Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 422

إنه يسبح؟

إنه يسبح؟

الفصل 422: إنه يسبح؟

تسببت صرخة الدهشة التي أطلقها المزارع في أن ينظر عدد غير قليل من التلاميذ الآخرين في المنطقة ويرون ما يحدث. كان المنظر الذي التقى بأعينهم هو ارتجاف جسد المزارع الذي لديه الميدالية، وتعبيره المصُدم، وعيناه واسعتان لدرجة أنهما قد تخرجان من رأسه. ثم رفع يده المرتعشة للإشارة إلى النجم الذي يمثل باي شياو تشون. صرخ بصوت يرتجف من الصدمة، “إنه … إنه يسبح!!”

ما رآه المزارع هو باي شياو تشون، الذي بدا سعيدًا جدًا بنفسه وحتى يغني نغمة صغيرة وهو يسبح بمرح عبر بحر الحمم البركانية المهيب….

“باي شياو تشون !!”

تسببت صرخة الدهشة التي أطلقها المزارع في أن ينظر عدد غير قليل من التلاميذ الآخرين في المنطقة ويرون ما يحدث. كان المنظر الذي التقى بأعينهم هو ارتجاف جسد المزارع الذي لديه الميدالية، وتعبيره المصُدم، وعيناه واسعتان لدرجة أنهما قد تخرجان من رأسه. ثم رفع يده المرتعشة للإشارة إلى النجم الذي يمثل باي شياو تشون. صرخ بصوت يرتجف من الصدمة، “إنه … إنه يسبح!!”

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

حتى أن المزيد من الناس كانوا ينظرون الآن، ومع ذلك بدا أن القليل منهم يفهمون ما يتحدث عنه المزارع. حتى أن أحد التلاميذ الفضوليين سأل، “ماذا تقصد يسبح؟ من؟”

“باي شياو تشون! ذلك الرجل الذي بدأ نجمه في الارتفاع. هو… إنه في الواقع يسبح في بحر الحمم البركانية !!” هذه المرة، قوبل صراخ المزارع بصمت تام. بدت كلماته أبعد من الفهم، وردًا على ذلك، نظر الكثير من الناس إلى نجم باي شياو تشون.

“من هو بالضبط باي شياو تشون ؟!”

لم يستطع بعضهم مقاومة الإغراء، وسحبوا ميداليات المرور الخاصة بهم للتحقق من المشهد بأنفسهم. عندما رأوا أخيرا بأنفسهم أن باي شياو تشون يسبح حقًا عبر الحمم البركانية، بدأوا أيضًا في الصراخ في حالة صدمة.

تمتم بعيون تتوهج بالإثارة،” لا يوجد مكان أفضل من هنا … لاكتساب تنوير … من تعويذة الجبل الحي!”

“هذا صحيح! إنه … إنه يسبح حقًا!”

“كيف يمكن أن يحدث هذا …؟ هل هو رجل أم وحش؟!؟!”

“السماوات! هذا مستحيل! لم أر أحدا يسبح في بحر الحمم البركانية من قبل!”

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

“كيف يمكن أن يحدث هذا …؟ هل هو رجل أم وحش؟!؟!”

“باي شياو تشون !!”

أدت هذه الصرخات إلى اهتمام المزيد من الناس. ترك التحول المفاجئ للأحداث الجميع مصدومين تمامًا، وسرعان ما بدأ التلاميذ الأكثر فضولا في دفع الثمن المطلوب لاستخدام ميداليات المرور الخاصة بهم للمشاهدة شخصيًا. عندما حدث ذلك، يمكن سماع ردود فعل أكثر حماسًا، وسرعان ما تحولت المنطقة الواقعة خارج تجارب نجوم قِطبية داو السماء المُرصعة بالجنوم إلى ضجة كاملة.

قال: “لقد مر وقت طويل منذ أن استحممت”. “آه شعور رائع!” بالطبع، لم يكن يعلم أن أعدادا كبيرة من الناس في الطائفة يراقبون كل تحركاته …

“من هو بالضبط باي شياو تشون ؟!”

بالإضافة إلى اهتزاز الأرض، تسبب قتال العملاقين في هبوب رياح قوية في جميع الاتجاهات. كما أطلقوا العنان للقدرات السامية التي أطلقت العنان للتنانين الحجرية والمسامير الحجرية التي أحدثت خرابًا في كل مكان.

وسط تعجب الصدمة، بدأ العديد من المزارعين في إرسال رسائل إلى الأصدقاء، حتى أن بعض الكرماء بدأوا في عرض الصور من ميداليات القيادة الخاصة بهم ليراها الآخرون. بدأ المزيد من الناس في الاندفاع إلى المنطقة، مما تسبب في زيادة الضجة.

“السماوات! هذا مستحيل! لم أر أحدا يسبح في بحر الحمم البركانية من قبل!”

نفس الشيء كان يحدث مرة أخرى في قاعة قتل الشيطان في منطقة سماء. تلقى داويست السحاب بالفعل كلمة عما كان يحدث. بعد أن سحب ميدالية المرور الخاصة به، شاهد باي شياو تشون يسبح عبر الحمم البركانية وسقط فكه.

كان كلاهما يبلغ طولهما عشرات الآلاف من الأمتار، وكل حركة قاموا بها تسببت في أصوات هدير تهز السماء وتحطم الأرض. تم بناء أجسادهم من العديد من الصخور المجمعة معًا، مما يجعلها تبدو مثل التماثيل ومثل الدمى. الأكثر رعبًا من ذلك كله هو أنهم كانوا يقاتلون بعضهم البعض!

“باي شياو تشون !!”

الفصل 422: إنه يسبح؟

كانت الكلمة تنتشر بسرعة، لكن باي شياو تشون لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة أنه كان مركز هذا الاهتمام. كان يركز على السباحة إلى الأمام، ويفكر أيضًا في مدى روعة الشعور بالتباهي لاحقا أمام الجميع…. في النهاية، صعد إلى الضفة المقابلة. قفز لأعلى ولأسفل قليلا لإبعاد كل الحمم البركانية عنه، نظر إلى نفسه ثم ألقى بفخر مجموعة أخرى من الملابس.

“بلمسة إصبع، قمت أنا باي شياو تشون بتحويل هذه المحاكمة إلى رماد.” تنهد، افترض وضع بطل وحيد، ثم بدأ في الابتعاد عن البحر. كما فعل، تغير بصره، وغادر المحاكمة الحمراء. عندما ظهر مرة أخرى، كان في المحاكمة التالية، المحاكمة البرتقالية!

قال: “لقد مر وقت طويل منذ أن استحممت”. “آه شعور رائع!” بالطبع، لم يكن يعلم أن أعدادا كبيرة من الناس في الطائفة يراقبون كل تحركاته …

“كيف يمكن أن يحدث هذا …؟ هل هو رجل أم وحش؟!؟!”

شمل ذلك جميع التلميذات، وكان الكثير منهن يحمر خجلا، لكن لم تنظر أي منهن بعيدًا ولو للحظة …

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

الدهني الكبير تشانغ حاليًا في قاعة تعزيز الروح عندما بدأت صرخات الصدمة ترن فجأة. بعد أن سأل بفضول عما يحدث، عرضت عليه صورة لم تكن سوى باي شياو تشون وهو يقفز من الحمم البركانية….

“شياو تشون ….” قال بصدمة.

بالإضافة إلى اهتزاز الأرض، تسبب قتال العملاقين في هبوب رياح قوية في جميع الاتجاهات. كما أطلقوا العنان للقدرات السامية التي أطلقت العنان للتنانين الحجرية والمسامير الحجرية التي أحدثت خرابًا في كل مكان.

بالعودة إلى محاكمة النار، نظر باي شياو تشون إلى البحر الشاسع خلفه، ثم رفع ذقنه ونفض كمه.

“لا عجب أنه لا يوجد سوى بضع عشرات الآلاف من النجوم على الجزء البرتقالي من قوس قزح”، فكّر باي شياو تشون، “على عكس الكمية التي لا حصر لها على الجزء الأحمر … علاوة على ذلك، فإن بضعة آلاف فقط من الأشخاص جيدون بما يكفي لتجاوز هذه التجربة بالنار وعلى المستوى الأصفر من قوس قزح “. مع ذلك، بدأ يشق طريقه بحذر إلى الأمام، معتمدًا على سرعته المذهلة للبقاء بعيدا عن الخطر. على الرغم من أنه لم يكن يقدم أداء ضعيفا، إلا أن الأشخاص في الخارج الذين كانوا يشاهدونه اضطروا إلى استخدام نقاط الجدارة لكل ثانية استمروا في مراقبتها.

“بلمسة إصبع، قمت أنا باي شياو تشون بتحويل هذه المحاكمة إلى رماد.” تنهد، افترض وضع بطل وحيد، ثم بدأ في الابتعاد عن البحر. كما فعل، تغير بصره، وغادر المحاكمة الحمراء. عندما ظهر مرة أخرى، كان في المحاكمة التالية، المحاكمة البرتقالية!

بالعودة إلى محاكمة النار، نظر باي شياو تشون إلى البحر الشاسع خلفه، ثم رفع ذقنه ونفض كمه.

في هذه الأثناء، بالعودة إلى الخارج، أضافت كلمات باي شياو تشون والتعبير على وجهه الوقود إلى النار التي كانت الضجة بين المتفرجين. يمكن رؤية العديد من التعبيرات الغريبة، على الرغم من أن أحدا لم يعط صوتًا لما كانوا يفكرون فيه بالضبط.

شمل ذلك جميع التلميذات، وكان الكثير منهن يحمر خجلا، لكن لم تنظر أي منهن بعيدًا ولو للحظة …

“حصان أسود! إنه بالتأكيد حصان أسود!”

“حصان أسود! إنه بالتأكيد حصان أسود!”

“إلى أي مدى تعتقد أن باي شياو تشون سيصل هذا؟”

بالعودة إلى محاكمة النار، نظر باي شياو تشون إلى البحر الشاسع خلفه، ثم رفع ذقنه ونفض كمه.

مع احتدام المناقشات من خلال طائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم، ظهر باي شياو تشون للتو في المحاكمة البرتقالية. على الفور تقريبًا، ملأت الأصوات الهادرة التي تصم الآذان أذنيه، ومن حوله، ارتجف العالم.

كانت الكلمة تنتشر بسرعة، لكن باي شياو تشون لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة أنه كان مركز هذا الاهتمام. كان يركز على السباحة إلى الأمام، ويفكر أيضًا في مدى روعة الشعور بالتباهي لاحقا أمام الجميع…. في النهاية، صعد إلى الضفة المقابلة. قفز لأعلى ولأسفل قليلا لإبعاد كل الحمم البركانية عنه، نظر إلى نفسه ثم ألقى بفخر مجموعة أخرى من الملابس.

في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها في المحاكمة البرتقالية، بدأت صخرة تشبه الجبل فجأة في النزول نحوه، تتحرك بسرعة لا تصدق.

بالإضافة إلى اهتزاز الأرض، تسبب قتال العملاقين في هبوب رياح قوية في جميع الاتجاهات. كما أطلقوا العنان للقدرات السامية التي أطلقت العنان للتنانين الحجرية والمسامير الحجرية التي أحدثت خرابًا في كل مكان.

أطلق صرخة، وتراجع إلى الوراء، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية الصخرة تصطدم بالأرض حيث كان يقف، مما تسبب في ارتعاش كل شيء واهتزازه، وحتى إرسال الشقوق في جميع الاتجاهات. أرتجف قلبه، نظر باي شياو تشون إلى الوراء، وما رآه تركه يلهث.

ترجمة : Finx

كان العالم رماديا تمامًا، بما في ذلك السماء والأرض. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجزء الصادم. بشكل غير متوقع، كان هناك أيضًا اثنان من جولم الحجرية الضخمة في العالم معه.

حتى أن المزيد من الناس كانوا ينظرون الآن، ومع ذلك بدا أن القليل منهم يفهمون ما يتحدث عنه المزارع. حتى أن أحد التلاميذ الفضوليين سأل، “ماذا تقصد يسبح؟ من؟”

كان كلاهما يبلغ طولهما عشرات الآلاف من الأمتار، وكل حركة قاموا بها تسببت في أصوات هدير تهز السماء وتحطم الأرض. تم بناء أجسادهم من العديد من الصخور المجمعة معًا، مما يجعلها تبدو مثل التماثيل ومثل الدمى. الأكثر رعبًا من ذلك كله هو أنهم كانوا يقاتلون بعضهم البعض!

لذلك، لم يكن الكثير من الناس سعداء بما كان يفعله.

بينما كانوا يقاتلون ذهابا وإيابا، أطلقوا زئير الذي بدا وكأنه رعد. سقطت العديد من الصخور والحجارة الصغيرة منهم مع كل ضربة، والتي من شأنها أن تصطدم بالأرض في الأسفل، مما يتسبب في حفرا ضخمة. حتى الحفر الأكبر ستسحق عندما تسقط أقدام الغوليم الحجرية على الأرض أثناء خطوتيهما.

“هذا صحيح! إنه … إنه يسبح حقًا!”

بالإضافة إلى اهتزاز الأرض، تسبب قتال العملاقين في هبوب رياح قوية في جميع الاتجاهات. كما أطلقوا العنان للقدرات السامية التي أطلقت العنان للتنانين الحجرية والمسامير الحجرية التي أحدثت خرابًا في كل مكان.

“إذا ركع هذان الغولم وتوقفا عن الحركة، فسيبدوان تمامًا مثل … ذلك التمثال الذي رأيته في واد الجبال التي لا نهاية لها !!” لهث، أدرك أنه كلما نظر إلى العمالقة، كلما بدوا مثل ذغ التمثال. لم يمض وقت طويل، حتى أصبح مقتنعا تمامًا بأنهم كانوا نفس نوع المخلوقات مثل العملاق في وادي الجبال التي لا نهاية لها!

تغير تعبير باي شياو تشون عندما اجتاحه إحساس شديد بالخطر. تهرب بقلق من العناصر الخطرة المختلفة، نظر حوله ولاحظ أن هناك مزارعين آخرين في المنطقة.

“لا عجب أنه لا يوجد سوى بضع عشرات الآلاف من النجوم على الجزء البرتقالي من قوس قزح”، فكّر باي شياو تشون، “على عكس الكمية التي لا حصر لها على الجزء الأحمر … علاوة على ذلك، فإن بضعة آلاف فقط من الأشخاص جيدون بما يكفي لتجاوز هذه التجربة بالنار وعلى المستوى الأصفر من قوس قزح “. مع ذلك، بدأ يشق طريقه بحذر إلى الأمام، معتمدًا على سرعته المذهلة للبقاء بعيدا عن الخطر. على الرغم من أنه لم يكن يقدم أداء ضعيفا، إلا أن الأشخاص في الخارج الذين كانوا يشاهدونه اضطروا إلى استخدام نقاط الجدارة لكل ثانية استمروا في مراقبتها.

كان هؤلاء هم التلاميذ الآخرون المشاركون في هذه المحاكمة بالنار، وكانوا جميعا يهرولون مثل النمل وهم يتجنبون الحجارة المتساقطة وانفجارات الرياح والقدرات السامية، في محاولة يائسة لتجاوز المنطقة التي قاتل فيها العملاقان.

ملأ إنفجار الهواء عندما انفجر التنين الحجري، وتلاشت الرياح. صر على أسنانه، واندفع باي شياو تشون إلى الأمام، واقترب أكثر فأكثر من المخرج طوال الطريق. ومع ذلك، في مرحلة معينة، توقف في مكانه ونظر إلى عملاقين الغولم وبينما كانا يقاتلان ذهابا وإيابا، أضاءت عيناه فجأة.

لسوء الحظ، لم تكن هذه مهمة سهلة بأي حال من الأحوال…. لقد وقعوا في نطاق المعركع، مثل الأسماك التي عانت عندما اشتعلت النيران في جدران القلعة وانهارت في الخندق. وضع قتال الغولم المزارعين في الأسفل في خطر شديد.

بناء على ما يمكن أن يشعر به باي شياو تشون، كانت تلك الغوليم الحجرية تتجاوز مستوى مرحلة الروح الوليدة، وأشبه بصبي عالم ديفا الذي جاء ليأخذه من طائفة تحدي النهر. عندما نظر حوله في حالة صدمة، راجع المعلومات التي درسها حول المحاكمة البرتقالية بالنار.

“حصان أسود! إنه بالتأكيد حصان أسود!”

كان العالم كله من حوله مثل السجن، حيث أن الغولم سجناء أجبروا على محاربة بعضهم البعض باستمرار كجزء من عقابهم.

أطلق صرخة، وتراجع إلى الوراء، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية الصخرة تصطدم بالأرض حيث كان يقف، مما تسبب في ارتعاش كل شيء واهتزازه، وحتى إرسال الشقوق في جميع الاتجاهات. أرتجف قلبه، نظر باي شياو تشون إلى الوراء، وما رآه تركه يلهث.

لقد منعوا من قتل أي من تلاميذ طائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم مباشرة، لكن الآثار الجانبية لقتالهم يمكن أن تحدث. وبسبب هذه الحقيقة، كانت هذه المحاكمة بالذات أصعب بكثير من المحاكمة السابقة.

“السماوات! هذا مستحيل! لم أر أحدا يسبح في بحر الحمم البركانية من قبل!”

“لا عجب أنه لا يوجد سوى بضع عشرات الآلاف من النجوم على الجزء البرتقالي من قوس قزح”، فكّر باي شياو تشون، “على عكس الكمية التي لا حصر لها على الجزء الأحمر … علاوة على ذلك، فإن بضعة آلاف فقط من الأشخاص جيدون بما يكفي لتجاوز هذه التجربة بالنار وعلى المستوى الأصفر من قوس قزح “. مع ذلك، بدأ يشق طريقه بحذر إلى الأمام، معتمدًا على سرعته المذهلة للبقاء بعيدا عن الخطر. على الرغم من أنه لم يكن يقدم أداء ضعيفا، إلا أن الأشخاص في الخارج الذين كانوا يشاهدونه اضطروا إلى استخدام نقاط الجدارة لكل ثانية استمروا في مراقبتها.

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

لذلك، لم يكن الكثير من الناس سعداء بما كان يفعله.

“هذا صحيح! إنه … إنه يسبح حقًا!”

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

“شياو تشون ….” قال بصدمة.

“هذا ما كنت أفكر فيه. لن أضيع المزيد من نقاط الجدارة في مشاهدة هذا الرجل. انسى الأمر!”

كانت الكلمة تنتشر بسرعة، لكن باي شياو تشون لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة أنه كان مركز هذا الاهتمام. كان يركز على السباحة إلى الأمام، ويفكر أيضًا في مدى روعة الشعور بالتباهي لاحقا أمام الجميع…. في النهاية، صعد إلى الضفة المقابلة. قفز لأعلى ولأسفل قليلا لإبعاد كل الحمم البركانية عنه، نظر إلى نفسه ثم ألقى بفخر مجموعة أخرى من الملابس.

حتى عندما تذمر الناس من الخارج، كان باي شياو تشون يسرع في المحاكمة. فجأة، هبت عليه رياح عاصفة، كان بداخلها نصف تنين حجري.

“السماوات! هذا مستحيل! لم أر أحدا يسبح في بحر الحمم البركانية من قبل!”

تغير تعبير باي شياو تشون، وعندما أدرك أنه ليس لديه وقت للمراوغة، تومض عيناه بالضوء البارد، وفجأة قام بتدوير ساقه اليسرى في ركلة كاسحة نحو التنين.

لقد منعوا من قتل أي من تلاميذ طائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم مباشرة، لكن الآثار الجانبية لقتالهم يمكن أن تحدث. وبسبب هذه الحقيقة، كانت هذه المحاكمة بالذات أصعب بكثير من المحاكمة السابقة.

ملأ إنفجار الهواء عندما انفجر التنين الحجري، وتلاشت الرياح. صر على أسنانه، واندفع باي شياو تشون إلى الأمام، واقترب أكثر فأكثر من المخرج طوال الطريق. ومع ذلك، في مرحلة معينة، توقف في مكانه ونظر إلى عملاقين الغولم وبينما كانا يقاتلان ذهابا وإيابا، أضاءت عيناه فجأة.

“حصان أسود! إنه بالتأكيد حصان أسود!”

من قبل، لم يكن عملاقي الغولم يبرزان كثيرا بالنسبة له، ولكن الآن بعد أن أصبح أقرب، وأتيحت له الفرصة للنظر إليهما لفترة أطول قليلا، فجأة، بدوا مألوفين بعض الشيء.

مع احتدام المناقشات من خلال طائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم، ظهر باي شياو تشون للتو في المحاكمة البرتقالية. على الفور تقريبًا، ملأت الأصوات الهادرة التي تصم الآذان أذنيه، ومن حوله، ارتجف العالم.

“إذا ركع هذان الغولم وتوقفا عن الحركة، فسيبدوان تمامًا مثل … ذلك التمثال الذي رأيته في واد الجبال التي لا نهاية لها !!” لهث، أدرك أنه كلما نظر إلى العمالقة، كلما بدوا مثل ذغ التمثال. لم يمض وقت طويل، حتى أصبح مقتنعا تمامًا بأنهم كانوا نفس نوع المخلوقات مثل العملاق في وادي الجبال التي لا نهاية لها!

“ماذا؟ لقد سبح خلال المحاكمة الحمراء بالنار! لماذا يمر بالمحاكمة البرتقالية هكذا؟”

“إذا كنت ترغب في زراعة تعويذة الجبل الحي، فعليك أن تندمج مع الجبل، وتفهم كل شيء عنه. عليك أن تكتسب تنوير، وتنسى نفسك. عليك أن تصبح جبلًا بشريًا. عندما تستيقظ … ستكون قد أكملت دائرة. ستكتمل القدرة السامية، وستكون قد نجحت في أن تصبح … جبل حي!” لهث، ونظر إلى عملاقين الغولم، وفجأة أصبح كل شيء واضحًا. واختفت حيرته على الفور.

في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها في المحاكمة البرتقالية، بدأت صخرة تشبه الجبل فجأة في النزول نحوه، تتحرك بسرعة لا تصدق.

تمتم بعيون تتوهج بالإثارة،” لا يوجد مكان أفضل من هنا … لاكتساب تنوير … من تعويذة الجبل الحي!”

حتى أن المزيد من الناس كانوا ينظرون الآن، ومع ذلك بدا أن القليل منهم يفهمون ما يتحدث عنه المزارع. حتى أن أحد التلاميذ الفضوليين سأل، “ماذا تقصد يسبح؟ من؟”

“كيف يمكن أن يحدث هذا …؟ هل هو رجل أم وحش؟!؟!”

ترجمة : Finx

بالإضافة إلى اهتزاز الأرض، تسبب قتال العملاقين في هبوب رياح قوية في جميع الاتجاهات. كما أطلقوا العنان للقدرات السامية التي أطلقت العنان للتنانين الحجرية والمسامير الحجرية التي أحدثت خرابًا في كل مكان.

١٥٠/٣٥

قال: “لقد مر وقت طويل منذ أن استحممت”. “آه شعور رائع!” بالطبع، لم يكن يعلم أن أعدادا كبيرة من الناس في الطائفة يراقبون كل تحركاته …

كان كلاهما يبلغ طولهما عشرات الآلاف من الأمتار، وكل حركة قاموا بها تسببت في أصوات هدير تهز السماء وتحطم الأرض. تم بناء أجسادهم من العديد من الصخور المجمعة معًا، مما يجعلها تبدو مثل التماثيل ومثل الدمى. الأكثر رعبًا من ذلك كله هو أنهم كانوا يقاتلون بعضهم البعض!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط