الفصل 839: معركة لا مثيل لها!
“الأرض تهتز … لا تقل لي أن تنانين الأرض تتحرك؟!؟ “
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا ….” فكر باي شياوتشون ، قلبه ينبض. إذا كان حارس القبر قد نظر إليه حقا ، فهذا يعني أنه كان في خطر كبير. هذا يعني أنه كان جزءا من هذه المعركة الخطيرة بين حارس القبر والسماوي!
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات شفتيه ، اتسع الصدع ، وملأ صوت طنين الهواء … نزل جبل ضخم!!
حدق باي شياوتشون في صدمة صامتة لما كان يحدث. أولا نزل جبل ضخم من السماء ، ثم نهر….
“لا يمكن لأحد مثلي أن يكون مهمًا للأشخاص الأقوياء مثل هؤلاء!” قام على الفور بتحريك رأسه لأسفل وتراجع بشكل أسرع. بينما كان يركز على الفرار ، وصلت المعركة أعلاه مرة أخرى إلى درجة الذروة. خلف الصورة المسقطة لأراضي إمتداد السماء ، ظهر شخص.
في اللحظة التي ظهر فيها الصدع ، فتحت عينا حارس القبر ، وتحدث بصوت تردد صداه مثل الرعد!
“ما هذا الصوت؟!؟!”
لم يكن سوى السماوي ، وبدا أنه يسيطر على كل جانب من جوانب أراضي إمتداد السماء. لوح بكلتا يديه أمامه ، وأرسل تلك الأراضي الهادرة نحو حارس القبر!
قرقعة!!
في الوقت نفسه ، اندلعت الفتاة الصغيرة في شكل رافعة ورقية بضباب أسود وهي تنطلق أيضا باتجاه حارس القبر.
من داخل هذا الصدع انحدر … ليس جبلا ولا نهرا ، بل … كرة من نار!!
اهتز جميع المتفرجين حتى النخاع بسبب ما كان يحدث. أما بالنسبة لحارس القبر ، فقد تنهد ، وظهر بريق التصميم في عينيه. علم أنه وصل إلى النقطة التي لم يكن فيها التردد خيارا. كان السماوي قد تلاعب بالأشياء لاستفزازه للخروج إلى العلن ، ومع ذلك ، كانت أيضا فرصة لحارس القبر لوضع حد لشيء يمثل مشكلة عميقة لعالم إمتداد السماء.
يمكن للجميع في الأراضي البرية رؤيته. يمكن للجميع على السور العظيم رؤيته. أما بالنسبة للطوائف في أراضي إمتداد السماء ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤيته مباشرة ، إلا أنهم شعروا أن هناك تحولات جذرية جارية!
“إنه قبل الموعد المحدد ، وسوف يخل بالتوازن. كما أنه سيضر بالعالم نفسه. لكن وقتي … محدود. أحتاج إلى القيام بذلك من أجل الأجيال القادمة “. تنهد حارس القبر في قلبه ، لكن عينيه تلمعان بالحسم. حتى عندما أغلقت الرافعة الورقية وأراضي إمتداد السماء المتوقعة ، أغمض عينيه!
لم يكن الجبل جبلا من أي مكان في الأرض المحيطة بهم. كان حقا … نازلا من السماء!
كما فعل ، ملأ صوت هدير مكثف ومتفجر الأراضي البرية وأراضي إمتداد السماء على حد سواء. جميع الطوائف ، كل الكائنات الحية ، جميع المزارعين ، جميع الوحوش ، حتى البشر يمكنهم سماعها!
عندما اقترب ، لوح بيده في اتجاه حارس القبر.
“السور العظيم … ينهار….”
قرقعة!!
لم يكن السور العظيم فقط. اهتزت العديد من الجبال في منطقة إمتداد السماء بعنف لدرجة أنها بدأت في الانهيار. في الوقت نفسه ، بالعودة إلى الأراضي البرية ، شاهد باي شياوتشون … انفتح صدع ثالث يشبه الجرح!
بدا الهدير مكثفا للغاية بحيث لا يستطيع العالم تحمله. اهتزت الأرض في الأراضي البرية حيث اندلعت قوة شديدة من الأرض تحت قدمي باي شياوتشون ، مما تسبب في سقوط وجهه. في مدينة الإمبراطور ، في المدن الملكية الأربع ، في عدد لا يحصى من القبائل والعشائر ، صدم الجميع بالزلزال العنيف.
في الوقت نفسه ، اندلعت الفتاة الصغيرة في شكل رافعة ورقية بضباب أسود وهي تنطلق أيضا باتجاه حارس القبر.
في الوقت الحالي ، كان السماوي وحيدا في السماء ، تعبير قبيح على وجهه كان مزيجا من عدم التصديق والصدمة. ومع ذلك ، على عكس الفتاة الصغيرة ، لم يهرب ، أنطلق باتجاه حارس القبر!
“ما هذا الصوت؟!؟!”
لم يكن الجبل جبلا من أي مكان في الأرض المحيطة بهم. كان حقا … نازلا من السماء!
“الأرض تهتز … لا تقل لي أن تنانين الأرض تتحرك؟!؟ “
ومع ذلك ، عندما وصل إسقاط أراضي إمتداد السماء إلى الجبل الهائل ، مروا ببساطة من خلاله! كان الأمر كما لو انهم موجودين في أبعاد مختلفة عن بعضهم البعض! استمر الجبل وكأن شيئا لم يحدث ، حتى أصبح فوق الفتاة مباشرة في شكل رافعة ورقية.
لم تكن فقط الأراضي البرية. بدأ السور العظيم الهائل الذي بنته طوائف منبع النهر الأربع يرتجف. اهتزت الجيوش المعسكرة على الأقسام الأربعة الرئيسية للجدار بالصدمة ، خاصة عندما أدركوا أن تشكيلات التعويذة التقييدية المدمجة في الجدار نفسه كانت مليئة بالشقوق وتهتز بشكل كبير.
بدا الهدير مكثفا للغاية بحيث لا يستطيع العالم تحمله. اهتزت الأرض في الأراضي البرية حيث اندلعت قوة شديدة من الأرض تحت قدمي باي شياوتشون ، مما تسبب في سقوط وجهه. في مدينة الإمبراطور ، في المدن الملكية الأربع ، في عدد لا يحصى من القبائل والعشائر ، صدم الجميع بالزلزال العنيف.
“ما الذي يحدث؟!؟!”
“العدو يهاجم !!”
حدق عدد لا يحصى من المزارعين في رعب وصدمة لما كان يحدث.
لم يقتصر التأثير على الأراضي البرية والسور العظيم. في كل مكان في منطقة نهر إمتداد السماء ، من مناطق الدلتا ، إلى الروافد السفلى ، إلى الروافد الوسطى ، وصولا إلى طوائف منبع النهر وحتى هيكل قوس قزح لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، بدأت تهتز.
“الكلى. ماء!”
اندلعت الضجة في كل مكان. كل كائن حي في العالم كله كان مليئا بالصدمة!
اعتبارا من هذه اللحظة ، كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف القدرة السامية المروعة التي يستخدمها حارس القبر … كان يهز العالم بأسره!
لم يكن سوى السماوي ، وبدا أنه يسيطر على كل جانب من جوانب أراضي إمتداد السماء. لوح بكلتا يديه أمامه ، وأرسل تلك الأراضي الهادرة نحو حارس القبر!
عندما اصطدم الاثنان ، استطاع باي شياوتشون أن يرى بشكل مباشر ما هو المقصود بعبارة السرعوف يحاول إيقاف عربة حرب!
سقط وجه السماوي ، وتوقفت الفتاة الصغيرة في شكل رافعة ورقية ، وإحساس بأزمة قاتلة يملأ قلبها.
ومع ذلك ، عندما وصل إسقاط أراضي إمتداد السماء إلى الجبل الهائل ، مروا ببساطة من خلاله! كان الأمر كما لو انهم موجودين في أبعاد مختلفة عن بعضهم البعض! استمر الجبل وكأن شيئا لم يحدث ، حتى أصبح فوق الفتاة مباشرة في شكل رافعة ورقية.
“ما هي التقنية السحرية هذه؟!؟!” لم تجرؤ الفتاة على الطيران بالقرب من حارس القبر ، وفي الواقع ، بدأت في التراجع بسرعة. ومع ذلك ، حتى أثناء قيامها بذلك ، ملأت أصوات التكسير السماء مع فتح صدع هائل. انتشر بسرعة ، ووصل طوله الذي لا يوصف تقريبا إلى 300,000 متر !!
بتعبير مرير ، تنهد حارس القبر وتحدث مرة ثالثة.
الفتاة ببساطة لم تكن مؤهلة لتحدي وزن هذا الجبل الضخم. تحطمت رافعتها الورقية إلى شظايا ، وصرخت روح الفتاة الصغيرة بشكل بائس … سحقها الجبل مرة أخرى على الأرض!
يمكن للجميع في الأراضي البرية رؤيته. يمكن للجميع على السور العظيم رؤيته. أما بالنسبة للطوائف في أراضي إمتداد السماء ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤيته مباشرة ، إلا أنهم شعروا أن هناك تحولات جذرية جارية!
حدق عدد لا يحصى من المزارعين في رعب وصدمة لما كان يحدث.
“هناك جبل … يسقط من السماء؟” ليس بعيدا جدا عن باي شياوتشون المذهول ، كانت سيدة الغبار الأحمر وملك الشبح العملاق ينظران أيضا في صدمة تامة.
بدا الصدع وكأنه جرح … الذي سيبقى إلى الأبد في مكانه في سماء عالم إمتداد السماء!
“ما الذي يحدث؟!؟!”
في اللحظة التي ظهر فيها الصدع ، فتحت عينا حارس القبر ، وتحدث بصوت تردد صداه مثل الرعد!
“إنه قبل الموعد المحدد ، وسوف يخل بالتوازن. كما أنه سيضر بالعالم نفسه. لكن وقتي … محدود. أحتاج إلى القيام بذلك من أجل الأجيال القادمة “. تنهد حارس القبر في قلبه ، لكن عينيه تلمعان بالحسم. حتى عندما أغلقت الرافعة الورقية وأراضي إمتداد السماء المتوقعة ، أغمض عينيه!
لم يكن هذا نهر إمتداد السماء ولا نهر العالم السفلي. لأنه… نهر من الدم!!
“الطحال. الأرض!”
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات شفتيه ، اتسع الصدع ، وملأ صوت طنين الهواء … نزل جبل ضخم!!
لم يكن السور العظيم فقط. اهتزت العديد من الجبال في منطقة إمتداد السماء بعنف لدرجة أنها بدأت في الانهيار. في الوقت نفسه ، بالعودة إلى الأراضي البرية ، شاهد باي شياوتشون … انفتح صدع ثالث يشبه الجرح!
كان هائلا لدرجة أنه بدا وكأنه جسم سماوي. لقد كان مشهدا لا يصدق لدرجة أن باي شياوتشون والجميع صعقوا تماما.
“الأرض تهتز … لا تقل لي أن تنانين الأرض تتحرك؟!؟ “
“هناك جبل … يسقط من السماء؟” ليس بعيدا جدا عن باي شياوتشون المذهول ، كانت سيدة الغبار الأحمر وملك الشبح العملاق ينظران أيضا في صدمة تامة.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا ….” فكر باي شياوتشون ، قلبه ينبض. إذا كان حارس القبر قد نظر إليه حقا ، فهذا يعني أنه كان في خطر كبير. هذا يعني أنه كان جزءا من هذه المعركة الخطيرة بين حارس القبر والسماوي!
“القلب. اللهب!”
لم يكن الجبل جبلا من أي مكان في الأرض المحيطة بهم. كان حقا … نازلا من السماء!
ترددت أصوات هدير يصم الآذان في آذان جميع المتفرجين عندما بدأ الجبل الأسود الدامس في الانخفاض بقوة نحو إسقاط أراضي إمتداد السماء والسماوي، والفتاة في شكل رافعة ورقية!
لم يكن سوى السماوي ، وبدا أنه يسيطر على كل جانب من جوانب أراضي إمتداد السماء. لوح بكلتا يديه أمامه ، وأرسل تلك الأراضي الهادرة نحو حارس القبر!
سقط وجه السماوي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها مع حارس القبر ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها قدرة إلهية كهذه. بدأت يديه تومض في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما أدى إلى إرسال إسقاط أراضي إمتداد السماء في هجوم مضاد مميت.
ومع ذلك ، عندما وصل إسقاط أراضي إمتداد السماء إلى الجبل الهائل ، مروا ببساطة من خلاله! كان الأمر كما لو انهم موجودين في أبعاد مختلفة عن بعضهم البعض! استمر الجبل وكأن شيئا لم يحدث ، حتى أصبح فوق الفتاة مباشرة في شكل رافعة ورقية.
بدا الصدع وكأنه جرح … الذي سيبقى إلى الأبد في مكانه في سماء عالم إمتداد السماء!
خرجت صرخة من شفتي الفتاة. كانت تعلم أنها لا تستطيع تجنب هذه الضربة. بعينان تلمعان بشراسة ، أرسلت الرافعة الورقية تطير نحو الجبل ، محاطة بضباب أسود كثيف.
عندما اصطدم الاثنان ، استطاع باي شياوتشون أن يرى بشكل مباشر ما هو المقصود بعبارة السرعوف يحاول إيقاف عربة حرب!
“القلب. اللهب!”
“السور العظيم … ينهار….”
الفتاة ببساطة لم تكن مؤهلة لتحدي وزن هذا الجبل الضخم. تحطمت رافعتها الورقية إلى شظايا ، وصرخت روح الفتاة الصغيرة بشكل بائس … سحقها الجبل مرة أخرى على الأرض!
“السور العظيم … ينهار….”
انهارت روحها في شظايا من الضوء. هذه المرة… نجا حوالي نصف شظايا الضوء فقط من الضربة ، وعندما تشكلت الفتاة مرة أخرى، كانت أكثر ضبابية من ذي قبل. بدت وكأن أدنى ريح قد تهب عليها ستسحقها، وكانت عيناها مليئة بالرعب العميق. أدارت رأسها ولم تنظر إلى الوراء ، هربت.
نظر إليها حارس القبر ، ثم تجاهلها. بصوت بارد ، تحدث للمرة الثانية.
“الكلى. ماء!”
تردد صدى صوت ثانٍ يهز العالم ، مما أذهل جميع الكائنات الحية في العالم. انهارت العديد من الجبال ، وفتحت أخاديد ووديان شاسعة في الأرض. ظهرت المزيد من الشقوق على سطح السور العظيم ، وبدأت العديد من سلاسل الجبال في منطقة نهر إمتداد السماء تهتز بعنف.
بتعبير أدق ، كانت شمسا!
في نفس الوقت … انفتح صدع ثانٍ يشبه الجرح في السماء. يمكن سماع أصوات التكسير مرة أخرى ، لهث السماوي … نزل نهر ضخم!!
صوت ثالث هائل ملأ العالم بأسره. كما حدث ، بدأت الأقسام الأربعة من السور العظيم التي تفصل الأراضي البرية عن منطقة إمتداد السماء تهتز. كان عدد لا يحصى من المزارعين يهرعون في محاولة لإصلاح الشقوق التي بدأت تنتشر على السور العظيم ، ولكن في هذه المرحلة ، لم يعد الجدار صامدا. السور العظيم… انهار!!
عندما اقترب ، لوح بيده في اتجاه حارس القبر.
لم يكن هذا نهر إمتداد السماء ولا نهر العالم السفلي. لأنه… نهر من الدم!!
بتعبير مرير ، تنهد حارس القبر وتحدث مرة ثالثة.
أنطلق نهر الدم متدفقا نحو السماوي ، الذي زأر وهو يرسل إسقاط أراضي إمتداد السماء للدفاع عن نفسه.
ومع ذلك ، بمجرد أن اتصل الاثنان ، أثبت إسقاط السماوي أنه عاجز تماما. تم تدمير أراضي إمتداد السماء بسهولة مثل الأغصان!
تردد صدى صوت ثانٍ يهز العالم ، مما أذهل جميع الكائنات الحية في العالم. انهارت العديد من الجبال ، وفتحت أخاديد ووديان شاسعة في الأرض. ظهرت المزيد من الشقوق على سطح السور العظيم ، وبدأت العديد من سلاسل الجبال في منطقة نهر إمتداد السماء تهتز بعنف.
حدق باي شياوتشون في صدمة صامتة لما كان يحدث. أولا نزل جبل ضخم من السماء ، ثم نهر….
انهارت روحها في شظايا من الضوء. هذه المرة… نجا حوالي نصف شظايا الضوء فقط من الضربة ، وعندما تشكلت الفتاة مرة أخرى، كانت أكثر ضبابية من ذي قبل. بدت وكأن أدنى ريح قد تهب عليها ستسحقها، وكانت عيناها مليئة بالرعب العميق. أدارت رأسها ولم تنظر إلى الوراء ، هربت.
في الوقت الحالي ، كان السماوي وحيدا في السماء ، تعبير قبيح على وجهه كان مزيجا من عدم التصديق والصدمة. ومع ذلك ، على عكس الفتاة الصغيرة ، لم يهرب ، أنطلق باتجاه حارس القبر!
“السور العظيم … ينهار….”
قال بصوت بارد ومليء بنية القتل المجنونة ، “دعنا نرى عدد المرات التي يمكنك فيها إطلاق العنان لقدرة إلهية تؤذي العالم نفسه إلى الأبد!”
عندما اقترب ، لوح بيده في اتجاه حارس القبر.
بتعبير مرير ، تنهد حارس القبر وتحدث مرة ثالثة.
لم تكن فقط الأراضي البرية. بدأ السور العظيم الهائل الذي بنته طوائف منبع النهر الأربع يرتجف. اهتزت الجيوش المعسكرة على الأقسام الأربعة الرئيسية للجدار بالصدمة ، خاصة عندما أدركوا أن تشكيلات التعويذة التقييدية المدمجة في الجدار نفسه كانت مليئة بالشقوق وتهتز بشكل كبير.
“القلب. اللهب!”
سقط وجه السماوي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها مع حارس القبر ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها قدرة إلهية كهذه. بدأت يديه تومض في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما أدى إلى إرسال إسقاط أراضي إمتداد السماء في هجوم مضاد مميت.
صوت ثالث هائل ملأ العالم بأسره. كما حدث ، بدأت الأقسام الأربعة من السور العظيم التي تفصل الأراضي البرية عن منطقة إمتداد السماء تهتز. كان عدد لا يحصى من المزارعين يهرعون في محاولة لإصلاح الشقوق التي بدأت تنتشر على السور العظيم ، ولكن في هذه المرحلة ، لم يعد الجدار صامدا. السور العظيم… انهار!!
“ما الذي يحدث؟!؟!”
منذ أن تم بناء الأقسام الأربعة من السور العظيم حتى الآن ، تم اختراقها وحتى كسرها في بعض الأماكن. لكنهم لم ينهاروا أبدا. ولكن الآن ، في الشرق والجنوب والغرب والشمال … سقطت الأقسام الأربعة من السور العظيم!
“السور العظيم … ينهار….”
حدق عدد لا يحصى من المزارعين في رعب وصدمة لما كان يحدث.
سقط وجه السماوي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها مع حارس القبر ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها قدرة إلهية كهذه. بدأت يديه تومض في إيماءة تعويذة مزدوجة ، مما أدى إلى إرسال إسقاط أراضي إمتداد السماء في هجوم مضاد مميت.
“الظواهر السماوية!”
ترددت أصوات هدير يصم الآذان في آذان جميع المتفرجين عندما بدأ الجبل الأسود الدامس في الانخفاض بقوة نحو إسقاط أراضي إمتداد السماء والسماوي، والفتاة في شكل رافعة ورقية!
“السور العظيم … ينهار….”
الفتاة ببساطة لم تكن مؤهلة لتحدي وزن هذا الجبل الضخم. تحطمت رافعتها الورقية إلى شظايا ، وصرخت روح الفتاة الصغيرة بشكل بائس … سحقها الجبل مرة أخرى على الأرض!
لم يكن السور العظيم فقط. اهتزت العديد من الجبال في منطقة إمتداد السماء بعنف لدرجة أنها بدأت في الانهيار. في الوقت نفسه ، بالعودة إلى الأراضي البرية ، شاهد باي شياوتشون … انفتح صدع ثالث يشبه الجرح!
من داخل هذا الصدع انحدر … ليس جبلا ولا نهرا ، بل … كرة من نار!!
“لا يمكن لأحد مثلي أن يكون مهمًا للأشخاص الأقوياء مثل هؤلاء!” قام على الفور بتحريك رأسه لأسفل وتراجع بشكل أسرع. بينما كان يركز على الفرار ، وصلت المعركة أعلاه مرة أخرى إلى درجة الذروة. خلف الصورة المسقطة لأراضي إمتداد السماء ، ظهر شخص.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا ….” فكر باي شياوتشون ، قلبه ينبض. إذا كان حارس القبر قد نظر إليه حقا ، فهذا يعني أنه كان في خطر كبير. هذا يعني أنه كان جزءا من هذه المعركة الخطيرة بين حارس القبر والسماوي!
بتعبير أدق ، كانت شمسا!
