عندما ظهر مستحضر الأرواح الأرضي، كان الدوقات السماويين يعاملون هذا الشخص باحترام ومجاملة لا يصدقان، وكذلك سيد السماء الكبرى. أي شخص تجرأ على قتل مستحضر الأرواح الأرضي سوف يعبث بأساس الأراضي البرية!
الفصل 807: محنة لهب الروح الأرضية
كانت القاعة بأكملها صامتة مثل الموت…. تسببت كلمات باي شياوتشون، بالإضافة إلى اللهب المتلألئ ذي الثمانية عشر لونا، في قصف جميع القلوب بمستويات لا توصف من الصدمة. ذهل الدوقات والماركيز السماويين لدرجة أنهم شعروا وكأن عقولهم قد ضربت بـ 100,000 صاعقة من البرق!
“الآن أنتم الناس تعرفون ما يعنيه حقا أن يتم صفعكم بسخافة، أليس كذلك؟!” قال بصوت مدوي. “اعتقدت أنه يمكنك القتال معي؟!؟! هل تعتقد أنه يمكنك القول عرضا أن لهبي ذي الثمانية عشر لونا مزيف ؟! كل واحد منكم حمقى يمكن أن يغلقوا افواهكم بحق الجحيم! تردد صدى صوته مثل الرعد في المنطقة، مما تسبب في إغلاق جميع الماركيز السماويين الذين كانوا يصرخون أفواههم فجأة.
في الواقع، كان الأمر كما لو أن جميع الحاضرين قد صفعوا على وجوههم بيد عملاقة !!
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى كسر الصمت بتعجب الصدمة.
عند هذه النقطة، بات وجه تشاو شيونغ لين أرجوانيا محمرا داكنا، وكان يصر على أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت على وشك التحطيم. في هذه المرحلة، تمنى أن تكون هناك شقوق في الأرض يمكنه ببساطة الضغط عليها والاختباء فيها.
“مذهل تماما !!” تمتم داخليا.
“مستحيل. هذا… هذا مستحيل!!”
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد شعر على الفور أن شيئا مرعبا للغاية يحدث في السماء فوق القصر الإمبراطوري !!
بدا الصوت عاليا لدرجة أنه هز القصر الإمبراطوري بأكمله، وكان صادما لدرجة أن الجميع داخل قاعة سيد السماء نظروا إلى الأعلى، ونظراتهم تخترق السقف لمراقبة السماء فوقهم.
“ثمانية عشر …. لهب بثمانية عشر لونا….”
“إنه مستحضر الأرواح الأرضي !!”
“اللعنة، اللعنة، اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أنه في الواقع مستحضر أرواح أرضي !!”
“السماوات ليس لها عيون! لا توجد طريقة لحدوث ذلك حقا !!”
عندما ظهر مستحضر الأرواح الأرضي، كان الدوقات السماويين يعاملون هذا الشخص باحترام ومجاملة لا يصدقان، وكذلك سيد السماء الكبرى. أي شخص تجرأ على قتل مستحضر الأرواح الأرضي سوف يعبث بأساس الأراضي البرية!
كان الصوت الأول الذي يرن في القاعة مثل مكعب ثلج تم إلقاؤه في وعاء من الزيت المغلي. على الفور تقريبا، ملأ نشاز الصراخ القاعة. كانت وجوه الماركيز السماويين كلها رمادية مثل الموتى، وتعبيراتهم مليئة بالعدم التصديق!
“هذا ليس حقيقيا !!”
عندما ظهر مستحضر الأرواح الأرضي، كان الدوقات السماويين يعاملون هذا الشخص باحترام ومجاملة لا يصدقان، وكذلك سيد السماء الكبرى. أي شخص تجرأ على قتل مستحضر الأرواح الأرضي سوف يعبث بأساس الأراضي البرية!
“اللعنة، اللعنة، اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أنه في الواقع مستحضر أرواح أرضي !!”
قبل لحظة، كانوا جميعا واثقين تماما من أن باي شياوتشون سينتهي به الأمر ميتا. ثم، بعد لحظة، تم تحطيم تلك الثقة العليا إلى لا شيء على الإطلاق!
على الرغم من أنه لم يتكلم جميع الماركيز السماويين بالكامل، إلا أن معظمهم. بينما كانوا يصرخون، وقف باي شياوتشون هناك، فخورا ومنعزلا، ينظر حوله بفخر حيث عانى الجميع من انهيار عقلي. ثم فكر في مقدار الصعوبة التي جلبوها له، وكيف فعلوا كل ما هو ممكن لقتله، وشعر بالسعادة أكثر فأكثر.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟! لقد تم وضعه في الزاوية، وواجه كارثة قاتلة، ومع ذلك تمكن من الخروج على القمة؟!؟!؟ أين ذهبت قوانين السماوات؟ أين ذهبت حقائق الداو العظيم؟!؟”
شعر الماركيز السماويين كما لو أن نفوسهم قد تعرضت للضرب من قبل سلاسل جبلية بأكملها، بل إن بعضهم انهار عقليا.
أن يكون مستحضر الأرواح الأرضي يعني أن لديه مستوى مبهر من الحماية لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء حياله!
في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة مستحضرين ارضيين آخرين في الأراضي البرية. لقد كانوا تنانين إلهية لا يمكن رؤيتها إلا من حين لآخر من بعيد، متجولون سعوا باستمرار لاختراق المستوى التالي من استحضار الأرواح. لقد كانوا أساطير! جميعا يركزون فقط على القيام بما لم يتم إنجازه بعد انتقال مدينة الإمبراطور إلى موقعها الحالي: اختراق رتبة مستحضر الأرواح السماوي !!
لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى قوة الإرادة، أو أنهم كانوا بلا عقل تماما. مجرد حقيقة أن باي شياوتشون قد فعل شيئا غير متوقع تماما ويتحدى السماء. الطريقة الحاسمة والمبهرة التي قلب بها الموقف تماما كانت شيئا لم يتمكنوا من قبوله بشكل أساسي!
في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة مستحضرين ارضيين آخرين في الأراضي البرية. لقد كانوا تنانين إلهية لا يمكن رؤيتها إلا من حين لآخر من بعيد، متجولون سعوا باستمرار لاختراق المستوى التالي من استحضار الأرواح. لقد كانوا أساطير! جميعا يركزون فقط على القيام بما لم يتم إنجازه بعد انتقال مدينة الإمبراطور إلى موقعها الحالي: اختراق رتبة مستحضر الأرواح السماوي !!
قبل لحظة، كانوا جميعا واثقين تماما من أن باي شياوتشون سينتهي به الأمر ميتا. ثم، بعد لحظة، تم تحطيم تلك الثقة العليا إلى لا شيء على الإطلاق!
كان هذا ينطبق بشكل خاص على تشاو شيونغ لين، الذي كان يرتجف ويرتعش، وعيناه محتقنتان بالدماء لدرجة أنهما كانتا قرمزيتين. بدا مجنونا، ممسوسا، كما لو أن الصدمة في قلبه شديدة لدرجة أنه لم يستطع تصديق ما فعله باي شياوتشون للتو.
كان الصوت الأول الذي يرن في القاعة مثل مكعب ثلج تم إلقاؤه في وعاء من الزيت المغلي. على الفور تقريبا، ملأ نشاز الصراخ القاعة. كانت وجوه الماركيز السماويين كلها رمادية مثل الموتى، وتعبيراتهم مليئة بالعدم التصديق!
“مذهل تماما !!” تمتم داخليا.
ثم، في لحظة نادرة من الذكاء، صرخ، “كنت دائما مستحضر أرواح ارضي، باي هاو !! لقد فعلت هذا عن قصد !! كنت تعلم قبل أن تقتل تشو ووداو أنه يمكنك استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا. لهذا السبب كنت واثقا جدا. لقد فعلت كل شيء عن قصد! اللعنة! لقد خدعتنا جميعا!!”
كان ليو يونغ غير راغب بنفس القدر في قبول الموقف.
في الواقع، بالنسبة لهم، لا يهم ما إذا كان صحيحا أن باي شياوتشون يمكنه بالفعل استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا قبل حدوث كل شيء. في الواقع، لقد أظهر ذلك مدى رعبه حقا!
شعر الماركيز السماويين كما لو أن نفوسهم قد تعرضت للضرب من قبل سلاسل جبلية بأكملها، بل إن بعضهم انهار عقليا.
“وقح! حقير!!” صرخ. بالطبع، كان الخوف قد حان بالفعل للسيطرة على قلبه. في محاولته لكسب القليل من المجد لنفسه، كان هو الشخص الذي أساء إلى باي شياوتشون أكثر من أي شخص آخر.
ما رأوه تسبب في سقوط وجوه الجميع!
على الرغم من أنه لم يتكلم جميع الماركيز السماويين بالكامل، إلا أن معظمهم. بينما كانوا يصرخون، وقف باي شياوتشون هناك، فخورا ومنعزلا، ينظر حوله بفخر حيث عانى الجميع من انهيار عقلي. ثم فكر في مقدار الصعوبة التي جلبوها له، وكيف فعلوا كل ما هو ممكن لقتله، وشعر بالسعادة أكثر فأكثر.
“وقح! حقير!!” صرخ. بالطبع، كان الخوف قد حان بالفعل للسيطرة على قلبه. في محاولته لكسب القليل من المجد لنفسه، كان هو الشخص الذي أساء إلى باي شياوتشون أكثر من أي شخص آخر.
“الآن أنتم الناس تعرفون ما يعنيه حقا أن يتم صفعكم بسخافة، أليس كذلك؟!” قال بصوت مدوي. “اعتقدت أنه يمكنك القتال معي؟!؟! هل تعتقد أنه يمكنك القول عرضا أن لهبي ذي الثمانية عشر لونا مزيف ؟! كل واحد منكم حمقى يمكن أن يغلقوا افواهكم بحق الجحيم! تردد صدى صوته مثل الرعد في المنطقة، مما تسبب في إغلاق جميع الماركيز السماويين الذين كانوا يصرخون أفواههم فجأة.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟! لقد تم وضعه في الزاوية، وواجه كارثة قاتلة، ومع ذلك تمكن من الخروج على القمة؟!؟!؟ أين ذهبت قوانين السماوات؟ أين ذهبت حقائق الداو العظيم؟!؟”
“مستحيل. هذا… هذا مستحيل!!”
“بلمسة إصبع، أنا باي شياوتشون يمكن أن حولكم جميعا إلى رماد!” بالطبع، كان هذا ما قاله في قلبه، على الرغم من أنه أكد على الكلمات غير المنطوقة ملوحًا بكمه.
“الآن أنتم الناس تعرفون ما يعنيه حقا أن يتم صفعكم بسخافة، أليس كذلك؟!” قال بصوت مدوي. “اعتقدت أنه يمكنك القتال معي؟!؟! هل تعتقد أنه يمكنك القول عرضا أن لهبي ذي الثمانية عشر لونا مزيف ؟! كل واحد منكم حمقى يمكن أن يغلقوا افواهكم بحق الجحيم! تردد صدى صوته مثل الرعد في المنطقة، مما تسبب في إغلاق جميع الماركيز السماويين الذين كانوا يصرخون أفواههم فجأة.
شعر بسعادة غامرة لدرجة أنه تسبب في وخز جلده. أصبح الآن حرا وغير مقيد بطريقة لم يكن عليها من قبل، ولا حتى في منطقة نهر إمتداد السماء.
“مذهل تماما !!” تمتم داخليا.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بحرارة. كان الضحك بمثابة إبر تطعن في قلوب جميع الحاضرين، مما جعلهم يشعرون بالسخرية لدرجة أنهم لم يتمكنوا تقريبا من التعامل معها.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بحرارة. كان الضحك بمثابة إبر تطعن في قلوب جميع الحاضرين، مما جعلهم يشعرون بالسخرية لدرجة أنهم لم يتمكنوا تقريبا من التعامل معها.
لم يشعر جميع الدوقات السماويين بهذه الطريقة. كان لدى البعض تعبيرات قاتمة للغاية، وخاصة الدوق الملتحي وتشن هاوسونغ، الذي لم يستطع فعل أي شيء سوى صرير أسنانه والامتناع عن الكلام.
ومع ذلك، لم يهتم باي شياوتشون بمدى شعورهم بالجنون. أرادهم أن يشعروا بهذه الطريقة…. في الواقع، شعر أنه يجب أن يكون في الواقع أكثر سعادة مما كان عليه بالفعل. استمر في الضحك، وأشار فجأة إلى تشاو شيونغ لين.
“الماركيز السماوي تشاو، ماذا قلت أنك ستفعل إذا استحضرت لهب بثمانية عشر لونا؟!؟ تعال. تعال إلى هنا، وانزل على ركبتيك، وانحنى!
كان الصوت الأول الذي يرن في القاعة مثل مكعب ثلج تم إلقاؤه في وعاء من الزيت المغلي. على الفور تقريبا، ملأ نشاز الصراخ القاعة. كانت وجوه الماركيز السماويين كلها رمادية مثل الموتى، وتعبيراتهم مليئة بالعدم التصديق!
“هذا ليس حقيقيا !!”
عند هذه النقطة، بات وجه تشاو شيونغ لين أرجوانيا محمرا داكنا، وكان يصر على أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت على وشك التحطيم. في هذه المرحلة، تمنى أن تكون هناك شقوق في الأرض يمكنه ببساطة الضغط عليها والاختباء فيها.
في الواقع، كان الأمر كما لو أن جميع الحاضرين قد صفعوا على وجوههم بيد عملاقة !!
لم يكن الماركيز السماويين هم الوحيدين الذي دفعته اللهب الثمانية عشر لونا إلى الجنون. كان تشن هاوسونغ والدوقات السماويون الآخرون يلهثون في صدمة. في الواقع، كان هناك حتى بعض الذين كانوا ينظرون إلى باي شياوتشون بتعبيرات مليئة بالإعجاب !!
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟! لقد تم وضعه في الزاوية، وواجه كارثة قاتلة، ومع ذلك تمكن من الخروج على القمة؟!؟!؟ أين ذهبت قوانين السماوات؟ أين ذهبت حقائق الداو العظيم؟!؟”
على الرغم من وجود خلافات معه، إلا أنه حتى هذه اللحظة، لم يسعهم إلا أن يشعروا ببعض التقديس لما فعله!
حتى أنهم افترضوا أنه لا توجد طريقة لباي شياوتشون للخروج من الوضع على قيد الحياة، ومع ذلك فقد فعل ذلك، وبطريقة مروعة! الآن حصل على الاحترام الذي لن يعطوه إلا لشخص أقوى منهم.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى كسر الصمت بتعجب الصدمة.
في الواقع، بالنسبة لهم، لا يهم ما إذا كان صحيحا أن باي شياوتشون يمكنه بالفعل استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا قبل حدوث كل شيء. في الواقع، لقد أظهر ذلك مدى رعبه حقا!
قبل لحظة، كانوا جميعا واثقين تماما من أن باي شياوتشون سينتهي به الأمر ميتا. ثم، بعد لحظة، تم تحطيم تلك الثقة العليا إلى لا شيء على الإطلاق!
في الواقع، بالنسبة لهم، لا يهم ما إذا كان صحيحا أن باي شياوتشون يمكنه بالفعل استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا قبل حدوث كل شيء. في الواقع، لقد أظهر ذلك مدى رعبه حقا!
لم يشعر جميع الدوقات السماويين بهذه الطريقة. كان لدى البعض تعبيرات قاتمة للغاية، وخاصة الدوق الملتحي وتشن هاوسونغ، الذي لم يستطع فعل أي شيء سوى صرير أسنانه والامتناع عن الكلام.
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد شعر على الفور أن شيئا مرعبا للغاية يحدث في السماء فوق القصر الإمبراطوري !!
الإحباط الذي شعر به كان يدفعه إلى الجنون. هو خبيرا قويا في الدائرة الكبرى لعالم ديفا. دوقا سماويا في الأراضي البرية، وهو أحد أعلى المناصب الممكنة. ومع ذلك، فقد أحبطه باي شياوتشون مرارا وتكرارا، ثم في اللحظة التي كان متأكدا فيها من أنه سينتهي به الأمر ميتا، حدث هذا. يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى شعوره بالهزيمة.
“لا أصدق أن هذا الطفل هزمني !!” فكر بمرارة. الآن، علم أنه لن يكون من الممكن اتخاذ خطوة ضد باي شياوتشون بشكل عرضي. كل ما فعله هو قتل ماركيز سماوي. سيتعين على معظم الناس دفع ثمن باهظ لمثل هذا الفعل، ولكن ليس مستحضر الأرواح الأرضي…… على الرغم من أنه سيواجه نوعا من العقاب، إلا أنه بالتأكيد لن يفقد حياته!
على الرغم من أنه لم يتكلم جميع الماركيز السماويين بالكامل، إلا أن معظمهم. بينما كانوا يصرخون، وقف باي شياوتشون هناك، فخورا ومنعزلا، ينظر حوله بفخر حيث عانى الجميع من انهيار عقلي. ثم فكر في مقدار الصعوبة التي جلبوها له، وكيف فعلوا كل ما هو ممكن لقتله، وشعر بالسعادة أكثر فأكثر.
“السماوات ليس لها عيون! لا توجد طريقة لحدوث ذلك حقا !!”
أن يكون مستحضر الأرواح الأرضي يعني أن لديه مستوى مبهر من الحماية لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء حياله!
حتى أنهم افترضوا أنه لا توجد طريقة لباي شياوتشون للخروج من الوضع على قيد الحياة، ومع ذلك فقد فعل ذلك، وبطريقة مروعة! الآن حصل على الاحترام الذي لن يعطوه إلا لشخص أقوى منهم.
في الواقع، لن يتمكن حتى سيد السماء الكبرى من قتل باي شياوتشون، إلا إذا فعل ذلك سرا. إذا فعل ذلك، فإن عامة الناس في سلالة الإمبراطور اللدود سيثورون جميعا بعنف !!
“محنة سماوية!” صرخ أحدهم.
بعد كل شيء، في الأراضي البرية، كان مستحضر الأرواح الأرضي مثل الأحجار الكريمة النادرة والقيمة!
عند هذه النقطة، بات وجه تشاو شيونغ لين أرجوانيا محمرا داكنا، وكان يصر على أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت على وشك التحطيم. في هذه المرحلة، تمنى أن تكون هناك شقوق في الأرض يمكنه ببساطة الضغط عليها والاختباء فيها.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة مستحضرين ارضيين آخرين في الأراضي البرية. لقد كانوا تنانين إلهية لا يمكن رؤيتها إلا من حين لآخر من بعيد، متجولون سعوا باستمرار لاختراق المستوى التالي من استحضار الأرواح. لقد كانوا أساطير! جميعا يركزون فقط على القيام بما لم يتم إنجازه بعد انتقال مدينة الإمبراطور إلى موقعها الحالي: اختراق رتبة مستحضر الأرواح السماوي !!
“وقح! حقير!!” صرخ. بالطبع، كان الخوف قد حان بالفعل للسيطرة على قلبه. في محاولته لكسب القليل من المجد لنفسه، كان هو الشخص الذي أساء إلى باي شياوتشون أكثر من أي شخص آخر.
عندما ظهر مستحضر الأرواح الأرضي، كان الدوقات السماويين يعاملون هذا الشخص باحترام ومجاملة لا يصدقان، وكذلك سيد السماء الكبرى. أي شخص تجرأ على قتل مستحضر الأرواح الأرضي سوف يعبث بأساس الأراضي البرية!
في الواقع، بالنسبة لهم، لا يهم ما إذا كان صحيحا أن باي شياوتشون يمكنه بالفعل استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا قبل حدوث كل شيء. في الواقع، لقد أظهر ذلك مدى رعبه حقا!
كانت مثل هذه الأفكار تدور الآن في أذهان الماركيز والدوقات السماويين، وكذلك سيد السماء الكبرى. كان سيد السماء الكبرى ينظر إلى باي شياوتشون، ويفكر في الخدمتين العظيمتين اللتين أداهما في الماضي، وشعر بتأثر عميق وامتنان.
شعر بسعادة غامرة لدرجة أنه تسبب في وخز جلده. أصبح الآن حرا وغير مقيد بطريقة لم يكن عليها من قبل، ولا حتى في منطقة نهر إمتداد السماء.
عندما ظهر مستحضر الأرواح الأرضي، كان الدوقات السماويين يعاملون هذا الشخص باحترام ومجاملة لا يصدقان، وكذلك سيد السماء الكبرى. أي شخص تجرأ على قتل مستحضر الأرواح الأرضي سوف يعبث بأساس الأراضي البرية!
“مذهل تماما !!” تمتم داخليا.
بات باي شياوتشون يشعر بسعادة غامرة. كانت هذه أكثر لحظاته المجيدة حتى الآن في الأراضي البرية، وفي الواقع، كان يستعد فقط للقيام ببعض الأشياء الأخرى لتفاقم الحشد، عندما فجأة، دوى دوي يصم الآذان!
قبل لحظة، كانوا جميعا واثقين تماما من أن باي شياوتشون سينتهي به الأمر ميتا. ثم، بعد لحظة، تم تحطيم تلك الثقة العليا إلى لا شيء على الإطلاق!
بدا الصوت عاليا لدرجة أنه هز القصر الإمبراطوري بأكمله، وكان صادما لدرجة أن الجميع داخل قاعة سيد السماء نظروا إلى الأعلى، ونظراتهم تخترق السقف لمراقبة السماء فوقهم.
الإحباط الذي شعر به كان يدفعه إلى الجنون. هو خبيرا قويا في الدائرة الكبرى لعالم ديفا. دوقا سماويا في الأراضي البرية، وهو أحد أعلى المناصب الممكنة. ومع ذلك، فقد أحبطه باي شياوتشون مرارا وتكرارا، ثم في اللحظة التي كان متأكدا فيها من أنه سينتهي به الأمر ميتا، حدث هذا. يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى شعوره بالهزيمة.
الإحباط الذي شعر به كان يدفعه إلى الجنون. هو خبيرا قويا في الدائرة الكبرى لعالم ديفا. دوقا سماويا في الأراضي البرية، وهو أحد أعلى المناصب الممكنة. ومع ذلك، فقد أحبطه باي شياوتشون مرارا وتكرارا، ثم في اللحظة التي كان متأكدا فيها من أنه سينتهي به الأمر ميتا، حدث هذا. يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى شعوره بالهزيمة.
ما رأوه تسبب في سقوط وجوه الجميع!
“لا أصدق أن هذا الطفل هزمني !!” فكر بمرارة. الآن، علم أنه لن يكون من الممكن اتخاذ خطوة ضد باي شياوتشون بشكل عرضي. كل ما فعله هو قتل ماركيز سماوي. سيتعين على معظم الناس دفع ثمن باهظ لمثل هذا الفعل، ولكن ليس مستحضر الأرواح الأرضي…… على الرغم من أنه سيواجه نوعا من العقاب، إلا أنه بالتأكيد لن يفقد حياته!
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد شعر على الفور أن شيئا مرعبا للغاية يحدث في السماء فوق القصر الإمبراطوري !!
الفصل 807: محنة لهب الروح الأرضية
بعد كل شيء، في الأراضي البرية، كان مستحضر الأرواح الأرضي مثل الأحجار الكريمة النادرة والقيمة!
“محنة سماوية!” صرخ أحدهم.
ثم، في لحظة نادرة من الذكاء، صرخ، “كنت دائما مستحضر أرواح ارضي، باي هاو !! لقد فعلت هذا عن قصد !! كنت تعلم قبل أن تقتل تشو ووداو أنه يمكنك استحضار اللهب ذي الثمانية عشر لونا. لهذا السبب كنت واثقا جدا. لقد فعلت كل شيء عن قصد! اللعنة! لقد خدعتنا جميعا!!”
في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة مستحضرين ارضيين آخرين في الأراضي البرية. لقد كانوا تنانين إلهية لا يمكن رؤيتها إلا من حين لآخر من بعيد، متجولون سعوا باستمرار لاختراق المستوى التالي من استحضار الأرواح. لقد كانوا أساطير! جميعا يركزون فقط على القيام بما لم يتم إنجازه بعد انتقال مدينة الإمبراطور إلى موقعها الحالي: اختراق رتبة مستحضر الأرواح السماوي !!
“إنها … محنة لهب الروح الأرضية!”
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى كسر الصمت بتعجب الصدمة.
“مهلا، انتظر لحظة. باي هاو ليس في الواقع مستحضر الأرواح الأرضي حتى الآن! لا يمكنك أن تكون مستحضر الأرواح الأرضي إلا بعد أن تتجاوز محنة لهب الروح الأرضية !!”
“هاهاها! لا تزال لدينا فرصة!!” في غضون لحظات، بدا تشاو شيونغ لين والعديد من الماركيز السماوي يصرخون بصوت عالٍ من الفرح.
لم يكن الماركيز السماويين هم الوحيدين الذي دفعته اللهب الثمانية عشر لونا إلى الجنون. كان تشن هاوسونغ والدوقات السماويون الآخرون يلهثون في صدمة. في الواقع، كان هناك حتى بعض الذين كانوا ينظرون إلى باي شياوتشون بتعبيرات مليئة بالإعجاب !!
“إنها … محنة لهب الروح الأرضية!”
ومع ذلك، لم يهتم باي شياوتشون بمدى شعورهم بالجنون. أرادهم أن يشعروا بهذه الطريقة…. في الواقع، شعر أنه يجب أن يكون في الواقع أكثر سعادة مما كان عليه بالفعل. استمر في الضحك، وأشار فجأة إلى تشاو شيونغ لين.
