الفصل 779: الطفل المسكين
الآن ، تم اصلاحها بالكامل. بمجرد خروجها ، توهجت بالضوء الأسود. أما بالنسبة لجلد الوحش الذي شكل المظلة الجديدة ، فقد تسبب في انبعاث المظلة ككل من تقلبات كانت أقوى بعدة مرات من ذي قبل. اعتبارا من هذه اللحظة ، بدت المظلة مختلفة تماما عن ذي قبل.
“سونغ تشي؟” ذهل باي شياوتشون في البداية ، واستغرق الأمر لحظة من التفكير قبل أن يدرك أنه نسي سونغ تشي….
“أوه ، تشي إير! لا يسعني إلا أن أتخيل النظرة على وجهك إذا اكتشفت من أنا حقا … كان مجرد التفكير مثيرا ، لكن باي شياوتشون قرر أيضا أنه بالتأكيد لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.
تسببت نظرته في ارتعاش قلب سونغ تشي. شعر سونغ تشي ، بنظرة من العمق المرعب. ومع ذلك ، فإن الأسوأ من ذلك هو كيف قام باي شياوتشون بوخزه وحثه قليلا هنا وهناك ، مما دفع سونغ تشي إلى الارتعاش والتفكير في النوايا الدنيئة التي لديه. تصلب ، لجأ مرة أخرى إلى الصراخ عندما قال ، “حتى لو مت ، فلن أستسلم أبدا!”
“نعم ، هو” ، قال تشو يي شينغ بصوت منخفض. “لقد كان … أم ، الرجل الذي ادعى أن باي شياوتشون عمه ، الذي أخذته في عشيرة تشين. سونغ تشي.” نظر تشو يي شينغ إلى باي شياوتشون للحظة ثم ألقى بنظره مرة أخرى إلى أسفل.
“أوه ، هو. آه. لو لم تقل شيئا، لكنت قد نسيت تماما”. شعر باي شياوتشون في الواقع بالسوء بعض الشيء. لم يكن سونغ تشي أحد نجومه المحظوظين الكبار فحسب ، بكون باي شياوتشون عضوا في الجيل الأكبر سنا ، فهو مسؤولا عن رعاية الأصغر سنا.
بعد كل شيء ، كان شخصا حذرا بشكل عام ، وعليه أيضا أن يكون على أهبة الاستعداد ضد سونغ تشي. بالنظر إلى أنه كان متخفيا عميقا ، فمن الواضح أنه لم يستطع الكشف عن الحقيقة لأي شخص. إلى جانب ذلك ، كان من الرائع سماع سونغ تشي يغرق باي شياوتشون بالثناء. من الآن فصاعدا ، إذا كان في حالة مزاجية سيئة ، فيمكنه ببساطة الاتصال بـ سونغ تشي ، وإخافته قليلا ، ثم الاستمتاع بالثناء الناتج.
أجاب تشو يي شينغ على عجل: “سيدي” ، “لديك عدد لا يحصى من شؤون المهمة التي يجب الاهتمام بها ، وأمة بأكملها لرعايتها! كل قرار تتخذه هو من النوع الذي يمكن أن يهز كل السماء والأرض. أنت دائما تحت طلب ودعوة كل مدينة الإمبراطور ، ولا تدخر جهدا في واجبك. لا ينبغي لتابعك أن يزعجك بمثل هذه المسألة التافهة. اعتذاري سيدي. من فضلك، اعتني بصحتك. لن أزعجك بأشياء كهذه بعد الآن “.
“همف. مع وجوده ، فإن باي شياوتشون سيئ السمعة ، مختار العالم ، شخص فتن به عدد لا يحصى من الأشخاص ، سيسير بالتأكيد في الفخ الذي أخطط له! أكد على كلماته الصالحة والصادقة بنقرة من الأكمام.
حتى الآن ، شعر بسعادة كبيرة بالعمل الذي كان يقوم به.
بات باي شياوتشون سعيدا جدا بالصدق في كلماته ، وكم ذكروه بالطريقة التي تحدث بها هو نفسه. أومأ برأسه باستحسان إلى تشو يي شينغ ، وقال: “لا تهتم بكل ذلك ، أحضره إلي.”
