اعتراف الحب...
الفصل 459: اعتراف الحب….
بعد أن بدأت الرحلة على متن السفينة، ورأت تشاو تيانجياو يخرج في زي وردي، صدمت. ثم، بدا كل ما حدث بعد ذلك وكأنه حلم …
حدّق باي شياو تشون حاليا في حالة صدمة في تشاو تيانجياو. أمضى أيامه الأخيرة في خوف شديد وهو يفكّر بلا توقف في كيفية الدفاع عن نفسه إذا عاد الظل الأبيض. بعد أن لم يتحدث مع تشاو تيانجياو حول هذه المسألة لبعض الوقت، فقد نسي الوضع برمته تقريبًا.
وقعت تشين يوشان في حب تشاو تيانجياو منذ فترة طويلة، عندما استقبله والدها لأول مرة كمتدرب. لطالما كانت مفتونة بمدى تلعثمه وعدم فصاحته في الحياة اليومية، فقط ليصبح نمرا شرسا في اللحظات الحرجة.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
أطلق باي شياو تشون تنهيدة طويلة. عندما رأى ما كان يحدث الآن بين تشاو تيانجياو وتشين يوشان، فكّر في أنه حتى لو أخطأ في الحكم على مصيرهما، فلا يوجد شيء بإمكانه فعله بشكل مختلف. ضحك، واستمتع بمكانته كقديس الحب، ثم رفع ذقنه واتخذ وضع بطل وحيد. تمتم وهو يلوح بكمه، “بلمسة إصبع، أنا، باي-“
“توقيت مثالي!” قال بصوت عالٍ. “الأخ الأكبر تشاو، غدًا ظهرًا ستعترف بحبك للأخت الكبرى يوشان. هذه هي الخطوة الأخيرة. لن يمر وقت طويل الآن قبل أن تتمكن من أخذ تلك المرأة الجميلة بين ذراعيك وعدم السماح لها بالرحيل لبقية حياتك!”
“حرك قدمك اليسرى نصف وتيرة إلى الأمام. مممم. نعم، هذا يبدو جيدًا. انتظر، تبدو مهيبًا جدًا. هذا اعتراف بالحب وليس استجوابا. خفف قليلًا ….”
بدا تشاو تيانجياو مفعما بالحيوية على الفور، وبدأ يسير ذهابا وإيابا في الغرفة، وكان تعبيره عن الإثارة والقلق. كانت يداه مشدودتين إلى قبضتين، وبدا أنه منشغل تمامًا بالتفكير فيما سيحدث.
“توقيت مثالي!” قال بصوت عالٍ. “الأخ الأكبر تشاو، غدًا ظهرًا ستعترف بحبك للأخت الكبرى يوشان. هذه هي الخطوة الأخيرة. لن يمر وقت طويل الآن قبل أن تتمكن من أخذ تلك المرأة الجميلة بين ذراعيك وعدم السماح لها بالرحيل لبقية حياتك!”
في مرحلة ما، توقف فجأة في مكانه. “ماذا يحدث إذا رفضتني؟” سأل بعصبية. “ماذا بعد؟”
بدت مختلفة عن المعتاد، ومن الواضح أنها ترتدي ملابسها أقل من المعتاد. بدت آسرة في ثوبها السماوي الطويل، وشعرها ملفوف في الضفائر لتكشف عن رقبتها البيضاء الثلجية. كانت بشرتها عادلة بشكل لا يصدق، وعندما أشرقت عليها شمس الظهيرة، بدت نقية ومقدسة وجميلة بشكل مبهر.
تنهد باي شياو تشون. “بالنظر إلى عقود من الخبرة التي اكتسبها قديس الحب باي شياو تشون في مجال الحب، يمكنني أن أخبرك بالسبب الرئيسي وراء فشل إعلانات الحب. إنهم مستعجلون للغاية!
أخفض باي شياو تشون رأسه لأسفل ونقل الأخبار بحماس إلى تشاو تيانجياو. “إنها قادمة. لا تنظر إلى الوراء! إنها تمشي نحوك مباشرة!”
“لكنك مختلف”، تابع، مشيرا بشكل كبير. “لقد قضيت الكثير من الوقت مع الأخت الكبرى يوشان، وبالتالي، فإن أكثر ما تحتاج إلى القلق بشأنه هو صياغتك. لا تخف. أنا، باي شياو تشون، بارع للغاية في مثل هذه الأشياء، ويمكنني بالتأكيد أن أقدم لك بعض المساعدة!”
كان هناك القليل من الاحمرار على وجهها، شيء خجول تقريبًا. كما بدت متوترة، كما يتضح من كيفية عبثها دون وعي بحلقة من اليشم في إصبعها.
اقتنع تشاو تيانجياو تمامًا بمهارات باي شياو تشون، وبالتالي، سيفعل أي شيء يقوله. بقدر ما كان قلقا، مع وجود باي شياو تشون هناك لمساعدته، سيتم حل أي صعوبات يواجهها بسهولة كما يمكن لشفرة حادة أن تخترق الخيزران.
لم يستطع باي شياو تشون إلا أن يثني على تشاو تيانجياو داخليا. أخيرًا، تعلم القليل من الأشياء. من وجهة نظر باي شياو تشون، كانت صياغته الآن مثالية….
“سأساعدك في التوصل إلى خطة شاملة”، قال باي شياو تشون بابتسامة هادئة جعلته يبدو أكثر غموضًا من أي وقت مضى. ثم أمضى هو وتشاو تيانجياو الليلة بأكملها في مناقشة الأمر. في الصباح، غادر تشاو تيانجياو، في حالة معنوية عالية ومليئة بالثقة.
أخفض باي شياو تشون رأسه لأسفل ونقل الأخبار بحماس إلى تشاو تيانجياو. “إنها قادمة. لا تنظر إلى الوراء! إنها تمشي نحوك مباشرة!”
جاء وقت الظهيرة، وكان يومًا جميلًا. هب نسيم لطيف عبر بحر هادئ لم يكن به سوى أمواج متدحرجة قليلًا. من بعيد، بدا البحر وكأنه مرآة ذهبية ضخمة.
“ما هو … ما الذي يحدث؟” فكّر باي شياو تشون،. شيء ما عن الوضع بدا غريبا بالتأكيد.
في المسافة كانت هناك بعض الطيور البحرية الفريدة التي عاشت في بحر إمتداد السماء، تحلق وتطلق صرخات عرضية.
يمكن سماع قعقعة الرعد المكتومة، لسبب غير معروف، تغير الطقس فجأة. في غمضة عين، بدأت الغيوم الداكنة تتشكل، وقبل أن يتفاعل باي شياو تشون، تردد صدى المزيد من الرعد. اعتبارًا من هذه اللحظة، لم تعد السماء زرقاء، بل كانت ملوثة بلون أسود رمادي.
وقف تشاو تيانجياو في مقدمة السفينة، مرتديا رداء سماويًا طويلًا ويبدو وسيمًا بشكل خاص. لمعت عيناه بنور عميق، ومن بعيد، بدا مهيبا مثل الجبل. كان ظهره مستقيما، وبدا أنه مليء بطاقة شديدة من شأنها أن تجعله يبرز على الفور في عيون أي شخص يأتي للنظر إليه.
بدت مختلفة عن المعتاد، ومن الواضح أنها ترتدي ملابسها أقل من المعتاد. بدت آسرة في ثوبها السماوي الطويل، وشعرها ملفوف في الضفائر لتكشف عن رقبتها البيضاء الثلجية. كانت بشرتها عادلة بشكل لا يصدق، وعندما أشرقت عليها شمس الظهيرة، بدت نقية ومقدسة وجميلة بشكل مبهر.
كان ينظر بعيدًا، ويداه مطويتان في الجزء الصغير من ظهره، وذقنه مرفوع، وشعره يرفرف في النسيم. بدا جذابا مثل تمثال منحوت بشكل مثالي، يبدو ساميًا وقويًا بطريقة أخرى.
مرت هزة عبر تشين يوشان وهي تتبع خط إصبع تشاو تيانجياو لتنظر إلى البحر. ومع ذلك، حتى عندما غادرت الكلمات فمه….
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يعرف أن صوت باي شياو تشون كان يتحدث بالفعل في أذنه.
مرت هزة عبر تشين يوشان وهي تتبع خط إصبع تشاو تيانجياو لتنظر إلى البحر. ومع ذلك، حتى عندما غادرت الكلمات فمه….
“لا، لا، لا! ضع يدك اليسرى على وركك. نعم. نعم! ارفع ذقنك وأنت تنظر بعيدًا!
وقعت تشين يوشان في حب تشاو تيانجياو منذ فترة طويلة، عندما استقبله والدها لأول مرة كمتدرب. لطالما كانت مفتونة بمدى تلعثمه وعدم فصاحته في الحياة اليومية، فقط ليصبح نمرا شرسا في اللحظات الحرجة.
“احتفظ بنفس النظرة في عينيك. لا تغيرها!
“لقد استغرق الأمر وقتا طويلًا للتوصل إلى ذلك”، فكّر باي شياو تشون، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. ومع ذلك، في نفس اللحظة التي نظرت فيها تشين يوشان إلى السماء اللازوردية….
“حرك قدمك اليسرى نصف وتيرة إلى الأمام. مممم. نعم، هذا يبدو جيدًا. انتظر، تبدو مهيبًا جدًا. هذا اعتراف بالحب وليس استجوابا. خفف قليلًا ….”
كانت جميلة في البداية، ولكن عندما ضحكت، تحولت عيناها إلى هلال مزدوج، كانت أكثر روعة. مدت يدها الرقيقة التي تشبه اليشم، وشبكت يد تشاو تيانجياو في يدها، وعلى الفور، تم توضيح مشاعرها.
كان باي شياو تشون مدسوسا بعيدًا في زاوية قريبة حيث بإمكانه رؤية تشاو تيانجياو، وكان ينقل التعليمات عبر الحس السامي. مهما كانت التعليمات التي أعطاها، تبعها تشاو تيانجياو على الفور. كان متوترًا بشأن ما سيأتي، لكنه يثق تمامًا في باي شياو تشون، لذلك قام ببساطة بصلب نفسه وانتظر لحظة الحقيقة.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
“حسنا، هذا مثالي. لا تتحرك. الوقت الذي وافقت فيه على مقابلة الأخت الكبرى يوشان قد اقترب “. كان باي شياو تشون متحمسًا أيضًا. كل خططه الدقيقة مع تشاو تيانجياو وصلت مؤخرا إلى هذه اللحظة. تم تعيين جميع الاستعدادات. لقد حان الوقت للخطوة النهائية.
“يجب أن تعمل!” غمغم، وشد يديه في قبضتيه. حتى أثناء انتظاره تحسبا، خرجت تشين يوشان ببطء من مقصورتها على الطابق الثاني.
“يجب أن تعمل!” غمغم، وشد يديه في قبضتيه. حتى أثناء انتظاره تحسبا، خرجت تشين يوشان ببطء من مقصورتها على الطابق الثاني.
أخفض باي شياو تشون رأسه لأسفل ونقل الأخبار بحماس إلى تشاو تيانجياو. “إنها قادمة. لا تنظر إلى الوراء! إنها تمشي نحوك مباشرة!”
بدت مختلفة عن المعتاد، ومن الواضح أنها ترتدي ملابسها أقل من المعتاد. بدت آسرة في ثوبها السماوي الطويل، وشعرها ملفوف في الضفائر لتكشف عن رقبتها البيضاء الثلجية. كانت بشرتها عادلة بشكل لا يصدق، وعندما أشرقت عليها شمس الظهيرة، بدت نقية ومقدسة وجميلة بشكل مبهر.
ترجمة : Finx
كان هناك القليل من الاحمرار على وجهها، شيء خجول تقريبًا. كما بدت متوترة، كما يتضح من كيفية عبثها دون وعي بحلقة من اليشم في إصبعها.
“لا، لا، لا! ضع يدك اليسرى على وركك. نعم. نعم! ارفع ذقنك وأنت تنظر بعيدًا!
بعد أن صعدت إلى السطح الرئيسي، لاحظت تشاو تيانجياو في المقدمة، وبدأت ببطء في السير في اتجاهه.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
أخفض باي شياو تشون رأسه لأسفل ونقل الأخبار بحماس إلى تشاو تيانجياو. “إنها قادمة. لا تنظر إلى الوراء! إنها تمشي نحوك مباشرة!”
“يوشان ….” مع ذلك، رفع صوته وأشار إلى البحر. “انظري إلى مدى هدوء البحر. إنه مثل قلبي، الآن بعد أن أصبحت في حياتي. من الآن فصاعدًا، أقسم للجبال وأتعهد للبحار بأنكِ وأنا سنتشارك الشرف والعار. لا يمكن لامرأة واحدة في العالم بأسره أن تجعل قلبي يرتجف على الإطلاق. إنه تمامًا مثل هذا البحر الهادئ الذي لا نهاية له، والذي لا تشوبه أدنى موجة!”
ارتجف تشاو تيانجياو بشكل غير محسوس، وبذل قصارى جهده للحفاظ على وضعه، وفي نفس الوقت أرسل بعض الحس السامي لتأكيد أن تشين يوشان كانت تسير في اتجاهه. بعد لحظات، وصلت وقفت إلى جانبه، وتسبب عطرها في تخطي قلبه للنبضة قبل البدء في السباق.
حتى أنها حاولت الاقتراب منه في الماضي، لكن تشاو تيانجياو لم يبد أبدًا أنه يستجيب لها. قضى معظم وقته في التدريب، وفي النهاية، أصيبت تشين يوشان بالإحباط، ودفنت مشاعرها بعيدًا. من حين لآخر، كانت تفكّر في تلك المشاعر وتتنهد.
“لماذا أردت رؤيتي، الأخ الأكبر تشاو؟” قالت بهدوء، ممسكة بيديها الرقيقتين من داخل أكمامها. لسبب ما، وجدت أن هذا التشاو تيانجياو غريب إلى حد ما، ولكنه جذاب في نفس الوقت.
حتى أنها حاولت الاقتراب منه في الماضي، لكن تشاو تيانجياو لم يبد أبدًا أنه يستجيب لها. قضى معظم وقته في التدريب، وفي النهاية، أصيبت تشين يوشان بالإحباط، ودفنت مشاعرها بعيدًا. من حين لآخر، كانت تفكّر في تلك المشاعر وتتنهد.
اتسعت عيون باي شياو تشون وهو ينظر إليها، متوتر من احتمال ارتكاب خطأ.
في مرحلة ما، توقف فجأة في مكانه. “ماذا يحدث إذا رفضتني؟” سأل بعصبية. “ماذا بعد؟”
أخذ تشاو تيانجياو نفسًا ببطء، لكنه لم يلتفت للنظر إليها. بدلا من ذلك، أبقى نظره مثبتا على البحر، وسرعان ما راجع الكلمات التي أمره باي شياو تشون بالتحدث. فجأة، أشار إلى السماء وقال، “يوشان، انظري كم هي نقية وزرقة السماء؟ مشاعري تجاهك هكذا تمامًا، نقية وخالية من تلوث العالم البشري. لا تتغير إلى الأبد.”
بدا تشاو تيانجياو مفعما بالحيوية على الفور، وبدأ يسير ذهابا وإيابا في الغرفة، وكان تعبيره عن الإثارة والقلق. كانت يداه مشدودتين إلى قبضتين، وبدا أنه منشغل تمامًا بالتفكير فيما سيحدث.
ردًا على كلماته، نظرت تشين يوشان إلى السماء، وبدأ قلبها فجأة ينبض بشكل أسرع قليلًا. حتى تنفسها أصبح خشنا بعض الشيء.
بدا تشاو تيانجياو مفعما بالحيوية على الفور، وبدأ يسير ذهابا وإيابا في الغرفة، وكان تعبيره عن الإثارة والقلق. كانت يداه مشدودتين إلى قبضتين، وبدا أنه منشغل تمامًا بالتفكير فيما سيحدث.
لم يستطع باي شياو تشون إلا أن يثني على تشاو تيانجياو داخليا. أخيرًا، تعلم القليل من الأشياء. من وجهة نظر باي شياو تشون، كانت صياغته الآن مثالية….
بعد أن بدأت الرحلة على متن السفينة، ورأت تشاو تيانجياو يخرج في زي وردي، صدمت. ثم، بدا كل ما حدث بعد ذلك وكأنه حلم …
“لقد استغرق الأمر وقتا طويلًا للتوصل إلى ذلك”، فكّر باي شياو تشون، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. ومع ذلك، في نفس اللحظة التي نظرت فيها تشين يوشان إلى السماء اللازوردية….
ردًا على كلماته، نظرت تشين يوشان إلى السماء، وبدأ قلبها فجأة ينبض بشكل أسرع قليلًا. حتى تنفسها أصبح خشنا بعض الشيء.
يمكن سماع قعقعة الرعد المكتومة، لسبب غير معروف، تغير الطقس فجأة. في غمضة عين، بدأت الغيوم الداكنة تتشكل، وقبل أن يتفاعل باي شياو تشون، تردد صدى المزيد من الرعد. اعتبارًا من هذه اللحظة، لم تعد السماء زرقاء، بل كانت ملوثة بلون أسود رمادي.
كان باي شياو تشون مدسوسا بعيدًا في زاوية قريبة حيث بإمكانه رؤية تشاو تيانجياو، وكان ينقل التعليمات عبر الحس السامي. مهما كانت التعليمات التي أعطاها، تبعها تشاو تيانجياو على الفور. كان متوترًا بشأن ما سيأتي، لكنه يثق تمامًا في باي شياو تشون، لذلك قام ببساطة بصلب نفسه وانتظر لحظة الحقيقة.
سقط فك باي شياو تشون، واتسعت عيون تشاو تيانجياو. حتى تشين يوشان بدت مندهشة.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
“ما هو … ما الذي يحدث؟” فكّر باي شياو تشون،. شيء ما عن الوضع بدا غريبا بالتأكيد.
لم يقل تشاو تيانجياو أي شيء، وحتى تشين يوشان بدت في حيرة من أمرها للكلمات، وحتى محرجة بعض الشيء. بعد مرور لحظات، صر تشاو تيانجياو على أسنانه وقرر المضي قدما.
لم يقل تشاو تيانجياو أي شيء، وحتى تشين يوشان بدت في حيرة من أمرها للكلمات، وحتى محرجة بعض الشيء. بعد مرور لحظات، صر تشاو تيانجياو على أسنانه وقرر المضي قدما.
أخفض باي شياو تشون رأسه لأسفل ونقل الأخبار بحماس إلى تشاو تيانجياو. “إنها قادمة. لا تنظر إلى الوراء! إنها تمشي نحوك مباشرة!”
“يوشان ….” مع ذلك، رفع صوته وأشار إلى البحر. “انظري إلى مدى هدوء البحر. إنه مثل قلبي، الآن بعد أن أصبحت في حياتي. من الآن فصاعدًا، أقسم للجبال وأتعهد للبحار بأنكِ وأنا سنتشارك الشرف والعار. لا يمكن لامرأة واحدة في العالم بأسره أن تجعل قلبي يرتجف على الإطلاق. إنه تمامًا مثل هذا البحر الهادئ الذي لا نهاية له، والذي لا تشوبه أدنى موجة!”
“سأساعدك في التوصل إلى خطة شاملة”، قال باي شياو تشون بابتسامة هادئة جعلته يبدو أكثر غموضًا من أي وقت مضى. ثم أمضى هو وتشاو تيانجياو الليلة بأكملها في مناقشة الأمر. في الصباح، غادر تشاو تيانجياو، في حالة معنوية عالية ومليئة بالثقة.
مرت هزة عبر تشين يوشان وهي تتبع خط إصبع تشاو تيانجياو لتنظر إلى البحر. ومع ذلك، حتى عندما غادرت الكلمات فمه….
على رأس تلك المجموعة لم يكن سوى تشين هيتيان ذو العيون الثلاثة!
تردد صدى المزيد من الهدير المدوي من الغيوم، وبدأت قطرات المطر الضخمة في التساقط، وتناثرت بشكل صاخب على السفينة والبحر على حد سواء. فجأة، ظهرت موجات ضخمة على الماء، والتي لم تعد هادئة على الإطلاق….
“لقد استغرق الأمر وقتا طويلًا للتوصل إلى ذلك”، فكّر باي شياو تشون، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. ومع ذلك، في نفس اللحظة التي نظرت فيها تشين يوشان إلى السماء اللازوردية….
كاد باي شياو تشون أن يقفز على قدميه، وغطي على الفور بالعرق البارد. كانت أحداث اليوم غريبة للغاية، وكان عقل باي شياو تشون يتسابق مع كل أنواع الأفكار المجنونة حول سبب حدوثها.
بعد أن بدأت الرحلة على متن السفينة، ورأت تشاو تيانجياو يخرج في زي وردي، صدمت. ثم، بدا كل ما حدث بعد ذلك وكأنه حلم …
“هل يمكن أن أكون قد أخطأت في الحكم على مصير هذين العاشقين …؟” فكّر في مفاجأة. أوشك تشاو تيانجياو على البكاء. الأمر كما لو أن السماء والأرض كانتا تعارضانه بشكل مباشر، وتعمدان تحويل كلماته ضده. بدأ غضبه يتصاعد، ومع ذلك، في تلك اللحظة ضحكت تشين يوشان فجأة بهدوء.
“لماذا أردت رؤيتي، الأخ الأكبر تشاو؟” قالت بهدوء، ممسكة بيديها الرقيقتين من داخل أكمامها. لسبب ما، وجدت أن هذا التشاو تيانجياو غريب إلى حد ما، ولكنه جذاب في نفس الوقت.
كانت جميلة في البداية، ولكن عندما ضحكت، تحولت عيناها إلى هلال مزدوج، كانت أكثر روعة. مدت يدها الرقيقة التي تشبه اليشم، وشبكت يد تشاو تيانجياو في يدها، وعلى الفور، تم توضيح مشاعرها.
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يعرف أن صوت باي شياو تشون كان يتحدث بالفعل في أذنه.
ارتجف تشاو تيانجياو عندما التقت عيناه بعينيها، وفي تلك اللحظة، تم إنشاء ذاكرة تدوم إلى الأبد.
ردًا على كلماته، نظرت تشين يوشان إلى السماء، وبدأ قلبها فجأة ينبض بشكل أسرع قليلًا. حتى تنفسها أصبح خشنا بعض الشيء.
وقعت تشين يوشان في حب تشاو تيانجياو منذ فترة طويلة، عندما استقبله والدها لأول مرة كمتدرب. لطالما كانت مفتونة بمدى تلعثمه وعدم فصاحته في الحياة اليومية، فقط ليصبح نمرا شرسا في اللحظات الحرجة.
أطلق باي شياو تشون تنهيدة طويلة. عندما رأى ما كان يحدث الآن بين تشاو تيانجياو وتشين يوشان، فكّر في أنه حتى لو أخطأ في الحكم على مصيرهما، فلا يوجد شيء بإمكانه فعله بشكل مختلف. ضحك، واستمتع بمكانته كقديس الحب، ثم رفع ذقنه واتخذ وضع بطل وحيد. تمتم وهو يلوح بكمه، “بلمسة إصبع، أنا، باي-“
حتى أنها حاولت الاقتراب منه في الماضي، لكن تشاو تيانجياو لم يبد أبدًا أنه يستجيب لها. قضى معظم وقته في التدريب، وفي النهاية، أصيبت تشين يوشان بالإحباط، ودفنت مشاعرها بعيدًا. من حين لآخر، كانت تفكّر في تلك المشاعر وتتنهد.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
بعد أن بدأت الرحلة على متن السفينة، ورأت تشاو تيانجياو يخرج في زي وردي، صدمت. ثم، بدا كل ما حدث بعد ذلك وكأنه حلم …
حتى أنها حاولت الاقتراب منه في الماضي، لكن تشاو تيانجياو لم يبد أبدًا أنه يستجيب لها. قضى معظم وقته في التدريب، وفي النهاية، أصيبت تشين يوشان بالإحباط، ودفنت مشاعرها بعيدًا. من حين لآخر، كانت تفكّر في تلك المشاعر وتتنهد.
أطلق باي شياو تشون تنهيدة طويلة. عندما رأى ما كان يحدث الآن بين تشاو تيانجياو وتشين يوشان، فكّر في أنه حتى لو أخطأ في الحكم على مصيرهما، فلا يوجد شيء بإمكانه فعله بشكل مختلف. ضحك، واستمتع بمكانته كقديس الحب، ثم رفع ذقنه واتخذ وضع بطل وحيد. تمتم وهو يلوح بكمه، “بلمسة إصبع، أنا، باي-“
وقف تشاو تيانجياو في مقدمة السفينة، مرتديا رداء سماويًا طويلًا ويبدو وسيمًا بشكل خاص. لمعت عيناه بنور عميق، ومن بعيد، بدا مهيبا مثل الجبل. كان ظهره مستقيما، وبدا أنه مليء بطاقة شديدة من شأنها أن تجعله يبرز على الفور في عيون أي شخص يأتي للنظر إليه.
ومع ذلك، حتى في تلك اللحظة من الرضا عن النفس، وقبل أن يتمكن من إنهاء الكلام، أصبح الهدير المدوي في السماء أكثر كثافة، وظهرت عدة شخصيات، كلهم يطيرون بسرعة عالية نحو السفينة.
هزته كلمات تشاو تيانجياو على الفور من تبجيله. شعر بالذنب، وفرض ابتسامة على وجهه وقدم عرضا لحساب بعض الأشياء على أصابعه. ثم صفع فخذه.
على رأس تلك المجموعة لم يكن سوى تشين هيتيان ذو العيون الثلاثة!
في المسافة كانت هناك بعض الطيور البحرية الفريدة التي عاشت في بحر إمتداد السماء، تحلق وتطلق صرخات عرضية.
***************************************************
سقط فك باي شياو تشون، واتسعت عيون تشاو تيانجياو. حتى تشين يوشان بدت مندهشة.
ترجمة : Finx
بدت مختلفة عن المعتاد، ومن الواضح أنها ترتدي ملابسها أقل من المعتاد. بدت آسرة في ثوبها السماوي الطويل، وشعرها ملفوف في الضفائر لتكشف عن رقبتها البيضاء الثلجية. كانت بشرتها عادلة بشكل لا يصدق، وعندما أشرقت عليها شمس الظهيرة، بدت نقية ومقدسة وجميلة بشكل مبهر.
بعد أن صعدت إلى السطح الرئيسي، لاحظت تشاو تيانجياو في المقدمة، وبدأت ببطء في السير في اتجاهه.
