“تحياتي ، سيد السماء الكبرى!”
الفصل 769: أتحداك أن تحاول ذلك مرة أخرى ، الدوق السماوي تشين
فجأة ، نشأ إحساس شديد بالأزمة القاتلة بداخله ، مما تسبب في ارتعاش قلبه. ومع ذلك ، كان ذلك أيضًا عندما ظهر وميض الكراهية في عينيه وهو يفكر في المشهد المأساوي لتلك الحفرة المليئة بـ 10,000 جثة. بدلًا من محاولة تثبيت قاعدة زراعته ، قام في الواقع بعض لسانه وهو يترنح للخلف ، ثم أرسل الدم الناتج من فمه.
كان بقية الحاضرين جميعهم ماركيز سماويين. تعرف باي شياوتشون أربعة منهم على أنهم أشخاص من مجموعة التسعة الذين حاصروه.
عندما وصل باي شياوتشون خارج قاعة سيد السماء في القصر الإمبراطوري ، لاحظ على الفور أنه لم يكن خاليا من الناس كما كان في الماضي. كان هناك عشرات المزارعين الحاضرين الذين جاءوا لتقديم تحيات رسمية إلى سيد السماء الكبرى.
“كيف تجرؤ على خداع سيد السماء الكبرى ، باي هاو! إذا كان لديك دليل على أن الماركيز السماوي لي وتشين خائنان ، فقم بتسليمه على الفور لأراه! كانت كلماته مصحوبة بنية قتل متفجرة ، ونظرة قاطعة بشكل خطير أوضحت أنه سيقطع باي شياوتشون بدم بارد إذا استطاع.
كان أحدهم تشين هاوسونغ ، إلى جانب الرجل العجوز الذي رآه باي شياوتشون معه في وقت سابق. كان هذان الاثنان دوقات سماويين ، وكان هناك ثلاثة دوقات سماويين آخرين حاضرين. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يتعرف عليهم ، إلا أنه استطاع أن يقول من هالاتهم أنهم كانوا ديفا. [1]
كان أحدهم تشين هاوسونغ ، إلى جانب الرجل العجوز الذي رآه باي شياوتشون معه في وقت سابق. كان هذان الاثنان دوقات سماويين ، وكان هناك ثلاثة دوقات سماويين آخرين حاضرين. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يتعرف عليهم ، إلا أنه استطاع أن يقول من هالاتهم أنهم كانوا ديفا. [1]
كان بقية الحاضرين جميعهم ماركيز سماويين. تعرف باي شياوتشون أربعة منهم على أنهم أشخاص من مجموعة التسعة الذين حاصروه.
كان لديهم جميعًا تعبيرات قبيحة على وجوههم وهم ينتظرون سيد السماء الكبرى لاستدعائهم. بمجرد وصول باي شياوتشون ، استقرت كل نظراتهم عليه.
“باي هاو !!” هدر الكثير منهم من خلال صرير أسنانه.
“تكلم” ، قال ببطء. “لم أستطع سماع ذلك تمامًا.”
تلألأت عيون تشين هاوسونغ ببرود خاص ، ومن الواضح أنه رغب في قتل باي شياوتشون. بعد كل شيء ، كان قريبًا من الماركيز السماوي لي ، وفي الوقت الحالي ، لم يكن من الواضح ما إذا كان الرجل حيا أم ميتا!
اهتز كل النبلاء والأرستقراطية في مدينة الإمبراطور من حقيقة أن اثنين من الماركيز قد اعتقلهما سيد السماء الكبرى. بعد إجراء الاستفسارَات ، وأصبح من الواضح أن باي شياوتشون كان وراء كل ذلك ، نمت كراهيتهم له ، على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء حيال ذلك مباشرة.
“تكلم” ، قال ببطء. “لم أستطع سماع ذلك تمامًا.”
لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيتهمه بالفعل بشيء لم يفعله! علاوة على ذلك ، استخدمه كذريعة لاستدعاء كتيبة دم جنود الجثة.
عندما جاءت نظرات خمسة ديفا ، ومجموعة كاملة من نصف ديفا ، كلها تستقر على باي شياوتشون ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن عددًا لا يحصى من الجبال كانت تثقل كاهله.
عندما وصل باي شياوتشون خارج قاعة سيد السماء في القصر الإمبراطوري ، لاحظ على الفور أنه لم يكن خاليا من الناس كما كان في الماضي. كان هناك عشرات المزارعين الحاضرين الذين جاءوا لتقديم تحيات رسمية إلى سيد السماء الكبرى.
استمر الدوقات السماويون الآخرون بطريقة مماثلة ، حيث أبلغوا عن القبائل التي كانت تواجه مشاكل ، أو ما هي الكنوز الثمينة التي ظهرت. قدم البعض أخبارا من منطقة نهر إمتداد السماء.
تسبب برودة النظرات في انخفاض مزاج باي شياوتشون ، وفي الوقت نفسه ، بدأ يشعر بالتوتر.
في هذه المرحلة ، قرر باي شياوتشون إلقاء الحذر تمامًا على الريح. تصاعد غضبه ، ونظر إلى بقية الناس الذين تجمعوا ، وصرخ بغضب ، “وإذا تجرأ أي من بقيتكم على القيام بخطوة ، فلن أتركها تسقط! اللعنة! إذا كان بإمكاني تهديد دوق سماوي ، فما الذي يجعلك تعتقد أنني خائف من بعض الماركيز السماويين !؟ أنتم انصتوا إلي. من الآن فصاعدًا ، من الأفضل أن تكون حذرا من حولي. بصفتي مفوض التفتيش ، سأبقي عيني عليكم جميعًا!
“لا أستطيع أن أصدق مدى سوء رغبة هؤلاء الناس في قتلي! إنهم لا يجرؤون على النظر إلى سيد السماء الكبرى بهذه الطريقة ، لكن ليس لديهم أي مخاوف عندما يتعلق الأمر بي. من الواضح أنهم يتنمرون علي لأن لديهم قواعد زراعة متفوقة! بقلب يرتجف من الخوف ، نظر إلى المجموعة.
“هل تهددني!؟” قال تشين هاوسونغ من خلال عيون ضيقة احترقت بنية القتل.
في هذه المرحلة تحدث تشين هاوسونغ.
“كيف تجرؤ على خداع سيد السماء الكبرى ، باي هاو! إذا كان لديك دليل على أن الماركيز السماوي لي وتشين خائنان ، فقم بتسليمه على الفور لأراه! كانت كلماته مصحوبة بنية قتل متفجرة ، ونظرة قاطعة بشكل خطير أوضحت أنه سيقطع باي شياوتشون بدم بارد إذا استطاع.
“لا أستطيع أن أصدق مدى سوء رغبة هؤلاء الناس في قتلي! إنهم لا يجرؤون على النظر إلى سيد السماء الكبرى بهذه الطريقة ، لكن ليس لديهم أي مخاوف عندما يتعلق الأمر بي. من الواضح أنهم يتنمرون علي لأن لديهم قواعد زراعة متفوقة! بقلب يرتجف من الخوف ، نظر إلى المجموعة.
تغير تعبير باي شياوتشون وهو يكافح للتعامل مع الضغط الذي يسحقه. كانت الطاقة المشعة من تشين هاوسونغ مثل جبل يصطدم به. تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، وتحول وجهه إلى شاحب في هذه العملية ، وحتى قاعدة زراعته تتأرجح بشكل غير مستقر.
فجأة ، نشأ إحساس شديد بالأزمة القاتلة بداخله ، مما تسبب في ارتعاش قلبه. ومع ذلك ، كان ذلك أيضًا عندما ظهر وميض الكراهية في عينيه وهو يفكر في المشهد المأساوي لتلك الحفرة المليئة بـ 10,000 جثة. بدلًا من محاولة تثبيت قاعدة زراعته ، قام في الواقع بعض لسانه وهو يترنح للخلف ، ثم أرسل الدم الناتج من فمه.
“ما الجرأة التي لديك ، الدوق السماوي تشين!” صرخ. “هل تحاول قتل مفوض التفتيش أمام قاعة سيد السماء مباشرة؟!؟ لا تقل لي أنك تخطط للتمرد هنا والآن !؟” مجرد فكرة منه وصل إليه كتيبة دم جنود الجثة ، مما تسبب في تحليق العديد من جنود الجثث مع ارتفاع هالات القتل.
في كلتا الحالتين ، لم يكن باي شياوتشون قلقًا بشأن مواجهة تهديد لحياته هنا. لا يزال في مزاج سيئ ، وشعر بالتنفيس قليلًا ، لذلك قرر أنه قد يقوم أيضًا بإجراء القليل من الاختبار.
“لن أجرؤ؟ لا يوجد شيء لن أجرؤ على فعله! صفعت ملك الشبح العملاق على جانب رأسه! لقد اختطفت أكثر من مائة شخص في غلّاية مستحضر الأرواح! أنا شخصيًا قاتلت المئات من المختارين في وقت واحد في الحي 89. لذا ، أخبرني مرة أخرى ما الذي لا أجرؤ على فعله! قم بخطوة أخرى ، وسترى بنفسك!
مرت وميض ضوء بارد آخر عبر عيني تشين هاوسونغ ، لكنه يعرف كيف يمسك لسانه عند الضرورة. على الرغم من أنه وضع بعض القوة الأساسية للزراعة في كلماته منذ لحظات ، إلا أنه كان يأمل فقط في تخويف باي شياوتشون قليلًا ، وليس إيذائه. بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعله يحجم عن إيذائه عمدا هو أنهم كانوا جميعًا يقفون خارج قاعة سيد السماء الكبرى.
لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيتهمه بالفعل بشيء لم يفعله! علاوة على ذلك ، استخدمه كذريعة لاستدعاء كتيبة دم جنود الجثة.
مرت وميض ضوء بارد آخر عبر عيني تشين هاوسونغ ، لكنه يعرف كيف يمسك لسانه عند الضرورة. على الرغم من أنه وضع بعض القوة الأساسية للزراعة في كلماته منذ لحظات ، إلا أنه كان يأمل فقط في تخويف باي شياوتشون قليلًا ، وليس إيذائه. بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعله يحجم عن إيذائه عمدا هو أنهم كانوا جميعًا يقفون خارج قاعة سيد السماء الكبرى.
عبس تشين هاوسونغ ، كما فعل الدوقات السماويون الأربعة الآخرون إلى جانبه.
“تحياتي ، سيد السماء الكبرى!”
“ما الجرأة التي لديك ، الدوق السماوي تشين!” صرخ. “هل تحاول قتل مفوض التفتيش أمام قاعة سيد السماء مباشرة؟!؟ لا تقل لي أنك تخطط للتمرد هنا والآن !؟” مجرد فكرة منه وصل إليه كتيبة دم جنود الجثة ، مما تسبب في تحليق العديد من جنود الجثث مع ارتفاع هالات القتل.
ظهر ضوءً من الجنون في عيون باي شياوتشون. مقتنع ا بأن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قتله هنا. بعد كل شيء ، ما الفائدة من استخدام سيد السماء الكبرى له لإصدار تحذير ، إذا سمح ببساطة للناس بقتله؟
“تكلم” ، قال ببطء. “لم أستطع سماع ذلك تمامًا.”
في كلتا الحالتين ، لم يكن باي شياوتشون قلقًا بشأن مواجهة تهديد لحياته هنا. لا يزال في مزاج سيئ ، وشعر بالتنفيس قليلًا ، لذلك قرر أنه قد يقوم أيضًا بإجراء القليل من الاختبار.
كان أحدهم تشين هاوسونغ ، إلى جانب الرجل العجوز الذي رآه باي شياوتشون معه في وقت سابق. كان هذان الاثنان دوقات سماويين ، وكان هناك ثلاثة دوقات سماويين آخرين حاضرين. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يتعرف عليهم ، إلا أنه استطاع أن يقول من هالاتهم أنهم كانوا ديفا. [1]
“أتحداك أن تحاول ذلك مرة أخرى ، الدوق السماوي تشين !!” صرخ. في الوقت نفسه ، أصبحت الهالة القاتلة لجنوده البالغ عددهم ألف جثة أكثر كثافة. كانت كل نظراتهم مركزة مباشرة على تشين هاوسونغ ، كما لو أنوا سيهاجمونه عند أدنى استفزاز.
تلألأت عيون تشين هاوسونغ ببرود خاص ، ومن الواضح أنه رغب في قتل باي شياوتشون. بعد كل شيء ، كان قريبًا من الماركيز السماوي لي ، وفي الوقت الحالي ، لم يكن من الواضح ما إذا كان الرجل حيا أم ميتا!
“لن تجرؤ!” قال تشين هاوسونغ ، تغير تعبيره عندما أدرك مرة أخرى مدى مراوغة باي شياوتشون.
“لن أجرؤ؟ لا يوجد شيء لن أجرؤ على فعله! صفعت ملك الشبح العملاق على جانب رأسه! لقد اختطفت أكثر من مائة شخص في غلّاية مستحضر الأرواح! أنا شخصيًا قاتلت المئات من المختارين في وقت واحد في الحي 89. لذا ، أخبرني مرة أخرى ما الذي لا أجرؤ على فعله! قم بخطوة أخرى ، وسترى بنفسك!
“ما الجرأة التي لديك ، الدوق السماوي تشين!” صرخ. “هل تحاول قتل مفوض التفتيش أمام قاعة سيد السماء مباشرة؟!؟ لا تقل لي أنك تخطط للتمرد هنا والآن !؟” مجرد فكرة منه وصل إليه كتيبة دم جنود الجثة ، مما تسبب في تحليق العديد من جنود الجثث مع ارتفاع هالات القتل.
علاوة على ذلك ، لم يجعلوا الأمر يبدو وكأنهم مخلصون للإمبراطور اللدود. ترك منصب مفوض التفتيش شاغرا لسنوات عديدة ، ولكن الآن بعد أن تم شغله ، تم القبض على اثنين من الماركيز السماويين على الفور تقريبًا. كان ذلك كافيا لجعل كل النبلاء والأرستقراطية متوترين ، ومن الطبيعي أن يحاولوا الحصول على مزيد من التوضيح حول الوضع.
“هل تهددني!؟” قال تشين هاوسونغ من خلال عيون ضيقة احترقت بنية القتل.
كان أحدهم تشين هاوسونغ ، إلى جانب الرجل العجوز الذي رآه باي شياوتشون معه في وقت سابق. كان هذان الاثنان دوقات سماويين ، وكان هناك ثلاثة دوقات سماويين آخرين حاضرين. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يتعرف عليهم ، إلا أنه استطاع أن يقول من هالاتهم أنهم كانوا ديفا. [1]
في هذه المرحلة ، قرر باي شياوتشون إلقاء الحذر تمامًا على الريح. تصاعد غضبه ، ونظر إلى بقية الناس الذين تجمعوا ، وصرخ بغضب ، “وإذا تجرأ أي من بقيتكم على القيام بخطوة ، فلن أتركها تسقط! اللعنة! إذا كان بإمكاني تهديد دوق سماوي ، فما الذي يجعلك تعتقد أنني خائف من بعض الماركيز السماويين !؟ أنتم انصتوا إلي. من الآن فصاعدًا ، من الأفضل أن تكون حذرا من حولي. بصفتي مفوض التفتيش ، سأبقي عيني عليكم جميعًا!
على الرغم من غضب الماركيز السماويين، عندما رأوا أن تشين هاوسونغ كان ببساطة متمسكا بأرضه ولم يجرؤ على التحرك … ثم من الواضح أنه لم يكن لديهم خيار سوى التحديق بغضب في باي شياوتشون.
بالطبع ، لم يكن باي شياوتشون خائفًا على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالناس الذين يحدقون فيه ببساطة ، ونظر إليهم بلا تردد.
فجأة ، نشأ إحساس شديد بالأزمة القاتلة بداخله ، مما تسبب في ارتعاش قلبه. ومع ذلك ، كان ذلك أيضًا عندما ظهر وميض الكراهية في عينيه وهو يفكر في المشهد المأساوي لتلك الحفرة المليئة بـ 10,000 جثة. بدلًا من محاولة تثبيت قاعدة زراعته ، قام في الواقع بعض لسانه وهو يترنح للخلف ، ثم أرسل الدم الناتج من فمه.
نما تعبير تشين هاوسونغ بشكل أكثر قبحًا ، وحتى عندما بدا أنه على وشك فقدان السيطرة على غضبه ، قام شخص ما بتطهير حلقه داخل قاعة سيد السماء الكبرى. ثم فتح الباب ببطء ، وخرج سيد السماء الكبرى.
“ما الجرأة التي لديك ، الدوق السماوي تشين!” صرخ. “هل تحاول قتل مفوض التفتيش أمام قاعة سيد السماء مباشرة؟!؟ لا تقل لي أنك تخطط للتمرد هنا والآن !؟” مجرد فكرة منه وصل إليه كتيبة دم جنود الجثة ، مما تسبب في تحليق العديد من جنود الجثث مع ارتفاع هالات القتل.
“كيف يمكننا الحفاظ على السلام مع كل هذا الشجار!؟” قال بصوت أجش.
“من المفترض أنك أتيت إلى هنا في مثل هذه المجموعة الكبيرة لأن لديك شيئًا مهما للمناقشة. هل أنا على حق؟”
“في بعض الأحيان يجب أن أعجب حقًا بذلك السماوي في جزيرة إمتداد السماء … أنا حقًا لا أرقى إليه! مع ذلك ، نظر إلى باي شياوتشون. “إذن بين المجموعة الآن ، من تعتقد أنهم الموالون للعشيرة الإمبراطورية؟”
استدار الجميع ، بمن فيهم تشين هاوسونغ ، وشبكوا أيديهم وانحنوا.
“كيف يمكننا الحفاظ على السلام مع كل هذا الشجار!؟” قال بصوت أجش.
في هذه المرحلة تحدث تشين هاوسونغ.
“تحياتي ، سيد السماء الكبرى!”
“لن أجرؤ؟ لا يوجد شيء لن أجرؤ على فعله! صفعت ملك الشبح العملاق على جانب رأسه! لقد اختطفت أكثر من مائة شخص في غلّاية مستحضر الأرواح! أنا شخصيًا قاتلت المئات من المختارين في وقت واحد في الحي 89. لذا ، أخبرني مرة أخرى ما الذي لا أجرؤ على فعله! قم بخطوة أخرى ، وسترى بنفسك!
بينما وقف هناك أمام قاعة سيد السماء الكبرى ، بدا سيد السماء الكبرى منحنيا بعض الشيء. بدا عجوزا ، ولم يكن مهددا على الإطلاق ، ومع ذلك ، حدق الجميع فيه برعب كامن في أعماق عيونهم.
“من المفترض أنك أتيت إلى هنا في مثل هذه المجموعة الكبيرة لأن لديك شيئًا مهما للمناقشة. هل أنا على حق؟”
تسبب برودة النظرات في انخفاض مزاج باي شياوتشون ، وفي الوقت نفسه ، بدأ يشعر بالتوتر.
قال تشين هاوسونغ ، الذي بدا محترما للغاية ، “سيد السماء الكبرى ، سنأخذ كلمات المشورة الخاصة بك على محمل الجد. سبب مجيء المبتدئ إلى هنا اليوم هو الإبلاغ عن أن الأمور لا تسير على ما يرام في القتال عند السور العظيم الغربي. أود أن أطلب استخدام أحد الكنوز السرية ، شوكة السماء …”
استمر الدوقات السماويون الآخرون بطريقة مماثلة ، حيث أبلغوا عن القبائل التي كانت تواجه مشاكل ، أو ما هي الكنوز الثمينة التي ظهرت. قدم البعض أخبارا من منطقة نهر إمتداد السماء.
تغير تعبير باي شياوتشون وهو يكافح للتعامل مع الضغط الذي يسحقه. كانت الطاقة المشعة من تشين هاوسونغ مثل جبل يصطدم به. تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، وتحول وجهه إلى شاحب في هذه العملية ، وحتى قاعدة زراعته تتأرجح بشكل غير مستقر.
حذا معظم الماركيز السماويين حذوهم. أبلغوا عن أشياء عشوائية لم يكن لها أي علاقة على الإطلاق بالماركيز السماوي لي أو تشين. على الرغم من أن باي شياوتشون تعلم المزيد عن الوضع في العالم الخارجي من الاستماع إلى تقاريرهم ، إلا أنه علِمَ أن كل هؤلاء الأشخاص كانوا ثعالب عجوز ماكرة ، ولم يكونوا بحاجة حقًا إلى تحديد هدفهم الحقيقي صراحة. وكان مجيئهم جميعًا إلى هنا اليوم في انسجام كافٍ لتوجيه رسالة واضحة جدًا.
علاوة على ذلك ، لم يجعلوا الأمر يبدو وكأنهم مخلصون للإمبراطور اللدود. ترك منصب مفوض التفتيش شاغرا لسنوات عديدة ، ولكن الآن بعد أن تم شغله ، تم القبض على اثنين من الماركيز السماويين على الفور تقريبًا. كان ذلك كافيا لجعل كل النبلاء والأرستقراطية متوترين ، ومن الطبيعي أن يحاولوا الحصول على مزيد من التوضيح حول الوضع.
حتى عندما فكر باي شياوتشون في الموضوع ، كسر سيد السماء الكبرى الصمت.
ومع ذلك ، لا يبدو أن الجميع على استعداد لترك الأمور تسير على هذا النحو. بدا أن أحد الماركيز السماويين أغبى من أي شخص آخر ، وبعد أن قدم الجميع تقاريرهم ، قال ، “سيد السماء الكبرى ، أم ، عن الماركيز السماوي لي ….”
ردًا على ذلك ، نظر إليه الجميع في حالة صدمة ، وبدأ الكثير منهم في التعرق بعصبية. أما بالنسبة لـ سيد السماء الكبرى ، فقد التفت نحو الشخص الذي تحدث للتو ، بنظرة مظلمة في عينيه.
ردًا على ذلك ، نظر إليه الجميع في حالة صدمة ، وبدأ الكثير منهم في التعرق بعصبية. أما بالنسبة لـ سيد السماء الكبرى ، فقد التفت نحو الشخص الذي تحدث للتو ، بنظرة مظلمة في عينيه.
“لن تجرؤ!” قال تشين هاوسونغ ، تغير تعبيره عندما أدرك مرة أخرى مدى مراوغة باي شياوتشون.
“هل تهددني!؟” قال تشين هاوسونغ من خلال عيون ضيقة احترقت بنية القتل.
“تكلم” ، قال ببطء. “لم أستطع سماع ذلك تمامًا.”
“كيف يمكننا الحفاظ على السلام مع كل هذا الشجار!؟” قال بصوت أجش.
“أم، أنا–“
علاوة على ذلك ، لم يجعلوا الأمر يبدو وكأنهم مخلصون للإمبراطور اللدود. ترك منصب مفوض التفتيش شاغرا لسنوات عديدة ، ولكن الآن بعد أن تم شغله ، تم القبض على اثنين من الماركيز السماويين على الفور تقريبًا. كان ذلك كافيا لجعل كل النبلاء والأرستقراطية متوترين ، ومن الطبيعي أن يحاولوا الحصول على مزيد من التوضيح حول الوضع.
“بصوت أعلى!” كرر سيد السماء الكبرى.
لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيتهمه بالفعل بشيء لم يفعله! علاوة على ذلك ، استخدمه كذريعة لاستدعاء كتيبة دم جنود الجثة.
بدأ العرق يتدفق على وجه الماركيز السماوي. ارتعش ، صرخ ، “تابعك المتواضع … ليس لديه أسئلة لطرحها!”
فجأة ، نشأ إحساس شديد بالأزمة القاتلة بداخله ، مما تسبب في ارتعاش قلبه. ومع ذلك ، كان ذلك أيضًا عندما ظهر وميض الكراهية في عينيه وهو يفكر في المشهد المأساوي لتلك الحفرة المليئة بـ 10,000 جثة. بدلًا من محاولة تثبيت قاعدة زراعته ، قام في الواقع بعض لسانه وهو يترنح للخلف ، ثم أرسل الدم الناتج من فمه.
“هل تهددني!؟” قال تشين هاوسونغ من خلال عيون ضيقة احترقت بنية القتل.
أومأ سيد السماء الكبرى برأسه ، ثم نظر حوله إلى المجموعة بصمت. بعد بضع لحظات مؤلمة ، غادر تشين هاوسونغ ، ثم غادر بقية المجموعة واحدا تلو الآخر.
ظهر ضوءً من الجنون في عيون باي شياوتشون. مقتنع ا بأن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قتله هنا. بعد كل شيء ، ما الفائدة من استخدام سيد السماء الكبرى له لإصدار تحذير ، إذا سمح ببساطة للناس بقتله؟
“هل تهددني!؟” قال تشين هاوسونغ من خلال عيون ضيقة احترقت بنية القتل.
في تلك المرحلة ، لم يتبق سوى باي شياوتشون وسيد السماء الكبرى خارج قاعة سيد السماء.
رمش باي شياوتشون عدة مرات. المشهد الذي حدث للتو كان شيئًا لم ير مثله في كثير من الأحيان…. لم يتحدث سيد السماء الكبرى سوى بضع جمل قصيرة ، ومع ذلك فقد بدا مثيرا للإعجاب بشكل لا يصدق.
قال تشين هاوسونغ ، الذي بدا محترما للغاية ، “سيد السماء الكبرى ، سنأخذ كلمات المشورة الخاصة بك على محمل الجد. سبب مجيء المبتدئ إلى هنا اليوم هو الإبلاغ عن أن الأمور لا تسير على ما يرام في القتال عند السور العظيم الغربي. أود أن أطلب استخدام أحد الكنوز السرية ، شوكة السماء …”
حتى عندما فكر باي شياوتشون في الموضوع ، كسر سيد السماء الكبرى الصمت.
في كلتا الحالتين ، لم يكن باي شياوتشون قلقًا بشأن مواجهة تهديد لحياته هنا. لا يزال في مزاج سيئ ، وشعر بالتنفيس قليلًا ، لذلك قرر أنه قد يقوم أيضًا بإجراء القليل من الاختبار.
“في بعض الأحيان يجب أن أعجب حقًا بذلك السماوي في جزيرة إمتداد السماء … أنا حقًا لا أرقى إليه! مع ذلك ، نظر إلى باي شياوتشون. “إذن بين المجموعة الآن ، من تعتقد أنهم الموالون للعشيرة الإمبراطورية؟”
نما تعبير تشين هاوسونغ بشكل أكثر قبحًا ، وحتى عندما بدا أنه على وشك فقدان السيطرة على غضبه ، قام شخص ما بتطهير حلقه داخل قاعة سيد السماء الكبرى. ثم فتح الباب ببطء ، وخرج سيد السماء الكبرى.
مرت وميض ضوء بارد آخر عبر عيني تشين هاوسونغ ، لكنه يعرف كيف يمسك لسانه عند الضرورة. على الرغم من أنه وضع بعض القوة الأساسية للزراعة في كلماته منذ لحظات ، إلا أنه كان يأمل فقط في تخويف باي شياوتشون قليلًا ، وليس إيذائه. بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعله يحجم عن إيذائه عمدا هو أنهم كانوا جميعًا يقفون خارج قاعة سيد السماء الكبرى.
1. في هذه المرحلة ، أود أن أشرح شيئًا أربكني في البداية. يحمل تشين هاوسونغ نفس لقب عشيرة تشين التي قام باي شياوتشون بتنظيفها. ومع ذلك ، فإن تشين هاوسونغ ليس عضوًا في عشيرة تشين. لديه عشيرة تشين الخاصة به على مستوى الدوق ، وهي نقطة تم توضيحها لاحقًا في القصة. في الوقت الحالي ، أعتقد أنه من الأسهل قليلًا فهم الأمور للإشارة إلى أنه غير مرتبط بعشيرة تشين على مستوى الماركيز.
“كيف يمكننا الحفاظ على السلام مع كل هذا الشجار!؟” قال بصوت أجش.
