ذات مرة، كنت أيضا مراهقا مجنونًا !
بعد مغادرة ضفة نهر إمتداد السماء ، كان باي شياوتشون في حالة معنوية عالية جدًا. قرر أنه بحاجة إلى تذكر هذا المقولة ؛ ستكون بالتأكيد مفيدة جدًا.
الآن بعد أن غادرت الموجة الثالثة، كانت طائفة تيار الروح نصف فارغة تقريبا. في الوقت نفسه، تم تفعيل تعويذات التشكيل للطائفة بالكامل تقريبًا.
“همف!” في المستقبل، كلما رأيت أشياء لا أحبها، يمكنني استخدام هذه العبارة لتخويف الناس. بالتأكيد ستضع الناس في مكانها !” بعد عودته إلى مرعى الوحوش ، فكر في المزيد حول كيفية صقل حبوب تحدي النهر، وبعد تردد قليلًا، صر أسنانه وبدأ العمل.
“- من الذهاب لتسلق السلم في الطائفة الخارجية!!” صرخ باي شياوتشون بأعلى رئتيه. صرخت السمينة الثالثة هي والدهون الأخرى استجابة لذلك.
لصنع حبوب تحدي النهر، كان بحاجة إلى استخدام جسده الخاص كفرن. في اليوم الثاني من جهوده، صرخ، ثم يمكن سماع أصوات غريبة ، وبعد ذلك طار من غرفته.
أطلق الضوء اللامع في الهواء. بدا الأمر كما لو أن يدًا ضخمة أمسكت بالجميع من قمم الجبال الثلاث ثم حملتهم إلى الحدود ضد طائفة تيار الدم. كانت الوجهة…
حتى بعد الخروج في العراء، يمكن سماع المزيد من الأصوات الغريبة القادمة من خلفه.
عندما سمع باي شياو تشون ذلك، ارتجف قلبه. شهِدَ كل من الدهني الكبير تشانغ و السمينة الثالثة هي و شو باوكاي تقدمًا كبيرا في قاعدة زراعتهم أثناء وجوده في طائفة تيار الدم. حتى هذه النقطة، اصبحوا جميعًا تلاميذ داخليين .
“كيف يمكن أن يحدث هذا…؟” قال. شعر بداخله وكأنه مليئ بالغازات . أخافت عملية طردها بروزر لدرجة أنه هرب. قبل فترة طويلة، امتلأ مكان حراسة الشرف بأكملها برائحة كريهة .
اختارت طائفة تيار الروح جبال لوتشن كساحة معركة، حيث يمكنهم الاعتماد على تشكيلها . في المنطقة الواقعة بين الطائفة والجبال، تم إنشاء ثمانية خطوط دفاعية للتراجع إليها في حالة خسارة جبال لوتشن.
كاد باي شياوتشون ان يبكي . استمرت آثار الغاز طوال اليوم تقريبًا قبل أن تتلاشى. كان باي شياوتشون خائفًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على إجراء المزيد من الاختبارات.
جذب صوت الضجة المزيد من الاهتمام، وهرع الناس لرؤية ما كان يحدث. قبل فترة طويلة، كانت هناك حفلة صاخبة جارية في الأفران.
“هذا الشيء بالتأكيد ليس من المقصود أن يتم تحضيره من قبل الناس. مرعب! ، أقوم دائمًا بتفجير الأفران عندما أقوم بتحضير الدواء. ولكن إذا استخدمت نفسي كفرن لتحضير حبوب تحدي النهر، فماذا يحدث إذا حدث انفجار…؟” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في تفكيره، شعر باي شياوتشون بالرعب أكثر من ذي قبل. قلقًا من أنه قد يفقد حياته الصغيرة المسكينة ، قرر الاستسلام.
حتى بعد الخروج في العراء، يمكن سماع المزيد من الأصوات الغريبة القادمة من خلفه.
“بالتأكيد لن أحضر هذه الحبة!” عندما فكر في البؤس الذي تحمله للتو، شعر فجأة بما يشعر به المتفرج عندما يحضر الحبوب الخاصة به.
“بالتأكيد لن أحضر هذه الحبة!” عندما فكر في البؤس الذي تحمله للتو، شعر فجأة بما يشعر به المتفرج عندما يحضر الحبوب الخاصة به.
حتى عندما وقف هناك يتنهد، ظهرت عدة أشعة من الضوء خارج مرعى الوحوش. ظهر الدهني الكبير تشانغ و السمينة الثالثة هي و شو باوكاي. على الفور ، اكتشفوا الرائحة الغريبة التي تملأ مكان حراسة الشرف.
في النهاية، تذبذبت ساقاه، وغطى في النوم. مع ذلك، استمر في الإمساك بالكوب بشدة لدرجة أن الأوردة انتفخت على ظهر يده.
“ما هذه الرائحة؟” قال الدهني الكبير تشانغ، بعيون واسعة.
“انتظر، انتظر، انتظر!” قال الدهني الكبير تشانغ. “لا يمكننا آن نملك ستة أسطر حكمة فقط.” نحتاج إلى إضافة سطرين آخرين. دعنا نرى. اجعل قاع الوعاء أكثر سمكا بواسطة إبهام . أعط كل الدجاج إلى باي شياوتشون!”
“هل هذا…؟” بدا شو باوكاي مصدومًا. ثم بدا أنه يفكر في شيء شائن لدرجة أنه رفض الفكرة على الفور.
بعد بضعة أيام، اندلعت قمة غروب الشمس وقمة ممر القوس وقمة السحابة العطرة، القمم الجبلية الثلاث الأخيرة، بأعمدة الضوء التي تهز السماء وتحطم الأرض.
كانت السمينة الثالثة هي في الواقع امرأة شابة نحيلة. لم تكن بشرتها عادلة جدا، لكنها كانت طويلة وبطولية المظهر. في الوقت الحالي، حتى هي عبست .
قال السمينة هي : “قد لا نخسر هذه الحرب بالضرورة”. “بما أنه يتعين علينا القتال، فقد نعمل معا لإسقاط العدو!” يبدو أن كلماتها ترفع معنويات الدهني الكبير تشانغ و شو باوكاي
أحمّرَ وجه باي شياوتشون، ثم قام بتطهير حلقه.
في النهاية، تذبذبت ساقاه، وغطى في النوم. مع ذلك، استمر في الإمساك بالكوب بشدة لدرجة أن الأوردة انتفخت على ظهر يده.
“أوه، هذا بروزر.” لقد أكل بعض اللحوم السيئة في ذلك اليوم.”
نظرا لأن الدهني الكبير تشانغ والآخرين كانوا لا يزالون مشبوهين، سرعان ما غير باي شياوتشون الموضوع.
كان بروزر يقف حاليًا بجانبه ، وعندما سمع ما كان يقوله باي شياوتشون، كان على وشك أن يعوي. ومع ذلك، تسبب وهج من باي شياوتشون في جلوسه بشكل مكتئب والتحديق في المجموعة.
أحمّرَ وجه باي شياوتشون، ثم قام بتطهير حلقه.
نظرا لأن الدهني الكبير تشانغ والآخرين كانوا لا يزالون مشبوهين، سرعان ما غير باي شياوتشون الموضوع.
“انتظر، انتظر، انتظر!” قال الدهني الكبير تشانغ. “لا يمكننا آن نملك ستة أسطر حكمة فقط.” نحتاج إلى إضافة سطرين آخرين. دعنا نرى. اجعل قاع الوعاء أكثر سمكا بواسطة إبهام . أعط كل الدجاج إلى باي شياوتشون!”
“إذن على أي حال، ماذا تفعلون هنا يا رفاق؟”
غير متأكد مما يجب قوله، حافظ باي شياوتشون على صمته. شعرت المجموعة بأكملها كما لو أن وزنًا كبيرًا يستقر على أكتافهم.
لم يضغط الدهني الكبير تشانغ على باي شياوتشون حول الرائحة الغريبة، ونظر إليه وقال: “جئنا لتوديعك. غدًا، ستُنقل الموجة الثالثة بعيدًا، ونحن الثلاثة جزء منها.”
حتى أن تشين فاي ظهر، وإن كان غير مدعو. استمر الليل، وسرعان ما كان باي شياوتشون في حالة سكر.
عندما سمع باي شياو تشون ذلك، ارتجف قلبه. شهِدَ كل من الدهني الكبير تشانغ و السمينة الثالثة هي و شو باوكاي تقدمًا كبيرا في قاعدة زراعتهم أثناء وجوده في طائفة تيار الدم. حتى هذه النقطة، اصبحوا جميعًا تلاميذ داخليين .
التقط بعض من الكحول، وشرب ، ثم نظر ببطء إلى جميع الشخصيات اللاواعية من حوله. كان الأمر كما لو كان يحاول حفر وجوههم بذاكرته . أصبحت قبضته على الكحول أكثر إحكامًا، كما لو كان يحاول وضع علامة على هذه اللحظة الواحدة من الزمن إلى قلبه إلى الأبد. أو ربما كان ذلك بسبب وجود تصميم مزدهر بداخله على تغيير العالم من حوله إلى شيء آخر….
لم يصل أي منهم إلى تأسيس الأساس حتى الآن، فقط الدائرة العظيمة من تكثيف التشي. لن يكون لمثل هؤلاء الناس فائدة كبيرة في ساحة المعركة. ومع ذلك، ستتمكن مجموعة كبيرة منهم معًا من تفعيل تعويذة تشكيل ، وهو أمر يمكن أن يطلق العنان لطاقة مرعبة .
مع حلول المساء، اقترح الدهني الكبير تشانغ العودة إلى الأفران. كان طاقم الأفران سعيدًا برؤية الجميع، وخاصة الدهنين من السنوات السابقة الذين كانوا لا يزالون يعملون هناك. دون أي تردد، أخرجوا كميات كبيرة من الطعام والكحول.
غير متأكد مما يجب قوله، حافظ باي شياوتشون على صمته. شعرت المجموعة بأكملها كما لو أن وزنًا كبيرًا يستقر على أكتافهم.
من بينهم الدهني الكبير تشانغ و والسمينة الثالثة هي و شو باوكاي وتشين فاي. كان هناك أيضا مزارعون وبطاركة وتلاميذ مستوى الإرث . سرعان ما اختفت الموجة الثالثة التي تضم ما يقرب من 30,000 مزارع، وتم نقلها عن بعد.
قال السمينة هي : “قد لا نخسر هذه الحرب بالضرورة”. “بما أنه يتعين علينا القتال، فقد نعمل معا لإسقاط العدو!” يبدو أن كلماتها ترفع معنويات الدهني الكبير تشانغ و شو باوكاي
في النهاية، تذبذبت ساقاه، وغطى في النوم. مع ذلك، استمر في الإمساك بالكوب بشدة لدرجة أن الأوردة انتفخت على ظهر يده.
نظر باي شياو تشون حوله إلى أصدقائه، ثم فكر في الرفاق الذين لقوا حتفهم في هاوية السيف الساقط. ببساطة لم يستطع تخيل ما سيكون عليه الحال لرؤية الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه المقربين الآخرين يسقطون في المعركة. لم يرغب في رؤية أي شخص يموت في القتال. لم يكن يريد أي حرب. أراد فقط أن يستمر الجميع في العيش معًا بسعادة.
كان من النادر أن يكون هناك موقف يستمتع فيه الجميع تمامًا. ومع ذلك، كانت الحرب قادمة، ولم يكن أحد متأكدا مما إذا كانوا سيعيشون لرؤية نهايتها أم لا. لذلك، أمضوا الليل متناسين همومهم، ويشربون ويصرخون ويضحكون.
قال الدهني الكبير تشانغ: “لا تكن هكذا يا شياوتشون”. “لن نموت بالضرورة.” تعال، تعال. لم نتناول مشروبًا معًا منذ وقت طويل. دعنا نثمل!” ضحك بحرارة، واخرج علم الكحول من حقيبته إمساكه . وجلس الجميع وبدأوا في الشرب.
قال الدهني الكبير تشانغ: “لا تكن هكذا يا شياوتشون”. “لن نموت بالضرورة.” تعال، تعال. لم نتناول مشروبًا معًا منذ وقت طويل. دعنا نثمل!” ضحك بحرارة، واخرج علم الكحول من حقيبته إمساكه . وجلس الجميع وبدأوا في الشرب.
مر الوقت، وبينما كانوا يتحدثون، أختفى المزاج الثقيل من قبل. ضحك الدهني تشانغ طوال الوقت، وتحدث عن جميع مغامرات باي شياوتشون عندما انضم إلى الطائفة. في النهاية، وصل إلى موضوع دجاج ذيل الروح.
اعتبارًا من هذه النقطة، تم تنشيط جميع التشكيلات في طائفة تيار الروح بالكامل، وتم إغلاق الطائفة بإحكام تام.
“الان انتظر” قال باي شياوتشون: “دجاج ذيل الروح هذا لذيذ…. يا رجل، أفتقدهم.”
غير متأكد مما يجب قوله، حافظ باي شياوتشون على صمته. شعرت المجموعة بأكملها كما لو أن وزنًا كبيرًا يستقر على أكتافهم.
“ألومكما على جرّي إلى ذلك!” قالت السمينة الثالثة هي ، اِحْمَرّ وجهها . شاركت أيضا في فضيحة الشيطان سارق الدجاج، وتعرضت للتوبيخ الشديد من قبل سيدها بسبب ذلك.
نظر باي شياو تشون إلى أعمدة الضوء وأخذ نفسًا عميقًا. عندما خرج من مرعى الوحوش ، تبعه بروزر ، ولم يبدو غريب كالمعتاد. على ما يبدو، أدرك أن الحرب قادمة. ثم أنطلق هو وباي شياوتشون نحو أقرب عمود من أعمدة الضوء.
ضرب شو باوكاي صدره في ندم بشأن مسألة إشعار الدم الذي أعطاه لباي شياوتشون. في مرحلة ما، اقترح احدهم أن يذهبوا لسرقة دجاجة، وقبل أن يعرفوا ذلك، ذهبوا إلى الضفة الجنوبية. بعد فترة وجيزة، كان لديهم عدد قليل من الدجاج في متناول أيديهم ، وبدأوا في طبخها على النار .
“انتظر، انتظر، انتظر!” قال الدهني الكبير تشانغ. “لا يمكننا آن نملك ستة أسطر حكمة فقط.” نحتاج إلى إضافة سطرين آخرين. دعنا نرى. اجعل قاع الوعاء أكثر سمكا بواسطة إبهام . أعط كل الدجاج إلى باي شياوتشون!”
مع حلول المساء، اقترح الدهني الكبير تشانغ العودة إلى الأفران. كان طاقم الأفران سعيدًا برؤية الجميع، وخاصة الدهنين من السنوات السابقة الذين كانوا لا يزالون يعملون هناك. دون أي تردد، أخرجوا كميات كبيرة من الطعام والكحول.
اسف اذا كانت هناك إختلاف في أسماء القمم بسبب ترجمتي ، اذا كانت هناك مشاكل اخبروني .
عندما ارتفع صوت الضحك والدردشة في الهواء، وصلت هو شياومي. سحبها باي شياوتشون للجلوس بجانبه، وبينما كانت تشرب، أصبح وجهها الجميل أكثر احمرارًا، ونتيجة لذلك، أكثر جاذبية.
عندما ارتفع صوت الضحك والدردشة في الهواء، وصلت هو شياومي. سحبها باي شياوتشون للجلوس بجانبه، وبينما كانت تشرب، أصبح وجهها الجميل أكثر احمرارًا، ونتيجة لذلك، أكثر جاذبية.
حتى أن تشين فاي ظهر، وإن كان غير مدعو. استمر الليل، وسرعان ما كان باي شياوتشون في حالة سكر.
حتى أن تشين فاي ظهر، وإن كان غير مدعو. استمر الليل، وسرعان ما كان باي شياوتشون في حالة سكر.
شعر بالاسترخاء أكثر من أي وقت مضى، وأشار إلى السمينة الثالثة هي وصرخ: “الفتاة الثالثة ، أيها الوغد، اعتقدت دائما أنك رجل! لا أصدق أنك تحولت إلى فتاة!”
جبال لوتشن!
حدقت السمينة الثالثة هي فيه ، شخرت ببرود وتناولت مشروبًا .
انفجر الدهني الكبير تشانغ بالضحك وصفع كتف باي شياوتشون. ثم ترنح إلى الجانب وسقط على الأرض، مخمورًا تماما.
“مهلًا ، الدهني الكبير، هل تتذكر تلك الأخت الكبرى ذات الوجه المثقوب ؟” أنت تعرف، الشخص الذي أحضرني إلى هنا إلى الأفران؟ لقد قلت شيئا عن غناء العقعق*. كان لديك إعجاب كبير بها. هل تتذكر؟ حسنا، ماذا حدث؟ هيا، أخبرنا بالحقيقة!”
كان بروزر يقف حاليًا بجانبه ، وعندما سمع ما كان يقوله باي شياوتشون، كان على وشك أن يعوي. ومع ذلك، تسبب وهج من باي شياوتشون في جلوسه بشكل مكتئب والتحديق في المجموعة.
*(غناء العقعق / صوت طائر)
“هذا الشيء بالتأكيد ليس من المقصود أن يتم تحضيره من قبل الناس. مرعب! ، أقوم دائمًا بتفجير الأفران عندما أقوم بتحضير الدواء. ولكن إذا استخدمت نفسي كفرن لتحضير حبوب تحدي النهر، فماذا يحدث إذا حدث انفجار…؟” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في تفكيره، شعر باي شياوتشون بالرعب أكثر من ذي قبل. قلقًا من أنه قد يفقد حياته الصغيرة المسكينة ، قرر الاستسلام.
“شو باوكاي، إشعار دمك ذاك أخاف عم الطائفة باي حتى الموت!”
شعر بالاسترخاء أكثر من أي وقت مضى، وأشار إلى السمينة الثالثة هي وصرخ: “الفتاة الثالثة ، أيها الوغد، اعتقدت دائما أنك رجل! لا أصدق أنك تحولت إلى فتاة!”
“تشين فاي، يا فتى، لا أصدق أنك حاولت نصب كمين لي.” همف!”
كان من النادر أن يكون هناك موقف يستمتع فيه الجميع تمامًا. ومع ذلك، كانت الحرب قادمة، ولم يكن أحد متأكدا مما إذا كانوا سيعيشون لرؤية نهايتها أم لا. لذلك، أمضوا الليل متناسين همومهم، ويشربون ويصرخون ويضحكون.
“باي شياوتشون، كلما قسمنا نهب الطعام، كنت تأكل دائمًا أكثر!”
“انتظر، انتظر، انتظر!” قال الدهني الكبير تشانغ. “لا يمكننا آن نملك ستة أسطر حكمة فقط.” نحتاج إلى إضافة سطرين آخرين. دعنا نرى. اجعل قاع الوعاء أكثر سمكا بواسطة إبهام . أعط كل الدجاج إلى باي شياوتشون!”
“نعم، هذا صحيح!” بالمناسبة، هل تعلم أن قصة جعل قاع الوعاء أكثر سمكًا أصبحت أسطورة هنا في الأفران!؟”
شبك باي شياوتشون يدها بيده. وبصوت ناعم ولكنه مليئ بالتصميم، قال: “سأكون دائمًا هنا من أجلك!”
“هاهاها! هل تتذكر عندما أغلقنا المسارات المؤدية إلى خط النهاية…؟”
سرعان ما كان الجميع حاضرين، وبدأ النقل الآني!
“أنا آسف لما فعلته يا عم الطائفة باي…”
اختارت طائفة تيار الروح جبال لوتشن كساحة معركة، حيث يمكنهم الاعتماد على تشكيلها . في المنطقة الواقعة بين الطائفة والجبال، تم إنشاء ثمانية خطوط دفاعية للتراجع إليها في حالة خسارة جبال لوتشن.
كان الجميع يقفزون إلى المحادثة.
من بينهم الدهني الكبير تشانغ و والسمينة الثالثة هي و شو باوكاي وتشين فاي. كان هناك أيضا مزارعون وبطاركة وتلاميذ مستوى الإرث . سرعان ما اختفت الموجة الثالثة التي تضم ما يقرب من 30,000 مزارع، وتم نقلها عن بعد.
في نهاية المطاف، سحب الدهني الكبير تشانغ المقلاة، ووضعها بجانبه، وصرخ بحماس، “أفضل أن أتضور جوعًا حتى الموت في الأفران-”
الآن بعد أن غادرت الموجة الثالثة، كانت طائفة تيار الروح نصف فارغة تقريبا. في الوقت نفسه، تم تفعيل تعويذات التشكيل للطائفة بالكامل تقريبًا.
“- من الذهاب لتسلق السلم في الطائفة الخارجية!!” صرخ باي شياوتشون بأعلى رئتيه. صرخت السمينة الثالثة هي والدهون الأخرى استجابة لذلك.
في النهاية، تذبذبت ساقاه، وغطى في النوم. مع ذلك، استمر في الإمساك بالكوب بشدة لدرجة أن الأوردة انتفخت على ظهر يده.
على الرغم من أن شو باوكاي لم يكن من طاقم الأفران، إلا أنه انضم أيضا. حتى تشين فاي تأثر، وسرعان ما كان الجميع يصرخون بأعلى رئتيهم.
ظهر البطريرك خشب الحديد ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث المتبقين والشيوخ الرئيسيين. كان تشينغ يواندونغ هناك، جنبًا إلى جنب مع لي تشينغهو وشو ميكسيانغ وشيوخ القمم الآخرين.
في مرحلة ما، رفع باي شياوتشون علم الكحول وقال: “الفواكه والأعشاب ذات الطبيعة السحرية؛ إقضم الحواف ولكن تجنب الجذع؛ قطّع اللحم إلى شرائح رقيقة عندما يكون هناك القليل ؛ أما بالنسبة للعظام، فاترك عليها بعض اللحم؛ روح الكونجي؟ إسقيها حتى تصبح رقيقة؛ نبيذ جيد؟ نصف فنجان سيفي بالغرض !”
“شو باوكاي، إشعار دمك ذاك أخاف عم الطائفة باي حتى الموت!”
“انتظر، انتظر، انتظر!” قال الدهني الكبير تشانغ. “لا يمكننا آن نملك ستة أسطر حكمة فقط.” نحتاج إلى إضافة سطرين آخرين. دعنا نرى. اجعل قاع الوعاء أكثر سمكا بواسطة إبهام . أعط كل الدجاج إلى باي شياوتشون!”
“- من الذهاب لتسلق السلم في الطائفة الخارجية!!” صرخ باي شياوتشون بأعلى رئتيه. صرخت السمينة الثالثة هي والدهون الأخرى استجابة لذلك.
انفجر الدهني الكبير تشانغ بالضحك وصفع كتف باي شياوتشون. ثم ترنح إلى الجانب وسقط على الأرض، مخمورًا تماما.
“نعم، هذا صحيح!” بالمناسبة، هل تعلم أن قصة جعل قاع الوعاء أكثر سمكًا أصبحت أسطورة هنا في الأفران!؟”
كان من النادر أن يكون هناك موقف يستمتع فيه الجميع تمامًا. ومع ذلك، كانت الحرب قادمة، ولم يكن أحد متأكدا مما إذا كانوا سيعيشون لرؤية نهايتها أم لا. لذلك، أمضوا الليل متناسين همومهم، ويشربون ويصرخون ويضحكون.
اختارت طائفة تيار الروح جبال لوتشن كساحة معركة، حيث يمكنهم الاعتماد على تشكيلها . في المنطقة الواقعة بين الطائفة والجبال، تم إنشاء ثمانية خطوط دفاعية للتراجع إليها في حالة خسارة جبال لوتشن.
جذب صوت الضجة المزيد من الاهتمام، وهرع الناس لرؤية ما كان يحدث. قبل فترة طويلة، كانت هناك حفلة صاخبة جارية في الأفران.
“همف!” في المستقبل، كلما رأيت أشياء لا أحبها، يمكنني استخدام هذه العبارة لتخويف الناس. بالتأكيد ستضع الناس في مكانها !” بعد عودته إلى مرعى الوحوش ، فكر في المزيد حول كيفية صقل حبوب تحدي النهر، وبعد تردد قليلًا، صر أسنانه وبدأ العمل.
ظلت هو شياومي ملتصقة بجانب باي شياوتشون. بالطبع، كانت آثار الكحول الروحي شيئا لا يمكن حتى للمزارعين تجاهله، وببطء، اصبحت في حالة سُكر أيضًا.
التقط بعض من الكحول، وشرب ، ثم نظر ببطء إلى جميع الشخصيات اللاواعية من حوله. كان الأمر كما لو كان يحاول حفر وجوههم بذاكرته . أصبحت قبضته على الكحول أكثر إحكامًا، كما لو كان يحاول وضع علامة على هذه اللحظة الواحدة من الزمن إلى قلبه إلى الأبد. أو ربما كان ذلك بسبب وجود تصميم مزدهر بداخله على تغيير العالم من حوله إلى شيء آخر….
بحلول الوقت الذي جاءت فيه الساعة الثالثة، كانت الأفران صامتة ، لكن باي شياوتشون أجبر عينيه على البقاء مفتوحتين. بالنظر حوله إلى المشهد الهادئ من حوله، بدأت عيناه في التألق.
لصنع حبوب تحدي النهر، كان بحاجة إلى استخدام جسده الخاص كفرن. في اليوم الثاني من جهوده، صرخ، ثم يمكن سماع أصوات غريبة ، وبعد ذلك طار من غرفته.
التقط بعض من الكحول، وشرب ، ثم نظر ببطء إلى جميع الشخصيات اللاواعية من حوله. كان الأمر كما لو كان يحاول حفر وجوههم بذاكرته . أصبحت قبضته على الكحول أكثر إحكامًا، كما لو كان يحاول وضع علامة على هذه اللحظة الواحدة من الزمن إلى قلبه إلى الأبد. أو ربما كان ذلك بسبب وجود تصميم مزدهر بداخله على تغيير العالم من حوله إلى شيء آخر….
أحمّرَ وجه باي شياوتشون، ثم قام بتطهير حلقه.
في النهاية، تذبذبت ساقاه، وغطى في النوم. مع ذلك، استمر في الإمساك بالكوب بشدة لدرجة أن الأوردة انتفخت على ظهر يده.
“تشين فاي، يا فتى، لا أصدق أنك حاولت نصب كمين لي.” همف!”
عند الفجر، ارتفعت أعمدة الضوء الرائعة من قمة بتلة البنفسج وقمة المرجل البنفسجي . ملأ الهدير الهواء حيث طارت العديد من الشخصيات نحو قمم الجبال.
حتى عندما وقف هناك يتنهد، ظهرت عدة أشعة من الضوء خارج مرعى الوحوش. ظهر الدهني الكبير تشانغ و السمينة الثالثة هي و شو باوكاي. على الفور ، اكتشفوا الرائحة الغريبة التي تملأ مكان حراسة الشرف.
من بينهم الدهني الكبير تشانغ و والسمينة الثالثة هي و شو باوكاي وتشين فاي. كان هناك أيضا مزارعون وبطاركة وتلاميذ مستوى الإرث . سرعان ما اختفت الموجة الثالثة التي تضم ما يقرب من 30,000 مزارع، وتم نقلها عن بعد.
“ما هذه الرائحة؟” قال الدهني الكبير تشانغ، بعيون واسعة.
جلس باي شياوتشون في الأفران، يشاهد الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه الآخرين يغادرون. احترق التصميم الشديد في أعماق عينيه.
جبال لوتشن!
لا تزال هو شياومي بجانبه. قالت بهدوء: “الأخ الأكبر شياوتشون…” “أنا في الموجة الرابعة.”
على الرغم من أن شو باوكاي لم يكن من طاقم الأفران، إلا أنه انضم أيضا. حتى تشين فاي تأثر، وسرعان ما كان الجميع يصرخون بأعلى رئتيهم.
شبك باي شياوتشون يدها بيده. وبصوت ناعم ولكنه مليئ بالتصميم، قال: “سأكون دائمًا هنا من أجلك!”
أحمّرَ وجه باي شياوتشون، ثم قام بتطهير حلقه.
الآن بعد أن غادرت الموجة الثالثة، كانت طائفة تيار الروح نصف فارغة تقريبا. في الوقت نفسه، تم تفعيل تعويذات التشكيل للطائفة بالكامل تقريبًا.
جلس باي شياوتشون في الأفران، يشاهد الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه الآخرين يغادرون. احترق التصميم الشديد في أعماق عينيه.
بعد بضعة أيام، اندلعت قمة غروب الشمس وقمة ممر القوس وقمة السحابة العطرة، القمم الجبلية الثلاث الأخيرة، بأعمدة الضوء التي تهز السماء وتحطم الأرض.
جذب صوت الضجة المزيد من الاهتمام، وهرع الناس لرؤية ما كان يحدث. قبل فترة طويلة، كانت هناك حفلة صاخبة جارية في الأفران.
اعتبارًا من هذه النقطة، تم تنشيط جميع التشكيلات في طائفة تيار الروح بالكامل، وتم إغلاق الطائفة بإحكام تام.
“تشين فاي، يا فتى، لا أصدق أنك حاولت نصب كمين لي.” همف!”
ظهر البطريرك خشب الحديد ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث المتبقين والشيوخ الرئيسيين. كان تشينغ يواندونغ هناك، جنبًا إلى جنب مع لي تشينغهو وشو ميكسيانغ وشيوخ القمم الآخرين.
الآن بعد أن غادرت الموجة الثالثة، كانت طائفة تيار الروح نصف فارغة تقريبا. في الوقت نفسه، تم تفعيل تعويذات التشكيل للطائفة بالكامل تقريبًا.
كما ظهر معظم الشيوخ وتلاميذ الطائفة الداخلية وتلاميذ الطائفة الخارجية. كانت هذه هي الموجة الرابعة.
“هاهاها! هل تتذكر عندما أغلقنا المسارات المؤدية إلى خط النهاية…؟”
ستكون هناك موجة خامسة، مع أقوى احتياطيات الطائفة، ولكن هذه الموجة الرابعة كانت الأكبر حتى الآن. كان هناك ما يقرب من 50,000 شخص.
ضرب شو باوكاي صدره في ندم بشأن مسألة إشعار الدم الذي أعطاه لباي شياوتشون. في مرحلة ما، اقترح احدهم أن يذهبوا لسرقة دجاجة، وقبل أن يعرفوا ذلك، ذهبوا إلى الضفة الجنوبية. بعد فترة وجيزة، كان لديهم عدد قليل من الدجاج في متناول أيديهم ، وبدأوا في طبخها على النار .
نظر باي شياو تشون إلى أعمدة الضوء وأخذ نفسًا عميقًا. عندما خرج من مرعى الوحوش ، تبعه بروزر ، ولم يبدو غريب كالمعتاد. على ما يبدو، أدرك أن الحرب قادمة. ثم أنطلق هو وباي شياوتشون نحو أقرب عمود من أعمدة الضوء.
في مرحلة ما، رفع باي شياوتشون علم الكحول وقال: “الفواكه والأعشاب ذات الطبيعة السحرية؛ إقضم الحواف ولكن تجنب الجذع؛ قطّع اللحم إلى شرائح رقيقة عندما يكون هناك القليل ؛ أما بالنسبة للعظام، فاترك عليها بعض اللحم؛ روح الكونجي؟ إسقيها حتى تصبح رقيقة؛ نبيذ جيد؟ نصف فنجان سيفي بالغرض !”
كان هناك حشد كبير. عندما ظهر باي شياو تشون، وتعرف عليه الناس، اقترب الكثير منهم نحوه . على الرغم من أنه كان شقيًا ومؤذيًا ، إلا أن القصص حول ما فعله في هاوية السيف الساقط أثبتت أنه عندما جاء الخطر، كان الشخص الذي يجب الوثوق به!
كان هناك حشد كبير. عندما ظهر باي شياو تشون، وتعرف عليه الناس، اقترب الكثير منهم نحوه . على الرغم من أنه كان شقيًا ومؤذيًا ، إلا أن القصص حول ما فعله في هاوية السيف الساقط أثبتت أنه عندما جاء الخطر، كان الشخص الذي يجب الوثوق به!
اختارت طائفة تيار الروح جبال لوتشن كساحة معركة، حيث يمكنهم الاعتماد على تشكيلها . في المنطقة الواقعة بين الطائفة والجبال، تم إنشاء ثمانية خطوط دفاعية للتراجع إليها في حالة خسارة جبال لوتشن.
“هل هذا…؟” بدا شو باوكاي مصدومًا. ثم بدا أنه يفكر في شيء شائن لدرجة أنه رفض الفكرة على الفور.
لن تكون هذه الحرب حرب مخططات ومؤامرات. كانت معركة كانت فيها عروق الفولاذ ضرورية. سيقاتل الناس حتى الموت، وسيجعلون من الصعب على طائفة تيار الدم دفعهم إلى التراجع. سيظهرون أن اختيار طائفة تيار الروح كعدو شيئًا لا يمكن الاستخفاف به!
لم يصل أي منهم إلى تأسيس الأساس حتى الآن، فقط الدائرة العظيمة من تكثيف التشي. لن يكون لمثل هؤلاء الناس فائدة كبيرة في ساحة المعركة. ومع ذلك، ستتمكن مجموعة كبيرة منهم معًا من تفعيل تعويذة تشكيل ، وهو أمر يمكن أن يطلق العنان لطاقة مرعبة .
سرعان ما كان الجميع حاضرين، وبدأ النقل الآني!
“- من الذهاب لتسلق السلم في الطائفة الخارجية!!” صرخ باي شياوتشون بأعلى رئتيه. صرخت السمينة الثالثة هي والدهون الأخرى استجابة لذلك.
أطلق الضوء اللامع في الهواء. بدا الأمر كما لو أن يدًا ضخمة أمسكت بالجميع من قمم الجبال الثلاث ثم حملتهم إلى الحدود ضد طائفة تيار الدم. كانت الوجهة…
كاد باي شياوتشون ان يبكي . استمرت آثار الغاز طوال اليوم تقريبًا قبل أن تتلاشى. كان باي شياوتشون خائفًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على إجراء المزيد من الاختبارات.
جبال لوتشن!
غير متأكد مما يجب قوله، حافظ باي شياوتشون على صمته. شعرت المجموعة بأكملها كما لو أن وزنًا كبيرًا يستقر على أكتافهم.
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
ضرب شو باوكاي صدره في ندم بشأن مسألة إشعار الدم الذي أعطاه لباي شياوتشون. في مرحلة ما، اقترح احدهم أن يذهبوا لسرقة دجاجة، وقبل أن يعرفوا ذلك، ذهبوا إلى الضفة الجنوبية. بعد فترة وجيزة، كان لديهم عدد قليل من الدجاج في متناول أيديهم ، وبدأوا في طبخها على النار .
اسف اذا كانت هناك إختلاف في أسماء القمم بسبب ترجمتي ، اذا كانت هناك مشاكل اخبروني .
التقط بعض من الكحول، وشرب ، ثم نظر ببطء إلى جميع الشخصيات اللاواعية من حوله. كان الأمر كما لو كان يحاول حفر وجوههم بذاكرته . أصبحت قبضته على الكحول أكثر إحكامًا، كما لو كان يحاول وضع علامة على هذه اللحظة الواحدة من الزمن إلى قلبه إلى الأبد. أو ربما كان ذلك بسبب وجود تصميم مزدهر بداخله على تغيير العالم من حوله إلى شيء آخر….
بعد مغادرة ضفة نهر إمتداد السماء ، كان باي شياوتشون في حالة معنوية عالية جدًا. قرر أنه بحاجة إلى تذكر هذا المقولة ؛ ستكون بالتأكيد مفيدة جدًا.
