شيطان الطاعون يعيث فسادًا !
انخفض فك باي شياوتشون ، ونظر ذهابًا وإيابًا بخيبة أمل.
الآن ، سكب الدخان فيه حتى امتلأ تمامًا. بعد تحقيق ذلك ، لوح باي شياوتشون بأكمامه ، وأرسلها الكرة متوجهة نحو جيا لي.
“ماذا تفعلون يا رفاق…” سعل بجفاف ، وتابع: “إنه من أجل المهمة! إلى جانب ذلك ، أنا رائع حقًا في تحضير الطب…”
شعر باي شياوتشون بالإحباط أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما سمع النداءات السخرية القادمة من عشيرة شوان غوانغ .
بدأ الناس ينصحونه بالفعل .
“خذها!” قال ، ولم يدير رأسه حتى . ارتجف جيا لي من الخوف ، وأمسك بالكرة . ثم استمر باي شياوتشون في التحضير . من المدهش أن خمسة أيام مرت أنتج فيها مئات الكرات المتوهجة ، وكلها مليئة بدخان الهلوسة . تم إلقاء كل مجال تم إنتاجه مرة أخرى إلى مجموعة المئتين مزارع .
“عم الطائفة باي ، ليست هناك حاجة لتحضير أي دواء ، حسنًا…؟”
في غمضة عين ، أطلقت مئات الحزم من الضوء بسرعة نحو تشكيل عشيرة شوان غوانغ . بمجرد إتصالهم ، تردد صدى طفرات الهدير . تحطمت الكرات ، وتسببت قوى الجاذبية والتنافر داخلها في تشويه الدرع وتموجه ، وظهور العديد من الصدوع.
قبل فترة طويلة ، بدأت الصراخ في الارتفاع من الجبل، لدرجة وصوله إلى اجش . ثم صمت الجبل فجأة . اتسعت عيون باي شياوتشون وهو ينظر إلى عشيرة شوان غوانغ . وراءه جميع المزارعين المائتين أو نحو ذلك ، بما في ذلك بيهان لي، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي ، نظروا بعصبية ، وعيونهم مشرقة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاونون فيها مع باي شياوتشون في تحضير الحبوب ، وبالنظر إلى أنهم أطلقوا العنان شخصيًا للكرات المتوهجة ، حرصوا على رؤية النتائج.
“سيد الدم المجيد ، دعنا ندع عشيرة المزارع هذه تخرج من الخطاف ، حسنًا…؟”
“هل تعلمون يا رفاق أنه عندما قام باي شياوتشون بتحضير الدواء في طائفة تيار الروح ، استدعى البرق من السماء ، وحتى المطر الحمضي…؟”
بدأ الجميع في التحدث في وقت واحد ، حتى سيد عراف الآلهة .
“لا أصدق أنهم تجرأوا على استفزاز شيطان الطاعون!!”
شخر ببرود ، لوح باي شياوتشون بيده لإخراج فرن الحبوب . “مستحيل.” أرفض أن أصدق أنهم سيبقون أبوابهم مغلقة أمامي!”
بمجرد ظهور فرن الحبوب ، تراجع مزارعو الطائفتين المحيطون أبعد من ذلك. نظر باي شياوتشون إلى عشيرة شوان غوانغ ، وضحك بشكل مظلم . صفع فرن الحبوب ، وأخرج كمية كبيرة من النباتات الطبية وبدأ في التحضير !
إذا تم الانتهاء من بوابة النقل الآني هذه ، فسيكون مزارعو طائفة التيار العميق من الخطوط الأمامية قادرين على الانتقال الآني إلى المنطقة والتسبب في مشاكل كبيرة.
ما زال تلاميذ الطائفتين يتراجعون ، ويلهثون ، وينظرون والخوف يومض في أعينهم. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، بدا أنهم يتطلعون إلى النتيجة.
“عم الطائفة باي ، ليست هناك حاجة لتحضير أي دواء ، حسنًا…؟”
“يا لها من مأساة لعشيرة شوان غوانغ…”
“لا أصدق أنهم تجرأوا على استفزاز شيطان الطاعون!!”
