Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 836

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 836: سحر داوي من السماء والأرض!

ثم ، أطلقت صواعق البرق الحمراء التي لا تعد ولا تحصى نحو الشبح الضبابي الذي شكلته الفتاة الصغيرة. عندما نظر باي شياوتشون لأعلى ، ما رآه كان شيئا يشبه تقريبا يدا تشكلت من البرق … وتنطلق نحو رأس الشبح العملاق!

 

ثم ، أطلقت صواعق البرق الحمراء التي لا تعد ولا تحصى نحو الشبح الضبابي الذي شكلته الفتاة الصغيرة. عندما نظر باي شياوتشون لأعلى ، ما رآه كان شيئا يشبه تقريبا يدا تشكلت من البرق … وتنطلق نحو رأس الشبح العملاق!

من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية أن دوامة الرياح تملأ معظم السماء ، وتسببت في سماع أصوات هادرة في جميع أنحاء الأرض. في الأسفل ، اهتزت الأراضي. أما بالنسبة لـ سيد السماء الكبرى وكل من يمكنه رؤية ما كان يحدث ، فقد صدموا بشدة.

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

 

 

دارت دوامة الرياح بشكل كبير ، وأطلقت العنان للقوة التي ضربت الخوف في قلوب جميع المتفرجين. أما بالنسبة للفتاة الصغيرة ، فقد كانت مثل زورق تجديف في بحر من الأمواج العنيفة ، تتأرجح على وشك الانقلاب.

300 متر. 3000 متر. 15000 متر….

 

أصبح الفم مثل دوامة ، مع قوة جاذبية مروعة انتشرت في جميع الاتجاهات!

وهذا ما كان الجميع يأملون أن يحدث. لسوء الحظ ، كان ذلك عندما نظرت الفتاة فجأة ، وعيناها حمراء مثل الدم. ثم فتحت فمها على مصراعيه. في الواقع ، فتح فمها على نطاق أوسع وأوسع بطريقة مبالغ فيها ، لدرجة أنها ، في غمضة عين ، بدت وكأنها ليست أكثر من فم عملاق !!

سيف!!

 

ذهل المتفرجين ، وشهق باي شياوتشون. كانت هذه معركة تجاوزت مستوى أنصاف الحُكام ، وكانت أكثر الأشياء إثارة للصدمة التي رآها في حياته. بدت هذه الفتاة الصغيرة غير قابلة للقتل تماما تقريبا ، في حين بدا أن حارس القبر لديه تقنيات قوية بلا حدود.

أصبح الفم مثل دوامة ، مع قوة جاذبية مروعة انتشرت في جميع الاتجاهات!

 

 

 

بوووم! كراش!

 

 

 

عندما أغلقت قوة الجاذبية هذه على دوامة الرياح لحارس القبر ، ملأت طفرة تصم الأذن الهواء. ثم بدأت دوامة الرياح في التباطؤ ، وحتى تميل إلى جانب واحد… كما بدأت الفتاة تستهلكه !!

 

 

احتوى المطر على قوة صادمة ، تقريبا مثل القدرة السامية أو التقنية السحرية…. كان هناك الكثير من الأمطار ، كان من المستحيل تقريبا رؤيتها. اتسعت عيون باي شياوتشون لمجرد الشعور الصادم بكمية الطاقة التي تحتويها.

ذهل المتفرجين ، وشهق باي شياوتشون. كانت هذه معركة تجاوزت مستوى أنصاف الحُكام ، وكانت أكثر الأشياء إثارة للصدمة التي رآها في حياته. بدت هذه الفتاة الصغيرة غير قابلة للقتل تماما تقريبا ، في حين بدا أن حارس القبر لديه تقنيات قوية بلا حدود.

عندما نزل السيف ، تجسد سيف عملاق في السماء أعلاه. كان ضخما لدرجة أن جزءا فقط من النصل كان مرئيا ، يمتد من الأعلى ، ويملأ رؤية جميع الحاضرين وهو يهاجم كرة الماء !!

 

 

فكرة أن هذه الفتاة المرعبة كانت تتبعه منذ أيامه في منطقة إمتداد السماء تركته يشعر بالخوف والارتياح أيضا لأنه لم يحدث شيء سيء على طول الطريق.

 

 

“ما زلت تخفي وجهك ، هاه …؟” مع ذلك ، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى ، ثم لوح بإصبعه مرة أخرى.

“إنه لأمر جيد أنني لم أسيء إليها بشدة في الماضي. لو كنت قد فعلت ذلك ، لكان بإمكانها قتلي بسهولة مثل تلويحة اليد… حتى عندما كان يرتجف من الخوف ، ملأت الأصوات الصاخبة الشديدة الهواء. عند هذه النقطة ، انهارت دوامة الرياح تماما ، و … قد استهلكتها الفتاة الصغيرة !!

دارت دوامة الرياح بشكل كبير ، وأطلقت العنان للقوة التي ضربت الخوف في قلوب جميع المتفرجين. أما بالنسبة للفتاة الصغيرة ، فقد كانت مثل زورق تجديف في بحر من الأمواج العنيفة ، تتأرجح على وشك الانقلاب.

 

“إنه لأمر جيد أنني لم أسيء إليها بشدة في الماضي. لو كنت قد فعلت ذلك ، لكان بإمكانها قتلي بسهولة مثل تلويحة اليد… حتى عندما كان يرتجف من الخوف ، ملأت الأصوات الصاخبة الشديدة الهواء. عند هذه النقطة ، انهارت دوامة الرياح تماما ، و … قد استهلكتها الفتاة الصغيرة !!

سقطت وجوه المتفرجين. ومع ذلك ، تنهد حارس القبر ببساطة ، كما لو أن هذا لم يكن تطورا مفاجئا بالنسبة له. مع ذلك ، لوح بإصبعه ، وتحدث مرة أخرى بصوت قديم.

 

 

 

“المطر!”

سقطت وجوه المتفرجين. ومع ذلك ، تنهد حارس القبر ببساطة ، كما لو أن هذا لم يكن تطورا مفاجئا بالنسبة له. مع ذلك ، لوح بإصبعه ، وتحدث مرة أخرى بصوت قديم.

 

“السيف الساقط!!” صرخ في صدمة. مرة أخرى عندما وصل باي شياوتشون إلى مؤسسة داو السماء… كان في الروافد السفلى الشرقية لمنطقة إمتداد السماء … في سيف ضخم!!

كانت كلمة واحدة بسيطة. ومع ذلك ، بمجرد أن غادرة فمه ، ظهرت غيوم داكنة لا حصر لها ، وامتدت لملء جميع الأراضي البرية تقريبا!

 

 

 

تلك الغيوم الداكنة لا تحتوي على أي برق على الإطلاق ، فقط الماء !!

في الواقع ، لم يصل أي من المطر إلى الأرض. كل قطرة تدور في الهواء وبدأت في الانطلاق مباشرة نحو الفتاة.

 

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

بدأت قطرات المطر الكبيرة بحجم حبة الفاصوليا تتدفق ، كما لو أن هناك عملاق أعلى بكثير ، مما أدى إلى قلب دلو ضخم. في أقصر وقت ممكن ، أصبح العالم بأسره عالما من الأمطار الغزيرة العنيفة !!

 

 

“السيف الساقط!!” صرخ في صدمة. مرة أخرى عندما وصل باي شياوتشون إلى مؤسسة داو السماء… كان في الروافد السفلى الشرقية لمنطقة إمتداد السماء … في سيف ضخم!!

علاوة على ذلك ، لم يكن هذا مطرا عاديا ، كان هذا … المطر السحري!!

 

 

“المطر!”

احتوى المطر على قوة صادمة ، تقريبا مثل القدرة السامية أو التقنية السحرية…. كان هناك الكثير من الأمطار ، كان من المستحيل تقريبا رؤيتها. اتسعت عيون باي شياوتشون لمجرد الشعور الصادم بكمية الطاقة التي تحتويها.

في لحظة ، كانت هناك ثلاث صواعق. ثم 100. ثم 10000…. لم يكن هناك صوت يرافقهم ، ومع ذلك كانوا مكتظين لدرجة أنهم بدوا تقريبا مثل مياه الأمطار قبل لحظات. بدأ العالم بأسره يتوهج ببطء مع الضوء الأحمر الذي يلقونه !!

 

“السيف الساقط!!” صرخ في صدمة. مرة أخرى عندما وصل باي شياوتشون إلى مؤسسة داو السماء… كان في الروافد السفلى الشرقية لمنطقة إمتداد السماء … في سيف ضخم!!

“إذن … رائع جدا !!” لم يكن الوحيد الذي اهتز. كان سيد السماء الكبرى وجميع الخبراء الأقوياء الآخرين مندهشين تماما من مدى قوة مطر حارس القبر بشكل صادم.

 

 

على الرغم من أن السيف كان أصغر بكثير من المرة الأولى التي رآه فيها ، إلا أن باي شياوتشون تعرف عليه على الفور. في نفس اللحظة التي هربت فيها الكلمات من شفتيه ، دارت الفتاة في شكل سيف ساقط في مكانها ثم قطعت بقايا درعها المدمر في كرة الماء !!

سقط وجه الفتاة الصغيرة. ملأها هذا المطر بإحساس شديد بالأزمة القاتلة ، وتراجعت على الفور. لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى سرعة تحركها ، لم تستطع الهروب منه!

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمة فمه ، ظهرت صاعقة برق حمراء في السماء الملتوية. بمجرد ظهورها ، تبعها أخرى….

 

 

في الواقع ، لم يصل أي من المطر إلى الأرض. كل قطرة تدور في الهواء وبدأت في الانطلاق مباشرة نحو الفتاة.

“إذن … رائع جدا !!” لم يكن الوحيد الذي اهتز. كان سيد السماء الكبرى وجميع الخبراء الأقوياء الآخرين مندهشين تماما من مدى قوة مطر حارس القبر بشكل صادم.

 

سقطت وجوه المتفرجين ، وبدأ باي شياوتشون يرتجف. حتى أنه فكر في محاولة الهروب. ومع ذلك ، كان ذلك عندما بدأ الضباب الذي ملأ العالم يندفع نحو الفتاة ، كما لو أنه تحت سيطرتها.

تومض يديها في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في ظهور درع دفاعي. بعد ذلك ، رن دوي الانفجارات مثل طبل ضخم يتم ضربه بينما تصطدم قطرات لا حصر لها من الماء بالدرع!

 

 

“إنه لأمر جيد أنني لم أسيء إليها بشدة في الماضي. لو كنت قد فعلت ذلك ، لكان بإمكانها قتلي بسهولة مثل تلويحة اليد… حتى عندما كان يرتجف من الخوف ، ملأت الأصوات الصاخبة الشديدة الهواء. عند هذه النقطة ، انهارت دوامة الرياح تماما ، و … قد استهلكتها الفتاة الصغيرة !!

نما الصوت أعلى وأعلى ، وسقط المطر اقوى واقوى! لم يمضِ وقت طويل ، تشكلت مياه الأمطار إلى ما يشبه الصفيحة الصلبة التي انطلقت إلى الأمام في هجوم!

سقطت وجوه المتفرجين. ومع ذلك ، تنهد حارس القبر ببساطة ، كما لو أن هذا لم يكن تطورا مفاجئا بالنسبة له. مع ذلك ، لوح بإصبعه ، وتحدث مرة أخرى بصوت قديم.

 

على الرغم من أن السيف كان أصغر بكثير من المرة الأولى التي رآه فيها ، إلا أن باي شياوتشون تعرف عليه على الفور. في نفس اللحظة التي هربت فيها الكلمات من شفتيه ، دارت الفتاة في شكل سيف ساقط في مكانها ثم قطعت بقايا درعها المدمر في كرة الماء !!

بدأت كرة من الماء تتشكل حول الفتاة ، مما تسبب في تغير تعبيرها. كانت دفاعاتها تنهار ، وكانت الكرة تنمو بشكل أكبر ، وتملأ بالمزيد من الماء.

 

 

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

300 متر. 3000 متر. 15000 متر….

300 متر. 3000 متر. 15000 متر….

 

 

من مسافة بعيدة ، كان الأمر أشبه بكرة مرعبة من الماء تحيط بالفتاة الصغيرة ، وتسحق دفاعاتها وتكبر في الوقت الحالي.

 

 

في لحظة ، كانت هناك ثلاث صواعق. ثم 100. ثم 10000…. لم يكن هناك صوت يرافقهم ، ومع ذلك كانوا مكتظين لدرجة أنهم بدوا تقريبا مثل مياه الأمطار قبل لحظات. بدأ العالم بأسره يتوهج ببطء مع الضوء الأحمر الذي يلقونه !!

بالكاد استطاع باي شياوتشون السيطرة على تنفسه. تم تدمير الدرع الدفاعي للفتاة بالكامل تقريبا ، وكان جميع المتفرجين متحمسين. ومع ذلك ، في تلك اللحظة صار وجه الفتاة ملتويا وتقلص عندما تحولت إلى …

لم يتعرف أحد من الحاضرين على السيف ، باستثناء باي شياوتشون! بمجرد أن رآها ، اتسعت عيناه.

 

 

سيف!!

من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية أن دوامة الرياح تملأ معظم السماء ، وتسببت في سماع أصوات هادرة في جميع أنحاء الأرض. في الأسفل ، اهتزت الأراضي. أما بالنسبة لـ سيد السماء الكبرى وكل من يمكنه رؤية ما كان يحدث ، فقد صدموا بشدة.

 

بدأ بحر من الضباب يتلاقى عليها بطريقة مروعة ، وأخذ تدريجيا شكل رأس شبح عملاق!

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

ذهل المتفرجين ، وشهق باي شياوتشون. كانت هذه معركة تجاوزت مستوى أنصاف الحُكام ، وكانت أكثر الأشياء إثارة للصدمة التي رآها في حياته. بدت هذه الفتاة الصغيرة غير قابلة للقتل تماما تقريبا ، في حين بدا أن حارس القبر لديه تقنيات قوية بلا حدود.

 

 

لم يتعرف أحد من الحاضرين على السيف ، باستثناء باي شياوتشون! بمجرد أن رآها ، اتسعت عيناه.

 

 

أصبح الفم مثل دوامة ، مع قوة جاذبية مروعة انتشرت في جميع الاتجاهات!

“السيف الساقط!!” صرخ في صدمة. مرة أخرى عندما وصل باي شياوتشون إلى مؤسسة داو السماء… كان في الروافد السفلى الشرقية لمنطقة إمتداد السماء … في سيف ضخم!!

 

 

ردا على ذلك ، شوهت السماء وتحولت الأراضي. كان الأمر كما لو أن كل الخليقة كانت على وشك أن يتم امتصاصها في فم رأس الشبح الضخم هذا. شعر بعض الناس أن أجسادهم بدأت تتحرك خارج نطاق سيطرتهم ، وهو أمر ترك باي شياوتشون يشعر بالذهول التام.

كان هذا هو المكان الذي ظهرت فيه هذه الفتاة الغريبة لأول مرة !!

ومع ذلك ، هز حارس القبر رأسه فقط ، ثم تمتم بشيء بصوت لا يسمعه سواه.

 

سيف!!

على الرغم من أن السيف كان أصغر بكثير من المرة الأولى التي رآه فيها ، إلا أن باي شياوتشون تعرف عليه على الفور. في نفس اللحظة التي هربت فيها الكلمات من شفتيه ، دارت الفتاة في شكل سيف ساقط في مكانها ثم قطعت بقايا درعها المدمر في كرة الماء !!

بدأت قطرات المطر الكبيرة بحجم حبة الفاصوليا تتدفق ، كما لو أن هناك عملاق أعلى بكثير ، مما أدى إلى قلب دلو ضخم. في أقصر وقت ممكن ، أصبح العالم بأسره عالما من الأمطار الغزيرة العنيفة !!

 

دارت دوامة الرياح بشكل كبير ، وأطلقت العنان للقوة التي ضربت الخوف في قلوب جميع المتفرجين. أما بالنسبة للفتاة الصغيرة ، فقد كانت مثل زورق تجديف في بحر من الأمواج العنيفة ، تتأرجح على وشك الانقلاب.

عندما نزل السيف ، تجسد سيف عملاق في السماء أعلاه. كان ضخما لدرجة أن جزءا فقط من النصل كان مرئيا ، يمتد من الأعلى ، ويملأ رؤية جميع الحاضرين وهو يهاجم كرة الماء !!

 

 

من مسافة بعيدة ، كان الأمر أشبه بكرة مرعبة من الماء تحيط بالفتاة الصغيرة ، وتسحق دفاعاتها وتكبر في الوقت الحالي.

دوى دوي هائل مع انهيار كرة الماء. أمطرت قطرات لا حصر لها من المطر ، وملأت الأراضي أدناه بالضباب. أما بالنسبة للفتاة ، فمن الواضح أنها كانت أضعف من ذي قبل ، ولم تستطع الحفاظ على شكل السيف الساقط لفترة طويلة جدا. وسط الضباب المتصاعد ، عادت بسرعة إلى مظهرها الطبيعي ، ثم صرخت ، “أنا روح لا تقهر ، حارس القبر! نظرا لأنك لا تستطيع أن تقطعني ، فقد أستهلكك هنا والآن !!”

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

 

حتى سيد السماء الكبرى وأنصاف الحُكام الأخرى صدموا.

سقطت وجوه المتفرجين ، وبدأ باي شياوتشون يرتجف. حتى أنه فكر في محاولة الهروب. ومع ذلك ، كان ذلك عندما بدأ الضباب الذي ملأ العالم يندفع نحو الفتاة ، كما لو أنه تحت سيطرتها.

 

 

 

بدأ بحر من الضباب يتلاقى عليها بطريقة مروعة ، وأخذ تدريجيا شكل رأس شبح عملاق!

على الرغم من أن السيف كان أصغر بكثير من المرة الأولى التي رآه فيها ، إلا أن باي شياوتشون تعرف عليه على الفور. في نفس اللحظة التي هربت فيها الكلمات من شفتيه ، دارت الفتاة في شكل سيف ساقط في مكانها ثم قطعت بقايا درعها المدمر في كرة الماء !!

 

تومض يديها في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في ظهور درع دفاعي. بعد ذلك ، رن دوي الانفجارات مثل طبل ضخم يتم ضربه بينما تصطدم قطرات لا حصر لها من الماء بالدرع!

على الرغم من كونها مصنوعة من الضباب ، إلا أنها كانت نابضة بالحياة للغاية ، مع تعبير شرير وقرون منحنية. علاوة على ذلك ، كشف الفحص الدقيق أنه يشبه بالفعل الفتاة الصغيرة بطريقة ما. تماما مثل السيف الهائل من لحظات سابقة ، ملأ السماء ، وحجب الشمس وهو ينظر إلى الأرض أدناه ثم أخذ نفسا !!

 

 

أصبح الفم مثل دوامة ، مع قوة جاذبية مروعة انتشرت في جميع الاتجاهات!

ردا على ذلك ، شوهت السماء وتحولت الأراضي. كان الأمر كما لو أن كل الخليقة كانت على وشك أن يتم امتصاصها في فم رأس الشبح الضخم هذا. شعر بعض الناس أن أجسادهم بدأت تتحرك خارج نطاق سيطرتهم ، وهو أمر ترك باي شياوتشون يشعر بالذهول التام.

كانت كلمة واحدة بسيطة. ومع ذلك ، بمجرد أن غادرة فمه ، ظهرت غيوم داكنة لا حصر لها ، وامتدت لملء جميع الأراضي البرية تقريبا!

 

كانت أقدم السيوف وقدمها ، لدرجة أن الصدأ كان مرئيا على سطحها. بدا الأمر عاديا تقريبا بطبيعته ، ومع ذلك ، بمجرد ظهوره ، بدأت الأمواج المتصاعدة تجتاح سطح كرة الماء.

حتى سيد السماء الكبرى وأنصاف الحُكام الأخرى صدموا.

 

 

كان هذا هو المكان الذي ظهرت فيه هذه الفتاة الغريبة لأول مرة !!

ومع ذلك ، هز حارس القبر رأسه فقط ، ثم تمتم بشيء بصوت لا يسمعه سواه.

 

 

بدأ بحر من الضباب يتلاقى عليها بطريقة مروعة ، وأخذ تدريجيا شكل رأس شبح عملاق!

“ما زلت تخفي وجهك ، هاه …؟” مع ذلك ، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى ، ثم لوح بإصبعه مرة أخرى.

300 متر. 3000 متر. 15000 متر….

 

سقطت وجوه المتفرجين. ومع ذلك ، تنهد حارس القبر ببساطة ، كما لو أن هذا لم يكن تطورا مفاجئا بالنسبة له. مع ذلك ، لوح بإصبعه ، وتحدث مرة أخرى بصوت قديم.

“البرق!”

 

 

تومض يديها في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في ظهور درع دفاعي. بعد ذلك ، رن دوي الانفجارات مثل طبل ضخم يتم ضربه بينما تصطدم قطرات لا حصر لها من الماء بالدرع!

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمة فمه ، ظهرت صاعقة برق حمراء في السماء الملتوية. بمجرد ظهورها ، تبعها أخرى….

 

 

بدأت كرة من الماء تتشكل حول الفتاة ، مما تسبب في تغير تعبيرها. كانت دفاعاتها تنهار ، وكانت الكرة تنمو بشكل أكبر ، وتملأ بالمزيد من الماء.

في لحظة ، كانت هناك ثلاث صواعق. ثم 100. ثم 10000…. لم يكن هناك صوت يرافقهم ، ومع ذلك كانوا مكتظين لدرجة أنهم بدوا تقريبا مثل مياه الأمطار قبل لحظات. بدأ العالم بأسره يتوهج ببطء مع الضوء الأحمر الذي يلقونه !!

“ما زلت تخفي وجهك ، هاه …؟” مع ذلك ، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى ، ثم لوح بإصبعه مرة أخرى.

 

فكرة أن هذه الفتاة المرعبة كانت تتبعه منذ أيامه في منطقة إمتداد السماء تركته يشعر بالخوف والارتياح أيضا لأنه لم يحدث شيء سيء على طول الطريق.

ثم ، أطلقت صواعق البرق الحمراء التي لا تعد ولا تحصى نحو الشبح الضبابي الذي شكلته الفتاة الصغيرة. عندما نظر باي شياوتشون لأعلى ، ما رآه كان شيئا يشبه تقريبا يدا تشكلت من البرق … وتنطلق نحو رأس الشبح العملاق!

عندما أغلقت قوة الجاذبية هذه على دوامة الرياح لحارس القبر ، ملأت طفرة تصم الأذن الهواء. ثم بدأت دوامة الرياح في التباطؤ ، وحتى تميل إلى جانب واحد… كما بدأت الفتاة تستهلكه !!

 

لم يتعرف أحد من الحاضرين على السيف ، باستثناء باي شياوتشون! بمجرد أن رآها ، اتسعت عيناه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط