الفصل 764: القتال في عشيرة لي!
لا يبدو أن التقنيات السحرية ولا تأثيرات العناصر السحرية لها أي تأثير عليهم. اندفعوا في القتال دون أي تردد. في غضون بضعة أنفاس من الوقت ، بدأت صرخات بائسة في الارتفاع في الهواء. من الواضح أن مزارعي عشيرة لي لم يكونوا يضاهون جنود الجثث. في الواقع ، تم تمزيق العديد منهم إلى قطع في غمضة عين!
على الرغم من كونه نصف ديفا ، إلا أن مزاجه كان سيئا لدرجة أنه زعزع استقرار قاعدته الزراعية إلى حد ما.
عندما غادرت الكلمات فم باي شياوتشون ، جلس والد لي تيان شنغ في غرفة خاصة في أعلى مستوى من المعبد الضخم. لقد كان ماركيز سماوي مهيب ، ومع ذلك ، كان تعبيره قاتما للغاية.
على الرغم من كونه نصف ديفا ، إلا أن مزاجه كان سيئا لدرجة أنه زعزع استقرار قاعدته الزراعية إلى حد ما.
لا يمكن أن يكون هناك سوء فهم لكلمات باي شياوتشون. علاوة على ذلك ، كان والد لي تيان شينغ يولي اهتمامًا وثيقا لوصول باي شياوتشون ، وطوال الوقت ، كان تعبيره يتحول ببطء ، حتى أصبح الآن قاتما للغاية.
حتى تنفسه أصبح فوضوي. لقد كان ماركيز سماوي ، وبالتالي كان أكثر عمقا من لي تيان شنغ والمزارعين الآخرين في العشيرة. بإمكانه أن يقول … أن باي هاو هذا لم يكن ليجلب قواته إلى هنا دون إذن صريح من سيد السماء الكبرى.
تسبب ذلك في ظهور رياح غريبة ، والتي امتصت على الفور الغاز السام في المنطقة إلى أجسادهم! إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون الأمر كبيرًا ، لكن الشيء الصادم هو أنه بعد استنشاق الغاز السام ، ارتفعت قواعد زراعتهم بشكل كبير !!
لم تكن مسألة قوة في السلاح ، ولكن مسألة موقف ومكانة. كان هناك 108 ماركيز سماوي في عهد أسرة الإمبراطور ، ولكي يزور مفوض التفتيش أحدها بهذه الجرأة الوقحة فهذا يظهر موقف سيد السماء الكبرى.
ومع ذلك ، لم يستطع التصالح تمامًا مع القيام بذلك. لقد مارس الزراعة لسنوات عديدة للوصول إلى منصب الماركيز السماوي ، وقاد واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية. رفض الجلوس بشكل سلبي في انتظار أن يقتل. كان عليه أن يقاتل! كان عليه أن يكتشف طريقة لحل هذا الوضع المميت!
“هل هو تهديد …؟” فكر الماركيز السماوي لي. في هذه اللحظة ، كان يشعر بعدم الارتياح العميق ، والذي بدوره جعله أكثر يقظة من أي وقت مضى. عندما فكر في كل ما يعرفه عن سيد السماء الكبرى ، بدأت حبات العرق تخرج على جبينه ، وارتفع الرعب في قلبه.
على الرغم من كونه نصف ديفا ، إلا أن مزاجه كان سيئا لدرجة أنه زعزع استقرار قاعدته الزراعية إلى حد ما.
“سيد السماء الكبرى … يريد قتلي!” بمجرد أن توصل الماركيز السماوي لي إلى هذا الاستنتاج ، ظهر زمجرة شريرة على وجهه ، وبدأ يلهث. علِمَ أنه إذا كان سيد السماء الكبرى يريده حقًا ميتا ، فلن يكون لديه خيار آخر سوى محاولة الهروب قبل حلول الكارثة!
ومع ذلك ، لم يستطع التصالح تمامًا مع القيام بذلك. لقد مارس الزراعة لسنوات عديدة للوصول إلى منصب الماركيز السماوي ، وقاد واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية. رفض الجلوس بشكل سلبي في انتظار أن يقتل. كان عليه أن يقاتل! كان عليه أن يكتشف طريقة لحل هذا الوضع المميت!
“إذا أراد سيد السماء الكبرى قتلي ، فيمكنه فقط إصدار مرسوم يأمر بإعدامي. لماذا يرسل باي هاو للقيام بهذا الفعل …؟ إنه يستخدم ذريعة قتلي ليرى من سيتحدث نيابة عني في المحكمة. إنه يحاول جذب الثعابين من جحورها !!” ملأت هذه الأفكار عقل الماركيز السماوي لي ، إلى جانب البرودة المريرة. كلما فكر في الأمر ، بدا أن هذا هو الحال ، لذلك قرر بسرعة أنه يجب عليه القيام بأمرين. أولا ، القيام المماطلة بالوقت حتى يأتي الناس لمساعدته. ثانيا ، اكتشاف طريقة للهروب!
في غضون لحظات ، طار أكثر من 10,000 مزارع نحو باي شياوتشون وهم يصرخون.
“أحتاج إلى شراء الوقت !!” كان هذا قراره. فرصته الوحيدة لحل المشكلة هي كسب الوقت. إذا بإمكانه إثارة ضجة كبيرة بما يكفي في هذه الأثناء ، فستتاح للماركيز السماويين الاخرين والدوقات السماويين فرصة للرد. ربما حتى الملوك السماويين الأربعة.
“هذا ما يحدث عندما أتشاجر أنا وأنت ، لي تيان شنغ! عندما أقوم بحركة ، حتى السامي يخفي وجهه! تعجب باي شياوتشون على الفور من مدى براعته في الكلمات.
بعد كل شيء ، كان ماركيز سماوي ، ولن يكون بقية الماركيز السماويين سعداء بالتخلص من واحد من منهم بشكل عرضي. في الواقع ، من المحتمل أن يأتوا لمساعدته. في بعض النواحي ، سيكونون في الواقع ينقذون أنفسهم!
على الرغم من كونه نصف ديفا ، إلا أن مزاجه كان سيئا لدرجة أنه زعزع استقرار قاعدته الزراعية إلى حد ما.
الفصل 764: القتال في عشيرة لي!
إذا تمكن من جعل جميع الأشخاص المهمين في البلاط الإمبراطوري يتحركون ، فسيتعين على سيد السماء الكبرى أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
فقط عندما أوشك على الرجوع إلى الخلف ، أشرق ضوء غامض في عيون جنود الجثث القريبين الذين تأثروا بالغاز السام. في الوقت نفسه ، فتحوا جميعًا أفواههم وتنفسوا بعمق.
ردًا على ذلك ، لوح باي شياوتشون بيده ، وأمر جنود الجثث المدرعة السوداء الالف لمواجهة الهجوم.
“وماذا عن الإمبراطور اللدود … لا ، لا يمكنني الذهاب إلى الإمبراطور اللدود! فجأة ، مرت هزة عبر الماركيز السماوي لي ، وفجأة اصبح لديه فكرة عن مكان المشكلة الحقيقية.
كانت تلك النساء الغامضات شديدات السمية! أما القلوب التي سحقت للتو، فلم تكن سوى مظهر من مظاهر قلب امرأة!
لا يبدو أن التقنيات السحرية ولا تأثيرات العناصر السحرية لها أي تأثير عليهم. اندفعوا في القتال دون أي تردد. في غضون بضعة أنفاس من الوقت ، بدأت صرخات بائسة في الارتفاع في الهواء. من الواضح أن مزارعي عشيرة لي لم يكونوا يضاهون جنود الجثث. في الواقع ، تم تمزيق العديد منهم إلى قطع في غمضة عين!
“إذا أراد سيد السماء الكبرى قتلي ، فيمكنه فقط إصدار مرسوم يأمر بإعدامي. لماذا يرسل باي هاو للقيام بهذا الفعل …؟ إنه يستخدم ذريعة قتلي ليرى من سيتحدث نيابة عني في المحكمة. إنه يحاول جذب الثعابين من جحورها !!” ملأت هذه الأفكار عقل الماركيز السماوي لي ، إلى جانب البرودة المريرة. كلما فكر في الأمر ، بدا أن هذا هو الحال ، لذلك قرر بسرعة أنه يجب عليه القيام بأمرين. أولا ، القيام المماطلة بالوقت حتى يأتي الناس لمساعدته. ثانيا ، اكتشاف طريقة للهروب!
“مماطلة بالوقت. تسبب في إثارة ضجة….” بعيون متلألئة ، أرسل رسالة إلى لي تيان شنغ.
تردد المزارعون الآخرون تحت قيادته للحظة ، لكنهم علموا أنه إذا سقطت عشيرة لي ، فمن المحتمل أن يقتلوا معها. صرخوا وهاجموه.
“اقتلوا جنود الجثة! وافعل أي شيء لقتل باي هاو هذا!!”
سُّعد باي شياوتشون جدًا بهذا ، وبات بإمكانه أن يرى مدى روعة هذا جيش جنود الجثث. من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من الأسرار عنهم التي لم يكتشفها بعد.
حتى عندما كان الجميع في عشيرة لي يرتجفون ، تلقى لي تيان شنغ الأوامر من والده. كان رد فعله الفوري هو أنه لا يبدو أن الأمور قد تصاعدت إلى هذا المستوى ، ومع ذلك ، لم يكن الوقت المناسب للتفكير في الموقف. حدق في باي شياوتشون ، صرخ ، “أوامر باي هاو مزورة! هذه مؤامرة! مزارعو عشيرة لي ، اقتلوه على الفور!
حتى عندما كان الجميع في عشيرة لي يرتجفون ، تلقى لي تيان شنغ الأوامر من والده. كان رد فعله الفوري هو أنه لا يبدو أن الأمور قد تصاعدت إلى هذا المستوى ، ومع ذلك ، لم يكن الوقت المناسب للتفكير في الموقف. حدق في باي شياوتشون ، صرخ ، “أوامر باي هاو مزورة! هذه مؤامرة! مزارعو عشيرة لي ، اقتلوه على الفور!
فقط عندما أوشك على الرجوع إلى الخلف ، أشرق ضوء غامض في عيون جنود الجثث القريبين الذين تأثروا بالغاز السام. في الوقت نفسه ، فتحوا جميعًا أفواههم وتنفسوا بعمق.
تردد المزارعون الآخرون تحت قيادته للحظة ، لكنهم علموا أنه إذا سقطت عشيرة لي ، فمن المحتمل أن يقتلوا معها. صرخوا وهاجموه.
“مماطلة بالوقت. تسبب في إثارة ضجة….” بعيون متلألئة ، أرسل رسالة إلى لي تيان شنغ.
في غضون لحظات ، طار أكثر من 10,000 مزارع نحو باي شياوتشون وهم يصرخون.
“إذا أراد سيد السماء الكبرى قتلي ، فيمكنه فقط إصدار مرسوم يأمر بإعدامي. لماذا يرسل باي هاو للقيام بهذا الفعل …؟ إنه يستخدم ذريعة قتلي ليرى من سيتحدث نيابة عني في المحكمة. إنه يحاول جذب الثعابين من جحورها !!” ملأت هذه الأفكار عقل الماركيز السماوي لي ، إلى جانب البرودة المريرة. كلما فكر في الأمر ، بدا أن هذا هو الحال ، لذلك قرر بسرعة أنه يجب عليه القيام بأمرين. أولا ، القيام المماطلة بالوقت حتى يأتي الناس لمساعدته. ثانيا ، اكتشاف طريقة للهروب!
ردًا على ذلك ، لوح باي شياوتشون بيده ، وأمر جنود الجثث المدرعة السوداء الالف لمواجهة الهجوم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جنود الجثة يقاتلون ، وكان مشهدا صادما. لا يبدو أنهم يشعرون بالألم على الإطلاق ، واعتمدوا بوضوح على تقنيات صقل الجسد. قاتلوا بشراسة أينما ذهبوا ، وذبحوا الأعداء يمينا ويسارا.
سُّعد باي شياوتشون جدًا بهذا ، وبات بإمكانه أن يرى مدى روعة هذا جيش جنود الجثث. من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من الأسرار عنهم التي لم يكتشفها بعد.
رن دوي الطفرات على الفور في جميع الاتجاهات. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فهو لم ينضم فعليا إلى القتال ، لكنه ظل في الخلف ، تحرسه مجموعة من جنود الجثث. كانت حياته الصغيرة المسكينة هي أهم شيء يجب مراعاته ، ولم يكن يضعها في طريق الأذى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جنود الجثة يقاتلون ، وكان مشهدا صادما. لا يبدو أنهم يشعرون بالألم على الإطلاق ، واعتمدوا بوضوح على تقنيات صقل الجسد. قاتلوا بشراسة أينما ذهبوا ، وذبحوا الأعداء يمينا ويسارا.
ردًا على ذلك ، لوح باي شياوتشون بيده ، وأمر جنود الجثث المدرعة السوداء الالف لمواجهة الهجوم.
لا يبدو أن التقنيات السحرية ولا تأثيرات العناصر السحرية لها أي تأثير عليهم. اندفعوا في القتال دون أي تردد. في غضون بضعة أنفاس من الوقت ، بدأت صرخات بائسة في الارتفاع في الهواء. من الواضح أن مزارعي عشيرة لي لم يكونوا يضاهون جنود الجثث. في الواقع ، تم تمزيق العديد منهم إلى قطع في غمضة عين!
لا يبدو أن التقنيات السحرية ولا تأثيرات العناصر السحرية لها أي تأثير عليهم. اندفعوا في القتال دون أي تردد. في غضون بضعة أنفاس من الوقت ، بدأت صرخات بائسة في الارتفاع في الهواء. من الواضح أن مزارعي عشيرة لي لم يكونوا يضاهون جنود الجثث. في الواقع ، تم تمزيق العديد منهم إلى قطع في غمضة عين!
كانت هذه هي تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي ، والتي اشتقت من القول القديم ، لا يمكن مقارنة السم الأكثر دناءة بقلب المرأة!
ملأت رائحة الدم الهواء ، وسرعان ما عمل تشكيل تعويذة العشيرة ، مما أدى إلى ظهور شاشة من الضوء بلون الدم ، مصحوبة بما بدا وكأنه نبض قلب.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، نظر إليه لي تيان شنغ الملطخ بالدماء والجرحى وصرخ بشراسة ، “تضحية الأعضاء !!”
مع تردد صدى نبضات القلب ، بدأ الغاز الأسود السام يندلع من مزارعي عشيرة لي. علاوة على ذلك ، اقتلع العديد منهم قلوبا بشرية حقيقية ، ثم سحقوها بينما كانوا يصرخون في نفس الوقت بكلمات غريبة.
من الواضح أن هذا الغاز السام كان مفيدا لهم بالفعل ، ويمكن أن يزيد من زراعتهم مؤقتًا! أدى الارتفاع في قوة قواعد زراعتهم على الفور إلى إبطال إصاباتهم السابقة ، مما تركهم سالمين تمامًا!
عندما تم سحق القلوب ، ظهرت الصور الغامضة لنساء ، حزينات وسامات وهن يطفو إلى الأمام لمحاربة جنود الجثث.
لم تكن مسألة قوة في السلاح ، ولكن مسألة موقف ومكانة. كان هناك 108 ماركيز سماوي في عهد أسرة الإمبراطور ، ولكي يزور مفوض التفتيش أحدها بهذه الجرأة الوقحة فهذا يظهر موقف سيد السماء الكبرى.
كانت تلك النساء الغامضات شديدات السمية! أما القلوب التي سحقت للتو، فلم تكن سوى مظهر من مظاهر قلب امرأة!
تسبب ذلك في ظهور رياح غريبة ، والتي امتصت على الفور الغاز السام في المنطقة إلى أجسادهم! إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون الأمر كبيرًا ، لكن الشيء الصادم هو أنه بعد استنشاق الغاز السام ، ارتفعت قواعد زراعتهم بشكل كبير !!
“إذا أراد سيد السماء الكبرى قتلي ، فيمكنه فقط إصدار مرسوم يأمر بإعدامي. لماذا يرسل باي هاو للقيام بهذا الفعل …؟ إنه يستخدم ذريعة قتلي ليرى من سيتحدث نيابة عني في المحكمة. إنه يحاول جذب الثعابين من جحورها !!” ملأت هذه الأفكار عقل الماركيز السماوي لي ، إلى جانب البرودة المريرة. كلما فكر في الأمر ، بدا أن هذا هو الحال ، لذلك قرر بسرعة أنه يجب عليه القيام بأمرين. أولا ، القيام المماطلة بالوقت حتى يأتي الناس لمساعدته. ثانيا ، اكتشاف طريقة للهروب!
كانت هذه هي تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي ، والتي اشتقت من القول القديم ، لا يمكن مقارنة السم الأكثر دناءة بقلب المرأة!
مفعما بالإثارة ، أشار باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ والأشخاص المجاورين له.
كانت هذه هي تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي ، والتي اشتقت من القول القديم ، لا يمكن مقارنة السم الأكثر دناءة بقلب المرأة!
ومع ذلك ، بناء على ما يمكن أن يقوله باي شياوتشون ، فإن ما كان حقيرا هنا لم يكن قلوب النساء. كانت تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي الشريرة بعد استخراج القلوب واستخدامها لأغراض الزراعة.
لم تكن مسألة قوة في السلاح ، ولكن مسألة موقف ومكانة. كان هناك 108 ماركيز سماوي في عهد أسرة الإمبراطور ، ولكي يزور مفوض التفتيش أحدها بهذه الجرأة الوقحة فهذا يظهر موقف سيد السماء الكبرى.
مفعما بالإثارة ، أشار باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ والأشخاص المجاورين له.
كان التأثير السام صادما ، وكان أول ما تسبب في أي مشاكل لجنود الجثث. حتى أن أجسادهم بدأت تظهر عليها علامات الاضمحلال ، وأُجبِروا على الإبطاء. حتى دروعهم السوداء تأثرت. قام باي شياوتشون على الفور بسحبهم بعيدًا عن القتال ، ومع ذلك ، فقد كشفه ذلك أيضًا.
ظهرت نية القتل في عيني لي تيان شنغ وهو يصرخ ، “اقتل باي هاو !!”
ملأت رائحة الدم الهواء ، وسرعان ما عمل تشكيل تعويذة العشيرة ، مما أدى إلى ظهور شاشة من الضوء بلون الدم ، مصحوبة بما بدا وكأنه نبض قلب.
حتى عندما تردد صدى كلماته في الهواء ، أنطلق بأقصى سرعة نحو باي شياوتشون ، محاطا بعشرة من شيوخ عشيرة لي ، وجميعهم لديهم قواعد زراعة الروح الوليدة. كان الغاز السام يحوم حولهم جميعًا ، والذي اتخذ شكل نساء غامضات ، وجميعهن لديهن ثقوب في صدورهن حيث كان ينبغي أن تكون قلوبهن. بمجرد ظهورهم تقريبًا ، ملأ الإحساس بالأزمة الوشيكة قلب باي شياوتشون ، وسقط وجهه.
حتى تنفسه أصبح فوضوي. لقد كان ماركيز سماوي ، وبالتالي كان أكثر عمقا من لي تيان شنغ والمزارعين الآخرين في العشيرة. بإمكانه أن يقول … أن باي هاو هذا لم يكن ليجلب قواته إلى هنا دون إذن صريح من سيد السماء الكبرى.
“وماذا عن الإمبراطور اللدود … لا ، لا يمكنني الذهاب إلى الإمبراطور اللدود! فجأة ، مرت هزة عبر الماركيز السماوي لي ، وفجأة اصبح لديه فكرة عن مكان المشكلة الحقيقية.
فقط عندما أوشك على الرجوع إلى الخلف ، أشرق ضوء غامض في عيون جنود الجثث القريبين الذين تأثروا بالغاز السام. في الوقت نفسه ، فتحوا جميعًا أفواههم وتنفسوا بعمق.
تسبب ذلك في ظهور رياح غريبة ، والتي امتصت على الفور الغاز السام في المنطقة إلى أجسادهم! إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون الأمر كبيرًا ، لكن الشيء الصادم هو أنه بعد استنشاق الغاز السام ، ارتفعت قواعد زراعتهم بشكل كبير !!
عندما غادرت الكلمات فم باي شياوتشون ، جلس والد لي تيان شنغ في غرفة خاصة في أعلى مستوى من المعبد الضخم. لقد كان ماركيز سماوي مهيب ، ومع ذلك ، كان تعبيره قاتما للغاية.
من الواضح أن هذا الغاز السام كان مفيدا لهم بالفعل ، ويمكن أن يزيد من زراعتهم مؤقتًا! أدى الارتفاع في قوة قواعد زراعتهم على الفور إلى إبطال إصاباتهم السابقة ، مما تركهم سالمين تمامًا!
من الواضح أن هذا الغاز السام كان مفيدا لهم بالفعل ، ويمكن أن يزيد من زراعتهم مؤقتًا! أدى الارتفاع في قوة قواعد زراعتهم على الفور إلى إبطال إصاباتهم السابقة ، مما تركهم سالمين تمامًا!
سُّعد باي شياوتشون جدًا بهذا ، وبات بإمكانه أن يرى مدى روعة هذا جيش جنود الجثث. من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من الأسرار عنهم التي لم يكتشفها بعد.
“هل هو تهديد …؟” فكر الماركيز السماوي لي. في هذه اللحظة ، كان يشعر بعدم الارتياح العميق ، والذي بدوره جعله أكثر يقظة من أي وقت مضى. عندما فكر في كل ما يعرفه عن سيد السماء الكبرى ، بدأت حبات العرق تخرج على جبينه ، وارتفع الرعب في قلبه.
مفعما بالإثارة ، أشار باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ والأشخاص المجاورين له.
وكانت هذه هي الحقيقة بالتأكيد. يمكن لجنود الجثث المدرعة السوداء استيعاب التقنيات السحرية الضارة ، واستخدامها لتحفيز قواعد الزراعة الخاصة بهم. في الأساس ، حولتهم إلى جيش … يمكن أن يصبح أقوى كلما طالت مدة قتالهم!
“اقتلهم جميعًا!”
مفعما بالإثارة ، أشار باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ والأشخاص المجاورين له.
“وماذا عن الإمبراطور اللدود … لا ، لا يمكنني الذهاب إلى الإمبراطور اللدود! فجأة ، مرت هزة عبر الماركيز السماوي لي ، وفجأة اصبح لديه فكرة عن مكان المشكلة الحقيقية.
“هل هو تهديد …؟” فكر الماركيز السماوي لي. في هذه اللحظة ، كان يشعر بعدم الارتياح العميق ، والذي بدوره جعله أكثر يقظة من أي وقت مضى. عندما فكر في كل ما يعرفه عن سيد السماء الكبرى ، بدأت حبات العرق تخرج على جبينه ، وارتفع الرعب في قلبه.
“اقتلهم جميعًا!”
كانت هذه هي تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي ، والتي اشتقت من القول القديم ، لا يمكن مقارنة السم الأكثر دناءة بقلب المرأة!
مملوئين بهالات قاتلة ، اندفع جنود الجثة على الفور في اتجاه لي تيان شنغ.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد كان يضحك بحرارة.
حتى عندما كان الجميع في عشيرة لي يرتجفون ، تلقى لي تيان شنغ الأوامر من والده. كان رد فعله الفوري هو أنه لا يبدو أن الأمور قد تصاعدت إلى هذا المستوى ، ومع ذلك ، لم يكن الوقت المناسب للتفكير في الموقف. حدق في باي شياوتشون ، صرخ ، “أوامر باي هاو مزورة! هذه مؤامرة! مزارعو عشيرة لي ، اقتلوه على الفور!
“ليس جيدًا!” فكر لي تيان شنغ ، ووجهه يسقط وهو يستعد للتراجع. ومع ذلك ، لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية ، وقبل أن يتمكن حتى من التحرك ، تم ضربه هو وشيوخ العشيرة العشرة من قبل جنود الجثث. بدأ الدم على الفور في الرش من أفواههم ، وسرعان ما أصيبوا بجروح خطيرة.
ومع ذلك ، بناء على ما يمكن أن يقوله باي شياوتشون ، فإن ما كان حقيرا هنا لم يكن قلوب النساء. كانت تقنية السم التي زرعتها عشيرة لي الشريرة بعد استخراج القلوب واستخدامها لأغراض الزراعة.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد كان يضحك بحرارة.
“هل هو تهديد …؟” فكر الماركيز السماوي لي. في هذه اللحظة ، كان يشعر بعدم الارتياح العميق ، والذي بدوره جعله أكثر يقظة من أي وقت مضى. عندما فكر في كل ما يعرفه عن سيد السماء الكبرى ، بدأت حبات العرق تخرج على جبينه ، وارتفع الرعب في قلبه.
كان التأثير السام صادما ، وكان أول ما تسبب في أي مشاكل لجنود الجثث. حتى أن أجسادهم بدأت تظهر عليها علامات الاضمحلال ، وأُجبِروا على الإبطاء. حتى دروعهم السوداء تأثرت. قام باي شياوتشون على الفور بسحبهم بعيدًا عن القتال ، ومع ذلك ، فقد كشفه ذلك أيضًا.
“هذا ما يحدث عندما أتشاجر أنا وأنت ، لي تيان شنغ! عندما أقوم بحركة ، حتى السامي يخفي وجهه! تعجب باي شياوتشون على الفور من مدى براعته في الكلمات.
مملوئين بهالات قاتلة ، اندفع جنود الجثة على الفور في اتجاه لي تيان شنغ.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، نظر إليه لي تيان شنغ الملطخ بالدماء والجرحى وصرخ بشراسة ، “تضحية الأعضاء !!”
