Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة أبدية 350

أنت تكذب!

أنت تكذب!

الفصل 350: أنت تكذب!

 

“على الرغم من أنني لا أعرف حتى اسمك” ، تمتم ، “سأعتز بالتأكيد برسالة الحُب هذه ، وهي أول رسالة أُعطيت لي في حياتي كلها. بعد سنوات من الآن ، سأعرضُها على أحفادي حتى يتمكنوا من تقدير مدى سحر بطريركهُم في شبابه! حتى عندما تنهّدَ بعُمق في قلبه ، أدركَ أن جميع تلاميذ طائفة تحدي النهر المُحيطين به ينظرون إليه ، وشعرَ بأنهُ أكثر روعة من ذي قبل.

توقّفَ جميع التلاميذ في المنطقة عن المشي ، ونظروا جميعًا إلى باي شياوتشون.

بعد دراسة الرسومات على الظروف ، بدأ في فتح وقراءة كُل حرف.

الظرف الذي حمله في يده بالتأكيد رسالة حُب!

بالطبع ، يمكن رؤية معظم هذه التعبيرات الغريبة على وجوه التلاميذ الذكور. من ناحية أخرى ، لمعت عيون التلميذات بشكل مُشرق أكثر من أي وقت مضى عندما رأوا باي شياوتشون في رداء البطريرك الصغير.

بالطبع ، لم يكن لدى باي شياوتشون خبرة كبيرة في الحصول على رسائل الحب. أما بالنسبة للتلاميذ المُحيطين ، من النظرات في عيونهم ، بدا أنهم جميعًا يتمنون له التوفيق في هذا الأمر ، حتى أن بعض التلاميذ الذكور بدوا غيورين بعض الشيء.

باتَ باي شياوتشون بالفعل في حالة ذهول. تركتهُ رسائل الحب القليلة الأولى متأثرًا ، لكن الآن لديه العشرات منها ، ولم يصدق ذلك تقريبًا. تسبب مشهد العديد من التلميذات اللواتي يحمرّن خجلًا في موجات من العاطفة تضرب قلبه.

بدأت يدي باي شياوتشون ترتجفان وهو يحمل الظرف ، وامتلأ قلبه بالعواطف. ثم اتسعت عيناه ، مليئة بالإثارة.

“كيف يُمكن أن يحدث هذا؟ لقد تلقى الكثير من رسائل الحب. هذا….”

“هذه هي المرة الأولى في حياتي كُلِها التي أحصل فيها على رسالة حُب! الرسائل الوحيدة التي تلقيتها في الماضي كانت رسائل للقتال! لقد تأثر لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من زوايا عينيه. أخذ نفسًا عميقًا ، ونظرَ إلى الشابة التي أعطته الرسالة ، والتي هربت بسُرعة مثل الأرنب الخائف.

ردًا على ذلك ، وقعت ضجة كبيرة بين التلاميذ الذين اتبعوه.

“على الرغم من أنني لا أعرف حتى اسمك” ، تمتم ، “سأعتز بالتأكيد برسالة الحُب هذه ، وهي أول رسالة أُعطيت لي في حياتي كلها. بعد سنوات من الآن ، سأعرضُها على أحفادي حتى يتمكنوا من تقدير مدى سحر بطريركهُم في شبابه! حتى عندما تنهّدَ بعُمق في قلبه ، أدركَ أن جميع تلاميذ طائفة تحدي النهر المُحيطين به ينظرون إليه ، وشعرَ بأنهُ أكثر روعة من ذي قبل.

“السماوات ، واحدة أخرى!”

“أنا أحب طائفة تحدي النهر” ، فكّر ، “وأحب جميع زُملائي التلاميذ …” تمالك نفسه ببعض الصعوبة ثم وضع بعناية رسالة الحب في حقيبته. وبذلك ، رفع ذقنه ، ونفض كُمّه ، واستعدَ لإلقاء خطاب قصير. ولكن بعد ذلك …

“جنون! هذا مُجرد جنون تام…”

عضت تلميذة أخرى من قسم التيار العميق شفتها لأنها اتخذت قرارًا كبيرًا. دون مزيد من التردد ، أتجهت إلى باي شياوتشون ، خفضت رأسها وأحمرَّ خديها وهي تضغط على ظرف في يدها ثم أعطته.

 

سقط فك باي شياوتشون عند رؤية رسالة الحب الثانية التي استقرت بين يديه. بدلًا من قلب مرسوم على سطح الظرف ، أظهر يدين صغيرتين مشبوكتين.

الظرف الذي حمله في يده بالتأكيد رسالة حُب!

لم يكُن باي شياوتشون هو الوحيد المصدوم. التلاميذ الآخرون الذين بدأوا في التجمُع لرؤية ما يحدُث صرخوا جميعًا بصدمة.

“هل أنا حقًا رائع جدًا؟” باتَ باي شياوتشون في حالة سُكر تقريبًا من الفخر. لوّحَ بيده اليمنى ، وأخرجَ مرآته النحاسية الصغيرة وبدأ في فحص نفسه. تنهد عاطفيًا ، أدرك أنهُ بحاجة إلى شخص ما لمُشاركة هذه اللحظة معه.

“لا يوجد شيء غريب في حصول البطريرك الصغير على رسالة حُب. لكنني لا أستطيع أن أُصدق أنهُ حصل بالفعل على أثنتين!

“لا يوجد شيء غريب في حصول البطريرك الصغير على رسالة حُب. لكنني لا أستطيع أن أُصدق أنهُ حصل بالفعل على أثنتين!

“أغغغهه! يعلم الجميع أنني ، شو شياوشان ، أحد أكثر الرجال وسامة في الطائفة! كيف لم يعطني أحد رسالة حُب!؟”

“لا ينبغي أن أكون أنانيًا لدرجة أنني أقلق بشأن شؤوني الخاصة. مُنذُ أن أصبحت البطريرك الصغير ، أصبحت مركز الاهتمام الكامل. كُل التلاميذ يراقبونني ، وهذا يشمل التلاميذ الإناث!” امتلأ بالصلاح والاستقامة ، وتلألأت عيناه ، قرر أن الآن ليس أفضل وقت للذهاب لزيارة سونغ جونوان. بدلًا من ذلك ، بدأ في التنزُه عبر جبال قسم التيار العميق.

حتى مع اندلاع المناقشات ، بدأت يدي باي شياوتشون تهتز ، ثم ألقى رأسه للخلف وأطلقَ صرخة سعيدة. تلألأت عيناه ، وبدأ يرتجف بشكل واضح. في الوقت نفسه ، تأثّر بعُمق تمامًا ، وصولًا إلى جوهر كيانه.

قبل أن يذهب بعيدًا جدًا، أتجهت نحوه تلميذة ثالثة وسلمته ظرفًا بخجل.

“هذه هي رسالة الحب الثانية التي حصلت عليها بحياتي كُلِها! لم أكُن أتخيل أبدًا أنني سأتلقّى بالفعل رسالتي حُب!” لا يُمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا من الآن ، وبدأ يشهق تقريبًا وهو ينظر إلى شكل الشابة المُتراجعة التي أعطته الرسالة للتو. بعد وضع رسالة الحب بعناية في حقيبته ، بدأت عيناه تلمعان بتصميم غير مسبوق.

كان لدى الجميع وجهات نظر مُختلِفة حول ما يعنيه أن يحصل باي شياوتشون على عواطف جميع التلميذات تقريبًا.

“لا ينبغي أن أكون أنانيًا لدرجة أنني أقلق بشأن شؤوني الخاصة. مُنذُ أن أصبحت البطريرك الصغير ، أصبحت مركز الاهتمام الكامل. كُل التلاميذ يراقبونني ، وهذا يشمل التلاميذ الإناث!” امتلأ بالصلاح والاستقامة ، وتلألأت عيناه ، قرر أن الآن ليس أفضل وقت للذهاب لزيارة سونغ جونوان. بدلًا من ذلك ، بدأ في التنزُه عبر جبال قسم التيار العميق.

تنهد باي شياوتشون. بدا سعيدًا جدًا ، وضعَ المرآة بعيدًا ، ثم بدأ في تنظيم رسائل الحب.

قبل أن يذهب بعيدًا جدًا، أتجهت نحوه تلميذة ثالثة وسلمته ظرفًا بخجل.

“هذه هي رسالة الحب الثانية التي حصلت عليها بحياتي كُلِها! لم أكُن أتخيل أبدًا أنني سأتلقّى بالفعل رسالتي حُب!” لا يُمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا من الآن ، وبدأ يشهق تقريبًا وهو ينظر إلى شكل الشابة المُتراجعة التي أعطته الرسالة للتو. بعد وضع رسالة الحب بعناية في حقيبته ، بدأت عيناه تلمعان بتصميم غير مسبوق.

ثم كانت هناك رابعة وخامسة وسادسة…

“أنت تكذب!!” قال باي شياوتشون بغضب.

على مدار الساعات التالية ، استمرت مشاعر باي شياوتشون في التحرك أكثر فأكثر. لقد تلقى عشرات رسائل الحب ، وكلها مكتوبة بخط اليد. امتلأ الآن بمشاعر عميقة كُليًا.

“جنون! هذا مُجرد جنون تام…”

ردًا على ذلك ، وقعت ضجة كبيرة بين التلاميذ الذين اتبعوه.

“حسنًا ، بما أنك وضعت الأمر بهذه الطريقة ، أعتقد أنني أفهم. لا عجبَ أن الكثير من الأخوات الصغار يحبونني. هكذا هو الحال!”

“السماوات ، واحدة أخرى!”

في الواقع ، قامت إحدى التلميذات المُبدعات بشكل خاص بتحضير حبة طبية نحتتها بأسطر لا حصر لها من النصوص….

“كيف يُمكن أن يحدث هذا؟ لقد تلقى الكثير من رسائل الحب. هذا….”

اتسعت عيون باي شياوتشون وتوهجت. “هل تعتقد أنني لا أعرف أنك مُستيقظ ، المرآة النحاسية!؟” صرخ. “أجب على السؤال!!”

“هل هؤلاء الفتيات جميعهن عُميٌ أم شيء من هذا القبيل؟ قد يكون البطريرك الصغير ، لكنني مختار أيضًا!!”

باتَ باي شياوتشون بالفعل في حالة ذهول. تركتهُ رسائل الحب القليلة الأولى متأثرًا ، لكن الآن لديه العشرات منها ، ولم يصدق ذلك تقريبًا. تسبب مشهد العديد من التلميذات اللواتي يحمرّن خجلًا في موجات من العاطفة تضرب قلبه.

[ عُميٌ : جمع أعمى ]

بدا المحتال سرداب الليل خائفًا جدًا من رد باي شياوتشون لدرجة أنهُ كادَ أن يغمى عليه. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى مدى إحتقان عيون باي شياوتشون بالدم. بدا أنه مليء بالغضب. أطلق المحتال سرداب الليل على الفور صرخة يُرثى لها ثم قال ، “أنا لا أكذب! أنا…أُقسم بهذا اليمين! أُقسم أنني لا أكذب على الإطلاق. أنت لست مجرد واحد من أبرز الأشخاص في جميع أراضي إمتداد السماء ، بل أنتَ الأكثر والأكثر تميُزًا !!”

باتَ باي شياوتشون بالفعل في حالة ذهول. تركتهُ رسائل الحب القليلة الأولى متأثرًا ، لكن الآن لديه العشرات منها ، ولم يصدق ذلك تقريبًا. تسبب مشهد العديد من التلميذات اللواتي يحمرّن خجلًا في موجات من العاطفة تضرب قلبه.

حتى مع اندلاع المناقشات ، بدأت يدي باي شياوتشون تهتز ، ثم ألقى رأسه للخلف وأطلقَ صرخة سعيدة. تلألأت عيناه ، وبدأ يرتجف بشكل واضح. في الوقت نفسه ، تأثّر بعُمق تمامًا ، وصولًا إلى جوهر كيانه.

“هل أنا حقًا رائع جدًا؟” فكّر بدهشة.

بدأت يدي باي شياوتشون ترتجفان وهو يحمل الظرف ، وامتلأ قلبه بالعواطف. ثم اتسعت عيناه ، مليئة بالإثارة.

في النهاية ، غادر جبال قسم التيار العميق وتوجه إلى قسم تيار الحبوب. بشكل غير متوقع ، أول شيء حدث هو أن تلميذة توجهت نحوه بخجل وسلّمته رسالة حُب.

“المرآة النحاسية ، ما رأيك؟ من هو الشخص الأكثر تميُزًا في طائفة تحدي النهر بأكملها؟!

في الواقع ، قامت إحدى التلميذات المُبدعات بشكل خاص بتحضير حبة طبية نحتتها بأسطر لا حصر لها من النصوص….

“ماذا … ما الذي يحدث هنا بالضبط!؟”

حلَّ المساء قبل أن يعود إلى جبل تحدي النهر. لم يكُن من الممكن أبدًا أن يستعد لمثل هذه الأحداث ، وقد تركته يشعر بالبركة أكثر من أي وقت مضى.

اتسعت عيون باي شياوتشون وتوهجت. “هل تعتقد أنني لا أعرف أنك مُستيقظ ، المرآة النحاسية!؟” صرخ. “أجب على السؤال!!”

“أعتقد أنني حقًا رائع للغاية. هاهاها! أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تكون أنيق مثلي. حسنًا ، كما قلت دائمًا ، يمكُن فقط للأشخاص الأنيقين الحصول على مُعاملة خاصة مثل هذه “. ملأت ضحكة باي شياوتشون كهفه الخالد وهو يجلس القرفصاء ، وأخرجَ جميع رسائل الحب التي تلقّاها ، ونشرها أمامه. بدا الأمر كما لو أن مجموعة كاملة من التلميذات الجذابات كُن يقفن هناك ، يعبّرن بخجل عن حُبِهن له….

“هذه هي المرة الأولى في حياتي كُلِها التي أحصل فيها على رسالة حُب! الرسائل الوحيدة التي تلقيتها في الماضي كانت رسائل للقتال! لقد تأثر لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من زوايا عينيه. أخذ نفسًا عميقًا ، ونظرَ إلى الشابة التي أعطته الرسالة ، والتي هربت بسُرعة مثل الأرنب الخائف.

بعد دراسة الرسومات على الظروف ، بدأ في فتح وقراءة كُل حرف.

في الواقع ، قامت إحدى التلميذات المُبدعات بشكل خاص بتحضير حبة طبية نحتتها بأسطر لا حصر لها من النصوص….

بدأ باي شياوتشون يرتجف ، وأحمرَّ وجههُ قليلًا. في تلك الليلة ، أحترقَ قلبهُ بالعاطفة مرارًا وتكرارًا. بحلول الوقت الذي انتهى فيه من قراءة جميع الرسائل ، أشرقَ ضوء الفجر في الأُفُق.

“السماوات ، واحدة أخرى!”

بعد شروق الشمس ، نهضَ باي شياوتشون على قدميه ، وقام بترتيب ملابسه ، ثم خرج مُسرعًا من كهفه الخالد ، وابتسامة عريضة تغطي وجهه. ومع ذلك ، عندما خرجَ إلى العراء ، توقف ، ثم عاد إلى الداخل ليرتدي رداء البطريرك الصغير الرسمي.

عضت تلميذة أخرى من قسم التيار العميق شفتها لأنها اتخذت قرارًا كبيرًا. دون مزيد من التردد ، أتجهت إلى باي شياوتشون ، خفضت رأسها وأحمرَّ خديها وهي تضغط على ظرف في يدها ثم أعطته.

بدا رداءً داويًا مُزخرفًا للغاية ، أزرق كالمُحيط ويبدو مليئًا بالأمواج المتموجة. طُرِّزت عليها خمسة تنانين ذهبية ، وبدت كُلها حية للغاية تنبض بالحياة. تسببت كُل حركة قام بها بالرداء في تموج ضوء غامض حوله ، مما جعله يبدو أكثر بطولية وإثارة للإعجاب من ذي قبل.

حتى مع اندلاع المناقشات ، بدأت يدي باي شياوتشون تهتز ، ثم ألقى رأسه للخلف وأطلقَ صرخة سعيدة. تلألأت عيناه ، وبدأ يرتجف بشكل واضح. في الوقت نفسه ، تأثّر بعُمق تمامًا ، وصولًا إلى جوهر كيانه.

تم إعداد هذا الرداء الداوي الخاص به خصيصًا للحفل الكبير في وقت سابق ، وكان يرتديه فقط لتلك الأيام السبعة. في ذلك الوقت ، إعتقدَ أنهُ غير مريح بعض الشيء. ولكن الآن ، ارتدى الرداء بسُرعة ، ثم فحص نفسه في المرآة. مسرورًا بمظهره الوسيم بشكل لا يُصدق ، ألقى رأسه للخلف وضحكَ بسعادة ، ثم فتح الباب أخيرًا وخرج.

“على الرغم من أنني لا أعرف حتى اسمك” ، تمتم ، “سأعتز بالتأكيد برسالة الحُب هذه ، وهي أول رسالة أُعطيت لي في حياتي كلها. بعد سنوات من الآن ، سأعرضُها على أحفادي حتى يتمكنوا من تقدير مدى سحر بطريركهُم في شبابه! حتى عندما تنهّدَ بعُمق في قلبه ، أدركَ أن جميع تلاميذ طائفة تحدي النهر المُحيطين به ينظرون إليه ، وشعرَ بأنهُ أكثر روعة من ذي قبل.

مع مرور اليوم ، تجوّلَ في الأقسام الأربعة للطائفة ، ورفعَ ذقنه عاليًا كما كان دائمًا. بالطبع ، جذبت ملابسه على الفور انتباه تلاميذ طائفة تحدي النهر. خلال الليل ، انتشرت الأخبار حول رسائل الحب ، وأصبحت الآن موضوع الكثير من النقاش. اعتبارًا من الآن ، نظرَ الكثير من الناس إلى باي شياوتشون بتعبيرات غريبة على وجوهِهم.

دارَ القيل والقال في الطائفة حول باي شياوتشون تقريبًا. تحدّثَ الجميع عنه. شعرَ أشخاص مثل شو باوكاي والدهني الكبير تشانغ بالغيرة إلى حد ما. أما بالنسبة لـ هو شياومي وسونغ جونوان ، فعندما سمعوا الأخبار ، ظهرت تعبيرات قاتمة على وجوههم ، وبدأ غضبُهُم يحترق.

بالطبع ، يمكن رؤية معظم هذه التعبيرات الغريبة على وجوه التلاميذ الذكور. من ناحية أخرى ، لمعت عيون التلميذات بشكل مُشرق أكثر من أي وقت مضى عندما رأوا باي شياوتشون في رداء البطريرك الصغير.

دارَ القيل والقال في الطائفة حول باي شياوتشون تقريبًا. تحدّثَ الجميع عنه. شعرَ أشخاص مثل شو باوكاي والدهني الكبير تشانغ بالغيرة إلى حد ما. أما بالنسبة لـ هو شياومي وسونغ جونوان ، فعندما سمعوا الأخبار ، ظهرت تعبيرات قاتمة على وجوههم ، وبدأ غضبُهُم يحترق.

في ساعة واحدة قصيرة ، أبتهجَ باي شياوتشون عندما وجدَ أن المزيد من الفتيات يعطونه رسائل حُب. لقد جاءوا من قسم التيار العميق ، وقسم تيار الحبوب ، وحتى من قسم تيار الدم!

مرة أخرى ، فوجئ المتفرجون تمامًا ، وبدأ التلاميذ الذكور في الصُراخ بضيق.

مرة أخرى ، فوجئ المتفرجون تمامًا ، وبدأ التلاميذ الذكور في الصُراخ بضيق.

الظرف الذي حمله في يده بالتأكيد رسالة حُب!

“ماذا … ما الذي يحدث هنا بالضبط!؟”

“السماء ، يجب أن يكون البطريرك الصغير قد تلقّى أكثر من مائة رسالة حُب بين اليوم والأمس!!”

“السماء ، يجب أن يكون البطريرك الصغير قد تلقّى أكثر من مائة رسالة حُب بين اليوم والأمس!!”

على مدار الساعات التالية ، استمرت مشاعر باي شياوتشون في التحرك أكثر فأكثر. لقد تلقى عشرات رسائل الحب ، وكلها مكتوبة بخط اليد. امتلأ الآن بمشاعر عميقة كُليًا.

“جنون! هذا مُجرد جنون تام…”

“أنا أحب طائفة تحدي النهر” ، فكّر ، “وأحب جميع زُملائي التلاميذ …” تمالك نفسه ببعض الصعوبة ثم وضع بعناية رسالة الحب في حقيبته. وبذلك ، رفع ذقنه ، ونفض كُمّه ، واستعدَ لإلقاء خطاب قصير. ولكن بعد ذلك …

كافحَ باي شياوتشون لإبقاء نفسه تحت السيطرة. حافظ على تعبير ناعم ودافئ ، وقَبِلَ رسائل الحب ، ثم ابتسم ابتسامة لطيفة للتلميذات اللواتي أعطينه الرسائل.

“هل هؤلاء الفتيات جميعهن عُميٌ أم شيء من هذا القبيل؟ قد يكون البطريرك الصغير ، لكنني مختار أيضًا!!”

عندما سِمِعَ صرخات الصدمة والحسد بعيون الأخرين ، امتلأ قلبه بالفرح. هكذا أمضى الأيام التالية. خلال الليل ، كان يقضي وقته في قراءة رسائل الحب. سُرعانَ ما أصبحَ الأمر حديث الطائفة بأكملها.

حلَّ المساء قبل أن يعود إلى جبل تحدي النهر. لم يكُن من الممكن أبدًا أن يستعد لمثل هذه الأحداث ، وقد تركته يشعر بالبركة أكثر من أي وقت مضى.

كان لدى الجميع وجهات نظر مُختلِفة حول ما يعنيه أن يحصل باي شياوتشون على عواطف جميع التلميذات تقريبًا.

باتَ باي شياوتشون بالفعل في حالة ذهول. تركتهُ رسائل الحب القليلة الأولى متأثرًا ، لكن الآن لديه العشرات منها ، ولم يصدق ذلك تقريبًا. تسبب مشهد العديد من التلميذات اللواتي يحمرّن خجلًا في موجات من العاطفة تضرب قلبه.

دارَ القيل والقال في الطائفة حول باي شياوتشون تقريبًا. تحدّثَ الجميع عنه. شعرَ أشخاص مثل شو باوكاي والدهني الكبير تشانغ بالغيرة إلى حد ما. أما بالنسبة لـ هو شياومي وسونغ جونوان ، فعندما سمعوا الأخبار ، ظهرت تعبيرات قاتمة على وجوههم ، وبدأ غضبُهُم يحترق.

سقط فك باي شياوتشون عند رؤية رسالة الحب الثانية التي استقرت بين يديه. بدلًا من قلب مرسوم على سطح الظرف ، أظهر يدين صغيرتين مشبوكتين.

“371 رسالة!! هاهاها! هذا فقط في اليومين الماضيين! لا أصدق أنني تلقيت بالفعل 371 رسالة حُب!!” حتى عندما أصبحت الطائفة في ضجة ، جلسَ باي شياوتشون في كهفه الخالد ، ينظُر إلى مجموعته المُكدسة من رسائل الحُب.

بعد شروق الشمس ، نهضَ باي شياوتشون على قدميه ، وقام بترتيب ملابسه ، ثم خرج مُسرعًا من كهفه الخالد ، وابتسامة عريضة تغطي وجهه. ومع ذلك ، عندما خرجَ إلى العراء ، توقف ، ثم عاد إلى الداخل ليرتدي رداء البطريرك الصغير الرسمي.

“هل أنا حقًا رائع جدًا؟” باتَ باي شياوتشون في حالة سُكر تقريبًا من الفخر. لوّحَ بيده اليمنى ، وأخرجَ مرآته النحاسية الصغيرة وبدأ في فحص نفسه. تنهد عاطفيًا ، أدرك أنهُ بحاجة إلى شخص ما لمُشاركة هذه اللحظة معه.

“على الرغم من أنني لا أعرف حتى اسمك” ، تمتم ، “سأعتز بالتأكيد برسالة الحُب هذه ، وهي أول رسالة أُعطيت لي في حياتي كلها. بعد سنوات من الآن ، سأعرضُها على أحفادي حتى يتمكنوا من تقدير مدى سحر بطريركهُم في شبابه! حتى عندما تنهّدَ بعُمق في قلبه ، أدركَ أن جميع تلاميذ طائفة تحدي النهر المُحيطين به ينظرون إليه ، وشعرَ بأنهُ أكثر روعة من ذي قبل.

“المرآة النحاسية ، ما رأيك؟ من هو الشخص الأكثر تميُزًا في طائفة تحدي النهر بأكملها؟!

بدا رداءً داويًا مُزخرفًا للغاية ، أزرق كالمُحيط ويبدو مليئًا بالأمواج المتموجة. طُرِّزت عليها خمسة تنانين ذهبية ، وبدت كُلها حية للغاية تنبض بالحياة. تسببت كُل حركة قام بها بالرداء في تموج ضوء غامض حوله ، مما جعله يبدو أكثر بطولية وإثارة للإعجاب من ذي قبل.

بالطبع ، بقيَ المحتال سردب الليل داخل المرآة النحاسية. بمُجرد أن سمع باي شياوتشون يتحدث ، استمرَ على الفور في التظاهُر بأنهُ فاقد الوعي. لقد سمع مثل هذه الكلمات التي نطق بها باي شياوتشون عدة مرات في الأيام الماضية. بالنظر إلى مدى خوفه من باي شياوتشون ، لم يجرؤ على الرد ، خوفًا من أنهُ إذا أخفق في رده ، فسوف يُعاقب.

عرفَ المحتال سرداب الليل ما يحاول باي شياوتشون القيام به. لذلك ، بحسم يمكن أن يقطع الأظافر ويقطع الحديد أجابَ بسُرعة ، “بالتأكيد. وبلا شك! هذا صحيح من وجهات نظر عديدة!!”

اتسعت عيون باي شياوتشون وتوهجت. “هل تعتقد أنني لا أعرف أنك مُستيقظ ، المرآة النحاسية!؟” صرخ. “أجب على السؤال!!”

“لا يوجد شيء غريب في حصول البطريرك الصغير على رسالة حُب. لكنني لا أستطيع أن أُصدق أنهُ حصل بالفعل على أثنتين!

فتحَ سرداب الليل المرعوب عينيه ثم قال بتملُّق، “سيدي ، أنت بالتأكيد الشخص الأكثر تميُزًا في طائفة تحدي النهر بأكملها!!”

“أنا أحب طائفة تحدي النهر” ، فكّر ، “وأحب جميع زُملائي التلاميذ …” تمالك نفسه ببعض الصعوبة ثم وضع بعناية رسالة الحب في حقيبته. وبذلك ، رفع ذقنه ، ونفض كُمّه ، واستعدَ لإلقاء خطاب قصير. ولكن بعد ذلك …

“أنت تكذب!!” قال باي شياوتشون بغضب.

عندما سِمِعَ صرخات الصدمة والحسد بعيون الأخرين ، امتلأ قلبه بالفرح. هكذا أمضى الأيام التالية. خلال الليل ، كان يقضي وقته في قراءة رسائل الحب. سُرعانَ ما أصبحَ الأمر حديث الطائفة بأكملها.

بدا المحتال سرداب الليل خائفًا جدًا من رد باي شياوتشون لدرجة أنهُ كادَ أن يغمى عليه. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى مدى إحتقان عيون باي شياوتشون بالدم. بدا أنه مليء بالغضب. أطلق المحتال سرداب الليل على الفور صرخة يُرثى لها ثم قال ، “أنا لا أكذب! أنا…أُقسم بهذا اليمين! أُقسم أنني لا أكذب على الإطلاق. أنت لست مجرد واحد من أبرز الأشخاص في جميع أراضي إمتداد السماء ، بل أنتَ الأكثر والأكثر تميُزًا !!”

“هل أنا حقًا رائع جدًا؟” فكّر بدهشة.

“حقًا؟” سأل باي شياوتشون بشكل مُرتاب.

“ماذا … ما الذي يحدث هنا بالضبط!؟”

عرفَ المحتال سرداب الليل ما يحاول باي شياوتشون القيام به. لذلك ، بحسم يمكن أن يقطع الأظافر ويقطع الحديد أجابَ بسُرعة ، “بالتأكيد. وبلا شك! هذا صحيح من وجهات نظر عديدة!!”

عندما سِمِعَ صرخات الصدمة والحسد بعيون الأخرين ، امتلأ قلبه بالفرح. هكذا أمضى الأيام التالية. خلال الليل ، كان يقضي وقته في قراءة رسائل الحب. سُرعانَ ما أصبحَ الأمر حديث الطائفة بأكملها.

تنهد باي شياوتشون. بدا سعيدًا جدًا ، وضعَ المرآة بعيدًا ، ثم بدأ في تنظيم رسائل الحب.

“السماء ، يجب أن يكون البطريرك الصغير قد تلقّى أكثر من مائة رسالة حُب بين اليوم والأمس!!”

“حسنًا ، بما أنك وضعت الأمر بهذه الطريقة ، أعتقد أنني أفهم. لا عجبَ أن الكثير من الأخوات الصغار يحبونني. هكذا هو الحال!”

“هذه هي المرة الأولى في حياتي كُلِها التي أحصل فيها على رسالة حُب! الرسائل الوحيدة التي تلقيتها في الماضي كانت رسائل للقتال! لقد تأثر لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من زوايا عينيه. أخذ نفسًا عميقًا ، ونظرَ إلى الشابة التي أعطته الرسالة ، والتي هربت بسُرعة مثل الأرنب الخائف.

 

“السماء ، يجب أن يكون البطريرك الصغير قد تلقّى أكثر من مائة رسالة حُب بين اليوم والأمس!!”

المترجم ~ Eternal Turtle

“371 رسالة!! هاهاها! هذا فقط في اليومين الماضيين! لا أصدق أنني تلقيت بالفعل 371 رسالة حُب!!” حتى عندما أصبحت الطائفة في ضجة ، جلسَ باي شياوتشون في كهفه الخالد ، ينظُر إلى مجموعته المُكدسة من رسائل الحُب.

في الواقع ، قامت إحدى التلميذات المُبدعات بشكل خاص بتحضير حبة طبية نحتتها بأسطر لا حصر لها من النصوص….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط