتجه عائداً إلى كهفه الخالد ، حيث استقر مع زيادة قوة جسده. في غمضة عين ، مر ما يقارب من شهر كامل. بعد فترة وجيزة ، كان قبل ثلاثة أيام فقط من اليوم المحدد الذي ذكره بطريرك عشيرة سونغ ، الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى.
عند هذه النقطة ، كان الجميع في طائفة تيار الدم يتحدثون عن الاختبار. كل جيل من طائفة تيار الدم كان لديه دائمًا أربعة أسياد دم ، والذين سيصبحون في نهاية المطاف حاصد الدم ، وهو منصب أعلى من الشيخ المبجل.
بالنسبة لمدى قدرتهم على تحسين قواعد التدريب الخاصة بهم في الوقت نفسه دون جذب الكثير من الاهتمام ، فسيكون هذا الأمر متروكًا لكل فرد .
في هذا الجيل ، كان سيد الدم في القمة الوسطى آخر بقعة يجب ملؤها. الآن بعد أن كانت الحرب تلوح في الأفق ، سيعقد الاختبار أخيرًا لاختيار الفرد الذي سيصبح سيد الدم. بعد اختيار سيد الدم ، ستزداد قوة معركة القمة الوسطى ككل .
بعد كل شيء ، بدأت نيران العالم السفلي تحترق حول الليتش الكبير في العين الدموية….
لقد كانت مسألة مهمة بالنسبة لطائفة تيار الدم بأكملها ، وأكثر من ذلك بالنسبة للمتدربين من القمة الوسطى. بعد كل شيء ، من الناحية النظرية ، يمكن لأي متدرب لتأسيس الاساس من القمة الوسطى أن يصبح في النهاية سيد الدم.
فكر “لا ينبغي أن يلاحظوا”. “بعد كل شيء ، دمي الذي لا يموت هو حقيقي. أي نوع آخر من الدم الذي لا يموت مجرد نسخة طبق الأصل. حتى لو لاحظوا ذلك ، فسيعتقدون فقط لأنني أقوى من أي شخص آخر. بعد كل شيء ، قمت بإجراء ايقاظ دم الأسلاف العكسي … “عندما حلقت كرات الدم الثمانية ، درسها البطريرك لهب الجفاف لفترة وجيزة ، ثم لوح بيده ، مرسلاً إياها إلى الليتش الكبير في العين الدموية.
بالطبع ، كان من المعروف أن سيد الدم لهذا الجيل سيكون واحدًا من شخصين. إما أن تكون شيو مي ، أو الشيخ الكبير سونغ جون وان !
إذا كان سرداب الليل هو الوحيد الذي يفعل شيئًا كهذا ، فقد لا يكون الأمر مهمًا. ومع ذلك ، بعد لحظات قليلة ، سونغ كيو وشو شياو شان والآخرون حذوا حذوه. لم يكن باستطاعة البطاركة أن يسمحوا لمثل هذا الشيء أن يستمر.
احتدمت المناقشات مع اقتراب الاختبار.
في هذا الجيل ، كان سيد الدم في القمة الوسطى آخر بقعة يجب ملؤها. الآن بعد أن كانت الحرب تلوح في الأفق ، سيعقد الاختبار أخيرًا لاختيار الفرد الذي سيصبح سيد الدم. بعد اختيار سيد الدم ، ستزداد قوة معركة القمة الوسطى ككل .
“ستكون بالتأكيد السيدة الصغيرة شيو مي . إنها في المرحلة المتأخرة من تأسيس سلسلة الارض مع تسعة تدفقات . إذا لم تصبح سيد الدم ، فستكون هذه خسارة كبيرة لنا هنا في القمة الوسطى! “
“سونغ جون وان ، بطريرك عشيرة سونغ ، بالإضافة إلى الشيوخ الآخرين ، عاملوني جميعًا بشكل جيد. على الرغم من أنهم وحشيون بعض الشيء ، إلا أنهم ليسوا سيئين بشكل عام “. تنهد ، فكر أيضًا في حقيقة أنه مع قاعدته التدريبية الحالية ، لا يبدو أنه من المحتمل جدًا أنه سيكون قادرًا على التحكم في الليتش الكبير. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على اتخاذ قرار .
“أعتقد أن الشيخ الكبير لديه أيضًا فرصة جيدة للنجاح. بعد كل شيء ، إنها في الدائرة الكبرى لتأسيس الأساس. قد تكون شيو مي في المرحلة المتأخرة من تأسيس سلسلة الارض ، ولكن لا تزال في المرحلة المتوسطة لتأسيس الأساس. إنها ليست على نفس مستوى الشيخ الكبير! “
الفترة الزمنية القصيرة التي تستغرقها عصا البخور لتحترق ، حقق الملك السماوي الذي لا يموت لباي شياو تشون إنجازًا آخر. كانت قوته الجسدية الآن تعادل ستة أشباح هائجة. كان يشعر بالوخز في كل مكان ، وكان عليه أن يقاوم الرغبة في النظر إلى أعلى والصراخ من أعلى رئتيه.
“اختبار سيد الدم لا يقتصر فقط على تدريب القوة الأساسية. هناك عوامل أخرى ، مثل قوة حماة الدارما التي يجلبونها معهم “.
“آه. أعتقد أنني سأستسلم لضغط الزملاء . بما أنني متخفي هنا ، لا أريد أن أفعل أي شيء لأبرز كثيرًا. أحتاج إلى التأقلم ، هذا أمر مؤكد…. ااي ، أنا حقًا لا أريد أن أفعل هذا “. تنهد من الداخل ، أخذ نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في شفط حوالي تسعين بالمائة من تشي الدم ….
في الليلة التي سبقت بدء الاختبار ، كان باي شياو تشون يتأمل في كهفه الخالد ، وفجأة ظهر الشيخ الكبير سونغ جون وان في الخارج. كانت مغطاة بضوء القمر عندما جاءت للوقوف خارج الباب ، وعندما ابتسمت ، بدت أجمل من أي وقت مضى.
كان باي شياو تشون أكثر عصبية من أي وقت مضى. في النهاية ، لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانت فكرته قد نجحت أم لا. لقد فكر في الأمر وهو يتجه عائداً إلى كهفه الخالد ، حيث استقر مع زيادة قوة جسده. في غمضة عين ، مر ما يقارب من شهر كامل. بعد فترة وجيزة ، كان قبل ثلاثة أيام فقط من اليوم المحدد الذي ذكره بطريرك عشيرة سونغ ، الاختبار لمنصب سيد الدم للقمة الوسطى.
” الاخ الصغير سرداب الليل ، هل أنت مرتاح جيدًا؟” سألت بهدوء.
عندما استيقظ الليتش الكبير ، ارتعد كل من الجرغول ذو المليون وجه ، وقطعة الجلد الذابلة ، والسيف الدموي. على ما يبدو ، كانوا يتجهون الآن نحو نقطة الاستيقاظ….
“يبدو أنني صادق للغاية!” كان يعتقد. “لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت أحاول معرفة ما يجب القيام به ، بينما هؤلاء الحمقى الآخرون يساعدون أنفسهم بالفعل في تشي الدم لتعزيز تدريبهم!” شعر بأنه أكثر صلاحا من أي وقت مضى ، نظر إلى شيو مي وفكر في أنها كانت حقًا حمقاء. على ما يبدو ، كان صدقها في نفس مستوى صدقه.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
تنهد باي شياو تشون الصعداء عندما اندمجت كرات الدم في الليتش الكبير. بعد لحظات ، اندلعت قوة حياة قوية ، وبدأت نيران العالم السفلي في عيون الليتش الكبير تحترق بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل.
