هل أنت ... هل تتحدث عني؟
الفصل 411: هل أنت … هل تتحدث عني؟
ارتعش جفن فنغ يودي الأيسر وهو يحدق في داويست السحاب، ثم تحدث بأكثر النغمات برودة، “أين بالضبط سيتم تنفيذ هذه المهمة؟ قل لي الحقيقة!”
عند رؤية رد فعل داويست السحاب، عبس فنغ يودي، ورفع صوته، وقال، “حسنًا، هل هناك؟”
١٥٠/٢٩
غير متأكد من سبب سؤال فنغ يودي بالضبط عن باي شياو تشون، بدأ داويست السحاب على الفور في الشعور بالتوتر. أومأ برأسه وقال: “هناك… كان في المجموعة الأخيرة من المجندين الجدد …”
“ماذا يحدث؟”
ضحك فنغ يودي بصوت عال وهو يتذكر فجأة باي شياو تشون، وكيف كانت سرعته مزعجة بعض الشيء. الآن، ومع ذلك، كان موقف فنغ يودي مختلفا تمامًا. شخص مهم جدًا يهتم باي شياو تشون، مما يعني أنه من الواضح أنه لم يكن أي شخص عادي…. “أوه، أتذكره الآن. حسنًا، اذهب، لا تنتظر، اذهب وادعوه لرؤيتي. وتذكر أن تكون مهذبا جدا!”
ضحك فنغ يودي بصوت عال وهو يتذكر فجأة باي شياو تشون، وكيف كانت سرعته مزعجة بعض الشيء. الآن، ومع ذلك، كان موقف فنغ يودي مختلفا تمامًا. شخص مهم جدًا يهتم باي شياو تشون، مما يعني أنه من الواضح أنه لم يكن أي شخص عادي…. “أوه، أتذكره الآن. حسنًا، اذهب، لا تنتظر، اذهب وادعوه لرؤيتي. وتذكر أن تكون مهذبا جدا!”
“هاه؟” قال داويست السحاب وعيناه تتسعان ورأسه يبدأ في الدوران. برزت حبات العرق على جبينه عندما أدرك أن شيئا ما في الموقف لم يكن صحيحًا بالتأكيد. حقيقة أن فنغ يودي قد استخدم كلمة “دعوة” مثيرة للشك، وتسببت في تصاعد توتر داويست السحاب.
“ماذا؟!؟” هتف فنغ يودي وعيناه تتسعان من الغضب. نفض كمه، وأرسل ريحًا تصرخ عبر المعبد تسببت على الفور في تحويل جميع العناصر المتنوعة إلى رماد. أما بالنسبة لـ داويست السحاب، فقد بدأ يرتجف بشكل واضح.
عندما أدرك فنغ يودي أن ذكر اسم باي شياو تشون تسبب في بدء داويست السحاب في التعرق، اشتبه على الفور في حدوث شيء ما. قال وهو ينظر إليه بحدة، “حسنًا؟ ما الذي تخفيه؟”
“هاه؟” قال داويست السحاب وعيناه تتسعان ورأسه يبدأ في الدوران. برزت حبات العرق على جبينه عندما أدرك أن شيئا ما في الموقف لم يكن صحيحًا بالتأكيد. حقيقة أن فنغ يودي قد استخدم كلمة “دعوة” مثيرة للشك، وتسببت في تصاعد توتر داويست السحاب.
قال داويست السحاب وهو يستعد لنفسه، “سيد … باي شياو تشون… إنه … لا يزال في مهمته الأولى”.
في البداية، لم يستجب باي شياو تشون لكلمات زو هنغ فنغ، ولكن عندما انتهى، شعر فجأة بشعور سيء. بالنظر إلى الوراء، رأى نيران العاطفة تحترق في عيون زو هنغ فنغ، وتسبب المنظر في وخز فروة رأس باي شياو تشون.
داخليًا، لعن لي يوان شينغ. كان السبب وراء تعرف داويست السحاب على باي شياو تشون من النظرة الأولى هو أنه عمل شخصيًا بجد للتأكد من أنه انتهى به الأمر إلى تجنيده من قبل قاعة قتل الشيطان.
مرعوبًا من عرض غضب فنغ يودي، سقط داويست السحاب على ركبتيه لينحني. قال وهو يكاد يبكي، “إنه … الوقت متأخر جدًا. لقد رحل منذ عشرة أيام بالفعل. أيضًا… أم… أعطيته زلة من اليشم معيبة لن تعمل خارج الطائفة …
وفقا للاتفاق الذي توصل إليه مع لي يوان شينغ، إذا تمكن من قتل باي شياو تشون، فسيحصل على جميع أنواع المكافآت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها داويست السحاب مع مثل هذه المسألة. بقدر ما كان قلقًا، لا يمكن لتلميذ واحد أن يكون مهمًا جدًا في المخطط الكبير للأشياء، ولا حتى رهينة. هذه قاعة قتل الشيطان، وإذا أراد أن يرى شخصًا ميتًا، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
اتسعت أعين باي شياو تشون، وصرخ، “مرحبا، أنا رجل!!”
فجأة، بدأ قلب داويست السحاب ينبض.
“مهمته الأولى؟” قال فنغ يودي، يبدو مندهشًا بعض الشيء. ثم تحولت نظرته حادة مثل الخناجر. بصفته سيد القاعة، لم يهتم كثيرًا بالشؤون اليومية لقاعة قتل الشيطان. ومع ذلك، فهو على علم بالفساد والرذيلة الموجودة داخل صفوفها. من الواضح أن باي شياو تشون قد أساء إلى شخص ما، وإلا فلن يتفاعل داويست السحاب بهذه الطريقة.
داخل تلك الأشعة كان هناك ثلاثة أشخاص، أحدهم شاب وسيم، يحمل مروحة في يده. ويرتدي أردية حمراء زاهية، وبدا مذهلًا للغاية. ومع ذلك، كانت عيناه غارقة بعض الشيء، كما لو أنه من الكثير من الشرب والسلوك الفاسق.
“ما هي المهمة التي يقوم بها؟” قال فنغ يودي، بدا مستاء بعض الشيء.
الفصل 411: هل أنت … هل تتحدث عني؟
قال داويست السحاب بمرارة، “إنه … تم إرساله لقتل شيطان الجنس سيئ السمعة زو هنغ فنغ ….”
ترجمة : Finx
ارتعش جفن فنغ يودي الأيسر وهو يحدق في داويست السحاب، ثم تحدث بأكثر النغمات برودة، “أين بالضبط سيتم تنفيذ هذه المهمة؟ قل لي الحقيقة!”
“أنت … أنت….” شعر فنغ يودي أن قلبه يبرد. كان الأمر كما لو أنه أصيب بالبرق من السماء الزرقاء، وعلى الفور، أصبحت أرديته مبللة بالعرق. الأرض المحظورة خبيرًا في مرحلة المتأخرة من الروح الوليدة الذي جمع مجموعة كبيرة من المزارعين المارقين. علاوة على ذلك، لديه ميول مُعينة، مجرد التفكير فيها جعل فنغ يودي يرتجف. إذا لم يقدم مبعوث إمتداد السماء هذا الطلب الخاص، فربما لم يكن ذلك مشكلة كبيرة، ولكن الآن بعد أن فعلت ذلك، عرف فنغ يودي أنه إذا مات باي شياو تشون خارج الطائفة، فستكون هناك تداعيات خطيرة، لم يستطع حتى البدء في فهمها.
عند هذه النقطة، ارتبك داويست السحاب تمامًا، وغاضب بالفعل من لي يوان شينغ. علاوة على ذلك، إذا كان سيد القاعة مرتبطا بـ باي شياو تشون بطريقة ما، فلماذا لم يقل ذلك في وقت سابق ؟! “في الكهف الخالد الأرض المحظورة. … تم قبول زو هنغ فنغ مؤخرا كمتدرب جديد في الأرض المحظورة- “
ثم فكر في كيف أظهر البطريرك نصف حاكم احترامًا للمبعوث، وبدأ يرتجف بشدة. وعيناه ملطختان بالدماء تمامًا، زأر، “ماذا فعلت؟!؟”
“ماذا؟!؟” هتف فنغ يودي وعيناه تتسعان من الغضب. نفض كمه، وأرسل ريحًا تصرخ عبر المعبد تسببت على الفور في تحويل جميع العناصر المتنوعة إلى رماد. أما بالنسبة لـ داويست السحاب، فقد بدأ يرتجف بشكل واضح.
صرخ فنغ يودي، وهو مليء بالغضب، “لقد أرسلت باي شياو تشون إلى الكهف الخالد الأرض المحظورة، لقتل تلميذ خبير الروح الوليدة؟ أعده إلى هنا على الفور! لا ينبغي أن يكون في الخارج للقيام بمهام !!”
شاهدته المجموعة الصغيرة في نفس اللحظة التي رآهم فيها تقريبًا، وبدا الجميع مندهشين. لم يكن الاصطدام بالمزارعين في برية مثل هذه حدثًا يوميًا. أصبح باي شياو تشون على أهبة الاستعداد على الفور، وعندما تمكن من إلقاء نظرة فاحصة على وجه الشاب، بدأ قلبه ينبض.
لقد دعم كلماته بقوة قاعدة زراعة الروح الوليدة، مما تسبب في صداها مثل الرعد في جميع أنحاء قاعة قتل الشيطان.
ضحك زو هنغ فنغ بحزن وقال، “أوه، أنا أعلم. لا تقلق، أيها الصبي الصغير، لدي الكثير لأعلمك إياه. الجمال مثلك ليس شائعًا جدًا هنا في البرية!
مرعوبًا من عرض غضب فنغ يودي، سقط داويست السحاب على ركبتيه لينحني. قال وهو يكاد يبكي، “إنه … الوقت متأخر جدًا. لقد رحل منذ عشرة أيام بالفعل. أيضًا… أم… أعطيته زلة من اليشم معيبة لن تعمل خارج الطائفة …
“حسنًا”، شجع نفسه، “لا يمكن أن يكون أي عقاب أسوأ من فقدان حياتي الصغيرة المسكينة.”
“أنت … أنت….” شعر فنغ يودي أن قلبه يبرد. كان الأمر كما لو أنه أصيب بالبرق من السماء الزرقاء، وعلى الفور، أصبحت أرديته مبللة بالعرق. الأرض المحظورة خبيرًا في مرحلة المتأخرة من الروح الوليدة الذي جمع مجموعة كبيرة من المزارعين المارقين. علاوة على ذلك، لديه ميول مُعينة، مجرد التفكير فيها جعل فنغ يودي يرتجف. إذا لم يقدم مبعوث إمتداد السماء هذا الطلب الخاص، فربما لم يكن ذلك مشكلة كبيرة، ولكن الآن بعد أن فعلت ذلك، عرف فنغ يودي أنه إذا مات باي شياو تشون خارج الطائفة، فستكون هناك تداعيات خطيرة، لم يستطع حتى البدء في فهمها.
بعيون تتوهج ببرود، بدأوا في التوجه في اتجاه باي شياو تشون.
ثم فكر في كيف أظهر البطريرك نصف حاكم احترامًا للمبعوث، وبدأ يرتجف بشدة. وعيناه ملطختان بالدماء تمامًا، زأر، “ماذا فعلت؟!؟”
وفقا للاتفاق الذي توصل إليه مع لي يوان شينغ، إذا تمكن من قتل باي شياو تشون، فسيحصل على جميع أنواع المكافآت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها داويست السحاب مع مثل هذه المسألة. بقدر ما كان قلقًا، لا يمكن لتلميذ واحد أن يكون مهمًا جدًا في المخطط الكبير للأشياء، ولا حتى رهينة. هذه قاعة قتل الشيطان، وإذا أراد أن يرى شخصًا ميتًا، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
انطلقت صفعة مدوية عندما صفع فنغ يودي داويست السحاب على وجهه، مما أدى إلى طيرانه خارج المعبد. ثم انطلق فنغ يودي إلى السماء، حيث نادى بصوت ملأ قاعة قتل الشيطان بأكملها.
بعيون تتوهج ببرود، بدأوا في التوجه في اتجاه باي شياو تشون.
“كل مزارع في قاعة قتل الشيطان لديه عشرة أنفاس من الوقت للوصول إلى الساحة الرئيسية!
“مهمته الأولى؟” قال فنغ يودي، يبدو مندهشًا بعض الشيء. ثم تحولت نظرته حادة مثل الخناجر. بصفته سيد القاعة، لم يهتم كثيرًا بالشؤون اليومية لقاعة قتل الشيطان. ومع ذلك، فهو على علم بالفساد والرذيلة الموجودة داخل صفوفها. من الواضح أن باي شياو تشون قد أساء إلى شخص ما، وإلا فلن يتفاعل داويست السحاب بهذه الطريقة.
“فل تستعد سفن قتل الشيطان الحربية !!
ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد. بدأت بوابة النقل الآني المؤدية إلى قارة التدفق الأبدي في الانطلاق، مما تسبب في أصوات هادرة شديدة يتردد صداها في جميع الاتجاهات. جذبت تحركات قاعة قتل الشيطان انتباه القاعات الأخرى، وحتى سيد قمة على جبله ذو الألوان السبعة.
“قم بتنشيط بوابة النقل الآني التي تؤدي إلى قارة التدفق الأبدي. قم بتشغيله قدر الإمكان !! على الفور!!” كل من سمع عواء فنغ يودي المسعور أرتجف بشدة ولم يجرؤ على التأخير ولو للحظة. طاروا جميعًا بأقصى سرعة، وفي غمضة عين، تم تجميع أكثر من 10,000 مزارع في الجو، وانحنوا أمام فنغ يودي.
قال زو هنغ فنغ بعيون تلمع بالإثارة، ووجهه محمر قليلًا، “لا تقلق يا حبيبي، سيكون لدينا بعض الوقت لنهمس بأشياء حلوة في آذان بعضنا البعض في مرحلة ما.”
في الوقت نفسه، ظهرت عشر سفن حربية مروعة، مرعبة في المظهر ولونها أسود قاتم.
قال داويست السحاب بمرارة، “إنه … تم إرساله لقتل شيطان الجنس سيئ السمعة زو هنغ فنغ ….”
ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد. بدأت بوابة النقل الآني المؤدية إلى قارة التدفق الأبدي في الانطلاق، مما تسبب في أصوات هادرة شديدة يتردد صداها في جميع الاتجاهات. جذبت تحركات قاعة قتل الشيطان انتباه القاعات الأخرى، وحتى سيد قمة على جبله ذو الألوان السبعة.
يحيط به رجلان مسنان، كلاهما في مرحلة تكوين النواة المبكرة، نظروا حولهم بعيون باردة أثناء مرافقتهم للشاب.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي من الشخصيات القوية الأخرى في الطائفة من الاستفسار عما يحدث، قاد فنغ يودي جميع مزارعي قاعة قتل الشيطان الذين يزيد عددهم عن 10,000 إلى السفن الحربية. بعد ذلك، نشطت بوابة النقل الآني، ونقلتهم بعيدًا. بالطبع، جاء النقل الفوري للعديد من الأشخاص حتى الآن وبسرعة كبيرة بتكلفة كبيرة.
“أنت … أنت….” شعر فنغ يودي أن قلبه يبرد. كان الأمر كما لو أنه أصيب بالبرق من السماء الزرقاء، وعلى الفور، أصبحت أرديته مبللة بالعرق. الأرض المحظورة خبيرًا في مرحلة المتأخرة من الروح الوليدة الذي جمع مجموعة كبيرة من المزارعين المارقين. علاوة على ذلك، لديه ميول مُعينة، مجرد التفكير فيها جعل فنغ يودي يرتجف. إذا لم يقدم مبعوث إمتداد السماء هذا الطلب الخاص، فربما لم يكن ذلك مشكلة كبيرة، ولكن الآن بعد أن فعلت ذلك، عرف فنغ يودي أنه إذا مات باي شياو تشون خارج الطائفة، فستكون هناك تداعيات خطيرة، لم يستطع حتى البدء في فهمها.
عندما تردد صدى أصوات الانفجارات الهائلة، نظر المزارعون من أقواس قزح الثلاثة الأخرى في حالة صدمة كاملة.
ضحك زو هنغ فنغ مرة أخرى، وهو يلعق شفتيه، ثم أشار إلى باي شياو تشون. “كبار السن، أمسكوا به! إنه الهدية المثالية التي سأقدمها لسيدي!”
“ماذا يحدث؟”
فجأة، بدأ قلب داويست السحاب ينبض.
“هل كان ذلك … هل كانت تلك قاعة قتل الشيطان في منطقة؟ بالنظر إلى مدى هذا النقل الآني، يجب أن يكونوا في طريقهم للقضاء على طائفة بأكملها!”
حتى عندما شق طريقه، لاحظ فجأة ثلاثة أشعة من الضوء تتجه في اتجاهه من بعيد.
كان المزارعون في منطقة قوس قزح أكثر دهشة، بما في ذلك لي يوان شينغ، الذي أصيب فجأة بشعور سيء للغاية.
اتسعت أعين باي شياو تشون، وصرخ، “مرحبا، أنا رجل!!”
في هذه الأثناء، بينما كانت قاعة قتل الشيطان بأكملها تحشد وتنتقل عن بعد إلى قارة التدفق الأبدي، كان باي شياو تشون يشق طريقه بحذر عبر تلك القارة بالذات. كان قد قرر بالفعل التخلي عن مهمته، ويتجه حاليًا إلى بوابة النقل الآني.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مزارعًا لذيذًا مثل هذا. رائع، بشرة الثلج الأبيض، نحيل…. بما فيه الكفاية لجعل أي شخص يتنهد في الثناء. هناك شيء جديد ونقي عنه! إذا ارتدى ملابس نسائية، فسيكون بالتأكيد جمالًا من الدرجة الأولى!” ضحك بخفة، وبدأت عيناه تحترقان بشغف.
بالنظر إلى سرعته، لا يزال على بعد حوالي ثلاثة أيام من وجهته. تنهد داخليًا، ولم يستطع التوقف عن التساؤل كيف سيعاقب على فشله في إنجاز مهمته.
مرعوبًا من عرض غضب فنغ يودي، سقط داويست السحاب على ركبتيه لينحني. قال وهو يكاد يبكي، “إنه … الوقت متأخر جدًا. لقد رحل منذ عشرة أيام بالفعل. أيضًا… أم… أعطيته زلة من اليشم معيبة لن تعمل خارج الطائفة …
“حسنًا”، شجع نفسه، “لا يمكن أن يكون أي عقاب أسوأ من فقدان حياتي الصغيرة المسكينة.”
كان المزارعون في منطقة قوس قزح أكثر دهشة، بما في ذلك لي يوان شينغ، الذي أصيب فجأة بشعور سيء للغاية.
حتى عندما شق طريقه، لاحظ فجأة ثلاثة أشعة من الضوء تتجه في اتجاهه من بعيد.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مزارعًا لذيذًا مثل هذا. رائع، بشرة الثلج الأبيض، نحيل…. بما فيه الكفاية لجعل أي شخص يتنهد في الثناء. هناك شيء جديد ونقي عنه! إذا ارتدى ملابس نسائية، فسيكون بالتأكيد جمالًا من الدرجة الأولى!” ضحك بخفة، وبدأت عيناه تحترقان بشغف.
داخل تلك الأشعة كان هناك ثلاثة أشخاص، أحدهم شاب وسيم، يحمل مروحة في يده. ويرتدي أردية حمراء زاهية، وبدا مذهلًا للغاية. ومع ذلك، كانت عيناه غارقة بعض الشيء، كما لو أنه من الكثير من الشرب والسلوك الفاسق.
ترجمة : Finx
يحيط به رجلان مسنان، كلاهما في مرحلة تكوين النواة المبكرة، نظروا حولهم بعيون باردة أثناء مرافقتهم للشاب.
وفقا للاتفاق الذي توصل إليه مع لي يوان شينغ، إذا تمكن من قتل باي شياو تشون، فسيحصل على جميع أنواع المكافآت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها داويست السحاب مع مثل هذه المسألة. بقدر ما كان قلقًا، لا يمكن لتلميذ واحد أن يكون مهمًا جدًا في المخطط الكبير للأشياء، ولا حتى رهينة. هذه قاعة قتل الشيطان، وإذا أراد أن يرى شخصًا ميتًا، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
شاهدته المجموعة الصغيرة في نفس اللحظة التي رآهم فيها تقريبًا، وبدا الجميع مندهشين. لم يكن الاصطدام بالمزارعين في برية مثل هذه حدثًا يوميًا. أصبح باي شياو تشون على أهبة الاستعداد على الفور، وعندما تمكن من إلقاء نظرة فاحصة على وجه الشاب، بدأ قلبه ينبض.
“حسنًا”، شجع نفسه، “لا يمكن أن يكون أي عقاب أسوأ من فقدان حياتي الصغيرة المسكينة.”
بدا هذا الشاب تمامًا مثل صورة زو هنغ فنغ في زلة اليشم المهمة!
ضحك فنغ يودي بصوت عال وهو يتذكر فجأة باي شياو تشون، وكيف كانت سرعته مزعجة بعض الشيء. الآن، ومع ذلك، كان موقف فنغ يودي مختلفا تمامًا. شخص مهم جدًا يهتم باي شياو تشون، مما يعني أنه من الواضح أنه لم يكن أي شخص عادي…. “أوه، أتذكره الآن. حسنًا، اذهب، لا تنتظر، اذهب وادعوه لرؤيتي. وتذكر أن تكون مهذبا جدا!”
“أخيراً تم الكشف عن العنصر المريب للمهمة!” فكّر باي شياو تشون. “هذا الرجل هو مزارع تأسيس الأساس، لكن لديه خبيران في تكوين النواة لدعمه! اللعنه! أنا البطريرك الأصغر لطائفة تحدي النهر، ولم أحصل حتى على مرافقة كهذه!” بعد أن رمش عدة مرات، تظاهر بأنه لم يلاحظ مجموعة الثلاثة، وقرر أن يكمل طريقه.
بعيون تتوهج ببرود، بدأوا في التوجه في اتجاه باي شياو تشون.
حتى عندما استدار للمغادرة. رآه زو هنغ فنغ، وأضاءت عيناه. فتح مروحته، وبرد نفسه قليلا بينما انتشرت ابتسامة فاسقة على وجهه.
حتى عندما استدار للمغادرة. رآه زو هنغ فنغ، وأضاءت عيناه. فتح مروحته، وبرد نفسه قليلا بينما انتشرت ابتسامة فاسقة على وجهه.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مزارعًا لذيذًا مثل هذا. رائع، بشرة الثلج الأبيض، نحيل…. بما فيه الكفاية لجعل أي شخص يتنهد في الثناء. هناك شيء جديد ونقي عنه! إذا ارتدى ملابس نسائية، فسيكون بالتأكيد جمالًا من الدرجة الأولى!” ضحك بخفة، وبدأت عيناه تحترقان بشغف.
مرعوبًا من عرض غضب فنغ يودي، سقط داويست السحاب على ركبتيه لينحني. قال وهو يكاد يبكي، “إنه … الوقت متأخر جدًا. لقد رحل منذ عشرة أيام بالفعل. أيضًا… أم… أعطيته زلة من اليشم معيبة لن تعمل خارج الطائفة …
في البداية، لم يستجب باي شياو تشون لكلمات زو هنغ فنغ، ولكن عندما انتهى، شعر فجأة بشعور سيء. بالنظر إلى الوراء، رأى نيران العاطفة تحترق في عيون زو هنغ فنغ، وتسبب المنظر في وخز فروة رأس باي شياو تشون.
“ماذا يحدث؟”
كادت هذه النظرة أن تجعله يشعر وكأنه لا يرتدي أي ملابس على الإطلاق! بدأ غريبًا جدًا، على أقل تقدير. “مـ-ماذا … ماذا قلت؟”
انطلقت صفعة مدوية عندما صفع فنغ يودي داويست السحاب على وجهه، مما أدى إلى طيرانه خارج المعبد. ثم انطلق فنغ يودي إلى السماء، حيث نادى بصوت ملأ قاعة قتل الشيطان بأكملها.
ضحك زو هنغ فنغ مرة أخرى، وهو يلعق شفتيه، ثم أشار إلى باي شياو تشون. “كبار السن، أمسكوا به! إنه الهدية المثالية التي سأقدمها لسيدي!”
ترجمة : Finx
عبس مزارعًا تكوين النواة قليلا. كان لديهم إحساس تقريبي بقاعدة زراعة باي شياو تشون، وعادة ما يتجنبون مثل هذا الشخص. ومع ذلك، نظرًا لأن زو هنغ فنغ قال إنه يريد أن يقدم هذا الشخص كهدية، فقد نظروا إلى باي شياو تشون عن كثب، ثم اضطروا إلى الاعتراف بأنه يناسب تمامًا أذواق الأرض المحظورة.
كان المزارعون في منطقة قوس قزح أكثر دهشة، بما في ذلك لي يوان شينغ، الذي أصيب فجأة بشعور سيء للغاية.
بعيون تتوهج ببرود، بدأوا في التوجه في اتجاه باي شياو تشون.
قال داويست السحاب وهو يستعد لنفسه، “سيد … باي شياو تشون… إنه … لا يزال في مهمته الأولى”.
قال زو هنغ فنغ بعيون تلمع بالإثارة، ووجهه محمر قليلًا، “لا تقلق يا حبيبي، سيكون لدينا بعض الوقت لنهمس بأشياء حلوة في آذان بعضنا البعض في مرحلة ما.”
ترجمة : Finx
اتسعت أعين باي شياو تشون، وصرخ، “مرحبا، أنا رجل!!”
انطلقت صفعة مدوية عندما صفع فنغ يودي داويست السحاب على وجهه، مما أدى إلى طيرانه خارج المعبد. ثم انطلق فنغ يودي إلى السماء، حيث نادى بصوت ملأ قاعة قتل الشيطان بأكملها.
ضحك زو هنغ فنغ بحزن وقال، “أوه، أنا أعلم. لا تقلق، أيها الصبي الصغير، لدي الكثير لأعلمك إياه. الجمال مثلك ليس شائعًا جدًا هنا في البرية!
الفصل 411: هل أنت … هل تتحدث عني؟
عندما غادرت الكلمات فمه، اندفع خبيرا تكوين النواة إلى باي شياو تشون بسرعة متفجرة.
ارتعش جفن فنغ يودي الأيسر وهو يحدق في داويست السحاب، ثم تحدث بأكثر النغمات برودة، “أين بالضبط سيتم تنفيذ هذه المهمة؟ قل لي الحقيقة!”
—
ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد. بدأت بوابة النقل الآني المؤدية إلى قارة التدفق الأبدي في الانطلاق، مما تسبب في أصوات هادرة شديدة يتردد صداها في جميع الاتجاهات. جذبت تحركات قاعة قتل الشيطان انتباه القاعات الأخرى، وحتى سيد قمة على جبله ذو الألوان السبعة.
ترجمة : Finx
فجأة، بدأ قلب داويست السحاب ينبض.
١٥٠/٢٩
“هل كان ذلك … هل كانت تلك قاعة قتل الشيطان في منطقة؟ بالنظر إلى مدى هذا النقل الآني، يجب أن يكونوا في طريقهم للقضاء على طائفة بأكملها!”
ثم فكر في كيف أظهر البطريرك نصف حاكم احترامًا للمبعوث، وبدأ يرتجف بشدة. وعيناه ملطختان بالدماء تمامًا، زأر، “ماذا فعلت؟!؟”
