الفصل 766: عواء من الفناء الخلفي
عندما رأى أفراد العشيرة أن الماركيز السماوي الخاص بهم كان يحاول الهروب ، أصاب ذلك الرهبة في قلوبهم ، وتركهم يشعرون باليأس. لم يكن لديهم أي إرادة على الإطلاق للقتال ، وشاهدوا ببساطة دخول جنود الجثث وبدأوا في نهب العشيرة.
“عشيرة لي غنية وشريرة. عرفت حقًا كيف تجمع المال! وكل ذلك من خلال التسلق على ظهور عامة الناس …” بالطبع ، ساعد ذلك جهود باي شياوتشون في تصنيف عشيرة لي بهذه الطريقة. بسخط صالح وكامل أنه وقف جانبا ، وشاهد تشو يي شينغ يخرج شوك روح قوس قزح.
من الواضح أن سيد السماء الكبرى كان يستخدم سكينا حادا للتحريض على تغييرات كبيرة في المدينة!
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” ظهر هذا الشخص المألوف ذو الرداء الأسود مرة أخرى. متجاهلا معبد الماركيز السماوي ، انطلق في المسافة ، ثم مدّ يده في الهواء. على الفور ، تشوه الهواء ، وظهرت صورة للماركيز السماوي تشين ، الذي كان من الواضح أنه يحاول الفرار من العشيرة.
قال وهو ينظر إلى الزهرة ، “كن حذرا مع تلك الزهرة! لا تتلفها. آه. زراعة الزهور هي الهواية الوحيدة التي أملكها ، لذلك على الرغم من أن هذه الزهرة لا تخصني ، إلا أنني ببساطة لا أطيق السماح لأي شخص آخر بإيذائها “.
كانت قلوب أعضاء عشيرة لي تقطر بدماء يضرب بها المثل ، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على لي تيان شنغ. لم يستطع فعل أي شيء سوى مشاهدة حالة تلو الأخرى من الثروة التي تم سحبها بعيدًا. على الرغم من الألم الذي شعر به ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. في الوقت الحالي ، فاقت رغبته في البقاء على قيد الحياة كل شيء ، وكان مُتأكدًا من أنه إذا فعل أدنى شيء لإثارة غضب باي شياوتشون ، فمن المحتمل أن تستنزف قوة حياته مرة أخرى.
بدا تشو يي شينغ محرجا بعض الشيء. سيكون من الواضح لأي شخص نظر إليها أن هذه الزهرة لم تكن عادية. أثناء عمله ، تمتم لنفسه أنه بدا واضحا جدًا أن باي شياوتشون كان يحاول تجنب المسؤولية وجعل تشو يي شينغ يأخذ الزهرة إلى قصره من أجله….
نظر إليه تشو يي شينغ بريبة وهو يغادر. ابتسم بسخرية ، هز رأسه واستمر في التفتيش. لم يمضِ وقت طويل ، تم تنظيف عشيرة لي بالكامل….
بعد أن حفر تشو يي شينغ شوك روح قوس قزح ، أشار باي شياوتشون إلى الأرض ، وقال ، وعيناه متلألئتان ، “هناك شيء غريب حقًا في هذا المكان. يي شينغ ، دعنا نتعمق قليلًا ونرى ما يمكننا رؤيته “.
فرك باي شياوتشون عينيه ، مما تسبب على الفور في احمرارها. نظر إلى الجلد المخبأ ، تنهد وقال ،
ردا على ذلك ، داس تشو يي شينغ قدمه بقوة على الأرض ، مما تسبب في انهيار الأوساخ وابتعادها ، وكشف عن شيء مدفون في الأسفل. جلد وحش مخبأ!
نشأت الهالات الشريرة من جنود الجثث أثناء طيرانهم إلى عشيرة تشين. أما بالنسبة لجنديي الجثة على مستوى ديفا ، فقد أبقاهما باي شياوتشون بجانبه كحراس شخصيين.
من المستحيل تحديد نوع الوحش الذي جاء منه بالضبط. كان اسود تمامًا ، ويبدو أنه عادي في الطبيعة. لم تنبعث منه طاقة روحية ، وبدا وكأنه جلد عادي. ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، استطاع باي شياوتشون أن يشعر بمظلته الأبدية داخل حقيبته تهتز بالإثارة فجأة.
كان تشو يي شينغ إلى جانب باي شياوتشون ، وعندما رأى مدى قوة وروعة باي شياوتشون ، بات مقتنعا مرة أخرى بأنه اتخذ القرار الصحيح.
أصيب كل من كان حاضرا لمشاهدته وجنود الجثث وهم يهزون عشيرة لي بالصدمة ، بل ويرتجفون. حقيقة أن عشيرة لي العظيمة قد واجهت مثل هذا المصير لم تكن مسألة صغيرة في مدينة الإمبراطور اللدود.
بالعودة إلى الحي 89 ، ساعدت المظلة الأبدية باي شياوتشون في الدفاع ضد هجوم تشين هاوسونغ على مستوى ديفا. ومع ذلك ، انتهى الأمر بتدمير مظلة المظلة ، تاركة وراءها العمود الرئيسي التالف فقط.
حقيقة أن قاعدة المظلة كانت تهتز الآن تسببت في اتساع عيون باي شياوتشون. سرعان ما أرسل بعض الحس الإلهي إلى حقيبته، مما مكنه من الشعور بأن المظلة قد بدأت فجأة في الخفقان. من الواضح أنها أرادت جلد الوحش المخبأ هذا.
ومع ذلك ، عندما اقترب لإلقاء نظرة فاحصة ، اندلع عواء من البهجة من مكان أبعد في العشيرة في منطقة سيطر عليها جنود الجثث للتو.
بالعودة إلى الحي 89 ، ساعدت المظلة الأبدية باي شياوتشون في الدفاع ضد هجوم تشين هاوسونغ على مستوى ديفا. ومع ذلك ، انتهى الأمر بتدمير مظلة المظلة ، تاركة وراءها العمود الرئيسي التالف فقط.
بعد أن لم يلاحظ رد فعل باي شياوتشون ، قال تشو يي شينغ ، “إنه مجرد جلد وحش مخبأ.”
فضولي ، نظر بتمعن في الأمر ، لكنه لم ير أي شيء غير عادي حول هذا الموضوع. نظر إلى باي شياوتشون.
عندما حلل الناس الأمر ونشروا الكلمة ، تم إبلاغ مختلف النبلاء والأرستقراطية في المدينة. حتى الملوك السماويون الأربعة علموا بالأمر. صُدم الجميع حتى النخاع ، وجاءت العديد من العيون للتركيز على باي شياوتشون لمعرفة ما سيفعله بعد ذلك.
فرك باي شياوتشون عينيه ، مما تسبب على الفور في احمرارها. نظر إلى الجلد المخبأ ، تنهد وقال ،
“جلد الوحش هذا يجعلني أفكر في طفولتي ، ورفيقتي الدائمة بلاكي … آه ، أيا كان. أعطني إياه لي. سأحتفظ به كذكرى. أشك في أن سيد السماء الكبرى سيعترض على احتفاظي بجلد وحش عادي “. تنهد وهز رأسه ، آخذ جلد الوحش المخبأ من تشو يي شينغ. بعد أن شعر به في يديه ، وضعه في حقيبته ، بنظرة ذكريات وحزن على وجهه. ثم استدار للمغادرة.
نظر إليه تشو يي شينغ بريبة وهو يغادر. ابتسم بسخرية ، هز رأسه واستمر في التفتيش. لم يمضِ وقت طويل ، تم تنظيف عشيرة لي بالكامل….
“أفضل شيء يجب أن أفعله هو الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن!” دون أدنى تردد ، سحق زلة اليشم ، مما تسبب في أن يبدأ جسده على الفور في التلاشي.
كانت قلوب أعضاء عشيرة لي تقطر بدماء يضرب بها المثل ، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على لي تيان شنغ. لم يستطع فعل أي شيء سوى مشاهدة حالة تلو الأخرى من الثروة التي تم سحبها بعيدًا. على الرغم من الألم الذي شعر به ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. في الوقت الحالي ، فاقت رغبته في البقاء على قيد الحياة كل شيء ، وكان مُتأكدًا من أنه إذا فعل أدنى شيء لإثارة غضب باي شياوتشون ، فمن المحتمل أن تستنزف قوة حياته مرة أخرى.
“أرى قدرا كبيرًا من قوة الإرادة” ، فكّر. “لقد ابتسم بالفعل خلال عملية التفتيش بأكملها. يبدو أن لي تيان شينغ قادر على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل أفضل من الشخص العادي …” فجأة ، شعر بمزيد من اليقظة من ذي قبل ، وسرعان ما اتخذ قرارا بإجراء استعدادات مسبقة لمنع أي مشاكل مستقبلية.
طوال الوقت ، احتفظ بابتسامة متملقة على وجهه ، على الرغم من أن الابتسامة كانت قاسية وبدت أسوأ من بكاء شخص ما. بعد تنظيف عشيرة لي ، نظر باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ ، ولم يسعه إلا أن يشعر ببعض الإعجاب.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” ظهر هذا الشخص المألوف ذو الرداء الأسود مرة أخرى. متجاهلا معبد الماركيز السماوي ، انطلق في المسافة ، ثم مدّ يده في الهواء. على الفور ، تشوه الهواء ، وظهرت صورة للماركيز السماوي تشين ، الذي كان من الواضح أنه يحاول الفرار من العشيرة.
“أرى قدرا كبيرًا من قوة الإرادة” ، فكّر. “لقد ابتسم بالفعل خلال عملية التفتيش بأكملها. يبدو أن لي تيان شينغ قادر على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل أفضل من الشخص العادي …” فجأة ، شعر بمزيد من اليقظة من ذي قبل ، وسرعان ما اتخذ قرارا بإجراء استعدادات مسبقة لمنع أي مشاكل مستقبلية.
بينما تقدم باي شياوتشون نحو عشيرة تشين ، تركزت أفكاره على حقيبته ، والمظلة الأبدية ، التي تشهد الآن تحولا هائلًا!
“أيها الرجال ، اعتقلوهم جميعًا وألقوا بهم في اللجوء الكبير. وأخبر السجان أن لي تيان شينغ هذا لديه قوة إرادة غير عادية ، ويجب أن يحكم عليه بعقوبة قاسية بشكل خاص! مع ذلك ، تجاهل لي تيان شنغ الغاضب سرًا ، وقاد الجزء الأكبر من كتيبة دم جنود الجثة في الهواء.
من الواضح أن جلد الوحش الذي بدا عاديا كان شيئًا له علاقة بنمو شوك روح قوس قزح. بعد أن وضعه باي شياوتشون في حقيبته ، ظهر وجه شبح غامض ونصف ضاحك ونصف باكئ على سطح عمود المظلة التالف. ثم ، امتص بشراهة جلد الوحش ، واندمجت معه كواحد!
“الهدف التالي ، عشيرة تشين! لم يتبق الكثير من الوقت ، أنا بالتأكيد بحاجة إلى الإسراع! بعد قول ذلك ، انطلق للأمام بأقصى سرعة نحو موقع تفتيشه التالي ، والذي هو عشيرة تشين في الحي 13!
“الماركيز السماوي تشين ، تعال لرؤيتي على الفور!” كان الماركيز السماوي من الحي 14 مرتاحا بعض الشيء على الفور. في هذه الأثناء ، جلس الماركيز السماوي تشين في الجزء العلوي من معبد الماركيز السماوي. محدقًا في باي شياوتشون ، وارتجف من القلق.
كانت عشيرة تشين في الواقع أكثر ثراء من عشيرة لي. حتى باي شياوتشون ، بخبرته الواسعة في أداء عمليات الابتزاز ، ترك يلهث على مرأى من كل الثروة.
أصيب كل من كان حاضرا لمشاهدته وجنود الجثث وهم يهزون عشيرة لي بالصدمة ، بل ويرتجفون. حقيقة أن عشيرة لي العظيمة قد واجهت مثل هذا المصير لم تكن مسألة صغيرة في مدينة الإمبراطور اللدود.
من الواضح أن سيد السماء الكبرى كان يستخدم سكينا حادا للتحريض على تغييرات كبيرة في المدينة!
كان الكثير من الناس يهتمون بتقدمه ، وسرعان ما صدموا عندما أدركوا أن الأحياء 12 و 13 و 14 كانت تحتوي جميعها على ماركيز سماوي! بالنظر إلى ما حدث للماركيز السماوي لي ، بإمكانهم فقط تخيل أنه سيأتي.
عندما حلل الناس الأمر ونشروا الكلمة ، تم إبلاغ مختلف النبلاء والأرستقراطية في المدينة. حتى الملوك السماويون الأربعة علموا بالأمر. صُدم الجميع حتى النخاع ، وجاءت العديد من العيون للتركيز على باي شياوتشون لمعرفة ما سيفعله بعد ذلك.
بينما تقدم باي شياوتشون نحو عشيرة تشين ، تركزت أفكاره على حقيبته ، والمظلة الأبدية ، التي تشهد الآن تحولا هائلًا!
ومع ذلك ، عندما اقترب لإلقاء نظرة فاحصة ، اندلع عواء من البهجة من مكان أبعد في العشيرة في منطقة سيطر عليها جنود الجثث للتو.
“من سيذهب إليه؟!؟!”
من الواضح أن جلد الوحش الذي بدا عاديا كان شيئًا له علاقة بنمو شوك روح قوس قزح. بعد أن وضعه باي شياوتشون في حقيبته ، ظهر وجه شبح غامض ونصف ضاحك ونصف باكئ على سطح عمود المظلة التالف. ثم ، امتص بشراهة جلد الوحش ، واندمجت معه كواحد!
عندما حلل الناس الأمر ونشروا الكلمة ، تم إبلاغ مختلف النبلاء والأرستقراطية في المدينة. حتى الملوك السماويون الأربعة علموا بالأمر. صُدم الجميع حتى النخاع ، وجاءت العديد من العيون للتركيز على باي شياوتشون لمعرفة ما سيفعله بعد ذلك.
كانت عشيرة تشين في الواقع أكثر ثراء من عشيرة لي. حتى باي شياوتشون ، بخبرته الواسعة في أداء عمليات الابتزاز ، ترك يلهث على مرأى من كل الثروة.
كما حدث ، أصبح جلد الوحش المظلة الجديدة للمظلة. علاوة على ذلك ، بدأت هالة تنبعث من المظلة التي جعلت باي شياوتشون متحمسًا للغاية.
من المستحيل تحديد نوع الوحش الذي جاء منه بالضبط. كان اسود تمامًا ، ويبدو أنه عادي في الطبيعة. لم تنبعث منه طاقة روحية ، وبدا وكأنه جلد عادي. ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، استطاع باي شياوتشون أن يشعر بمظلته الأبدية داخل حقيبته تهتز بالإثارة فجأة.
كان على ما يبدو تصقل نفسها وتزداد قوة! لا يمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا. بعد كل شيء ، المظلة الأبدية ذات فائدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بزراعة عظامه التي لا تموت.
كان على ما يبدو تصقل نفسها وتزداد قوة! لا يمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا. بعد كل شيء ، المظلة الأبدية ذات فائدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بزراعة عظامه التي لا تموت.
بعد أن لم يلاحظ رد فعل باي شياوتشون ، قال تشو يي شينغ ، “إنه مجرد جلد وحش مخبأ.”
لقد كان قلقا بشأن كيفية إصلاح الضرر الذي لحق بالمظلة الأبدية ، ولكن الآن ، بدأت تصلح نفسها ، بل وتصبح أقوى في هذه العملية. اعتبارا من هذه النقطة ، بات باي شياوتشون مقتنعا بأن عمليات التفتيش كانت تستحق العناء بالفعل.
بعد أن لم يلاحظ رد فعل باي شياوتشون ، قال تشو يي شينغ ، “إنه مجرد جلد وحش مخبأ.”
“من سيذهب إليه؟!؟!”
“لقد ساعدتني عشيرة لي في استعادة المظلة الأبدية. أنا أتعجب… ما هي المفاجآت التي تخبئها عشيرة تشين !؟” متحمسًا ، تراجع عن إحساسه الإلهي من حقيبته واندفع نحو الحي 13 بسرعة أكبر.
عندما رأى أفراد العشيرة أن الماركيز السماوي الخاص بهم كان يحاول الهروب ، أصاب ذلك الرهبة في قلوبهم ، وتركهم يشعرون باليأس. لم يكن لديهم أي إرادة على الإطلاق للقتال ، وشاهدوا ببساطة دخول جنود الجثث وبدأوا في نهب العشيرة.
كما حدث ، أصبح جلد الوحش المظلة الجديدة للمظلة. علاوة على ذلك ، بدأت هالة تنبعث من المظلة التي جعلت باي شياوتشون متحمسًا للغاية.
كان الكثير من الناس يهتمون بتقدمه ، وسرعان ما صدموا عندما أدركوا أن الأحياء 12 و 13 و 14 كانت تحتوي جميعها على ماركيز سماوي! بالنظر إلى ما حدث للماركيز السماوي لي ، بإمكانهم فقط تخيل أنه سيأتي.
حقيقة أن قاعدة المظلة كانت تهتز الآن تسببت في اتساع عيون باي شياوتشون. سرعان ما أرسل بعض الحس الإلهي إلى حقيبته، مما مكنه من الشعور بأن المظلة قد بدأت فجأة في الخفقان. من الواضح أنها أرادت جلد الوحش المخبأ هذا.
“اللعنة. لم أسيء إلى باي هاو ، ولا سيد السماء الكبرى …
“من سيذهب إليه؟!؟!”
“عشيرة لي غنية وشريرة. عرفت حقًا كيف تجمع المال! وكل ذلك من خلال التسلق على ظهور عامة الناس …” بالطبع ، ساعد ذلك جهود باي شياوتشون في تصنيف عشيرة لي بهذه الطريقة. بسخط صالح وكامل أنه وقف جانبا ، وشاهد تشو يي شينغ يخرج شوك روح قوس قزح.
“اللعنة. لم أسيء إلى باي هاو ، ولا سيد السماء الكبرى …
بعد أن حفر تشو يي شينغ شوك روح قوس قزح ، أشار باي شياوتشون إلى الأرض ، وقال ، وعيناه متلألئتان ، “هناك شيء غريب حقًا في هذا المكان. يي شينغ ، دعنا نتعمق قليلًا ونرى ما يمكننا رؤيته “.
قال وهو ينظر إلى الزهرة ، “كن حذرا مع تلك الزهرة! لا تتلفها. آه. زراعة الزهور هي الهواية الوحيدة التي أملكها ، لذلك على الرغم من أن هذه الزهرة لا تخصني ، إلا أنني ببساطة لا أطيق السماح لأي شخص آخر بإيذائها “.
عندما مر باي شياوتشون بالحي 12 بطريقة رائعة ، تنفس الماركيز السماوي هناك بارتياح. ومع ذلك ، بدأت عشيرة تشين في الحي 13 تشعر بالتوتر. ثم توقف في الهواء خارج عشيرتهم.
عندما حلل الناس الأمر ونشروا الكلمة ، تم إبلاغ مختلف النبلاء والأرستقراطية في المدينة. حتى الملوك السماويون الأربعة علموا بالأمر. صُدم الجميع حتى النخاع ، وجاءت العديد من العيون للتركيز على باي شياوتشون لمعرفة ما سيفعله بعد ذلك.
“الماركيز السماوي تشين ، تعال لرؤيتي على الفور!” كان الماركيز السماوي من الحي 14 مرتاحا بعض الشيء على الفور. في هذه الأثناء ، جلس الماركيز السماوي تشين في الجزء العلوي من معبد الماركيز السماوي. محدقًا في باي شياوتشون ، وارتجف من القلق.
فضولي ، نظر بتمعن في الأمر ، لكنه لم ير أي شيء غير عادي حول هذا الموضوع. نظر إلى باي شياوتشون.
“أفضل شيء يجب أن أفعله هو الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن!” دون أدنى تردد ، سحق زلة اليشم ، مما تسبب في أن يبدأ جسده على الفور في التلاشي.
ساد الصمت في عشيرة تشين ، باستثناء اللهاث العصبي لأفراد العشيرة. تم تثبيت عدد لا يحصى من العيون على باي شياوتشون ، الواقف هناك في الهواء محاطًا بجنود الجثث المدرعة السوداء.
“لقد ساعدتني عشيرة لي في استعادة المظلة الأبدية. أنا أتعجب… ما هي المفاجآت التي تخبئها عشيرة تشين !؟” متحمسًا ، تراجع عن إحساسه الإلهي من حقيبته واندفع نحو الحي 13 بسرعة أكبر.
كان الجميع في عشيرة تشين خائفين ، بما في ذلك المختار الذي رافق تشو هونغ في جهوده لنشر الشائعات حول تشين مانياو وشو شان. حتى الآن ، تلقى الجميع بعض الأخبار حول مصير لي تيان شينغ ، وبالتالي ، فإن حقيقة أن باي شياوتشون قد جاء إلى هنا كانت مرعبة بشكل لا يمكن قياسه.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” ظهر هذا الشخص المألوف ذو الرداء الأسود مرة أخرى. متجاهلا معبد الماركيز السماوي ، انطلق في المسافة ، ثم مدّ يده في الهواء. على الفور ، تشوه الهواء ، وظهرت صورة للماركيز السماوي تشين ، الذي كان من الواضح أنه يحاول الفرار من العشيرة.
ساد الصمت في عشيرة تشين ، باستثناء اللهاث العصبي لأفراد العشيرة. تم تثبيت عدد لا يحصى من العيون على باي شياوتشون ، الواقف هناك في الهواء محاطًا بجنود الجثث المدرعة السوداء.
فضولي ، نظر بتمعن في الأمر ، لكنه لم ير أي شيء غير عادي حول هذا الموضوع. نظر إلى باي شياوتشون.
كانت يداه مشبكتين خلف ظهره ، وذقنه مرفوع عاليًا بفخر ، معجبًا بعظمته. ومع ذلك ، بعد الانتظار للحظة وعدم رؤية الماركيز السماوي تشين ، لوح بيده لرجاله وقال ، “إذن ، لديه الجرأة على احتقار عظمة سيد السماء الكبرى؟ انهبوا عشيرة تشين هذه! إذا قاوم أي شخص ، أعدمهم على الفور!
كان على ما يبدو تصقل نفسها وتزداد قوة! لا يمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا. بعد كل شيء ، المظلة الأبدية ذات فائدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بزراعة عظامه التي لا تموت.
نشأت الهالات الشريرة من جنود الجثث أثناء طيرانهم إلى عشيرة تشين. أما بالنسبة لجنديي الجثة على مستوى ديفا ، فقد أبقاهما باي شياوتشون بجانبه كحراس شخصيين.
نشأت الهالات الشريرة من جنود الجثث أثناء طيرانهم إلى عشيرة تشين. أما بالنسبة لجنديي الجثة على مستوى ديفا ، فقد أبقاهما باي شياوتشون بجانبه كحراس شخصيين.
“أفضل شيء يجب أن أفعله هو الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن!” دون أدنى تردد ، سحق زلة اليشم ، مما تسبب في أن يبدأ جسده على الفور في التلاشي.
كان تشو يي شينغ إلى جانب باي شياوتشون ، وعندما رأى مدى قوة وروعة باي شياوتشون ، بات مقتنعا مرة أخرى بأنه اتخذ القرار الصحيح.
عندما بدأت كتيبة دم جنود الجثة في غزو عشيرة تشين ، نشأت قوة النقل الآني فجأة من المعبد في وسط العشيرة. ومع ذلك ، كما حدث ، ملأ الصقيع أيضًا الهواء.
بعد أن لم يلاحظ رد فعل باي شياوتشون ، قال تشو يي شينغ ، “إنه مجرد جلد وحش مخبأ.”
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” ظهر هذا الشخص المألوف ذو الرداء الأسود مرة أخرى. متجاهلا معبد الماركيز السماوي ، انطلق في المسافة ، ثم مدّ يده في الهواء. على الفور ، تشوه الهواء ، وظهرت صورة للماركيز السماوي تشين ، الذي كان من الواضح أنه يحاول الفرار من العشيرة.
كانت قلوب أعضاء عشيرة لي تقطر بدماء يضرب بها المثل ، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على لي تيان شنغ. لم يستطع فعل أي شيء سوى مشاهدة حالة تلو الأخرى من الثروة التي تم سحبها بعيدًا. على الرغم من الألم الذي شعر به ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. في الوقت الحالي ، فاقت رغبته في البقاء على قيد الحياة كل شيء ، وكان مُتأكدًا من أنه إذا فعل أدنى شيء لإثارة غضب باي شياوتشون ، فمن المحتمل أن تستنزف قوة حياته مرة أخرى.
عندما رأى أفراد العشيرة أن الماركيز السماوي الخاص بهم كان يحاول الهروب ، أصاب ذلك الرهبة في قلوبهم ، وتركهم يشعرون باليأس. لم يكن لديهم أي إرادة على الإطلاق للقتال ، وشاهدوا ببساطة دخول جنود الجثث وبدأوا في نهب العشيرة.
كانت قلوب أعضاء عشيرة لي تقطر بدماء يضرب بها المثل ، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على لي تيان شنغ. لم يستطع فعل أي شيء سوى مشاهدة حالة تلو الأخرى من الثروة التي تم سحبها بعيدًا. على الرغم من الألم الذي شعر به ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. في الوقت الحالي ، فاقت رغبته في البقاء على قيد الحياة كل شيء ، وكان مُتأكدًا من أنه إذا فعل أدنى شيء لإثارة غضب باي شياوتشون ، فمن المحتمل أن تستنزف قوة حياته مرة أخرى.
كانت عشيرة تشين في الواقع أكثر ثراء من عشيرة لي. حتى باي شياوتشون ، بخبرته الواسعة في أداء عمليات الابتزاز ، ترك يلهث على مرأى من كل الثروة.
كان تشو يي شينغ إلى جانب باي شياوتشون ، وعندما رأى مدى قوة وروعة باي شياوتشون ، بات مقتنعا مرة أخرى بأنه اتخذ القرار الصحيح.
ومع ذلك ، عندما اقترب لإلقاء نظرة فاحصة ، اندلع عواء من البهجة من مكان أبعد في العشيرة في منطقة سيطر عليها جنود الجثث للتو.
عندما مر باي شياوتشون بالحي 12 بطريقة رائعة ، تنفس الماركيز السماوي هناك بارتياح. ومع ذلك ، بدأت عشيرة تشين في الحي 13 تشعر بالتوتر. ثم توقف في الهواء خارج عشيرتهم.
طوال الوقت ، احتفظ بابتسامة متملقة على وجهه ، على الرغم من أن الابتسامة كانت قاسية وبدت أسوأ من بكاء شخص ما. بعد تنظيف عشيرة لي ، نظر باي شياوتشون إلى لي تيان شنغ ، ولم يسعه إلا أن يشعر ببعض الإعجاب.
“كنت أعلم أنكم ستحصلون على ما تستحقوه في النهاية ، عشيرة تشين! حتى لو مُت هنا هذا اليوم ، يمكنني ، سونغ تشي ، أن أغمض عيني، راضيا أنكم استحقيتم مصيركم !!”
كان على ما يبدو تصقل نفسها وتزداد قوة! لا يمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر حماسًا. بعد كل شيء ، المظلة الأبدية ذات فائدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بزراعة عظامه التي لا تموت.
