Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 799

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

الفصل 799: لقد خدعتني يا باي هاو!

 

 

 

بشكل مثير للصدمة ، كان هؤلاء جميعا من أعضاء عشيرة مياو!

 

 

 

كانوا يمثلون فقط حوالي سبعين إلى ثمانين بالمائة من العشيرة ككل ، لكن هذا لا يزال عددا كبيرا. علاوة على ذلك ، العديد منهم من مختارون العشيرة ، الأشخاص الذين أنفق البطريرك الدم والعرق والدموع ، ناهيك عن موارد الزراعة الكبيرة ، لإعدادهم كمستحضري الأرواح.

 

 

 

لقد مثلوا قوة عشيرة مياو بأكملها ، وكذلك مستقبلها!

إذا رأى البطريرك بطريقة ما من خلال تصرف باي شياوتشون ، وأدرك أنه يهتم بالوضع أكثر من البطريرك ، فسيضطر باي شياوتشون إلى تقديم تنازلات ، والسماح له بالرحيل….

 

 

قام بطريرك عشيرة مياو هذا بتقسيم عشيرته بعناية إلى مجموعات أصغر وأخفاها بعيدا حيث اعتقد أنه لن يتمكن أحد من العثور عليها. لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيكون لديه الموارد اللازمة لتعقبهم جميعا !!

اعتبارا من هذه اللحظة ، سيتم تحديد حياتهم أو موتهم من خلال إجراء واحد بسيط من جانبه !!

 

 

في الواقع ، كان هذا أحد القرائن الأولى التي وجدها باي شياوتشون ، ومهمة كلفه بها على الفور إلى تشو يي شينغ. علاوة على ذلك ، كان السبب في أنه أمره بعدم فعل أي شيء في البداية هو الخوف من تنبيه أعدائه.

 

 

 

السبب في أنه اتخذ أخيرا خطوة بشأن عشيرة تشو هو أنه جمع كل القرائن التي يحتاجها ، وقرر إغلاق الشبكة. بالطبع ، لم يكن المزارعون العاديون لعشيرة مياو بالضرورة مفيدين للغاية بمفردهم. لكن باي شياوتشون توصل منذ فترة طويلة إلى استنتاج أنه إذا كان باي هاو لا يزال على قيد الحياة ، فسوف ينتهي به الأمر في هذا الموقف بالذات ، حيث سيستخدم بطريرك عشيرة مياو باي هاو لتهديده.

 

 

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنظر إلى أن باي شياوتشون قال إنه سيموت مهما حدث. ولم يكن لديه سوى عشرة أنفاس من الوقت لاتخاذ قراره. عند هذه النقطة ، أصبح مقتنعا بأن باي شياوتشون قد اتخذ حقا قرارا بقتله ، وأنه لا توجد طريقة للخروج من الوضع.

وبالتالي … سيستخدم عشيرة مياو نفسها لتهديد البطريرك ، كورقة رابحة له! كان هذا أحد الأسباب الأخرى التي جعلته يقتل دون تردد وريث عشيرة تشو. وسيكون هذا العمل المهدد أقوى من مجرد تهديد معلن.

كانوا يمثلون فقط حوالي سبعين إلى ثمانين بالمائة من العشيرة ككل ، لكن هذا لا يزال عددا كبيرا. علاوة على ذلك ، العديد منهم من مختارون العشيرة ، الأشخاص الذين أنفق البطريرك الدم والعرق والدموع ، ناهيك عن موارد الزراعة الكبيرة ، لإعدادهم كمستحضري الأرواح.

 

لم يكن بحاجة إلى إلقاء قول الكثير. في الواقع ، فإن قول الكثير في الوقت الحالي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية.

“باي هاو! أنت!!” كانت عيون بطريرك عشيرة مياو محتقنة بالدماء تماما ، وبدأ عقله يترنح. ضمن تلك الصورة المسقطة ، رأى مياو لين إير وجميع مختارين العشيرة الذين لم يعتني بهم بشق الأنفس فحسب ، بل أحبهم أيضا.

ارتجف بطريرك عشيرة مياو ولهث أكثر من ذي قبل. كانت كلمات باي شياوتشون مثل السكاكين الحادة التي طعنت في أعماق قلبه وعقله ، مما دفعه إلى حافة الانهيار التام.

 

 

فكر مرة أخرى في الحياة في عشيرته ، وكيف كان هؤلاء الصغار مرتبطين به ، وفجأة بدأ يتنفس بخشونة. في الوقت نفسه ، ظهرت نظرة نضال في عينيه.

 

 

“تسعة!

اعتبارا من هذه اللحظة ، سيتم تحديد حياتهم أو موتهم من خلال إجراء واحد بسيط من جانبه !!

 

 

 

قال باي شياوتشون ببطء ووضوح: “هذا ليس كل فرد في عشيرتك ، لكن لا تقلق. إذا هلك مساعد روحي ، فثق بي ، سأفعل كل ما في وسعي لتعقب كل فرد أخير من عشيرة مياو ، بغض النظر عن المكان الذي يختبئون فيه، وسأقتلهم! سأضمن أن الأراضي البرية لن يكون لديها مرة أخرى تلميح لعشيرة تدعى مياو! سيتم محو كل السلالة!

 

 

“ثمانية!”

عرف باي شياوتشون أن حقيقة أن بطريرك عشيرة مياو استخدم باي هاو لتهديده تشير إلى أنه لم يتم الكشف عن هويته. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يحتاج البطريرك إلى تهديده. يمكنه قلب عالم باي شياوتشون بأكمله بسهولة ، ووضعه في أخطر المواقف المميتة!

كان باي شياوتشون بالفعل غير راغب في التخلي عن تلميذه من قبل ، لكن هذا الإدراك الإضافي عزز قناعاته!

 

 

شيء آخر جعل باي شياوتشون يرتجف من الغضب هو معرفة أن بطريرك عشيرة مياو لم يستطع بسهولة البحث في روح باي هاو. ومع ذلك ، من الواضح أن البطريرك كان يريد أن يعرف بالضبط كيف أصبح باي هاو هكذا. وبسبب ذلك ، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يتخيل المعاناة والعذاب الذي تعرض له. وبعد… فشل بطريرك عشيرة مياو في جهوده!

إلى حد ما ، كان المشهد الذي يحدث سخرية. على الرغم من أن البطريرك بدا مستعدا للتضحية بنفسه من أجل عشيرته ، إلا أن الحقيقة هي أنه إذا شعر بأدنى قدر من التردد في باي شياوتشون ، وأدنى فرصة لخروجه حيا ، فسيتخذ قرارا مختلفا تماما!

 

 

كان باي شياوتشون بالفعل غير راغب في التخلي عن تلميذه من قبل ، لكن هذا الإدراك الإضافي عزز قناعاته!

ارتجف بطريرك عشيرة مياو ولهث أكثر من ذي قبل. كانت كلمات باي شياوتشون مثل السكاكين الحادة التي طعنت في أعماق قلبه وعقله ، مما دفعه إلى حافة الانهيار التام.

 

 

ارتجفت شفاه بطريرك عشيرة مياو ، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم بشكل متزايد. حتى أنه وجد صعوبة في التنفس. بدأ الأمر كما لو أنه انقسم إلى شخصين ، أحدهما يمثل عشيرته ، والآخر يمثل نفسه. وكان الاثنان يقاتلان ذهابا وإيابا من أجل المنصب المتفوق. هل رغبته في أن يصبح مستحضر الأرواح الأرضي تفوق واجبه تجاه عشيرته؟

في نفس اللحظة بالضبط تحدث باي شياوتشون مرة أخرى.

 

ارتجفت شفاه بطريرك عشيرة مياو ، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم بشكل متزايد. حتى أنه وجد صعوبة في التنفس. بدأ الأمر كما لو أنه انقسم إلى شخصين ، أحدهما يمثل عشيرته ، والآخر يمثل نفسه. وكان الاثنان يقاتلان ذهابا وإيابا من أجل المنصب المتفوق. هل رغبته في أن يصبح مستحضر الأرواح الأرضي تفوق واجبه تجاه عشيرته؟

في نفس اللحظة بالضبط تحدث باي شياوتشون مرة أخرى.

 

 

 

“لن أسمح لك تحت أي ظرف من الظروف بالمغادرة هنا اليوم. ولست بحاجة إلى الاعتماد على الحظ للتأكد من حدوث ذلك. سوف تموت اليوم ، بغض النظر عن أي شيء. إما أن تعطيني مساعد الروح ، وأكون الشخص الوحيد الذي يموت ، أو … أنت وعشيرتك ومساعد الروح … يمكن أن يموت الجميع معا!

 

 

“لقد خدعتني ، باي هاو!!”

“لا مفر لك ، ولن يأتي أحد لإنقاذك. لا تهتم بمحاولة المماطلة بالوقت. سأقولها مرة أخرى فقط. لديك عشرة أنفاس من الوقت!

عرف باي شياوتشون أن حقيقة أن بطريرك عشيرة مياو استخدم باي هاو لتهديده تشير إلى أنه لم يتم الكشف عن هويته. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يحتاج البطريرك إلى تهديده. يمكنه قلب عالم باي شياوتشون بأكمله بسهولة ، ووضعه في أخطر المواقف المميتة!

 

 

“بعد ذلك ، سأعطي الأمر لجنود الجثث بالهجوم. بعد ذلك ، يمكنك مشاهدة دماء عشيرتك تتدفق كالأنهار نحو العالم السفلي وأنت ستموت معهم! على الرغم من أن قلب باي شياوتشون دق بشدة في قلق ، إلا أن وجهه لم يظهر ذلك. بدا باردا وقاسيا وبلا عاطفة ، وكان صوته يحتوي على حسم يمكن أن يقطع الحديد.

 

 

“ضح بنفسك لإنقاذ عشيرتك؟” قال باي شياوتشون ببرود. “أو أن تدفن معهم؟ الخيار متروك لك!” رفع يده في الهواء ، ويمكن للجميع أن يروا أنه إذا أسقطها ، فهذا يشير إلى أن عمليات الإعدام ستنفذ!

مع ذلك ، نفض كمه ، ونظر إلى صورة تشو يي شينغ ، وقال ، “ابدأ العد التنازلي ، تشو يي شينغ. بعد عشرة أنفاس من الوقت ، أعدم عشيرة مياو!

 

 

 

“عشرة!

 

 

“سيدي ….” قال. ثم أغمي عليه.

“تسعة!

في الواقع ، كان هذا أحد القرائن الأولى التي وجدها باي شياوتشون ، ومهمة كلفه بها على الفور إلى تشو يي شينغ. علاوة على ذلك ، كان السبب في أنه أمره بعدم فعل أي شيء في البداية هو الخوف من تنبيه أعدائه.

 

ارتجفت شفاه بطريرك عشيرة مياو ، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم بشكل متزايد. حتى أنه وجد صعوبة في التنفس. بدأ الأمر كما لو أنه انقسم إلى شخصين ، أحدهما يمثل عشيرته ، والآخر يمثل نفسه. وكان الاثنان يقاتلان ذهابا وإيابا من أجل المنصب المتفوق. هل رغبته في أن يصبح مستحضر الأرواح الأرضي تفوق واجبه تجاه عشيرته؟

“ثمانية!”

 

 

عندما ضحك بطريرك عشيرة مياو بمرارة ، وقام تشو يي شينغ بالعد التنازلي بصوت عالٍ ، بدأ مزارعو عشيرة مياو في التوسل بصوت أعلى من ذي قبل. “أنقذنا أيها البطريرك!!”

ارتجف بطريرك عشيرة مياو ولهث أكثر من ذي قبل. كانت كلمات باي شياوتشون مثل السكاكين الحادة التي طعنت في أعماق قلبه وعقله ، مما دفعه إلى حافة الانهيار التام.

 

 

لم يكن بحاجة إلى إلقاء قول الكثير. في الواقع ، فإن قول الكثير في الوقت الحالي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية.

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنظر إلى أن باي شياوتشون قال إنه سيموت مهما حدث. ولم يكن لديه سوى عشرة أنفاس من الوقت لاتخاذ قراره. عند هذه النقطة ، أصبح مقتنعا بأن باي شياوتشون قد اتخذ حقا قرارا بقتله ، وأنه لا توجد طريقة للخروج من الوضع.

الحقيقة هي أن باي شياوتشون كان في الواقع أكثر توترا من بطريرك عشيرة مياو. ومع ذلك ، كان عليه أن يبقي ذلك مخفيا.

 

 

“ماذا أفعل؟” فكر. “ماذا علي أن أفعل؟!؟”

 

 

“خمسة!”

عندما ضحك بطريرك عشيرة مياو بمرارة ، وقام تشو يي شينغ بالعد التنازلي بصوت عالٍ ، بدأ مزارعو عشيرة مياو في التوسل بصوت أعلى من ذي قبل. “أنقذنا أيها البطريرك!!”

 

 

 

“خمسة!”

 

 

عرف باي شياوتشون أن حقيقة أن بطريرك عشيرة مياو استخدم باي هاو لتهديده تشير إلى أنه لم يتم الكشف عن هويته. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يحتاج البطريرك إلى تهديده. يمكنه قلب عالم باي شياوتشون بأكمله بسهولة ، ووضعه في أخطر المواقف المميتة!

“أربعة!”

السبب في أنه اتخذ أخيرا خطوة بشأن عشيرة تشو هو أنه جمع كل القرائن التي يحتاجها ، وقرر إغلاق الشبكة. بالطبع ، لم يكن المزارعون العاديون لعشيرة مياو بالضرورة مفيدين للغاية بمفردهم. لكن باي شياوتشون توصل منذ فترة طويلة إلى استنتاج أنه إذا كان باي هاو لا يزال على قيد الحياة ، فسوف ينتهي به الأمر في هذا الموقف بالذات ، حيث سيستخدم بطريرك عشيرة مياو باي هاو لتهديده.

 

 

انفجرت كلمات تشو يي شينغ في آذان بطريرك عشيرة مياو مثل الرعد. حدق البطريرك في باي شياوتشون ، على أمل الحصول على بعض الأدلة منه للإشارة إلى أنه ربما كان يخادع. ولكن بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليه ، بدا باردا ولا يرحم. بدا وكأنه سيبذل قصارى جهده لرؤية البطريرك ميتا!

 

 

كان باي شياوتشون بالفعل غير راغب في التخلي عن تلميذه من قبل ، لكن هذا الإدراك الإضافي عزز قناعاته!

“إنه يهتم بهذه الروح” ، فكر ، وقلبه ينبض ، “لكن ليس بما يكفي لاستخدامه كتهديد ضده …” من الواضح أن باي شياوتشون إما أراد الروح لنفسه ، أو لم يرغب في أن يمتلكها أي شخص آخر!

 

 

وبالتالي … سيستخدم عشيرة مياو نفسها لتهديد البطريرك ، كورقة رابحة له! كان هذا أحد الأسباب الأخرى التي جعلته يقتل دون تردد وريث عشيرة تشو. وسيكون هذا العمل المهدد أقوى من مجرد تهديد معلن.

الحقيقة هي أن باي شياوتشون كان في الواقع أكثر توترا من بطريرك عشيرة مياو. ومع ذلك ، كان عليه أن يبقي ذلك مخفيا.

قال: “دع عشيرتي تذهب”. “يجب على الرجل أن يتحمل مسؤولية أفعاله. لذلك ، حياتي لك لأخذها!

 

“باي هاو! أنت!!” كانت عيون بطريرك عشيرة مياو محتقنة بالدماء تماما ، وبدأ عقله يترنح. ضمن تلك الصورة المسقطة ، رأى مياو لين إير وجميع مختارين العشيرة الذين لم يعتني بهم بشق الأنفس فحسب ، بل أحبهم أيضا.

علم أنه إذا ترك بطريرك عشيرة مياو يذهب ، فسوف يفقد المبادرة ، وسيكون خصمه مسيطرا على حياة باي هاو. في تلك المرحلة ، إذا اتخذت العشائر الاثني عشر الأخرى وملك الصفاء التاسع إجراءات ، فسيكون من المستحيل عليه عمليا إنقاذ باي هاو!

 

 

 

تأخير الأمور لن يجدي نفعا. هو بحاجة إلى إنهاء الأمور بشكل حاسم هنا والآن.

 

 

 

كان أمله الوحيد هو معرفة أيهما كان أكثر شراسة. عليه أن يجعل الأمر يبدو وكأنه يريد أن يموت الرجل مهما حدث. فقط من خلال تدمير أمل خصمه في الحياة يمكن أن يوقظ إحساسه بالمسؤولية تجاه عشيرته. في تلك المرحلة ، سيضطر الرجل إلى اختيار من مات: هو نفسه أو عشيرته. في النهاية ، معظم الناس العاديين … سيختار السابق!

 

 

 

الأول لم يكن الموت ، كان … التضحية بالنفس من أجل عشيرته!

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنظر إلى أن باي شياوتشون قال إنه سيموت مهما حدث. ولم يكن لديه سوى عشرة أنفاس من الوقت لاتخاذ قراره. عند هذه النقطة ، أصبح مقتنعا بأن باي شياوتشون قد اتخذ حقا قرارا بقتله ، وأنه لا توجد طريقة للخروج من الوضع.

 

لقد مثلوا قوة عشيرة مياو بأكملها ، وكذلك مستقبلها!

إذا رأى البطريرك بطريقة ما من خلال تصرف باي شياوتشون ، وأدرك أنه يهتم بالوضع أكثر من البطريرك ، فسيضطر باي شياوتشون إلى تقديم تنازلات ، والسماح له بالرحيل….

 

 

إذا رأى البطريرك بطريقة ما من خلال تصرف باي شياوتشون ، وأدرك أنه يهتم بالوضع أكثر من البطريرك ، فسيضطر باي شياوتشون إلى تقديم تنازلات ، والسماح له بالرحيل….

“ثلاثة!” أصبحت نية قتل تشو يي شينغ أقوى ، واحتدمت الهالة القاتلة لجنود الجثث البالغ عددهم 1000 جندي.

شيء آخر جعل باي شياوتشون يرتجف من الغضب هو معرفة أن بطريرك عشيرة مياو لم يستطع بسهولة البحث في روح باي هاو. ومع ذلك ، من الواضح أن البطريرك كان يريد أن يعرف بالضبط كيف أصبح باي هاو هكذا. وبسبب ذلك ، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يتخيل المعاناة والعذاب الذي تعرض له. وبعد… فشل بطريرك عشيرة مياو في جهوده!

 

قام بطريرك عشيرة مياو هذا بتقسيم عشيرته بعناية إلى مجموعات أصغر وأخفاها بعيدا حيث اعتقد أنه لن يتمكن أحد من العثور عليها. لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيكون لديه الموارد اللازمة لتعقبهم جميعا !!

“ضح بنفسك لإنقاذ عشيرتك؟” قال باي شياوتشون ببرود. “أو أن تدفن معهم؟ الخيار متروك لك!” رفع يده في الهواء ، ويمكن للجميع أن يروا أنه إذا أسقطها ، فهذا يشير إلى أن عمليات الإعدام ستنفذ!

“ضح بنفسك لإنقاذ عشيرتك؟” قال باي شياوتشون ببرود. “أو أن تدفن معهم؟ الخيار متروك لك!” رفع يده في الهواء ، ويمكن للجميع أن يروا أنه إذا أسقطها ، فهذا يشير إلى أن عمليات الإعدام ستنفذ!

 

 

لم يكن بحاجة إلى إلقاء قول الكثير. في الواقع ، فإن قول الكثير في الوقت الحالي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية.

 

 

“اثنان….” وقال تشو يي شينغ. أصبحت توسل عشيرة مياو مثل موجة صوتية ضربت قلب البطريرك وعقله. وعلى وشك الانهيار العقلي والعاطفي الكامل. مع ثقل الموت الذي يلوح في الأفق ، بدأ إحساسه بالواجب تجاه عشيرته يفوق الآن مصلحته الأنانية!

“اثنان….” وقال تشو يي شينغ. أصبحت توسل عشيرة مياو مثل موجة صوتية ضربت قلب البطريرك وعقله. وعلى وشك الانهيار العقلي والعاطفي الكامل. مع ثقل الموت الذي يلوح في الأفق ، بدأ إحساسه بالواجب تجاه عشيرته يفوق الآن مصلحته الأنانية!

إذا رأى البطريرك بطريقة ما من خلال تصرف باي شياوتشون ، وأدرك أنه يهتم بالوضع أكثر من البطريرك ، فسيضطر باي شياوتشون إلى تقديم تنازلات ، والسماح له بالرحيل….

 

“لا مفر لك ، ولن يأتي أحد لإنقاذك. لا تهتم بمحاولة المماطلة بالوقت. سأقولها مرة أخرى فقط. لديك عشرة أنفاس من الوقت!

إلى حد ما ، كان المشهد الذي يحدث سخرية. على الرغم من أن البطريرك بدا مستعدا للتضحية بنفسه من أجل عشيرته ، إلا أن الحقيقة هي أنه إذا شعر بأدنى قدر من التردد في باي شياوتشون ، وأدنى فرصة لخروجه حيا ، فسيتخذ قرارا مختلفا تماما!

لم يكن بحاجة إلى إلقاء قول الكثير. في الواقع ، فإن قول الكثير في الوقت الحالي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية.

 

 

“واحد!” عندما غادرت الكلمة فم تشو يي شينغ ، ابتسم بطريرك عشيرة مياو بمرارة. ثم مد يده إلى جبهته ، وأمسك باي هاو ، وألقاه نحو باي شياوتشون!

 

 

عندما رأى بطريرك عشيرة مياو كل ذلك ، اتسعت عيناه ، وبدأ عقله يدور. سمع باي هاو يدعو باي شياوتشون السيد ، ورأى مدى اهتمام باي شياوتشون به. أخيرا ، نقر كل شيء فجأة في مكانه. بدأ البطريرك يلهث لالتقاط الأنفاس حيث تم استبدال الشعور المقدس بالتضحية بنفسه من أجل عشيرته بالإذلال الخالص.

قال: “دع عشيرتي تذهب”. “يجب على الرجل أن يتحمل مسؤولية أفعاله. لذلك ، حياتي لك لأخذها!

 

 

 

نبض قلب باي شياوتشون بشدة لدرجة أن قشرة البرودة تحطمت. اندلع قلقه عندما مد يده للاستيلاء على باي هاو.

“خمسة!”

 

 

من الواضح أن باي هاو كان ضعيفا جدا ، ولكن بمجرد أن أمسك به باي شياوتشون ، فتح عينيه وحدق في صدمة وشك.

إذا رأى البطريرك بطريقة ما من خلال تصرف باي شياوتشون ، وأدرك أنه يهتم بالوضع أكثر من البطريرك ، فسيضطر باي شياوتشون إلى تقديم تنازلات ، والسماح له بالرحيل….

 

من الواضح أن باي هاو كان ضعيفا جدا ، ولكن بمجرد أن أمسك به باي شياوتشون ، فتح عينيه وحدق في صدمة وشك.

“سيدي ….” قال. ثم أغمي عليه.

في نفس اللحظة بالضبط تحدث باي شياوتشون مرة أخرى.

 

فكر مرة أخرى في الحياة في عشيرته ، وكيف كان هؤلاء الصغار مرتبطين به ، وفجأة بدأ يتنفس بخشونة. في الوقت نفسه ، ظهرت نظرة نضال في عينيه.

ارتعش قلبه ، أرسل باي شياوتشون بعض الحس الإلهي لتأكيد أن باي هاو كان مجرد فاقد للوعي. ثم وضعه في باغودا اكتناز الروح في حقيبة.

 

 

إلى حد ما ، كان المشهد الذي يحدث سخرية. على الرغم من أن البطريرك بدا مستعدا للتضحية بنفسه من أجل عشيرته ، إلا أن الحقيقة هي أنه إذا شعر بأدنى قدر من التردد في باي شياوتشون ، وأدنى فرصة لخروجه حيا ، فسيتخذ قرارا مختلفا تماما!

عندما رأى بطريرك عشيرة مياو كل ذلك ، اتسعت عيناه ، وبدأ عقله يدور. سمع باي هاو يدعو باي شياوتشون السيد ، ورأى مدى اهتمام باي شياوتشون به. أخيرا ، نقر كل شيء فجأة في مكانه. بدأ البطريرك يلهث لالتقاط الأنفاس حيث تم استبدال الشعور المقدس بالتضحية بنفسه من أجل عشيرته بالإذلال الخالص.

 

 

“سيدي ….” قال. ثم أغمي عليه.

“لقد خدعتني ، باي هاو!!”

لقد مثلوا قوة عشيرة مياو بأكملها ، وكذلك مستقبلها!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط