الفصل 773:
اهتز جميع الحاضرين ، حتى الدوقات السماويون. في الوقت نفسه ، تجنبوا جميعا نظراتهم ، وشبكوا أيديهم ، وانحنوا.
“هل قلت للتو أنني وقح؟ كيف يمكن لسيد السماء الكبرى تعيين شخص وقح ليكون مفوض التفتيش ، وهو منصب يتطلب الاستقامة ومقاومة الإطراء؟ أنت تقول بشكل أساسي أن سيد السماء الكبرى أعمى ، أليس كذلك ؟! تومض عيون باي شياوتشون بسعادة. إذا كان تشاو شيونغ لين قد أبقى فمه مغلقا ، لكان ذلك أفضل بكثير بالنسبة له. كل ما قاله يمكن العثور على خطأ فيه.
لم يكن باي شياوتشون سعيدا على الإطلاق بما كان يحدث.
“تشاو شيونغ لين ، من الواضح أنك تشك بي ، وقصر التفتيش ككل ، و سيد السماء الكبرى نفسه! هل يمكن أن تكون في الواقع شريكا للماركيز السماوي الخائن من عشائر لي وتشين ؟!؟! “
في موقع الشرف على الجانب الأيمن كان الملك البطل الناشئ غونغسون يي ، والوريث الظاهر لمدينة مجيء الروح ، الأخ الأكبر لشو شان.
مع ذلك ، لوح بيده وقال ، “أيها الرجال ، تولوا مسؤولية مدخل القصر الإمبراطوري. دع الجميع يدخلون باستثناء هذا الفاسق تشاو شيونغ لين!
لحسن الحظ ، لأنه كان يصل متأخرا بعض الشيء ، كان جميع أعضاء طبقة النبلاء والأرستقراطية بالفعل في الساحة الرئيسية. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الحراس حول إظهار الطريق. على هذا النحو ، وصل إلى الساحة بمجرد انتهاء قرع الأجراس.
هرعت مجموعة كبيرة من جنود الجثث على الفور لإغلاق البوابة الشرقية للقصر الإمبراطوري.
في هذه المرحلة ، سقط وجه باي شياوتشون. لو علم أن الأمور ستكون هكذا ، لكان قد أمسك لسانه في وقت سابق…. عندما وقف هناك مترددا ، أدرك أن الأجراس على وشك التوقف عن الدق. تنهد ، أمر جنود الجثث بالوقوف حراسة بالقرب من البوابة ، ثم دخل بحذر القصر الإمبراطوري.
لم يستطع النبلاء والأرستقراطيون الآخرون في المنطقة إلا أن يلهثوا عند رؤية تكتيكات باي شياوتشون القاسية. بالنسبة للكثيرين ، قدمت صورة واضحة جدا لهذا الشخص الذي لم يروه في الواقع أبدا أثناء العمل. كما ذهب إلى أبعد من ذلك كيف بدا تهديدا لهم.
على الرغم من أنه كان من المستحيل تحديد ملامحه بوضوح في البداية ، إلا أنه كان هناك شيء عظيم ونبيل عنه. مظهره ، إلى جانب هتاف هدير للتنانين ، جعله يبدو حقا وكأنه الكيان الأكثر نموذجا في كل الخليقة!
أما بالنسبة لحراس المدينة ، فقد نظروا بابتسامات ساخرة. بعد كل شيء ، لم يكن هذا وضعا يمكنهم التدخل فيه. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو إبلاغ رؤسائهم بالأمر.
هذا العرش… ينتمي إلى سيد السماء الكبرى!
اهتز جميع الحاضرين ، حتى الدوقات السماويون. في الوقت نفسه ، تجنبوا جميعا نظراتهم ، وشبكوا أيديهم ، وانحنوا.
كان الأمر برمته صداعا كبيرا فيما يتعلق بتشين هاوسونغ. بالنسبة له ، كان باي شياوتشون مثل عصا مغطاة بالأشواك. على الرغم من أنه كان من السهل قطعه إلى نصفين ، إلا أن الأشواك جعلت من الصعب جدا التعامل معه.
خلف الدوقات السماويون العشرة كان هناك أكثر من 100 ماركيز سماوي. ومن بينهم تشاو شيونغ لين ، الذي ألقى نظرة فاترة على باي شياوتشون ، وشخر ببرود.
إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون الأمر كبيرا. لكن لسان باي شياوتشون حاد تماما. لقد حول الأسود إلى الأبيض إذا أراد ، وإذا لم يكن المرء حذرا للغاية في صياغته ، فيمكنه بسهولة تحويل الكلمات إلى أسلحة.
حتى عندما كان الجميع يحدقون في ذلك العرش الأسود ، نادى أحد الرجال المسنين المنحنيين بصوت ثاقب ، “سيد السماء الكبرى ، حضورك مطلوب!”
عندما رن صوته ، غطت الغيوم فوقها ، وخفض التنين الهائل الذي كان فضوليا جدا بشأن باي شياوتشون في الماضي رأسه فجأة. ثم زأر ، زئيره قمع هدير التنانين التسعة في الأسفل ، وفي الوقت نفسه ، ظهر سيد السماء الكبرى في ظروف غامضة على العرش الأسود!
عندما رأى تشين هاوسونغ مدى غضب تشاو شيونغ لين ، عبس وقال ، “كفى!”
شكل حراس مزارعي الروح حلقة بالجرس ، وجميعهم لديهم تعبيرات حزينة. في موقعين شرف على الجانب الأيسر من الساحة كانت سيدة الغبار الأحمر وتشو هونغ.
لوح بكمه ، وأرسل انفجارا آخر من الرياح لإبعاد جنود الجثث التي أرسلها باي شياوتشون للتو لإغلاق الباب. حتى باي شياوتشون أصيب بالرياح ، وتم دفعه للخلف بضع عشرات من الأمتار.
مجرد النظر إلى المكان تسبب في الضغط على باي شياوتشون. كان بإمكانه أيضا أن يشعر أن تلك التنانين الذهبية التسعة كانت تشكيلا تعويذة من نوع ما.
في اللحظة التي تم فيها دفع باي شياوتشون إلى الوراء. أصبح تشين هاوسونغ غير واضح، ودخل البوابة الشرقية. أما بالنسبة لتشاو شيونغ لين ، فقد صر على أسنانه وتبعه ، ألتفت وألقى نظرة قاتلة على باي شياوتشون.
تم تنظيم جميع الماركيز السماويين والدوقات السماويون حسب الرتبة. كان وراءهم مسؤولون حكوميون مهمون آخرون ، وجميعهم كانوا رفيعي المستوى وأقوياء. كان هناك عدة آلاف منهم ، ولدى كل واحد تعبيرا محترما للغاية.
رغم ذلك ، وقف هناك ينظر بعصبية إلى باي شياوتشون.
كان بقية النبلاء والأرستقراطية جميعا على نفس الجانب في هذه المسألة ، ولم يكن لديهم أي مشاعر طيبة تجاه باي شياوتشون على الإطلاق. كما تحركوا ، وحلقوا عبر البوابة الشرقية.
الفصل 773:
مع ذلك ، لوح بيده وقال ، “أيها الرجال ، تولوا مسؤولية مدخل القصر الإمبراطوري. دع الجميع يدخلون باستثناء هذا الفاسق تشاو شيونغ لين!
لم يكن باي شياوتشون سعيدا على الإطلاق بما كان يحدث.
وراء الرجلين المسنين ، في نهاية القاعة ، كان هناك عرشان ، أحدهما كبير والآخر صغير. كان العرش الكبير ذهبي اللون بالكامل ، وبالطبع عرش التنين. كان يجلس عليها رجل في منتصف العمر يرتدي أردية إمبراطورية وتاجا إمبراطوريا.
حقيقة أن رحلته عبر الأراضي البرية قد هبطت به في هذه البقعة جعلته يتنهد بفخر.
“استخدام قاعدة زراعتك العالية لدوس الناس تحتك ، أليس كذلك؟” قال بصوت عالٍ. “حسنا ، إذا كنت قاسيا كما تعتقد ، فستقاتل جنود الجثث!” بينما تذمر باي شياوتشون لنفسه قليلا ، تجنب حراس المدينة نظراتهم وتنهدوا. لقد كان أمرا محرجا حقا أن نسمع مفوض التفتيش ، المدعوم من سيد السماء الكبرى ، يشكو من الأشخاص الذين يعتمدون على قواعد زراعة عالية لإنجاز الأشياء….
عندما رأى باي شياوتشون أن معظم المسؤولين كانوا ينظرون إليه بحسن نية في أعينهم ، تنهد بارتياح ، وحتى أعطى بعض الابتسامات والإيماءات لهم. ثم نظر إلى القاعة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ، وارتفع شعور غريب بداخله.
بعد أن دخل الجميع القصر الإمبراطوري ، شبك باي شياوتشون يديه خلف ظهره ، ورفع ذقنه ، وتوجه نحو البوابة الشرقية. تبعه جنود الجثة. ومع ذلك ، عندما رأى حراس المدينة ذلك ، استعد أحدهم وداس في الطريق.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدا جدا بالقيام بذلك ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى القول ، “مفوض التفتيش العالي … اه… في يوم تضحيات الأسلاف ، لا يسمح لمرؤوسيك بالدخول “.
رغم ذلك ، وقف هناك ينظر بعصبية إلى باي شياوتشون.
“هاه؟” فوجئ باي شياوتشون ، بعد التأكد من أنه سمع بشكل صحيح ، وقف هناك مذهولا.
“تحياتي ، سيد السماء الكبرى! تحياتي أيها الإمبراطور اللدود!”
“لا يمكنهم الدخول؟ انتظر لحظة ، هناك مجموعة كاملة من الناس هناك مع قواعد زراعة أعلى مني! وكلهم يريدون قتلي! إذا دخلت بمفردي ، فسأكون في خطر كبير! متوترا ، حاول التفاوض مع حارس المدينة ، لكن الرجل لم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية ويهز رأسه.
في هذه المرحلة ، سقط وجه باي شياوتشون. لو علم أن الأمور ستكون هكذا ، لكان قد أمسك لسانه في وقت سابق…. عندما وقف هناك مترددا ، أدرك أن الأجراس على وشك التوقف عن الدق. تنهد ، أمر جنود الجثث بالوقوف حراسة بالقرب من البوابة ، ثم دخل بحذر القصر الإمبراطوري.
في هذه المرحلة ، سقط وجه باي شياوتشون. لو علم أن الأمور ستكون هكذا ، لكان قد أمسك لسانه في وقت سابق…. عندما وقف هناك مترددا ، أدرك أن الأجراس على وشك التوقف عن الدق. تنهد ، أمر جنود الجثث بالوقوف حراسة بالقرب من البوابة ، ثم دخل بحذر القصر الإمبراطوري.
اهتز باي شياوتشون. على الرغم من أنه لم يستطع التعبير على وجه الإمبراطور ، إلا أنه شعر بعيون الرجل. يبدو أنها تحتوي على نجوم وأجرام سماوية ، وكانت من النوع الذي من شأنه أن يترك عقل الشخص يترنح لمجرد النظر إليها.
هؤلاء هم أمراء وأميرات العشيرة الإمبراطورية ، وإن لم يكن كلهم. كانوا مجرد مجموعة صغيرة تمثل الكل.
بمجرد دخوله ، لم يكن يبدو كما كان قبل لحظات ، مثل نوع الشخص الذي لم يكن خائفا من أي شيء في العالم … بدلا من ذلك ، مارس أقصى درجات الحذر ، وحتى سار بهدوء قدر الإمكان.
لحسن الحظ ، لأنه كان يصل متأخرا بعض الشيء ، كان جميع أعضاء طبقة النبلاء والأرستقراطية بالفعل في الساحة الرئيسية. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الحراس حول إظهار الطريق. على هذا النحو ، وصل إلى الساحة بمجرد انتهاء قرع الأجراس.
كان المربع ضخما ، وتميز بثمانية عشر عمودا هائلا عليها تنانين ملفوفة كانت عالية جدا لدرجة أنها بدت وكأنها تلمس السماء أعلاه. كانت الأرض مغطاة بألواح من الحجر الجيري الأخضر تنبعث منها الطاقة الروحية. في منتصف الساحة كان هناك جرس ضخم ، لا يزال يتردد صداه من الطرق منذ لحظات.
أسودا قاتما ، ويبدو عاديا من جميع الجوانب. كان فارغ في الوقت الحالي ، لكن الجميع في الساحة ، بما في ذلك جميع وزراء وجنرالات البلاط الإمبراطوري ، كانوا جميعا ينظرون إليه!
شكل حراس مزارعي الروح حلقة بالجرس ، وجميعهم لديهم تعبيرات حزينة. في موقعين شرف على الجانب الأيسر من الساحة كانت سيدة الغبار الأحمر وتشو هونغ.
بعد أن دخل الجميع القصر الإمبراطوري ، شبك باي شياوتشون يديه خلف ظهره ، ورفع ذقنه ، وتوجه نحو البوابة الشرقية. تبعه جنود الجثة. ومع ذلك ، عندما رأى حراس المدينة ذلك ، استعد أحدهم وداس في الطريق.
خلف الدوقات السماويون العشرة كان هناك أكثر من 100 ماركيز سماوي. ومن بينهم تشاو شيونغ لين ، الذي ألقى نظرة فاترة على باي شياوتشون ، وشخر ببرود.
في موقع الشرف على الجانب الأيمن كان الملك البطل الناشئ غونغسون يي ، والوريث الظاهر لمدينة مجيء الروح ، الأخ الأكبر لشو شان.
من الواضح أن هؤلاء الأربعة يمثلون الملوك السماويين الأربعة. لم يعر أي منهم إهتمام بوجود باي شياوتشون ، ووقفوا في مكانهم وأعينهم مغلقة.
ثم رمش عينيه وأعاد التركيز على القاعة الرئيسية ذات اللون البنفسجي. تم بناء القاعة نفسها من تماثيل تسعة تنانين ذهبية بدت نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها قد تطير في السماء في أي لحظة.
من الواضح أن هؤلاء الأربعة يمثلون الملوك السماويين الأربعة. لم يعر أي منهم إهتمام بوجود باي شياوتشون ، ووقفوا في مكانهم وأعينهم مغلقة.
خلف هؤلاء الأربعة كان الدوقات السماويون العشرة ، بما في ذلك تشين هاوسونغ ، الذي وقف في المركز الثالث من اليسار.
خلف الدوقات السماويون العشرة كان هناك أكثر من 100 ماركيز سماوي. ومن بينهم تشاو شيونغ لين ، الذي ألقى نظرة فاترة على باي شياوتشون ، وشخر ببرود.
تم تنظيم جميع الماركيز السماويين والدوقات السماويون حسب الرتبة. كان وراءهم مسؤولون حكوميون مهمون آخرون ، وجميعهم كانوا رفيعي المستوى وأقوياء. كان هناك عدة آلاف منهم ، ولدى كل واحد تعبيرا محترما للغاية.
اهتز جميع الحاضرين ، حتى الدوقات السماويون. في الوقت نفسه ، تجنبوا جميعا نظراتهم ، وشبكوا أيديهم ، وانحنوا.
كان لباي شياوتشون مكان بين المجموعة الأكبر. ومع ذلك ، بالنظر إلى أنه أكثر أهمية من أي من المسؤولين الآخرين ، فقد وقف أمامهم بالفعل ، خلف الماركيز السماويين مباشرة.
قلة من المسؤولين المهمين رأوا باي شياوتشون ، على الرغم من أن معظمهم سمعوا قصصا عنه. علموا أنه كان مختلفا عن الماركيز السماويين والدوقات السماويون ، وفي الواقع ، كان لدى القليل منهم مشاعر سيئة تجاهه. في الواقع ، رغب الكثير منهم في إرضاءه.
عندما رأى باي شياوتشون أن معظم المسؤولين كانوا ينظرون إليه بحسن نية في أعينهم ، تنهد بارتياح ، وحتى أعطى بعض الابتسامات والإيماءات لهم. ثم نظر إلى القاعة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ، وارتفع شعور غريب بداخله.
“لا يمكنهم الدخول؟ انتظر لحظة ، هناك مجموعة كاملة من الناس هناك مع قواعد زراعة أعلى مني! وكلهم يريدون قتلي! إذا دخلت بمفردي ، فسأكون في خطر كبير! متوترا ، حاول التفاوض مع حارس المدينة ، لكن الرجل لم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية ويهز رأسه.
بمجرد دخوله ، لم يكن يبدو كما كان قبل لحظات ، مثل نوع الشخص الذي لم يكن خائفا من أي شيء في العالم … بدلا من ذلك ، مارس أقصى درجات الحذر ، وحتى سار بهدوء قدر الإمكان.
“الإمبراطور اللدود…. على الرغم من أن سيد السماء الكبرى يحمل كل السلطة ، إلا أن الإمبراطور اللدود … هو الممثل الحقيقي للعشيرة الإمبراطورية. إنه الحاكم الرسمي للأراضي البرية …” على الرغم من كل ما يعرفه ، كان أول شخص من منطقة نهر إمتداد السماء يقف في هذه الساحة في القصر الإمبراطوري. وربما سيكون الأخير.
بعد أن دخل الجميع القصر الإمبراطوري ، شبك باي شياوتشون يديه خلف ظهره ، ورفع ذقنه ، وتوجه نحو البوابة الشرقية. تبعه جنود الجثة. ومع ذلك ، عندما رأى حراس المدينة ذلك ، استعد أحدهم وداس في الطريق.
“هل قلت للتو أنني وقح؟ كيف يمكن لسيد السماء الكبرى تعيين شخص وقح ليكون مفوض التفتيش ، وهو منصب يتطلب الاستقامة ومقاومة الإطراء؟ أنت تقول بشكل أساسي أن سيد السماء الكبرى أعمى ، أليس كذلك ؟! تومض عيون باي شياوتشون بسعادة. إذا كان تشاو شيونغ لين قد أبقى فمه مغلقا ، لكان ذلك أفضل بكثير بالنسبة له. كل ما قاله يمكن العثور على خطأ فيه.
حقيقة أن رحلته عبر الأراضي البرية قد هبطت به في هذه البقعة جعلته يتنهد بفخر.
ثم رمش عينيه وأعاد التركيز على القاعة الرئيسية ذات اللون البنفسجي. تم بناء القاعة نفسها من تماثيل تسعة تنانين ذهبية بدت نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها قد تطير في السماء في أي لحظة.
لحسن الحظ ، لأنه كان يصل متأخرا بعض الشيء ، كان جميع أعضاء طبقة النبلاء والأرستقراطية بالفعل في الساحة الرئيسية. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الحراس حول إظهار الطريق. على هذا النحو ، وصل إلى الساحة بمجرد انتهاء قرع الأجراس.
“فقط انتظر حتى أعود إلى طائفة تحدي النهر وأسرد كل قصصي إلى شياومي وجونوان والدهني الكبير تشانغ والعم لي.”
مجرد النظر إلى المكان تسبب في الضغط على باي شياوتشون. كان بإمكانه أيضا أن يشعر أن تلك التنانين الذهبية التسعة كانت تشكيلا تعويذة من نوع ما.
أمام تلك المجموعة كان هناك رجلان مسنان كانت أيديهما مدسوسة في الأكمام المقابلة لأرديتهم الضخمة. لقد انحنوا ، ولم يبدوا مؤثرين للغاية ، ومع ذلك كان هناك شيء شرير للغاية بشأنهم.
ثم رمش عينيه وأعاد التركيز على القاعة الرئيسية ذات اللون البنفسجي. تم بناء القاعة نفسها من تماثيل تسعة تنانين ذهبية بدت نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها قد تطير في السماء في أي لحظة.
في هذه المرحلة ، سقط وجه باي شياوتشون. لو علم أن الأمور ستكون هكذا ، لكان قد أمسك لسانه في وقت سابق…. عندما وقف هناك مترددا ، أدرك أن الأجراس على وشك التوقف عن الدق. تنهد ، أمر جنود الجثث بالوقوف حراسة بالقرب من البوابة ، ثم دخل بحذر القصر الإمبراطوري.
مجرد النظر إلى المكان تسبب في الضغط على باي شياوتشون. كان بإمكانه أيضا أن يشعر أن تلك التنانين الذهبية التسعة كانت تشكيلا تعويذة من نوع ما.
مجرد النظر إلى المكان تسبب في الضغط على باي شياوتشون. كان بإمكانه أيضا أن يشعر أن تلك التنانين الذهبية التسعة كانت تشكيلا تعويذة من نوع ما.
“في جميع الأوقات الأخرى التي جئت فيها إلى القصر الإمبراطوري ، زرت قاعة سيد السماء. هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها القاعة الرئيسية للقصر. أتساءل كيف يبدو الإمبراطور اللدود في الواقع “.
عندما رأى تشين هاوسونغ مدى غضب تشاو شيونغ لين ، عبس وقال ، “كفى!”
كان بقية النبلاء والأرستقراطية جميعا على نفس الجانب في هذه المسألة ، ولم يكن لديهم أي مشاعر طيبة تجاه باي شياوتشون على الإطلاق. كما تحركوا ، وحلقوا عبر البوابة الشرقية.
بعد مرور عشرة أنفاس، رن الجرس الصامت سابقا مرة أخرى بصوت عالٍ وواضح. ثم فتح باب القاعة الرئيسية ببطء ، وفتحت التنانين الذهبية التسعة أعينهم. ارتفعت طاقة لا تصدق ، ويمكن للجميع في الجمهور سماع شيء مثل هتاف هدير التنانين. أولئك الذين استمعوا عن كثب سرعان ما وجدوا أنفسهم دخلوا إلى حالة ذهول.
حقيقة أن رحلته عبر الأراضي البرية قد هبطت به في هذه البقعة جعلته يتنهد بفخر.
باي شياوتشون لم يكن استثناء. حتى عندما نظر ، كشف الباب المفتوح عن عشرات من مزارعي الروح ذوي المظهر الجميل للغاية. كان بعضهم رجالا وبعضهم نساء ، لكنهم جميعا كانوا يرتدون أردية باهظة. واحد منهم لم يكن سوى الأمير الثاني.
بعد أن دخل الجميع القصر الإمبراطوري ، شبك باي شياوتشون يديه خلف ظهره ، ورفع ذقنه ، وتوجه نحو البوابة الشرقية. تبعه جنود الجثة. ومع ذلك ، عندما رأى حراس المدينة ذلك ، استعد أحدهم وداس في الطريق.
هؤلاء هم أمراء وأميرات العشيرة الإمبراطورية ، وإن لم يكن كلهم. كانوا مجرد مجموعة صغيرة تمثل الكل.
عندما رأى باي شياوتشون أن معظم المسؤولين كانوا ينظرون إليه بحسن نية في أعينهم ، تنهد بارتياح ، وحتى أعطى بعض الابتسامات والإيماءات لهم. ثم نظر إلى القاعة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ، وارتفع شعور غريب بداخله.
أمام تلك المجموعة كان هناك رجلان مسنان كانت أيديهما مدسوسة في الأكمام المقابلة لأرديتهم الضخمة. لقد انحنوا ، ولم يبدوا مؤثرين للغاية ، ومع ذلك كان هناك شيء شرير للغاية بشأنهم.
وراء الرجلين المسنين ، في نهاية القاعة ، كان هناك عرشان ، أحدهما كبير والآخر صغير. كان العرش الكبير ذهبي اللون بالكامل ، وبالطبع عرش التنين. كان يجلس عليها رجل في منتصف العمر يرتدي أردية إمبراطورية وتاجا إمبراطوريا.
على الرغم من أنه كان من المستحيل تحديد ملامحه بوضوح في البداية ، إلا أنه كان هناك شيء عظيم ونبيل عنه. مظهره ، إلى جانب هتاف هدير للتنانين ، جعله يبدو حقا وكأنه الكيان الأكثر نموذجا في كل الخليقة!
“لا يمكنهم الدخول؟ انتظر لحظة ، هناك مجموعة كاملة من الناس هناك مع قواعد زراعة أعلى مني! وكلهم يريدون قتلي! إذا دخلت بمفردي ، فسأكون في خطر كبير! متوترا ، حاول التفاوض مع حارس المدينة ، لكن الرجل لم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية ويهز رأسه.
لم يكن هذا الشخص الشبيه بالكائن السماوي سوى الإمبراطور اللدود!
في اللحظة التي تم فيها دفع باي شياوتشون إلى الوراء. أصبح تشين هاوسونغ غير واضح، ودخل البوابة الشرقية. أما بالنسبة لتشاو شيونغ لين ، فقد صر على أسنانه وتبعه ، ألتفت وألقى نظرة قاتلة على باي شياوتشون.
اهتز باي شياوتشون. على الرغم من أنه لم يستطع التعبير على وجه الإمبراطور ، إلا أنه شعر بعيون الرجل. يبدو أنها تحتوي على نجوم وأجرام سماوية ، وكانت من النوع الذي من شأنه أن يترك عقل الشخص يترنح لمجرد النظر إليها.
مع ذلك ، لوح بيده وقال ، “أيها الرجال ، تولوا مسؤولية مدخل القصر الإمبراطوري. دع الجميع يدخلون باستثناء هذا الفاسق تشاو شيونغ لين!
ومع ذلك ، سرعان ما مر هذا الإحساس عندما انجذبت نظرته إلى العرش الأصغر. على الرغم من أن هذا العرش كان أصغر ، إلا أنه تم وضعه في الواقع على مستوى أعلى من عرش التنين نفسه!
حتى عندما كان الجميع يحدقون في ذلك العرش الأسود ، نادى أحد الرجال المسنين المنحنيين بصوت ثاقب ، “سيد السماء الكبرى ، حضورك مطلوب!”
كان لباي شياوتشون مكان بين المجموعة الأكبر. ومع ذلك ، بالنظر إلى أنه أكثر أهمية من أي من المسؤولين الآخرين ، فقد وقف أمامهم بالفعل ، خلف الماركيز السماويين مباشرة.
أسودا قاتما ، ويبدو عاديا من جميع الجوانب. كان فارغ في الوقت الحالي ، لكن الجميع في الساحة ، بما في ذلك جميع وزراء وجنرالات البلاط الإمبراطوري ، كانوا جميعا ينظرون إليه!
كان بقية النبلاء والأرستقراطية جميعا على نفس الجانب في هذه المسألة ، ولم يكن لديهم أي مشاعر طيبة تجاه باي شياوتشون على الإطلاق. كما تحركوا ، وحلقوا عبر البوابة الشرقية.
هذا العرش… ينتمي إلى سيد السماء الكبرى!
في موقع الشرف على الجانب الأيمن كان الملك البطل الناشئ غونغسون يي ، والوريث الظاهر لمدينة مجيء الروح ، الأخ الأكبر لشو شان.
بعد مرور عشرة أنفاس، رن الجرس الصامت سابقا مرة أخرى بصوت عالٍ وواضح. ثم فتح باب القاعة الرئيسية ببطء ، وفتحت التنانين الذهبية التسعة أعينهم. ارتفعت طاقة لا تصدق ، ويمكن للجميع في الجمهور سماع شيء مثل هتاف هدير التنانين. أولئك الذين استمعوا عن كثب سرعان ما وجدوا أنفسهم دخلوا إلى حالة ذهول.
حتى عندما كان الجميع يحدقون في ذلك العرش الأسود ، نادى أحد الرجال المسنين المنحنيين بصوت ثاقب ، “سيد السماء الكبرى ، حضورك مطلوب!”
كان لباي شياوتشون مكان بين المجموعة الأكبر. ومع ذلك ، بالنظر إلى أنه أكثر أهمية من أي من المسؤولين الآخرين ، فقد وقف أمامهم بالفعل ، خلف الماركيز السماويين مباشرة.
عندما رن صوته ، غطت الغيوم فوقها ، وخفض التنين الهائل الذي كان فضوليا جدا بشأن باي شياوتشون في الماضي رأسه فجأة. ثم زأر ، زئيره قمع هدير التنانين التسعة في الأسفل ، وفي الوقت نفسه ، ظهر سيد السماء الكبرى في ظروف غامضة على العرش الأسود!
إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون الأمر كبيرا. لكن لسان باي شياوتشون حاد تماما. لقد حول الأسود إلى الأبيض إذا أراد ، وإذا لم يكن المرء حذرا للغاية في صياغته ، فيمكنه بسهولة تحويل الكلمات إلى أسلحة.
اهتز جميع الحاضرين ، حتى الدوقات السماويون. في الوقت نفسه ، تجنبوا جميعا نظراتهم ، وشبكوا أيديهم ، وانحنوا.
على الرغم من أنه كان من المستحيل تحديد ملامحه بوضوح في البداية ، إلا أنه كان هناك شيء عظيم ونبيل عنه. مظهره ، إلى جانب هتاف هدير للتنانين ، جعله يبدو حقا وكأنه الكيان الأكثر نموذجا في كل الخليقة!
“تحياتي ، سيد السماء الكبرى! تحياتي أيها الإمبراطور اللدود!”
حتى عندما كان الجميع يحدقون في ذلك العرش الأسود ، نادى أحد الرجال المسنين المنحنيين بصوت ثاقب ، “سيد السماء الكبرى ، حضورك مطلوب!”
كان بقية النبلاء والأرستقراطية جميعا على نفس الجانب في هذه المسألة ، ولم يكن لديهم أي مشاعر طيبة تجاه باي شياوتشون على الإطلاق. كما تحركوا ، وحلقوا عبر البوابة الشرقية.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!