“أتساءل أين هو الآن…. ربما في مكان آخر في الأراضي البرية ، على ما أفترض “. كانت مهمة أخرى على قائمته. بعد كل شيء ، كان سيد عرّاف الحُكام أحد أتباعه ، وعلى الأرجح في وضع فظيع. لذلك ، من المهم بالتأكيد العثور عليه وإنقاذه.
في هذه المرحلة ، بدأ يشعر أنهم ربما لم يتحدثوا في الواقع عن نفس الشخص.
” نعم سيدي!” أجاب تشو يي شينغ بصوت عالٍ ، ثم استدار وأسرع بعيدا. بعد لحظات ، عاد مع سونغ تشي ، الذي سقط أمام باي شياوتشون.
تسببت نظرته في ارتعاش قلب سونغ تشي. شعر سونغ تشي ، بنظرة من العمق المرعب. ومع ذلك ، فإن الأسوأ من ذلك هو كيف قام باي شياوتشون بوخزه وحثه قليلا هنا وهناك ، مما دفع سونغ تشي إلى الارتعاش والتفكير في النوايا الدنيئة التي لديه. تصلب ، لجأ مرة أخرى إلى الصراخ عندما قال ، “حتى لو مت ، فلن أستسلم أبدا!”
“حسنا ، كفى صراخا. اسمح لي أن أسألك شيئا. من هو باي شياوتشون هذا بالنسبة لك ؟! في الداخل ، كان باي شياوتشون يبتسم على نطاق واسع ، لكنه أبقى تعبيره كئيبا ، بل وجعل الأمر يبدو وكأنه خائف من باي شياوتشون هذا.
عرف تشو يي شينغ أن هناك علاقة ما بين سونغ تشي و باي شياوتشون ، وبالتالي ، لم يكن سونغ تشي يرتدي حاليا نفس الملابس الخشنة التي كان يرتديها في عشيرة تشين. مرتديا ثوبا خشنا من القماش المغزول ، وقد تم تنظيفه قليلا. ومع ذلك ، كانت عيناه عنيدة وغاضبة كما كانت دائما.
بعد إلقائه على الأرض ، زحف على قدميه ، حيث وقف بشكل مستقيم وهو يحدق في باي شياوتشون وصرخ ، “إذا كنت بهذه القوة ، فقط اقتلني !! عمي لن يسمح لك أبدا بالإفلات !!”
لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي أدلة للعمل معها. بعد التفكير في الأمر قليلا ، تنهد وتجاهل الأمر مؤقتا. فقط عندما أوشك البدء في العمل مع اللهب ذي الثمانية عشر لونا ، تغير تعبيره ، ونظر إلى حقيبته. بعيون لامعة ، أخرج المظلة الأبدية.
في هذه المرحلة ، بدأ يشعر أنهم ربما لم يتحدثوا في الواقع عن نفس الشخص.
على الرغم من دهشة باي شياوتشون من الطريقة التي صرخ بها ، إلا أن كلماته كادت أن تجعله يضحك. ومع ذلك ، غطاها بسعال جاف. حافظ على وجهه مستقيما ، ودار حول سونغ تشي قليلا لقياسه.
أصبح وجه الشبح أكثر وضوحا من ذي قبل ، وبدأ في الواقع مخيفا بعض الشيء لباي شياوتشون. ومع ذلك ، عند تدوير قاعدة زراعته ، ذهب الشعور بعيدا.
“حسنا ، كفى صراخا. اسمح لي أن أسألك شيئا. من هو باي شياوتشون هذا بالنسبة لك ؟! في الداخل ، كان باي شياوتشون يبتسم على نطاق واسع ، لكنه أبقى تعبيره كئيبا ، بل وجعل الأمر يبدو وكأنه خائف من باي شياوتشون هذا.
تسببت نظرته في ارتعاش قلب سونغ تشي. شعر سونغ تشي ، بنظرة من العمق المرعب. ومع ذلك ، فإن الأسوأ من ذلك هو كيف قام باي شياوتشون بوخزه وحثه قليلا هنا وهناك ، مما دفع سونغ تشي إلى الارتعاش والتفكير في النوايا الدنيئة التي لديه. تصلب ، لجأ مرة أخرى إلى الصراخ عندما قال ، “حتى لو مت ، فلن أستسلم أبدا!”
“حسنا ، كفى صراخا. اسمح لي أن أسألك شيئا. من هو باي شياوتشون هذا بالنسبة لك ؟! في الداخل ، كان باي شياوتشون يبتسم على نطاق واسع ، لكنه أبقى تعبيره كئيبا ، بل وجعل الأمر يبدو وكأنه خائف من باي شياوتشون هذا.
“هل تتحدث عن الرجل في المركز الأول على شاهدة إمبراطور الجحيم ، الشخص الذي لديه قاعدة زراعة مروعة ، الشخص الذي فتن به عدد لا يحصى من النساء ، والذي يعجب به عدد لا يحصى من الرجال؟ الرجل الذي يبحث عنه الجميع في الأراضي البرية؟ باي شياوتشون؟
الحقيقة ، بالطبع ، هي أنه انتظر بفارغ الصبر رد سونغ تشي.
فوجئ سونغ تشي قليلا برؤية التعبير على وجه باي شياوتشون. من الواضح أن عدم الموت كان النتيجة المثلى إذا كان ذلك ممكنا.
حتى الآن ، شعر بسعادة كبيرة بالعمل الذي كان يقوم به.
“باي شياوتشون هو عمي!”
“نعم ، هو” ، قال تشو يي شينغ بصوت منخفض. “لقد كان … أم ، الرجل الذي ادعى أن باي شياوتشون عمه ، الذي أخذته في عشيرة تشين. سونغ تشي.” نظر تشو يي شينغ إلى باي شياوتشون للحظة ثم ألقى بنظره مرة أخرى إلى أسفل.
بدأ سونغ تشي الآن في التحمس قليلا.
قمع باي شياوتشون بابتسامته بقوة ، وبدلا من ذلك أظهر تعبير جاد على وجهه. “ماذا قلت للتو؟ لم أسمع بوضوح….”
“أتساءل أين هو الآن…. ربما في مكان آخر في الأراضي البرية ، على ما أفترض “. كانت مهمة أخرى على قائمته. بعد كل شيء ، كان سيد عرّاف الحُكام أحد أتباعه ، وعلى الأرجح في وضع فظيع. لذلك ، من المهم بالتأكيد العثور عليه وإنقاذه.
بعيون متلألئة ، رفع سونغ تشي صوته وقال ، “باي شياوتشون … هو عمي!!”
الآن ، تم اصلاحها بالكامل. بمجرد خروجها ، توهجت بالضوء الأسود. أما بالنسبة لجلد الوحش الذي شكل المظلة الجديدة ، فقد تسبب في انبعاث المظلة ككل من تقلبات كانت أقوى بعدة مرات من ذي قبل. اعتبارا من هذه اللحظة ، بدت المظلة مختلفة تماما عن ذي قبل.
أرتجف قلب باي شياوتشون بالإثارة ، وسعل بشكل جاف مرة أخرى لمنع نفسه من الضحك. حاول أيضا أن يبدو أكثر خوفا.
“هذا صحيح! أنا ابن أخ باي شياوتشون ، وابن أخيه الوحيد في ذلك. إنه يحبني حقا ، ولديه الكثير من الآمال بالنسبة لي في المستقبل. إنه الشريك الداوي لعمتي ، لذلك سيأتي بالتأكيد لإنقاذي. إذا لمست شعرة على رأسي ، فإن عمي سينتقم منك بالتأكيد! لم يكن بإمكانه أن يقول ذلك بشكل أوضح. أي شخص سمع ذلك سيكون على يقين تام من أن باي شياوتشون يهتم به كثيرا. علاوة على ذلك ، من الواضح أن أي شخص مهتم بالقبض على باي شياوتشون لن يرغب في قتل سونغ تشي.
بالطبع ، لم تكن هناك طريقة ممكنة لسونغ تشي لإدراك أن الشخص الذي يقف أمامه كان في الواقع باي شياوتشون. ومع ذلك ، كان قلقا بعض الشيء من تعبير الخوف الذي رآه على وجه باي شياوتشون.
“هل تتحدث عن الرجل في المركز الأول على شاهدة إمبراطور الجحيم ، الشخص الذي لديه قاعدة زراعة مروعة ، الشخص الذي فتن به عدد لا يحصى من النساء ، والذي يعجب به عدد لا يحصى من الرجال؟ الرجل الذي يبحث عنه الجميع في الأراضي البرية؟ باي شياوتشون؟
الفصل 779: الطفل المسكين
بعيون متلألئة ، رفع سونغ تشي صوته وقال ، “باي شياوتشون … هو عمي!!”
ذهل سونغ تشي لسماع كل هذا ، ووضع تشو يي شينغ راحة يده على وجهه بمدى وضوح كل شيء … ووقاحة كل ذلك….
بعيون متلألئة ، رفع سونغ تشي صوته وقال ، “باي شياوتشون … هو عمي!!”
بالطبع ، لم تكن هناك طريقة ممكنة لسونغ تشي لإدراك أن الشخص الذي يقف أمامه كان في الواقع باي شياوتشون. ومع ذلك ، كان قلقا بعض الشيء من تعبير الخوف الذي رآه على وجه باي شياوتشون.
عندما سمع سونغ تشي هذا ، تنفس بارتياح. على الرغم من أنه لا يزال لديه شعور غريب حول الوضع برمته ، إلا أنه لم يستطع معرفة ذلك. قبل أن يحدث أي شيء آخر ، أمسك به تشو يي شينغ وسحبه بعيدا.
“نعم ، هذا باي شياوتشون ….”
“سونغ تشي؟” ذهل باي شياوتشون في البداية ، واستغرق الأمر لحظة من التفكير قبل أن يدرك أنه نسي سونغ تشي….
لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي أدلة للعمل معها. بعد التفكير في الأمر قليلا ، تنهد وتجاهل الأمر مؤقتا. فقط عندما أوشك البدء في العمل مع اللهب ذي الثمانية عشر لونا ، تغير تعبيره ، ونظر إلى حقيبته. بعيون لامعة ، أخرج المظلة الأبدية.
لم يكن باي شياوتشون راضيا تماما بعد ، لذلك وضع نظرة صدمة على وجهه وقال ، “انتظر ، أريدك أن تكون واضحا جدا بشأن هذا الأمر. أي باي شياوتشون؟ هل نتحدث حقا عن نفس الشخص؟”
“حسنا ، كفى صراخا. اسمح لي أن أسألك شيئا. من هو باي شياوتشون هذا بالنسبة لك ؟! في الداخل ، كان باي شياوتشون يبتسم على نطاق واسع ، لكنه أبقى تعبيره كئيبا ، بل وجعل الأمر يبدو وكأنه خائف من باي شياوتشون هذا.
حتى الآن ، شعر بسعادة كبيرة بالعمل الذي كان يقوم به.
ذهل سونغ تشي لسماع كل هذا ، ووضع تشو يي شينغ راحة يده على وجهه بمدى وضوح كل شيء … ووقاحة كل ذلك….
بدأ سونغ تشي في الشعور بشعور غريب ، لكنه شرع في تفسير آخر. “أنا أتحدث عن الرجل في المركز الأول على شاهدة إمبراطور الجحيم ، الشخص الذي لديه قاعدة زراعة مروعة ، الشخص الذي فتن به عدد لا يحصى من النساء ، والذي يعجب به عدد لا يحصى من الرجال! الرجل الذي يبحث عنه الجميع في الأراضي البرية. هذا باي شياوتشون !!”
في هذه المرحلة ، بدأ يشعر أنهم ربما لم يتحدثوا في الواقع عن نفس الشخص.
ومع ذلك ، كان هذا عندما شهق باي شياوتشون وتراجع بضع خطوات. بعيون واسعة ، وأشار إلى سونغ تشي مصدوما. “السماوات! لا أصدق أنك في الواقع ابن أخ باي شياوتشون !!”
الفصل 779: الطفل المسكين
وقف تشو يي شينغ هناك في حالة ذهول تقريبا ، وهو يحدق في باي شياوتشون. ومع ذلك ، سرعان ما نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، غير قادر على الاستمرار في المشاهدة….
الآن بعد أن تم الاعتناء بـ سونغ تشي ، على الرغم من ذلك ، فكر باي شياوتشون في سيد عرّاف الحُكام.
بدأ سونغ تشي الآن في التحمس قليلا.
“باي شياوتشون هو عمي!”
أرتجف قلب باي شياوتشون بالإثارة ، وسعل بشكل جاف مرة أخرى لمنع نفسه من الضحك. حاول أيضا أن يبدو أكثر خوفا.
“هذا صحيح! أنا ابن أخ باي شياوتشون ، وابن أخيه الوحيد في ذلك. إنه يحبني حقا ، ولديه الكثير من الآمال بالنسبة لي في المستقبل. إنه الشريك الداوي لعمتي ، لذلك سيأتي بالتأكيد لإنقاذي. إذا لمست شعرة على رأسي ، فإن عمي سينتقم منك بالتأكيد! لم يكن بإمكانه أن يقول ذلك بشكل أوضح. أي شخص سمع ذلك سيكون على يقين تام من أن باي شياوتشون يهتم به كثيرا. علاوة على ذلك ، من الواضح أن أي شخص مهتم بالقبض على باي شياوتشون لن يرغب في قتل سونغ تشي.
“أتساءل أين هو الآن…. ربما في مكان آخر في الأراضي البرية ، على ما أفترض “. كانت مهمة أخرى على قائمته. بعد كل شيء ، كان سيد عرّاف الحُكام أحد أتباعه ، وعلى الأرجح في وضع فظيع. لذلك ، من المهم بالتأكيد العثور عليه وإنقاذه.
وهذا بدوره سيجعل الأمور أكثر أمانا بالنسبة له.
” نعم سيدي!” أجاب تشو يي شينغ بصوت عالٍ ، ثم استدار وأسرع بعيدا. بعد لحظات ، عاد مع سونغ تشي ، الذي سقط أمام باي شياوتشون.
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن لديه أي فكرة عما قد يفكر فيه أي شخص آخر عما قاله سونغ تشي ، أما بالنسبة لنفسه ، فقد جعله سعيدا بشكل لا يصدق.
“نعم ، هذا باي شياوتشون ….”
“كيف يمكن أن أخمن أنك ، على عكس كل التوقعات ، كنت تقول الحقيقة بالفعل! عمك ليس سوى باي شياوتشون الذي يهز السماء ويحطم الأرض ، والذي لا مثيل لقاعدة زراعته في كل الخليقة…. حسنا ، في هذه الحالة … حسنا. يي شينغ ، دعنا نبقي هذا الرجل هنا في قصر التفتيش. ابدأ به كخادم. وأعطه بعض الموارد لممارسة الزراعة.
“همف. مع وجوده ، فإن باي شياوتشون سيئ السمعة ، مختار العالم ، شخص فتن به عدد لا يحصى من الأشخاص ، سيسير بالتأكيد في الفخ الذي أخطط له! أكد على كلماته الصالحة والصادقة بنقرة من الأكمام.
بعد إلقائه على الأرض ، زحف على قدميه ، حيث وقف بشكل مستقيم وهو يحدق في باي شياوتشون وصرخ ، “إذا كنت بهذه القوة ، فقط اقتلني !! عمي لن يسمح لك أبدا بالإفلات !!”
عندما سمع سونغ تشي هذا ، تنفس بارتياح. على الرغم من أنه لا يزال لديه شعور غريب حول الوضع برمته ، إلا أنه لم يستطع معرفة ذلك. قبل أن يحدث أي شيء آخر ، أمسك به تشو يي شينغ وسحبه بعيدا.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي أدلة للعمل معها. بعد التفكير في الأمر قليلا ، تنهد وتجاهل الأمر مؤقتا. فقط عندما أوشك البدء في العمل مع اللهب ذي الثمانية عشر لونا ، تغير تعبيره ، ونظر إلى حقيبته. بعيون لامعة ، أخرج المظلة الأبدية.
في هذه المرحلة ، بدأ يشعر أنهم ربما لم يتحدثوا في الواقع عن نفس الشخص.
مع ذلك ، أغلق باي شياوتشون بابه ، وأغلق المكان ، ثم أطلق تيارا من الضحك الصاخب.
أجاب تشو يي شينغ على عجل: “سيدي” ، “لديك عدد لا يحصى من شؤون المهمة التي يجب الاهتمام بها ، وأمة بأكملها لرعايتها! كل قرار تتخذه هو من النوع الذي يمكن أن يهز كل السماء والأرض. أنت دائما تحت طلب ودعوة كل مدينة الإمبراطور ، ولا تدخر جهدا في واجبك. لا ينبغي لتابعك أن يزعجك بمثل هذه المسألة التافهة. اعتذاري سيدي. من فضلك، اعتني بصحتك. لن أزعجك بأشياء كهذه بعد الآن “.
“أوه ، تشي إير! لا يسعني إلا أن أتخيل النظرة على وجهك إذا اكتشفت من أنا حقا … كان مجرد التفكير مثيرا ، لكن باي شياوتشون قرر أيضا أنه بالتأكيد لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.
بعد كل شيء ، كان شخصا حذرا بشكل عام ، وعليه أيضا أن يكون على أهبة الاستعداد ضد سونغ تشي. بالنظر إلى أنه كان متخفيا عميقا ، فمن الواضح أنه لم يستطع الكشف عن الحقيقة لأي شخص. إلى جانب ذلك ، كان من الرائع سماع سونغ تشي يغرق باي شياوتشون بالثناء. من الآن فصاعدا ، إذا كان في حالة مزاجية سيئة ، فيمكنه ببساطة الاتصال بـ سونغ تشي ، وإخافته قليلا ، ثم الاستمتاع بالثناء الناتج.
الآن بعد أن تم الاعتناء بـ سونغ تشي ، على الرغم من ذلك ، فكر باي شياوتشون في سيد عرّاف الحُكام.
“هذا صحيح! أنا ابن أخ باي شياوتشون ، وابن أخيه الوحيد في ذلك. إنه يحبني حقا ، ولديه الكثير من الآمال بالنسبة لي في المستقبل. إنه الشريك الداوي لعمتي ، لذلك سيأتي بالتأكيد لإنقاذي. إذا لمست شعرة على رأسي ، فإن عمي سينتقم منك بالتأكيد! لم يكن بإمكانه أن يقول ذلك بشكل أوضح. أي شخص سمع ذلك سيكون على يقين تام من أن باي شياوتشون يهتم به كثيرا. علاوة على ذلك ، من الواضح أن أي شخص مهتم بالقبض على باي شياوتشون لن يرغب في قتل سونغ تشي.
“أتساءل أين هو الآن…. ربما في مكان آخر في الأراضي البرية ، على ما أفترض “. كانت مهمة أخرى على قائمته. بعد كل شيء ، كان سيد عرّاف الحُكام أحد أتباعه ، وعلى الأرجح في وضع فظيع. لذلك ، من المهم بالتأكيد العثور عليه وإنقاذه.
أجاب تشو يي شينغ على عجل: “سيدي” ، “لديك عدد لا يحصى من شؤون المهمة التي يجب الاهتمام بها ، وأمة بأكملها لرعايتها! كل قرار تتخذه هو من النوع الذي يمكن أن يهز كل السماء والأرض. أنت دائما تحت طلب ودعوة كل مدينة الإمبراطور ، ولا تدخر جهدا في واجبك. لا ينبغي لتابعك أن يزعجك بمثل هذه المسألة التافهة. اعتذاري سيدي. من فضلك، اعتني بصحتك. لن أزعجك بأشياء كهذه بعد الآن “.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي أدلة للعمل معها. بعد التفكير في الأمر قليلا ، تنهد وتجاهل الأمر مؤقتا. فقط عندما أوشك البدء في العمل مع اللهب ذي الثمانية عشر لونا ، تغير تعبيره ، ونظر إلى حقيبته. بعيون لامعة ، أخرج المظلة الأبدية.
بعد إلقائه على الأرض ، زحف على قدميه ، حيث وقف بشكل مستقيم وهو يحدق في باي شياوتشون وصرخ ، “إذا كنت بهذه القوة ، فقط اقتلني !! عمي لن يسمح لك أبدا بالإفلات !!”
بعيون متلألئة ، رفع سونغ تشي صوته وقال ، “باي شياوتشون … هو عمي!!”
تم تدمير مظلة المظلة من قبل تشين هاوسونغ ، تاركا وراءه العمود فقط. لحسن الحظ ، كان جلد الوحش الذي وجده عند نهب عشيرة لي مناسبا تماما.
أصبح وجه الشبح أكثر وضوحا من ذي قبل ، وبدأ في الواقع مخيفا بعض الشيء لباي شياوتشون. ومع ذلك ، عند تدوير قاعدة زراعته ، ذهب الشعور بعيدا.
الآن ، تم اصلاحها بالكامل. بمجرد خروجها ، توهجت بالضوء الأسود. أما بالنسبة لجلد الوحش الذي شكل المظلة الجديدة ، فقد تسبب في انبعاث المظلة ككل من تقلبات كانت أقوى بعدة مرات من ذي قبل. اعتبارا من هذه اللحظة ، بدت المظلة مختلفة تماما عن ذي قبل.
بينما كان يحملها ، بات بإمكانه الشعور بقوة لا تصدق وصادمة بداخلها. غير قادر على احتواء حماسه ، قام بفتحها.
“همف. مع وجوده ، فإن باي شياوتشون سيئ السمعة ، مختار العالم ، شخص فتن به عدد لا يحصى من الأشخاص ، سيسير بالتأكيد في الفخ الذي أخطط له! أكد على كلماته الصالحة والصادقة بنقرة من الأكمام.
تسببت نظرته في ارتعاش قلب سونغ تشي. شعر سونغ تشي ، بنظرة من العمق المرعب. ومع ذلك ، فإن الأسوأ من ذلك هو كيف قام باي شياوتشون بوخزه وحثه قليلا هنا وهناك ، مما دفع سونغ تشي إلى الارتعاش والتفكير في النوايا الدنيئة التي لديه. تصلب ، لجأ مرة أخرى إلى الصراخ عندما قال ، “حتى لو مت ، فلن أستسلم أبدا!”
ملأت الأصوات الهادرة الغرفة ، وفي الوقت نفسه ، ظهر وجه الشبح على المظلة ، بابتسامته الغامضة ، ووجه شبح نصف ضاحك نصف باكي.
أجاب تشو يي شينغ على عجل: “سيدي” ، “لديك عدد لا يحصى من شؤون المهمة التي يجب الاهتمام بها ، وأمة بأكملها لرعايتها! كل قرار تتخذه هو من النوع الذي يمكن أن يهز كل السماء والأرض. أنت دائما تحت طلب ودعوة كل مدينة الإمبراطور ، ولا تدخر جهدا في واجبك. لا ينبغي لتابعك أن يزعجك بمثل هذه المسألة التافهة. اعتذاري سيدي. من فضلك، اعتني بصحتك. لن أزعجك بأشياء كهذه بعد الآن “.
“هذا صحيح! أنا ابن أخ باي شياوتشون ، وابن أخيه الوحيد في ذلك. إنه يحبني حقا ، ولديه الكثير من الآمال بالنسبة لي في المستقبل. إنه الشريك الداوي لعمتي ، لذلك سيأتي بالتأكيد لإنقاذي. إذا لمست شعرة على رأسي ، فإن عمي سينتقم منك بالتأكيد! لم يكن بإمكانه أن يقول ذلك بشكل أوضح. أي شخص سمع ذلك سيكون على يقين تام من أن باي شياوتشون يهتم به كثيرا. علاوة على ذلك ، من الواضح أن أي شخص مهتم بالقبض على باي شياوتشون لن يرغب في قتل سونغ تشي.
أصبح وجه الشبح أكثر وضوحا من ذي قبل ، وبدأ في الواقع مخيفا بعض الشيء لباي شياوتشون. ومع ذلك ، عند تدوير قاعدة زراعته ، ذهب الشعور بعيدا.
أرتجف قلب باي شياوتشون بالإثارة ، وسعل بشكل جاف مرة أخرى لمنع نفسه من الضحك. حاول أيضا أن يبدو أكثر خوفا.
“تم إصلاح مظلتي الأبدية بالكامل أخيرا!”
عرف تشو يي شينغ أن هناك علاقة ما بين سونغ تشي و باي شياوتشون ، وبالتالي ، لم يكن سونغ تشي يرتدي حاليا نفس الملابس الخشنة التي كان يرتديها في عشيرة تشين. مرتديا ثوبا خشنا من القماش المغزول ، وقد تم تنظيفه قليلا. ومع ذلك ، كانت عيناه عنيدة وغاضبة كما كانت دائما.
