Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 604

إذا قتلتني، فأنت خائن!

إذا قتلتني، فأنت خائن!

الفصل 604: إذا قتلتني، فأنت خائن!

 

 

 

بعد إغلاق أرض الأسلاف، سفتحه من الخارج في وقت محدد. ومع ذلك، باتَ زعيم العشيرة يائسا، لدرجة أن عينيه أصبحت حمراء تمامًا.

وأي مراقب سيكون قادرا على معرفة مدى ظلم الحالة. بعد كل شيء، إذا تم عكس الأدوار، وكان باي تشي يلاحق باي هاو لقتله، فمن المحتمل أن يعبس شيوخ العشيرة، لكنهم لن يأخذوا الموقف على محمل الجد.

 

وأي مراقب سيكون قادرا على معرفة مدى ظلم الحالة. بعد كل شيء، إذا تم عكس الأدوار، وكان باي تشي يلاحق باي هاو لقتله، فمن المحتمل أن يعبس شيوخ العشيرة، لكنهم لن يأخذوا الموقف على محمل الجد.

قال بصوت عالٍ: “شيوخ العشيرة”، “قدموا لي يد العون! يجب أن يموت هذا الوغد غير الشرعي !!”

 

 

تسبب مشهد باي شياو تشون وهو يخطو نحو باي تشي في أن يصبح زعيم العشيرة أكثر جنونا. ألقى رأسه إلى الوراء، زأر، “كيف تجرؤ، أيها الوغد غير الشرعي !!”

طار عدد قليل من شيوخ العشيرة من السلالة المباشرة إلى الأمام للمساعدة في فتح البوابة الحجرية بالقوة.

 

 

حتى بمساعدة بطريرك ديفا، لن تفتح البوابة بسرعة. في أحسن الأحوال، قد يفتح بعد مرور وقت كاف لحرق عصا البخور.

ومع ذلك، تردد الشيوخ الآخرون، وخاصة الشيخ الأكبر من قاعة العدل.

مثل إلامبراطور السماوي، بخطوة واحدة تدفعه إلى الأمام 900 متر، تاركا وراءه صورة لاحقة جعلت الأمر يبدو كما لو أنه هناك اثنان من باي شياو تشون يقفان في أرض الأسلاف!

 

 

صرخت السيدة كاي غاضبة، “إذا كنت تجرؤ على الوقوف مكتوف الأيدي، وأصيب تشي إير بأي شكل من الأشكال، فلن أسمح لأي منكم بالإفلات من الخطاف !!”

 

 

 

في يأسها، لجأت السيدة كاي إلى ممثل عشيرة كاي لطلب المساعدة.

 

 

 

على الرغم من تردد الرجل في البداية، إلا أنهما كانا مرتبطين، لذلك بعد مرور لحظة، تقدم للمساعدة. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فإن المدخل لن يتزحزح.

“إذا صمدت لفترة طويلة بما فيه الكفاية”، فكر، “سيأتي الأب بالتأكيد لإنقاذي !!”

 

“أتساءل عما إذا كان بطريرك ديفا سيفعل شيئا …؟” فكر وعيناه ترفعان. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في الموقف. بالنظر إلى باي تشي، ارتفعت نيته في القتل، واتخذ خطوة ثانية.

حتى بمساعدة بطريرك ديفا، لن تفتح البوابة بسرعة. في أحسن الأحوال، قد يفتح بعد مرور وقت كاف لحرق عصا البخور.

هو يعلم أنه إذا قتل باي هاو باي تشي، خاصة في مثل هذه الحالة، فسوف يضر بعلاقته بالعشيرة بشكل دائم!

 

 

ملأت الأصوات الهادرة العشيرة، التي تحولت بسرعة إلى فوضى. داخل أرض الأسلاف، تحطم الجبل، ودمرت التعاويذ التقييدية. أما بالنسبة لباي تشي، فقد كان قد انتهى في منتصف الطريق تقريبًا من عمله على التعويذة التقييدية. الآن صار وجهه مليئًا بالصدمة وهو يترنح إلى الجانب. التفت، ورأى ما يشبه عاصفة هائلة، أشرقت فيها عيون باي شياو تشون.

عند هذه النقطة، باتَ العالم بأسره يهتز بعنف كما لو أن عملاقا قد داس قدمه. تموج الهواء وتشوه حيث تباطأ كل شيء من منظور باي شياو تشون. خطوته الثانية دفعته أبعد من الخطوة الأولى، بـ 2,000 متر!

 

 

ضرب مشهد تلك العيون باي تشي حتى النخاع. اخترق شيء مثل الحس السامي بسرعة البرق، مما أثار صراخا منه حيث ملأ الخوف الشديد وعدم التصديق قلبه.

“أخيرًا شعرتوا بالقلق، أليس كذلك؟” قال بضحكة مكتومة باردة. بناء على الدوامة التي كانت تتشكل أعلاه، لم يكن بحاجة إلى تحليل الوضع على الإطلاق ليدرك أنهم يحاولون فتح أرض الأسلاف من الخارج.

 

 

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو كيف شعر باي تشي فجأة وكأنه حشرة، كما لو أن تلك العيون يمكن أن تحدد حياته أو موته بفكرة واحدة.

 

 

 

“مستحيل! هذا لا يمكن أن يحدث!!” لم يشعر باي تشي أبدا بالرعب على حياته. بدأ يرتجف، كل شبر من لحمه ودمه وعظامه يصرخ في رعب. تخلى على الفور عن التعويذة التقييدية، وبدأ في الفرار.

حدّق باي تشي في باي شياو تشون، يلهث، يذبل تحت الضغط الذي يواجهه. صرخ خائفا، “أنا أخوك، باي هاو. إذا تجرأت على قتلي، فستكون خائنا للعشيرة !!”

 

صار كل شيء من حوله يهتز بعنف وهو يتحرك بسرعة مروعة. عند هذه النقطة، كان على بعد حوالي 6,000 متر فقط من باي تشي، الذي صرخ فجأة، “يمكن لشيوخ العشيرة رؤيتك جميعا، باي هاو! كيف تجرؤ على التفكير في قتلي !!”

“إذا صمدت لفترة طويلة بما فيه الكفاية”، فكر، “سيأتي الأب بالتأكيد لإنقاذي !!”

ومع ذلك، بمجرد أن استدار للهروب، ضحك باي شياو تشون داخل العاصفة….

 

ضرب مشهد تلك العيون باي تشي حتى النخاع. اخترق شيء مثل الحس السامي بسرعة البرق، مما أثار صراخا منه حيث ملأ الخوف الشديد وعدم التصديق قلبه.

ومع ذلك، بمجرد أن استدار للهروب، ضحك باي شياو تشون داخل العاصفة….

قام باي شياو تشون بنفض كمه، واتخذ خطوة ثالثة، وهي خطوة دفعته بسرعة تشبه البرق تجاوزت إلى حد كبير حركاته السابقة. تقريبًا انتقالا آنيًا، وهي حركة لم يستطع الناس حتى تتبعها بأعينهم وهو يتحرك 6,000 متر في غمضة عين!

 

 

“لماذا لا تقضي على هذه التعويذة التقييدية؟ اسمح لي أن أساعدك.” نظرَ جميع أعضاء عشيرة باي بقلوب نابضة بينما اتخذ باي شياو تشون خطوة إلى الأمام.

ملأت الأصوات الهادرة العشيرة، التي تحولت بسرعة إلى فوضى. داخل أرض الأسلاف، تحطم الجبل، ودمرت التعاويذ التقييدية. أما بالنسبة لباي تشي، فقد كان قد انتهى في منتصف الطريق تقريبًا من عمله على التعويذة التقييدية. الآن صار وجهه مليئًا بالصدمة وهو يترنح إلى الجانب. التفت، ورأى ما يشبه عاصفة هائلة، أشرقت فيها عيون باي شياو تشون.

 

 

في الأصل، كان على بعد 9,000 متر من باي تشي. ومع ذلك، لم تكن هذه المسافة سببا في الكثير من التوقف لباي شياو تشون.

 

 

 

مثل إلامبراطور السماوي، بخطوة واحدة تدفعه إلى الأمام 900 متر، تاركا وراءه صورة لاحقة جعلت الأمر يبدو كما لو أنه هناك اثنان من باي شياو تشون يقفان في أرض الأسلاف!

 

 

وبالطبع، لم يستطع أن ينسى حقيقة أن باي هاو هو أيضًا من لحمه ودمه!

علاوة على ذلك، اندلعت نيته في القتل القوية لدرجة أن أرض الأسلاف بأكملها بدأت تهتز، سواء السماء الأرجوانية أو التربة السوداء على حد سواء !!

كان جميع أفراد العشيرة الآخرين يلهثون في حالة صدمة وهم ينظرون إلى الشاشة على البوابة الحجرية، وصورة باي هاو ينزل على باي تشي مثل نوع من الشيطان الخالد!

 

خارج أرض الأسلاف، كانت أرواح زعيم العشيرة والسيدة كاي تهتز بنفس القوة، واليأس التام أن شاهدوا باي شياو تشون مسرعا نحو باي تشي.

“سوف يقتل باي تشي !!” أصيب جميع أفراد العشيرة داخل أرض الأسلاف بالذهول. أرتجف باي لي، و ابتلع لعابه من الخوف، ووجهه شاحب تمامًا.

 

 

تسبب مشهد باي شياو تشون وهو يخطو نحو باي تشي في أن يصبح زعيم العشيرة أكثر جنونا. ألقى رأسه إلى الوراء، زأر، “كيف تجرؤ، أيها الوغد غير الشرعي !!”

أما بالنسبة للشابة الخامسة، فقد نظرت بصمت، ولكن بعيون مشرقة زاهية.

 

 

 

خارج أرض الأسلاف، تسببت نية القتل المروعة لباي شياو تشون، وخوف باي تشي، في بدء الجميع في الصراخ في حالة من الذعر.

 

 

أصبح باي تشي خائفا جدا لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير بشكل مستقيم. على الرغم من أن الخطوة الثانية لـ باي شياو تشون قد تم اتخاذها بشكل عرضي، إلا أن سرعته بدت مرعبة للغاية لدرجة أنه من الواضح أن باي تشي لم يستطع الهروب.

“باي تشي في خطر !!”

“السماوات! هل سيذهب باي هاو بالفعل إلى حد قتله؟!؟ “

 

 

“السماوات! هل سيذهب باي هاو بالفعل إلى حد قتله؟!؟ “

 

 

تسبب مشهد باي شياو تشون وهو يخطو نحو باي تشي في أن يصبح زعيم العشيرة أكثر جنونا. ألقى رأسه إلى الوراء، زأر، “كيف تجرؤ، أيها الوغد غير الشرعي !!”

لم يكن أفراد العشيرة العاديون فقط هم الذين أصيبوا بالصدمة. أصبح لدى شيوخ العشيرة تعبيرات خطيرة للغاية على وجوههم. حقيقة أن باي شياو تشون قد أخذ جميع العناصر السحرية وغيرها من الحظ السعيد في أرض الأسلاف لم تكن مهمة كثيرا وفقا لقواعد العشيرة. ولكن إذا قتل بالفعل أعضاء آخرين من العشيرة في العلن، فسيكون ذلك أمرا مختلفا.

صار كل شيء من حوله يهتز بعنف وهو يتحرك بسرعة مروعة. عند هذه النقطة، كان على بعد حوالي 6,000 متر فقط من باي تشي، الذي صرخ فجأة، “يمكن لشيوخ العشيرة رؤيتك جميعا، باي هاو! كيف تجرؤ على التفكير في قتلي !!”

 

 

وأي مراقب سيكون قادرا على معرفة مدى ظلم الحالة. بعد كل شيء، إذا تم عكس الأدوار، وكان باي تشي يلاحق باي هاو لقتله، فمن المحتمل أن يعبس شيوخ العشيرة، لكنهم لن يأخذوا الموقف على محمل الجد.

 

 

 

لكن الآن، الأمور مختلفة. تم اختيار باي تشي من قبل البطريرك للهيمنة في أرض الأسلاف. كان صعود باي هاو المفاجئ غير متوقع تمامًا، ولم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها التقليل على الفور من أهمية باي تشي.

 

 

خارج أرض الأسلاف، كانت أرواح زعيم العشيرة والسيدة كاي تهتز بنفس القوة، واليأس التام أن شاهدوا باي شياو تشون مسرعا نحو باي تشي.

حتى الشيخ الأكبر من قاعة العدل لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي في هذه المرحلة. كما تقدم للمساعدة في فتح البوابة الحجرية.

 

 

 

ومع ذلك، كان جميع شيوخ العشيرة الآخرين يفكرون في الأشياء بطريقة مختلفة عن تلك الموجودة في السلالة المباشرة. من الواضح أن باي هاو لديه موهبة كامنة لا تصدق، وحقيقة أنه أخفاها طوال هذا الوقت أثبتت أنه كان اختيارا حقيقيا للعشيرة. على هذا النحو، لم يتمكنوا ببساطة من مشاهدته وهو يفعل شيئا لا يغتفر.

 

 

 

“باي هاو، لا تفعل شيئا ستندم عليه”، فكر الشيخ الأكبر من قاعة العدل. “فقط انتظر حتى تخرج من هناك، وسأتعامل مع كل شيء من أجلك!”

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن استدار للهروب، ضحك باي شياو تشون داخل العاصفة….

هو يعلم أنه إذا قتل باي هاو باي تشي، خاصة في مثل هذه الحالة، فسوف يضر بعلاقته بالعشيرة بشكل دائم!

 

 

وصل الآن أمام باي تشي مباشرة، وطاقته تتصاعد، وسلسلة من الانفجارات الصوتية يتردد صداها خلفه. شعر باي تشي وكأنه كرة قطنية تواجه إعصارا. غير قادر على فعل أي شيء، ودمره اليأس.

قتل باي تشي سيكون في الأساس عملا عاما من أعمال التمرد ضد العشيرة !!

عند هذه النقطة، باتَ العالم بأسره يهتز بعنف كما لو أن عملاقا قد داس قدمه. تموج الهواء وتشوه حيث تباطأ كل شيء من منظور باي شياو تشون. خطوته الثانية دفعته أبعد من الخطوة الأولى، بـ 2,000 متر!

 

 

عندما اندفع شيوخ العشيرة إلى العمل، نظرَ المبعوث من مدينة الأشباح العملاقة إلى صورة باي شياو تشون على الشاشة بعيون لامعة.

 

 

 

تسبب مشهد باي شياو تشون وهو يخطو نحو باي تشي في أن يصبح زعيم العشيرة أكثر جنونا. ألقى رأسه إلى الوراء، زأر، “كيف تجرؤ، أيها الوغد غير الشرعي !!”

 

 

 

ثم هاجم البوابة بقوة.

حتى الشيخ الأكبر من قاعة العدل لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي في هذه المرحلة. كما تقدم للمساعدة في فتح البوابة الحجرية.

 

“إذا صمدت لفترة طويلة بما فيه الكفاية”، فكر، “سيأتي الأب بالتأكيد لإنقاذي !!”

“ابقٍ يدك يا ابن العاهرة !!” صرخت السيدة كاي بشدة، وترتجف من الجنون، وشعرها يطير في حالة من الفوضى التامة.

 

 

 

الأمر كما لو أنها، على الرغم من كونها خارج أرض الأسلاف، يمكنها أن تشعر بالمستوى الشديد لنية قتل باي شياو تشون! بعد أن خطو خطا مسافة 900 متر، نظرَ باي شياو تشون من فوق كتفه إلى بقعة عالية في السماء، حيث كان المخطط الباهت لباب حجري مرئيا. الأمر كما لو أنه بإمكانه الشعور بالوهج المجنون لزعيم العشيرة، السيدة كاي، والأعضاء الآخرين في السلالة المباشرة.

هو يعلم أنه إذا قتل باي هاو باي تشي، خاصة في مثل هذه الحالة، فسوف يضر بعلاقته بالعشيرة بشكل دائم!

 

معظمهم لم يستطيعوا حتى التنفس…

“أخيرًا شعرتوا بالقلق، أليس كذلك؟” قال بضحكة مكتومة باردة. بناء على الدوامة التي كانت تتشكل أعلاه، لم يكن بحاجة إلى تحليل الوضع على الإطلاق ليدرك أنهم يحاولون فتح أرض الأسلاف من الخارج.

صرخت السيدة كاي غاضبة، “إذا كنت تجرؤ على الوقوف مكتوف الأيدي، وأصيب تشي إير بأي شكل من الأشكال، فلن أسمح لأي منكم بالإفلات من الخطاف !!”

 

 

“أتساءل عما إذا كان بطريرك ديفا سيفعل شيئا …؟” فكر وعيناه ترفعان. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في الموقف. بالنظر إلى باي تشي، ارتفعت نيته في القتل، واتخذ خطوة ثانية.

 

 

عندما رد عليه باي شياو تشون، كان بصوت بارد مثل رعد الشتاء. “نعم؟ وماذا في ذلك؟!”

عند هذه النقطة، باتَ العالم بأسره يهتز بعنف كما لو أن عملاقا قد داس قدمه. تموج الهواء وتشوه حيث تباطأ كل شيء من منظور باي شياو تشون. خطوته الثانية دفعته أبعد من الخطوة الأولى، بـ 2,000 متر!

 

 

خارج أرض الأسلاف، كانت أرواح زعيم العشيرة والسيدة كاي تهتز بنفس القوة، واليأس التام أن شاهدوا باي شياو تشون مسرعا نحو باي تشي.

صار كل شيء من حوله يهتز بعنف وهو يتحرك بسرعة مروعة. عند هذه النقطة، كان على بعد حوالي 6,000 متر فقط من باي تشي، الذي صرخ فجأة، “يمكن لشيوخ العشيرة رؤيتك جميعا، باي هاو! كيف تجرؤ على التفكير في قتلي !!”

خارج أرض الأسلاف، كانت أرواح زعيم العشيرة والسيدة كاي تهتز بنفس القوة، واليأس التام أن شاهدوا باي شياو تشون مسرعا نحو باي تشي.

 

 

أصبح باي تشي خائفا جدا لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير بشكل مستقيم. على الرغم من أن الخطوة الثانية لـ باي شياو تشون قد تم اتخاذها بشكل عرضي، إلا أن سرعته بدت مرعبة للغاية لدرجة أنه من الواضح أن باي تشي لم يستطع الهروب.

 

 

 

الإحساس بالخطر الشديد الذي شعر به مثل فيضان مفاجئ تسبب حتى في اهتزاز روحه.

هو يعلم أنه إذا قتل باي هاو باي تشي، خاصة في مثل هذه الحالة، فسوف يضر بعلاقته بالعشيرة بشكل دائم!

 

 

خارج أرض الأسلاف، كانت أرواح زعيم العشيرة والسيدة كاي تهتز بنفس القوة، واليأس التام أن شاهدوا باي شياو تشون مسرعا نحو باي تشي.

قال بصوت عالٍ: “شيوخ العشيرة”، “قدموا لي يد العون! يجب أن يموت هذا الوغد غير الشرعي !!”

 

 

بغض النظر عما فعلوه، احتاجت أرض الأسلاف إلى وقت لفتحها، ومن الواضح أنه لم يكن لديهم ما يكفي منها للدخول وإنقاذ باي تشي. بعيون ملطخة بالدماء تمامًا، صرخت السيدة كاي، “ستموت من الألم، باي هاو !!”

ومع ذلك، تردد الشيوخ الآخرون، وخاصة الشيخ الأكبر من قاعة العدل.

 

 

كان صدر زعيم العشيرة يتألم من الخوف، وتعبيره قاتما بشكل لا يمكن أن يصبح أكثر من ذلك. احتمال رؤية ابنه يُقتل أمامه جعله ينحدر إلى الجنون.

 

 

الفصل 604: إذا قتلتني، فأنت خائن!

وبالطبع، لم يستطع أن ينسى حقيقة أن باي هاو هو أيضًا من لحمه ودمه!

 

 

ثم هاجم البوابة بقوة.

كان جميع أفراد العشيرة الآخرين يلهثون في حالة صدمة وهم ينظرون إلى الشاشة على البوابة الحجرية، وصورة باي هاو ينزل على باي تشي مثل نوع من الشيطان الخالد!

 

 

 

قام باي شياو تشون بنفض كمه، واتخذ خطوة ثالثة، وهي خطوة دفعته بسرعة تشبه البرق تجاوزت إلى حد كبير حركاته السابقة. تقريبًا انتقالا آنيًا، وهي حركة لم يستطع الناس حتى تتبعها بأعينهم وهو يتحرك 6,000 متر في غمضة عين!

“مستحيل! هذا لا يمكن أن يحدث!!” لم يشعر باي تشي أبدا بالرعب على حياته. بدأ يرتجف، كل شبر من لحمه ودمه وعظامه يصرخ في رعب. تخلى على الفور عن التعويذة التقييدية، وبدأ في الفرار.

 

 

وصل الآن أمام باي تشي مباشرة، وطاقته تتصاعد، وسلسلة من الانفجارات الصوتية يتردد صداها خلفه. شعر باي تشي وكأنه كرة قطنية تواجه إعصارا. غير قادر على فعل أي شيء، ودمره اليأس.

 

 

“لماذا لا تقضي على هذه التعويذة التقييدية؟ اسمح لي أن أساعدك.” نظرَ جميع أعضاء عشيرة باي بقلوب نابضة بينما اتخذ باي شياو تشون خطوة إلى الأمام.

الخطوة الأولى: 900 متر. الخطوة الثانية: 2,000 متر. الخطوة الثالثة: 6,000 متر! كانت سرعته هنا لا تصدق لدرجة أن أعضاء عشيرة باي الذين كانوا يشاهدون شعروا وكأن قلوبهم تتعرض للضرب بموجات المد والجزر من الصدمة!

خارج أرض الأسلاف، تسببت نية القتل المروعة لباي شياو تشون، وخوف باي تشي، في بدء الجميع في الصراخ في حالة من الذعر.

 

أصبح باي تشي خائفا جدا لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير بشكل مستقيم. على الرغم من أن الخطوة الثانية لـ باي شياو تشون قد تم اتخاذها بشكل عرضي، إلا أن سرعته بدت مرعبة للغاية لدرجة أنه من الواضح أن باي تشي لم يستطع الهروب.

معظمهم لم يستطيعوا حتى التنفس…

لم يكن أفراد العشيرة العاديون فقط هم الذين أصيبوا بالصدمة. أصبح لدى شيوخ العشيرة تعبيرات خطيرة للغاية على وجوههم. حقيقة أن باي شياو تشون قد أخذ جميع العناصر السحرية وغيرها من الحظ السعيد في أرض الأسلاف لم تكن مهمة كثيرا وفقا لقواعد العشيرة. ولكن إذا قتل بالفعل أعضاء آخرين من العشيرة في العلن، فسيكون ذلك أمرا مختلفا.

 

 

حدّق باي تشي في باي شياو تشون، يلهث، يذبل تحت الضغط الذي يواجهه. صرخ خائفا، “أنا أخوك، باي هاو. إذا تجرأت على قتلي، فستكون خائنا للعشيرة !!”

 

 

 

عندما رد عليه باي شياو تشون، كان بصوت بارد مثل رعد الشتاء. “نعم؟ وماذا في ذلك؟!”

 


 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

حتى الشيخ الأكبر من قاعة العدل لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي في هذه المرحلة. كما تقدم للمساعدة في فتح البوابة الحجرية.

 

عندما رد عليه باي شياو تشون، كان بصوت بارد مثل رعد الشتاء. “نعم؟ وماذا في ذلك؟!”

ترجمة – Finx

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط