النساء مرعبات!
على مدى الأيام القليلة التالية، استمر باي شياوتشون في التظاهر بأنه على ما يرام. بين الحين والآخر، كان يغادر الكهف الخالد، وينظر حوله إلى العالم، ويتنهد بعمق في قلبه.
“إذا كان العم لي وزعيم الطائفة الأخ الأكبر على علم بذلك، فإنهم بالتأكيد سيمدحونني.” بعد مزيد من التفكير، أدرك أنه لا ينبغي أن يبقى في الخارج لفترة طويلة جدًا، وإلا فقد يجعل تصرفه يبدو غير واقعي. لم تأتي هو شياومي وسونغ جونوان بعد، لذا فإن أفضل شيء يمكن القيام به هو العودة إلى الداخل للنوم. إذا ظهروا، فسيحصل بالتأكيد على الطرف القصيرة للعصا.
“أشك في أن هناك العديد من التلاميذ مثلي الذين يفهمون كيف تعمل الأشياء.” لا يريدني البطاركة أن أذهب إلى الحرب، لذلك أخذت زمام المبادرة للتظاهر بأنني مصاب.” هز رأسه ببطء. في ذهنه، لقد كبر حقًا وفهم العالم بشكل أفضل بكثير.
“إذا استمرت الأمور على هذا النحو”، فكر بحماس، “إذن مرحلة تأسيس الأساس المتأخرة قاب قوسين أو أدنى!” ثم فكر في كيفية إيقافه للحرب ومنع طائفتيه بمفرده من القتال ، وشعر بالفخر الشديد. ومع ذلك، عندما كان على وشك وضع إحدى الحبوب الطبية في فمه، سمع فجأة صوت هو شياومي قادمًا من خارج كهفه الخالد.
“إذا كان العم لي وزعيم الطائفة الأخ الأكبر على علم بذلك، فإنهم بالتأكيد سيمدحونني.” بعد مزيد من التفكير، أدرك أنه لا ينبغي أن يبقى في الخارج لفترة طويلة جدًا، وإلا فقد يجعل تصرفه يبدو غير واقعي. لم تأتي هو شياومي وسونغ جونوان بعد، لذا فإن أفضل شيء يمكن القيام به هو العودة إلى الداخل للنوم. إذا ظهروا، فسيحصل بالتأكيد على الطرف القصيرة للعصا.
في هذا الجزء من جبال لوتشن كان هناك جبل ذو قمتان مرتفعتان ، ليست عالية جدًا ، وليست بعيدة جدًا عن بعضها البعض. كان هذا هو المكان الذي كان يقيم فيه بطريرك عشيرة سونغ والبطريرك خشب الحديد .
في كل مرة كان يفكر فيها و في هو شياومي وسونغ جونوان، ارتجف قلبه.
علاوة على ذلك، خلال جلسة التأمل، ساعدت قوة الأدوية التي استهلكها لغرض علاج إصاباته أيضًا في دفع قاعدة زراعته إلى الأعلى.
“مرعب”، فكر.” “الطريقة التي ينظرون بها إلي، يبدو الأمر كما لو أنهم يريدون تقطيعي إلى قطعتين لمشاركتها مع بعضهم البعض.” بذلك ، التفت إلى الإسراع بالعودة إلى الداخل. كان ذلك عندما جاءت سونغ جونوان وهي تطير .
اتسعت عيون باي شياوتشون، وبدأ قلبه ينبض.
اتسعت عيون باي شياوتشون، وبدأ قلبه ينبض.
شعر باي شياوتشون بالسوء، ودون حتى التفكير في الأمر، غير مرة أخرى الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه يده.
“هذا غير صحيح.” إنهم لا يظهرون أبدًا في هذا الوقت…” أدر رأسه بعصبية، ورأى أن هو شياومي قد جاءت أيضًا.
ضحك بطريرك عشيرة سونغ، وابتسم البطريرك خشب الحديد وهز رأسه. على الرغم من أنهم أرادوا أن يذهب باي شياوتشون إلى الحرب، إلا أنهم كانوا قلقين بشأن سلامته. لذلك، لم يجبروه على اتخاذ أي قرار لا يريده.
أخذ نفسًا عميقًا، ووضع تعبيرًا كئيبًا على وجهه وبعد ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاقتراب أكثر من اللازم، قال بصوت عال: “يجب أن أذهب لرؤية البطاركة!”
“أنا…” توقفت يد باي شياوتشون في مكانها، ونظر إلى وعاءي الدواء ، وشعر وكأنه سيصبح مجنونًا .
حتى عندما تركت الكلمات فمه، كان غير واضح الحركة، وحلق نحو البطاركة بأقصى سرعة. في منتصف الطريق تقريبًا، أدرك فجأة أنه كان مهملًا. سرعان ما بدأ في نسج ذهابا وإيابا متذبذبًا قدر الإمكان، كما لو كان يواجه مشاكل في الطيران. أخيرًا، هبط على الأرض بصوت عال ، ثم سار بقية الطريق، ولهث أثناء ذهابه.
نظر يسارًا . لقد بدا صحيحًا. لقد تردد. أخيرًا ، قرر أنه بما أن هو شياومي قد جاء أولًا، فقد يأخذ دواءها أولًا. مع ذلك مد يده نحو وعاء هو شياومي.
في هذا الجزء من جبال لوتشن كان هناك جبل ذو قمتان مرتفعتان ، ليست عالية جدًا ، وليست بعيدة جدًا عن بعضها البعض. كان هذا هو المكان الذي كان يقيم فيه بطريرك عشيرة سونغ والبطريرك خشب الحديد .
بدأ قلب باي شياوتشون على الفور في النبض، وحتى عندما كان يلعن طرقهم الغادرة ، أدرك أن سونغ جونوان قد نطق بنفس الكلمات بالضبط مثل هو شياومي. لم يستطع منع عينيه من الاتساع .
بمجرد ظهور باي شياوتشون، نظر إليه كِلا البطاركة من قمم الجبال أعلاه.
مر نصف شهر آخر. في صباح أحد الأيام عند الفجر، ملأت أصوات الهدير باي شياوتشون مع تبلور بحره الروحي السادس بالكامل. تدفقت القوة الروحية التي تجاوزت إلى حد كبير أي شيء من قبل تدفقت من خلاله دون توقف ، مما تسبب في أصوات تكسير لملء الهواء من حوله. الأمر أشبه بالمعمودية.
“يقدم باي شياو تشون تحياته ، بطريرك!” قال، شبك يديه وانحنى .
“إذا كان العم لي وزعيم الطائفة الأخ الأكبر على علم بذلك، فإنهم بالتأكيد سيمدحونني.” بعد مزيد من التفكير، أدرك أنه لا ينبغي أن يبقى في الخارج لفترة طويلة جدًا، وإلا فقد يجعل تصرفه يبدو غير واقعي. لم تأتي هو شياومي وسونغ جونوان بعد، لذا فإن أفضل شيء يمكن القيام به هو العودة إلى الداخل للنوم. إذا ظهروا، فسيحصل بالتأكيد على الطرف القصيرة للعصا.
“هل تحسنت إصاباتك؟” سأل البطريرك خشب الحديد بابتسامة غامضة.
كان الشرب من وعاءين طبيين في نفس الوقت غريبًا جدا، ولكن في الداخل، كان باي شياوتشون يتنهد بارتياح ، ولا يسعه إلا أن يتعجب من مدى سرعة تصرفه مع الموقف. بهذه الطريقة، لن يتمكن هو شياومي ولا سونغ جونوان من العثور على خطأ معه.
فقط عندما كان باي شياوتشون على وشك الرد ، تردد صدى شخير بارد من بطريرك عشيرة سونغ في قمة الجبل الأخرى.
شعر باي شياوتشون بالسوء، ودون حتى التفكير في الأمر، غير مرة أخرى الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه يده.
بمجرد أن سمع باي شياوتشون ذلك، ارتجف قلبه، وتنهد. دون تردد، قدم تحيات رسمية مرة أخرى.
حدق في الباب المغلق لكهف الخالد ، كان على وشك البكاء
“يقدم سرداب الليل تحياته ، الأب !”
ستون بالمائة. سبعون بالمائة. ثمانون بالمائة….
ابتسم بطريرك عشيرة سونغ وقال: “رأيت أن لديك مشكلة في الطيران في طريقك إلى هنا. ما زلت لم تتعافى بعد؟”
على مدى الأيام القليلة التالية، استمر باي شياوتشون في التظاهر بأنه على ما يرام. بين الحين والآخر، كان يغادر الكهف الخالد، وينظر حوله إلى العالم، ويتنهد بعمق في قلبه.
“أنا أفضل” ، أجاب وهو يشعر بالذنب بعض الشيء. كان يعلم أنه لا يستطيع خداع البطاركة حقًا، لذلك بعد بعض التردد، قرر دفع الظرف قليلًا وأضاف: “لكن…. أعتقد أنه لا يزال هناك القليل الذي ليس أفضل؟”
كان الشرب من وعاءين طبيين في نفس الوقت غريبًا جدا، ولكن في الداخل، كان باي شياوتشون يتنهد بارتياح ، ولا يسعه إلا أن يتعجب من مدى سرعة تصرفه مع الموقف. بهذه الطريقة، لن يتمكن هو شياومي ولا سونغ جونوان من العثور على خطأ معه.
ضحك البطريرك خشب الحديد وقال: “آه، لا يهم. نظرا لأنك لم تتعافى تمامًا، فقط خذ المزيد من الوقت للراحة.”
تسبب البخار المنبعث من الدواء في أن يكون وجه هو شياومي أكثر احمرارًا مما كان عليه، وبمجرد أن رأى باي شياوتشون ملامحها العادلة والنقية، بدأ قلبه ينبض.
بذلك ، لوح بيده، وأرسل زجاجة حبوب طبية تحلق نحو باي شياوتشون
نظر باي شياوتشون بحماس إلى البطريركين. كانوا بالتأكيد يعاملونه بشكل جيد للغاية. من الواضح أنهم كانوا يعرفون أن إصاباته قد تعافت، وردًا على ذلك، أعطوه دواء روحي للمساعدة في تحسين قاعدته الزراعية.
أمسك بها باي شياوتشون ورمش عدة مرات. بعد فتحها ، تم تحريكه على الفور؛ في الداخل كانت الحبوب الطبية من المستوى 4 ذات الفعالية الطبية الممتازة . ومع ذلك، لم تكن مصممة لعلاج الإصابات، بل للمساعدة في زيادة قاعدة الزراعة.
“أنا…” توقفت يد باي شياوتشون في مكانها، ونظر إلى وعاءي الدواء ، وشعر وكأنه سيصبح مجنونًا .
ارتفعت حواجب بطريرك عشيرة سونغ ، ثم لوح بيده، وأرسل زجاجتي حبوب طبية تحلقان. لعق شفتيه، أمسكهما باي شياوتشون، ثم فتحهما. اتسعت عيناه.
احتوت هذه الزجاجات أيضا على أدوية من المستوى 4، لكنها كانت من الدرجة العليا، وتقترب من المستوى 5. كانوا ينفجرون إلى حد ما بتشي الدم، وسيكونون ذا فائدة كبيرة لتقنية لا تمت عش للأبد .
احتوت هذه الزجاجات أيضا على أدوية من المستوى 4، لكنها كانت من الدرجة العليا، وتقترب من المستوى 5. كانوا ينفجرون إلى حد ما بتشي الدم، وسيكونون ذا فائدة كبيرة لتقنية لا تمت عش للأبد .
علاوة على ذلك، خلال جلسة التأمل، ساعدت قوة الأدوية التي استهلكها لغرض علاج إصاباته أيضًا في دفع قاعدة زراعته إلى الأعلى.
نظر باي شياوتشون بحماس إلى البطريركين. كانوا بالتأكيد يعاملونه بشكل جيد للغاية. من الواضح أنهم كانوا يعرفون أن إصاباته قد تعافت، وردًا على ذلك، أعطوه دواء روحي للمساعدة في تحسين قاعدته الزراعية.
اتسعت عيون باي شياوتشون، وبدأ قلبه ينبض.
“يبدو أنني كبرت حقًا”، فكر.” “كنت قلقا بشأن البطاركة، وهنا يلمحون لي لمواصلة التظاهر بأنني أشعر متعب.” تنهد، وشبك يديه وانحنى بعمق.
ومع ذلك، بعد الانتهاء من الدواء، أدرك أن هالة قتل سونغ جونوان كانت تنبض بشكل أكثر انفجارًا من ذي قبل. صارخة في وجهه بغضب، استدارت وخرجت. بدا هو شياومي حزينًا تمامًا. تومض عيناه بالحزن المرير، واستدارت ببطء وخرجت من الكهف الخالد.
“البطريرك، الأب ، لا تقلقوا ، لقد فعلتم الشيء الصحيح لتثقوا بي!” أعطاهم نظرة ذات معنى، استدار وغادر.
حتى عندما تركت الكلمات فمه، كان غير واضح الحركة، وحلق نحو البطاركة بأقصى سرعة. في منتصف الطريق تقريبًا، أدرك فجأة أنه كان مهملًا. سرعان ما بدأ في نسج ذهابا وإيابا متذبذبًا قدر الإمكان، كما لو كان يواجه مشاكل في الطيران. أخيرًا، هبط على الأرض بصوت عال ، ثم سار بقية الطريق، ولهث أثناء ذهابه.
ضحك بطريرك عشيرة سونغ، وابتسم البطريرك خشب الحديد وهز رأسه. على الرغم من أنهم أرادوا أن يذهب باي شياوتشون إلى الحرب، إلا أنهم كانوا قلقين بشأن سلامته. لذلك، لم يجبروه على اتخاذ أي قرار لا يريده.
ابتسم بطريرك عشيرة سونغ وقال: “رأيت أن لديك مشكلة في الطيران في طريقك إلى هنا. ما زلت لم تتعافى بعد؟”
بعد عودته إلى الكهف الخالد ، وجد باي شياوتشون أن هو شياومي وسونغ جونوان قد غادرا. تنهد بارتياح، وجلس بشكل متقاطع الأرجل وبدأ العمل على زراعته.
ومع ذلك، بعد الانتهاء من الدواء، أدرك أن هالة قتل سونغ جونوان كانت تنبض بشكل أكثر انفجارًا من ذي قبل. صارخة في وجهه بغضب، استدارت وخرجت. بدا هو شياومي حزينًا تمامًا. تومض عيناه بالحزن المرير، واستدارت ببطء وخرجت من الكهف الخالد.
سرعان ما اكتشف أن قاعدته الزراعية قد تحسنت بالفعل مقارنة بما كان عليه قبل أن يفقد وعيه. علاوة على ذلك، أصبحت تقنية لا تمت عش للأبد اقوى .
“يبدو أنني كبرت حقًا”، فكر.” “كنت قلقا بشأن البطاركة، وهنا يلمحون لي لمواصلة التظاهر بأنني أشعر متعب.” تنهد، وشبك يديه وانحنى بعمق.
“إذا استمرت الأمور على هذا النحو”، فكر بحماس، “إذن مرحلة تأسيس الأساس المتأخرة قاب قوسين أو أدنى!” ثم فكر في كيفية إيقافه للحرب ومنع طائفتيه بمفرده من القتال ، وشعر بالفخر الشديد. ومع ذلك، عندما كان على وشك وضع إحدى الحبوب الطبية في فمه، سمع فجأة صوت هو شياومي قادمًا من خارج كهفه الخالد.
مرت الأيام. في غمضة عين، مر نصف شهر. خلال ذلك الوقت، أحرز باي شياوتشون تقدما مستمرًا في زراعته. شيئًا فشيئًا، اقترب من تأسيس الأساس المتأخرة.
“أخي الكبير شياوتشون، لقد قمت بطهي بعض الأدوية لك…” بذلك، فُتحَ باب الكهف الخالد، ودخلت
هو شياومي، ووجهها محمر قليلًا، وهي تحمل وعاءًا من الأدوية بين يديها.
تسبب البخار المنبعث من الدواء في أن يكون وجه هو شياومي أكثر احمرارًا مما كان عليه، وبمجرد أن رأى باي شياوتشون ملامحها العادلة والنقية، بدأ قلبه ينبض.
تسبب البخار المنبعث من الدواء في أن يكون وجه هو شياومي أكثر احمرارًا مما كان عليه، وبمجرد أن رأى باي شياوتشون ملامحها العادلة والنقية، بدأ قلبه ينبض.
أصبحت هالة داو السماء أقوى، لدرجة أن الألوان الغريبة تومض في السماء. لاحظ البطريرك خشب الحديد وبطريرك عشيرة سونغ، كما لاحظ المزارعون الآخرون في جبال لوتشن. نظروا جميعا في اتجاه كهف باي شياوتشون الخالد، حيث بدا أن هالة داو السماء التي لا حدود لها تتصل بالسماوات أعلاه!
ولكن بعد ذلك، ظهرت سونغ جونوان خلفها مباشرة، مبتسمة على نطاق واسع لأنها أحضرت أيضا وعاء من الأدوية. كانت الملابس التي كانت ترتديها مختلفة عما كانت ترتديه عادة في طائفة تيار الدم. كانوا أكثر تحفظًا، ومع ذلك، لم يتمكنوا من إخفاء شكلها الرشيق.
في هذا الجزء من جبال لوتشن كان هناك جبل ذو قمتان مرتفعتان ، ليست عالية جدًا ، وليست بعيدة جدًا عن بعضها البعض. كان هذا هو المكان الذي كان يقيم فيه بطريرك عشيرة سونغ والبطريرك خشب الحديد .
“يا أخي الصغير سرداب الليل ، لقد قمت بطهي بعض الأدوية لك….”
كان الشرب من وعاءين طبيين في نفس الوقت غريبًا جدا، ولكن في الداخل، كان باي شياوتشون يتنهد بارتياح ، ولا يسعه إلا أن يتعجب من مدى سرعة تصرفه مع الموقف. بهذه الطريقة، لن يتمكن هو شياومي ولا سونغ جونوان من العثور على خطأ معه.
اقتربت المرأتان من باي شياوتشون، وتحمل كل منهما وعاءًا من الأدوية. لدى سونغ جونوان ابتسامة باهتة على وجهها ، بينما بدَتْ هو شياومي خجولة بعض الشيء.
“مرعب”، فكر.” “الطريقة التي ينظرون بها إلي، يبدو الأمر كما لو أنهم يريدون تقطيعي إلى قطعتين لمشاركتها مع بعضهم البعض.” بذلك ، التفت إلى الإسراع بالعودة إلى الداخل. كان ذلك عندما جاءت سونغ جونوان وهي تطير .
بدأ قلب باي شياوتشون على الفور في النبض، وحتى عندما كان يلعن طرقهم الغادرة ، أدرك أن سونغ جونوان قد نطق بنفس الكلمات بالضبط مثل هو شياومي. لم يستطع منع عينيه من الاتساع .
أصبحت هالة داو السماء أقوى، لدرجة أن الألوان الغريبة تومض في السماء. لاحظ البطريرك خشب الحديد وبطريرك عشيرة سونغ، كما لاحظ المزارعون الآخرون في جبال لوتشن. نظروا جميعا في اتجاه كهف باي شياوتشون الخالد، حيث بدا أن هالة داو السماء التي لا حدود لها تتصل بالسماوات أعلاه!
نظر يسارًا . لقد بدا صحيحًا. لقد تردد. أخيرًا ، قرر أنه بما أن هو شياومي قد جاء أولًا، فقد يأخذ دواءها أولًا. مع ذلك مد يده نحو وعاء هو شياومي.
ولكن بعد ذلك، ظهرت سونغ جونوان خلفها مباشرة، مبتسمة على نطاق واسع لأنها أحضرت أيضا وعاء من الأدوية. كانت الملابس التي كانت ترتديها مختلفة عما كانت ترتديه عادة في طائفة تيار الدم. كانوا أكثر تحفظًا، ومع ذلك، لم يتمكنوا من إخفاء شكلها الرشيق.
أشرقت عيون هو شياومي على الفور بالإثارة، ونظرت خلسة إلى سونغ جونوان ، وبدت مسرورة جدًا بنفسها.
ثم كانت هناك السلحفاة الصغيرة. كان باي شياوتشون يخرجها كل يوم ويعطيها هزة شاملة. من شأن الرائحة العطرة المنبعثة من السلحفاة أن تتسبب في تدفق تيارات لا حدود لها من القوة الروحية إليه، مما يزيد من تسريع تبلور بحره الروحي السادس!
عندما رأت سونغ جونوان ما كان يحدث، حدقت في باي شياوتشون، ثم أعطت شخير بارد. على الفور، نشأت هالة قتل شديدة من حولها.
اقتربت المرأتان من باي شياوتشون، وتحمل كل منهما وعاءًا من الأدوية. لدى سونغ جونوان ابتسامة باهتة على وجهها ، بينما بدَتْ هو شياومي خجولة بعض الشيء.
لهث باي شياو تشون، وسرعان ما غير الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه يده، وأرسلها نحو وعاء سونغ جونوان.
ستون بالمائة. سبعون بالمائة. ثمانون بالمائة….
قبل أن تتمكن يده من لمس الوعاء، تحولت عيون هو شياومي إلى اللون الأحمر كما لو كانت حزينة . قالت وهي ترتجف، وتنهمر الدموع من عينيها، “الأخ الأكبر شياوتشون ، قضيت كل اليوم في طهي هذا الدواء”.
( المقصود بكِبْره تقدمه بالعمر )
شعر باي شياوتشون بالسوء، ودون حتى التفكير في الأمر، غير مرة أخرى الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه يده.
تسبب البخار المنبعث من الدواء في أن يكون وجه هو شياومي أكثر احمرارًا مما كان عليه، وبمجرد أن رأى باي شياوتشون ملامحها العادلة والنقية، بدأ قلبه ينبض.
“سرداب الليل ، هل تتذكر كل الأشياء التي قلتها لي في القمة الوسطى؟” قال سونغ جونوان بهدوء. “اشرب وعاء الدواء الخاص بي أولا.” أعتقد أن كل ما قلته لي كان صحيحًا.” يمكن رؤية التصميم الثابت في عينيها. على ما يبدو ، إذا لم يشرب دواءها أولًا، فستغادر على الفور، ومن الآن فصاعدا سترفض تصديق أي شيء أخبرها به.
“هذا غير صحيح.” إنهم لا يظهرون أبدًا في هذا الوقت…” أدر رأسه بعصبية، ورأى أن هو شياومي قد جاءت أيضًا.
“أنا…” توقفت يد باي شياوتشون في مكانها، ونظر إلى وعاءي الدواء ، وشعر وكأنه سيصبح مجنونًا .
ارتفعت حواجب بطريرك عشيرة سونغ ، ثم لوح بيده، وأرسل زجاجتي حبوب طبية تحلقان. لعق شفتيه، أمسكهما باي شياوتشون، ثم فتحهما. اتسعت عيناه.
“هل خططوا للمجيء في نفس الوقت أو شيء من هذا القبيل؟” لقد فكر. “اااه!!” شعر وكأنه على وشك الانهيار. على الرغم من مدى كِبْره ، إلا أنه لم يكن أبدًا في موقف كهذا ، حيث لم يكن أي قرار اتخذه هو القرار الصحيح ….
“أشك في أن هناك العديد من التلاميذ مثلي الذين يفهمون كيف تعمل الأشياء.” لا يريدني البطاركة أن أذهب إلى الحرب، لذلك أخذت زمام المبادرة للتظاهر بأنني مصاب.” هز رأسه ببطء. في ذهنه، لقد كبر حقًا وفهم العالم بشكل أفضل بكثير.
( المقصود بكِبْره تقدمه بالعمر )
بمجرد ظهور باي شياوتشون، نظر إليه كِلا البطاركة من قمم الجبال أعلاه.
عيناه ملطختان بالدماء ، صر أسنانه، ثم مد يده وأمسك بوعاء واحد بكل يد. بكى داخليًا، وتمكن بطريقة ما من البدء في الشرب من كلا الوعاءين ، مع الحرص على عدم سكب أي من الأدوية الساخنة المحترقة على نفسه.
“أنا…” توقفت يد باي شياوتشون في مكانها، ونظر إلى وعاءي الدواء ، وشعر وكأنه سيصبح مجنونًا .
كان الشرب من وعاءين طبيين في نفس الوقت غريبًا جدا، ولكن في الداخل، كان باي شياوتشون يتنهد بارتياح ، ولا يسعه إلا أن يتعجب من مدى سرعة تصرفه مع الموقف. بهذه الطريقة، لن يتمكن هو شياومي ولا سونغ جونوان من العثور على خطأ معه.
عيناه ملطختان بالدماء ، صر أسنانه، ثم مد يده وأمسك بوعاء واحد بكل يد. بكى داخليًا، وتمكن بطريقة ما من البدء في الشرب من كلا الوعاءين ، مع الحرص على عدم سكب أي من الأدوية الساخنة المحترقة على نفسه.
ومع ذلك، بعد الانتهاء من الدواء، أدرك أن هالة قتل سونغ جونوان كانت تنبض بشكل أكثر انفجارًا من ذي قبل. صارخة في وجهه بغضب، استدارت وخرجت. بدا هو شياومي حزينًا تمامًا. تومض عيناه بالحزن المرير، واستدارت ببطء وخرجت من الكهف الخالد.
في هذا الجزء من جبال لوتشن كان هناك جبل ذو قمتان مرتفعتان ، ليست عالية جدًا ، وليست بعيدة جدًا عن بعضها البعض. كان هذا هو المكان الذي كان يقيم فيه بطريرك عشيرة سونغ والبطريرك خشب الحديد .
شاهد باي شياوتشون في حالة صدمة مغادرة المرأتين. أمسك بشعره بكلتا يديه، وبكى، “ماذا… ما الخطأ الذي ارتكبته؟ لقد شربتهما على حد سواء! لم أشرب أي منهما قبل الآخر…”
اقتربت المرأتان من باي شياوتشون، وتحمل كل منهما وعاءًا من الأدوية. لدى سونغ جونوان ابتسامة باهتة على وجهها ، بينما بدَتْ هو شياومي خجولة بعض الشيء.
حدق في الباب المغلق لكهف الخالد ، كان على وشك البكاء
بذلك ، لوح بيده، وأرسل زجاجة حبوب طبية تحلق نحو باي شياوتشون
“إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسأصاب بالجنون!” أنا… سأذهب فقط إلى التأمل المنعزل!!” بعد أن اتخذ قراره، صر أسنانه وأغلق باب كهفه الخالد بإحكام قدر الإمكان. أخذ نفسًا عميقًا، وجلس متقاطع الأرجل واستغرق بعض الوقت لتهدئة نفسه. ثم فتح زجاجات الحبوب الطبية التي أعطاها له البطريرك خشب الحديد وبطريرك عشيرة سونغ وبدأ في التأمل.
مرحلة تأسيس الأساس المتأخرة!
مرت الأيام. في غمضة عين، مر نصف شهر. خلال ذلك الوقت، أحرز باي شياوتشون تقدما مستمرًا في زراعته. شيئًا فشيئًا، اقترب من تأسيس الأساس المتأخرة.
“البطريرك، الأب ، لا تقلقوا ، لقد فعلتم الشيء الصحيح لتثقوا بي!” أعطاهم نظرة ذات معنى، استدار وغادر.
تبلور بحره الروحي الخامس بالكامل الآن، وكان بحره السادس في منتصف الطريق إلى هناك. بمجرد تبلور بحره الروحي السادس، سيخترق رسميًا ذروة تأسيس الأساس المتوسطة وإلى المرحلة المتأخرة.
“أنا…” توقفت يد باي شياوتشون في مكانها، ونظر إلى وعاءي الدواء ، وشعر وكأنه سيصبح مجنونًا .
علاوة على ذلك، خلال جلسة التأمل، ساعدت قوة الأدوية التي استهلكها لغرض علاج إصاباته أيضًا في دفع قاعدة زراعته إلى الأعلى.
شعر باي شياوتشون بالسوء، ودون حتى التفكير في الأمر، غير مرة أخرى الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه يده.
ثم كانت هناك السلحفاة الصغيرة. كان باي شياوتشون يخرجها كل يوم ويعطيها هزة شاملة. من شأن الرائحة العطرة المنبعثة من السلحفاة أن تتسبب في تدفق تيارات لا حدود لها من القوة الروحية إليه، مما يزيد من تسريع تبلور بحره الروحي السادس!
بذلك ، لوح بيده، وأرسل زجاجة حبوب طبية تحلق نحو باي شياوتشون
ستون بالمائة. سبعون بالمائة. ثمانون بالمائة….
على مدى الأيام القليلة التالية، استمر باي شياوتشون في التظاهر بأنه على ما يرام. بين الحين والآخر، كان يغادر الكهف الخالد، وينظر حوله إلى العالم، ويتنهد بعمق في قلبه.
مر نصف شهر آخر. في صباح أحد الأيام عند الفجر، ملأت أصوات الهدير باي شياوتشون مع تبلور بحره الروحي السادس بالكامل. تدفقت القوة الروحية التي تجاوزت إلى حد كبير أي شيء من قبل تدفقت من خلاله دون توقف ، مما تسبب في أصوات تكسير لملء الهواء من حوله. الأمر أشبه بالمعمودية.
ستون بالمائة. سبعون بالمائة. ثمانون بالمائة….
أصبحت هالة داو السماء أقوى، لدرجة أن الألوان الغريبة تومض في السماء. لاحظ البطريرك خشب الحديد وبطريرك عشيرة سونغ، كما لاحظ المزارعون الآخرون في جبال لوتشن. نظروا جميعا في اتجاه كهف باي شياوتشون الخالد، حيث بدا أن هالة داو السماء التي لا حدود لها تتصل بالسماوات أعلاه!
“البطريرك، الأب ، لا تقلقوا ، لقد فعلتم الشيء الصحيح لتثقوا بي!” أعطاهم نظرة ذات معنى، استدار وغادر.
هدر الرعد، وظهرت دوامة في الأعلى ، تدور بسرعة. فتح باي شياوتشون عيناه ، وتوهجت بضوء لامع يشبه البرق. تبلور بحره الروحي السادس بالكامل!
“أشك في أن هناك العديد من التلاميذ مثلي الذين يفهمون كيف تعمل الأشياء.” لا يريدني البطاركة أن أذهب إلى الحرب، لذلك أخذت زمام المبادرة للتظاهر بأنني مصاب.” هز رأسه ببطء. في ذهنه، لقد كبر حقًا وفهم العالم بشكل أفضل بكثير.
مرحلة تأسيس الأساس المتأخرة!
ضحك البطريرك خشب الحديد وقال: “آه، لا يهم. نظرا لأنك لم تتعافى تمامًا، فقط خذ المزيد من الوقت للراحة.”
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
ثم كانت هناك السلحفاة الصغيرة. كان باي شياوتشون يخرجها كل يوم ويعطيها هزة شاملة. من شأن الرائحة العطرة المنبعثة من السلحفاة أن تتسبب في تدفق تيارات لا حدود لها من القوة الروحية إليه، مما يزيد من تسريع تبلور بحره الروحي السادس!
“مرعب”، فكر.” “الطريقة التي ينظرون بها إلي، يبدو الأمر كما لو أنهم يريدون تقطيعي إلى قطعتين لمشاركتها مع بعضهم البعض.” بذلك ، التفت إلى الإسراع بالعودة إلى الداخل. كان ذلك عندما جاءت سونغ جونوان وهي تطير .