“هل تعلمون يا رفاق أنه عندما قام باي شياوتشون بتحضير الدواء في طائفة تيار الروح ، استدعى البرق من السماء ، وحتى المطر الحمضي…؟”
“كيف لم نتمكن من معرفة ذلك؟” بالعودة إلى طائفة تيار الدم ، كاد أن يفجر قمة الأهوار الصغرى!”
أصبح باي شياوتشون الآن أكثر غضبًا من أي وقت مضى . بعد أن نظر في جبل عشيرة شوان غوانغ للحظة ، بدأت عيناه في التألق بشكل مشرق.
على الرغم من أن الصدوع أصلحت نفسها بسرعة ، إلا أن دخان الهلوسة الذي انفجر من المجالات المتفجرة لديه متسع من الوقت ليدخل في التشكيل .
لدى باي شياوتشون فرن حبوب ، وحقيبة مليئة ببلورات اللهب ، والكثير من النباتات الطبية . بالنظر إلى مهارته في داو الطب ، سرعان ما حضّر مجموعة من الطب الروحي.
بناءً على ما يتذكره ، كان هذا النوع الخاص من طب الروح هو النوع الذي قام بتحضيره لأول مرة في قمة الجثة ، ويمكن أن يسبب الهلوسة . استغرق الأمر يومًا واحدا فقط قبل أن يرتجف فرن الحبوب ، ويبدأ الدخان الأسود ينتشر منه.
قبل فترة طويلة ، بدأت الصراخ في الارتفاع من الجبل، لدرجة وصوله إلى اجش . ثم صمت الجبل فجأة . اتسعت عيون باي شياوتشون وهو ينظر إلى عشيرة شوان غوانغ . وراءه جميع المزارعين المائتين أو نحو ذلك ، بما في ذلك بيهان لي، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي ، نظروا بعصبية ، وعيونهم مشرقة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاونون فيها مع باي شياوتشون في تحضير الحبوب ، وبالنظر إلى أنهم أطلقوا العنان شخصيًا للكرات المتوهجة ، حرصوا على رؤية النتائج.
بمجرد ظهور فرن الحبوب ، تراجع مزارعو الطائفتين المحيطون أبعد من ذلك. نظر باي شياوتشون إلى عشيرة شوان غوانغ ، وضحك بشكل مظلم . صفع فرن الحبوب ، وأخرج كمية كبيرة من النباتات الطبية وبدأ في التحضير !
عندما رأى تلاميذ الطائفتين الدخان الأسود ، لهثوا وتراجعوا أكثر .
وكل ذلك بسبب باي شياوتشون!
حتى الناس في عشيرة شوان غوانغ نفسها بدأوا يشعرون بالتوتر . لقد سمعوا عن لقب باي شياوتشون “شيطان الطاعون”، وعلى هذا النحو ، كانوا على أهبة الاستعداد تمامًا . على الرغم من أنهم لم يواجهوا أبدًا هجوما من هذا النوع ، إلا أنهم مستعدين .
مر نصف يوم آخر ، ألقى باي شياوتشون رأسه للخلف وهدر وهو يصفع فرن الحبوب بكلتا يديه . ارتفعت سحابة ضخمة من الدخان الأسود ، وعندها لوح بكمّه ، وأرسلها نحو جبل عشيرة شوان غوانغ .
بعد لحظة صمت طويلة ، ارتفع الضحك المفاجئ فجأة من الجبل . ثم صوت البكاء. ثم الصراخ . يمكن سماع جميع أنواع الأصوات الغريبة التي لا يمكن تصورها .
عندما لمس الدخان الأسود درع الضوء المتلألئ ، اهتز الدرع ، لكنه منع حوالي نصف الدخان فقط . مر الباقي مباشرة . ومع ذلك ، كانت هذه الكمية الصغيرة من الدخان ضئيلة بالنظر إلى حجم الجبل ، ولم يحدث الكثير.
“ماذا تفعلون يا رفاق…” سعل بجفاف ، وتابع: “إنه من أجل المهمة! إلى جانب ذلك ، أنا رائع حقًا في تحضير الطب…”
شعر باي شياوتشون بالإحباط أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما سمع النداءات السخرية القادمة من عشيرة شوان غوانغ .
امتلئت حقائبهم بغنائم الحرب ، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحوا جميعا قريبين جدًا من بعضهم البعض. غالبا ما يمكن رؤية المزارعين من كلتا الطائفتين يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض ، ويناقشون أي من مجالات السم المختلفة هو الأفضل . حتى أنهم تعاونوا بشكل جيد مع بعضهم البعض في المعركة.
“لطالما اعتقدت أن لقب شيطان الطاعون بدا مثيرًا للإعجاب حقًا.” لكن اتضح أنه للعرض فقط. باي شياوتشون ، ربما استسلمت عشيرة شوان غوانغ لطائفة تيار الدم ، ولكن هذا لا يعني أنه يمكنك أن تأتي لابتزازنا في أي وقت تريده . هل تعتقد أننا سنفتح أبوابنا على مصراعيها فقط بسبب أسمك ؟ اهدأ ، ولا تعود حتى تصل إلى تكوين النواة !”
تسبب ذلك في نموهم بشكل أكثر دعمًا لباي شياوتشون . لقد وقعوا حقًا في حب هذا النمط الجديد من المعركة الذي صنعه .
أصبح باي شياوتشون الآن أكثر غضبًا من أي وقت مضى . بعد أن نظر في جبل عشيرة شوان غوانغ للحظة ، بدأت عيناه في التألق بشكل مشرق.
هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لبيهان لي . عندما نظر حوله إلى التلاميذ ، الذين كان بعضهم في مرحلة تكثيف تشي ، وبعضهم في تأسيس الأساس ، فوجئ إلى حد ما عندما وجد أن المجموعة المصابة سابقًا وغير المنظمة مليئة الآن ببراعة المعركة.
كان هذا صحيحا بشكل خاص على بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي.
“إذا لم يكن تيار واحد من الدخان كافيًا ، فسأصنع مائة!” لا، المئات!” بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين راقبوه ، شعر باي شياوتشون كما لو أنه فقد بعض ماء الوجه حقًا . بذلك ، لوح بيده اليمنى وبدأ في تحضير المزيد من الأدوية . هذه المرة ، أنتج المزيد من الدخان الأسود. ومع ذلك، لم يرسلها تحوم نحو درع التشكيل . بدلا من ذلك، قام بإيماءة تعويذة ، وفي الوقت نفسه ، استخدم قدرة الجاذبية والتنافر لإنتاج كرة متوهجة .
“يا لها من مأساة لعشيرة شوان غوانغ…”
وصلت قاعدة زراعة باي شياوتشون إلى النقطة التي يمكنه فيها منع قوة المجال من تمزيق الملابس إلى قطع . من خلال قلب الطاقة إلى الداخل ، خلقت دورة متدفقة جعلت المجال مناسبًا جدًا كوعاء لتخزين الأشياء.
عندما اصبح الجميع مسلحين تسليحًا جيدًا ، نظر باي شياوتشون إلى جبل عشيرة شوان غوانغ ، وعيونه ملطخة بالدماء . ثم مد يده اليمنى وأشار إلى الجبل.
الآن ، سكب الدخان فيه حتى امتلأ تمامًا. بعد تحقيق ذلك ، لوح باي شياوتشون بأكمامه ، وأرسلها الكرة متوجهة نحو جيا لي.
على الرغم من أن بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ،
“خذها!” قال ، ولم يدير رأسه حتى . ارتجف جيا لي من الخوف ، وأمسك بالكرة . ثم استمر باي شياوتشون في التحضير . من المدهش أن خمسة أيام مرت أنتج فيها مئات الكرات المتوهجة ، وكلها مليئة بدخان الهلوسة . تم إلقاء كل مجال تم إنتاجه مرة أخرى إلى مجموعة المئتين مزارع .
عندما اصبح الجميع مسلحين تسليحًا جيدًا ، نظر باي شياوتشون إلى جبل عشيرة شوان غوانغ ، وعيونه ملطخة بالدماء . ثم مد يده اليمنى وأشار إلى الجبل.
علاوة على ذلك ، لم يكن مجده فقط هو الذي زاد . استفاد المزارعون الآخرون في فريقه أيضًا . ضمنت قدرتهم على استخدام كرات السم بعيدة المدى ، والأشياء المرعبة التي نتجت عن ذلك، اكتسابهم نفس السمعة إلى حد كبير . لقد أشعوا هالات شيطانية قاتلة إلى حد ما أثناء سيطرتهم على العدو.
صرخ قائلا: “عشيرة شوان غوانغ ، إذا كنت بهذه القسوة ، فلا تفكر حتى في الخروج من وراء درعك! أطلق العنان للكرات!” على الفور ، أطلق المزارعون المجالات بكل القوة التي يمكنهم حشدها ، سعداء بالتخلص من الأشياء المرعبة .
عندما رأى تلاميذ الطائفتين الدخان الأسود ، لهثوا وتراجعوا أكثر .
“عم الطائفة باي ، ليست هناك حاجة لتحضير أي دواء ، حسنًا…؟”
في غمضة عين ، أطلقت مئات الحزم من الضوء بسرعة نحو تشكيل عشيرة شوان غوانغ . بمجرد إتصالهم ، تردد صدى طفرات الهدير . تحطمت الكرات ، وتسببت قوى الجاذبية والتنافر داخلها في تشويه الدرع وتموجه ، وظهور العديد من الصدوع.
شعر باي شياوتشون بالإحباط أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما سمع النداءات السخرية القادمة من عشيرة شوان غوانغ .
على الرغم من أن الصدوع أصلحت نفسها بسرعة ، إلا أن دخان الهلوسة الذي انفجر من المجالات المتفجرة لديه متسع من الوقت ليدخل في التشكيل .
عندما لمس الدخان الأسود درع الضوء المتلألئ ، اهتز الدرع ، لكنه منع حوالي نصف الدخان فقط . مر الباقي مباشرة . ومع ذلك ، كانت هذه الكمية الصغيرة من الدخان ضئيلة بالنظر إلى حجم الجبل ، ولم يحدث الكثير.
قبل فترة طويلة ، بدأت الصراخ في الارتفاع من الجبل، لدرجة وصوله إلى اجش . ثم صمت الجبل فجأة . اتسعت عيون باي شياوتشون وهو ينظر إلى عشيرة شوان غوانغ . وراءه جميع المزارعين المائتين أو نحو ذلك ، بما في ذلك بيهان لي، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي ، نظروا بعصبية ، وعيونهم مشرقة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاونون فيها مع باي شياوتشون في تحضير الحبوب ، وبالنظر إلى أنهم أطلقوا العنان شخصيًا للكرات المتوهجة ، حرصوا على رؤية النتائج.
كان هذا صحيحا بشكل خاص على بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي.
بعد لحظة صمت طويلة ، ارتفع الضحك المفاجئ فجأة من الجبل . ثم صوت البكاء. ثم الصراخ . يمكن سماع جميع أنواع الأصوات الغريبة التي لا يمكن تصورها .
امتلئت حقائبهم بغنائم الحرب ، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحوا جميعا قريبين جدًا من بعضهم البعض. غالبا ما يمكن رؤية المزارعين من كلتا الطائفتين يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض ، ويناقشون أي من مجالات السم المختلفة هو الأفضل . حتى أنهم تعاونوا بشكل جيد مع بعضهم البعض في المعركة.
تجاوزت براعة بعض مزارعي النخبة الذين رآهم على الخطوط الأمامية . بالنظر إلى مدى حبهم لأسلوب القتال هذا ، تأكدَ من أنهم إذا ذهبوا إلى الخطوط الأمامية ، فسيصنعون مشهدًا ضخمًا !
فقط الأصوات كافية للتسبب في ارتعاش جلد بيهان لي . يمكن سماع اللهاث من المزارعين الآخرين ، وخاصة أولئك من طائفة تيار الدم الذين شهدوا مأساة قمة الجثة.
على وجوه المزارعين الذين جاءوا من قمة الجثة تعبيرات معقدة أثناء تفكيرهم في الأحداث الماضية .
بعد ثلاثة أيام ، استسلمت عشيرة شوان غوانغ . لم يقدموا أي شروط ؛ لقد فتحوا الجبل ببساطة واستسلموا لباي شياوتشون. بالإضافة إلى ذلك ، قدموا كميات وفيرة من الهدايا . لم يكن الخوف والرهبة في عيون مزارعيهم وهم ينظرون إلى باي شياوتشون بسيطًا . كانت تلك الأيام الثلاثة كابوسًا لن ينسوه لبقية حياتهم….
في غمضة عين ، أطلقت مئات الحزم من الضوء بسرعة نحو تشكيل عشيرة شوان غوانغ . بمجرد إتصالهم ، تردد صدى طفرات الهدير . تحطمت الكرات ، وتسببت قوى الجاذبية والتنافر داخلها في تشويه الدرع وتموجه ، وظهور العديد من الصدوع.
عندما رأى تلاميذ الطائفتين الدخان الأسود ، لهثوا وتراجعوا أكثر .
تم الآن إنشاء اسم شيطان الطاعون في قارة حِرفة السماء ، وانتشرت القصص بالفعل….
والمثير للدهشة أن مزارعي الطائفتين سرعان ما وقعوا في حب هذا السحر الذي بدا أن باي شياوتشون فقط قادر على توفيره.
باي شياوتشون شخص صادق ومباشر ، لذلك قسّم أرباح الابتزاز بين جميع أتباعه . بالطبع ، أصبح سعيدًا جدًا بكيفية موافقة الجميع على تكتيكاته. ونتيجة لذلك ، قضى بعض الوقت في صنع المزيد من الكرات المتوهجة ، لأغراض دفاعية بالطبع ، حتى أمتلك الجميع أربعة أو خمسة على الأقل….
كان هذا صحيحا بشكل خاص على بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي.
باي شياوتشون شخص صادق ومباشر ، لذلك قسّم أرباح الابتزاز بين جميع أتباعه . بالطبع ، أصبح سعيدًا جدًا بكيفية موافقة الجميع على تكتيكاته. ونتيجة لذلك ، قضى بعض الوقت في صنع المزيد من الكرات المتوهجة ، لأغراض دفاعية بالطبع ، حتى أمتلك الجميع أربعة أو خمسة على الأقل….
بناءً على ما يتذكره ، كان هذا النوع الخاص من طب الروح هو النوع الذي قام بتحضيره لأول مرة في قمة الجثة ، ويمكن أن يسبب الهلوسة . استغرق الأمر يومًا واحدا فقط قبل أن يرتجف فرن الحبوب ، ويبدأ الدخان الأسود ينتشر منه.
كانت هناك أنواع مختلفة من المجالات المتوهجة. بعضهم يحتوي على أمطار حمضية ، والبعض الآخر لديه دخان هلوسة ، والبعض الآخر يمكن أن يستدعي البرق ، والبعض الآخر أصاب الضحايا بالإسهال الفوري….
تدريجيًا ، تأثر الموقف العام للفريق بأكمله بباي شياوتشون . حتى أصبح بيهان لي ، سيد عراف الالهة ، وجيا لي جميعًا فاسدين لا شعوريًا ….
بناءً على ما يتذكره ، كان هذا النوع الخاص من طب الروح هو النوع الذي قام بتحضيره لأول مرة في قمة الجثة ، ويمكن أن يسبب الهلوسة . استغرق الأمر يومًا واحدا فقط قبل أن يرتجف فرن الحبوب ، ويبدأ الدخان الأسود ينتشر منه.
مر الوقت . مر شهران آخران . خلال ذلك الوقت ، كان هناك عدد قليل من الإصابات والإصابات بين الفريق. في مرحلة ما أثناء تفتيش إحدى عشائر المزارع ، واجهوا مجموعة كبيرة من تلاميذ طائفة التيار العميق الذين كانوا على وشك إكمال بوابة نقل آني كبيرة.
على الرغم من أن بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ،
“لا أصدق أنهم تجرأوا على استفزاز شيطان الطاعون!!”
إذا تم الانتهاء من بوابة النقل الآني هذه ، فسيكون مزارعو طائفة التيار العميق من الخطوط الأمامية قادرين على الانتقال الآني إلى المنطقة والتسبب في مشاكل كبيرة.
قبل بضعة أشهر ، لم يكن أحد في أي من الطائفتين يعتقد أن مثل هذا المستوى من التعاون ممكن.
شخر ببرود ، لوح باي شياوتشون بيده لإخراج فرن الحبوب . “مستحيل.” أرفض أن أصدق أنهم سيبقون أبوابهم مغلقة أمامي!”
خلال المعركة ، ألقى الفريق عددًا كبيرًا من الكرات المتوهجة ، ثم استغل ضعف العدو لمتابعة باي شياوتشون في المعركة . كانت النتيجة انتصارًا مذهلًا وصادمًا !
فقط الأصوات كافية للتسبب في ارتعاش جلد بيهان لي . يمكن سماع اللهاث من المزارعين الآخرين ، وخاصة أولئك من طائفة تيار الدم الذين شهدوا مأساة قمة الجثة.
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يذهب إلى الخطوط الأمامية للقتال ، إلا أن اسمه انتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي المحتلة.
انخفض فك باي شياوتشون ، ونظر ذهابًا وإيابًا بخيبة أمل.
“يا لها من مأساة لعشيرة شوان غوانغ…”
علاوة على ذلك ، لم يكن مجده فقط هو الذي زاد . استفاد المزارعون الآخرون في فريقه أيضًا . ضمنت قدرتهم على استخدام كرات السم بعيدة المدى ، والأشياء المرعبة التي نتجت عن ذلك، اكتسابهم نفس السمعة إلى حد كبير . لقد أشعوا هالات شيطانية قاتلة إلى حد ما أثناء سيطرتهم على العدو.
وصلت قاعدة زراعة باي شياوتشون إلى النقطة التي يمكنه فيها منع قوة المجال من تمزيق الملابس إلى قطع . من خلال قلب الطاقة إلى الداخل ، خلقت دورة متدفقة جعلت المجال مناسبًا جدًا كوعاء لتخزين الأشياء.
تسبب ذلك في نموهم بشكل أكثر دعمًا لباي شياوتشون . لقد وقعوا حقًا في حب هذا النمط الجديد من المعركة الذي صنعه .
قبل أن يدركوا ذلك ، قد أنهوا مهمتهم ، وأدى طريق الدمار الطويل بهم إلى الاقتراب جدًا من الخطوط الأمامية.
مر نصف يوم آخر ، ألقى باي شياوتشون رأسه للخلف وهدر وهو يصفع فرن الحبوب بكلتا يديه . ارتفعت سحابة ضخمة من الدخان الأسود ، وعندها لوح بكمّه ، وأرسلها نحو جبل عشيرة شوان غوانغ .
“خذها!” قال ، ولم يدير رأسه حتى . ارتجف جيا لي من الخوف ، وأمسك بالكرة . ثم استمر باي شياوتشون في التحضير . من المدهش أن خمسة أيام مرت أنتج فيها مئات الكرات المتوهجة ، وكلها مليئة بدخان الهلوسة . تم إلقاء كل مجال تم إنتاجه مرة أخرى إلى مجموعة المئتين مزارع .
أحاط باي شياوتشون مجموعة متحولة تمامًا من المزارعين. لقد غيرهم شهرين من القتال إلى جانبه بشكل كبير.
تجاوزت براعة بعض مزارعي النخبة الذين رآهم على الخطوط الأمامية . بالنظر إلى مدى حبهم لأسلوب القتال هذا ، تأكدَ من أنهم إذا ذهبوا إلى الخطوط الأمامية ، فسيصنعون مشهدًا ضخمًا !
امتلئت حقائبهم بغنائم الحرب ، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحوا جميعا قريبين جدًا من بعضهم البعض. غالبا ما يمكن رؤية المزارعين من كلتا الطائفتين يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض ، ويناقشون أي من مجالات السم المختلفة هو الأفضل . حتى أنهم تعاونوا بشكل جيد مع بعضهم البعض في المعركة.
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يذهب إلى الخطوط الأمامية للقتال ، إلا أن اسمه انتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي المحتلة.
قبل أن يدركوا ذلك ، قد أنهوا مهمتهم ، وأدى طريق الدمار الطويل بهم إلى الاقتراب جدًا من الخطوط الأمامية.
قبل بضعة أشهر ، لم يكن أحد في أي من الطائفتين يعتقد أن مثل هذا المستوى من التعاون ممكن.
قبل فترة طويلة ، بدأت الصراخ في الارتفاع من الجبل، لدرجة وصوله إلى اجش . ثم صمت الجبل فجأة . اتسعت عيون باي شياوتشون وهو ينظر إلى عشيرة شوان غوانغ . وراءه جميع المزارعين المائتين أو نحو ذلك ، بما في ذلك بيهان لي، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي ، نظروا بعصبية ، وعيونهم مشرقة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاونون فيها مع باي شياوتشون في تحضير الحبوب ، وبالنظر إلى أنهم أطلقوا العنان شخصيًا للكرات المتوهجة ، حرصوا على رؤية النتائج.
ومع ذلك ، أصبحت حقيقة واقعة في فريق باي شياوتشون.
تسبب ذلك في نموهم بشكل أكثر دعمًا لباي شياوتشون . لقد وقعوا حقًا في حب هذا النمط الجديد من المعركة الذي صنعه .
على الرغم من أن بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ،
على الرغم من أن الصدوع أصلحت نفسها بسرعة ، إلا أن دخان الهلوسة الذي انفجر من المجالات المتفجرة لديه متسع من الوقت ليدخل في التشكيل .
وجيا لي غالبًا ما لديهم ابتسامات باردة على وجوههم ، إلا أنهم في قلوبهم ، نظروا إليه بشكل مختلف عن ذي قبل ، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية ذلك.
امتلئت حقائبهم بغنائم الحرب ، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحوا جميعا قريبين جدًا من بعضهم البعض. غالبا ما يمكن رؤية المزارعين من كلتا الطائفتين يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض ، ويناقشون أي من مجالات السم المختلفة هو الأفضل . حتى أنهم تعاونوا بشكل جيد مع بعضهم البعض في المعركة.
هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لبيهان لي . عندما نظر حوله إلى التلاميذ ، الذين كان بعضهم في مرحلة تكثيف تشي ، وبعضهم في تأسيس الأساس ، فوجئ إلى حد ما عندما وجد أن المجموعة المصابة سابقًا وغير المنظمة مليئة الآن ببراعة المعركة.
خلال المعركة ، ألقى الفريق عددًا كبيرًا من الكرات المتوهجة ، ثم استغل ضعف العدو لمتابعة باي شياوتشون في المعركة . كانت النتيجة انتصارًا مذهلًا وصادمًا !
شعر باي شياوتشون بالإحباط أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما سمع النداءات السخرية القادمة من عشيرة شوان غوانغ .
تجاوزت براعة بعض مزارعي النخبة الذين رآهم على الخطوط الأمامية . بالنظر إلى مدى حبهم لأسلوب القتال هذا ، تأكدَ من أنهم إذا ذهبوا إلى الخطوط الأمامية ، فسيصنعون مشهدًا ضخمًا !
الآن ، سكب الدخان فيه حتى امتلأ تمامًا. بعد تحقيق ذلك ، لوح باي شياوتشون بأكمامه ، وأرسلها الكرة متوجهة نحو جيا لي.
أحاط باي شياوتشون مجموعة متحولة تمامًا من المزارعين. لقد غيرهم شهرين من القتال إلى جانبه بشكل كبير.
وكل ذلك بسبب باي شياوتشون!
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
وجيا لي غالبًا ما لديهم ابتسامات باردة على وجوههم ، إلا أنهم في قلوبهم ، نظروا إليه بشكل مختلف عن ذي قبل ، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية ذلك.
كان هذا صحيحا بشكل خاص على بيهان لي ، سيد عراف الآلهة ، وجيا لي.
