Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة أبدية 310

تُقدِّم دو شيومي تحياتها ، سيد الدم !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تُقدِّم دو شيومي تحياتها ، سيد الدم !

سقط فك باي شياوتشون . لسنوات حتى الآن  ، كانت لحظة مونولوجاته بتلويح أكمامه دائمًا تدل على فخره الكبير . لم يقاطعه أحد من قبل . بعيون واسعة ، حدَّق في رأس السلحفاة الصغيرة الخضراء التي خرجت من حقيبته .

كلما واجه مزارعين يعرفهم ، أبتسمَ وهزَ رأسه . إثناء تنزّهه ، بالإمكان سماع تيار لا نهاية له من : 

 

[ مونولوج : خطبة تُلقِيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور ، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله ، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور ]

[ مونولوج : خطبة تُلقِيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور ، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله ، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور ]

غضِبَ باي شياوتشون . أصبحت السلحفاة الصغيرة كارثة بالنسبة له حقًا . كلما فكر في كيفية إستفزاز ذلك التمساح الذهبي الهائل ، بدأ رأسه يتألم .

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه ، باتَ القمر عاليًا في السماء . لم تتلقَ هذه المنطقة من المدينة الكثير من الأضرار مثل الأجزاء الأخرى ، وبدت أيضا أكثر هدوءًا . يمكن رؤية المزارعين العرضيين فقط ، ومعظمهم في مهمة حراسة . شبكَ كل شخص منهم رَأَى باي شياوتشون يديه على الفور للتحية .

“اللعنة  ، ما زلتَ في حقيبتي !” بمجرد أن مدَّ يده للاستيلاء على السلحفاة ، دحرجت السلحفاة عينيها ، وأدخلت رأسها مرة أخرى في الداخل ، واختفت .

سقط فك باي شياوتشون . لسنوات حتى الآن  ، كانت لحظة مونولوجاته بتلويح أكمامه دائمًا تدل على فخره الكبير . لم يقاطعه أحد من قبل . بعيون واسعة ، حدَّق في رأس السلحفاة الصغيرة الخضراء التي خرجت من حقيبته .

 

 

غضِبَ باي شياوتشون . أصبحت السلحفاة الصغيرة كارثة بالنسبة له حقًا . كلما فكر في كيفية إستفزاز ذلك التمساح الذهبي الهائل ، بدأ رأسه يتألم .

 

 

 

لكن ، على الرغم من غليان غضبه ، لم يتمكن من العثور على السلحفاة مهما حاول . صرَّ أسنانه ، وقرر البدء في استخدام حقيبة تخزين جديدة . بعد نقل الأغراض ، ألقى القديمة خارج المدينة…

لم تكن سوى الجميلة المختارة تشن مانياو ! 

 

 

قال بغضب : “إذا كنتَ رائعًا جدًا ، فلنراك تخرج رأسك من هذه !” بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، خرجَ رأس السلحفاة الصغيرة من حقيبة التخزين الجديدة ونظر بازدراء إلى باي شياوتشون .

 

 

 

“بالنظر إلى أنك أعطيت اللورد سلحفاة منزلًا جديدًا ، سألعب معك.” امضِ قُدمًا وانحني بشكل محترم !”

 

 

 

شعر باي شياوتشون وكأنه على وشك البدء في البكاء . بعد لحظة طويلة ، تنهد واستسلم لحقيقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال السلحفاة الصغيرة . بذلك ، نظر حوله باكتئاب إلى المزارعين الآخرين لطائفة تيار الروح وتيار الدم أثناء تقدمهم إلى المدينة وبدأوا في احتجاز مزارعي طائفة التيار العميق .

 

 

 

أما بالنسبة للقرد والأرنب ، نظر باي شياوتشون حوله لفترة طويلة ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أدلة على المكان الذي ذهبوا إليه . حتى بروزر قد اختفى الآن بعد أن سقطت المدينة….

غمز أحد شيوخ طائفة تيار الدم الرئيسيين وهو يعلم وقال : “أُصيبت شيومي بجروح خطيرة أثناء القتال . على الرغم من أنها ستتعافى ، إلا أنها تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في التأمل المنعزل . نظرا لأنها تلميذة مهمة لطائفة تيار الدم ، فستكون بالتأكيد في القسم الشرقي من المدينة ، حيث تعرّضَ لأقل قدر من الأضرار . توجه إلى هناك ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليها .”

 

_____________________________________  المترجم : Eternal Turtle

“كنت الشخص الذي صنع هذا القرد وهذا الأرنب…”. فكّرَ بحزن . لقد كان وضعًا غريبًا حقًا ، وفجأة لم يستطع إلا التفكير مرة أخرى في جميع الحيوانات الصغيرة الأخرى بالعودة إلى طائفة تيار الروح .

 

 

 

سرعان ما أصبحت بقايا طائفة تيار الحبوب تتدفق من الجانب الآخر . يمكن رؤية المشاعر المعقدة وهم ينظرون إلى مواطنيهم الذين استسلموا لطائفة التيار العميق . في الوقت نفسه ، امتثلوا لتعليمات طائفة تيار الروح وتيار الدم حيث تم استيعاب طائفتهم في التحالف .

 

 

[ مونولوج : خطبة تُلقِيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور ، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله ، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور ]

لم يكن بطاركة طائفة التيار العميق ، وخاصة بطريرك الروح القرمزية ، مختومين بطريقة سحرية . بدلًا من ذلك ، قَبِلَ البطريرك الرئيسي والبطريرك المؤسس بهدوء استسلامهما .

 

 

لم تكن كبيرة جدًا ، ولكنها محاطة بتشكيلات وامضة . بعضها تشكيلات لطائفة تيار الدم التي امتصت تشي الدم من المنطقة ، مما يسمح للمزارع داخل مسكن الروح بالشفاء بسرعة أكبر .

عندما يتعلق الأمر بالمزارعين ذوي الرتب الأدنى ، فلدى طائفة تيار الروح وتيار الدم طُرقهم لضمان أخذهم من قِبلْ التحالف .

 

 

لم يكن بطاركة طائفة التيار العميق ، وخاصة بطريرك الروح القرمزية ، مختومين بطريقة سحرية . بدلًا من ذلك ، قَبِلَ البطريرك الرئيسي والبطريرك المؤسس بهدوء استسلامهما .

لم يكن باي شياوتشون بحاجة إلى المساعدة في أي شيء . لقد شاهد ببساطة المزارعين المتحمسين لطائفتين وهم يهتفون ويذهبون لعملهم . الآن بعد أن انتهت الحرب ، باتَ من الممكن القول أن الروافد السفلية الشرقية لعالم الزراعة قد أتحدت حقًا !

 

 

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

كل ما هو مطلوب الآن هو بعض الوقت للروافد السفلى لبناء قوتِهم ، بعد ذلك يمكنهم التقدم لتحدي محكمة نهر السماء !

 

 

يمكن أن يكون باي شياوتشون شخصا دبلوماسيًا عند الضرورة ، وأدركَ جيدًا أن السبب المحتمل لنجاة جميع أصدقائه المقربين من الحرب هو أن الناس كانوا يراقبونهُم من أجله .

كان باي شياوتشون مركز كل الاهتمام أثناء القتال ، والآن ، أصبح مثل الشمس الساطعة على طائفة تيار الروح وتيار الدم . نظر إليه الجميع بشغف واحترام . أما بالنسبة للتلاميذ الإناث ، فيمكن رؤية لمعان غريب في أعيُنهِنّ ، مما جعل باي شياوتشون يشعر بالروعة . سرعان ما وضع جانبًا مسألة السلحفاة الصغيرة ، واستمتع باللحظة ببساطة . على افتراض كونِه كشخص مهم من الجيل الأكبر سنًا ، بدأ في التنزه في المدينة .

شخر باي شياوتشون ببرود . بحلول هذا الوقت ، حلَّ المساء ، وبدأ يسأل عن أصدقائه ، مثل شو باوكاي ، الدهني الكبير تشانغ ، وهو يونفي ، والسمينة الثالثة هي . علِمَ أن البعض أصيب ، أو حتى انهار من الإرهاق ، ولكن لم يمُتْ أي منهم . تنفس بارتياح ، وقدّمَ خالص الشكر لجميع التلاميذ الآخرين الذين كانوا مع أصدقائه في مختلف التشكيلات .

 

“اللعنة  ، ما زلتَ في حقيبتي !” بمجرد أن مدَّ يده للاستيلاء على السلحفاة ، دحرجت السلحفاة عينيها ، وأدخلت رأسها مرة أخرى في الداخل ، واختفت .

كلما واجه مزارعين يعرفهم ، أبتسمَ وهزَ رأسه . إثناء تنزّهه ، بالإمكان سماع تيار لا نهاية له من : 

إذا سأل أي شخص آخر عن الأمر ، لكان قد تم رفضه على الفور . لكن وضع باي شياوتشون مختلف . تردد التلميذ المسؤول للحظة فقط قبل أن يومئ برأسه لباي شياوتشون ويساعده في البحث عن جزء الجدارية . حتى أنه رافقه إلى المخزن نفسه وسلَّم قطعة الجدارية شخصيًا .

” تحياتي ، البطريرك الصغير “

لم يكن باي شياوتشون بحاجة إلى المساعدة في أي شيء . لقد شاهد ببساطة المزارعين المتحمسين لطائفتين وهم يهتفون ويذهبون لعملهم . الآن بعد أن انتهت الحرب ، باتَ من الممكن القول أن الروافد السفلية الشرقية لعالم الزراعة قد أتحدت حقًا !

 

على طول الطريق ، نظر حوله إلى طائفة تيار الروح وتيار الدم التي تسيطر على بقايا المدينة ، وشعر بسعادة غامرة . كلما فكر في الأمر أكثر ، أدرك أن قراره بالعودة إلى جبال لوتشن هو القرار الصحيح .

في نهاية المطاف ، اِستاءَ باي شياوتشون لاكتشاف أنه في الواقع لم يكن الشخص الوحيد الذي أصبح مشهورًا للغاية خلال الحرب . ظهر شخص آخر من طائفة تيار الحبوب تحدّثَ عنها الجميع….

 

 

” تحياتي ، البطريرك الصغير “

لم تكن سوى الجميلة المختارة تشن مانياو ! 

 

 

على الرغم من أن لديها قاعدة زراعة قوية ، و ماهرة في كل من الإستراتيجيات والتكتيكات ، إلا أن ما لاحظه معظم الناس هو جمالها المذهل . بسبب الحجاب شبه الشفاف الذي ارتدته ، من المستحيل معرفة المدى الحقيقي لمظهرها الجميل ، ولكن حتى مع ذلك ، حدّقَ عدد لا يحصى من الناس فيها بقلوب تنبض .

على الرغم من أن لديها قاعدة زراعة قوية ، و ماهرة في كل من الإستراتيجيات والتكتيكات ، إلا أن ما لاحظه معظم الناس هو جمالها المذهل . بسبب الحجاب شبه الشفاف الذي ارتدته ، من المستحيل معرفة المدى الحقيقي لمظهرها الجميل ، ولكن حتى مع ذلك ، حدّقَ عدد لا يحصى من الناس فيها بقلوب تنبض .

كل ما هو مطلوب الآن هو بعض الوقت للروافد السفلى لبناء قوتِهم ، بعد ذلك يمكنهم التقدم لتحدي محكمة نهر السماء !

 

 

في مرحلة ما ، نظر باي شياوتشون ، منزعجًا ، لرؤية مجموعة كاملة من التلاميذ يتجمعون حولها . فجأة ، نظرت إليه بعيون باردة جليدية .

كلما واجه مزارعين يعرفهم ، أبتسمَ وهزَ رأسه . إثناء تنزّهه ، بالإمكان سماع تيار لا نهاية له من : 

 

 

المظهر الذي أعطته إياه تركه يشعر بالانزعاج أكثر من ذي قبل .

“أتساءل عما إذا كان بإمكاني في النهاية محاولة تحضير حبوب تحدي النهر ؟” هز رأسه ، ووضع قطعة الجدارية بعيدًا ، وانحنى بعمق للتلميذ المسؤول ، ثم واصل طريقه إلى القسم الشرقي من المدينة .

 

 

“قاعدة زراعتها ليست عميقة مثل قاعدتي ، وموقعها ليس مرتفعًا مثل موقعي أيضًا .” تقنياتها لا ترقى الى المستوى المطلوب ، ولا يمكن مقارنة خلفيتها . ما المدهشة جدًا فيها ؟ بعد بعض التفكير ، أقتنعَ أيضًا بأنها لم تكن حسنة المظهر كما يبدو مثله . توسعت عيناه وتوهجت ، نظرتَ بعيدًا . ضحكت ودردشت ، ثم قادت مجموعة المزارعين بعيدًا .

 

 

سقط فك باي شياوتشون . لسنوات حتى الآن  ، كانت لحظة مونولوجاته بتلويح أكمامه دائمًا تدل على فخره الكبير . لم يقاطعه أحد من قبل . بعيون واسعة ، حدَّق في رأس السلحفاة الصغيرة الخضراء التي خرجت من حقيبته .

شخر باي شياوتشون ببرود . بحلول هذا الوقت ، حلَّ المساء ، وبدأ يسأل عن أصدقائه ، مثل شو باوكاي ، الدهني الكبير تشانغ ، وهو يونفي ، والسمينة الثالثة هي . علِمَ أن البعض أصيب ، أو حتى انهار من الإرهاق ، ولكن لم يمُتْ أي منهم . تنفس بارتياح ، وقدّمَ خالص الشكر لجميع التلاميذ الآخرين الذين كانوا مع أصدقائه في مختلف التشكيلات .

 

 

يمكن سماع هدير ناعم أثناء إرساله قوتهَ نحو مسكن الروح . كان على وشك أن يقول شيئًا عندما تحرّكَ الباب وانفتح . ظهرت شيومي ، بقناعها كالمعتاد . بعد النظر إليه للحظة ، قالت بهدوء : “تُقِّدم دو شيومي التحية ، سيد الدم “.

يمكن أن يكون باي شياوتشون شخصا دبلوماسيًا عند الضرورة ، وأدركَ جيدًا أن السبب المحتمل لنجاة جميع أصدقائه المقربين من الحرب هو أن الناس كانوا يراقبونهُم من أجله .

كلما واجه مزارعين يعرفهم ، أبتسمَ وهزَ رأسه . إثناء تنزّهه ، بالإمكان سماع تيار لا نهاية له من : 

 

بإمكانه بالفعل أن يرى انَّ تلاميذ طائفة تيار الروح وتيار الدم بدأوا يشعرون بالراحة مع بعضهم البعض . أصبح باي شياوتشون سعيدًا جدًا . في نهاية المطاف ، مرَّ عبر وسط المدينة ، حيث يقع مخزن كنوز طائفة التيار العميق . على الرغم من أن السماء مظلمة ، إلا أنه لا يزال هناك عدد كبير من المزارعين هناك ، مشغولين بأخذ الكنوز . فجأة ، لمعَ تعبير باي شياوتشون.

تأثر التلاميذ الآخرون من مختلف التشكيلات بإعراب إمتنانه ، ونما احترامهم له .

في مرحلة ما ، نظر باي شياوتشون ، منزعجًا ، لرؤية مجموعة كاملة من التلاميذ يتجمعون حولها . فجأة ، نظرت إليه بعيون باردة جليدية .

 

 

في نهاية المطاف وجد بعض الشيوخ الرئيسيين من الطائفتين الذين تنهدوا حول مدى وحشية القتال . عندما ظهر باي شياوتشون ، ابتسموا وبدأوا في الدردشة . بعد بعض المجاملات ، سأل عن المكان الذي تم فيه أخذ شيومي .

سقط فك باي شياوتشون . لسنوات حتى الآن  ، كانت لحظة مونولوجاته بتلويح أكمامه دائمًا تدل على فخره الكبير . لم يقاطعه أحد من قبل . بعيون واسعة ، حدَّق في رأس السلحفاة الصغيرة الخضراء التي خرجت من حقيبته .

 

“كنت الشخص الذي صنع هذا القرد وهذا الأرنب…”. فكّرَ بحزن . لقد كان وضعًا غريبًا حقًا ، وفجأة لم يستطع إلا التفكير مرة أخرى في جميع الحيوانات الصغيرة الأخرى بالعودة إلى طائفة تيار الروح .

غمز أحد شيوخ طائفة تيار الدم الرئيسيين وهو يعلم وقال : “أُصيبت شيومي بجروح خطيرة أثناء القتال . على الرغم من أنها ستتعافى ، إلا أنها تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في التأمل المنعزل . نظرا لأنها تلميذة مهمة لطائفة تيار الدم ، فستكون بالتأكيد في القسم الشرقي من المدينة ، حيث تعرّضَ لأقل قدر من الأضرار . توجه إلى هناك ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليها .”

 

 

 

بعد تحديد موقع شيومي ، قام باي شياوتشون بتطهير حلقه واستمر في الانخراط في بعض الثرثرة الخاملة قبل أخذ إجازته والتوجه نحو القسم الشرقي من المدينة .

لم تكن سوى الجميلة المختارة تشن مانياو ! 

 

[ مونولوج : خطبة تُلقِيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور ، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله ، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور ]

على طول الطريق ، نظر حوله إلى طائفة تيار الروح وتيار الدم التي تسيطر على بقايا المدينة ، وشعر بسعادة غامرة . كلما فكر في الأمر أكثر ، أدرك أن قراره بالعودة إلى جبال لوتشن هو القرار الصحيح .

“كنت الشخص الذي صنع هذا القرد وهذا الأرنب…”. فكّرَ بحزن . لقد كان وضعًا غريبًا حقًا ، وفجأة لم يستطع إلا التفكير مرة أخرى في جميع الحيوانات الصغيرة الأخرى بالعودة إلى طائفة تيار الروح .

 

“أتساءل عما إذا كان بإمكاني في النهاية محاولة تحضير حبوب تحدي النهر ؟” هز رأسه ، ووضع قطعة الجدارية بعيدًا ، وانحنى بعمق للتلميذ المسؤول ، ثم واصل طريقه إلى القسم الشرقي من المدينة .

بإمكانه بالفعل أن يرى انَّ تلاميذ طائفة تيار الروح وتيار الدم بدأوا يشعرون بالراحة مع بعضهم البعض . أصبح باي شياوتشون سعيدًا جدًا . في نهاية المطاف ، مرَّ عبر وسط المدينة ، حيث يقع مخزن كنوز طائفة التيار العميق . على الرغم من أن السماء مظلمة ، إلا أنه لا يزال هناك عدد كبير من المزارعين هناك ، مشغولين بأخذ الكنوز . فجأة ، لمعَ تعبير باي شياوتشون.

غمز أحد شيوخ طائفة تيار الدم الرئيسيين وهو يعلم وقال : “أُصيبت شيومي بجروح خطيرة أثناء القتال . على الرغم من أنها ستتعافى ، إلا أنها تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في التأمل المنعزل . نظرا لأنها تلميذة مهمة لطائفة تيار الدم ، فستكون بالتأكيد في القسم الشرقي من المدينة ، حيث تعرّضَ لأقل قدر من الأضرار . توجه إلى هناك ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليها .”

 

” تحياتي ، البطريرك الصغير “

“أتذكر سماع أن جزء جدارية الحبوب المقدسة في طائفة تيار الدم قد سُرقَ من طائفة تيار الحبوب.” من المفترض أن النصف الآخر بقي مع طائفة تيار الحبوب . منذ أن تم غزو طائفة تيار الحبوب من قِبلْ طائفة التيار العميق ، أتساءل عما إذا كانت قطعة الجدارية هذه موجودة في مخزن كنوز طائفة التيار العميق ….” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار تفكيره ، سارعَ باي شياوتشون للعثور على التلميذ المسؤول عن أخذ مخزن الكنوز .

قال بغضب : “إذا كنتَ رائعًا جدًا ، فلنراك تخرج رأسك من هذه !” بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، خرجَ رأس السلحفاة الصغيرة من حقيبة التخزين الجديدة ونظر بازدراء إلى باي شياوتشون .

 

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

إذا سأل أي شخص آخر عن الأمر ، لكان قد تم رفضه على الفور . لكن وضع باي شياوتشون مختلف . تردد التلميذ المسؤول للحظة فقط قبل أن يومئ برأسه لباي شياوتشون ويساعده في البحث عن جزء الجدارية . حتى أنه رافقه إلى المخزن نفسه وسلَّم قطعة الجدارية شخصيًا .

بعد لحظة من التفكير ، ضحك بهدوء .

 

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

الشرط الوحيد هو أنه لا بد من الاحتفاظ بسجلات أن باي شياوتشون قد أخذ قطعة الجدارية . لم يمانع باي شياوتشون في ذلك على الإطلاق . متحمسًا بأخذ جزء الجدارية ، بدأ في دراستهِا .

على الرغم من أن لديها قاعدة زراعة قوية ، و ماهرة في كل من الإستراتيجيات والتكتيكات ، إلا أن ما لاحظه معظم الناس هو جمالها المذهل . بسبب الحجاب شبه الشفاف الذي ارتدته ، من المستحيل معرفة المدى الحقيقي لمظهرها الجميل ، ولكن حتى مع ذلك ، حدّقَ عدد لا يحصى من الناس فيها بقلوب تنبض .

 

على طول الطريق ، نظر حوله إلى طائفة تيار الروح وتيار الدم التي تسيطر على بقايا المدينة ، وشعر بسعادة غامرة . كلما فكر في الأمر أكثر ، أدرك أن قراره بالعودة إلى جبال لوتشن هو القرار الصحيح .

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

 

“أتساءل عما إذا كان بإمكاني في النهاية محاولة تحضير حبوب تحدي النهر ؟” هز رأسه ، ووضع قطعة الجدارية بعيدًا ، وانحنى بعمق للتلميذ المسؤول ، ثم واصل طريقه إلى القسم الشرقي من المدينة .

على الرغم من أن لديها قاعدة زراعة قوية ، و ماهرة في كل من الإستراتيجيات والتكتيكات ، إلا أن ما لاحظه معظم الناس هو جمالها المذهل . بسبب الحجاب شبه الشفاف الذي ارتدته ، من المستحيل معرفة المدى الحقيقي لمظهرها الجميل ، ولكن حتى مع ذلك ، حدّقَ عدد لا يحصى من الناس فيها بقلوب تنبض .

 

شعر باي شياوتشون وكأنه على وشك البدء في البكاء . بعد لحظة طويلة ، تنهد واستسلم لحقيقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال السلحفاة الصغيرة . بذلك ، نظر حوله باكتئاب إلى المزارعين الآخرين لطائفة تيار الروح وتيار الدم أثناء تقدمهم إلى المدينة وبدأوا في احتجاز مزارعي طائفة التيار العميق .

بحلول الوقت الذي وصل فيه ، باتَ القمر عاليًا في السماء . لم تتلقَ هذه المنطقة من المدينة الكثير من الأضرار مثل الأجزاء الأخرى ، وبدت أيضا أكثر هدوءًا . يمكن رؤية المزارعين العرضيين فقط ، ومعظمهم في مهمة حراسة . شبكَ كل شخص منهم رَأَى باي شياوتشون يديه على الفور للتحية .

شعر باي شياوتشون وكأنه على وشك البدء في البكاء . بعد لحظة طويلة ، تنهد واستسلم لحقيقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال السلحفاة الصغيرة . بذلك ، نظر حوله باكتئاب إلى المزارعين الآخرين لطائفة تيار الروح وتيار الدم أثناء تقدمهم إلى المدينة وبدأوا في احتجاز مزارعي طائفة التيار العميق .

 

[ مونولوج : خطبة تُلقِيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور ، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله ، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور ]

بعد أن سأل من حوله ، حدد  باي شياوتشون المكان الذي تُقيّم فيه شيومي . بدأ قلبه بالفعل ينبض بشكل أسرع قليلًا . دون أي تردد ، توجه في هذا الاتجاه ، وسرعان ما وجد نفسه أمام نوع من أنواع الإقامة يشار إليه بإسم مسكن الروح .

لم تكن سوى الجميلة المختارة تشن مانياو ! 

 

على طول الطريق ، نظر حوله إلى طائفة تيار الروح وتيار الدم التي تسيطر على بقايا المدينة ، وشعر بسعادة غامرة . كلما فكر في الأمر أكثر ، أدرك أن قراره بالعودة إلى جبال لوتشن هو القرار الصحيح .

لم تكن كبيرة جدًا ، ولكنها محاطة بتشكيلات وامضة . بعضها تشكيلات لطائفة تيار الدم التي امتصت تشي الدم من المنطقة ، مما يسمح للمزارع داخل مسكن الروح بالشفاء بسرعة أكبر .

 

 

“كنت الشخص الذي صنع هذا القرد وهذا الأرنب…”. فكّرَ بحزن . لقد كان وضعًا غريبًا حقًا ، وفجأة لم يستطع إلا التفكير مرة أخرى في جميع الحيوانات الصغيرة الأخرى بالعودة إلى طائفة تيار الروح .

توقف باي شياوتشون أمام الباب ، وأخذ نفسًا عميقًا . لديه العديد من الأشياء التي أراد أن يسألها دو لينغفي ، لكن فجأة ، شعر بالتردد .

 

 

” تحياتي ، البطريرك الصغير “

بعد لحظة من التفكير ، ضحك بهدوء .

في مرحلة ما ، نظر باي شياوتشون ، منزعجًا ، لرؤية مجموعة كاملة من التلاميذ يتجمعون حولها . فجأة ، نظرت إليه بعيون باردة جليدية .

 

 

“بغض النظر عن أي شيء” ، فكر ، “إنها بوو خاصتي .في السابق ، كنا أعداء ، ولكن الآن أصبحت الطائفتان واحدة .” مع تلك الأفكار في ذهنه ، تقدّمَ إلى الأمام ومدَّ يده في اتجاه الباب .

 

 

بالطبع ، لم يدخل في نشوة حماس ، ولكنه أجرى فحصا سريعًا فقط . على الفور ، يمكنه أن يقول إن قطعة الجدارية هذه ستساعده على التقدم بقدم وساق بمهارته في داو الطب .

يمكن سماع هدير ناعم أثناء إرساله قوتهَ نحو مسكن الروح . كان على وشك أن يقول شيئًا عندما تحرّكَ الباب وانفتح . ظهرت شيومي ، بقناعها كالمعتاد . بعد النظر إليه للحظة ، قالت بهدوء : “تُقِّدم دو شيومي التحية ، سيد الدم “.

 

 

 

_____________________________________  المترجم : Eternal Turtle

لم يكن بطاركة طائفة التيار العميق ، وخاصة بطريرك الروح القرمزية ، مختومين بطريقة سحرية . بدلًا من ذلك ، قَبِلَ البطريرك الرئيسي والبطريرك المؤسس بهدوء استسلامهما .

 

 

لم يكن بطاركة طائفة التيار العميق ، وخاصة بطريرك الروح القرمزية ، مختومين بطريقة سحرية . بدلًا من ذلك ، قَبِلَ البطريرك الرئيسي والبطريرك المؤسس بهدوء استسلامهما .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط