الفصل 744: المعلم الكبير باي!
عندما نظر إليه الجميع بأفكار مختلفة تدور في رؤوسهم، أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وستقرت قاعدة زراعته. لقد كان من المستنزف للغاية بالنسبة له أن يستحضر اللهب ذي الثمانية عشر لونًا، والآن، كانت موجات الإرهاق تجتاحه. كما ملأت وخزات الألم جسده المادي.
الناس الذين كانوا يشاهدون أصبحوا متأثرين للغاية. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا إلا من إلقاء نظرة على اللهب ذي الثمانية عشر لونًا للحظة وجيزة، إلا أنه لا يزال …
لقد انزلق ببطء من حالة تناغم اللهب، وخرج عقله تدريجيًا من التنوير الذي دخله أثناء استحضاره اللهب. فجأة، تذكر أنه من المفترض أن يكون في منتصف المنافسة. ثم تذكر كل ما فعله للتو، واتسعت عيناه من الصدمة.
لهب بثمانية عشر لونًا!
“المعلم الكبير باي، أنا، سيما تاو، أعترف أيضًا بالهزيمة. آمل حقًا أن تتمكن من التغاضي عن العديد من أخطائي السابقة “.
قلة قليلة من الناس في الأراضي البرية رأوا لهب ثمانية عشر لونًا. بالنسبة لمعظم مزارعي الأرواح، شيئًا يُعتبر اسطورة، شيئًا مقدسًا لا يمكن التحدث عنه.
عندما سمع الناس ذلك، عادوا فجأة إلى رشدهم، وتذكروا أن باي شياوتشون كان للتو في منتصف منافسة مع سيما تاو وسون ييفان. ما قاله تشو هونغ للتو يبدو منطقيًا، وفجأة … بدأ الجميع يترددون.
لكن الآن … لقد رأوه بالفعل!
بدا كل من تعبيره والطريقة التي حمل بها نفسه صادقين تمامًا، وليس تمثيلًا. تصرف باحترام تام.
لقد تحققت رغبة عميقة، وسيتذكر جميع الحاضرين هذه اللحظة طالما عاشوا!
لهب بثمانية عشر لونًا!
بعيدًا عن الجانب، نظر باي هاو في إثارة مطلقة. على الرغم من أنه الشخص الذي كسر آفاقا جديدة، ولديه موهبة مذهلة في استحضار اللهب، إلا أنه علِمَ أيضًا أنه لم يكن بإمكانه فعل ذلك أبدا بقاعدته الزراعية الحالية. فقط سيده بإمكانه أخذ النظرية وتحويلها إلى حقيقة. وكانت العملية ببساطة صعبة للغاية.
نظر السيدان الكبيرًان إلى باي شياوتشون، ثم بعضهما البعض، ثم بدآ في الضحك بحرارة. مع تشو هونغ بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل، توجهوا نحو متجر باي شياوتشون للدردشة وتبادل المؤشرات حول استحضار الأرواح. الشيء الوحيد الذي ندموا عليه هو أنهم لم يفعلوا ذلك في وقت سابق.
علاوة على ذلك، رأى باي هاو شيئًا في سيده لدى الآخرين، ولكن ليس بنفس الدرجة…. التركيز الشديد!!
لم يستطع جميع الحاضرين، بما في ذلك الديفا الذين كانوا يشاهدون عن طريق الحس الإلهي، إلا الثناء على تصرفات باي شياوتشون. طريقته في حل الوضع مثيرة للإعجاب حقًا.
لم يشعر باي هاو كما لو أن هيبته قد تضاءلت بأي شكل من الأشكال من قبل سيده. طالما أنه بإمكانه مساعدة سيده على التألق، فهو سعيد تمامًا.
ذُهل الحشد من هذا التطور. في الجو، نظر تشو هونغ وبقية المختارون بوجوه رمادية وقلوب متجهمة.
لم يكن شخصًا طموحا للغاية، وفي الحياة، أهتم في الغالب بحب الأسرة. بعد إعادته إلى الحياة كروح، بقي هذا الجانب من شخصيته. باي شياوتشون سيده … وعائلته.
الفصل 744: المعلم الكبير باي!
كان هناك شخص آخر في الحشد ينظر بمشاعر مختلطة، تشين مانياو. من قبل، شعرت بحوالي ثمانين بالمائة متأكدة من أن هذا الشخص هو في الواقع باي شياوتشون، لكنها الآن بدأت تتردد.
علاوة على ذلك، رأى باي هاو شيئًا في سيده لدى الآخرين، ولكن ليس بنفس الدرجة…. التركيز الشديد!!
كانت تعلم أن باي شياوتشون ماهرًا في تحضير الحبوب، لكن استحضار اللهب كان مختلفًا تمامًا. من الواضح أن باي هاو رائعًا عندما يتعلق الأمر باستحضار اللهب، ولم تجرؤ على التوصل باستخفاف إلى استنتاج مفاده أنه وباي شياوتشون كانا نفس الشخص.
الفصل 744: المعلم الكبير باي!
“هل هو حقًا باي شياوتشون …؟” فكرت.
“المعلم الكبير باي، أنا مقتنع تمامًا! أعترف بالهزيمة!”
عندما نظر إليه الجميع بأفكار مختلفة تدور في رؤوسهم، أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وستقرت قاعدة زراعته. لقد كان من المستنزف للغاية بالنسبة له أن يستحضر اللهب ذي الثمانية عشر لونًا، والآن، كانت موجات الإرهاق تجتاحه. كما ملأت وخزات الألم جسده المادي.
بعيدًا عن الجانب، نظر باي هاو في إثارة مطلقة. على الرغم من أنه الشخص الذي كسر آفاقا جديدة، ولديه موهبة مذهلة في استحضار اللهب، إلا أنه علِمَ أيضًا أنه لم يكن بإمكانه فعل ذلك أبدا بقاعدته الزراعية الحالية. فقط سيده بإمكانه أخذ النظرية وتحويلها إلى حقيقة. وكانت العملية ببساطة صعبة للغاية.
لقد انزلق ببطء من حالة تناغم اللهب، وخرج عقله تدريجيًا من التنوير الذي دخله أثناء استحضاره اللهب. فجأة، تذكر أنه من المفترض أن يكون في منتصف المنافسة. ثم تذكر كل ما فعله للتو، واتسعت عيناه من الصدمة.
“المعلم الكبير”، قال تشو هونغ، “أنتَ –“
“إيه … أم… ماذا فعلت…؟” فكّر. نظر حوله بعصبية، ورأى أن الجميع لديهم نظرات احترام وتبجيل في أعينهم وهم يحدقون فيه. رمش عدة مرات، ثم بدأ فجأة في الإثارة. “لقد استحضرت لهب ثمانية عشر لونًا! السماوات!”
“لقد تدخل في استحضار اللهب للعلم الكبير سون والمعلم الكبير سيما. حتى لو استحضر لهب خافت بثمانية عشر لونًا، فقد خسر المنافسة بالتأكيد!
متحمسًا، أخذ نفسًا عميقًا، وشبك يديه خلف ظهره، وأمسك ذقنه. مدركًا أنه مركز الاهتمام، قرر أنه سيكون من المناسب تمامًا قول شيء عميق. بينما يسارَع للتوصل إلى الكلمات الدقيقة، تقدم شخص ما من بين حشد المختارين فجأة. كان تشو هونغ، الذي بدا غاضبًا تمامًا وهو ينظر إلى باي شياوتشون.
بعيدًا عن الجانب، نظر باي هاو في إثارة مطلقة. على الرغم من أنه الشخص الذي كسر آفاقا جديدة، ولديه موهبة مذهلة في استحضار اللهب، إلا أنه علِمَ أيضًا أنه لم يكن بإمكانه فعل ذلك أبدا بقاعدته الزراعية الحالية. فقط سيده بإمكانه أخذ النظرية وتحويلها إلى حقيقة. وكانت العملية ببساطة صعبة للغاية.
“باي هاو”، قال وعيناه تومض، “لقد حاولت الفوز من خلال التدخل في جهود استحضار سون ييفان وسيما تاو. لقد انتهكت القواعد، وبالتالي … أنت تخسر!”
قلة قليلة من الناس في الأراضي البرية رأوا لهب ثمانية عشر لونًا. بالنسبة لمعظم مزارعي الأرواح، شيئًا يُعتبر اسطورة، شيئًا مقدسًا لا يمكن التحدث عنه.
عندما سمع الناس ذلك، عادوا فجأة إلى رشدهم، وتذكروا أن باي شياوتشون كان للتو في منتصف منافسة مع سيما تاو وسون ييفان. ما قاله تشو هونغ للتو يبدو منطقيًا، وفجأة … بدأ الجميع يترددون.
الفصل 744: المعلم الكبير باي!
الحقيقة هي أن تشو هونغ شعر بالتوتر الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيقدم مثل هذا الأداء المذهل، وأنه سيكسر التقاليد ويتمكن من استحضار لهب خافت ذي ثمانية عشر لونًا.
اتسعت عيون باي شياوتشون. مع العلم جيدًا أنه حاليًا في ذروة موجة من المجد، فقد استعد لتقديم رد على تشو هونغ. ومع ذلك، حتى عندما فتح فمه، هرع سون ييفان من الحشد، ووقف أمامه، وانحنى رسميًا.
بإمكانه بالفعل أن يتخيل مدى صعوبة التعامل مع باي شياوتشون في المستقبل. ما لم يعارضه كبار النبلاء والأرستقراطية بشكل مباشر، فسيكون لا يمكن المساس به تقريبًا.
لم يكن شخصًا طموحا للغاية، وفي الحياة، أهتم في الغالب بحب الأسرة. بعد إعادته إلى الحياة كروح، بقي هذا الجانب من شخصيته. باي شياوتشون سيده … وعائلته.
ومع ذلك، بسبب كل ما حدث في غلّاية مستحضر الأرواح، قرر تشو هونغ أنه يجب عليه الاستفادة من اللحظة، مهما كانت غير مناسبة!
“هذا صحيح، باي هاو هو بالتأكيد الخاسر!”
بعد كل شيء، ما فعله باي شياوتشون انتهك حقًا قواعد المسابقة!
الحقيقة هي أن تشو هونغ شعر بالتوتر الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيقدم مثل هذا الأداء المذهل، وأنه سيكسر التقاليد ويتمكن من استحضار لهب خافت ذي ثمانية عشر لونًا.
بمجرد أن تحدث تشو هونغ تقريبًا، أعرب حاكم الذئب الصغير ولي تيان شنغ عن اتفاقهما.
الناس الذين كانوا يشاهدون أصبحوا متأثرين للغاية. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا إلا من إلقاء نظرة على اللهب ذي الثمانية عشر لونًا للحظة وجيزة، إلا أنه لا يزال …
“هذا صحيح، باي هاو هو بالتأكيد الخاسر!”
كان هناك شخص آخر في الحشد ينظر بمشاعر مختلطة، تشين مانياو. من قبل، شعرت بحوالي ثمانين بالمائة متأكدة من أن هذا الشخص هو في الواقع باي شياوتشون، لكنها الآن بدأت تتردد.
“لقد تدخل في استحضار اللهب للعلم الكبير سون والمعلم الكبير سيما. حتى لو استحضر لهب خافت بثمانية عشر لونًا، فقد خسر المنافسة بالتأكيد!
“المعلم الكبير”، قال تشو هونغ، “أنتَ –“
اتسعت عيون باي شياوتشون. مع العلم جيدًا أنه حاليًا في ذروة موجة من المجد، فقد استعد لتقديم رد على تشو هونغ. ومع ذلك، حتى عندما فتح فمه، هرع سون ييفان من الحشد، ووقف أمامه، وانحنى رسميًا.
متحمسًا، أخذ نفسًا عميقًا، وشبك يديه خلف ظهره، وأمسك ذقنه. مدركًا أنه مركز الاهتمام، قرر أنه سيكون من المناسب تمامًا قول شيء عميق. بينما يسارَع للتوصل إلى الكلمات الدقيقة، تقدم شخص ما من بين حشد المختارين فجأة. كان تشو هونغ، الذي بدا غاضبًا تمامًا وهو ينظر إلى باي شياوتشون.
بدا كل من تعبيره والطريقة التي حمل بها نفسه صادقين تمامًا، وليس تمثيلًا. تصرف باحترام تام.
كان هناك شخص آخر في الحشد ينظر بمشاعر مختلطة، تشين مانياو. من قبل، شعرت بحوالي ثمانين بالمائة متأكدة من أن هذا الشخص هو في الواقع باي شياوتشون، لكنها الآن بدأت تتردد.
“المعلم الكبير باي، أنا مقتنع تمامًا! أعترف بالهزيمة!”
اتسعت عيون باي شياوتشون. مع العلم جيدًا أنه حاليًا في ذروة موجة من المجد، فقد استعد لتقديم رد على تشو هونغ. ومع ذلك، حتى عندما فتح فمه، هرع سون ييفان من الحشد، ووقف أمامه، وانحنى رسميًا.
بدأت الهمسات تجتاح عبر الحشد. في الوقت نفسه، بدأ المختار أعلاه يشعر بالتوتر.
“لقد تدخل في استحضار اللهب للعلم الكبير سون والمعلم الكبير سيما. حتى لو استحضر لهب خافت بثمانية عشر لونًا، فقد خسر المنافسة بالتأكيد!
“المعلم الكبير”، قال تشو هونغ، “أنتَ –“
علاوة على ذلك، رأى باي هاو شيئًا في سيده لدى الآخرين، ولكن ليس بنفس الدرجة…. التركيز الشديد!!
“صاحب السمو، من فضلك، لا بأس. أنا، سون ييفان، أنا شخص يفهم مكانه. عندما يتعلق الأمر بالمهارة في استحضار اللهب، فأنا لست ندًا للمعلم الكبير باي! تم نطق كلمات سون ييفان بحسم لا يُصدق. لم يكن يريد حقًا الإساءة إلى باي شياوتشون. علِمَ أنه من المحتمل جدًا أن يصبح في النهاية مستحضر الأرواح الأرضي … موقف أعلى بكثير من نفسه ومن أي شخص آخر تقريبًا.
“لقد تدخل في استحضار اللهب للعلم الكبير سون والمعلم الكبير سيما. حتى لو استحضر لهب خافت بثمانية عشر لونًا، فقد خسر المنافسة بالتأكيد!
الآن بعد أن كان على هذا الطريق، لا يمكن تقييده، وأفضل شيء فعله هو الإذعان له.
قلة قليلة من الناس في الأراضي البرية رأوا لهب ثمانية عشر لونًا. بالنسبة لمعظم مزارعي الأرواح، شيئًا يُعتبر اسطورة، شيئًا مقدسًا لا يمكن التحدث عنه.
لم يكن سون ييفان الوحيد الذي توصل إلى نفس النتيجة. بعد لحظة قصيرة من الصمت، سيطر سيما تاو على تنفسه، وتقدم إلى الأمام، وانحنى بعمق لباي شياوتشون.
لقد تحققت رغبة عميقة، وسيتذكر جميع الحاضرين هذه اللحظة طالما عاشوا!
“المعلم الكبير باي، أنا، سيما تاو، أعترف أيضًا بالهزيمة. آمل حقًا أن تتمكن من التغاضي عن العديد من أخطائي السابقة “.
قلة قليلة من الناس في الأراضي البرية رأوا لهب ثمانية عشر لونًا. بالنسبة لمعظم مزارعي الأرواح، شيئًا يُعتبر اسطورة، شيئًا مقدسًا لا يمكن التحدث عنه.
ذُهل الحشد من هذا التطور. في الجو، نظر تشو هونغ وبقية المختارون بوجوه رمادية وقلوب متجهمة.
بدأت الهمسات تجتاح عبر الحشد. في الوقت نفسه، بدأ المختار أعلاه يشعر بالتوتر.
كان وجه تشو هونغ أرجوانيا تقريبًا من الغضب، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ما يحدث. إذا اعترف سون ييفان وسيما تاو بالهزيمة، فلن يكون هناك الكثير مما يمكن أن يفعله تشو هونغ. نظرًا لمدى إخراجه وعجزه، قام بتحريك كمه وتحول إلى شُعاع من الضوء انطلق من الحي 89. حذا حذوه كل من حاكم الذئب الصغير ولي تيان شنغ والآخرون. بقي الأمير الثاني في الخلف للحظة أطول قبل أن يغادر أيضًا.
لم يشعر باي هاو كما لو أن هيبته قد تضاءلت بأي شكل من الأشكال من قبل سيده. طالما أنه بإمكانه مساعدة سيده على التألق، فهو سعيد تمامًا.
فوجئ باي شياوتشون بالفعل بما يحدث. تم حل الوضع دون أن يضطر إلى فعل أي شيء. أخذ سون ييفان وسيما تاو زمام المبادرة للعمل على حل الأمور معه. في الواقع، شعر باي شياوتشون في الواقع بالسوء بعض الشيء بالنسبة لهم. بعد كل شيء، حدث كل شيء لأنه عبث حقًا بطب روحهم.
كانت تعلم أن باي شياوتشون ماهرًا في تحضير الحبوب، لكن استحضار اللهب كان مختلفًا تمامًا. من الواضح أن باي هاو رائعًا عندما يتعلق الأمر باستحضار اللهب، ولم تجرؤ على التوصل باستخفاف إلى استنتاج مفاده أنه وباي شياوتشون كانا نفس الشخص.
“أيها السادة الكبار، من فضلك، كفى هذا”، قال، مسرعًا لسحبهم من انحائهم. “عندما يتعلق الأمر بداو استحضار الأرواح، فإن الأقدمية هي أهم شيء. بدون كبار أعضاء مجتمع مستحضر الأرواح في الأراضي البرية الذين يعملون بجد من جيل إلى جيل، ويكرسون حياتهم لعملهم، فلن يكون لدينا نحن الصغار ما نعمل معه. فقط مع أساس الصيغ السابقة يمكننا إنشاء شيء جديد!
علاوة على ذلك، لن يؤدي هذا إلى حل مشكلة طب الروح فحسب، بل سيؤدي في الواقع إلى تحسين سمعتهم قليلًا.
“لقد استحضرت هذا اللهب الخافت ذي الثمانية عشر لونًا تمامًا عن طريق الصدفة، وفقط لأنني كنت بجانبكم كبار السن، وتمكنت من إلقاء نظرة على عظمة السماء.
اتسعت عيون باي شياوتشون. مع العلم جيدًا أنه حاليًا في ذروة موجة من المجد، فقد استعد لتقديم رد على تشو هونغ. ومع ذلك، حتى عندما فتح فمه، هرع سون ييفان من الحشد، ووقف أمامه، وانحنى رسميًا.
“بالتأكيد لم أفز بالمسابقة اليوم، ولم تخسر أنتما المعلمان الكبار. بمساعدتكما، حققت تقدمًا كبيرًا. بدون مساعدتكم، السادة الكبار لم أكن لأتمكن أبدًا من استحضار هذا اللهب الخافت ذي الثمانية عشر لونًا. شكرًا جزيلًا لكم!” كان لدى باي شياوتشون حقًا طريقة بالكلمات عندما احتاج إلى ذلك، وحتى شعر بالذنب قليلًا حيال كل شيء. علاوة على ذلك، أثناء حديثه، تراجع وانحنى بعمق عند الخصر لسون ييفان وسيما تاو، بطريقة أكثر صدقًا مما انحنوا له.
عندما سمع الناس ذلك، عادوا فجأة إلى رشدهم، وتذكروا أن باي شياوتشون كان للتو في منتصف منافسة مع سيما تاو وسون ييفان. ما قاله تشو هونغ للتو يبدو منطقيًا، وفجأة … بدأ الجميع يترددون.
حقيقة أن هذا يحدث أمام عشرات الآلاف من المتفرجين، والعديد من تيارات الحس الإلهي للديفا، تسببت في ارتعاش قلوب سون ييفان وسيما تاو. وكانت اعتذاراتهم السابقة في الأساس أعمالا يائسة لا حول لها ولا قوة. في المقابل، كان باي شياوتشون يتواضع بصدق في لحظة انتصار عظيم. نتيجة لذلك، تأثر سون ييفان وسيما تاو لدرجة أنهما اختنقا قليلًا.
اتسعت عيون باي شياوتشون. مع العلم جيدًا أنه حاليًا في ذروة موجة من المجد، فقد استعد لتقديم رد على تشو هونغ. ومع ذلك، حتى عندما فتح فمه، هرع سون ييفان من الحشد، ووقف أمامه، وانحنى رسميًا.
علاوة على ذلك، لن يؤدي هذا إلى حل مشكلة طب الروح فحسب، بل سيؤدي في الواقع إلى تحسين سمعتهم قليلًا.
لقد انزلق ببطء من حالة تناغم اللهب، وخرج عقله تدريجيًا من التنوير الذي دخله أثناء استحضاره اللهب. فجأة، تذكر أنه من المفترض أن يكون في منتصف المنافسة. ثم تذكر كل ما فعله للتو، واتسعت عيناه من الصدمة.
نظر السيدان الكبيرًان إلى باي شياوتشون، ثم بعضهما البعض، ثم بدآ في الضحك بحرارة. مع تشو هونغ بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل، توجهوا نحو متجر باي شياوتشون للدردشة وتبادل المؤشرات حول استحضار الأرواح. الشيء الوحيد الذي ندموا عليه هو أنهم لم يفعلوا ذلك في وقت سابق.
“أيها السادة الكبار، من فضلك، كفى هذا”، قال، مسرعًا لسحبهم من انحائهم. “عندما يتعلق الأمر بداو استحضار الأرواح، فإن الأقدمية هي أهم شيء. بدون كبار أعضاء مجتمع مستحضر الأرواح في الأراضي البرية الذين يعملون بجد من جيل إلى جيل، ويكرسون حياتهم لعملهم، فلن يكون لدينا نحن الصغار ما نعمل معه. فقط مع أساس الصيغ السابقة يمكننا إنشاء شيء جديد!
لم يستطع جميع الحاضرين، بما في ذلك الديفا الذين كانوا يشاهدون عن طريق الحس الإلهي، إلا الثناء على تصرفات باي شياوتشون. طريقته في حل الوضع مثيرة للإعجاب حقًا.
“المعلم الكبير”، قال تشو هونغ، “أنتَ –“
“الآن هذه هي الطريقة التي من المفترض أن يتصرف بها كبار المعلمون! يقول التعبير القديم لتحويل أسلحة الحرب إلى هدايا من اليشم والحرير. ليس من السهل القيام بذلك، لكنه نجح في ذلك بشكل مثالي. حقًا لا يصدق!”
علاوة على ذلك، رأى باي هاو شيئًا في سيده لدى الآخرين، ولكن ليس بنفس الدرجة…. التركيز الشديد!!
“هذه هي الطريقة التي يتصرف بها المرء … لا عجب أنه أصبح مشهورًا جدًا في مدينة الشبح العملاق!
متحمسًا، أخذ نفسًا عميقًا، وشبك يديه خلف ظهره، وأمسك ذقنه. مدركًا أنه مركز الاهتمام، قرر أنه سيكون من المناسب تمامًا قول شيء عميق. بينما يسارَع للتوصل إلى الكلمات الدقيقة، تقدم شخص ما من بين حشد المختارين فجأة. كان تشو هونغ، الذي بدا غاضبًا تمامًا وهو ينظر إلى باي شياوتشون.
“أراهن أن السبب الوحيد الذي جعله يحصل على هذه السمعة السيئة هو أن الناس ينشرون شائعات كاذبة”.
لم يكن سون ييفان الوحيد الذي توصل إلى نفس النتيجة. بعد لحظة قصيرة من الصمت، سيطر سيما تاو على تنفسه، وتقدم إلى الأمام، وانحنى بعمق لباي شياوتشون.
“أنا أحب هذا باي هاو!”
“إيه … أم… ماذا فعلت…؟” فكّر. نظر حوله بعصبية، ورأى أن الجميع لديهم نظرات احترام وتبجيل في أعينهم وهم يحدقون فيه. رمش عدة مرات، ثم بدأ فجأة في الإثارة. “لقد استحضرت لهب ثمانية عشر لونًا! السماوات!”
لم يكن شخصًا طموحا للغاية، وفي الحياة، أهتم في الغالب بحب الأسرة. بعد إعادته إلى الحياة كروح، بقي هذا الجانب من شخصيته. باي شياوتشون سيده … وعائلته.
