“باي هاو ، آه ، باي هاو. كيف ستتجنب الكارثة هذه المرة!؟”
الفصل 800: لم شمل السيد والمتدرب
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يكن ينظر على الإطلاق مثل الشخص البارد والقاسي الذي كان عليه في الشهر الماضي. لقد عاد أخيرا إلى طبيعته!
كان عواء بطريرك عشيرة مياو هزيمة مطلقة. لقد فقد أشياء كثيرة منذ لحظة. حكمته. حكمه. باي هاو. وحياته الخاصة!
“هذا باي هاو مجنون! لا أصدق أنه قتل الناس بالفعل!!”
تم تدمير معبد الماركيز السماوي الخاص بهم ، وقتل ماركيز السماوي. كان وريثهم ميتا ، وعشيرة تشو … سيتم شطبها من قائمة عشائر الماركيز السماويين!
لقد هزم تماما!
ومع ذلك ، كلما تحدث عن كل شيء ، بدأت عيون باي هاو في التألق.
“باي هاو ، آه ، باي هاو. كيف ستتجنب الكارثة هذه المرة!؟”
“اقتل هذين الاثنين!” قال باي شياوتشون ببرود ، ملوحا بكمه.
كانت عشيرة مياو ذات يوم واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية مع مستحضر الأرواح الأرضي. لكن الآن ، لم يكن لديهم دعامة قوة لدعمهم.
جميع جنود الجثث ، حتى جندي الجثة المدرعة الفضية ، هاجموا ، والهالات القاتلة مستعرة.
كان جندي الجثة المدرعة الفضية وحده كافيا ، لكنهم هاجموا جميعا. لذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله بطريرك عشيرة مياو أو تشو ووداو للرد. لقد قتلوا جسدا وروحا.
“متهور جدا !!”
لقد تمكنوا من النضال قليلا بينما كان باي هاو لا يزال في عهدتهم لاستخدامه كتهديد. لكن في الوقت الحالي ، ملأت صرخاتهم ولعناتهم الهواء حيث تمزقت أجسادهم إلى أشلاء. انفجرت في ضباب دموي في كل الاتجاهات ، وتحطمت أرواحهم الوليدة !!
تسببت أحداث اليوم على الفور في إثارة ضجة في مدينة الإمبراطور اللدود. لم يكن هناك شخص واحد لم يسمع بما حدث. أما بالنسبة للماركيز السماويين ، فقد أصيبوا بالخوف حتى آخرهم.
بالنسبة لعشيرة تشو ، كانت نهاية عهدهم. على الرغم من أنهم ما زالوا موجودين ، لجميع المقاصد والأغراض ، فقد ماتوا!
كان عواء بطريرك عشيرة مياو هزيمة مطلقة. لقد فقد أشياء كثيرة منذ لحظة. حكمته. حكمه. باي هاو. وحياته الخاصة!
تم تدمير معبد الماركيز السماوي الخاص بهم ، وقتل ماركيز السماوي. كان وريثهم ميتا ، وعشيرة تشو … سيتم شطبها من قائمة عشائر الماركيز السماويين!
“باي هاو هذا خائن! هذه هي مدينة الإمبراطور اللدود! من يعتقد أنه هو ، سيد السماء الكبرى الثاني؟!؟ ” أصبح جميع الماركيز السماويين غاضبين. كراهيتهم السابقة ، خاصة تلك الناجمة عن إعلان النعمة العالمية والخسائر التي تكبدوها بسببها ، جعلتهم يكرهون باي شياوتشون بكل كيانهم.
كانت عشيرة مياو ذات يوم واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية مع مستحضر الأرواح الأرضي. لكن الآن ، لم يكن لديهم دعامة قوة لدعمهم.
ومع ذلك ، فقد اهتم بحقيقة أن معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره.
بالطبع ، لم يتراجع باي شياوتشون عن كلمته. قال إنه سيجنب عشيرة مياو ، وقد فعل. ومع ذلك ، فقد جعل تشو يي شينغ يضع سرا علامات روحية عليهم جميعا. على الرغم من أنهم هربوا بحياتهم ، إذا احتاج تشو يي شينغ إلى ذلك ، فسيكون لديه طريقة لتهديدهم بسهولة. وإذا كان لديهم نوايا سيئة حقا ، فيمكنه قتلهم بسهولة.
“استيقظ أخيرا!” قال باي شياوتشون ، ابتسامة على وجهه. “عليك أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. تعال، تعال. دع السيد يخبرك بما حدث في الشهر الماضي. همف! ليس لديك أي فكرة عن مدى روعة تعامل سيدك مع الأمور. لم يجرؤ أحد على استفزازي! حتى أنني ذهبت واتهمت الديفا!
ومع ذلك ، لم يترك جميع مزارعي عشيرة مياو يذهبون بسهولة. سجن باي شياوتشون مياو لين إير في اللجوء الكبير. من الواضح أن مظهرها الجيد المذهل سيؤدي إلى ظهور أفكار شريرة لدى الرجال في السجن ، لكن في الوقت الحالي ، لم يكن باي شياوتشون يشعر بالرحمة.
“متهور جدا !!”
تسببت أحداث اليوم على الفور في إثارة ضجة في مدينة الإمبراطور اللدود. لم يكن هناك شخص واحد لم يسمع بما حدث. أما بالنسبة للماركيز السماويين ، فقد أصيبوا بالخوف حتى آخرهم.
رفع باي شياوتشون ذقنه ونفض كمه.
على الرغم من أن جميعهم خاضوا صراعات وحتى بعض المعارك مع باي شياوتشون ، حتى الآن ، لم تتصاعد إلى حد موت الناس. لكن الآن … تم قتل كل من الماركيز السماوي وخليفته !!
حتى معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره. بعد شهقات الصدمة الأولية ، افترض الجميع أن ما حدث قد أمر به سيد السماء الكبرى.
بالنسبة لعشيرة تشو ، كانت نهاية عهدهم. على الرغم من أنهم ما زالوا موجودين ، لجميع المقاصد والأغراض ، فقد ماتوا!
ومع ذلك ، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يعرب سيد السماء الكبرى عن غضبه بشأن هذه المسألة! في تلك المرحلة ، أدرك الماركيز السماويين … أن مفوض التفتيش كان يتصرف لأسباب شخصية!!
“لا أحد يستطيع إنقاذه! تأتي سلطة مفوض التفتيش من سيد السماء الكبرى. اليوم… سيواجه محنة كبيرة!”
قال بجدية: “أنت تلميذي ، وإذا تجرأ أي شخص على وضع يده عليك ، فإنهم يصفعونني على وجهي! إعلان النعمة العالمية؟ ها! إذا لم ينجح ذلك ، كانت خطتي التالية هي جعل أراضي إمتداد السماء تغزو الأراضي البرية لإنقاذك!
“هذا باي هاو مجنون! لا أصدق أنه قتل الناس بالفعل!!”
“لقد ذهب بالفعل وقتل ماركيز سماوي دون موافقة سيد السماء الكبرى؟!؟!”
“هذا يتحدى كل القوانين والمبادئ ، حتى تلك الموجودة في السماء !!”
بسبب كراهيتهم وخوفهم ، لم تكن هناك طريقة للسماح لعمل باي شياوتشون غير القانوني الهائل دون رد. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يتجه الماركيز السماويين بشكل جماعي إلى القصر الإمبراطوري!
“لا يمكن التسامح مع هذا الرجل بعد الآن! مفوض التفتيش لديه الكثير من السلطة! إذا كان بإمكانه أن يصاب بالجنون ويقتل تشو ووداو ، فمن سيكون الشخص التالي الذي يستهدفه بالموت؟!؟ “
“باي هاو هذا خائن! هذه هي مدينة الإمبراطور اللدود! من يعتقد أنه هو ، سيد السماء الكبرى الثاني؟!؟ ” أصبح جميع الماركيز السماويين غاضبين. كراهيتهم السابقة ، خاصة تلك الناجمة عن إعلان النعمة العالمية والخسائر التي تكبدوها بسببها ، جعلتهم يكرهون باي شياوتشون بكل كيانهم.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي اهتم به باي هاو أكثر في قلبه هو سيده!
بسبب كراهيتهم وخوفهم ، لم تكن هناك طريقة للسماح لعمل باي شياوتشون غير القانوني الهائل دون رد. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يتجه الماركيز السماويين بشكل جماعي إلى القصر الإمبراطوري!
كان تقريبا نفس المشهد الذي حدث في ذلك الكهف الجبلي عندما استعاد عقله للتو بعد أن كان روحا شريرة…. لقد انحنى دون ندم وبإخلاص كامل!
عندما رأى باي شياوتشون النظرة في عيون باي هاو ، شعر بسعادة غامرة بنفسه ، وفكر في أنه حقا سيدا جديرا بالثقة وملهما . قال وهو يداعب شعر باي هاو ، “هاهاها! انتقل؟ حسنا ، ألم يخبرك السيد أنه بعد أن تصبح متدربا له ، لن تندم على ذلك …؟
“هذه المرة سيموت دون أدنى شك!”
“لا توجد طريقة للهروب هذه المرة !!”
“سيدي ….” قال وهو يرتجف. عندما سمع أن سيده نفذ خطة إعلان النعمة العالمية له ، ثم علم بكل شيء بعد ذلك ، صدم فجأة بعمق بشعور من الامتنان الشديد. في النهاية ، طار من باغودا اكتناز الروح وسقط على ركبتيه ليخضع لباي شياوتشون.
“لن تساعده أي قدرات خارقة هذه المرة. لن يتبقى لديه حتى جثة!
“لن تساعده أي قدرات خارقة هذه المرة. لن يتبقى لديه حتى جثة!
حتى معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره. بعد شهقات الصدمة الأولية ، افترض الجميع أن ما حدث قد أمر به سيد السماء الكبرى.
“لا أحد يستطيع إنقاذه! تأتي سلطة مفوض التفتيش من سيد السماء الكبرى. اليوم… سيواجه محنة كبيرة!”
عندما حصل ملك الصفاء التاسع على المعلومات عبر زلة اليشم ، عبس. لم يهتم كثيرا بمقتل تشو ووداو وبطريرك عشيرة مياو. السبب الوحيد الذي جعله يساعدهم في البداية هو أنه أفاده. على الرغم من أنه لم يهتم بشكل خاص بـ باي شياوتشون ، إلا أنه كان ينظر إليه مثل نملة لا تهم حياتها أو موتها على الإطلاق.
لم يكن الماركيز السماويين فقط من اتخذ إجراء. غادر الدوقات السماويون العشرة معابد الدوقات السماويون وتوجهوا أيضا إلى القصر الإمبراطوري. تولى تشين هاوسونغ زمام المبادرة ، بابتسامة باردة على وجهه. لأنه يعرف… أنه حتى سيد السماء الكبرى لن يكون قادرا على حماية باي هاو هذه المرة!
على الرغم من أن جميعهم خاضوا صراعات وحتى بعض المعارك مع باي شياوتشون ، حتى الآن ، لم تتصاعد إلى حد موت الناس. لكن الآن … تم قتل كل من الماركيز السماوي وخليفته !!
كان كل النبلاء والأرستقراطية مسلحين. أما بالنسبة لعامة الناس ، فعندما سمعوا بما حدث ، شهقوا من فداحة وجنون كل شيء.
كانت جريمة باي هاو هائلة للغاية ، وقد تجاوزت الحد الأدنى الذي لا يمكن لأحد في مدينة الإمبراطور اللدود أن يقبله !!
ألقى ميدالية مفوض التفتيش في حقيبته ، وامر تشو يي شينغ بالبقاء حتى تهدأ الأمور. أما بالنسبة لجنود الجثث ، فقد وقفوا في صفوف بلا حراك.
كان كل النبلاء والأرستقراطية مسلحين. أما بالنسبة لعامة الناس ، فعندما سمعوا بما حدث ، شهقوا من فداحة وجنون كل شيء.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى وصلت أخبار قتل باي شياوتشون لماركيز سماوي إلى أبعد أركان الأراضي البرية.
انحنى باي هاو على الفور بعمق وقال ، “سيدي ، لقد أظهرت لي لطفا لا يصدق. لقد أنقذت حياتي! لن أنسى هذا أبدا لبقية حياتي!! “
“باي هاو ، آه ، باي هاو. كيف ستتجنب الكارثة هذه المرة!؟”
عندما سمع ملك الشبح العملاق بذلك ، اندلع غضبه. سرعان ما سحب زلة يشم لإرسال رسالة إلى باي شياوتشون ، ولكن بعد لحظة ، وضع زلة اليشم بعيدا. ثم ضرب بقدمه على الأرض بغضب ، مما تسبب في ارتجاف القصر الملكي بأكمله.
ومع ذلك ، كلما تحدث عن كل شيء ، بدأت عيون باي هاو في التألق.
“متهور جدا !!”
“متهور جدا !!”
عندما حصل ملك الصفاء التاسع على المعلومات عبر زلة اليشم ، عبس. لم يهتم كثيرا بمقتل تشو ووداو وبطريرك عشيرة مياو. السبب الوحيد الذي جعله يساعدهم في البداية هو أنه أفاده. على الرغم من أنه لم يهتم بشكل خاص بـ باي شياوتشون ، إلا أنه كان ينظر إليه مثل نملة لا تهم حياتها أو موتها على الإطلاق.
خلال ذلك الوقت ، كان عاجزا تماما عن فعل أي شيء. كانت هناك أوقات كاد يتمنى فيها أن يموت ، لكنه في تصميمه رفض الاستسلام. لم يكن سيده قد استحضر بعد اللهب ذي التسعة عشر لونا ، وفي الواقع ، لم يره بعد ينجح بلهب ثمانية عشر لونا! وكان قد أقسم اليمين بأنه سيتأكد من أن سيده يحقق حلمه في أن يصبح مستحضر الأرواح السماوي.
ومع ذلك ، فقد اهتم بحقيقة أن معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره.
ومع ذلك ، كلما تحدث عن كل شيء ، بدأت عيون باي هاو في التألق.
“غريب….” تمتم.
كانت عشيرة مياو ذات يوم واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية مع مستحضر الأرواح الأرضي. لكن الآن ، لم يكن لديهم دعامة قوة لدعمهم.
عندما رأى باي شياوتشون النظرة في عيون باي هاو ، شعر بسعادة غامرة بنفسه ، وفكر في أنه حقا سيدا جديرا بالثقة وملهما . قال وهو يداعب شعر باي هاو ، “هاهاها! انتقل؟ حسنا ، ألم يخبرك السيد أنه بعد أن تصبح متدربا له ، لن تندم على ذلك …؟
في هذه الأثناء ، في جزء آخر من مدينة الصفاء التاسع ، سمع الأمير تشو هونغ الأخبار وانفجر على الفور في ضحك سعيد.
“متهور جدا !!”
“لن تساعده أي قدرات خارقة هذه المرة. لن يتبقى لديه حتى جثة!
“باي هاو ، آه ، باي هاو. كيف ستتجنب الكارثة هذه المرة!؟”
ومع ذلك ، فقد اهتم بحقيقة أن معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره.
شعر الجميع تقريبا بنفس الشيء ، أن الوضع غير قابل للحل تماما.
عندما هزت الأخبار الأراضي البرية ، عاد باي شياوتشون إلى قصر التفتيش ، حيث ذهب مباشرة بعد الأحداث في عشيرة تشو.
“باي هاو ، آه ، باي هاو. كيف ستتجنب الكارثة هذه المرة!؟”
ألقى ميدالية مفوض التفتيش في حقيبته ، وامر تشو يي شينغ بالبقاء حتى تهدأ الأمور. أما بالنسبة لجنود الجثث ، فقد وقفوا في صفوف بلا حراك.
الفصل 800: لم شمل السيد والمتدرب
“لن تساعده أي قدرات خارقة هذه المرة. لن يتبقى لديه حتى جثة!
في الوقت الحالي ، كان الشيء الوحيد الذي اهتم به باي شياوتشون هو باي هاو ، الذي كان يرقد في باغودا اكتناز الروح، يتعافى ببطء. في النهاية ، فتحت عيناه ، وأول شيء رآه هو سيده ، الذي بدا متعجرفا للغاية.
الفصل 800: لم شمل السيد والمتدرب
“استيقظ أخيرا!” قال باي شياوتشون ، ابتسامة على وجهه. “عليك أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. تعال، تعال. دع السيد يخبرك بما حدث في الشهر الماضي. همف! ليس لديك أي فكرة عن مدى روعة تعامل سيدك مع الأمور. لم يجرؤ أحد على استفزازي! حتى أنني ذهبت واتهمت الديفا!
مبتسما ، واصل شرح كل ما حدث. بالنسبة له ، بدت الأمور بالفعل كما كانت قبل شهر ، مع هو وباي هاو معا ، يعتمدان على بعضهما البعض من أجل البقاء.
ومع ذلك ، كلما تحدث عن كل شيء ، بدأت عيون باي هاو في التألق.
جميع جنود الجثث ، حتى جندي الجثة المدرعة الفضية ، هاجموا ، والهالات القاتلة مستعرة.
“سيدي ….” قال وهو يرتجف. عندما سمع أن سيده نفذ خطة إعلان النعمة العالمية له ، ثم علم بكل شيء بعد ذلك ، صدم فجأة بعمق بشعور من الامتنان الشديد. في النهاية ، طار من باغودا اكتناز الروح وسقط على ركبتيه ليخضع لباي شياوتشون.
عندما رأى باي شياوتشون النظرة في عيون باي هاو ، شعر بسعادة غامرة بنفسه ، وفكر في أنه حقا سيدا جديرا بالثقة وملهما . قال وهو يداعب شعر باي هاو ، “هاهاها! انتقل؟ حسنا ، ألم يخبرك السيد أنه بعد أن تصبح متدربا له ، لن تندم على ذلك …؟
“لم أعتقد أبدا أنني سأراك مرة أخرى ، يا سيدي …” قال ، وقلبه يتصاعد بمشاعر لم يستطع حتى التعبير عنها. بعد القبض عليه ، تحمل شهرا من العذاب ، ومع ذلك لم يكشف أبدا عن أي من أسرار سيده. اعتبارا من هذه اللحظة ، بدا كل شيء يستحق كل هذا العناء!
كان تقريبا نفس المشهد الذي حدث في ذلك الكهف الجبلي عندما استعاد عقله للتو بعد أن كان روحا شريرة…. لقد انحنى دون ندم وبإخلاص كامل!
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي اهتم به باي هاو أكثر في قلبه هو سيده!
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يكن ينظر على الإطلاق مثل الشخص البارد والقاسي الذي كان عليه في الشهر الماضي. لقد عاد أخيرا إلى طبيعته!
“استيقظ أخيرا!” قال باي شياوتشون ، ابتسامة على وجهه. “عليك أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. تعال، تعال. دع السيد يخبرك بما حدث في الشهر الماضي. همف! ليس لديك أي فكرة عن مدى روعة تعامل سيدك مع الأمور. لم يجرؤ أحد على استفزازي! حتى أنني ذهبت واتهمت الديفا!
بالنسبة لباي هاو ، كان الشهر الماضي شهرا من الظلام والألم اللانهائي. لقد شعر بنفسه يحترق ببطء عندما صقله بطريرك عشيرة مياو. كانت هناك أوقات حاول فيها البطريرك تفتيشه ذاتيا. تطلبت تقنيات استحضار اللهب لعشيرة مياو أن يبحثوا عن الروح ويعذبوا الروح الذكية حتى تقدم. عندها فقط يمكن استحضار الشعلة بنجاح. كان من الممكن فقط تخيل مقدار الألم الذي عانى منه باي هاو!
لقد تمكنوا من النضال قليلا بينما كان باي هاو لا يزال في عهدتهم لاستخدامه كتهديد. لكن في الوقت الحالي ، ملأت صرخاتهم ولعناتهم الهواء حيث تمزقت أجسادهم إلى أشلاء. انفجرت في ضباب دموي في كل الاتجاهات ، وتحطمت أرواحهم الوليدة !!
خلال ذلك الوقت ، كان عاجزا تماما عن فعل أي شيء. كانت هناك أوقات كاد يتمنى فيها أن يموت ، لكنه في تصميمه رفض الاستسلام. لم يكن سيده قد استحضر بعد اللهب ذي التسعة عشر لونا ، وفي الواقع ، لم يره بعد ينجح بلهب ثمانية عشر لونا! وكان قد أقسم اليمين بأنه سيتأكد من أن سيده يحقق حلمه في أن يصبح مستحضر الأرواح السماوي.
لذلك ، لم يستطع الموت. ولم يكن يريد ذلك! ربما سيموت يوما ما ، لكن ذلك لن يكون إلا بعد أن يساعد سيده على إنجاز كل ما يحتاجه. عندها فقط استطاع أن يغمض عينيه في تلك الراحة الأخيرة.
“لقد ذهب بالفعل وقتل ماركيز سماوي دون موافقة سيد السماء الكبرى؟!؟!”
كان هناك الكثير من الأشياء المتبقية التي يتعين القيام بها. علاوة على ذلك ، كان قلقا أيضا بشأن ما سيفعله سيده دون أن يراقبه أحد. من المفترض أنه سيضع نفسه في جميع أنواع المواقف الخطرة ، وعرف باي هاو أنه بحاجة إلى أن يكون هناك لتقديم المشورة والمساعدة في حل المشكلات!
“استيقظ أخيرا!” قال باي شياوتشون ، ابتسامة على وجهه. “عليك أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. تعال، تعال. دع السيد يخبرك بما حدث في الشهر الماضي. همف! ليس لديك أي فكرة عن مدى روعة تعامل سيدك مع الأمور. لم يجرؤ أحد على استفزازي! حتى أنني ذهبت واتهمت الديفا!
ومع ذلك ، فقد اهتم بحقيقة أن معبد الماركيز السماوي قد تم تدميره.
كان هذا هو تركيزه وتصميمه ، وقد جعله يستمر طوال الشهر. لم يكن متأكدا من المدة التي كان سيتمكن فيها من الصمود ، وفي النهاية ، سقط ببساطة في فقدان الوعي. وبعد ذلك ، فتح عينيه ليرى … سيده.
“لا يمكن التسامح مع هذا الرجل بعد الآن! مفوض التفتيش لديه الكثير من السلطة! إذا كان بإمكانه أن يصاب بالجنون ويقتل تشو ووداو ، فمن سيكون الشخص التالي الذي يستهدفه بالموت؟!؟ “
عندما رأى باي شياوتشون النظرة في عيون باي هاو ، شعر بسعادة غامرة بنفسه ، وفكر في أنه حقا سيدا جديرا بالثقة وملهما . قال وهو يداعب شعر باي هاو ، “هاهاها! انتقل؟ حسنا ، ألم يخبرك السيد أنه بعد أن تصبح متدربا له ، لن تندم على ذلك …؟
“سيدي ….” قال وهو يرتجف. عندما سمع أن سيده نفذ خطة إعلان النعمة العالمية له ، ثم علم بكل شيء بعد ذلك ، صدم فجأة بعمق بشعور من الامتنان الشديد. في النهاية ، طار من باغودا اكتناز الروح وسقط على ركبتيه ليخضع لباي شياوتشون.
عندما حصل ملك الصفاء التاسع على المعلومات عبر زلة اليشم ، عبس. لم يهتم كثيرا بمقتل تشو ووداو وبطريرك عشيرة مياو. السبب الوحيد الذي جعله يساعدهم في البداية هو أنه أفاده. على الرغم من أنه لم يهتم بشكل خاص بـ باي شياوتشون ، إلا أنه كان ينظر إليه مثل نملة لا تهم حياتها أو موتها على الإطلاق.
انحنى باي هاو على الفور بعمق وقال ، “سيدي ، لقد أظهرت لي لطفا لا يصدق. لقد أنقذت حياتي! لن أنسى هذا أبدا لبقية حياتي!! “
“باي هاو هذا خائن! هذه هي مدينة الإمبراطور اللدود! من يعتقد أنه هو ، سيد السماء الكبرى الثاني؟!؟ ” أصبح جميع الماركيز السماويين غاضبين. كراهيتهم السابقة ، خاصة تلك الناجمة عن إعلان النعمة العالمية والخسائر التي تكبدوها بسببها ، جعلتهم يكرهون باي شياوتشون بكل كيانهم.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي اهتم به باي هاو أكثر في قلبه هو سيده!
كان تقريبا نفس المشهد الذي حدث في ذلك الكهف الجبلي عندما استعاد عقله للتو بعد أن كان روحا شريرة…. لقد انحنى دون ندم وبإخلاص كامل!
بسبب كراهيتهم وخوفهم ، لم تكن هناك طريقة للسماح لعمل باي شياوتشون غير القانوني الهائل دون رد. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يتجه الماركيز السماويين بشكل جماعي إلى القصر الإمبراطوري!
رفع باي شياوتشون ذقنه ونفض كمه.
كانت عشيرة مياو ذات يوم واحدة من أقوى العشائر في الأراضي البرية مع مستحضر الأرواح الأرضي. لكن الآن ، لم يكن لديهم دعامة قوة لدعمهم.
قال بجدية: “أنت تلميذي ، وإذا تجرأ أي شخص على وضع يده عليك ، فإنهم يصفعونني على وجهي! إعلان النعمة العالمية؟ ها! إذا لم ينجح ذلك ، كانت خطتي التالية هي جعل أراضي إمتداد السماء تغزو الأراضي البرية لإنقاذك!
كان هذا هو تركيزه وتصميمه ، وقد جعله يستمر طوال الشهر. لم يكن متأكدا من المدة التي كان سيتمكن فيها من الصمود ، وفي النهاية ، سقط ببساطة في فقدان الوعي. وبعد ذلك ، فتح عينيه ليرى … سيده.
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يكن ينظر على الإطلاق مثل الشخص البارد والقاسي الذي كان عليه في الشهر الماضي. لقد عاد أخيرا إلى طبيعته!
شعر الجميع تقريبا بنفس الشيء ، أن الوضع غير قابل للحل تماما.
